حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار المأمون للتراث: 7013
7017
حديث أم سلمة زوج النبي - صلى الله عليه وسلم

حَدَّثَنَا أَبُو خَيْثَمَةَ ، حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ مُوسَى ، حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْبَجَلِيُّ ، عَنِ السُّدِّيِّ ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ الْجَدَلِيِّ قَالَ : قَالَتْ أُمُّ سَلَمَةَ :

أَيُسَبُّ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَلَى الْمَنَابِرِ ؟ ج١٢ / ص٤٤٥قُلْتُ : وَأَنَّى ذَلِكَ ؟ قَالَتْ : أَلَيْسَ يُسَبُّ عَلِيٌّ وَمَنْ يُحِبُّهُ ؟ فَأَشْهَدُ أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كَانَ يُحِبُّهُ
معلقمرفوع· رواه هند بنت أبي أمية زوج رسول اللهفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    هند بنت أبي أمية زوج رسول الله«أم سلمة»
    تقييم الراوي:صحابي· أم المؤمنين
    في هذا السند:قالت
    الوفاة59هـ
  2. 02
    عبد بن عبد الجدلي
    تقييم الراوي:ثقة· كبار الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة91هـ
  3. 03
    السدي الكبير«السدي»
    تقييم الراوي:صدوق· الرابعة
    في هذا السند:عن
    الوفاة127هـ
  4. 04
    عيسى بن عبد الرحمن السلمي
    تقييم الراوي:ثقة· السادسة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة150هـ
  5. 05
    عبيد الله بن موسى
    تقييم الراوي:ثقة· التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة212هـ
  6. 06
    زهير بن حرب
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة234هـ
  7. 07
    الوفاة307هـ
التخريج

أخرجه الحاكم في "مستدركه" (3 / 121) برقم: (4641) ، (3 / 121) برقم: (4642) والنسائي في "الكبرى" (7 / 441) برقم: (8441) وأحمد في "مسنده" (12 / 6459) برقم: (27337) وأبو يعلى في "مسنده" (12 / 444) برقم: (7017) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (17 / 125) برقم: (32777) والطبراني في "الكبير" (23 / 322) برقم: (21335) والطبراني في "الأوسط" (1 / 110) برقم: (346) ، (6 / 74) برقم: (5838) ، (9 / 143) برقم: (9372) والطبراني في "الصغير" (2 / 83) برقم: (823)

الشواهد11 شاهد
المستدرك على الصحيحين
السنن الكبرى
مسند أحمد
مصنف ابن أبي شيبة
المعجم الكبير
المعجم الصغير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع١٨ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: المستدرك على الصحيحين (٣/١٢١) برقم ٤٦٤٢

حَجَجْتُ وَأَنَا غُلَامٌ ، فَمَرَرْتُ بِالْمَدِينَةِ وَإِذَا النَّاسُ عُنُقٌ وَاحِدٌ ، فَاتَّبَعْتُهُمْ ، فَدَخَلُوا [وفي رواية : دَخَلْنَا(١)] [وفي رواية : دَخَلْتُ(٢)] عَلَى أُمِّ سَلَمَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ [رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا(٣)] فَسَمِعْتُهَا تَقُولُ : يَا شَبِيبَ بْنَ رِبْعِيٍّ [وفي رواية : يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(٤)] ، فَأَجَابَهَا رَجُلٌ جِلْفٌ جَافٍ : لَبَّيْكِ يَا أُمَّتَاهُ ، قَالَتْ : يُسَبُّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ فِي نَادِيكُمْ [عَلَى الْمَنَابِرِ(٥)] [ثُمَّ لَا تُغَيِّرُونَ(٦)] ؟ [وفي رواية : فَقَالَتْ لِي : أَيُسَبُّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ فِيكُمْ(٧)] [وفي رواية : أَيُسَبُّ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِيكُمْ عَلَى رُؤُوسِ النَّاسِ ؟(٨)] [وفي رواية : دَخَلْتُ عَلَى أُمِّ سَلَمَةَ أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ ، فَقَالَتْ : مِنْ أَيْنَ أَنْتُمْ ؟ فَقُلْتُ : مِنْ أَهْلِ الْكُوفَةِ . فَقَالَتْ : أَنْتُمُ الَّذِينَ تَشْتُمُونَ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ؟(٩)] قَالَ [وفي رواية : قُلْتُ(١٠)] : وَأَنَّى ذَلِكَ ؟ [وفي رواية : مَا عَلِمْنَا أَحَدًا يَشْتُمُ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(١١)] [وفي رواية : فَقُلْتُ : سُبْحَانَ اللَّهِ ، وَأَنَّى يُسَبُّ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(١٢)] [وفي رواية : فَقُلْتُ : مَعَاذَ اللَّهِ ، أَوْ سُبْحَانَ اللَّهِ ، أَوْ كَلِمَةً نَحْوَهَا(١٣)] [وفي رواية : مَا عَلِمْتُ أَحَدًا شَتَمَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(١٤)] قَالَتْ : فَعَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ ، [وفي رواية : بَلَى ، أَلَيْسَ تَلْعَنُونَ عَلِيًّا ؟ وَتَلْعَنُونَ مَنْ يُحِبُّهُ ؟ وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يُحِبُّهُ(١٥)] [وفي رواية : يُسَبُّ عَلِيٌّ وَمَنْ يُحِبُّهُ ، وَقَدْ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُحِبُّهُ(١٦)] [وفي رواية : أَلَيْسَ يُسَبُّ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ وَمَنْ يُحِبُّهُ فَأَشْهَدُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - كَانَ يُحِبُّهُ(١٧)] [وفي رواية : بَلْ تَلْعَنُونَ عَلِيًّا وَمَنْ يُحِبُّهُ(١٨)] قَالَ : إِنَّا لَنَقُولُ أَشْيَاءَ نُرِيدُ عَرَضَ الدُّنْيَا ، قَالَتْ : فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : مَنْ سَبَّ عَلِيًّا فَقَدْ سَبَّنِي ، وَمَنْ سَبَّنِي فَقَدْ سَبَّ اللَّهَ - تَعَالَى -

خريطة الاختلافات
  1. (١)المعجم الأوسط٩٣٧٢·
  2. (٢)مسند أحمد٢٧٣٣٧·المعجم الأوسط٣٤٦·السنن الكبرى٨٤٤١·المستدرك على الصحيحين٤٦٤١·
  3. (٣)المستدرك على الصحيحين٤٦٤١·
  4. (٤)المعجم الكبير٢١٣٣٥·مصنف ابن أبي شيبة٣٢٧٧٧·
  5. (٥)المعجم الأوسط٥٨٣٨·مسند أبي يعلى الموصلي٧٠١٧·
  6. (٦)مصنف ابن أبي شيبة٣٢٧٧٧·
  7. (٧)المستدرك على الصحيحين٤٦٤١·
  8. (٨)المعجم الصغير٨٢٣·
  9. (٩)المعجم الأوسط٣٤٦·
  10. (١٠)مسند أحمد٢٧٣٣٧·المعجم الكبير٢١٣٣٥·المعجم الأوسط٣٤٦٥٨٣٨·مصنف ابن أبي شيبة٣٢٧٧٧·مسند أبي يعلى الموصلي٧٠١٧·
  11. (١١)المعجم الأوسط٣٤٦·
  12. (١٢)المعجم الصغير٨٢٣·
  13. (١٣)المستدرك على الصحيحين٤٦٤١·
  14. (١٤)المعجم الأوسط٩٣٧٢·
  15. (١٥)المعجم الأوسط٣٤٦·
  16. (١٦)المعجم الكبير٢١٣٣٥·مصنف ابن أبي شيبة٣٢٧٧٧·
  17. (١٧)المعجم الصغير٨٢٣·
  18. (١٨)المعجم الأوسط٩٣٧٢·
مقارنة المتون27 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

السنن الكبرى
المعجم الأوسط
مسند أحمد
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار المأمون للتراث7013
المواضيع
غريب الحديث1 كلمة
أَلَيْسَ(المادة: أليس)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( لَيَسَ ) ( هـ ) فِيهِ : مَا أَنْهَرَ الدَّمَ وَذُكِرَ اسْمُ اللَّهِ فَكُلْ ، لَيْسَ السِّنَّ وَالظُّفْرَ ، أَيْ : إِلَّا السِّنَّ وَالظُّفْرَ . وَ " لَيْسَ " مِنْ حُرُوفِ الِاسْتِثْنَاءِ ، كَإِلَّا ، تَقُولُ : جَاءَنِي الْقَوْمُ لَيْسَ زَيْدًا ، وَتَقْدِيرُهُ : لَيْسَ بَعْضُهُمْ زَيْدًا . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : مَا مِنْ نَبِيٍّ إِلَّا وَقَدْ أَخْطَأَ ، أَوْ هَمَّ بِخَطِيئَةٍ ، لَيْسَ يَحْيَى بْنَ زَكَرِيَّا . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " أَنَّهُ قَالَ لِزَيْدِ الْخَيْلِ : مَا وُصِفَ لِي أَحَدٌ فِي الْجَاهِلِيَّةِ فَرَأَيْتُهُ فِي الْإِسْلَامِ إِلَّا رَأَيْتُهُ دُونَ الصِّفَةِ لَيْسَكَ " أَيْ : إِلَّا أَنْتَ . وَفِي " لَيْسَكَ " غَرَابَةٌ ، فَإِنَّ أَخْبَارَ " كَانَ وَأَخَوَاتِهَا " إِذَا كَانَتْ ضَمَائِرُ ، فَإِنَّمَا يُسْتَعْمَلُ فِيهَا كَثِيرًا الْمُنْفَصِلُ دُونَ الْمُتَّصِلِ ، تَقُولُ : لَيْسَ إِيَّايَ : وَإِيَّاكَ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ أَبِي الْأَسْوَدِ " فَإِنَّهُ أَهْيَسُ أَلْيَسُ " الْأَلْيَسُ : الَّذِي لَا يَبْرَحُ مَكَانَهُ .

لسان العرب

[ ليس ] ليس : اللَّيَسُ : اللُّزُومُ . وَالْأَلْيَسُ : الَّذِي لَا يَبْرَحُ بَيْتَهُ ، وَاللَّيَسُ أَيْضًا : الشِّدَّةُ ، وَقَدْ تَلَيَّسَ . وَإِبِلٌ لِيسٌ عَلَى الْحَوْضِ إِذَا قَامَتْ عَلَيْهِ فَلَمْ تَبْرَحْهُ . وَإِبِلٌ لِيسٌ : ثِقَالٌ لَا تَبْرَحُ ؛ قَالَ عَبْدَةُ بْنُ الطَّبِيبِ : إِذَا مَا حَامَ رَاعِيهَا اسْتَحَنَّتْ لِعَبْدَةَ مُنْتَهَى الْأَهْوَاءِ لِيسُ لِيسٌ لَا تُفَارِقُهُ مُنْتَهَى أَهْوَائِهَا ، وَأَرَادَ لِعَطَنِ عَبْدَةَ أَيْ أَنَّهَا تَنْزِعُ إِلَيْهِ إِذَا حَامَ رَاعِيهَا . وَرَجُلٌ أَلْيَسُ أَيْ شُجَاعٌ بَيِّنُ اللَّيَسِ مِنْ قَوْمٍ لِيسٍ . وَيُقَالُ لِلشُّجَاعِ : هُوَ أَهْيَسُ أَلْيَسُ ؛ وَكَانَ فِي الْأَصْلِ أَهْوَسَ أَلْيَسَ ، فَلَمَّا ازْدَوَجَ الْكَلَامُ قَلَبُوا الْوَاوَ يَاءً ، فَقَالُوا : أَهْيَسُ . وَالْأَهْوَسُ : الَّذِي يَدُقُّ كُلَّ شَيْءٍ وَيَأْكُلُهُ ، وَالْأَلْيَسُ : الَّذِي يُبَازِجُ قِرْنَهُ وَرُبَّمَا ذَمُّوهُ بِقَوْلِهِمْ أَهْيَسُ أَلْيَسُ ، فَإِذَا أَرَادُوا الذَّمَّ عُنِيَ بِالْأَهْيَسِ الْأَهْوَسُ ، وَهُوَ الْكَثِيرُ الْأَكْلِ ، وَبِالْأَلْيَسِ الَّذِي لَا يَبْرَحُ بَيْتَهُ ، وَهَذَا ذَمٌّ . وَفِي الْحَدِيثِ عَنْ أَبِي الْأَسْوَدِ الدُّؤَلِيِّ : فَإِنَّهُ أَهْيَسُ أَلْيَسُ ؛ الْأَلْيَسُ : الَّذِي لَا يَبْرَحُ مَكَانَهُ . وَالْأَلْيَسُ : الْبَعِيرُ يَحْمِلُ كُلَّ مَا حُمِّلَ . بَعْضُ الْأَعْرَابِ : الْأَلْيَسُ : الدَّيُّوثُ الَّذِي لَا يَغَارُ وَيُتَهَزَّأُ بِهِ ، فَيُقَالُ : هُوَ أَلْيَسُ بُورِكَ فِيهِ ! فَاللَّيَسُ يَدْخُلُ فِي الْمَعْنَيَيْنِ فِي الْمَدْحِ وَالذَّمِّ ، وَكُلٌّ لَا يَخْفَى عَلَى الْمُتَفَوِّهِ بِهِ . وَيُقَالُ : تَلَايَسَ الرَّجُلُ إِذَا كَانَ حَمُولًا حَسَنَ الْخُلُقِ . وَتَلَايَسْتُ عَنْ كَذَا وَكَذَا أَيْ غَمَّضْتُ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • مسند أبي يعلى الموصلي

    135 - ( 7017 7013 ) - حَدَّثَنَا أَبُو خَيْثَمَةَ ، حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ مُوسَى ، حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْبَجَلِيُّ ، عَنِ السُّدِّيِّ ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ الْجَدَلِيِّ قَالَ : قَالَتْ أُمُّ سَلَمَةَ : أَيُسَبُّ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَلَى الْمَنَابِرِ ؟ قُلْتُ : وَأَنَّى ذَلِكَ ؟ قَالَتْ : أَلَيْسَ يُسَبُّ عَلِيٌّ وَمَنْ يُحِبُّهُ ؟ فَأَشْهَدُ أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كَانَ يُحِبُّهُ .

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث