المستدرك على الصحيحين
ذكر إسلام أبي ذر رضي الله عنه
118 حديثًا · 46 بابًا
نبئ النبي يوم الاثنين وصلى علي يوم الثلاثاء1
نُبِّئَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ الِاثْنَيْنِ
إخباره صلى الله عليه وآله وسلم بشهادة علي3
حَدَّثَنِي أَبُو بَكرِ بنُ أَبِي دَارِمٍ الحَافِظُ ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ مُوسَى بنِ حَمَّادٍ المَرثَدِيُّ ثَنَا يَعقُوبُ بنُ إِبرَاهِيمَ بنِ
سَمِعتُ أَبَا إِسحَاقَ إِبرَاهِيمَ بنَ إِسمَاعِيلَ القَارِي يَقُولُ سَمِعتُ عُثمَانَ بنَ سَعِيدٍ الدَّارِمِيَّ يَقُولُ سَمِعتُ يَقُولُ
إِنَّكَ سَتُضْرَبُ ضَرْبَةً هَاهُنَا وَضَرْبَةً هَاهُنَا - وَأَشَارَ إِلَى صُدْغَيْهِ - فَيَسِيلُ دَمُهَا حَتَّى تَخْتَضِبَ لِحْيَتُكَ
لم يرفع حجر من بيت المقدس إلا وجد تحته دم عند شهادة علي1
قَدِمْتُ دِمَشْقَ وَأَنَا أُرِيدُ الْغَزْوَ ، فَأَتَيْتُ عَبْدَ الْمَلِكِ لِأُسَلِّمَ عَلَيْهِ ، فَوَجَدْتُهُ فِي قُبَّةٍ عَلَى فَرْشٍ بِقُرْبِ الْقَائِمِ
قتل علي وهو ابن ثلاث وستين سنة4
اسْتُخْلِفَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - خَمْسَ وَثَلَاثِينَ ، وَهُوَ ابْنُ ثَمَانٍ وَخَمْسِينَ سَنَةً وَأَشْهُرٍ
تَدُورُ رَحَى الْإِسْلَامِ عَلَى خَمْسٍ وَثَلَاثِينَ ، أَوْ سِتٍّ وَثَلَاثِينَ ، فَإِنْ يَهْلِكُوا فَسَبِيلُ مَنْ هَلَكَ
لَمَّا بُويِعَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ عَلَى مِنْبَرِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ قَالَ خُزَيْمَةُ بْنُ ثَابِتٍ وَهُوَ وَاقِفٌ بَيْنَ يَدَيِ الْمِنْبَرِ
لَمَّا جَاءَتْ بَيْعَةُ عَلِيٍّ إِلَى حُذَيْفَةَ قَالَ : لَا أُبَايِعُ بَعْدَهُ إِلَّا أَصْعَرَ أَوْ أَبْتَرَ
الدفع عمن قعدوا عن بيعة علي رضي الله عنه1
مَا لَكُمَا تَحِنَّانِ حَنِينَ الْجَارِيَةِ ، وَاللهِ لَقَدْ ضَرَبْتُ هَذَا الْأَمْرَ ظَهْرًا لِبَطْنٍ
الدفع عن عبد الله بن عمر1
يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، إِنِّي وَاللهِ لَقَدْ حَرَصْتُ أَنْ أَتَسَمَّتَ بِسَمْتِكَ
الدفع عن أسامة بن زيد2
يَا أُسَامَةُ ، مَا صَنَعْتَ الْيَوْمَ
حَدَّثَنَا أَبُو أَحمَدَ مُحَمَّدُ بنُ مُحَمَّدٍ الحَافِظُ ثَنَا أَحمَدُ بنُ جَعفَرِ بنِ نَصرٍ ثَنَا هَارُونُ بنُ المُغِيرَةِ ثَنَا عَمرُو
الدفع عن سعد بن أبي وقاص1
اللَّهُمَّ مَنْ كُنْتُ مَوْلَاهُ ، فَعَلِيٌّ مَوْلَاهُ
الدفع عن اعتزال أبي مسعود وأبي موسى2
لَمَّا قُتِلَ عُثْمَانُ ، وَبُويِعَ عَلِيٌّ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - خَطَبَ أَبُو مُوسَى وَهُوَ عَلَى الْكُوفَةِ ، فَنَهَى النَّاسَ عَنِ الْقِتَالِ
دَخَلَ أَبُو مُوسَى الْأَشْعَرِيُّ ، وَأَبُو مَسْعُودٍ الْبَدْرِيُّ عَلَى عَمَّارٍ وَهُوَ يَسْتَنْفِرُ النَّاسَ
الدفع عن محمد بن مسلمة4
تَخْرُجُ بِسَيْفِكَ إِلَى الْحَرَّةِ فَتَضْرِبُهَا بِهِ ، ثُمَّ تَدْخُلُ بَيْتَكَ حَتَّى تَأْتِيَكَ مَنِيَّةٌ قَاضِيَةٌ ، أَوْ يَدٌ خَاطِئَةٌ
جَاهِدْ بِهَذَا فِي سَبِيلِ اللهِ ، فَإِذَا اخْتَلَفَتْ أَعْنَاقُ النَّاسِ فَاضْرِبْ بِهِ الْحَجَرَ ، ثُمَّ ادْخُلْ بَيْتَكَ
أَيَا سُبْحَانَ اللهِ ، أَفَمَا كَانَ لِلْقَوْمِ عُقُولٌ فَيَقُولُونَ وَاللهِ مَا قَتَلَ عُثْمَانَ غَيْرُكُمْ
يَا عَلْقَمَةُ بْنَ وَقَّاصٍ ، لَا تَلُمْنِي كُنَّا أَمْسِ يَدًا وَاحِدَةً عَلَى مَنْ سِوَانَا ، فَأَصْبَحْنَا الْيَوْمَ جَبَلَيْنِ مِنْ حَدِيدٍ ، يَزْحَفُ أَحَدُنَا إِلَى صَاحِبِهِ
لن يفلح قوم ولوا أمرهم امرأة6
لَنْ يُفْلِحَ قَوْمٌ وَلَّوْا أَمْرَهُمُ امْرَأَةً
وَدِدْتُ أَنِّي كُنْتُ ثَكِلْتُ عَشْرَةً مِثْلَ الْحَارِثِ بْنِ هِشَامٍ ، وَأَنِّي لَمْ أَسِرْ مَسِيرِي مَعَ ابْنِ الزُّبَيْرِ
انْظُرِي يَا حُمَيْرَاءُ ، أَنْ لَا تَكُونِي أَنْتِ
أَمَرَنَا صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ أَنْ نَقَرَّ فِي بُيُوتِنَا
اقْعُدْ فِي بَيْتِكَ ، فَوَاللهِ إِنِّي لَأَجِدُ بِطَرَفِ الْمَدِينَةِ مِنْكَ وَمِنْ أَصْحَابِكَ أَنْ تَخْرُجُوا
كَيْفَ بِإِحْدَاكُنَّ إِذَا نَبَحَتْهَا كِلَابُ الْحَوْأَبِ
قول النبي صلى الله عليه وآله وسلم لعلي أنت مني وأنا منك والخالة أم1
أَشْبَهْتَ خَلْقِي وَخُلُقِي
قال النبي من سب عليا فقد سبني2
مَنْ سَبَّ عَلِيًّا فَقَدْ سَبَّنِي
مَنْ سَبَّ عَلِيًّا فَقَدْ سَبَّنِي ، وَمَنْ سَبَّنِي فَقَدْ سَبَّ اللهَ - تَعَالَى
من أطاع عليا فقد أطاعني3
مَنْ أَطَاعَنِي فَقَدْ أَطَاعَ اللهَ ، وَمَنْ عَصَانِي فَقَدْ عَصَى اللهَ
يَا عَدُوَّ اللهِ آذَيْتَ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ : إِنَّ الَّذِينَ يُؤْذُونَ اللهَ وَرَسُولَهُ لَعَنَهُمُ اللهُ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ وَأَعَدَّ لَهُمْ عَذَابًا مُهِينًا
يَا عَمْرُو ، أَمَا وَاللهِ لَقَدْ آذَيْتَنِي " فَقُلْتُ : أَعُوذُ بِاللهِ أَنْ أُوذِيَكَ يَا رَسُولَ اللهِ ، قَالَ : " بَلَى ، مَنْ آذَى عَلِيًّا فَقَدْ آذَانِي
قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم لعلي أنت تبين لأمتي ما اختلفوا فيه من بعدي2
أَنْتَ تُبَيِّنُ لِأُمَّتِي مَا اخْتَلَفُوا فِيهِ بَعْدِي
إِنَّ مِنْكُمْ مَنْ يُقَاتِلُ عَلَى تَأْوِيلِ الْقُرْآنِ كَمَا قَاتَلْتُ عَلَى تَنْزِيلِهِ
قال علي يهلك في محب مطرئ ومبغض مفتر3
يَا عَلِيُّ إِنَّ فِيكَ مِنْ عِيسَى عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ مَثَلًا ، أَبْغَضَتْهُ الْيَهُودُ حَتَّى بَهَتُوا أُمَّهُ
يَا عَلِيُّ إِنَّ لَكَ كَنْزًا فِي الْجَنَّةِ
يَا عَلِيُّ ، مَنْ فَارَقَنِي فَقَدْ فَارَقَ اللهَ ، وَمَنْ فَارَقَكَ يَا عَلِيُّ ، فَقَدْ فَارَقَنِي
أنا سيد ولد آدم وعلي سيد العرب2
أَنَا سَيِّدُ وَلَدِ آدَمَ ، وَعَلِيٌّ سَيِّدُ الْعَرَبِ
أَنَا سَيِّدُ وَلَدِ آدَمَ ، وَعَلِيٌّ سَيِّدُ الْعَرَبِ
علي مع القرآن والقرآن مع علي3
عَلِيٌّ مَعَ الْقُرْآنِ وَالْقُرْآنُ مَعَ عَلِيٍّ ، لَنْ يَتَفَرَّقَا حَتَّى يَرِدَا عَلَيَّ الْحَوْضَ
رَحِمَ اللهُ عَلِيًّا اللَّهُمَّ أَدِرِ الْحَقَّ مَعَهُ حَيْثُ دَارَ
كُنْتُ إِذَا سَأَلْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ أَعْطَانِي
سدوا هذه الأبواب إلا باب علي2
سُدُّوا هَذِهِ الْأَبْوَابَ إِلَّا بَابَ عَلِيٍّ
قَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ : لَقَدْ أُعْطِيَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ ثَلَاثَ خِصَالٍ
كان علي أولنا به لحوقا وأشدنا به لزوقا3
سَأَلْتُ قُثَمَ بْنَ الْعَبَّاسِ : كَيْفَ وَرِثَ عَلِيٌّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ دُونَكُمْ
كَانَ عَلِيٌّ يَقُولُ فِي حَيَاةِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ : إِنَّ اللهَ يَقُولُ : أَفَإِنْ مَاتَ أَوْ قُتِلَ انْقَلَبْتُمْ عَلَى أَعْقَابِكُمْ
لَأَقْتُلَنَّ الْعَمَالِقَةَ فِي كَتِيبَةٍ
أنا مدينة العلم وعلي بابها3
أَنَا مَدِينَةُ الْعِلْمِ وَعَلِيٌّ بَابُهَا ، فَمَنْ أَرَادَ الْمَدِينَةَ فَلْيَأْتِ الْبَابَ
أَنَا مَدِينَةُ الْعِلْمِ وَعَلِيٌّ بَابُهَا ، فَمَنْ أَرَادَ الْمَدِينَةَ ، فَلْيَأْتِ الْبَابَ
أَنَا مَدِينَةُ الْعِلْمِ ، وَعَلِيٌّ بَابُهَا ، فَمَنْ أَرَادَ الْعِلْمَ فَلْيَأْتِ الْبَابَ
يا علي أنت سيد في الدنيا سيد في الآخرة3
يَا عَلِيُّ ، أَنْتَ سَيِّدٌ فِي الدُّنْيَا ، سَيِّدٌ فِي الْآخِرَةِ ، حَبِيبُكَ حَبِيبِي ، وَحَبِيبِي حَبِيبُ اللهِ
مَنْ أَطَاعَنِي فَقَدْ أَطَاعَ اللهَ ، وَمَنْ عَصَانِي فَقَدْ عَصَى اللهَ ، وَمَنْ أَطَاعَكَ فَقَدْ أَطَاعَنِي
مَنْ يُرِيدُ أَنْ يَحْيَا حَيَاتِي ، وَيَمُوتَ مَوْتِي ، وَيَسْكُنَ جَنَّةَ الْخُلْدِ الَّتِي وَعَدَنِي رَبِّي ، فَلْيَتَوَلَّ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ
من علامات المنافق بغض علي1
مَا كُنَّا نَعْرِفُ الْمُنَافِقِينَ إِلَّا بِتَكْذِيبِهِمُ اللهَ وَرَسُولَهُ ، وَالتَّخَلُّفِ عَنِ الصَّلَوَاتِ ، وَالْبُغْضِ لِعَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ
كان علي رضي الله عنه إمام البررة4
هَذَا أَمِيرُ الْبَرَرَةِ ، قَاتِلُ الْفَجَرَةِ ، مَنْصُورٌ مَنْ نَصَرَهُ ، مَخْذُولٌ مَنْ خَذَلَهُ
يَا فَاطِمَةُ ، أَمَا تَرْضَيْنَ أَنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ اطَّلَعَ إِلَى أَهْلِ الْأَرْضِ ، فَاخْتَارَ رَجُلَيْنِ أَحَدُهُمَا أَبُوكِ ، وَالْآخَرُ بَعْلُكِ
قَالَتْ فَاطِمَةُ : زَوَّجْتَنِي مِنْ عَائِلٍ لَا مَالَ لَهُ
إِنَّمَا أَنْتَ مُنْذِرٌ وَلِكُلِّ قَوْمٍ هَادٍ قَالَ عَلِيٌّ : رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ الْمُنْذِرُ ، وَأَنَا الْهَادِي
إذا غضب النبي لم يجترئ أحد يكلمه غير علي5
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ كَانَ إِذَا غَضِبَ لَمْ يَجْتَرِئْ أَحَدٌ مِنَّا يُكَلِّمُهُ غَيْرَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ
مَنْ أَحَبَّ عَلِيًّا فَقَدْ أَحَبَّنِي ، وَمَنْ أَبْغَضَ عَلِيًّا فَقَدْ أَبْغَضَنِي
إِنَّ اللهَ أَمَرَنِي بِحُبِّ أَرْبَعَةٍ مِنْ أَصْحَابِي ، وَأَخْبَرَنِي أَنَّهُ يُحِبُّهُمْ
اللَّهُمَّ ائْتِنِي بِأَحَبِّ خَلْقِكَ إِلَيْكَ يَأْكُلْ مَعِي مِنْ هَذَا الطَّيْرِ
اللَّهُمَّ جِئْنِي بِأَحَبِّ خَلْقِكَ إِلَيْكَ وَإِلَيَّ يَأْكُلُ مَعِي مِنْ هَذَا الطَّائِرِ
جمع النبي صلى الله عليه وآله وسلم أهل بيته وقراءة آية التطهير2
لَأَبْعَثَنَّ رَجُلًا لَا يُخْزِيهِ اللهُ أَبَدًا ، يُحِبُّ اللهَ وَرَسُولَهُ ، وَيُحِبُّهُ اللهُ وَرَسُولُهُ
عَنْ يَمِينِ أَحَدِكُمَا جِبْرِيلُ ، وَالْآخَرُ مِيكَائِيلُ ، وَإِسْرَافِيلُ مَلَكٌ عَظِيمٌ يَشْهَدُ الْقِتَالَ وَيَكُونُ فِي الصَّفِّ
النهي عن شكاية علي رضي الله عنه2
أَيُّهَا النَّاسُ ، لَا تَشْكُوا عَلِيًّا ، فَوَاللهِ إِنَّهُ لَأَخْشَنُ فِي ذَاتِ اللهِ وَفِي سَبِيلِ اللهِ
أَيُّكُمْ يَتَوَلَّانِي فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ
كان أقضى أهل المدينة علي بن أبي طالب3
كُنَّا نَتَحَدَّثُ أَنَّ أَقْضَى أَهْلِ الْمَدِينَةِ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ
يَا عَلِيُّ ، طُوبَى لِمَنْ أَحَبَّكَ وَصَدَقَ فِيكَ ، وَوَيْلٌ لِمَنْ أَبْغَضَكَ وَكَذَبَ فِيكَ
يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنِّي رَجُلٌ شَابٌّ ، وَإِنَّهُ يَرِدُ عَلَيَّ مِنَ الْقَضَاءِ مَا لَا عِلْمَ لِي بِهِ
قضاء علي في ثلاثة وقعوا على امرأة في طهر واحد3
بَيْنَا أَنَا عِنْدَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ إِذْ جَاءَهُ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْيَمَنِ
مَا أَعْلَمُ فِيهَا إِلَّا مَا قَالَ عَلِيٌّ
لَيَدْخُلَنَّ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ
أولكم واردا على الحوض أولكم إسلاما4
أَوَّلُكُمْ وَارِدًا عَلَى الْحَوْضِ ، أَوَّلُكُمْ إِسْلَامًا ، عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ
إِنَّ أَوَّلَ مَنْ أَسْلَمَ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ
إِنِّي وَإِيَّاكِ وَهَذَا النَّائِمُ - يَعْنِي عَلِيًّا - وَهُمَا - يَعْنِي الْحَسَنَ وَالْحُسَيْنَ - لَفِي مَكَانٍ وَاحِدٍ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
سَأَلْتُ سَعِيدَ بْنَ جُبَيْرٍ فَقُلْتُ : يَا أَبَا عَبْدِ اللهِ : مَنْ كَانَ حَامِلَ رَايَةِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ
اشتاقت الجنة إلى ثلاثة علي وعمار وسلمان4
اشْتَاقَتِ الْجَنَّةُ إِلَى ثَلَاثَةٍ عَلِيٍّ وَعَمَّارٍ وَسَلْمَانَ
سَأَلْتُ رَبِّي - عَزَّ وَجَلَّ - أَنْ لَا أُزَوِّجَ أَحَدًا مِنْ أُمَّتِي ، وَلَا أَتَزَوَّجَ إِلَّا كَانَ مَعِي فِي الْجَنَّةِ ، فَأَعْطَانِي
أُوحِيَ إِلَيَّ فِي عَلِيٍّ ثَلَاثٌ : أَنَّهُ سَيِّدُ الْمُسْلِمِينَ ، وَإِمَامُ الْمُتَّقِينَ ، وَقَائِدُ الْغُرِّ الْمُحَجَّلِينَ
لَتَجِدَهُ قَائِمًا عَلَى حَوْضِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ يَذُودُ عَنْهُ رَايَاتِ الْمُنَافِقِينَ
ذكر كلمات تغفر لقائلها1
يَا عَلِيُّ ، أَلَا أُعَلِّمُكَ كَلِمَاتٍ ، إِنْ قُلْتَهُنَّ غَفَرَ اللهُ لَكَ عَلَى أَنَّهُ مَغْفُورٌ لَكَ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ
مسارته صلى الله عليه وآله وسلم عند وفاته مع علي2
جَاءَ عَلِيٌّ ؟ جَاءَ عَلِيٌّ
لَكَ فِي الْجَنَّةِ أَحْسَنُ مِنْهَا
إخبار رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بقتل علي1
إِنَّهُ لَنْ يَمُوتَ إِلَّا مَقْتُولًا ، وَلَنْ يَمُوتَ حَتَّى يُمْلَأَ غَيْظًا
إخباره صلى الله عليه وآله وسلم بمقاتلة علي الناكثين وغيرهم5
أَمَرَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ بِقِتَالِ النَّاكِثِينَ ، وَالْقَاسِطِينَ ، وَالْمَارِقِينَ
تُقَاتِلُ النَّاكِثِينَ وَالْقَاسِطِينَ ، وَالْمَارِقِينَ بِالطُّرُقَاتِ ، وَالنَّهْرَوَانَاتِ ، وَبِالشَّعَفَاتِ
إِنَّ مِمَّا عَهِدَ إِلَيَّ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ : أَنَّ الْأُمَّةَ سَتَغْدِرُ بِي بَعْدَهُ
أَمَا إِنَّكَ سَتَلْقَى بَعْدِي جَهْدًا
أَتَانِي عَبْدُ اللهِ بْنُ سَلَامٍ ، وَقَدْ وَضَعْتُ رِجْلِي فِي الْغَرْزِ ، وَأَنَا أُرِيدُ الْعِرَاقَ ، فَقَالَ : لَا تَأْتِ الْعِرَاقَ
وجه تلقيب علي بأبي تراب2
أَلَا أُحَدِّثُكُمَا بِأَشْقَى النَّاسِ رَجُلَيْنِ
لَمَّا سَارَ عَلِيٌّ إِلَى صِفِّينَ كَرِهْتُ الْقِتَالَ ، فَأَتَيْتُ الْمَدِينَةَ ، فَدَخَلْتُ عَلَى مَيْمُونَةَ بِنْتِ الْحَارِثِ
النظر إلى علي عبادة3
النَّظَرُ إِلَى عَلِيٍّ عِبَادَةٌ
النَّظَرُ إِلَى وَجْهِ عَلِيٍّ عِبَادَةٌ
النَّظَرُ إِلَى وَجْهِ عَلِيٍّ عِبَادَةٌ
نكاح عمر بأم كلثوم وسببه3
كُلُّ نَسَبٍ وَسَبَبٍ يَنْقَطِعُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
إِنْ وَلَّيْتُمُوهَا أَبَا بَكْرٍ فَزَاهِدٌ فِي الدُّنْيَا ، رَاغِبٌ فِي الْآخِرَةِ
إِنَّ الْأُمَّةَ سَتَغْدِرُ بِكَ بَعْدِي ، وَأَنْتَ تَعِيشُ عَلَى مِلَّتِي
ذكر مقتل أمير المؤمنين علي بن أبي طالب1
قَدِمَ عَلَى عَلِيٍّ وَفْدٌ مِنْ أَهْلِ الْبَصْرَةِ ، وَفِيهِمْ رَجُلٌ مِنَ الْخَوَارِجِ يُقَالُ لَهُ : الْجَعْدُ بْنُ نَعْجَةَ
قتل علي ليلة أنزل القرآن2
أَنَّ عَلِيًّا قُتِلَ صَبِيحَةَ إِحْدَى وَعِشْرِينَ مِنْ رَمَضَانَ
أَنَّ الْحَسَنَ صَلَّى عَلَى عَلِيٍّ وَكَبَّرَ عَلَيْهِ أَرْبَعًا
سبب شهادة علي5
كَانَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُلْجِمٍ الْمُرَادِيُّ عَشِقَ امْرَأَةً مِنَ الْخَوَارِجِ
لَمَّا ضَرَبَ ابْنُ مُلْجَمٍ عَلِيًّا تِلْكَ الضَّرْبَةَ أَوْصَى بِهِ عَلِيٌّ فَقَالَ : قَدْ ضَرَبَنِي فَأَحْسِنُوا إِلَيْهِ
لَمَّا جَاءُوا بِابْنِ مُلْجِمٍ إِلَى عَلِيٍّ قَالَ : اصْنَعُوا بِهِ مَا صَنَعَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ
رَأَيْتُ قَاتِلَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ يُحْرَقُ بِالنَّارِ
مَا رُفِعَ حَجَرٌ بِإِيلِيَاءَ لَيْلَةَ قُتِلَ عَلِيٌّ إِلَّا وَوُجِدَ تَحْتَهُ دَمٌ عَبِيطٌ
الروايات في مبلغ سن أمير المؤمنين علي2
قُتِلَ عَلِيٌّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ وَهُوَ ابْنُ ثَمَانٍ وَخَمْسِينَ
وَمَاتَ ابْنُ الْحَنَفِيَّةِ فِي تِلْكَ السَّنَةِ
خلافة النبوة ثلاثون سنة3
خِلَافَةُ النُّبُوَّةِ ثَلَاثُونَ سَنَةً
إِنْ يَعْلَمِ اللهُ فِيكُمْ خَيْرًا يُوَلِّ عَلَيْكُمْ خِيَارَكُمْ
فَعَلِمَ اللهُ فِي قُلُوبِنَا شَرًّا فَاسْتَخْلَفَ عَلَيْنَا
إبطال بعثة علي رضي الله عنه2
قُلْتُ لِلْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ : إِنَّ هَذِهِ الشِّيعَةَ يَزْعُمُونَ أَنَّ عَلِيًّا مَبْعُوثٌ قَبْلَ يَوْمِ الْقِيَامَةِ
قَالُوا لِأَبِي : يَا مَهْدِيُّ ، السَّلَامُ عَلَيْكَ ، قَالَ : سُبْحَانَ اللهِ ! أَلَمْ أَنْهَكُمْ عَنْ هَذَا
ذكر البيان الواضح أن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب رضي الله عنه1
عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ نَقَّى مِنْ خَوَاصِّ أَوْلِيَائِهِ جَمَاعَةً وَهَجَرَهُمْ
متاركة علي بعض أصحابه بسبب بعض ما اعتقدوه3
أَنَّ عَبْدَ اللهِ بْنَ الْكَوَّاءِ ، وَشُبَيْبَ بْنَ رِبْعِيٍّ وَنَاسًا مَعَهُمَا
مَنْ فَارَقَنِي فَقَدْ فَارَقَ اللهَ
نَادَى رَجُلٌ مِنَ الْغَالِينَ عَلِيًّا وَهُوَ فِي الصَّلَاةِ - صَلَاةِ الْفَجْرِ