حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار القبلة: 32776ط. دار الرشد: 32649
32777
فضائل علي بن أبي طالب رضي الله عنه

حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ نُمَيْرٍ ، عَنْ فِطْرٍ ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ الْجَدَلِيِّ قَالَ :

قَالَتْ لِي أُمُّ سَلَمَةَ : يَا أَبَا عَبْدِ اللهِ ، أَيُسَبُّ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِيكُمْ ثُمَّ لَا تُغَيِّرُونَ ؟ قَالَ : قُلْتُ : وَمَنْ يَسُبُّ رَسُولَ اللهِ ج١٧ / ص١٢٦صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ قَالَتْ : يُسَبُّ عَلِيٌّ وَمَنْ يُحِبُّهُ ، وَقَدْ كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُحِبُّهُ
معلقمرفوع· رواه هند بنت أبي أمية زوج رسول اللهفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    هند بنت أبي أمية زوج رسول الله«أم سلمة»
    تقييم الراوي:صحابي· أم المؤمنين
    في هذا السند:قالت لي
    الوفاة59هـ
  2. 02
    عبد بن عبد الجدلي
    تقييم الراوي:ثقة· كبار الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة91هـ
  3. 03
    أبو إسحاق السبيعي«أبو إسحاق»
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:عنالاختلاطالتدليس
    الوفاة126هـ
  4. 04
    فطر بن خليفة
    تقييم الراوي:صدوق· الخامسة
    في هذا السند:عن
    الوفاة153هـ
  5. 05
    عبد الله بن نمير
    تقييم الراوي:ثقة· كبار التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة199هـ
  6. 06
    أبو بكر ابن أبي شيبة
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· العاشرة
    الوفاة235هـ
التخريج

أخرجه الحاكم في "مستدركه" (3 / 121) برقم: (4641) ، (3 / 121) برقم: (4642) والنسائي في "الكبرى" (7 / 441) برقم: (8441) وأحمد في "مسنده" (12 / 6459) برقم: (27337) وأبو يعلى في "مسنده" (12 / 444) برقم: (7017) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (17 / 125) برقم: (32777) والطبراني في "الكبير" (23 / 322) برقم: (21335) والطبراني في "الأوسط" (1 / 110) برقم: (346) ، (6 / 74) برقم: (5838) ، (9 / 143) برقم: (9372) والطبراني في "الصغير" (2 / 83) برقم: (823)

الشواهد11 شاهد
المستدرك على الصحيحين
السنن الكبرى
مسند أحمد
المعجم الكبير
المعجم الصغير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع١٨ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: المستدرك على الصحيحين (٣/١٢١) برقم ٤٦٤٢

حَجَجْتُ وَأَنَا غُلَامٌ ، فَمَرَرْتُ بِالْمَدِينَةِ وَإِذَا النَّاسُ عُنُقٌ وَاحِدٌ ، فَاتَّبَعْتُهُمْ ، فَدَخَلُوا [وفي رواية : دَخَلْنَا(١)] [وفي رواية : دَخَلْتُ(٢)] عَلَى أُمِّ سَلَمَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ [رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا(٣)] فَسَمِعْتُهَا تَقُولُ : يَا شَبِيبَ بْنَ رِبْعِيٍّ [وفي رواية : يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(٤)] ، فَأَجَابَهَا رَجُلٌ جِلْفٌ جَافٍ : لَبَّيْكِ يَا أُمَّتَاهُ ، قَالَتْ : يُسَبُّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ فِي نَادِيكُمْ [عَلَى الْمَنَابِرِ(٥)] [ثُمَّ لَا تُغَيِّرُونَ(٦)] ؟ [وفي رواية : فَقَالَتْ لِي : أَيُسَبُّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ فِيكُمْ(٧)] [وفي رواية : أَيُسَبُّ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِيكُمْ عَلَى رُؤُوسِ النَّاسِ ؟(٨)] [وفي رواية : دَخَلْتُ عَلَى أُمِّ سَلَمَةَ أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ ، فَقَالَتْ : مِنْ أَيْنَ أَنْتُمْ ؟ فَقُلْتُ : مِنْ أَهْلِ الْكُوفَةِ . فَقَالَتْ : أَنْتُمُ الَّذِينَ تَشْتُمُونَ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ؟(٩)] قَالَ [وفي رواية : قُلْتُ(١٠)] : وَأَنَّى ذَلِكَ ؟ [وفي رواية : مَا عَلِمْنَا أَحَدًا يَشْتُمُ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(١١)] [وفي رواية : فَقُلْتُ : سُبْحَانَ اللَّهِ ، وَأَنَّى يُسَبُّ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(١٢)] [وفي رواية : فَقُلْتُ : مَعَاذَ اللَّهِ ، أَوْ سُبْحَانَ اللَّهِ ، أَوْ كَلِمَةً نَحْوَهَا(١٣)] [وفي رواية : مَا عَلِمْتُ أَحَدًا شَتَمَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(١٤)] قَالَتْ : فَعَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ ، [وفي رواية : بَلَى ، أَلَيْسَ تَلْعَنُونَ عَلِيًّا ؟ وَتَلْعَنُونَ مَنْ يُحِبُّهُ ؟ وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يُحِبُّهُ(١٥)] [وفي رواية : يُسَبُّ عَلِيٌّ وَمَنْ يُحِبُّهُ ، وَقَدْ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُحِبُّهُ(١٦)] [وفي رواية : أَلَيْسَ يُسَبُّ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ وَمَنْ يُحِبُّهُ فَأَشْهَدُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - كَانَ يُحِبُّهُ(١٧)] [وفي رواية : بَلْ تَلْعَنُونَ عَلِيًّا وَمَنْ يُحِبُّهُ(١٨)] قَالَ : إِنَّا لَنَقُولُ أَشْيَاءَ نُرِيدُ عَرَضَ الدُّنْيَا ، قَالَتْ : فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : مَنْ سَبَّ عَلِيًّا فَقَدْ سَبَّنِي ، وَمَنْ سَبَّنِي فَقَدْ سَبَّ اللَّهَ - تَعَالَى -

خريطة الاختلافات
  1. (١)المعجم الأوسط٩٣٧٢·
  2. (٢)مسند أحمد٢٧٣٣٧·المعجم الأوسط٣٤٦·السنن الكبرى٨٤٤١·المستدرك على الصحيحين٤٦٤١·
  3. (٣)المستدرك على الصحيحين٤٦٤١·
  4. (٤)المعجم الكبير٢١٣٣٥·مصنف ابن أبي شيبة٣٢٧٧٧·
  5. (٥)المعجم الأوسط٥٨٣٨·مسند أبي يعلى الموصلي٧٠١٧·
  6. (٦)مصنف ابن أبي شيبة٣٢٧٧٧·
  7. (٧)المستدرك على الصحيحين٤٦٤١·
  8. (٨)المعجم الصغير٨٢٣·
  9. (٩)المعجم الأوسط٣٤٦·
  10. (١٠)مسند أحمد٢٧٣٣٧·المعجم الكبير٢١٣٣٥·المعجم الأوسط٣٤٦٥٨٣٨·مصنف ابن أبي شيبة٣٢٧٧٧·مسند أبي يعلى الموصلي٧٠١٧·
  11. (١١)المعجم الأوسط٣٤٦·
  12. (١٢)المعجم الصغير٨٢٣·
  13. (١٣)المستدرك على الصحيحين٤٦٤١·
  14. (١٤)المعجم الأوسط٩٣٧٢·
  15. (١٥)المعجم الأوسط٣٤٦·
  16. (١٦)المعجم الكبير٢١٣٣٥·مصنف ابن أبي شيبة٣٢٧٧٧·
  17. (١٧)المعجم الصغير٨٢٣·
  18. (١٨)المعجم الأوسط٩٣٧٢·
مقارنة المتون36 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

السنن الكبرى
المستدرك على الصحيحين
المعجم الأوسط
المعجم الصغير
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند أحمد
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار القبلة32776
ترقيم طبعة ٢ — دار الرشد32649
المواضيع
غريب الحديث1 كلمة
يَسُبُّ(المادة: سباب)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( سَبَبَ ) ( هـ ) فِيهِ كُلُّ سَبَبٍ وَنَسَبٍ يَنْقَطِعُ إِلَّا سَبَبِي وَنَسَبِي النَّسَبُ بِالْوِلَادَةِ وَالسَّبَبُ بِالزَّوَاجِ . وَأَصْلُهُ مِنَ السَّبَبِ ، وَهُوَ الْحَبْلُ الَّذِي يُتَوَصَّلُ بِهِ إِلَى الْمَاءِ ، ثُمَّ اسْتُعِيرَ لِكُلِّ مَا يُتَوَصَّلُ بِهِ إِلَى شَيْءٍ ، كَقَوْلِهِ تَعَالَى : وَتَقَطَّعَتْ بِهِمُ الْأَسْبَابُ أَيِ الْوُصَلُ وَالْمَوَدَّاتُ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عُقْبَةَ وَإِنْ كَانَ رِزْقُهُ فِي الْأَسْبَابِ أَيْ فِي طُرُقِ السَّمَاءِ وَأَبْوَابِهَا . ( س ) وَحَدِيثُ عَوْفِ بْنِ مَالِكٍ أَنَّهُ رَأَى فِي الْمَنَامِ كَأَنَّ سَبَبًا دُلِّيَ مِنَ السَّمَاءِ أَيْ حَبْلًا . وَقِيلَ : لَا يُسَمَّى الْحَبْلُ سَبَبًا حَتَّى يَكُونَ أَحَدُ طَرَفَيْهِ مُعَلَّقًا بِالسَّقْفِ أَوْ نَحْوَهُ . ( س ) وَفِيهِ لَيْسَ فِي السُّبُوبِ زَكَاةٌ هِيَ الثِّيَابُ الرِّقَاقُ ، الْوَاحِدُ سِبٌّ ، بِالْكَسْرِ ، يَعْنِي إِذَا كَانَتْ لِغَيْرِ التِّجَارَةِ . وَقِيلَ : إِنَّمَا هِيَ السُّيُوبُ ، بِالْيَاءِ وَهِيَ الرِّكَازُ ; لِأَنَّ الرِّكَازَ يَجِبُ فِيهِ الْخُمُسُ لَا الزَّكَاةَ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ صِلَةَ بْنِ أَشْيَمَ فَإِذَا سِبٌّ فِيهِ دَوْخَلَّةُ رُطَبٍ أَيْ ثَوْبٌ رَقِيقٌ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا أَنَّهُ سُئِلَ عَنْ سَبَائِبَ يُسْلَفُ فِيهَا السَّبَائِبُ : جَمْعُ سَبِيبَةٍ ، وَهِيَ شُقَّةٌ مِنَ الثِّيَابِ أَيَّ نَوْعٍ كَانَ . وَقِيلَ : هِيَ مِنَ الْكَتَّانِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عَائِشَةَ فَعَمَدَتْ إِلَى <غريب

لسان العرب

[ سبب ] سبب : السَّبَبُ : الْقَطْعُ . سَبَّهُ سَبًّا : قَطَعَهُ ؛ قَالَ ذُو الْخِرَقِ الطُّهَوِيُّ : فَمَا كَانَ ذَنْبُ بَنِي مَالِكٍ بِأَنْ سُبَّ مِنْهُمْ غُلَامٌ ، فَسَبْ عَرَاقِيبَ كُومٍ طِوَالِ الذُّرَى تَخِرُّ بَوَائِكُهَا لِلرُّكَبْ بِأَبْيَضَ ذِي شُطَبٍ بَاتِرٍ يَقُطُّ الْعِظَامَ ، وَيَبْرِي الْعَصَبْ الْبَوَائِكُ : جَمْعُ بَائِكَةٍ ، وَهِيَ السَّمِينَةُ يُرِيدُ مُعَاقَرَةَ أَبِي الْفَرَزْدَقِ غَالِبِ بْنِ صَعْصَعَةَ لِسُحَيْمِ بْنِ وَثِيلٍ الرِّيَاحِيِّ ، لَمَّا تَعَاقَرَا بِصَوْأَرَ ، فَعَقَرَ سُحَيْمٌ خَمْسًا ثُمَّ بَدَا لَهُ وَعَقَرَ غَالِبٌ مِائَةً . التَّهْذِيبِ : أَرَادَ بِقَوْلِهِ سُبَّ أَيْ عُيِّرَ بِالْبُخْلِ ، فَسَبَّ عَرَاقِيبَ إِبِلِهِ أَنَفَةً مِمَّا عُيِّرَ بِهِ ، كَالسَّيْفِ يُسَمَّى سَبَّابَ الْعَرَاقِيبِ لِأَنَّهُ يَقْطَعُهَا ، التَّهْذِيبِ : وَسَبْسَبَ إِذَا قَطَعَ رَحِمَهُ . وَالتَّسَابُّ : التَّقَاطُعُ ، وَالسَّبُّ الشَّتْمُ وَهُوَ مَصْدَرُ سَبَّهُ يَسُبُّهُ سَبًّا شَتَمَهُ وَأَصْلُهُ مِنْ ذَلِكَ ، وَسَبَّبَهُ : أَكْثَرَ سَبَّهُ قَالَ : إِلَّا كَمُعْرِضٍ الْمُحَسَّرِ بَكْرَهُ عَمْدًا ، يُسَبِّبُنِي عَلَى الظُّلْمِ أَرَادَ إِلَّا مُعْرِضًا ، فَزَادَ الْكَافَ وَهَذَا مِنَ الِاسْتِثْنَاءِ الْمُنْقَطِعِ عَنِ الْأَوَّلِ وَمَعْنَاهُ : لَكِنَّ مُعْرِضًا ، وَفِي الْحَدِيثِ : سِبَابُ الْمُسْلِمِ فُسُوقٌ وَقِتَالُهُ كُفْرٌ ، السَّبُّ : الشَّتْمُ قِيلَ : هَذَا مَحْمُولٌ عَلَى مَنْ سَبَّ أَوْ قَاتَلَ مُسْلِمًا مِنْ غَيْرِ تَأْوِيلٍ ، وَقِيلَ : إِنَّمَا قَالَ ذَلِكَ عَلَى جِهَةِ التَّغْلِيظِ ، لَا أَنَّهُ يُخْرِجُهُ إِل

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • مصنف ابن أبي شيبة

    32777 32776 32649 - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ نُمَيْرٍ ، عَنْ فِطْرٍ ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ الْجَدَلِيِّ قَالَ : قَالَتْ لِي أُمُّ سَلَمَةَ : يَا أَبَا عَبْدِ اللهِ ، أَيُسَبُّ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِيكُمْ ثُمَّ لَا تُغَيِّرُونَ ؟ قَالَ : قُلْتُ : وَمَنْ يَسُبُّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ قَالَتْ : يُسَبُّ عَلِيٌّ وَمَنْ يُحِبُّهُ ، وَقَدْ كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُحِبُّهُ .

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث