حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:طبعة ١: 4761
4761
كانت فاطمة أشبه كلاما برسول الله

حَدَّثَنَا أَبُو سَهْلٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍ الْقَطَّانُ ، بِبَغْدَادَ ، ثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِسْحَاقَ الْقَاضِي ، ثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْفَرْوِيُّ ، ثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ جَعْفَرٍ الزُّهْرِيُّ ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي رَافِعٍ ، عَنِ الْمِسْوَرِ بْنِ مَخْرَمَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ : "

إِنَّمَا فَاطِمَةُ شِجْنَةٌ مِنِّي يَبْسُطُنِي مَا يَبْسُطُهَا ، وَيَقْبِضُنِي مَا يَقْبِضُهَا
معلقمرفوع· رواه المسور بن مخرمةله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين1 حُكم
  • الحاكم

    هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه

    صحيح
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    المسور بن مخرمة
    تقييم الراوي:صحابي· له ولأبيه صحبة
    في هذا السند:عن
    الوفاة64هـ
  2. 02
    عبيد الله بن أبي رافع مولى رسول الله
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة91هـ
  3. 03
    جعفر الصادق«الصادق»
    تقييم الراوي:صدوق· السادسة
    في هذا السند:عن
    الوفاة147هـ
  4. 04
    عبد الله بن جعفر بن عبد الرحمن بن المسور بن مخرمة
    تقييم الراوي:ليس به بأس· الثامنة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة170هـ
  5. 05
    إسحاق بن محمد بن إسماعيل الفروي
    تقييم الراوي:صدوق· العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة226هـ
  6. 06
    الوفاة282هـ
  7. 07
    الوفاة350هـ
  8. 08
    الوفاة403هـ
التخريج

أخرجه الحاكم في "مستدركه" (3 / 154) برقم: (4761) ، (3 / 158) برقم: (4775) والبيهقي في "سننه الكبير" (7 / 64) برقم: (13527) ، (7 / 64) برقم: (13528) وأحمد في "مسنده" (8 / 4309) برقم: (19143) ، (8 / 4332) برقم: (19167) وابن حجر في "المطالب العالية" (16 / 161) برقم: (4719) والطبراني في "الكبير" (20 / 25) برقم: (18208) ، (20 / 27) برقم: (18211) ، (22 / 405) برقم: (20507)

الشواهد72 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
صحيح ابن حبان
الأحاديث المختارة
المستدرك على الصحيحين
السنن الكبرى
سنن أبي داود
جامع الترمذي
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
مسند البزار
المطالب العالية
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
شرح مشكل الآثار
المعجم الكبير
المتن المُجمَّع٣١ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: المستدرك على الصحيحين (٣/١٥٨) برقم ٤٧٧٥

[عَنِ الْمِسْوَرِ(١)] أَنَّهُ بَعَثَ إِلَيْهِ حَسَنَ بْنَ حَسَنٍ يَخْطُبُ ابْنَتَهُ [وفي رواية : بِنْتًا لَهُ(٢)] ، [وفي رواية : أَنَّ حَسَنَ بْنَ حَسَنٍ ، بَعَثَ إِلَى الْمِسْوَرِ يَخْطُبُ ابْنَةً لَهُ(٣)] فَقَالَ لَهُ : قُلْ لَهُ فَيَلْقَانِي [وفي رواية : فَلْيَلْقَنِي(٤)] [وفي رواية : يُوَافِينِي(٥)] [وفي رواية : تُوَافِينِي(٦)] فِي الْعَتَمَةِ [وفي رواية : فِي وَقْتٍ قَدْ ذَكَرَهُ(٧)] ، قَالَ : فَلَقِيَهُ ، فَحَمِدَ اللَّهَ الْمِسْوَرُ وَأَثْنَى عَلَيْهِ ، ثُمَّ قَالَ [وفي رواية : وَقَالَ(٨)] : أَمَّا بَعْدُ ، ايْمُ اللَّهِ [وفي رواية : وَاللَّهِ(٩)] مَا مِنْ نَسَبٍ وَلَا سَبَبٍ وَلَا صِهْرٍ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ نَسَبِكُمْ وَسَبَبِكُمْ [وفي رواية : مِنْ سَبَبِكُمْ(١٠)] وَصِهْرِكُمْ ، وَلَكِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ قَالَ : [إِنَّ(١١)] [وفي رواية : إِنَّمَا(١٢)] فَاطِمَةُ [رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا(١٣)] بَضْعَةٌ [وفي رواية : مُضْغَةٌ(١٤)] [وفي رواية : شُجْنَةٌ(١٥)] مِنِّي يَقْبِضُنِي [وفي رواية : وَيَقْبِضُنِي(١٦)] مَا يَقْبِضُهَا [وفي رواية : قَبَضَهَا(١٧)] [وفي رواية : يُغْضِبُنِي مَا أَغْضَبَهَا(١٨)] ، وَيَبْسُطُنِي [وفي رواية : يَبْسُطُنِي(١٩)] مَا يَبْسُطُهَا [وفي رواية : بَسَطَهَا(٢٠)] ، وَإِنَّ الْأَنْسَابَ [وَالْأَسْبَابُ(٢١)] يَوْمَ الْقِيَامَةِ تَنْقَطِعُ [وفي رواية : يَنْقَطِعُ(٢٢)] [وفي رواية : وَإِنَّهُ يُقْطَعُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ الْأَنْسَابُ(٢٣)] غَيْرَ [وفي رواية : إِلَّا(٢٤)] نَسَبِي وَسَبَبِي وَصِهْرِي ، [وفي رواية : تُقْطَعُ الْأَسْبَابُ وَالْأَنْسَابُ وَالْأَصْهَارُ إِلَّا صِهْرِي(٢٥)] [وفي رواية : كُلُّ سَبَبٍ وَنَسَبٍ مُنْقَطِعٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِلَّا سَبَبِي وَنَسَبِي(٢٦)] [وفي رواية : يَنْقَطِعُ كُلُّ نَسَبٍ إِلَّا نَسَبِي وَسَبَبِي وَصِهْرِي(٢٧)] وَعِنْدَكَ [وفي رواية : وَتَحْتَكَ(٢٨)] ابْنَتُهَا ، وَلَوْ زَوَّجْتُكَ لَقَبَضَهَا [وفي رواية : قَبَضَهَا(٢٩)] ذَلِكَ . [قَالَ :(٣٠)] فَانْطَلَقَ [وفي رواية : فَذَهَبَ(٣١)] عَاذِرًا لَهُ

خريطة الاختلافات
  1. (١)مسند أحمد١٩١٤٣١٩١٦٧·المعجم الكبير١٨٢٠٨·سنن البيهقي الكبرى١٣٥٢٧١٣٥٢٨·المستدرك على الصحيحين٤٧٦١٤٧٧٥·المطالب العالية٤٧١٩·
  2. (٢)مسند أحمد١٩١٦٧·
  3. (٣)المعجم الكبير١٨٢٠٨·
  4. (٤)مسند أحمد١٩١٤٣·
  5. (٥)المعجم الكبير١٨٢٠٨·
  6. (٦)مسند أحمد١٩١٦٧·
  7. (٧)المعجم الكبير١٨٢٠٨·
  8. (٨)مسند أحمد١٩١٤٣·المعجم الكبير١٨٢٠٨١٨٢١١·المطالب العالية٤٧١٩·
  9. (٩)مسند أحمد١٩١٤٣·
  10. (١٠)مسند أحمد١٩١٤٣·
  11. (١١)المعجم الكبير٢٠٥٠٧·
  12. (١٢)المستدرك على الصحيحين٤٧٦١·
  13. (١٣)المطالب العالية٤٧١٩·
  14. (١٤)مسند أحمد١٩١٤٣·سنن البيهقي الكبرى١٣٥٢٧·
  15. (١٥)مسند أحمد١٩١٦٧·المعجم الكبير١٨٢٠٨٢٠٥٠٧·المستدرك على الصحيحين٤٧٦١·المطالب العالية٤٧١٩·
  16. (١٦)مسند أحمد١٩١٦٧·المعجم الكبير١٨٢٠٨·المستدرك على الصحيحين٤٧٦١·
  17. (١٧)مسند أحمد١٩١٤٣١٩١٦٧·المعجم الكبير١٨٢٠٨·سنن البيهقي الكبرى١٣٥٢٧·المطالب العالية٤٧١٩·
  18. (١٨)المعجم الكبير٢٠٥٠٧·
  19. (١٩)مسند أحمد١٩١٦٧·المعجم الكبير١٨٢٠٨·المستدرك على الصحيحين٤٧٦١·
  20. (٢٠)مسند أحمد١٩١٤٣١٩١٦٧·سنن البيهقي الكبرى١٣٥٢٧·المطالب العالية٤٧١٩·
  21. (٢١)مسند أحمد١٩١٦٧·
  22. (٢٢)مسند أحمد١٩١٦٧·سنن البيهقي الكبرى١٣٥٢٨·
  23. (٢٣)المعجم الكبير١٨٢٠٨·
  24. (٢٤)مسند أحمد١٩١٦٧·المعجم الكبير١٨٢٠٨١٨٢١١·سنن البيهقي الكبرى١٣٥٢٨·المطالب العالية٤٧١٩·
  25. (٢٥)المطالب العالية٤٧١٩·
  26. (٢٦)المعجم الكبير١٨٢١١·
  27. (٢٧)سنن البيهقي الكبرى١٣٥٢٨·
  28. (٢٨)مسند أحمد١٩١٦٧·المعجم الكبير١٨٢٠٨·
  29. (٢٩)مسند أحمد١٩١٤٣١٩١٦٧·المعجم الكبير١٨٢٠٨·سنن البيهقي الكبرى١٣٥٢٧·المطالب العالية٤٧١٩·
  30. (٣٠)مسند أحمد١٩١٤٣١٩١٦٧·المعجم الكبير١٨٢٠٨٢٠٥٠٧·سنن البيهقي الكبرى١٣٥٢٧١٣٥٢٨·المستدرك على الصحيحين٤٧٦١٤٧٧٥·المطالب العالية٤٧١٩·
  31. (٣١)مسند أحمد١٩١٦٧·المعجم الكبير١٨٢٠٨·
مقارنة المتون23 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

مسند أحمد
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١4761
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
شِجْنَةٌ(المادة: شجنة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( شَجَنَ ) ( هـ ) فِيهِ الرَّحِمُ شُجْنَةٌ مِنَ الرَّحْمَنِ أَيْ قَرَابَةٌ مُشْتَبِكَةٌ كَاشْتِبَاكِ الْعُرُوقِ ، شَبَّهَهُ بِذَلِكَ مَجَازًا وَاتِّسَاعًا . وَأَصْلُ الشُّجْنَةِ بِالْكَسْرِ وَالضَّمِّ : شُعْبَةٌ فِي غُصْنٍ مِنْ غُصُونِ الشَّجَرَةِ . ( هـ ) وَمِنْهُ قَوْلُهُمُ الْحَدِيثُ ذُو شُجُونٍ أَيْ ذُو شُعَبٍ وَامْتِسَاكٍ بَعْضُهُ بِبَعْضٍ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ سَطِيحٍ : تَجُوبُ بِي الْأَرْضَ عَلَنْدَاةٌ شَجَنْ ( الشَّجَنُ ) : النَّاقَةُ الْمُتَدَاخِلَةُ الْخَلْقِ ، كَأَنَّهَا شَجَرَةٌ مُتَشَجِّنَةٌ : أَيْ مُتَّصِلَةُ الْأَغْصَانِ بَعْضُهَا بِبَعْضٍ . وَيُرْوَى شَزَنْ . وَسَيَجِيءُ .

لسان العرب

[ شجن ] شجن : الشَّجَنُ : الْهَمُّ وَالْحُزْنُ ، وَالْجَمْعُ أَشْجَانٌ وَشُجُونٌ . شَجِنَ بِالْكَسْرِ شَجَنًا وَشُجُونًا فَهُوَ شَاجِنٌ وَشَجُنَ وَتَشَجَّنَ وَشَجَنَهُ الْأَمْرُ يَشْجُنُهُ شَجْنًا وَشُجُونًا وَأَشْجَنَهُ : أَحْزَنَهُ ; وَقَوْلُهُ : يُوَدِّعُ بِالْأَمْرَاسِ كُلَّ عَمَلَّسٍ مِنَ الْمُطْعِمَاتِ اللَّحْمَ غَيْرِ الشَّوَاجِنِ إِنَّمَا يُرِيدُ أَنَّهُنَّ لَا يُحْزِنَّ مُرْسِلِيهَا وَأَصْحَابَهَا لِخَيْبَتِهَا مِنَ الصَّيْدِ ، بَلْ يَصِدْنَهُ مَا شَاءَ . وَشَجَنَتِ الْحَمَامَةُ تَشْجُنُ شُجُونًا : نَاحَتْ وَتَحَزَّنَتْ . وَالشَّجَنُ : هَوَى النَّفْسِ . وَالشَّجَنُ : الْحَاجَةُ ، وَالْجَمْعُ أَشْجَانٌ ، وَالشَّجَنُ بِالتَّحْرِيكِ : الْحَاجَةُ أَيْنَمَا كَانَتْ ; قَالَ الرَّاجِزُ : إِنِّي سَأُبْدِي لَكَ فِيمَا أُبْدِي لِي شَجَنَانِ شَجَنٌ بِنَجْدِ وَشَجَنٌ لِي بِبِلَادِ الْهِنْدِ وَالْجَمْعُ أَشْجَانٌ وَشُجُونٌ ; قَالَ : ذَكَرْتُكِ حَيْثُ اسْتَأْمَنَ الْوَحْشُ وَالْتَقَتْ رِفَاقٌ مِنَ الْآفَاقِ شَتَّى شُجُونُهَا وَيُرْوَى : لُحُونُهَا أَيْ لُغَاتُهَا ، وَأَرَادَ أَرْضًا كَانَتْ لَهُ شَجَنًا لَا وَطَنًا أَيْ حَاجَةً ، وَهَذَا الْبَيْتُ اسْتَشْهَدَ الْجَوْهَرِيُّ بِعَجُزِهِ وَتَمَّمَهُ ابْنُ بَرِّيٍّ وَذَكَرَ عَجُزَهُ : ذَكَرْتُكِ حَيْثُ اسْتَأْمَنَ الْوَحْشُ وَالْتَقَتْ رِفَاقٌ بِهِ وَالنَّفْسُ شَتَّى شُجُونُهَا قَالَ : وَمِنْ هَذِهِ الْقَصِيدَةِ : رَغَا صَاحِبِي عِنْدَ الْبُكَاءِ كَمَا رَغَتْ مُوَشَّمَةُ الْأَطرَافِ رَخْصٌ عَرِينُهَا وَأَنْشَدَ ابْنُ بَرِّيٍّ أَيْضًا : <الصفحات جزء="8"

يَبْسُطُنِي(المادة: يبسطني)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَسَطَ ) * فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى : " الْبَاسِطُ " هُوَ الَّذِي يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِعِبَادِهِ وَيُوَسِّعُهُ عَلَيْهِمْ بِجُودِهِ وَرَحْمَتِهِ ، وَيَبْسُطُ الْأَرْوَاحَ فِي الْأَجْسَادِ عِنْدَ الْحَيَاةِ . ( هـ ) وَفِيهِ : أَنَّهُ كَتَبَ لِوَفْدِ كَلْبٍ كِتَابًا فِيهِ : فِي الْهَمُولَةِ الرَّاعِيَةِ الْبِسَاطُ الظُّؤَارُ الْبِسَاطُ يُرْوَى بِالْفَتْحِ وَالْكَسْرِ وَالضَّمِّ ، قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : هُوَ بِالْكَسْرِ جَمْعُ بِسْطٍ وَهِيَ النَّاقَةُ الَّتِي تُرِكَتْ وَوَلَدُهَا لَا يُمْنَعُ مِنْهَا وَلَا تُعْطَفُ عَلَى غَيْرِهِ . وَبِسْطٌ بِمَعْنَى مَبْسُوطَةٍ ، كَالطِّحْنِ وَالْقِطْفِ : أَيْ بُسِطَتْ عَلَى أَوْلَادِهَا . وَقَالَ الْقُتَيْبِيُّ : هُوَ بِالضَّمِّ جَمْعُ بِسْطٍ أَيْضًا كَظِئْرٍ وَظُؤَارٍ ، وَكَذَلِكَ قَالَ الْجَوْهَرِيُّ ، فَأَمَّا بِالْفَتْحِ فَهُوَ الْأَرْضُ الْوَاسِعَةُ ، فَإِنْ صَحَّتِ الرِّوَايَةُ بِهِ ، فَيَكُونُ الْمَعْنَى : فِي الْهَمُولَةِ الَّتِي تَرْعَى الْأَرْضَ الْوَاسِعَةَ ، وَحِينَئِذٍ تَكُونُ الطَّاءُ مَنْصُوبَةً عَلَى الْمَفْعُولِ . وَالظُّؤَارُ جَمْعُ ظِئْرٍ وَهِيَ الَّتِي تُرْضِعُ . ( هـ ) وَفِيهِ فِي وَصْفِ الْغَيْثِ : " فَوَقَعَ بَسِيطًا مُتَدَارِكًا " أَيِ انْبَسَطَ فِي الْأَرْضِ وَاتَّسَعَ . وَالْمُتَدَارِكُ : الْمُتَتَابِعُ . ( هـ ) وَفِيهِ : يَدُ اللَّهِ تَعَالَى بُسْطَانُ أَيْ مَبْسُوطَةٌ . قَالَ : الْأَشْبَهُ أَنْ تَكُونَ الْبَاءُ مَفْتُوحَةً حَمْلًا عَلَى بَاقِي الصِّفَاتِ كَالرَّحْمَنِ وَالْغَضْبَانِ ، فَأَمَّا بِالضَّمِّ فَفِي الْمَصَادِرِ كَالْغُفْرَانِ وَالرِّضْوَانِ . وَقَالَ الزَّمَخْشَرِيُّ : يَدَا اللَّهِ بُسْطَانِ ، تَ

لسان العرب

[ بسط ] بسط : فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ - تَعَالَى - : الْبَاسِطُ ، هُوَ الَّذِي يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِعِبَادِهِ وَيُوَسِّعُهُ عَلَيْهِمْ بِجُودِهِ وَرَحْمَتِهِ وَيَبْسُطُ الْأَرْوَاحَ فِي الْأَجْسَادِ عِنْدَ الْحَيَاةِ . وَالْبَسْطُ : نَقِيضُ الْقَبْضِ ، بَسَطَهُ يَبْسُطُهُ بَسْطًا فَانْبَسَطَ وَبَسَّطَهُ فَتَبَسَّطَ ; قَالَ بَعْضُ الْأَغْفَالِ : إِذَا الصَّحِيحُ غَلَّ كَفًّا غَلَّا بَسَّطَ كَفَّيْهِ مَعًا وَبَلَّا . وَبَسَطَ الشَّيْءَ : نَشَرَهُ ، وَبِالصَّادِّ أَيْضًا . وَبَسْطُ الْعُذْرِ : قَبُولُهُ . وَانْبَسَطَ الشَّيْءُ عَلَى الْأَرْضِ وَالْبَسِيطُ مِنَ الْأَرْضِ : كَالْبِسَاطِ مِنَ الثِّيَابِ ، وَالْجَمْعُ الْبُسُطُ . وَالْبِسَاطُ : مَا بُسِطَ . وَأَرْضٌ بَسَاطٌ وَبَسِيطَةٌ : مُنْبَسِطَةٌ مُسْتَوِيَةٌ ; قَالَ ذُو الرُّمَّةِ : وَدَوٍّ كَكَفِّ الْمُشْتَرِي ، غَيْرَ أَنَّهُ بَسَاطٌ لِأَخْفَافِ الْمَرَاسِيلِ وَاسِعُ . وَقَالَ آخَرُ : وَلَوْ كَانَ فِي الْأَرْضِ الْبَسِيطَةِ مِنْهُمُ لِمُخْتَبِطٍ عَافٍ ، لَمَا عُرِفَ الْفَقْرُ . وَقِيلَ : الْبَسِيطَةُ الْأَرْضُ اسْمٌ لَهَا . أَبُو عُبَيْدٍ وَغَيْرُهُ : الْبَسَاطُ وَالْبَسِيطَةُ الْأَرْضُ الْعَرِيضَةُ الْوَاسِعَةُ . وَتَبَسَّطَ فِي الْبِلَادِ أَيْ سَارَ فِيهَا طُولًا وَعَرْضًا . وَيُقَالُ : مَكَانٌ بَسَاطٌ وَبَسِيطٌ ; قَالَ الْعُدَيْلُ بْنُ الْفَرْخِ : وَدُونَ يَدِ الْحَجَّاجِ مِنْ أَنْ تَنَالَنِي بَسَاطٌ لِأَيْدِي النَّاعِجَاتِ عَرِيضُ . قَالَ وَقَالَ غَيْرُ وَاحِدٍ مِنَ الْعَرَبِ : بَيْنَنَا وَبَيْنَ الْمَاءِ مِيلٌ بَسَاطٌ أَيْ مِيلٌ مَتَّاحٌ . وَقَالَ الْفَرَّاءُ : أَرْضٌ بَسَاطٌ وَبِسَاطٌ مُسْتَوِيَةٌ لَا

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • المستدرك على الصحيحين

    4761 - حَدَّثَنَا أَبُو سَهْلٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍ الْقَطَّانُ ، بِبَغْدَادَ ، ثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِسْحَاقَ الْقَاضِي ، ثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْفَرْوِيُّ ، ثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ جَعْفَرٍ الزُّهْرِيُّ ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي رَافِعٍ ، عَنِ الْمِسْوَرِ بْنِ مَخْرَمَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ : " إِنَّمَا فَاطِمَةُ شِجْنَةٌ مِنِّي يَبْسُطُنِي مَا يَبْسُطُهَا ، وَيَقْبِضُنِي مَا يَقْبِضُهَا . <قول ربط="24047834" نوع=

أحاديث مشابهة6 أحاديث
أسباب الورود1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث