حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:طبعة ١: 7743
7743
ما علم الله من عبد ندامة على ذنب إلا غفر له

أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الصَّفَّارُ ، ثَنَا أَبُو بَكْرِ ابْنُ أَبِي الدُّنْيَا ، ثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ ، ثَنَا هَمَّامٌ ، وَحَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ، قَالَا : ثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ ، عَنْ أَنَسٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - ، قَالَ :

جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، أَصَبْتُ حَدًّا ، قَالَ : فَلَمْ يَسْأَلْهُ عَنْهُ ، وَأُقِيمَتِ الصَّلَاةُ ، فَصَلَّى النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - فَلَمَّا فَرَغَ مِنْ صَلَاتِهِ ، قَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، أَصَبْتُ حَدًّا فَأَقِمْ فِيَّ كِتَابَ اللهِ . قَالَ : أَصَلَّيْتَ مَعَنَا الصَّلَاةَ ؟ " قَالَ : نَعَمْ . قَالَ : " قَدْ غُفِرَ لَكَ
معلقمرفوع· رواه أنس بن مالكله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين2 حُكمان
  • أبو حاتم الرازي

    هذا حديث باطل بهذا الإسناد

    ضعيف الإسناد
  • الحاكم

    هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه

    صحيح
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    أنس بن مالك
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي مشهور
    في هذا السند:عن
    الوفاة90هـ
  2. 02
    إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة الخزرجي
    تقييم الراوي:ثقة· الرابعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة130هـ
  3. 03
    حماد بن سلمة
    تقييم الراوي:ثقه عابد ، أثبت الناس في ثابت ، وتغير حفظه بآخره· من كبار الثامنة
    في هذا السند:حدثناالاختلاط
    الوفاة167هـ
  4. 04
    سليمان بن عبد الجبار الخياط
    تقييم الراوي:صدوق· الحادية عشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة151هـ
  5. 05
    عبد الله بن محمد بن عبيد البغدادي«ابن أبي الدنيا»
    تقييم الراوي:صدوق· الثانية عشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة281هـ
  6. 06
    الوفاة339هـ
  7. 07
    الوفاة403هـ
التخريج

أخرجه البخاري في "صحيحه" (8 / 166) برقم: (6582) ومسلم في "صحيحه" (8 / 102) برقم: (7103) والحاكم في "مستدركه" (4 / 253) برقم: (7743) والبيهقي في "سننه الكبير" (8 / 333) برقم: (17699) والبزار في "مسنده" (13 / 82) برقم: (6436)

الشواهد27 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
صحيح ابن خزيمة
صحيح ابن حبان
السنن الكبرى
سنن أبي داود
مسند أحمد
مسند البزار
مصنف عبد الرزاق
المعجم الكبير
المعجم الصغير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع١١ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: صحيح البخاري (٨/١٦٦) برقم ٦٥٨٢

كُنْتُ عِنْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ [وَآلِهِ(١)] وَسَلَّمَ فَجَاءَهُ رَجُلٌ [وفي رواية : أَنَّ رَجُلًا أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٢)] فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنِّي أَصَبْتُ حَدًّا فَأَقِمْهُ عَلَيَّ ، قَالَ : وَلَمْ يَسْأَلْهُ عَنْهُ ، قَالَ : وَحَضَرَتِ [وفي رواية : فَحَضَرَتِ(٣)] [وفي رواية : وَأُقِيمَتِ(٤)] الصَّلَاةُ ، فَصَلَّى مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ [وَآلِهِ(٥)] وَسَلَّمَ ، فَلَمَّا قَضَى النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الصَّلَاةَ [وفي رواية : فَلَمَّا فَرَغَ مِنْ صَلَاتِهِ(٦)] ، قَامَ إِلَيْهِ الرَّجُلُ فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنِّي أَصَبْتُ حَدًّا ، فَأَقِمْ فِيَّ [وفي رواية : عَلَيَّ(٧)] كِتَابَ اللَّهِ ، قَالَ : أَلَيْسَ قَدْ صَلَّيْتَ [وفي رواية : قَدْ شَهِدْتَ الصَّلَاةَ(٨)] [وفي رواية : هَلْ حَضَرْتَ الصَّلَاةَ(٩)] مَعَنَا ؟ [وفي رواية : أَصَلَّيْتَ مَعَنَا الصَّلَاةَ ؟(١٠)] ) ، قَالَ : نَعَمْ [وفي رواية : بَلَى(١١)] ، قَالَ : فَإِنَّ اللَّهَ قَدْ غَفَرَ لَكَ ذَنْبَكَ ، أَوْ قَالَ : حَدَّكَ

خريطة الاختلافات
  1. (١)المستدرك على الصحيحين٧٧٤٣·
  2. (٢)مسند البزار٦٤٣٦·
  3. (٣)سنن البيهقي الكبرى١٧٦٩٩·
  4. (٤)المستدرك على الصحيحين٧٧٤٣·
  5. (٥)المستدرك على الصحيحين٧٧٤٣·
  6. (٦)المستدرك على الصحيحين٧٧٤٣·
  7. (٧)صحيح البخاري٦٥٨٢·صحيح مسلم٧١٠٣·سنن البيهقي الكبرى١٧٦٩٩·مسند البزار٦٤٣٦·
  8. (٨)مسند البزار٦٤٣٦·
  9. (٩)صحيح مسلم٧١٠٣·
  10. (١٠)المستدرك على الصحيحين٧٧٤٣·
  11. (١١)مسند البزار٦٤٣٦·
مقارنة المتون10 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

سنن البيهقي الكبرى
صحيح البخاري
صحيح مسلم
مسند البزار
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة فِعلِيَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١7743
المواضيع
غريب الحديث1 كلمة
حَدًّا(المادة: حدا)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( حَدَدَ ) * فِيهِ ذِكْرُ : " الْحَدِّ وَالْحُدُودِ " فِي غَيْرِ مَوْضِعٍ وَهِيَ مَحَارِمُ اللَّهِ وَعُقُوبَاتُهُ الَّتِي قَرَنَهَا بِالذُّنُوبِ . وَأَصْلُ الْحَدِّ الْمَنْعُ وَالْفَصْلُ بَيْنَ الشَّيْئَيْنِ ، فَكَأَنَّ حُدُودَ الشَّرْعِ فَصَلَتْ بَيْنَ الْحَلَالِ وَالْحَرَامِ فَمِنْهَا مَا لَا يُقْرَبُ كَالْفَوَاحِشِ الْمُحَرَّمَةِ ، وَمِنْهُ قَوْلُهُ تَعَالَى : تِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ فَلَا تَقْرَبُوهَا . وَمِنْهَا مَا لَا يُتَعَدَّى كَالْمَوَارِيثِ الْمُعَيَّنَةِ ، وَتَزْوِيجِ الْأَرْبَعِ . وَمِنْهُ قَوْلُهُ تَعَالَى : تِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ فَلَا تَعْتَدُوهَا . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : إِنِّي أَصَبْتُ حَدًّا فَأَقِمْهُ عَلَيَّ أَيْ أَصَبْتُ ذَنْبًا أَوْجَبَ عَلَيَّ حَدًّا : أَيْ عُقُوبَةً . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي الْعَالِيَةِ : " إِنَّ اللَّمَمَ مَا بَيْنَ الْحَدَّيْنِ : حَدِّ الدُّنْيَا وَحَدِّ الْآخِرَةِ " يُرِيدُ بِحَدِّ الدُّنْيَا مَا تَجِبُ فِيهِ الْحُدُودُ الْمَكْتُوبَةُ ، كَالسَّرِقَةِ وَالزِّنَا وَالْقَذْفِ ، وَيُرِيدُ بِحَدِّ الْآخِرَةِ مَا أَوْعَدَ اللَّهُ تَعَالَى عَلَيْهِ الْعَذَابَ كَالْقَتْلِ ، وَعُقُوقِ الْوَالِدَيْنِ ، وَأَكْلِ الرِّبَا ، فَأَرَادَ أَنَّ اللَّمَمَ مِنَ الذُّنُوبِ : مَا كَانَ بَيْنَ هَذَيْنِ مِمَّا لَمْ يُوجِبْ عَلَيْهِ حَدًّا فِي الدُّنْيَا وَلَا تَعْذِيبًا فِي الْآخِرَةِ . ( هـ ) وَفِيهِ : لَا يَحِلُّ لِامْرَأَةٍ أَنْ تُحِدَّ عَلَى مَيِّتٍ أَكْثَرَ مِنْ ثَلَاثٍ أَحَدَّتِ الْمَرْأَةُ زَوْجَهَا تُحِدُّ ،

لسان العرب

[ حدد ] حدد : الْحَدُّ : الْفَصْلُ بَيْنَ الشَّيْئَيْنِ لِئَلَّا يَخْتَلِطَ أَحَدُهُمَا بِالْآخَرِ أَوْ لِئَلَّا يَتَعَدَّى أَحَدُهُمَا عَلَى الْآخَرِ ، وَجَمْعُهُ حُدُودٌ . وَفَصْلُ مَا بَيْنَ كُلِّ شَيْئَيْنِ : حَدٌّ بَيْنَهُمَا . وَمُنْتَهَى كُلِّ شَيْءٍ : حَدُّهُ ؛ وَمِنْهُ : أَحَدُ حُدُودِ الْأَرَضِينَ وَحُدُودِ الْحَرَمِ ؛ وَفِي الْحَدِيثِ فِي صِفَةِ الْقُرْآنِ : ( لِكُلِّ حَرْفٍ حَدٌّ وَلِكُلِّ حَدٍّ مَطْلَعٌ ) قِيلَ : أَرَادَ لِكُلِّ مُنْتَهًى نِهَايَةٌ . وَمُنْتَهَى كُلِّ شَيْءٍ : حَدُّهُ . وَفُلَانٌ حَدِيدُ فُلَانٍ إِذَا كَانَ دَارُهُ إِلَى جَانِبِ دَارِهِ أَوْ أَرْضُهُ إِلَى جَنْبِ أَرْضِهِ . وَدَارِي حَدِيدَةُ دَارِكَ وَمُحَادَّتُهَا إِذَا كَانَ حَدُّهَا كَحَدِّهَا . وَحَدَدْتُ الدَّارَ أَحُدُّهَا حَدًّا وَالتَّحْدِيدُ مِثْلُهُ ؛ وَحَدَّ الشَّيْءَ مِنْ غَيْرِهِ يَحُدُّهُ حَدًّا وَحَدَّدَهُ : مَيَّزَهُ . وَحَدُّ كُلِّ شَيْءٍ : مُنْتَهَاهُ لِأَنَّهُ يَرُدُّهُ وَيَمْنَعُهُ عَنِ التَّمَادِي ، وَالْجَمْعُ كَالْجَمْعِ . وَحَدُّ السَّارِقِ وَغَيْرِهِ : مَا يَمْنَعُهُ عَنِ الْمُعَاوَدَةِ وَيَمْنَعُ أَيْضًا غَيْرَهُ عَنْ إِتْيَانِ الْجِنَايَاتِ ، وَجَمْعُهُ حُدُودٌ . وَحَدَدْتُ الرَّجُلَ : أَقَمْتُ عَلَيْهِ الْحَدَّ . وَالْمُحَادَّةُ : الْمُخَالَفَةُ وَمَنْعُ مَا يَجِبُ عَلَيْكَ ، وَكَذَلِكَ التَّحَادُّ ؛ وَفِي حَدِيثِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَلَامٍ : إِنَّ قَوْمًا حَادُّونَا لَمَّا صَدَّقْنَا اللَّهَ وَرَسُولَهُ ؛ الْمُحَادَّةُ : الْمُعَادَاةُ وَالْمُخَالَفَةُ وَالْمُنَازَعَةُ ، وَهُوَ مُفَاعَلَةٌ مِنَ الْحَدِّ كَأَنَّ كُلَّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا يُجَاوِزُ حَدَّهُ إِلَى الْآخَرِ . وَحُدُودُ اللَّهِ تَعَالَى : الْأَشْيَاءُ الَّتِي بَيَّنَ تَحْرِيمَهَا وَتَحْلِيلَهَا ، وَأَمَرَ أَنْ لَا يُتَعَدَّى شَيْءٌ مِ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • المستدرك على الصحيحين

    7743 - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الصَّفَّارُ ، ثَنَا أَبُو بَكْرِ ابْنُ أَبِي الدُّنْيَا ، ثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ ، ثَنَا هَمَّامٌ ، وَحَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ، قَالَا : ثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ ، عَنْ أَنَسٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - ، قَالَ : جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، أَصَبْتُ حَدًّا ، قَالَ : فَلَمْ يَسْأَلْهُ عَنْهُ ، وَأُقِيمَتِ الصَّلَاةُ ، فَصَلَّى النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - فَلَمَّا فَرَغَ مِنْ صَلَاتِهِ ، قَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، أَصَبْتُ حَدًّا فَأَقِمْ فِيَّ كِتَابَ اللهِ . قَالَ : أَصَلَّيْتَ مَعَنَا الصَّلَاةَ ؟ " قَالَ : نَعَمْ . قَالَ : " قَدْ غُفِرَ لَكَ </

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل3 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث