حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:طبعة ١: 4642
4642
قال النبي من سب عليا فقد سبني

حَدَّثَنَا أَبُو جَعْفَرٍ أَحْمَدُ بْنُ عُبَيْدٍ الْحَافِظُ ، بِهَمْدَانَ ، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُوسَى بْنِ إِسْحَاقَ التَّمِيمِيُّ ، ثَنَا جَنْدَلُ بْنُ وَالِقٍ ، ثَنَا بُكَيْرُ بْنُ عُثْمَانَ الْبَجَلِيُّ ، قَالَ : سَمِعْتُ أَبَا إِسْحَاقَ التَّمِيمِيَّ يَقُولُ : سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللهِ الْجَدَلِيَّ يَقُولُ :

حَجَجْتُ وَأَنَا غُلَامٌ ، فَمَرَرْتُ بِالْمَدِينَةِ وَإِذَا النَّاسُ عُنُقٌ وَاحِدٌ ، فَاتَّبَعْتُهُمْ ، فَدَخَلُوا عَلَى أُمِّ سَلَمَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ فَسَمِعْتُهَا تَقُولُ : يَا شَبِيبَ بْنَ رِبْعِيٍّ ، فَأَجَابَهَا رَجُلٌ جِلْفٌ جَافٍ : لَبَّيْكِ يَا أُمَّتَاهُ ، قَالَتْ : يُسَبُّ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ فِي نَادِيكُمْ ؟ قَالَ : وَأَنَّى ذَلِكَ ؟ قَالَتْ : فَعَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ ، قَالَ : إِنَّا لَنَقُولُ أَشْيَاءَ نُرِيدُ عَرَضَ الدُّنْيَا ، قَالَتْ : فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : مَنْ سَبَّ عَلِيًّا فَقَدْ سَبَّنِي ، وَمَنْ سَبَّنِي فَقَدْ سَبَّ اللهَ - تَعَالَى -
معلقمرفوع· رواه هند بنت أبي أمية زوج رسول اللهفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    هند بنت أبي أمية زوج رسول الله«أم سلمة»
    تقييم الراوي:صحابي· أم المؤمنين
    في هذا السند:يقول
    الوفاة59هـ
  2. 02
    عبد بن عبد الجدلي
    تقييم الراوي:ثقة· كبار الثالثة
    في هذا السند:سمعت
    الوفاة91هـ
  3. 03
    أبو إسحاق السبيعي«أبو إسحاق»
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:سمعتالاختلاطالتدليس
    الوفاة126هـ
  4. 04
    بكير بن عثمان الكوفي
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة
  5. 05
    جندل بن والق التغلبي
    تقييم الراوي:صدوق· العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة226هـ
  6. 06
    أحمد بن موسى الحمار
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة286هـ
  7. 07
    الوفاة342هـ
  8. 08
    الوفاة403هـ
التخريج

أخرجه الحاكم في "مستدركه" (3 / 121) برقم: (4642) ، (3 / 121) برقم: (4641) والنسائي في "الكبرى" (7 / 441) برقم: (8441) وأحمد في "مسنده" (12 / 6459) برقم: (27337) وأبو يعلى في "مسنده" (12 / 444) برقم: (7017) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (17 / 125) برقم: (32777) والطبراني في "الكبير" (23 / 322) برقم: (21335) والطبراني في "الأوسط" (1 / 110) برقم: (346) ، (6 / 74) برقم: (5838) ، (9 / 143) برقم: (9372) والطبراني في "الصغير" (2 / 83) برقم: (823)

الشواهد11 شاهد
السنن الكبرى
مسند أحمد
مصنف ابن أبي شيبة
المعجم الكبير
المعجم الصغير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع١٨ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: المستدرك على الصحيحين (٣/١٢١) برقم ٤٦٤٢

حَجَجْتُ وَأَنَا غُلَامٌ ، فَمَرَرْتُ بِالْمَدِينَةِ وَإِذَا النَّاسُ عُنُقٌ وَاحِدٌ ، فَاتَّبَعْتُهُمْ ، فَدَخَلُوا [وفي رواية : دَخَلْنَا(١)] [وفي رواية : دَخَلْتُ(٢)] عَلَى أُمِّ سَلَمَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ [رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا(٣)] فَسَمِعْتُهَا تَقُولُ : يَا شَبِيبَ بْنَ رِبْعِيٍّ [وفي رواية : يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(٤)] ، فَأَجَابَهَا رَجُلٌ جِلْفٌ جَافٍ : لَبَّيْكِ يَا أُمَّتَاهُ ، قَالَتْ : يُسَبُّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ فِي نَادِيكُمْ [عَلَى الْمَنَابِرِ(٥)] [ثُمَّ لَا تُغَيِّرُونَ(٦)] ؟ [وفي رواية : فَقَالَتْ لِي : أَيُسَبُّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ فِيكُمْ(٧)] [وفي رواية : أَيُسَبُّ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِيكُمْ عَلَى رُؤُوسِ النَّاسِ ؟(٨)] [وفي رواية : دَخَلْتُ عَلَى أُمِّ سَلَمَةَ أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ ، فَقَالَتْ : مِنْ أَيْنَ أَنْتُمْ ؟ فَقُلْتُ : مِنْ أَهْلِ الْكُوفَةِ . فَقَالَتْ : أَنْتُمُ الَّذِينَ تَشْتُمُونَ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ؟(٩)] قَالَ [وفي رواية : قُلْتُ(١٠)] : وَأَنَّى ذَلِكَ ؟ [وفي رواية : مَا عَلِمْنَا أَحَدًا يَشْتُمُ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(١١)] [وفي رواية : فَقُلْتُ : سُبْحَانَ اللَّهِ ، وَأَنَّى يُسَبُّ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(١٢)] [وفي رواية : فَقُلْتُ : مَعَاذَ اللَّهِ ، أَوْ سُبْحَانَ اللَّهِ ، أَوْ كَلِمَةً نَحْوَهَا(١٣)] [وفي رواية : مَا عَلِمْتُ أَحَدًا شَتَمَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(١٤)] قَالَتْ : فَعَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ ، [وفي رواية : بَلَى ، أَلَيْسَ تَلْعَنُونَ عَلِيًّا ؟ وَتَلْعَنُونَ مَنْ يُحِبُّهُ ؟ وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يُحِبُّهُ(١٥)] [وفي رواية : يُسَبُّ عَلِيٌّ وَمَنْ يُحِبُّهُ ، وَقَدْ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُحِبُّهُ(١٦)] [وفي رواية : أَلَيْسَ يُسَبُّ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ وَمَنْ يُحِبُّهُ فَأَشْهَدُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - كَانَ يُحِبُّهُ(١٧)] [وفي رواية : بَلْ تَلْعَنُونَ عَلِيًّا وَمَنْ يُحِبُّهُ(١٨)] قَالَ : إِنَّا لَنَقُولُ أَشْيَاءَ نُرِيدُ عَرَضَ الدُّنْيَا ، قَالَتْ : فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : مَنْ سَبَّ عَلِيًّا فَقَدْ سَبَّنِي ، وَمَنْ سَبَّنِي فَقَدْ سَبَّ اللَّهَ - تَعَالَى -

خريطة الاختلافات
  1. (١)المعجم الأوسط٩٣٧٢·
  2. (٢)مسند أحمد٢٧٣٣٧·المعجم الأوسط٣٤٦·السنن الكبرى٨٤٤١·المستدرك على الصحيحين٤٦٤١·
  3. (٣)المستدرك على الصحيحين٤٦٤١·
  4. (٤)المعجم الكبير٢١٣٣٥·مصنف ابن أبي شيبة٣٢٧٧٧·
  5. (٥)المعجم الأوسط٥٨٣٨·مسند أبي يعلى الموصلي٧٠١٧·
  6. (٦)مصنف ابن أبي شيبة٣٢٧٧٧·
  7. (٧)المستدرك على الصحيحين٤٦٤١·
  8. (٨)المعجم الصغير٨٢٣·
  9. (٩)المعجم الأوسط٣٤٦·
  10. (١٠)مسند أحمد٢٧٣٣٧·المعجم الكبير٢١٣٣٥·المعجم الأوسط٣٤٦٥٨٣٨·مصنف ابن أبي شيبة٣٢٧٧٧·مسند أبي يعلى الموصلي٧٠١٧·
  11. (١١)المعجم الأوسط٣٤٦·
  12. (١٢)المعجم الصغير٨٢٣·
  13. (١٣)المستدرك على الصحيحين٤٦٤١·
  14. (١٤)المعجم الأوسط٩٣٧٢·
  15. (١٥)المعجم الأوسط٣٤٦·
  16. (١٦)المعجم الكبير٢١٣٣٥·مصنف ابن أبي شيبة٣٢٧٧٧·
  17. (١٧)المعجم الصغير٨٢٣·
  18. (١٨)المعجم الأوسط٩٣٧٢·
مقارنة المتون27 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

السنن الكبرى
المعجم الأوسط
المعجم الصغير
المعجم الكبير
مسند أحمد
مصنف ابن أبي شيبة
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١4642
المواضيع
غريب الحديث4 كلمات
جِلْفٌ(المادة: جلف)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( جَلَفَ ) ( هـ ) فِيهِ : " فَجَاءَ رَجُلٌ جِلْفٌ جَافٍ " الْجِلْفُ : الْأَحْمَقُ . وَأَصْلُهُ مِنَ الْجِلْفِ ، وَهِيَ الشَّاةُ الْمَسْلُوخَةُ الَّتِي قُطِعَ رَأْسُهَا وَقَوَائِمُهَا . وَيُقَالُ لِلدَّنِّ [ الْفَارِغِ ] أَيْضًا جِلْفٌ ، شُبِّهَ الْأَحْمَقُ بِهِمَا لِضَعْفِ عَقْلِهِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ عُثْمَانَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - : " إِنَّ كُلَّ شَيْءٍ سِوَى جِلْفِ الطَّعَامِ ، وَظِلِّ ثَوْبٍ ، وَبَيْتٍ يَسْتُرُ فَضْلٌ " الْجِلْفُ : الْخُبْزُ وَحْدَهُ لَا أُدْمَ مَعَهُ . وَقِيلَ : الْخُبْزُ الْغَلِيظُ الْيَابِسُ . وَيُرْوَى بِفَتْحِ اللَّامِ - جَمْعُ جِلْفَةٍ - وَهِيَ الْكِسْرَةُ مِنَ الْخُبْزِ . وَقَالَ الْهَرَوِيُّ : الْجِلْفُ هَاهُنَا الظَّرْفُ ، مِثْلَ الْخُرْجِ وَالْجُوَالِقِ ، يُرِيدُ مَا يُتْرَكُ فِيهِ الْخُبْزُ . * وَفِي بَعْضِ رِوَايَاتِ حَدِيثِ مَنْ تَحِلُّ لَهُ الْمَسْأَلَةُ : " وَرَجُلٌ أَصَابَتْ مَالَهُ جَالِفَةٌ " هِيَ السَّنَةُ الَّتِي تَذْهَبُ بِأَمْوَالِ النَّاسِ ، وَهُوَ عَامٌّ فِي كُلِّ آفَةٍ مِنَ الْآفَاتِ الْمُذْهِبَةِ لِلْمَالِ .

لسان العرب

[ جَلَفَ ] جَلَفَ : الْجَلْفُ الْقَشْرُ . جَلَفَ الشَّيْءَ يَجْلُفُهُ جَلْفًا : قَشَرَهُ ، وَقِيلَ : هُوَ قِشْرُ الْجِلْدِ مَعَ شَيْءٍ مِنَ اللَّحْمِ ، وَالْجُلْفَةُ : مَا جَلَفْتَ مِنْهُ ، وَالْجَلْفُ أَجْفَى مِنَ الْجَرْفِ وَأَشَدُّ اسْتِئْصَالًا . وَالْجِلْفُ : مَصْدَرُ جَلَفْتُ أَيْ : قَشَرْتُ . وَجَلَفَ ظُفُرَهُ عَنْ إِصْبَعِهِ : كَشَطَهُ . وَرَجُلٌ جَلِيفَةٌ وَطَعْنَةٌ جَالِفَةٌ : تَقْشُرُ الْجِلْدَ وَلَا تُخَالِطُ الْجَوْفَ وَلَمْ تَدْخُلْهُ . وَالْجَالِفَةُ : الشَّجَّةُ الَّتِي تَقْشِرُ الْجِلْدَ مَعَ اللَّحْمِ وَهِيَ خِلَافُ الْجَائِفَةِ . وَجَلَفْتُ الشَّيْءَ : قَطَعْتُهُ وَاسْتَأْصَلْتُهُ . وَجَلَفَ الطِّينَ عَنْ رَأْسِ الدَّنِّ يَجْلُفُهُ - بِالضَّمِّ - جَلْفًا : نَزَعَهُ . وَيُقَالُ : أَصَابَتْهُمْ جَلِيفَةٌ عَظِيمَةٌ إِذَا اجْتَلَفَتْ أَمْوَالَهُمْ ، وَهُمْ مُجْتَلَفُونَ . قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : وَجَمْعُ الْجَلِيفَةِ جَلَائِفُ ; وَأَنْشَدَ لِلْعُجَيْرِ : وَإِذَا تَعَرَّقَتِ الْجَلَائِفُ مَالَهُ قُرِنَتْ صَحِيحَتُنَا إِلَى جَرْبَائِهِ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : أَجْلَفَ الرَّجُلُ إِذَا نَحَّى الْجُلَافَ عَنْ رَأْسِ الْخُنْبُجَةِ . وَالْجُلَافُ : الطِّينُ . وَجُلِّفَ النَّبَاتُ : أُكِلَ عَنْ آخِرِهِ . وَالْمُجَلَّفُ : الَّذِي أَتَى عَلَيْهِ الدَّهْرُ فَأَذْهَبَ مَالَهُ ، وَقَدْ جَلَّفَهُ وَاجْتَلَفَهُ . وَالْجَلِيفَةُ : السَّنَةُ الَّتِي تَجْلُفُ الْمَالَ . أَبُو الْهَيْثَمِ : يُقَالُ لِلسَّنَةِ الشَّدِيدَةِ الَّتِي تَضُرُّ بِالْأَمْوَالِ جَالِفَةٌ ، وَقَدْ جَلَفَتْهُمْ . وَفِي بَعْضِ رِوَايَاتِ حَدِيثِ مَنْ تَحِلُّ لَهُ الْمَسْأَلَةُ : وَرَجُلٌ أَصَابَتْ مَالَهُ جَالِفَةٌ ; هِيَ السَّنَةُ الَّتِي تَذْهَبُ بِأَمْوَالِ النَّاسِ وَهُوَ عَامٌّ فِي كُلِّ آفَةٍ مِنَ الْآفَاتِ الْمُذْ

يُسَبُّ(المادة: سباب)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( سَبَبَ ) ( هـ ) فِيهِ كُلُّ سَبَبٍ وَنَسَبٍ يَنْقَطِعُ إِلَّا سَبَبِي وَنَسَبِي النَّسَبُ بِالْوِلَادَةِ وَالسَّبَبُ بِالزَّوَاجِ . وَأَصْلُهُ مِنَ السَّبَبِ ، وَهُوَ الْحَبْلُ الَّذِي يُتَوَصَّلُ بِهِ إِلَى الْمَاءِ ، ثُمَّ اسْتُعِيرَ لِكُلِّ مَا يُتَوَصَّلُ بِهِ إِلَى شَيْءٍ ، كَقَوْلِهِ تَعَالَى : وَتَقَطَّعَتْ بِهِمُ الْأَسْبَابُ أَيِ الْوُصَلُ وَالْمَوَدَّاتُ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عُقْبَةَ وَإِنْ كَانَ رِزْقُهُ فِي الْأَسْبَابِ أَيْ فِي طُرُقِ السَّمَاءِ وَأَبْوَابِهَا . ( س ) وَحَدِيثُ عَوْفِ بْنِ مَالِكٍ أَنَّهُ رَأَى فِي الْمَنَامِ كَأَنَّ سَبَبًا دُلِّيَ مِنَ السَّمَاءِ أَيْ حَبْلًا . وَقِيلَ : لَا يُسَمَّى الْحَبْلُ سَبَبًا حَتَّى يَكُونَ أَحَدُ طَرَفَيْهِ مُعَلَّقًا بِالسَّقْفِ أَوْ نَحْوَهُ . ( س ) وَفِيهِ لَيْسَ فِي السُّبُوبِ زَكَاةٌ هِيَ الثِّيَابُ الرِّقَاقُ ، الْوَاحِدُ سِبٌّ ، بِالْكَسْرِ ، يَعْنِي إِذَا كَانَتْ لِغَيْرِ التِّجَارَةِ . وَقِيلَ : إِنَّمَا هِيَ السُّيُوبُ ، بِالْيَاءِ وَهِيَ الرِّكَازُ ; لِأَنَّ الرِّكَازَ يَجِبُ فِيهِ الْخُمُسُ لَا الزَّكَاةَ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ صِلَةَ بْنِ أَشْيَمَ فَإِذَا سِبٌّ فِيهِ دَوْخَلَّةُ رُطَبٍ أَيْ ثَوْبٌ رَقِيقٌ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا أَنَّهُ سُئِلَ عَنْ سَبَائِبَ يُسْلَفُ فِيهَا السَّبَائِبُ : جَمْعُ سَبِيبَةٍ ، وَهِيَ شُقَّةٌ مِنَ الثِّيَابِ أَيَّ نَوْعٍ كَانَ . وَقِيلَ : هِيَ مِنَ الْكَتَّانِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عَائِشَةَ فَعَمَدَتْ إِلَى <غريب

لسان العرب

[ سبب ] سبب : السَّبَبُ : الْقَطْعُ . سَبَّهُ سَبًّا : قَطَعَهُ ؛ قَالَ ذُو الْخِرَقِ الطُّهَوِيُّ : فَمَا كَانَ ذَنْبُ بَنِي مَالِكٍ بِأَنْ سُبَّ مِنْهُمْ غُلَامٌ ، فَسَبْ عَرَاقِيبَ كُومٍ طِوَالِ الذُّرَى تَخِرُّ بَوَائِكُهَا لِلرُّكَبْ بِأَبْيَضَ ذِي شُطَبٍ بَاتِرٍ يَقُطُّ الْعِظَامَ ، وَيَبْرِي الْعَصَبْ الْبَوَائِكُ : جَمْعُ بَائِكَةٍ ، وَهِيَ السَّمِينَةُ يُرِيدُ مُعَاقَرَةَ أَبِي الْفَرَزْدَقِ غَالِبِ بْنِ صَعْصَعَةَ لِسُحَيْمِ بْنِ وَثِيلٍ الرِّيَاحِيِّ ، لَمَّا تَعَاقَرَا بِصَوْأَرَ ، فَعَقَرَ سُحَيْمٌ خَمْسًا ثُمَّ بَدَا لَهُ وَعَقَرَ غَالِبٌ مِائَةً . التَّهْذِيبِ : أَرَادَ بِقَوْلِهِ سُبَّ أَيْ عُيِّرَ بِالْبُخْلِ ، فَسَبَّ عَرَاقِيبَ إِبِلِهِ أَنَفَةً مِمَّا عُيِّرَ بِهِ ، كَالسَّيْفِ يُسَمَّى سَبَّابَ الْعَرَاقِيبِ لِأَنَّهُ يَقْطَعُهَا ، التَّهْذِيبِ : وَسَبْسَبَ إِذَا قَطَعَ رَحِمَهُ . وَالتَّسَابُّ : التَّقَاطُعُ ، وَالسَّبُّ الشَّتْمُ وَهُوَ مَصْدَرُ سَبَّهُ يَسُبُّهُ سَبًّا شَتَمَهُ وَأَصْلُهُ مِنْ ذَلِكَ ، وَسَبَّبَهُ : أَكْثَرَ سَبَّهُ قَالَ : إِلَّا كَمُعْرِضٍ الْمُحَسَّرِ بَكْرَهُ عَمْدًا ، يُسَبِّبُنِي عَلَى الظُّلْمِ أَرَادَ إِلَّا مُعْرِضًا ، فَزَادَ الْكَافَ وَهَذَا مِنَ الِاسْتِثْنَاءِ الْمُنْقَطِعِ عَنِ الْأَوَّلِ وَمَعْنَاهُ : لَكِنَّ مُعْرِضًا ، وَفِي الْحَدِيثِ : سِبَابُ الْمُسْلِمِ فُسُوقٌ وَقِتَالُهُ كُفْرٌ ، السَّبُّ : الشَّتْمُ قِيلَ : هَذَا مَحْمُولٌ عَلَى مَنْ سَبَّ أَوْ قَاتَلَ مُسْلِمًا مِنْ غَيْرِ تَأْوِيلٍ ، وَقِيلَ : إِنَّمَا قَالَ ذَلِكَ عَلَى جِهَةِ التَّغْلِيظِ ، لَا أَنَّهُ يُخْرِجُهُ إِل

نَادِيكُمْ(المادة: النادي)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( نَدَا ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ أُمِّ زَرْعٍ : قَرِيبُ الْبَيْتِ مِنَ النَّادِي . النَّادِي : مُجْتَمَعُ الْقَوْمِ وَأَهْلِ الْمَجْلِسِ ، فَيَقَعُ عَلَى الْمَجْلِسِ وَأَهْلِهِ . تَقُولُ : إِنَّ بَيْتَهُ وَسَطَ الْحِلَّةِ ، أَوْ قَرِيبًا مِنْهُ ; لِيَغْشَاهُ الْأَضْيَافُ وَالطُّرَّاقُ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ الدُّعَاءِ : " فَإِنَّ جَارَ النَّادِي يَتَحَوَّلُ " أَيْ جَارَ الْمَجْلِسِ . وَيُرْوَى بِالْبَاءِ الْمُوَحَّدَةِ ، مِنَ الْبَدْوِ ، وَقَدْ تَقَدَّمَ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : وَاجْعَلْنِي فِي النَّدِيِّ الْأَعْلَى . النَّدِيُّ ، بِالتَّشْدِيدِ : النَّادِي . أَيِ اجْعَلْنِي مَعَ الْمَلَأِ الْأَعْلَى مِنَ الْمَلَائِكَةِ . وَفِي رِوَايَةٍ : وَاجْعَلْنِي فِي النِّدَاءِ الْأَعْلَى . أَرَادَ نِدَاءَ أَهْلِ الْجَنَّةِ أَهْلَ النَّارِ أَنْ قَدْ وَجَدْنَا مَا وَعَدَنَا رَبُّنَا حَقًّا . * وَمِنْهُ حَدِيثُ سَرِيَّةِ بَنِي سُلَيْمٍ : " مَا كَانُوا لِيَقْتُلُوا عَامِرًا وَبَنِي سُلَيْمٍ وَهُمُ النَّدِيُّ " أَيِ الْقَوْمُ الْمُجْتَمِعُونَ . وَفِي حَدِيثِ أَبِي سَعِيدٍ : " كُنَّا أَنْدَاءَ فَخَرَجَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - " الْأَنْدَاءُ : جَمْعُ النَّادِي : وَهُمُ الْقَوْمُ الْمُجْتَمِعُونَ . وَقِيلَ : أَرَادَ كُنَّا أَهْلَ أَنْدَاءٍ . فَحَذَفَ الْمُضَافَ . ( س ) وَفِيهِ : &q

عَرَضَ(المادة: عرض)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( عَرِضَ ) ( هـ ) فِيهِ كُلُّ الْمُسْلِمِ عَلَى الْمُسْلِمِ حَرَامٌ ; دَمُهُ وَمَالُهُ وَعِرْضُهُ ؛ الْعِرْضُ : مَوْضِعُ الْمَدْحِ وَالذَّمِّ مِنَ الْإِنْسَانِ ، سَوَاءً كَانَ فِي نَفْسِهِ أَوْ فِي سَلَفِهِ ، أَوْ مَنْ يَلْزَمُهُ أَمْرُهُ . وَقِيلَ : هُوَ جَانِبُهُ الَّذِي يَصُونُهُ مِنْ نَفْسِهِ وَحَسَبِهِ ، وَيُحَامِي عَنْهُ أَنْ يُنْتَقَصَ وَيُثْلَبَ . وَقَالَ ابْنُ قُتَيْبَةَ : عِرْضُ الرَّجُلِ : نَفْسُهُ وَبَدَنُهُ لَا غَيْرَ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : فَمَنِ اتَّقَى الشُّبُهَاتِ اسْتَبْرَأَ لِدِينِهِ وَعِرْضِهِ أَيِ : احْتَاطَ لِنَفْسِهِ ، لَا يَجُوزُ فِيهِ مَعْنَى الْآبَاءِ وَالْأَسْلَافِ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي ضَمْضَمَ " اللَّهُمَّ إِنِّي تَصَدَّقْتُ بِعِرْضِي عَلَى عِبَادِكَ " أَيْ : تَصَدَّقْتُ بِعِرْضِي عَلَى مَنْ ذَكَرَنِي بِمَا يَرْجِعُ إِلَيَّ عَيْبُهُ . وَمِنْهُ شِعْرُ حَسَّانَ : فَإِنَّ أَبِي وَوَالِدَهُ وَعِرْضِي لِعِرْضِ مُحَمَّدٍ مِنْكُمْ وِقَاءُ فَهَذَا خَاصٌّ لِلنَّفْسِ ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي الدَّرْدَاءِ " أَقْرِضْ مِنْ عِرْضِكَ لِيَوْمِ فَقْرِكَ " أَيْ : مَنْ عَابَكَ وَذَمَّكَ فَلَا تُجَارِهِ ، وَاجْعَلْهُ قَرْضًا فِي ذِمَّتِهِ لِتَسْتَوْفِيَهُ مِنْهُ يَوْمَ حَاجَتِكَ فِي الْقِيَامَةِ . ( هـ ) وَفِيهِ " لَيُّ الْوَاجِدِ يُحِلُّ عُقُوبَتَهُ وَعِرْضَهُ " أَيْ لِصَاحِبِ

لسان العرب

[ عرض ] عرض : الْعَرْضُ : خِلَافُ الطُّولِ ، وَالْجَمْعُ أَعْرَاضٌ عَنِ ابْنِ الْأَعْرَابِيِّ ، وَأَنْشَدَ : يَطْوُونَ أَعْرَاضَ الْفِجَاجِ الْغُبْرِ طَيَّ أَخِي التَّجْرِ بُرُودَ التَّجْرِ وَفِي الْكَثِيرِ عُرُوضٌ وَعِرَاضٌ ، قَالَ أَبُو ذُؤَيْبٍ يَصِفُ بَرْقًا : أَمِنْكَ بَرْقٌ أَبِيتُ اللَّيْلَ أَرْقُبُهُ كَأَنَّهُ فِي عِرَاضِ الشَّامِ مِصْبَاحُ وَقَالَ الْجَوْهَرِيُّ : أَيْ : فِي شِقِّهِ وَنَاحِيَتِهِ ، وَقَدْ عَرُضَ يَعْرُضُ عِرَضًا مِثْلُ صَغُرَ صِغَرًا وَعَرَاضَةً ، بِالْفَتْحِ ، قَالَ جَرِيرٌ : إِذَا ابْتَدَرَ النَّاسُ الْمَكَارِمَ بَذَّهُمْ عَرَاضَةُ أَخْلَاقِ ابْنِ لَيْلَى وَطُولُهَا فَهُوَ عَرِيضٌ وَعُرَاضٌ بِالضَّمِّ ، وَالْجَمْعُ عِرْضَانٌ ، وَالْأُنْثَى عَرِيضَةٌ وَعُرَاضَةٌ ، وَعَرَّضْتُ الشَّيْءَ : جَعَلْتَهُ عَرِيضًا ، وَقَالَ اللَّيْثُ : أَعْرَضْتُهُ جَعَلْتَهُ عَرِيضًا ، وَتَعْرِيضُ الشَّيْءِ : جَعْلُهُ عَرِيضًا ، وَالْعُرَاضُ أَيْضًا : الْعَرِيضُ كَالْكُبَارِ وَالْكَبِيرِ ، وَفِي حَدِيثِ أُحُدٍ : قَالَ لِلْمُنْهَزِمِينَ لَقَدْ ذَهَبْتُمْ فِيهَا عَرِيضَةً ، أَيْ : وَاسِعَةً ، وَفِي الْحَدِيثِ : لَئِنْ أَقْصَرْتَ الْخُطْبَةَ لَقَدْ أَعْرَضْتَ الْمَسْأَلَةَ ، أَيْ : جِئْتَ بِالْخُطْبَةِ قَصِيرَةً وَبِالْمَسْأَلَةِ وَاسِعَةً كَبِيرَةً ، وَالْعُرَاضَاتُ : الْإِب

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • المستدرك على الصحيحين

    4642 - حَدَّثَنَا أَبُو جَعْفَرٍ أَحْمَدُ بْنُ عُبَيْدٍ الْحَافِظُ ، بِهَمْدَانَ ، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُوسَى بْنِ إِسْحَاقَ التَّمِيمِيُّ ، ثَنَا جَنْدَلُ بْنُ وَالِقٍ ، ثَنَا بُكَيْرُ بْنُ عُثْمَانَ الْبَجَلِيُّ ، قَالَ : سَمِعْتُ أَبَا إِسْحَاقَ التَّمِيمِيَّ يَقُولُ : سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللهِ الْجَدَلِيَّ يَقُولُ : حَجَجْتُ وَأَنَا غُلَامٌ ، فَمَرَرْتُ بِالْمَدِينَةِ وَإِذَا النَّاسُ عُنُقٌ وَاحِدٌ ، فَاتَّبَعْتُهُمْ ، فَدَخَلُوا عَلَى أُمِّ سَلَمَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ فَسَمِعْتُهَا تَقُولُ : يَا شَبِيبَ بْنَ رِبْعِيٍّ ، فَأَجَابَهَا رَجُلٌ جِلْفٌ جَافٍ : لَبَّيْكِ يَا أُمَّتَاهُ ، قَالَتْ : يُسَبُّ رَسُولُ اللهِ صَل

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث