حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:طبعة ١: 4676
4676
إذا غضب النبي لم يجترئ أحد يكلمه غير علي

كَمَا حَدَّثَنَا بِهِ الثِّقَةُ الْمَأْمُونُ أَبُو الْقَاسِمِ الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْفَضْلِ ابْنِ عُلَيَّةَ بْنِ خَالِدٍ السَّكُونِيُّ ، بِالْكُوفَةِ مِنْ أَصْلِ كِتَابِهِ ، ثَنَا عُبَيْدُ بْنُ كَثِيرٍ الْعَامِرِيُّ ، ثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ دُبَيْسٍ ، وَحَدَّثَنَا أَبُو الْقَاسِمِ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ سُلَيْمَانَ الْحَضْرَمِيُّ ، ثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ عُمَرَ بْنِ أَبَانَ بْنِ صَالِحٍ ، قَالَا : ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ ثَابِتٍ الْبَصْرِيُّ الْقَصَّارُ ، ثَنَا ثَابِتٌ الْبُنَانِيُّ ،

أَنَّ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ كَانَ شَاكِيًا ، فَأَتَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ الْحَجَّاجِ يَعُودُهُ فِي أَصْحَابٍ لَهُ ، فَجَرَى الْحَدِيثُ حَتَّى ذَكَرُوا عَلِيًّا رَضِيَ اللهُ عَنْهُ فَتَنَقَّصَهُ مُحَمَّدُ بْنُ الْحَجَّاجِ ، فَقَالَ أَنَسٌ : مَنْ هَذَا ؟ أَقْعِدُونِي ، فَأَقْعَدُوهُ ، فَقَالَ : يَا ابْنَ الْحَجَّاجِ ، أَلَا أَرَاكَ تَنَقَّصُ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ ، وَالَّذِي بَعَثَ مُحَمَّدًا صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ بِالْحَقِّ ، لَقَدْ كُنْتُ خَادِمَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ بَيْنَ يَدَيْهِ ، وَكَانَ كُلَّ يَوْمٍ يَخْدُمُ بَيْنَ يَدَيْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ غُلَامٌ مِنْ أَبْنَاءِ الْأَنْصَارِ ، فَكَانَ ذَلِكَ الْيَوْمُ يَوْمِي ، فَجَاءَتْ أُمُّ أَيْمَنَ مَوْلَاةُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ بِطَيْرٍ فَوَضَعَتْهُ بَيْنَ يَدَيْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ ج٣ / ص١٣٢فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ : " يَا أُمَّ أَيْمَنَ مَا هَذَا الطَّائِرُ ؟ " قَالَتْ : هَذَا الطَّائِرُ أَصَبْتُهُ فَصَنَعْتُهُ لَكَ ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ : اللَّهُمَّ جِئْنِي بِأَحَبِّ خَلْقِكَ إِلَيْكَ وَإِلَيَّ يَأْكُلُ مَعِي مِنْ هَذَا الطَّائِرِ وَضُرِبَ الْبَابُ ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ : " يَا أَنَسُ انْظُرْ مَنْ عَلَى الْبَابِ " قُلْتُ : اللَّهُمَّ اجْعَلْهُ رَجُلًا مِنَ الْأَنْصَارِ ، فَذَهَبْتُ ، فَإِذَا عَلِيٌّ بِالْبَابِ ، قُلْتُ : إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ عَلَى حَاجَةٍ ، فَجِئْتُ حَتَّى قُمْتُ مَقَامِي ، فَلَمْ أَلْبَثْ أَنْ ضُرِبَ الْبَابُ ، فَقَالَ : " يَا أَنَسُ ، انْظُرْ مَنْ عَلَى الْبَابِ " فَقُلْتُ : اللَّهُمَّ اجْعَلْهُ رَجُلًا مِنَ الْأَنْصَارِ ، فَذَهَبْتُ فَإِذَا عَلِيٌّ بِالْبَابِ ، قُلْتُ : إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ عَلَى حَاجَةٍ ، فَجِئْتُ حَتَّى قُمْتُ مَقَامِي ، فَلَمْ أَلْبَثْ أَنْ ضُرِبَ الْبَابُ ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ : " يَا أَنَسُ اذْهَبْ فَأَدْخِلْهُ ، فَلَسْتَ بِأَوَّلِ رَجُلٍ أَحَبَّ قَوْمَهُ ، لَيْسَ هُوَ مِنَ الْأَنْصَارِ " فَذَهَبْتُ فَأَدْخَلْتُهُ ، فَقَالَ : " يَا أَنَسُ قَرِّبْ إِلَيْهِ الطَّيْرَ " قَالَ : فَوَضَعْتُهُ بَيْنَ يَدَيْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ فَأَكَلَا جَمِيعًا ، قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ الْحَجَّاجِ : يَا أَنَسُ ، كَانَ هَذَا بِمَحْضَرٍ مِنْكَ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، قَالَ : أُعْطِي بِاللهِ عَهْدًا أَلَّا أَنْتَقِصَ عَلِيًّا بَعْدَ مَقَامِي هَذَا ، وَلَا أَعْلَمُ أَحَدًا يَنْتَقِصُهُ إِلَّا أَشَنْتُ لَهُ وَجْهَهُ
معلقمرفوع· رواه أنس بن مالكله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين5 أحكام
  • الزيلعى
    حديث ضعيف
  • الحاكم

    هذا على شرط البخاري ومسلم

    صحيح
  • الزيلعى

    وكم من حديث كثرت رواته وتعددت طرقه وهو حديث ضعيف كحديث الطير

    ضعيف
  • الحاكمالإسناد المشترك

    لا يصح ولو صح لما كان أحد أفضل من علي رضي الله عنه بعد النبي صلى الله عليه وسلم قال الذهبي ثم تغير أي الحاكم وأخرج حديث الطير في مستدركه

    ضعيف
  • الذهبى

    له طرق كثيرة جدا أفردتها بمصنف ومجموعها يوجب أن يكون الحديث له أصل

    لم يُحكَمْ عليه
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    أنس بن مالك
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي مشهور
    في هذا السند:أن
    الوفاة90هـ
  2. 02
    ثابت البناني
    تقييم الراوي:ثقة· الرابعة
    في هذا السند:حدثناالاختلاط
    الوفاة122هـ
  3. 03
    إبراهيم بن باب القصار
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة
  4. 04
    عبد الله بن عمر مشكدانة«الجعفي ، المشك»
    تقييم الراوي:صدوق· العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة238هـ
  5. 05
    الوفاة297هـ
  6. 06
    أبو القاسم
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة
  7. 07
    الوفاة403هـ
التخريج

أخرجه الحاكم في "مستدركه" (3 / 130) برقم: (4675) ، (3 / 131) برقم: (4676) والنسائي في "الكبرى" (7 / 410) برقم: (8360) والترمذي في "جامعه" (6 / 84) برقم: (4096) وأبو يعلى في "مسنده" (7 / 105) برقم: (4053) والبزار في "مسنده" (14 / 80) برقم: (7547) وابن حجر في "المطالب العالية" (16 / 108) برقم: (4698) والطبراني في "الكبير" (1 / 253) برقم: (731) والطبراني في "الأوسط" (2 / 206) برقم: (1747) ، (6 / 90) برقم: (5892) ، (6 / 335) برقم: (6567) ، (7 / 267) برقم: (7472) ، (9 / 146) برقم: (9380)

الشواهد17 شاهد
السنن الكبرى
جامع الترمذي
مسند البزار
المطالب العالية
المعجم الكبير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٨٦ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: المستدرك على الصحيحين (٣/١٣١) برقم ٤٦٧٦

أَنَّ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ كَانَ شَاكِيًا ، فَأَتَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ الْحَجَّاجِ يَعُودُهُ فِي أَصْحَابٍ لَهُ ، فَجَرَى الْحَدِيثُ حَتَّى ذَكَرُوا عَلِيًّا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَتَنَقَّصَهُ مُحَمَّدُ بْنُ الْحَجَّاجِ ، فَقَالَ أَنَسٌ : مَنْ هَذَا ؟ أَقْعِدُونِي ، فَأَقْعَدُوهُ ، فَقَالَ : يَا ابْنَ الْحَجَّاجِ ، أَلَا أَرَاكَ تَنَقَّصُ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ ، وَالَّذِي بَعَثَ مُحَمَّدًا صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ بِالْحَقِّ ، لَقَدْ كُنْتُ خَادِمَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ بَيْنَ يَدَيْهِ ، وَكَانَ كُلَّ يَوْمٍ يَخْدُمُ بَيْنَ يَدِي رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ غُلَامٌ مِنْ أَبْنَاءِ الْأَنْصَارِ ، فَكَانَ ذَلِكَ الْيَوْمُ يَوْمِي [وفي رواية : كُنْتُ أَخْدُمُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(١)] [وفي رواية : كُنْتُ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي حَائِطٍ(٢)] ، فَجَاءَتْ أُمُّ أَيْمَنَ مَوْلَاةُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ بِطَيْرٍ فَوَضَعَتْهُ بَيْنَ يَدَيْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ [وفي رواية : فَقَدَّمَ فَرْخًا مَشْوِيًّا(٣)] [وفي رواية : وَقَدْ أُتِيَ بِطَائِرٍ(٤)] [وفي رواية : فَقُدِّمَ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ فَرْخٌ مَشْوِيٌّ(٥)] [وفي رواية : أُهْدِيَ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَجَلٌ مَشْوِيٌّ بِخُبْزَةٍ وَظَبَابَةٍ(٦)] [وفي رواية : أَهْدَتْ أُمُّ أَيْمَنَ إِلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - طَائِرًا بَيْنَ رَغِيفَيْنِ . فَجَاءَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، فَقَالَ : هَلْ عِنْدَكُمْ شَيْءٌ ؟ فَجَاءَتْهُ بِالطَّائِرِ(٧)] [فَوُضِعَ بَيْنَ يَدَيْهِ(٨)] فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ : يَا أُمَّ أَيْمَنَ مَا هَذَا الطَّائِرُ ؟ قَالَتْ : هَذَا الطَّائِرُ أَصَبْتُهُ فَصَنَعْتُهُ لَكَ [وفي رواية : أُهْدِيَ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَطْيَارٌ فَقَسَمَهَا بَيْنَ نِسَائِهِ ، فَأَصَابَ كُلُّ امْرَأَةٍ مِنْهَا ثَلَاثَةً فَأَصْبَحَ عِنْدَ بَعْضِ نِسَائِهِ صَفِيَّةَ ، أَوْ غَيْرِهَا فَأَتَتْهُ بِهِنَّ(٩)] [وفي رواية : أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كَانَ عِنْدَهُ طَائِرٌ(١٠)] [وفي رواية : كَانَ عِنْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ طَيْرٌ ،(١١)] ، [فَرَفَعَ يَدَيْهِ(١٢)] فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ : اللَّهُمَّ جِئْنِي [وفي رواية : اللَّهُمَّ ائْتِنِي(١٣)] بِأَحَبِّ خَلْقِكَ [وفي رواية : بِأَحَبِّ الْخَلْقِ(١٤)] إِلَيْكَ وَإِلَيَّ [وفي رواية : اللَّهُمَّ ائْتِنِي بِأَحَبِّ خَلْقِكَ إِلَيَّ(١٥)] يَأْكُلُ مَعِي مِنْ هَذَا الطَّائِرِ [وفي رواية : مِنْ هَذَا الْفَرْخِ(١٦)] [وفي رواية : يَأْكُلُ مَعِي مِنْ هَذَا الطَّعَامِ(١٧)] وَضُرِبَ الْبَابُ [وفي رواية : فَجَاءَ عَلِيٌّ ، فَدَقَّ الْبَابَ(١٨)] ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ : يَا أَنَسُ انْظُرْ مَنْ عَلَى الْبَابِ [فَقَالَتْ عَائِشَةُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا : اللَّهُمَّ اجْعَلْهُ أَبِي ، وَقَالَتْ حَفْصَةُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا : اللَّهُمَّ اجْعَلْهُ أَبِي(١٩)] [فَجَاءَ أَبُو بَكْرٍ فَرَدَّهُ ، ثُمَّ جَاءَ(٢٠)] [وفي رواية : وَجَاءَ(٢١)] [عُمَرُ فَرَدَّهُ ، ثُمَّ جَاءَ(٢٢)] [وفي رواية : وَجَاءَ(٢٣)] [عَلِيٌّ فَأَذِنَ لَهُ(٢٤)] قُلْتُ : اللَّهُمَّ اجْعَلْهُ رَجُلًا مِنَ الْأَنْصَارِ [وفي رواية : قَالَ أَنَسٌ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : فَقُلْتُ : اللَّهُمَّ اجْعَلْهُ سَعْدَ بْنَ عُبَادَةَ(٢٥)] ، فَذَهَبْتُ [فَسَمِعْتُ حَرَكَةً بِالْبَابِ(٢٦)] ، [فَخَرَجْتُ(٢٧)] فَإِذَا عَلِيٌّ [رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ(٢٨)] بِالْبَابِ [وفي رواية : فَجَاءَ عَلِيٌّ رَحْمَةُ اللَّهِ عَلَيْهِ(٢٩)] [فَقَالَ أَنَسٌ : مَنْ هَذَا ؟ قَالَ : عَلِيٌّ(٣٠)] ، قُلْتُ [وفي رواية : فَقُلْتُ(٣١)] : إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ عَلَى حَاجَةٍ [وفي رواية : إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مَشْغُولٌ(٣٢)] [فَانْصَرَفَ(٣٣)] [وفي رواية : فَذَهَبَ(٣٤)] ، فَجِئْتُ حَتَّى قُمْتُ مَقَامِي [ثُمَّ تَنَحَّى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَأَكَلَ(٣٥)] [وفي رواية : وَإِنَّمَا دَخَلَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - آنِفًا فَثَبَقَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مِنَ الطَّائِرِ شَيْئًا(٣٦)] [ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٣٧)] [وفي رواية : ثُمَّ رَفَعَ يَدَهُ ، فَقَالَ(٣٨)] [اللَّهُمَّ ائْتِنِي بِأَحَبِّ الْخَلْقِ إِلَيْكَ وَإِلَيَّ يَأْكُلُ مَعِي مِنْ هَذَا الْفَرْخِ(٣٩)] ، فَلَمْ أَلْبَثْ أَنْ ضُرِبَ الْبَابُ [وفي رواية : فَجَاءَ عَلِيٌّ ، فَدَقَّ الْبَابَ دَقًّا شَدِيدًا(٤٠)] [وفي رواية : ثُمَّ جَاءَ فَدَقَّ الْبَابَ(٤١)] [وفي رواية : ثُمَّ سَمِعْتُ حَرَكَةَ الْبَابِ(٤٢)] [فَسَمِعَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٤٣)] ، فَقَالَ : يَا أَنَسُ ، انْظُرْ مَنْ عَلَى الْبَابِ فَقُلْتُ : اللَّهُمَّ اجْعَلْهُ رَجُلًا مِنَ الْأَنْصَارِ ، فَذَهَبْتُ فَإِذَا عَلِيٌّ بِالْبَابِ [وفي رواية : فَنَظَرْتُ فَإِذَا عَلِيٌّ(٤٤)] [وفي رواية : فَقُلْتُ : مَنْ ذَا ؟ فَقَالَ : أَنَا عَلِيٌّ(٤٥)] ، قُلْتُ [وفي رواية : فَقُلْتُ(٤٦)] : إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ عَلَى حَاجَةٍ [فَانْصَرَفَ(٤٧)] ، فَجِئْتُ حَتَّى قُمْتُ مَقَامِي [وفي رواية : ثُمَّ جِئْتُ فَقُمْتُ بَيْنَ يَدَيْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٤٨)] ، فَلَمْ أَلْبَثْ أَنْ ضُرِبَ الْبَابُ [وفي رواية : ثُمَّ جَاءَ فَدَقَّ الْبَابَ(٤٩)] [وفي رواية : ثُمَّ سَمِعْتُ حَرَكَةَ الْبَابِ(٥٠)] ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ : يَا أَنَسُ اذْهَبْ فَأَدْخِلْهُ [وفي رواية : فَقَالَ : يَا أَنَسُ ، مَنْ هَذَا ؟ قُلْتُ : عَلِيٌّ(٥١)] [فَارْتَفَعَ الصَّوْتُ بَيْنِي وَبَيْنَهُ(٥٢)] [قَالَ : أَدْخِلْهُ(٥٣)] [وفي رواية : فَقَالَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : أَدْخِلْهُ مَنْ كَانَ(٥٤)] [وفي رواية : فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : اذْهَبْ فَافْتَحْ(٥٥)] ، فَلَسْتَ بِأَوَّلِ رَجُلٍ أَحَبَّ قَوْمَهُ ، لَيْسَ هُوَ مِنَ الْأَنْصَارِ فَذَهَبْتُ فَأَدْخَلْتُهُ [وفي رواية : فَنَظَرْتُ فَإِذَا عَلِيٌّ حَتَّى فَعَلَ ذَلِكَ ثَلَاثًا(٥٦)] [وفي رواية : فَرَجَعَ ثَلَاثَ مِرَارٍ ، كُلُّ ذَلِكَ يَجِيءُ(٥٧)] [وفي رواية : ثُمَّ سَمِعْتُ حَرَكَةَ الْبَابِ(٥٨)] [وفي رواية : فَضَرَبَ الْبَابَ بِرِجْلِهِ(٥٩)] [ فَخَرَجْتُ فَإِذَا عَلِيٌّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ كَذَلِكَ ، فَسَمِعَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَوْتَهُ ، فَقَالَ : انْظُرْ مَنْ هَذَا ؟ فَخَرَجْتُ فَإِذَا عَلِيٌّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ] [فَدَخَلَ يَمْشِي وَأَنَا خَلْفَهُ(٦٠)] [وفي رواية : فَجِئْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَخْبَرْتُهُ فَقَالَ : اللَّهُمَّ وَالِيَّ ، اللَّهُمَّ وَالِيَّ(٦١)] [وفي رواية : فَقَالَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : وَالِي يَا رَبِّ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ(٦٢)] [وفي رواية : فَلَمَّا رَآهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : يَا رَبِّ وَإِلَيَّ(٦٣)] [فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : مَنْ حَبَسَكَ رَحِمَكَ اللَّهُ ؟ قَالَ : هَذَا آخِرُ ثَلَاثِ مَرَّاتٍ(٦٤)] [وفي رواية : فَقَالَ : هَذِهِ ثَلَاثُ عَوْدَاتٍ(٦٥)] [وفي رواية : إِنَّ هَذِهِ آخِرُ ثَلَاثِ كَرَّاتٍ(٦٦)] [يَرُدُّنِي أَنَسٌ يَزْعُمُ أَنَّكَ عَلَى حَاجَةٍ(٦٧)] [وفي رواية : كُلَّ ذَاكَ يَقُولُ لِي أَنَسٌ : إِنَّكَ عَلَى حَاجَةٍ(٦٨)] [وفي رواية : فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : لَقَدْ سَأَلْتُ اللَّهَ ثَلَاثًا بِأَنْ يَأْتِيَنِي بِأَحَبِّ الْخَلْقِ إِلَيْهِ وَإِلَيَّ يَأْكُلُ مَعِي مِنْ هَذَا الْفَرْخِ ، فَقَالَ عَلِيٌّ : وَأَنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ لَقَدْ جِئْتُ ثَلَاثًا ، كُلُّ ذَلِكَ يَرُدُّنِي أَنَسٌ(٦٩)] ، فَقَالَ [رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ :(٧٠)] [يَا أَنَسُ(٧١)] [مَا حَمَلَكَ عَلَى مَا صَنَعْتَ ؟(٧٢)] [وفي رواية : مَا حَمَلَكَ عَلَى ذَلِكَ(٧٣)] [قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ سَمِعْتُ دُعَاءَكَ(٧٤)] [وفي رواية : سَمِعْتُ بِدَعْوَتِكَ(٧٥)] [فَأَحْبَبْتُ(٧٦)] [وفي رواية : كُنْتُ أَرَدْتُ(٧٧)] [وفي رواية : فَأَرَدْتُ(٧٨)] [أَنْ يَكُونَ(٧٩)] [رَجُلٌ(٨٠)] [مِنْ قَوْمِي(٨١)] [وفي رواية : قُلْتُ : أَحْبَبْتُ أَنْ تُدْرِكَ الدَّعْوَةُ رَجُلًا مِنْ قَوْمِي(٨٢)] [فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِنِّ الرَّجُلَ قَدْ يُحِبُّ قَوْمَهُ ، إِنِّ الرَّجُلَ قَدْ يُحِبُّ قَوْمَهُ ، قَالَهَا ثَلَاثًا(٨٣)] [وفي رواية : لَا يُلَامُ الرَّجُلُ عَلَى حُبِّ قَوْمِهِ(٨٤)] : يَا أَنَسُ قَرِّبْ إِلَيْهِ الطَّيْرَ قَالَ : فَوَضَعْتُهُ بَيْنَ يَدَيْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ فَأَكَلَا جَمِيعًا [وفي رواية : فَأَكَلَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - حَتَّى فَرَغَا(٨٥)] [وفي رواية : فَجَاءَ عَلِيٌّ فَأَكَلَ مَعَهُ(٨٦)] ، قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ الْحَجَّاجِ : يَا أَنَسُ ، كَانَ هَذَا بِمَحْضَرٍ مِنْكَ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، قَالَ : أُعْطِي بِاللَّهِ عَهْدًا أَلَّا أَنْتَقِصَ عَلِيًّا بَعْدَ مَقَامِي هَذَا ، وَلَا أَعْلَمُ أَحَدًا يَنْتَقِصُهُ إِلَّا أَشَنْتُ لَهُ وَجْهَهُ

خريطة الاختلافات
  1. (١)المعجم الأوسط٦٥٦٧·
  2. (٢)المعجم الأوسط٧٤٧٢·
  3. (٣)المعجم الأوسط٦٥٦٧·
  4. (٤)المعجم الأوسط٧٤٧٢·
  5. (٥)المستدرك على الصحيحين٤٦٧٥·
  6. (٦)
  7. (٧)المعجم الأوسط١٧٤٧·
  8. (٨)المعجم الكبير٧٣١·
  9. (٩)مسند البزار٧٥٤٧·
  10. (١٠)السنن الكبرى٨٣٦٠·مسند أبي يعلى الموصلي٤٠٥٣·
  11. (١١)جامع الترمذي٤٠٩٦·
  12. (١٢)المعجم الأوسط١٧٤٧·
  13. (١٣)جامع الترمذي٤٠٩٦·المعجم الكبير٧٣١·المعجم الأوسط١٧٤٧٥٨٩٢٦٥٦٧٧٤٧٢٩٣٨٠·مسند البزار٧٥٤٧·السنن الكبرى٨٣٦٠·مسند أبي يعلى الموصلي٤٠٥٣·المستدرك على الصحيحين٤٦٧٥·
  14. (١٤)المعجم الأوسط٦٥٦٧·
  15. (١٥)المعجم الأوسط٧٤٧٢٩٣٨٠·
  16. (١٦)المعجم الأوسط٦٥٦٧·
  17. (١٧)
  18. (١٨)المعجم الأوسط٦٥٦٧٧٤٧٢·
  19. (١٩)
  20. (٢٠)مسند أبي يعلى الموصلي٤٠٥٣·
  21. (٢١)السنن الكبرى٨٣٦٠·
  22. (٢٢)مسند أبي يعلى الموصلي٤٠٥٣·
  23. (٢٣)السنن الكبرى٨٣٦٠·
  24. (٢٤)السنن الكبرى٨٣٦٠·مسند أبي يعلى الموصلي٤٠٥٣·
  25. (٢٥)
  26. (٢٦)
  27. (٢٧)
  28. (٢٨)المعجم الكبير٧٣١·المعجم الأوسط٥٨٩٢·المستدرك على الصحيحين٤٦٧٥٤٦٧٦·
  29. (٢٩)مسند البزار٧٥٤٧·
  30. (٣٠)المعجم الأوسط٦٥٦٧·
  31. (٣١)المعجم الكبير٧٣١·المعجم الأوسط١٧٤٧٦٥٦٧٧٤٧٢·مسند البزار٧٥٤٧·المستدرك على الصحيحين٤٦٧٥٤٦٧٦·
  32. (٣٢)المعجم الأوسط١٧٤٧·
  33. (٣٣)المعجم الأوسط٦٥٦٧·
  34. (٣٤)المعجم الأوسط٧٤٧٢·
  35. (٣٥)المعجم الأوسط٦٥٦٧·
  36. (٣٦)المعجم الأوسط١٧٤٧·
  37. (٣٧)المعجم الأوسط٦٥٦٧·
  38. (٣٨)المعجم الأوسط١٧٤٧·
  39. (٣٩)المعجم الأوسط٦٥٦٧·
  40. (٤٠)المعجم الأوسط٦٥٦٧·
  41. (٤١)المعجم الأوسط٧٤٧٢·
  42. (٤٢)
  43. (٤٣)المعجم الأوسط٦٥٦٧·
  44. (٤٤)مسند البزار٧٥٤٧·
  45. (٤٥)المعجم الأوسط٧٤٧٢·
  46. (٤٦)المعجم الكبير٧٣١·المعجم الأوسط١٧٤٧٦٥٦٧٧٤٧٢·مسند البزار٧٥٤٧·المستدرك على الصحيحين٤٦٧٥٤٦٧٦·
  47. (٤٧)المعجم الأوسط٦٥٦٧·
  48. (٤٨)مسند البزار٧٥٤٧·
  49. (٤٩)المعجم الأوسط٧٤٧٢·
  50. (٥٠)
  51. (٥١)المعجم الأوسط٦٥٦٧·
  52. (٥٢)المعجم الأوسط١٧٤٧·
  53. (٥٣)المعجم الأوسط٦٥٦٧·
  54. (٥٤)المعجم الأوسط١٧٤٧·
  55. (٥٥)المعجم الأوسط٧٤٧٢·
  56. (٥٦)مسند البزار٧٥٤٧·
  57. (٥٧)المعجم الكبير٧٣١·
  58. (٥٨)
  59. (٥٩)المعجم الكبير٧٣١·
  60. (٦٠)مسند البزار٧٥٤٧·
  61. (٦١)
  62. (٦٢)المعجم الأوسط١٧٤٧·
  63. (٦٣)المعجم الأوسط٥٨٩٢·
  64. (٦٤)مسند البزار٧٥٤٧·
  65. (٦٥)المعجم الأوسط٧٤٧٢·
  66. (٦٦)المستدرك على الصحيحين٤٦٧٥·
  67. (٦٧)مسند البزار٧٥٤٧·المستدرك على الصحيحين٤٦٧٥·
  68. (٦٨)المعجم الأوسط٧٤٧٢·
  69. (٦٩)المعجم الأوسط٦٥٦٧·
  70. (٧٠)المعجم الأوسط١٧٤٧٥٨٩٢٦٥٦٧٩٣٨٠·مسند البزار٧٥٤٧·
  71. (٧١)المعجم الأوسط٦٥٦٧٧٤٧٢·مسند البزار٧٥٤٧·المستدرك على الصحيحين٤٦٧٦·
  72. (٧٢)المعجم الأوسط٦٥٦٧·مسند البزار٧٥٤٧·المستدرك على الصحيحين٤٦٧٥·
  73. (٧٣)المعجم الكبير٧٣١·المعجم الأوسط٧٤٧٢·
  74. (٧٤)مسند البزار٧٥٤٧·
  75. (٧٥)المعجم الأوسط٧٤٧٢·
  76. (٧٦)مسند البزار٧٥٤٧·المستدرك على الصحيحين٤٦٧٥·
  77. (٧٧)المعجم الكبير٧٣١·
  78. (٧٨)المعجم الأوسط٧٤٧٢·
  79. (٧٩)المعجم الكبير٧٣١·المعجم الأوسط٧٤٧٢·مسند البزار٧٥٤٧·المستدرك على الصحيحين٤٦٧٥·
  80. (٨٠)المعجم الكبير٧٣١·المستدرك على الصحيحين٤٦٧٦·
  81. (٨١)المعجم الكبير٧٣١·المعجم الأوسط٦٥٦٧٧٤٧٢·مسند البزار٧٥٤٧·المستدرك على الصحيحين٤٦٧٥·
  82. (٨٢)المعجم الأوسط٦٥٦٧·
  83. (٨٣)مسند البزار٧٥٤٧·
  84. (٨٤)المعجم الأوسط٦٥٦٧·
  85. (٨٥)المعجم الأوسط١٧٤٧·
  86. (٨٦)جامع الترمذي٤٠٩٦·
مقارنة المتون31 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

السنن الكبرى
المطالب العالية
المعجم الأوسط
المعجم الكبير
جامع الترمذي
مسند البزار
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١4676
المواضيع
غريب الحديث3 كلمات
أَيْمَنَ(المادة: أيمن)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( يَمَنَ ) ( هـ ) فِيهِ " الْإِيمَانُ يَمَانٍ ، وَالْحِكْمَةُ يَمَانِيَةٌ " إِنَّمَا قَالَ ذَلِكَ لِأَنَّ الْإِيمَانَ بَدَأَ مِنْ مَكَّةَ ، وَهِيَ مِنْ تِهَامَةَ ، وَتِهَامَةُ مِنْ أَرْضِ الْيَمَنِ ، وَلِهَذَا يُقَالُ : الْكَعْبَةُ الْيَمَانِيَةُ . وَقِيلَ : إِنَّهُ قَالَ هَذَا الْقَوْلَ وَهُوَ بِتَبُوكَ ، وَمَكَّةُ وَالْمَدِينَةُ يَوْمَئِذٍ بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْيَمَنِ ، فَأَشَارَ إِلَى نَاحِيَةِ الْيَمَنِ وَهُوَ يُرِيدُ مَكَّةَ وَالْمَدِينَةَ . وَقِيلَ : أَرَادَ بِهَذَا الْقَوْلِ الْأَنْصَارَ لِأَنَّهُمْ يَمَانُونَ ، وَهُمْ نَصَرُوا الْإِيمَانَ وَالْمُؤْمِنِينَ وَآوَوْهُمْ ، فَنُسِبَ الْإِيمَانُ إِلَيْهِمْ . * وَفِيهِ " الْحَجَرُ الْأَسْوَدُ يَمِينُ اللَّهِ فِي الْأَرْضِ " هَذَا الْكَلَامُ تَمْثِيلٌ وَتَخْيِيلٌ . وَأَصْلُهُ أَنَّ الْمَلِكَ إِذَا صَافَحَ رَجُلًا قَبَّلَ الرَّجُلُ يَدَهُ ، فَكَأَنَّ الْحَجَرَ الْأَسْوَدَ لِلَّهِ بِمَنْزِلَةِ الْيَمِينِ لِلْمَلِكِ ، حَيْثُ يُسْتَلَمُ وَيُلْثَمُ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ الْآخَرُ " وَكِلْتَا يَدَيْهِ يَمِينٌ " ، أَيْ أَنَّ يَدَيْهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى بِصِفَةِ الْكَمَالِ ، لَا نَقْصَ فِي وَاحِدَةٍ مِنْهُمَا ، لِأَنَّ الشِّمَالَ تَنْقُصُ عَنِ الْيَمِينِ . وَكُلُّ مَا جَاءَ فِي الْقُرْآنِ وَالْحَدِيثِ مِنْ إِضَافَةِ الْيَدِ وَالْأَيْدِي وَالْيَمِينِ ، وَغَيْرِ ذَلِكَ مِنْ أَسْمَاءِ الْجَ

لسان العرب

[ يمن ] يَمُنُّ : الْيُمْنُ : الْبَرَكَةُ ، وَقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُهُ فِي الْحَدِيثِ . وَالْيُمْنُ : خِلَافُ الشُّؤْمِ - ضِدَّهُ . يُقَالُ : يُمِنَ فَهُوَ مَيْمُونٌ ، وَيَمَنَهُمْ فَهُوَ يَامِنٌ . ابْنُ سِيدَهْ : يَمُنَ الرَّجُلُ يُمْنًا وَيَمِنَ وَتَيَمَّنَ بِهِ وَاسْتَيْمَنَ ، وَإِنَّهُ لَمَيْمُونٌ عَلَيْهِمْ . وَيُقَالُ : فُلَانٌ يُتَيَمَّنُ بِرَأْيِهِ أَيْ يُتَبَرَّكُ بِهِ ، وَجَمْعُ الْمَيْمُونِ مَيَامِينُ . وَقَدْ يَمَنَهُ اللَّهُ يُمْنًا فَهُوَ مَيْمُونٌ ، وَاللَّهُ الْيَامِنُ . الْجَوْهَرِيُّ : يُمِنَ فُلَانٌ عَلَى قَوْمِهِ فَهُوَ مَيْمُونٌ إِذَا صَارَ مُبَارَكًا عَلَيْهِمْ ، وَيَمَنَهُمْ فَهُوَ يَامِنٌ مِثْلَ شُئِمَ وَشَأَمَ . وَتَيَمَّنْتُ بِهِ : تَبَرَّكْتُ . وَالْأَيَامِنُ : خِلَافُ الْأَشَائِمِ ، قَالَ الْمُرَقِّشُ - وَيُرْوَى لِخُزَزَ بْنِ لَوْذَانَ : لَا يَمْنَعَنَّكَ مِنْ بُغَا ءِ الْخَيْرِ تَعْقَادُ التَّمِائِمْ وَكَذَاكَ لَا شَرٌّ وَلَا خَيْرٌ عَلَى أَحَدٍ بِدَائِمْ وَلَقَدْ غَدَوْتُ وَكُنْتُ لَا أَغْدُو عَلَى وَاقٍ وَحَائِمْ فَإِذَا الْأَشَائِمُ كَالْأَيَا مِنِ وَالْأَيَامِنُ كَالْأَشَائِمْ وَقَوْلُ الْكُمَيْتِ : وَرَأَتْ قُضَاعَةُ فِي الْأَيَا مِنِ رَأْيَ مَثْبُورٍ وَثَابِرْ يَعْنِي فِي انْتِسَابِهَا إِلَى الْيَمَنِ ، كَأَنَّهُ جَمَعَ الْيَمَنَ عَلَى أَيْمُنٍ ثُمَّ عَلَى أَيَامِنَ مِثْلَ زَمَنٍ وَأَزْمُنٍ . وَيُقَالُ : يَمِينٌ وَأَيْمُنُ وَأَيْمَانٌ وَيُمُنٌ ، قَالَ زُهَيْرٌ : وَحَقُّ سَلْمَى عَلَى أَرْكَانِهَا الْيُمُنِ وَرَجُلٌ أَ

أَلْبَثْ(المادة: البث)·معجم غريب الحديث
صحيح البخاري

بَابُ الْبَاءِ مَعَ الثَّاءِ ( بَثَّ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ أُمِّ زَرْعٍ : زَوْجِي لَا أَبُثُّ خَبَرَهُ أَيْ لَا أَنْشُرُهُ لِقُبْحِ آثَارِهِ . ( هـ ) وَفِيهِ أَيْضًا : لَا تَبُثُّ حَدِيثَنَا تَبْثِيثًا وَيُرْوَى تَنُثُّ بِالنُّونِ بِمَعْنَاهُ . ( هـ ) وَفِيهِ أَيْضًا : وَلَا يُولِجُ الْكَفَّ لِيَعْلَمَ الْبَثَّ الْبَثُّ فِي الْأَصْلِ أَشَدُّ الْحُزْنِ وَالْمَرَضُ الشَّدِيدُ ، كَأَنَّهُ مِنْ شِدَّتِهِ يَبُثُّهُ صَاحِبُهُ ، وَالْمَعْنَى أَنَّهُ كَانَ بِجَسَدِهَا عَيْبٌ أَوْ دَاءٌ فَكَانَ لَا يُدْخِلُ يَدَهُ فِي ثَوْبِهَا فَيَمَسُّهُ لِعِلْمِهِ أَنَّ ذَلِكَ يُؤْذِيهَا ، تَصِفُهُ بِاللُّطْفِ . وَقِيلَ هُوَ ذَمٌّ لَهُ ، أَيْ لَا يَتَفَقَّدُ أُمُورَهَا وَمَصَالِحَهَا ، كَقَوْلِهِمْ : مَا أُدْخِلَ يَدِي فِي هَذَا الْأَمْرِ ، أَيْ لَا أَتَفَقَّدُهُ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : فَلَمَّا تَوَجَّهَ قَافِلًا مِنْ تَبُوكَ حَضَرَنِي بَثِّي أَيْ أَشَدُّ حُزْنِي . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ عَبْدِ اللَّهِ : لَمَّا حَضَرَ الْيَهُودِيَّ الْمَوْتُ قَالَ بَثْبِثُوهُ أَيْ كَشِّفُوهُ . مِنَ الْبَثِّ : إِظْهَارُ الْحَدِيثِ ، وَالْأَصْلُ فِيهِ بَثِّثُوهُ ، فَأَبْدَلُوا مِنَ الثَّاءِ الْوُسْطَى بَاءً تَخْفِيفًا ، كَمَا قَالُوا فِي حَثَثْتُ حَثْحَثْتُ .

الطَّيْرَ(المادة: الطير)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( طَيِرَ ) ( هـ س ) فِيهِ : " الرُّؤْيَا لِأَوَّلِ عَابِرٍ ، وَهِيَ عَلَى رِجْلِ طَائِرٍ " . كُلُّ حَرَكَةٍ مِنْ كَلِمَةٍ أَوْ جَارٍ يَجْرِي فَهُوَ طَائِرٌ مَجَازًا ، أَرَادَ : عَلَى رِجْلِ قَدَرٍ جَارٍ ، وَقَضَاءٍ مَاضٍ ، مِنْ خَيْرٍ أَوْ شَرٍّ ، وَهِيَ لِأَوَّلِ عَابِرٍ يَعْبُرُهَا : أَيْ أَنَّهَا إِذَا احْتَمَلَتْ تَأْوِيلَيْنِ أَوْ أَكْثَرَ فَعَبَرَهَا مَنْ يَعْرِفُ عِبَارَتَهَا وَقَعَتْ عَلَى مَا أَوَّلَهَا ، وَانْتَفَى عَنْهَا غَيْرُهُ مِنَ التَّأْوِيلِ . * وَفِي حَدِيثٍ آخَرَ : " الرُّؤْيَا عَلَى رِجْلِ طَائِرٍ مَا لَمْ تُعْبَرْ " . أَيْ : لَا يَسْتَقِرُّ تَأَوِيلُهَا حَتَّى تُعْبَرَ . يُرِيدُ أَنَّهَا سَرِيعَةُ السُّقُوطِ إِذَا عُبِرَتْ . كَمَا أَنَّ الطَّيْرَ لَا يَسْتَقِرُّ فِي أَكْثَرِ أَحْوَالِهِ ، فَكَيْفَ يَكُونُ مَا عَلَى رِجْلِهِ ؟ * وَفِي حَدِيثِ أَبِي ذَرٍّ : " تَرَكَنَا رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَمَا طَائِرٌ يَطِيرُ بِجَنَاحَيْهِ إِلَّا عِنْدَنَا مِنْهُ عِلْمٌ " . يَعْنِي أَنَّهُ اسْتَوْفَى بَيَانَ الشَّرِيعَةِ وَمَا يُحْتَاجُ إِلَيْهِ فِي الدِّينِ ، حَتَّى لَمْ يَبْقَ مُشْكِلٌ . فَضَرَبَ ذَلِكَ مَثَلًا . وَقِيلَ : أَرَادَ أَنَّهُ لَمْ يَتْرُكْ شَيْئًا إِلَّا بَيَّنَهُ حَتَّى بَيَّنَ لَهُمْ أَحْكَامَ الطَّيْرِ وَمَا يَحِلُّ مِنْهُ وَمَا يَحْرُمُ ، وَكَيْفَ يُذْبَحُ ، وَمَا الَّذِي يُفْدِي مِنْهُ الْمُحْرِمَ إِذَا أَصَابَهُ ، وَأَشْبَاهَ ذَلِكَ ، وَلَمْ يُرِدْ أَنَّ فِي الطَّيْرِ عِلْمًا سِوَى ذَلِكَ عَلَّمَهُمْ إِيَّاهُ ، أَوْ رَخَّصَ لَهُمْ أَنْ يَتَعَاطَوْا زَجْرَ الطَّيْرِ كَمَا كَانَ يَفْعَلُهُ أَهْلُ الْجَاهِلِيَّةِ . * وَفِي حَدِيثِ أَبِي بَكْرٍ وَالنَّسَّابَةِ : " <متن ر

لسان العرب

[ طير ] طير : الطَّيَرَانُ : حَرَكَةُ ذِي الْجَنَاحِ فِي الْهَوَاءِ بِجَنَاحِهِ ، طَارَ الطَّائِرُ يَطِيرُ طَيْرًا وَطَيَرَانًا وَطَيْرُورَةً ، عَنِ اللِّحْيَانِيِّ ، وَكُرَاعٍ ، وَابْنِ قُتَيْبَةَ ، وَأَطَارَهُ وَطَيَّرَهُ وَطَارَ بِهِ ، يُعَدَّى بِالْهَمْزَةِ وَبِالتَّضْعِيفِ وَبِحَرْفِ الْجَرِّ . الصِّحَاحُ : وَأَطَارَهُ غَيْرُهُ وَطَيَّرَهُ وَطَايَرَهُ بِمَعْنًى . وَالطَّيْرُ : مَعْرُوفٌ اسْمٌ لِجَمَاعَةِ مَا يَطِيرُ ، مُؤَنَّثٌ ، وَالْوَاحِدُ طَائِرٌ ، وَالْأُنْثَى طَائِرَةٌ ، وَهِيَ قَلِيلَةٌ ; التَّهْذِيبُ : وَقَلَّمَا يَقُولُونَ طَائِرَةً لِلْأُنْثَى ; فَأَمَّا قَوْلُهُ ، أَنْشَدَهُ الْفَارِسِيُّ : هُمُ أَنْشَبُوا صُمَّ الْقَنَا فِي نُحُورِهِمْ وَبِيضًا تَقِيضُ الْبَيْضَ مِنْ حَيْثُ طَائِرُ فَإِنَّهُ عَنَى بِالطَّائِرِ الدِّمَاغَ ، وَذَلِكَ مِنْ حَيْثُ قِيلَ لَهُ فَرْخٌ ; قَالَ : وَنَحْنُ كَشَفْنَا ، عَنْ مُعَاوِيَةَ ، الَّتِي هِيَ الْأُمُّ تَغْشَى كُلَّ فَرْخٍ مُنَقْنِقِ عَنَى بِالْفَرْخِ الدِّمَاغَ كَمَا قُلْنَا . وَقَوْلُهُ : " مُنَقْنِقِ " إِفْرَاطًا مِنَ الْقَوْلِ ، وَمِثْلُهُ قَوْلُ ابْنِ مُقْبِلٍ : كَأَنَّ نَزْوَ فِرَاخِ الْهَامِ ، بَيْنَهُمُ ، نَزْوُ الْقُلَاتِ ، زَهَاهَا قَالُ قَالِينَا وَأَرْضٌ مَطَارَةٌ : كَثِيرَةُ الطَّيْرِ . فَأَمَّا قَوْلُهُ تَعَالَى : أَنِّي أَخْلُقُ لَكُمْ مِنَ الطِّينِ كَهَيْئَةِ الطَّيْرِ فَأَنْفُخُ فِيهِ فَيَكُونُ طيرا بِإِذْنِ اللَّهِ ; فَإِنَّ مَعْنَاهُ أَخْلُقُ خَلْقًا أَوْ جِرْمًا ، وَقَوْلُهُ : فَأَنْفُخُ فِيهِ ، الْهَاءُ عَائِدَةٌ إِلَى الطَّيْرِ ، وَلَا يَكُونُ مُنْصَرِف

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • المستدرك على الصحيحين

    وَقَدْ رَوَاهُ عَنْ أَنَسٍ جَمَاعَةٌ مِنْ أَصْحَابِهِ زِيَادَةً عَلَى ثَلَاثِينَ نَفْسًا ، ثُمَّ صَحَّتِ الرِّوَايَةُ عَنْ عَلِيٍّ وَأَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ وَسَفِينَةَ . وَفِي حَدِيثِ ثَابِتٍ الْبُنَانِيِّ عَنْ أَنَسٍ زِيَادَةُ أَلْفَاظٍ . 4676 - كَمَا حَدَّثَنَا بِهِ الثِّقَةُ الْمَأْمُونُ أَبُو الْقَاسِمِ الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْفَضْلِ ابْنِ عُلَيَّةَ بْنِ خَالِدٍ السَّكُونِيُّ ، بِالْكُوفَةِ مِنْ أَصْلِ كِتَابِهِ ، ثَنَا عُبَيْدُ بْنُ كَثِيرٍ الْعَامِرِيُّ ، ثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ دُبَيْسٍ ، وَحَدَّثَنَا أَبُو الْقَاسِمِ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ سُلَيْمَانَ الْحَضْرَمِيُّ ، <مصط

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث