7710من ألم فليستتر بستر اللهحَدَّثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ ، ثَنَا بَحْرُ بْنُ نَصْرِ بْنِ سَابِقٍ الْخَوْلَانِيُّ ، ثَنَا أَسَدُ بْنُ مُوسَى ، ثَنَا أَنَسُ بْنُ عِيَاضٍ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ ، حَدَّثَنِي عَبْدُ اللهِ بْنُ دِينَارٍ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - قَامَ بَعْدَ أَنْ رَجَمَ الْأَسْلَمِيَّ فَقَالَ : اجْتَنِبُوا هَذِهِ الْقَاذُورَةَ الَّتِي نَهَى اللهُ عَنْهَا ، فَمَنْ أَلَمَّ فَلْيَسْتَتِرْ بِسِتْرِ اللهِ وَلْيَتُبْ إِلَى اللهِ ، فَإِنَّهُ مَنْ يُبْدِ لَنَا صَفْحَتَهُ نُقِمْ عَلَيْهِ كِتَابَ اللهِ - عَزَّ وَجَلَّ معلقمرفوع· رواه عبد الله بن عمر بن الخطابله شواهدفيه غريب
الْقَاذُورَةَ(المادة: القاذورة)·معجم غريب الحديثالنهاية في غريب الحديث والأثر( قَذُرَ ) ( س ) فِيهِ : وَيَبْقَى فِي الْأَرْضِ شِرَارُ أَهْلِهَا تَلْفِظُهُمْ أَرَضُوهُمْ وَتَقْذَرُهُمْ نَفْسُ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ ، أَيْ : يَكْرَهُ خُرُوجَهُمْ إِلَى الشَّامِ وَمَقَامَهُمْ بِهَا ، فَلَا يُوَفِّقُهُمْ لِذَلِكَ ، كَقَوْلِهِ تَعَالَى : كَرِهَ اللَّهُ انْبِعَاثَهُمْ فَثَبَّطَهُمْ ، يُقَالُ : قَذِرْتُ الشَّيْءَ أَقْذَرُهُ إِذَا كَرِهْتَهُ وَاجْتَنَبْتَهُ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي مُوسَى فِي الدَّجَاجِ : " رَأَيْتُهُ يَأْكُلُ شَيْئًا فَقَذِرْتُهُ " ؛ أَيْ : كَرِهْتُ أَكْلَهُ ، كَأَنَّهُ رَآهُ يَأْكُلُ الْقَذَرَ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : أَنَّهُ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ كَانَ قَاذُورَةً لَا يَأْكُلُ الدَّجَاجَ حَتَّى يُعْلَفَ ، الْقَاذُورَةُ هَاهُنَا الَّذِي يَقْذَرُ الْأَشْيَاءَ ، وَأَرَادَ بِعَلَفِهَا أَنْ تُطْعَمَ الشَّيْءَ الطَّاهِرَ ، وَالْهَاءُ فِيهَا لِلْمُبَالَغَةِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثٍ آخَرَ : اجْتَنِبُوا هَذِهِ الْقَاذُورَةَ الَّتِي نَهَى اللَّهُ عَنْهَا ، الْقَاذُورَةُ هَاهُنَا : الْفِعْلُ الْقَبِيحُ وَالْقَوْلُ السَّيِّئُ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : فَمَنْ أَصَابَ مِنْ هَذِهِ الْقَاذُورَةِ شَيْئًا فَلْيَسْتَتِرْ بِسِتْرِ اللَّهِ ، أَرَادَ بِهِ مَا فِيهِ حَدٌّ كَالزِّنَا وَالشُّرْبِ ، وَالْقَاذُورَةُ مِنَ الرِّجَالِ : الَّذِي لَا يُبَالِي مَا قَالَ وَمَا صَنَعَ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : هَلَكَ <غريب ربط="11604"لسان العرب[ قذر ] قذر : الْقَذَرُ : ضِدُّ النَّظَافَةِ ، وَشَيْءٌ قَذِرٌ بَيِّنُ الْقَذَارَةِ . قَذِرَ الشَّيْءُ قَذَرًا وَقَذَرَ وَقَذُرَ يَقْذُرُ قَذَارَةً ، فَهُوَ قَذِرٌ وَقَذُرٌ وَقَذَرٌ وَقَذْرٌ ، وَقَدْ قَذِرَهُ قَذَرًا وَتَقَذَّرَهُ وَاسْتَقْذَرَهُ . اللَّيْثُ : يُقَالُ قَذِرْتُ الشَّيْءَ بِالْكَسْرِ ، إِذَا اسْتَقْذَرْتَهُ وَتَقَذَّرْتَ مِنْهُ ، وَقَدْ يُقَالُ لِلشَّيْءِ الْقَذِرِ : قَذْرٌ أَيْضًا فَمَنْ قَالَ قَذِرٌ جَعَلَهُ عَلَى بِنَاءِ فَعِلٍ مِنْ قَذِرَ يَقْذَرُ فَهُوَ قَذِرٌ ، وَمَنْ جَزَمَ قَالَ : قَذُرَ يَقْذُرُ قَذَارَةً ، فَهُوَ قَذْرٌ . وَفِي الْحَدِيثِ : اتَّقُوا هَذِهِ الْقَاذُورَةَ الَّتِي نَهَى اللَّهُ عَنْهَا ، قَالَ خَالِدُ بْنُ جَنْبَةَ : الْقَاذُورَةُ الَّتِي نَهَى اللَّهُ عَنْهَا الْفِعْلُ الْقَبِيحُ وَاللَّفْظُ السَّيِّئُ وَرَجُلٌ قَذِرٌ وَقَذْرٌ . وَيُقَالُ : أَقْذَرْتَنَا يَا فُلَانُ ، أَيْ : أَضْجَرْتَنَا . وَرَجُلٌ مَقْذَرٌ : مُتَقَذِّرٌ . وَالْقَذُورُ مِنَ النِّسَاءِ : الْمُتَنَحِّيَةُ مِنَ الرِّجَالِ ، قَالَ : لَقَدْ زَادَنِي حُبًّا لِسَمْرَاءَ أَنَّهَا عَيُوفٌ لِأَصْهَارِ اللِّئَامِ قَذُورُ وَالْقَذُورُ مِنَ النِّسَاءِ : الَّتِي تَتَنَزَّهُ عَنِ الْأَقْذَارِ . وَرَجُلٌ مَقْذَرٌ : تَجْتَنِبُهُ النَّاسُ ، وَهُوَ فِي شِعْرِ الْهُذَلِيِّ . وَرَجُلٌ قَذُورٌ وَقَاذُورٌ وَقَاذُورَةٌ : لَا يُخَالِطُ النَّاسَ . وَفِي الْحَدِيثِ : وَيَبْقَى فِي الْأَرْضِ شِرَارُ أَهْلِهَا تَلْفِظُهُمْ أَرَضُوهُمْ وَتَقْذَرُهُمْ نَفْسُ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ ، أَيْ : يَكْرَهُ خُرُوجَهُمْ إِلَى الشَّامِ وَمُقَامَهُمْ بِهَا ، فَلَا يُوَفِّقُهُمْ لِذَلِكَ ، كَقَوْلِهِ تَعَالَى : كَرِهَ اللَّهُ انْبِعَا
شرح مشكل الآثار#98وَمَا قَد حَدَّثَنَا يُونُسُ أَخبَرَنِي أَنَسُ بنُ عِيَاضٍ اللَّيثِيُّ عَن يَحيَى حَدَّثَنِي عَبدُ اللهِ بنُ دِينَارٍ مَولَى ابنِ عُمَرَ