جعفر الصادق
«الصادق»- الاسم
- جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب
- الكنية
- أبو عبدالله
- اللقب
- الصادق
- الشهرة
- الصادق
- النسب
- الهاشمي ، العلوي ، المدني ، القرشي
- صلات القرابة
أمه أم فروة بنت القاسم بن محمد بن أبي بكر ، وأمها أسماء بنت عبد الرحمن بن أبي بك…
أمه أم فروة بنت القاسم بن محمد بن أبي بكر ، وأمها أسماء بنت عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق ، وجده لأمه القاسم بن محمد بن أبي بكر الصديق ، أولاده : إسماعيل ، وعبد الله ، وموسى ، وإسحاق ، ومحمد ، وعلي ، وجعفر ، والعباس ، ومغيث كاتبه- الميلاد
- 80 هـ
- الوفاة
- 147 هـ أو 148 هـ
- بلد الوفاة
- المدينة
- الطبقة
- السادسة
- مرتبة ابن حجر
- صدوق فقيه إمام
- مرتبة الذهبي
قال القطان : في نفسي منه شيء ، وقال ابن معين : ثقة ، وقال أبو حنيفة : ما رأيت أف…
قال القطان : في نفسي منه شيء ، وقال ابن معين : ثقة ، وقال أبو حنيفة : ما رأيت أفقه منه ، وقد دخلني له من الهيبة ما لم يدخلني للمنصور
تصنيفات أهل الحديث الخاصة بهذا الراوي — من اختلاطٍ أو تدليسٍ أو إرسالٍ أو توثيقٍ/تضعيفٍ ضمنيٍّ أو مفاضلةٍ بينه وبين غيره.
- المفاضلة بين الرواةمجالد بن سعيد
- المفاضلة بين الرواةمجالد بن سعيد
- المفاضلة بين الرواةمجالد بن سعيد
- المفاضلة بين الرواةمجالد بن سعيد
- المفاضلة بين الرواةسهيل بن أبي صالح السمان
- المفاضلة بين الرواةالعلاء بن عبد الرحمن الحرقي
- التضعيف الاستثنائي—
من رواية الأقران: رواةٌ روى عنهم وروَوْا عنه، وهي من لطائف الإسناد التي اعتنى بها الحُفّاظ.
- ثقة٢١
- ثقة مأمون٨
- في نفسي منه شيء٦
- كان عبد الرحمن بن مهدي لا يحدث عن سفيان عنه٤
- ثقة ، لا يسأل عن مثله٤
- أوثق من٢
- من ثقات الناس٢
- إذا روى عنه الثقات فهو ثقة يحتج به٢
وقال أيضا : حدثنا عبد الله بن إبراهيم بن قتيبة ، قال : حدثنا محمد بن حماد بن زيد الحارثي ، قال : حدثنا عمرو بن ثابت قال : رأيت جعفر بن محمد واقفا عند الجمرة العظمى وهو يقول : سلوني سلوني
وقال أيضا : حدثنا إسماعيل بن إسحاق الراشدي ، عن يحيى بن سالم ، عن صالح بن أبي الأسود ، قال : سمعت جعفر بن محمد يقول : سلوني قبل أن تفقدوني ، فإنه لا يحدثكم أحد بعدي بمثل حديثي
ثنا ابن سعيد ، ثنا جعفر بن محمد بن حسين بن حازم قال : ثنا إبراهيم بن محمد الرماني أبو نجيح قال : سمعت حسن بن زياد يقول : سمعت أبا حنيفة وسئل : من أفقه من رأيت ؟ فقال : ما رأيت أحدا أفقه من جعفر بن محمد ؛ لما أقدمه المنصو…
والقطان ، وقال : في نفسي منه شيء ، وقال ابن معين : ثقة ، وقال أبو حنيفة : ما رأيت أفقه منه ، وقد دخلني له من الهيبة ما لم يدخلني للمنصور
- ثقة
- في نفسي منه شيء
- ثقة
- في نفسي منه شيء
- ثقة
- في نفسي منه شيء
وقال أبو العباس بن عقدة : حدثنا جعفر بن محمد بن هشام ، قال : حدثنا محمد بن حفص بن راشد ، قال : حدثنا أبي عن عمرو بن أبي المقدام قال : كنت إذا نظرت إلى جعفر بن محمد علمت أنه من سلالة النبيين
- عمرو بن أبي المقدامتـ ١٧٢هـ
وقال عمرو بن أبي المقدام : كنت إذا نظرت إلى جعفر بن محمد علمت أنه من سلالة النبيين
ثنا أحمد بن محمد بن سعيد ، ثنا جعفر بن محمد بن هشام ، ثنا محمد بن حفص بن راشد ، ثنا أبي ، عن عمرو بن أبي المقدام قال : كنت إذا نظرت إلى جعفر بن محمد علمت أنه من سلالة النبيين .
وبه ، قال : حدثنا أبي ، قال : حدثنا أبو الحسن بن أبان ، قال : حدثنا أبو بكر بن عبيد ، قال : حدثنا محمد بن الحسين البرجلاني ، قال : حدثنا يحيى بن أبي بكير ، عن الهياج بن بسطام ، قال : كان جعفر بن محمد يطعم حتى لا يبقى لعي…
أبو بكر بن أبي خيثمة ، عن مصعب بن عبد الله الزبيري : سمعت الدراوردي يقول : لم يرو مالك عن جعفر حتى ظهر أمر بني العباس
قال مصعب : كان مالك لا يروي عن جعفر بن محمد حتى يضمه إلى آخر من أولئك الرفعاء ، ثم يجعله بعده
مصعب الزبيري : كان مالك لا يروي عنه حتى يضمه إلى آخر
- كان لا يروي عنه
- مالك بن أنستـ ١٧٨هـ
وقال مالك : اختلفت إليه زمانا فما كنت أراه إلا على ثلاث خصال : إما مصل وإما صائم وإما يقرأ القرآن ، وما رأيته يحدث إلا على طهارة
وذكر مصعب الزبيري عن مالك قال : اختلفت إلى جعفر زمانا فما كنت أراه إلا على ثلاث خصال : إما مصلي ، وإما صائم ، وإما يقرأ القرآن ، وما رأيته يحدث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا على طهارة ، وكان لا يتكلم فيما لا يعنيه …
ثنا محمد بن خلف بن المرزبان ، ومحمد بن أحمد بن حماد قالا : ثنا أحمد بن زهير بن حرب ، سمعت مصعب بن عبد الله الزبيري يقول : سمعت الدراوردي يقول : لم يرو مالك ، عن جعفر بن محمد حتى ظهر أمر بني العباس ، زاد بن حماد : وسمعت م…
- عبد العزيز بن محمد الدراورديتـ ١٨٢هـ
قال الدراوردي : لم يرو مالك عن جعفر ، حتى ظهر أمر بني العباس
وقال محمد بن عمرو بن نافع : حدثنا سعيد بن الحكم بن أبي مريم عن أبي بكر بن عياش أنه قيل له : ما لك لم تسمع من جعفر بن محمد وقد أدركته؟ فقال : سألناه عما يتحدث به من الأحاديث إنني سمعته قال : لا ولكنها رواية رويناها عن آبا…
وقال سعيد بن أبي مريم : قيل لأبي بكر بن عياش : ما لك لم تسمع من جعفر ، وقد أدركته ؟ قال : سألناه عما يتحدث به من الأحاديث ، أشيء سمعته ؟ قال : لا ، ولكنها رواية رويناها عن آبائنا
ثنا أحمد بن علي بن الحسين المدائني ، ثنا محمد بن عمرو بن نافع ، ثنا سعيد بن الحكم بن أبي مريم ، عن أبي بكر بن عياش ، أنه قيل له : ما لك لم تسمع من جعفر بن محمد ، وقد أدركته ؟ فقال : سألناه عن ما يتحدث به من الأحاديث أشيئ…
قال يحيى بن معين : وخرج حفص بن غياث إلى عبادان - وهو موضع رباط - فاجتمع إليه البصريون فقالوا له : لا تحدثنا عن ثلاثة : أشعث بن عبد الملك ، وعمرو بن عبيد ، وجعفر بن محمد ، فقال : أما أشعث فهو لكم ، وأنا أتركه لكم ، وأما ع…
قال يحيى : وخرج حفص بن غياث إلى عبادان وهو موضع رباط ، فاجتمع إليه البصريون ، فقالوا له : لا تحدثنا عن ثلاثة : أشعث بن عبد الملك ، وعمرو بن عبيد ، وجعفر بن محمد ، فقال أما أشعث فهو لكم ، وأنا أتركه لكم ، وأما عمرو بن عبي…
- سفيان بن عيينةتـ ١٩٧هـ
وفي "كتاب" الساجي : قال سفيان بن عيينة : أربعة من قريش لا نعتمد على حديثهم : ابن عقيل ، وعاصم بن عبيد الله ، وجعفر بن محمد ، وعلي بن زيد بن جدعان
وقال صالح بن أحمد بن حنبل ، عن علي ابن المديني : سئل يحيى بن سعيد عن جعفر بن محمد فقال : في نفسي منه شيء ، قلت : فمجالد؟ قال : مجالد أحب إلي منه . وقال في موضع آخر : أملى علي جعفر بن محمد الحديث الطويل - يعني حديث جابر ف…
- في نفسي منه شيء
وقال محمد بن يزيد المستملي عن إسحاق بن حكيم : قال يحيى القطان ، وذكر جعفر بن محمد فقال : ما كان كذوبا
وقال عباس الدوري ، وعثمان بن سعيد الدارمي ، وأبو بكر بن أبي خيثمة ، وأحمد بن سعد بن أبي مريم ، عن يحيى بن معين : ثقة . زاد عباس : مأمون . وزاد ابن أبي مريم عن يحيى قال : كنت لا أسأل يحيى بن سعيد عن حديثه فقال لي : لم لا …
- ثقة مأمون
- ثقة
- ثقة مأمون
- ثقة
- ثقة مأمون
- ثقة
- ثقة مأمون
- ثقة
- ثقة مأمون
- ثقة
وقال ابن المديني : سئل يحيى بن سعيد عنه ، فقال : في نفسي منه شيء ، ومجالد أحب إلي منه . قال : وأملى علي جعفر الحديث الطويل ، - يعني في الحج -
- في نفسي منه شيء
قال أبو موسى : كان عبد الرحمن بن مهدي لا يحدث عن سفيان عنه ، وكان يحيى بن سعيد يحدث عنه
- كان عبد الرحمن بن مهدي لا يحدث عن سفيان عنه
- كان عبد الرحمن بن مهدي لا يحدث عن سفيان عنه
سمعت ابن المثنى يقول : ما سمعت عبد الرحمن بن مهدي يحدث عن سفيان عن جعفر بشيء ، ولا عن غيره عنه بشيء قط ، وسمعت يحيى يحدث عنه
- كان عبد الرحمن بن مهدي لا يحدث عن سفيان عنه
- كان عبد الرحمن بن مهدي لا يحدث عن سفيان عنه
وسمعت بندارا يقول : خط عبد الرحمن بن مهدي على حديث نيف وثمانين شيخا ، روى عنهم الثوري منهم جعفر بن محمد ، وقال : جعفر بن محمد يقول مرة عن أبيه ومرة عن آبائه
- يحيى القطانتـ ١٩٨هـ
قال أبو يحيى : وبلغني عن ابن معين أو ابن سعيد أنه قيل له : يقدم مجالدا على جعفر بن محمد ؟ فقال : كان جعفر أوثق من مجالد ، ومن أين كان له أحاديث جعفر بن محمد ، حديث جعفر مستقيم صحيح إذا حدث عنه الثقات ، وإذا حدث عنه حماد …
- أوثق من
- أوثق من
قال أبو يحيى : وقال يحيى بن سعيد : لولا جيراني هؤلاء النوفليين أخافهم ما حدثت عنه
ثنا ابن حماد ، حدثني صالح بن أحمد ، ثنا علي بن المديني سئل يحيى بن سعيد ، عن جعفر بن محمد ؟ فقال : في نفسي منه شيء ، فقلت : فمجالد ؟ قال : مجالد أحب إلي منه .
- في نفسي منه شيء
ثنا علي بن أحمد بن سليمان ، ثنا أحمد بن سعد بن أبي مريم ، قال : سمعت يحيى بن معين يقول : جعفر بن محمد كنت لا أسأل يحيى بن سعيد عن حديثه ، فقال : لا تسألني عن [حديث] جعفر بن محمد ؟ قلت : لا أريده ، فقال لي : إن كان يحفظ ف…
- ثقة
- ثقة
ثنا علي بن إسحاق بن رداء ، ثنا محمد بن يزيد المستملي . ثنا إسحاق بن حكيم قال : قال يحيى القطان : وذكر جعفر بن محمد فقال : ما كان كذوبا .
- ليس بالكذوب
وقال أحمد بن سلمة النيسابوري عن إسحاق بن راهويه ، قلت للشافعي : كيف جعفر بن محمد عندك؟ فقال : ثقة - في مناظرة جرت بينهما
- ثقة
وقال إسحاق بن راهويه : قلت للشافعي : كيف جعفر بن محمد عندك ؟ فقال : ثقة - في مناظرة جرت بينهما -
- ثقة
حدثنا عبد الرحمن ، نا أحمد بن سلمة قال : سمعت إسحاق بن إبراهيم بن راهويه يقول : قلت للشافعي : كيف جعفر بن محمد عندك ؟ [قال : ثقة] ، في مناظرة جرت بينهما
- ثقة
- محمد بن سعدتـ ٢٣٠هـ
وقال ابن سعد في كتاب "الطبقات الكبير" : كان كثير الحديث ولا يحتج به ويستضعف ، سئل مرة : سمعت هذه الأحاديث التي تروي عن أبيك منه ؟ فقال : نعم . وسئل مرة أخرى عن مثل ذلك فقال : إنما وجدتها في كتبه . توفي بالمدينة وهو ابن إ…
- فيه ضعف ولا يحتج به
- محمد بن سعدتـ ٢٣٠هـ
قلت : وقال ابن سعد : كان كثير الحديث ولا يحتج به ، ويستضعف ، سئل مرة : سمعت هذه الأحاديث من أبيك ؟ فقال : نعم ، وسئل مرة فقال : إنما وجدتها في كتبه . قلت : يحتمل أن يكون السؤالان وقعا عن أحاديث مختلفة فذكر فيما سمعه أنه …
وقال الدوري ، عن يحيى بن معين : ثقة مأمون . وقال ابن أبي خيثمة وغيره ، عنه : ثقة
- ثقة مأمون
- ثقة مأمون
وقال أحمد بن سعد بن أبي مريم ، عن يحيى : كنت لا أسأل يحيى بن سعيد عن حديثه فقال لي : لم لا تسألني عن حديث جعفر بن محمد ؟ قلت : لا أريده ، فقال لي : إنه كان يحفظ
وقال ابن عدي : ولجعفر أحاديث ونسخ وهو من ثقات الناس كما قال يحيى بن معين
- من ثقات الناس
- من ثقات الناس
ثنا ابن أبي بكر ، ثنا عباس ، سمعت يحيى بن معين يقول : جعفر بن محمد مأمون ثقة .
- ثقة
ثنا محمد بن علي ، ثنا عثمان بن سعيد قال : سألت - يعني - يحيى بن معين ، عن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين ، فقال : ثقة .
- ثقة
ثنا علي بن أحمد بن سليمان ، ثنا أحمد بن سعد بن أبي مريم قال : سمعت يحيى بن معين يقول : جعفر بن محمد ثقة
- ثقة
حدثنا عبد الرحمن قال : قرئ على العباس بن محمد الدوري قال : سمعت يحيى بن معين قال : جعفر بن محمد ثقة
- ثقة
- يحيى بن معينتـ ٢٣٣هـ
قال الشيخ : ولجعفر بن محمد حديث كثير عن أبيه ، عن جابر عن النبي صلى الله عليه وسلم ، وعن أبيه ، عن آبائه ، ونسخ لأهل البيت برواية جعفر بن محمد ، وقد حدث عنه من الأئمة مثل : ابن جريج ، وشعبة بن الحجاج ، وغيرهما ممن ذكرت ب…
ولما ذكره ابن شاهين في "الثقات" قال : عثمان بن أبي شيبة - سئل عنه - : بمثل جعفر يسئل عنه ؟ وهو ثقة إذا روى عنه الثقات
- إذا روى عنه الثقات فهو ثقة يحتج به
- إذا روى عنه الثقات فهو ثقة يحتج به
حدثنا عبد الرحمن قال : سمعت أبا زرعة ، وسئل عن جعفر بن محمد عن أبيه ، وسهيل بن أبي صالح عن أبيه ، والعلاء عن أبيه [أيما أصح ؟ قال : لا يقرن جعفر إلى هؤلاء . يريد : جعفر أرفع من هؤلاء في كل معنى
وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم : سمعت أبا زرعة ، وسئل عن جعفر بن محمد عن أبيه ، وسهيل عن أبيه ، والعلاء عن أبيه أيها أصح؟ قال : لا يقرن جعفر إلى هؤلاء . وقال : سمعت أبي يقول : جعفر بن محمد ثقة لا يسأل عن مثله
- ثقة ، لا يسأل عن مثله
- ثقة ، لا يسأل عن مثله
وقال ابن أبي حاتم ، عن أبيه : ثقة لا يسأل عن مثله
- ثقة ، لا يسأل عن مثله
حدثنا عبد الرحمن قال : سمعت أبي يقول : جعفر بن محمد ثقة لا يسأل عن مثله
- ثقة ، لا يسأل عن مثله
- الساجيتـ ٣٠٧هـ
وقال الساجي : كان صدوقا مأمونا إذا حدث عنه الثقات فحديثه مستقيم
- كان صدوقا مأمونا إذا حدث عنه الثقات فحديثه مستقيم
- الساجيتـ ٣٠٧هـ
وقال الساجي : كان جعفر بن محمد صدوقا مأمونا إذا حدث عنه الثقات فحديثه مستقيم ، وإذا حدث عنه من دونهم اضطرب حديثه
- كان صدوقا مأمونا إذا حدث عنه الثقات فحديثه مستقيم
- الساجيتـ ٣٠٧هـ
قال أبو يحيى : ومغيث وعلي بن أبي علي اللهبي ونظراؤهما إنما كان جعفر يؤتى من قبلهم
وقال العلامة أبو جعفر أحمد بن إبراهيم بن أبي خالد في كتابه "التعريف بصحيح التاريخ " : كان إمام هدى وعلما من أعلام الدين ، وكان أكثر كلامه حكم
وذكره ابن حبان في " الثقات " ، وقال : كان من سادات أهل البيت فقها وعلما وفضلا يحتج بحديثه من غير رواية أولاده عنه ، وقد اعتبرت حديث الثقات عنه فرأيت أحاديث مستقيمة ليس فيها شيء يخالف حديث الأثبات ، ومن المحال أن يلصق به …
- ذكره ابن حبان في الثقات
ذكره البستي في "جملة الثقات" وقال : كان من سادات أهل البيت فقها وعلما وفضلا ، يحتج بروايته ما كان من غير رواية أولاده عنه ؛ لأن في حديث ولده عنه مناكير كثيرة ، وإنما مرض القول فيه من مرض من أئمتنا لما رأوا في حديثه من رو…
- ذكره ابن حبان في الثقات
وكان من سادات أهل البيت فقها وعلما وفضلا
يحتج بروايته ما كان من غير رواية أولاده عنه ؛ لأن في حديث ولده عنه مناكير كثيرة ، وإنما مرض - القول فيه من مرض من أئمتنا لما رأوا في حديثه من رواية أولاده - وقد اعتبرت حديثه من الثقات عنه ، مثل ابن جريج ، والثوري ، ومالك…
- يحتج به
وقال أبو أحمد بن عدي : ولجعفر حديث كثير عن أبيه عن جابر عن النبي صلى الله عليه وسلم ، وعن أبيه عن آبائه : ونسخ لأهل البيت : وقد حدث عنه من الأئمة مثل ابن جريج وشعبة وغيرهما ، وهو من ثقات الناس كما قال يحيى بن معين
- ثقة
وقال البيهقي من كتاب "السنن والآثار " : وجعفر ممن عرفت حاله وثقته وشهرته بالعلم والدين
- ثقة
سير أعلام النبلاء
افتح في المصدر →الطَّبَقَةُ الْخَامِسَةُ مِنَ التَّابِعِينَ 117 - جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ ( ع ) ابْنُ عَلِيِّ بْنُ الشَّهِيدِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ، رَيْحَانَةُ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَسِبْطُهُ وَمَحْبُوبُهُ الْحُسَيْنُ بْنُ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ أَبِي الْحَسَنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبِ بْنِ عَبْدِ مَنَافِ بْنِ شَيْبَةَ ، وَهُوَ عَبْدُ الْمُطَّلِبِ بْنُ هَاشِمٍ ، وَاسْمُهُ عَمْرُو بْنُ عَبْدِ مَنَافِ بْنِ قُصَيٍّ ، الْإِمَامُ الصَّادِقُ ، شَيْخُ بَنِي هَاشِمٍ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْقُرَشِيُّ ، الْهَاشِمِيُّ ، الْعَلَوِيُّ ، النَّبَوِيُّ ، الْمَدَنِيُّ ، أَحَدُ الْأَعْلَامِ . وَأُمُّهُ هِيَ أُمُّ فَرْوَةَ بِنْتُ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ التَّيْمِيِّ ، وَأُمُّهَا هِيَ أَسْمَاءُ بِنْتُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ ، وَلِهَذَا كَانَ يَقُولُ : وَلَدَنِي أَبُو بَكْرٍ الصِّدِّيقُ مَرَّتَيْنِ . وَكَانَ يَغْضَبُ مِنْ الرَّافِضَةِ ، وَيَمْقُتُهُمْ إِذَا عَلِمَ أَنَّهُمْ يَتَعَرَّضُونَ لِجَدِّهِ أَبِي بَكْرٍ ظَاهِرًا وَبَاطِنًا . هَذَا لَا رَيْبَ فِيهِ ، وَلَكِنَّ الرَّافِضَةَ قَوْمٌ جَهَلَةٌ ، قَدْ هَوَى بِهِمُ الْهَوَى فِي الْهَاوِيَةِ فَبُعْدًا لَهُمْ . وُلِدَ سَنَةَ ثَمَانِينَ ، وَرَأَى بَعْضَ الصَّحَابَةِ ، أَحْسَبُهُ رَأَى أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ ، وَسَهْلَ بْنَ سَعْدٍ . حَدَّثَ عَنْ أَبِيهِ أَبِي جَعْفَرٍ الْبَاقِرِ ، وَعُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي رَافِعٍ ، وَعُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ ، وَعَطَاءِ بْنِ أَبِي رَبَاحٍ وَرِوَايَتُهُ عَنْهُ فِي مُسْلِمٍ . وَجَدِّهِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ ، وَنَافِعٍ الْعُمَرِيِّ ، وَمُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ ، وَالزُّهْرِيِّ ، وَمُسْلِمِ بْنِ أَبِي مَرْيَمَ وَغَيْرِهِمْ ، وَلَيْسَ هُوَ بِالْمُكْثِرِ إِلَّا عَنْ أَبِيهِ . وَكَانَا مِنْ جُلَّةِ عُلَمَاءِ الْمَدِينَةِ . حَدَّثَ عَنْهُ ابْنُهُ مُوسَى الْكَاظِمُ ، وَيَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ الْأَنْصَارِيُّ ، وَيَزِيدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْهَادِ وَهُمَا أَكْبَرُ مِنْهُ ، وَأَبُو حَنِيفَةَ ، وَأَبَانُ بْنُ تَغْلِبَ ، وَابْنُ جُرَيْجٍ ، وَمُعَاوِيَةُ بْنُ عَمَّارٍ الدُّهْنِيُّ ، وَابْنُ إِسْحَاقَ فِي طَائِفَةٍ مِنْ أَقْرَانِهِ ، وَسُفْيَانُ ، وَشُعْبَةُ ، وَمَالِكٌ ، وَإِسْمَاعِيلُ بْنُ جَعْفَرٍ ، وَوَهْبُ بْنُ خَالِدٍ ، وَحَاتِمُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ، وَسُلَيْمَانُ بْنُ بِلَالٍ ، وَسُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ ، وَالْحَسَنُ بْنُ صَالِحٍ ، وَالْحَسَنُ بْنُ عَيَّاشٍ أَخُو أَبِي بَكْرٍ ، وَزُهَيْرُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، وَحفص بْنُ غِيَاثٍ ، وَزَيْدُ بْنُ حَسَنٍ الْأَنْمَاطِيُّ ، وَسَعِيدُ بْنُ سُفْيَانَ الْأَسْلَمِيُّ ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَيْمُونٍ ، وَعَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ عِمْرَانَ الزُّهْرِيُّ ، وَعَبْدُ الْعَزِيزِ الدَّرَاوَرْدِيُّ ، وَعَبْدُ الْوَهَّابِ الثَّقَفِيُّ ، وَعُثْمَانُ بْنُ فَرْقَدٍ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ ثَابِتٍ الْبُنَانِيُّ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ مَيْمُونٍ الزَّعْفَرَانِيُّ ، وَمُسْلِمٌ الزَّنْجِيُّ ، وَيَحْيَى الْقَطَّانُ ، وَأَبُو عَاصِمٍ النَّبِيلُ ، وَآخَرُونَ . قَالَ مُصْعَبُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ : سَمِعْتُ الدَّرَاوَرْدِيُّ يَقُولُ : لَمْ يَرْوِ مَالِكٌ عَنْ جَعْفَرٍ حَتَّى ظَهَرَ أَمْرُ بَنِي الْعَبَّاسِ . قَالَ مُصْعَبٌ : كَانَ مَالِكٌ يَضُمُّهُ إِلَى آخَرَ . وَقَالَ عَلِيٌّ عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ ، قَالَ : أَمْلَى عَلِيَّ جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْحَدِيثَ الطَّوِيلَ ، يَعْنِي فِي الْحَجِّ ، ثُمَّ قَالَ : وَفِي نَفْسِي مِنْهُ [ شَيْءٌ ] ، مَجَالِدٌ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْهُ . قُلْتُ : هَذِهِ مِنْ زَلَقَاتِ يَحْيَى الْقَطَّانِ . بَلْ أَجْمَعَ أَئِمَّةٌ هَذَا الشَّأْنِ عَلَى أَنَّ جَعْفَرًا أَوْثَقُ مِنْ مَجَالِدٍ . وَلَمْ يَلْتَفِتُوا إِلَى قَوْلِ يَحْيَى . وَقَالَ إِسْحَاقُ بْنُ حَكِيمٍ : قَالَ يَحْيَى الْقَطَّانُ : جَعْفَرٌ مَا كَانَ كَذُوبًا . وَقَالَ إِسْحَاقُ ابْنُ رَاهْوَيْهِ : قُلْتُ لِلشَّافِعِيِّ فِي مُنَاظَرَةٍ جَرَتْ : كَيْفَ جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ عِنْدَكَ ؟ قَالَ : ثِقَةٌ . وَرَوَى عَبَّاسٌ عَنْ يَحْيَى بْنِ مَعِينٍ : جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ ثِقَةٌ مَأْمُونٌ . وَرَوَى أَحْمَدُ بْنُ زُهَيْرٍ ، وَالدَّارِمِيُّ ، وَأَحْمَدُ بْنُ أَبِي مَرْيَمَ ، عَنْ يَحْيَى : ثِقَةٌ . وَزَادَ ابْنُ أَبِي مَرْيَمَ عَنْ يَحْيَى : كُنْتُ لَا أَسْأَلُ يَحْيَى بْنَ سَعِيدٍ عَنْ حَدِيثِهِ ، فَقَالَ : لِمَ لَا تَسْأَلُنِي عَنْ حَدِيثِ جَعْفَرٍ ؟ قُلْتُ : لَا أُرِيدُهُ ، فَقَالَ : إِنْ كَانَ يُحْفَظُ ، فَحَدِيثُ أَبِيهِ الْمُسْنَدِ ، يَعْنِي : حَدِيثَ جَابِرٍ فِي الْحَجِّ ، ثُمَّ قَالَ يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ : وَخَرَجَ حَفْصُ بْنُ غِيَاثٍ إِلَى عَبَّادَانَ وَهُوَ مَوْضِعُ رِبَاطٍ ، فَاجْتَمَعَ إِلَيْهِ الْبَصْرِيُّونَ ، فَقَالُوا : لَا تُحَدِّثْنَا عَنْ ثَلَاثَةٍ : أَشْعَثَ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ ، وَعَمْرِو بْنِ عُبَيْدٍ ، وَجَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ . فَقَالَ : أَمَّا أَشْعَثُ فَهُوَ لَكُمْ ، وَأَمَّا عَمْرٌو فَأَنْتُمْ أَعْلَمُ بِهِ ، وَأَمَّا جَعْفَرٌ فَلَو كُنْتُمْ بِالْكُوفَةِ لَأَخَذَتْكُمُ النِّعَالُ الْمُطْرَقَةِ . قَالَ ابْنُ أَبِي حَاتِمً : سَمِعْتُ أَبَا زُرْعَةَ ، وَسُئِلَ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، وَسُهَيْلٌ عَنْ أَبِيهِ ، وَالْعَلَاءُ عَنْ أَبِيهِ ، أَيُّهَا أَصَحُّ ؟ قَالَ : لَا يُقْرَنُ جَعْفَرٌ إِلَى هَؤُلَاءِ . وَسَمِعْتُ أَبَا حَاتِمٍ يَقُولُ : جَعْفَرٌ لَا يُسْأَلُ عَنْ مِثْلِهِ . قُلْتُ : جَعْفَرٌ ثِقَةٌ صَدُوقٌ ، مَا هُوَ فِي الثَّبْتِ كَشُعْبَةَ ، وَهُوَ أَوْثَقُ مِنْ سُهَيْلٍ وَابْنِ إِسْحَاقَ ، وَهُوَ فِي وَزْنِ ابْنِ أَبِي ذِئْبٍ وَنَحْوِهِ ، وَغَالِبُ رِوَايَاتِهِ عَنْ أَبِيهِ مَرَاسِيلُ . قَالَ أَبُو أَحْمَدَ بْنُ عَدِيٍّ : لَهُ حَدِيثٌ كَثِيرٌ عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ جَابِرٍ وَعَنْ آبَائِهِ ، وَنُسَخٌ لِأَهْلِ الْبَيْتِ ، وَقَدْ حَدَّثَ عَنْهُ الْأَئِمَّةُ ، وَهُوَ مِنْ ثِقَاتِ النَّاسِ كَمَا قَالَ ابْنُ مَعِينٍ . وَعَنْ عَمْرِو بْنِ أَبِي الْمِقْدَامِ قَالَ : كُنْتُ إِذَا نَظَرْتُ إِلَى جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَلِمْتُ أَنَّهُ مِنْ سُلَالَةِ النَّبِيِّينَ . قَدْ رَأَيْتُهُ وَاقِفًا عِنْدَ الْجَمْرَةِ يَقُولُ : سَلُونِي ، سَلُونِي . وَعَنْ صَالِحِ بْنِ أَبِي الْأَسْوَدِ ، سَمِعْتُ جَعْفَرَ بْنَ مُحَمَّدٍ يَقُولُ : سَلُونِي قَبْلَ أَنْ تَفْقِدُونِي ، فَإِنَّهُ لَا يُحَدِّثُكُمْ أَحَدٌ بَعْدِي بِمِثْلِ حَدِيثِي . ابْنُ عُقْدَةَ الْحَافِظُ ، حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ حُسَيْنِ بْنِ حَازِمٍ ، حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدٍ الرُّمَّانِيُّ أَبُو نَجِيحٍ ، سَمِعْتُ حَسَنَ بْنَ زِيَادٍ ، سَمِعْتُ أَبَا حَنِيفَةَ ، وَسُئِلَ : مَنْ أَفْقَهُ مَنْ رَأَيْتَ ؟ قَالَ : مَا رَأَيْتُ أَحَدًا أَفْقَهَ مِنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ ، لَمَّا أَقْدَمَهُ الْمَنْصُورُ الْحَيْرَةَ ، بَعَثَ إِلَيَّ ، فَقَالَ : يَا أَبَا حَنِيفَةَ ، إِنَّ النَّاسَ قَدْ فُتِنُوا بِجَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ ، فَهَيِّئْ لَهُ مِنْ مَسَائِلِكَ الصِّعَابِ . فَهَيَّأْتُ لَهُ أَرْبَعِينَ مَسْأَلَةً ، ثُمَّ أَتَيْتُ أَبَا جَعْفَرٍ ، وَجَعْفَرٌ جَالِسٌ عَنْ يَمِينِهِ ، فَلَمَّا بَصُرْتُ بِهِمَا ، دَخَلَنِي لِجَعْفَرٍ مِنَ الْهَيْبَةِ مَا لَا يَدْخُلُنِي لِأَبِي جَعْفَرٍ ، فَسَلَّمْتُ وَأَذِنَ لِي ، فَجَلَسْتُ ، ثُمَّ الْتَفَتَ إِلي جَعْفَرٍ ، فَقَالَ : يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ، تَعْرِفُ هَذَا ؟ قَالَ : نَعَمْ . هَذَا أَبُو حَنِيفَةَ ، ثُمَّ أَتْبَعَهَا : قَدْ أَتَانَا ، ثُمَّ قَالَ : يَا أَبَا حَنِيفَةَ ، هَاتِ مِنْ مَسَائِلِكَ نَسْأَلُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ، فَابْتَدَأْتُ أَسْأَلُهُ ، فَكَانَ يَقُولُ فِي الْمَسْأَلَةِ : أَنْتُمْ تَقُولُونَ فِيهَا كَذَا وَكَذَا ، وَأَهْلُ الْمَدِينَةِ يَقُولُونَ كَذَا وَكَذَا ، وَنَحْنُ نَقُولُ كَذَا وَكَذَا ، فَرُبَّمَا تَابَعَنَا وَرُبَّمَا تَابَعَ أَهْلَ الْمَدِينَةِ ، وَرُبَّمَا خَالَفَنَا جَمِيعًا ، حَتَّى أَتَيْتُ عَلَى أَرْبَعِينَ مَسْأَلَةً مَا أَخْرِمُ مِنْهَا مَسْأَلَةً ، ثُمَّ قَالَ أَبُو حَنِيفَةَ : أَلَيْسَ قَدْ رَوَيْنَا أَنَّ أَعْلَمَ النَّاسِ أَعْلَمُهُمْ بِاخْتِلَافِ النَّاسِ ؟ ! عَلِيُّ بْنُ الْجَعْدِ ، عَنْ زُهَيْرِ بْنِ مُعَاوِيَةَ قَالَ : قَالَ أَبِي لِجَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ إِنَّ لِي جَارًا يَزْعُمُ أَنَّكَ تَبْرَأُ مِنْ أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ ، فَقَالَ جَعْفَرٌ : بَرِئَ اللَّهُ مِنْ جَارِكَ ، وَاللَّهِ إِنِّي لَأَرْجُو أَنْ يَنْفَعَنِي اللَّهُ بِقَرَابَتِي مِنْ أَبِي بَكْرٍ ، وَلَقَدِ اشْتَكَيْتُ شِكَايَةً فَأَوْصَيْتُ إِلَى خَالِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْقَاسِمِ . قَالَ ابْنُ عُيَيْنَةَ : حَدَّثُونَا عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ وَلَمْ أَسْمَعْهُ مِنْهُ ، قَالَ : كَانَ آلُ أَبِي بَكْرٍ يُدْعَوْنَ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - آلَ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - . وَرَوَى ابْنُ أَبِي عُمَرَ الْعَدَنِيُّ وَغَيْرُهُ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، نَحْوَ ذَلِكَ . مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ ، عَنْ سَالِمِ بْنِ أَبِي حَفْصَةَ قَالَ : سَأَلْتُ أَبَا جَعْفَرٍ وَابْنَهُ جَعْفَرًا عَنْ أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ ، فَقَالَ : يَا سَالِمُ تَوَلَّهُمَا ، وَابْرَأْ مِنْ عَدُوِّهِمَا ، فَإِنَّهُمَا كَانَا إِمَامَيْ هُدًى ، ثُمَّ قَالَ جَعْفَرٌ : يَا سَالِمُ ، أَيَسُبُّ الرَّجُلُ جَدَّهُ ؟ أَبُو بَكْرٍ جَدِّي ، لَا نَالَتْنِي شَفَاعَةُ مُحَمَّدٍ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنْ لَمْ أَكُنْ أَتَوَلَّاهُمَا ، وَأَبْرَأُ مِنْ عَدُوِّهِمَا . وَقَالَ حَفْصُ بْنُ غِيَاثٍ : سَمِعْتُ جَعْفَرَ بْنَ مُحَمَّدٍ يَقُولُ : مَا أَرْجُو مِنْ شَفَاعَةِ عَلِيٍّ شَيْئًا إِلَّا وَأَنَا أَرْجُو مِنْ شَفَاعَةِ أَبِي بَكْرٍ مِثْلَهُ ، لَقَدْ وَلَدَنِي مَرَّتَيْنِ . كَتَبَ إِلَيَّ عَبْدُ الْمُنْعِمِ بْنُ يَحْيَى الزُّهْرِيُّ ، وَطَائِفَةٌ قَالُوا : أَنْبَأَنَا دَاوُدُ بْنُ أَحْمَدَ ، أَنْبَأَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ الْقَاضِي ، أَنْبَأَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ عَلِيٍّ ، أَنْبَأَنَا أَبُو الْحَسَنِ الدَّارَقُطْنِيُّ ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ الْأَدَمِيُّ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الْحُنَيْنِيُّ ، حَدَّثَنَا مَخْلَدُ بْنُ أَبِي قُرَيْشٍ الطَّحَّانُ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْجَبَّارِ بْنُ الْعَبَّاسِ الْهَمْدَانِيُّ ، أَنَّ جَعْفَرَ بْنَ مُحَمَّدٍ أَتَاهُمْ وَهُمْ يُرِيدُونَ أَنْ يَرْتَحِلُوا مِنَ الْمَدِينَةِ ، فَقَالَ : إِنَّكُمْ إِنْ شَاءَ اللَّهُ مِنْ صَالِحِي أَهْلِ مِصْرِكُمْ ، فَأَبْلِغُوهُمْ عَنِّي : مَنْ زَعَمَ أَنِّي إِمَامٌ مَعْصُومٌ مُفْتَرَضُ الطَّاعَةِ ، فَأَنَا مِنْهُ بَرِيءٌ ، وَمَنْ زَعَمَ أَنِّي أَبْرَأُ مِنْ أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ ، فَأَنَا مِنْهُ بَرِيءٌ . وَبِهِ عَنِ الدَّارَقُطْنِيِّ ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ الصَّفَّارُ ، حَدَّثَنَا أَبُو يَحْيَى جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الرَّازِيُّ ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ الطَّنَافِسِيُّ ، حَدَّثَنَا حَنَانُ بْنُ سَدِيرٍ ، سَمِعْتُ جَعْفَرَ بْنَ مُحَمَّدٍ ، وَسُئِلَ عَنْ أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ ، فَقَالَ : إِنَّكَ تَسْأَلُنِي عَنْ رَجُلَيْنِ قَدْ أَكَلَا مِنْ ثِمَارِ الْجَنَّةِ . وَبِهِ حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ، حَدَّثَنَا مَحْمُودُ بْنُ خِدَاشٍ ، حَدَّثَنَا أَسْبَاطُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ قَيْسٍ الْمُلَائِيُّ ، سَمِعْتُ جَعْفَرَ بْنَ مُحَمَّدٍ يَقُولُ : بَرِئَ اللَّهُ مِمَّنْ تَبَرَّأَ مِنْ أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ . قُلْتُ : هَذَا الْقَوْلُ مُتَوَاتِرٌ عَنْ جَعْفَرٍ الصَّادِقِ ، وَأَشْهَدُ بِاللَّهِ إِنَّهُ لَبَارٌّ فِي قَوْلِهِ غَيْرُ مُنَافِقٍ لِأَحَدٍ ، فَقَبَّحَ اللَّهُ الرَّافِضَةَ . وَرَوَى مَعْبَدُ بْنُ رَاشِدٍ ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ عَمَّارٍ ، سَأَلْتُ جَعْفَرَ بْنَ مُحَمَّدٍ عَنِ الْقُرْآنِ ، فَقَالَ : لَيْسَ بِخَالِقٍ وَلَا مَخْلُوقٍ ، وَلَكِنَّهُ كَلَامُ اللَّهِ . حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ ، عَنْ أَيُّوبَ سَمِعْتُ جَعْفَرًا يَقُولُ : إِنَّا وَاللَّهِ لَا نَعْلَمُ كُلَّ مَا يَسْأَلُونَنَا عَنْهُ ، وَلَغَيْرُنَا أَعْلَمُ مِنَّا . مُحَمَّدُ بْنُ عِمْرَانَ بْنِ أَبِي لَيْلَى ، عَنْ مَسْلَمَةَ بْنِ جَعْفَرٍ الْأَحْمَسِيِّ : قُلْتُ لِجَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ : إِنَّ قَوْمًا يَزْعُمُونَ أَنَّ مَنْ طَلَّقَ ثَلَاثًا بِجَهَالَةٍ رُدَّ إِلَى السُّنَّةِ ، تَجْعَلُونَهَا وَاحِدَةً ، يَرْوُونَهَا عَنْكُمْ . قَالَ : مَعَاذَ اللَّهِ ! مَا هَذَا مِنْ قَوْلِنَا ، مَنْ طَلَّقَ ثَلَاثًا فَهُوَ كَمَا قَالَ . سُوَيْدُ بْنُ سَعِيدٍ ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ عَمَّارٍ ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ قَالَ : مَنْ صَلَّى عَلَى مُحَمَّدٍ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَعَلَى أَهْلِ بَيْتِهِ مِائَةَ مَرَّةٍ قَضَى اللَّهُ لَهُ مِائَةَ حَاجَةٍ . أَجَازَ لَنَا أَحْمَدُ بْنُ سَلَامَةَ ، عَنْ أَبِي الْمَكَارِمِ اللَّبَّانِ ، أَنْبَأَنَا أَبُو عَلِيٍّ الْحَدَّادُ ، أَنْبَأَنَا أَبُو نُعَيْمٍ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْعَبَّاسِ ، حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ غَزَوَانَ ، حَدَّثَنَا مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ قَالَ ، لَمَّا قَالَ لَهُ سُفْيَانُ : لَا أَقُومُ حَتَّى تُحَدِّثَنِي ، قَالَ : أَمَا إِنِّي أُحَدِّثُكَ وَمَا كَثْرَةُ الْحَدِيثِ لَكَ بِخَيْرٍ ، يَا سُفْيَانُ إِذَا أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْكَ بِنِعْمَةٍ فَأَحْبَبْتُ بَقَاءَهَا وَدَوَامَهَا فَأَكْثِرْ مِنَ الْحَمْدِ وَالشُّكْرِ عَلَيْهَا ، فَإِنَّ اللَّهَ قَالَ فِي كِتَابِهِ : لَئِنْ شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَإِذَا اسْتَبْطَأْتَ الرِّزْقَ ، فَأَكْثِرْ مِنَ الِاسْتِغْفَارِ ، فَإِنَّ اللَّهَ قَالَ فِي كِتَابِهِ : اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُمْ مِدْرَارًا وَيُمْدِدْكُمْ بِأَمْوَالٍ الْآيَةَ ، يَا سُفْيَانُ ; إِذَا حَزَبَكَ أَمْرٌ مِنَ السُّلْطَانِ أَوْ غَيْرِهِ ، فَأَكْثِرْ مِنْ قَوْلِ : لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ ، فَإِنَّهَا مِفْتَاحُ الْفَرَجِ ، وَكَنْزٌ مِنْ كُنُوزِ الْجَنَّةِ ، فَعَقَدَ سُفْيَانُ بِيَدِهِ وَقَالَ : ثَلَاثٌ وَأَيُّ ثَلَاثٍ ! قَالَ جَعْفَرٌ : عَقَلَهَا وَاللَّهِ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ، وَلَيَنْفَعَنَّهُ اللَّهُ بِهَا . قُلْتُ : حِكَايَةُ حَسَنَةٌ إِنْ لَمْ يَكُنِ ابْنُ غَزَوَانَ وَضَعَهَا فَإِنَّهُ كَذَّابٌ . وَبِهِ قَالَ أَبُو نُعَيْمٍ : حَدَّثَنَا أَبُو أَحْمَدَ الْغِطْرِيفِيُّ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُكْرَمٍ الضَّبِّيُّ ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ ، حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ مَسْعُودٍ ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ قَالَ : دَخَلْتُ عَلَى جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ وَعَلَيْهِ جُبَّةُ خَزٍّ دَكْنَاءُ وَكِسَاءُ خَزٍّ أَيْدِجَانِيٌّ فَجَعَلْتُ أَنْظُرُ إِلَيْهِ تَعَجُّبًا ، فَقَالَ : مَا لَكَ ، يَا ثَوْرِيُّ ؟ قُلْتُ : يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ ، لَيْسَ هَذَا مِنْ لِبَاسِكَ ، وَلَا لِبَاسِ آبَائِكَ ، فَقَالَ : كَانَ ذَاكَ زَمَانًا مُقَتِّرًا ، وَكَانُوا يَعْمَلُونَ عَلَى قَدْرِ إِقْتَارِهِ وَإِفْقَارِهِ ، وَهَذَا زَمَانٌ قَدْ أَسْبَلَ كُلُّ شَيْءٍ فِيهِ عَزَالَيْهِ ثُمَّ حَسَرَ عَنْ رُدْنِ جُبَّتِهِ ، فَإِذَا فِيهَا جُبَّةُ صُوفٍ بَيْضَاءُ يَقْصُرُ الذَّيْلُ عَنِ الذَّيْلِ ، وَقَالَ : لَبِسْنَا هَذَا لِلَّهِ ، وَهَذَا لَكُمْ ، فَمَا كَانَ لِلَّهِ أَخْفَيْنَاهُ ، وَمَا كَانَ لَكُمْ أَبْدَيْنَاهُ . وَقِيلَ : كَانَ جَعْفَرٌ يَقُولُ : كَيْفَ أَعْتَذِرُ وَقَدِ احْتَجَجْتُ ؟ وَكَيْفَ أَحْتَجُّ وَقَدْ عَلِمْتُ ؟ رَوَى يَحْيَى بْنُ أَبِي بكير ، عَنْ هَيَّاجِ بْنِ بِسْطَامٍ قَالَ : كَانَ جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ يُطْعِمُ حَتَّى لَا يَبْقَى لِعِيَالِهِ شَيْءٌ . عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ جَعْفَرٍ ، وَسُئِلَ : لِمَ حَرَّمَ اللَّهُ الرِّبَا ؟ قَالَ : لِئَلَّا يَتَمَانَعَ النَّاسُ الْمَعْرُوفَ . وَعَنْ هِشَامِ بْنِ عَبَّادٍ ، سَمِعْتُ جَعْفَرَ بْنَ مُحَمَّدٍ يَقُولُ : الْفُقَهَاءُ أُمَنَاءُ الرُّسُلِ ، فَإِذَا رَأَيْتُمُ الْفُقَهَاءَ قَدْ رَكَنُوا إِلَى السَّلَاطِينِ ، فَاتَّهِمُوهُمْ . وَبِهِ حَدَّثَنَا الطَّبَرَانِيُّ ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ زَيْدِ بْنِ الْجُرَيْشِ ، حَدَّثَنَا الرِّيَاشِيُّ ، حَدَّثَنَا الْأَصْمَعِيُّ قَالَ : قَالَ جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ : الصَّلَاةُ قُرْبَانُ كُلِّ تَقِيٍّ ، وَالْحَجُّ جِهَادُ كُلِّ ضَعِيفٍ ، وَزَكَاةُ الْبَدَنِ الصِّيَامُ ، وَالدَّاعِي بِلَا عَمَلٍ كَالرَّامِي بِلَا وَتَرٍ ، وَاسْتَنْزِلُوا الرِّزْقَ بِالصَّدَقَةِ ، وَحَصِّنُوا أَمْوَالَكُمْ بِالزَّكَاةِ ، وَمَا عَالَ مَنِ اقْتَصَدَ ، وَالتَّقْدِيرُ نِصْفُ الْعَيْشِ ، وَقِلَّةُ الْعِيَالِ أَحَدُ الْيَسَارَيْنِ ، وَمَنْ أَحْزَنَ وَالِدَيْهِ ، فَقَدْ عَقَّهُمَا ، وَمَنْ ضَرَبَ بِيَدِهِ عَلَى فَخْذِهِ عِنْدَ مُصِيبَةٍ فَقَدْ حَبِطَ أَجْرُهُ ، وَالصَّنِيعَةُ لَا تَكُونُ صَنِيعَةً إِلَّا عِنْدَ ذِي حَسَبٍ أَوْ دِينٍ ، وَاللَّهُ يُنَزِّلُ الصَّبْرَ عَلَى قَدْرِ الْمُصِيبَةِ وَيُنَزِّلُ الرِّزْقَ عَلَى قَدْرِ الْمُؤْنَةِ ، وَمَنْ قَدَّرَ مَعِيشَتَهُ ، رَزَقَهُ اللَّهُ ، وَمَنْ بَذَّرَ مَعِيشَتَهُ ، حَرَمَهُ اللَّهُ . وَعَنْ رَجُلٍ ، عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ قَالَ : رَأَيْتُ جَعْفَرًا يُوصِي مُوسَى ، يَعْنِي ابْنَهُ : يَا بُنَيَّ مَنْ قَنَعَ بِمَا قُسِمَ لَهُ اسْتَغْنَى ، وَمَنْ مَدَّ عَيْنَيْهِ إِلَى مَا فِي يَدِ غَيْرِهِ مَاتَ فَقِيرًا ، وَمَنْ لَمْ يَرْضَ بِمَا قُسِمَ لَهُ ، اتَّهَمَ اللَّهَ فِي قَضَائِهِ وَمَنِ اسْتَصْغَرَ زَلَّةَ غَيْرِهِ اسْتَعْظَمَ زَلَّةَ نَفْسِهِ ، وَمَنْ كَشَفَ حِجَابَ غَيْرِهِ انْكَشَفَتْ عَوْرَتُهُ ، وَمَنْ سَلَّ سَيْفَ الْبَغْيِّ قُتِلَ بِهِ ، وَمَنِ احْتَفَرَ بِئْرًا لِأَخِيهِ ، أَوْقَعَهُ اللَّهُ فِيهِ ، وَمَنْ دَاخَلَ السُّفَهَاءَ حُقِّرَ ، وَمَنْ خَالَطَ الْعُلَمَاءَ وُقِّرَ ، وَمَنْ دَخَلَ مَدَاخِلَ السُّوءِ اتُّهِمَ ، يَا بُنَيَّ ، إِيَّاكَ أَنْ تُزْرِيَ بِالرِّجَالِ ، فَيُزْرَى بِكَ ، وَإِيَّاكَ وَالدُّخُولَ فِيمَا لَا يَعْنِيكَ فَتَذِلَّ لِذَلِكَ ، يَا بُنَيَّ قُلِ الْحَقَّ لَكَ وَعَلَيْكَ ، تُسْتَشَارُ مِنْ بَيْنِ أَقْرِبَائِكَ ، كُنْ لِلْقُرْآنِ تَالِيًا ، وَلِلْإِسْلَامِ فَاشِيًا ، وَلِلْمَعْرُوفِ آمِرًا ، وَعَنِ الْمُنْكَرِ نَاهِيًا ، وَلِمَنْ قَطَعَكَ وَاصِلًا ، وَلِمَنْ سَكَتَ عَنْكَ مُبْتَدِئًا ، وَلِمَنْ سَأَلَكَ مُعْطِيًا ، وَإِيَّاكَ وَالنَّمِيمَةَ ، فَإِنَّهَا تَزْرَعُ الشَّحْنَاءَ فِي الْقُلُوبِ ، وَإِيَّاكَ وَالتَّعَرُّضَ لِعُيُوبِ النَّاسِ فَمَنْزِلَةُ الْمُتَعَرِّضِ لِعُيُوبِ النَّاسِ كَمَنْزِلَةِ الْهَدَفِ ، إِذَا طَلَبْتَ الْجُودَ ، فَعَلَيْكَ بِمَعَادِنِهِ فَإِنَّ لِلْجُودِ مَعَادِنَ ، وَلِلْمَعَادِنِ أُصُولًا ، وَلِلْأُصُولِ فُرُوعًا ، وَلِلْفُرُوعِ ثَمَرًا ، وَلَا يَطِيبُ ثَمَرٌ إِلَّا بِفَرْعٍ ، وَلَا فَرْعٌ إِلَّا بِأَصْلٍ ، وَلَا أَصْلٌ إِلَّا بِمَعْدِنٍ طَيِّبٍ ، زُرِ الْأَخْيَارَ وَلَا تَزُرِ الْفُجَّارَ ، فَإِنَّهُمْ صَخْرَةٌ لَا يَتَفَجَّرُ مَاؤُهَا ، وَشَجَرَةٌ لَا يَخْضَرُّ وَرَقُهَا ، وَأَرْضٌ لَا يَظْهَرُ عُشْبُهَا . عَنْ عَائِذِ بْنِ حَبِيبٍ ، قَالَ جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ : لَا زَادَ أَفْضَلُ مِنَ التَّقْوَى ، وَلَا شَيْءَ أَحْسَنُ مِنَ الصَّمْتِ ، وَلَا عَدُوَّ أَضَرُّ مِنَ الْجَهْلِ ، وَلَا دَاءَ أَدْوَأُ مِنَ الْكَذِبِ . وَعَنْ يَحْيَى بْنِ الْفُرَاتِ ، أَنَّ جَعْفَرًا الصَّادِقَ قَالَ : لَا يَتِمُّ الْمَعْرُوفُ إِلَّا بِثَلَاثَةٍ : بِتَعْجِيلِهِ ، وَتَصْغِيرِهِ ، وَسَتْرِهِ . كَتَبَ إِلَيَّ أَحْمَدُ بْنُ أَبِي الْخَيْرِ ، عَنْ أَبِي الْمَكَارِمِ اللَّبَّانِ ، أَنْبَأَنَا الْحَدَّادُ ، أَنْبَأَنَا أَبُو نُعَيْمٍ ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ سَلْمٍ ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ الْأَبَّارُ ، حَدَّثَنَا مَنْصُورُ بْنُ أَبِي مُزَاحِمٍ ، حَدَّثَنَا عَنْبَسَةُ الْخَثْعَمِيُّ ، وَكَانَ مِنَ الْأَخْيَارِ ، سَمِعْتُ جَعْفَرَ بْنَ مُحَمَّدٍ يَقُولُ : إِيَّاكُمْ وَالْخُصُومَةَ فِي الدِّينِ ، فَإِنَّهَا تَشْغَلُ الْقَلْبَ ، وَتُورِثُ النِّفَاقَ . وَيُرْوَى أَنَّ أَبَا جَعْفَرٍ الْمَنْصُورَ وَقَعَ عَلَيْهِ ذُبَابٌ ، فَذَبَّهُ عَنْهُ ، فَأَلَحَّ ، فَقَالَ لِجَعْفَرٍ : لِمَ خَلَقَ اللَّهُ الذُّبَابَ ؟ قَالَ : لِيُذِلَّ بِهِ الْجَبَابِرَةَ . وَعَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ : إِذَا بَلَغَكَ عَنْ أَخِيكَ مَا يَسُوؤُكَ ، فَلَا تَغْتَمَّ ، فَإِنَّهُ إِنْ كَانَ كَمَا يَقُولُ كَانَتْ عُقُوبَةً عُجِّلَتْ ، وَإِنْ كَانَ عَلَى غَيْرِ مَا يَقُولُ ، كَانَتْ حَسَنَةً لَمْ تَعْمَلْهَا . قَالَ مُوسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ : يَا رَبِّ أَسْأَلُكَ أَلَّا يَذْكُرَنِي أَحَدٌ إِلَّا بِخَيْرٍ ، قَالَ : مَا فَعَلْتُ ذَلِكَ بِنَفْسِي . أَخْبَرَنَا وَحَدَّثَنَا عَنْ سَعِيدِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَطَّافٍ ، أَنْبَأَنَا أَبُو الْقَاسِمِ بْنُ السَّمَرْقَنْدِيِّ ، حَدَّثَنِي الْحُمَيْدِيُّ ، أَنْبَأَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمَالِكِيُّ الْقَيْسِيُّ بِمِصْرَ ، أَنْبَأَنَا عَبْدُ الْكَرِيمِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي جِدَارٍ ، أَخْبَرَنَا أَبُو عَلِيٍّ الْحَسَنُ بْنُ رُخَيْمٍ ، حَدَّثَنَا هَارُونُ بْنُ أَبِي الْهَيْذَامِ ، أَنْبَأَنَا سُوَيْدُ بْنُ سَعِيدٍ ، قَالَ ، قَالَ الْخَلِيلُ بْنُ أَحْمَدَ : سَمِعْتُ سُفْيَانَ الثَّوْرِيَّ يَقُولُ : قَدِمْتُ مَكَّةَ فَإِذَا أَنَا بِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ قَدْ أَنَاخَ بِالْأَبْطَحِ ، فَقُلْتُ : يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ ، لِمَ جُعِلَ الْمَوْقِفُ مِنْ وَرَاءِ الْحَرَمِ ؟ وَلِمَ يُصَيَّرْ فِي الْمَشْعَرِ الْحَرَامِ ؟ فَقَالَ : الْكَعْبَةُ بَيْتُ اللَّهِ ، وَالْحَرَمُ حِجَابُهُ ، وَالْمَوْقِفُ بَابُهُ ، فَلَمَّا قَصَدَهُ الْوَافِدُونَ ، أَوْقَفَهُمْ بِالْبَابِ يَتَضَرَّعُونَ ، فَلَمَّا أَذِنَ لَهُمْ فِي الدُّخُولِ ، أَدْنَاهُمْ مِنَ الْبَابِ الثَّانِي ، وَهُوَ الْمُزْدَلِفَةُ ، فَلَمَّا نَظَرَ إِلَى كَثْرَةِ تَضَرُّعِهِمْ وَطُولِ اجْتِهَادِهِمْ رَحِمَهُمْ ، فَلَمَّا رَحِمَهُمْ ، أَمَرَهُمْ بِتَقْرِيبِ قُرْبَانِهِمْ ، فَلَمَّا قَرَّبُوا قُرْبَانَهُمْ ، وَقَضَوْا تَفَثَهُمْ وَتَطَهَّرُوا مِنَ الذُّنُوبِ الَّتِي كَانَتْ حِجَابًا بَيْنَهُ وَبَيْنَهُمْ ، أَمَرَهُمْ بِزِيَارَةِ بَيْتِهِ عَلَى طَهَارَةٍ ، قَالَ : فَلِمَ كَرِهَ الصَّوْمَ أَيَّامَ التَّشْرِيقِ ؟ قَالَ : لِأَنَّهُمْ فِي ضِيَافَةِ اللَّهِ . وَلَا يَجِبُ عَلَى الضَّيْفِ أَنْ يَصُومَ عِنْدَ مَنْ أَضَافَهُ ، قُلْتُ : جُعِلْتُ فِدَاكَ ، فَمَا بَالُ النَّاسِ يَتَعَلَّقُونَ بِأَسْتَارِ الْكَعْبَةِ وَهِيَ خِرَقٌ لَا تَنْفَعُ شَيْئًا ؟ قَالَ : ذَاكَ مَثَلُ رَجُلٍ بَيْنَهُ وَبَيْنَ رَجُلٍ جُرْمٌ ، فَهُوَ يَتَعَلَّقُ بِهِ ، وَيَطُوفُ حَوْلَهُ رَجَاءَ أَنْ يَهَبَ لَهُ ذَلِكَ ، ذَاكَ الْجُرْمَ . وَمِنْ بَلِيغِ قَوْلِ جَعْفَرٍ ، وَذُكِرَ لَهُ بُخْلُ الْمَنْصُورِ فَقَالَ : الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي حَرَمَهُ مِنْ دُنْيَاهُ مَا بَذَلَ لِأَجْلِهِ دِينَهُ . أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ فِي كِتَابِهِ ، أَنْبَأَنَا عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، أَنْبَأَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْبَاقِي الْأَنْصَارِيُّ ، أَنْبَأَنَا أَبُو الْحسينِ بْنُ الْمُهْتَدِي بِاللَّهِ ، أَنْبَأَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ الصَّيْدَلَانِيُّ ، حَدَّثَنَا أَبُو طَالِبٍ عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ الْكَاتِبُ ، حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ أَبِي حَرْبٍ الصَّفَّارُ ، عَنِ الْفَضْلِ بْنِ الرَّبِيعِ ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ : دَعَانِي الْمَنْصُورُ ، فَقَالَ : إِنَّ جَعْفَرَ بْنَ مُحَمَّدٍ يُلْحِدُ فِي سُلْطَانِي ، قَتَلَنِي اللَّهُ إِنْ لَمْ أَقْتُلْهُ ، فَأَتَيْتُهُ ، فَقُلْتُ : أَجِبْ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ . فَتَطَهَّرَ وَلَبِسَ ثِيَابًا ، أَحْسَبُهُ قَالَ : جُدُدًا ، فَأَقْبَلْتُ بِهِ ، فَاسْتَأْذَنْتُ لَهُ ، فَقَالَ : أَدْخِلْهُ ، قَتَلَنِي اللَّهُ إِنْ لَمْ أَقْتُلْهُ ، فَلَمَّا نَظَرَ إِلَيْهِ مُقْبِلًا قَامَ مِنْ مَجْلِسِهِ فَتَلَقَّاهُ ، وَقَالَ : مَرْحَبًا بِالنَّقِيِّ السَّاحَةِ ، الْبَرِيءِ مِنَ الدَّغَلِ وَالْخِيَانَةِ ، أَخِي وَابْنِ عَمِّي ، فَأَقْعَدَهُ مَعَهُ عَلَى سَرِيرِهِ وَأَقْبَلَ عَلَيْهِ بِوَجْهِهِ ، وَسَأَلَهُ عَنْ حَالِهِ ، ثُمَّ قَالَ : سَلْنِي عَنْ حَاجَتِكَ فَقَالَ : أَهْلُ مَكَّةَ وَالْمَدِينَةِ قَدْ تَأَخَّرَ عَطَاؤُهُمْ فَتَأْمُرُ لَهُمْ بِهِ ، قَالَ : أَفْعَلُ ، ثُمَّ قَالَ : يَا جَارِيَةُ ائْتِنِي بِالتُّحْفَةِ ، فَأَتَتْهُ بِمُدْهُنِ زُجَاجٍ فِيهِ غَالِيَةٌ فَغَلَّفَهُ بِيَدِهِ وَانْصَرَفَ ، فَاتَّبَعْتُهُ ، فَقُلْتُ : يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ ; أَتَيْتُ بِكَ وَلَا أَشُكُّ أَنَّهُ قَاتِلُكَ ، فَكَانَ مِنْهُ مَا رَأَيْتُ ، وَقَدْ رَأَيْتُكُ تُحَرِّكُ شَفَتَيْكَ بِشَيْءٍ عِنْدَ الدُّخُولِ فَمَا هُوَ ؟ قَالَ : قُلْتُ : اللَّهُمَّ احْرُسْنِي بِعَيْنِكَ الَّتِي لَا تَنَامُ ، واكْنُفْنِي بِرُكْنِكَ الَّذِي لَا يُرَامُ ، وَاحْفَظْنِي بِقُدْرَتِكَ عَلَيَّ ، وَلَا تُهْلِكْنِي ، وَأَنْتَ رَجَائِي ، رَبِّ كَمْ مِنْ نِعْمَةٍ أَنْعَمْتَ بِهَا عَلَيَّ قَلَّ لَكَ عِنْدَهَا شُكْرِي ، وَكَمْ مِنْ بَلِيَّةٍ ابْتَلَيْتَنِي بِهَا قَلَّ لَهَا عِنْدَكَ صَبْرِي ؟ ! فَيَا مَنْ قَلَّ عِنْدَ نِعْمَتِهِ شُكْرِي فَلَمْ يَحْرِمْنِي ، وَيَا مَنْ قَلَّ عِنْدَ بَلِيَّتِهِ صَبْرِي فَلَمْ يَخْذُلْنِي ، وَيَا مَنْ رَآنِي عَلَى الْمَعَاصِي فَلَمْ يَفْضَحْنِي ، وَيَا ذَا النِّعَمِ الَّتِي لَا تُحْصَى أَبَدًا ، وَيَا ذَا الْمَعْرُوفِ الَّذِي لَا يَنْقَطِعُ أَبَدًا ، أَعِنِّي عَلَى دِينِي بِدُنْيَا ، وَعَلَى آخِرَتِي بِتَقْوَى ، وَاحْفَظْنِي فِيمَا غِبْتُ عَنْهُ وَلَا تَكِلْنِي إِلَى نَفْسِي فِيمَا خَطَرَتْ ، يَا مَنْ لَا تَضُرُّهُ الذُّنُوبُ ، وَلَا تَنْقُصُهُ الْمَغْفِرَةُ ، اغْفِرْ لِي مَا لَا يَضُرُّكَ ، وَأَعْطِنِي مَا لَا يَنْقُصُكَ ، يَا وَهَّابُ أَسْأَلُكُ فَرَجًا قَرِيبًا ، وَصَبْرًا جَمِيلًا ، وَالْعَافِيَةَ مِنْ جَمِيعِ الْبَلَايَا ، وَشُكْرَ الْعَافِيَةِ . فَأَعْلَى مَا يَقَعُ لَنَا مِنْ حَدِيثِ جَعْفَرٍ الصَّادِقِ ، مَا أَنْبَأَنَا الْإِمَامُ أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ قُدَامَةَ الْحَاكِمُ ، وَطَائِفَةٌ قَالُوا : أَنْبَأَنَا عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، أَنْبَأَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ ، أَنْبَأَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ الْجَوْهَرِيُّ ، أَنْبَأَنَا أَبُو بَكْرٍ الْقَطِيعِيُّ ، حَدَّثَنَا أَبُو مُسْلِمٍ الْكَجِّيُّ ، حَدَّثَنَا أَبُو عَاصِمٍ ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ ، حَدَّثَنِي أَبِي : قَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ : مَا أَدْرِي مَا أَصْنَعُ بِالْمَجُوسِ ؟ فَقَامَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ قَائِمًا ، فَقَالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقُولُ : سُنُّوا بِهِمْ سُنَّةَ أَهْلِ الْكِتَابِ . هَذَا حَدِيثٌ عَالٍ ، فِي إِسْنَادِهِ انْقِطَاعٌ . أَخْبَرَنَا أَبُو الْمَعَالِي أَحْمَدُ بْنُ الْمُؤَيَّدِ ، أَنْبَأَنَا زَكَرِيَّا بْنُ عَلِيِّ بْنِ حَسَّانَ ( ح ) وَأَنْبَأَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ وَعَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ ، وَجَمَاعَةٌ قَالُوا : أَنْبَأَنَا أَبُو الْمُنَجَّى عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ قَالَا : أَنْبَأَنَا عَبْدُ الْأَوَّلِ بْنُ عِيسَى قَالَ : أَخْبَرَتْنَا أُمُّ الْفَضْلِ بَيْبَى بِنْتُ عَبْدِ الصَّمَدِ الْهَرْثَمِيَّةُ ، أَنْبَأَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَحْمَدَ الْأَنْصَارِيُّ ، أَنْبَأَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ ، حَدَّثَنَا مُصْعَبُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ، حَدَّثَنِي مَالِكٌ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ جَابِرٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كَانَ إِذَا وَقَفَ عَلَى الصَّفَا كَبَّرَ ثَلَاثًا وَيَقُولُ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ ، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ ، وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ، يَصْنَعُ ذَلِكَ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ ، وَيَصْنَعُ عَلَى الْمَرْوَةِ مِثْلَ ذَلِكَ ، وَكَانَ إِذَا نَزَلَ مِنَ الصَّفَا ، مَشَى حَتَّى إِذَا انْصَبَّتْ قَدَمَاهُ فِي بَطْنِ الْوَادِي ، سَعَى حَتَّى يَخْرُجَ مِنْهُ رَوَاهُ مُسْلِمٌ . وَبِهِ إِلَى عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَحْمَدَ : حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ مُحَمَّدٍ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ فُلَيْحٍ الْمُقْرِئُ بِمَكَّةَ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَيْمُونٍ الْقَدَّاحُ ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : لَا يُؤْمِنُ مُؤْمِنٌ حَتَّى يُؤْمِنَ بِالْقَدَرِ كُلِّهِ ، حَتَّى يَعْلَمَ أَنَّ مَا أَصَابَهُ لَمْ يَكُنْ لِيُخْطِئَهُ ، وَمَا أَخْطَأَهُ لَمْ يَكُنْ لِيُصِيبَهُ . هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ فِيهِ نَكَارَةٌ ، تَفَرَّدَ بِهِ الْقَدَّاحُ . وَقَدْ قَالَ الْبُخَارِيُّ : ذَاهِبُ الْحَدِيثِ . أَخْرَجَهُ أَبُو عِيسَى عَنْ زِيَادِ بْنِ يَحْيَى عَنْهُ ، فَوَقَعَ بَدَلًا بِعُلُوِّ دَرَجَةٍ . قَالَ الْمَدَائِنِيُّ ، وَشَبَابٌ الْعُصْفُرِيُّ وَعِدَّةٌ : مَاتَ جَعْفَرٌ الصَّادِقُ فِي سَنَةِ ثَمَانٍ وَأَرْبَعِينَ وَمِائَةٍ ، وَقَدْ مَرَّ أَنَّ مَوْلِدَهُ سَنَةَ ثَمَانِينَ أَرَّخَهُ الْجِعَابِيُّ ، وَأَبُو بَكْرِ بْنُ مَنْجَوَيْهِ ، وَأَبُو الْقَاسِمِ الْلَّالْكَائِيُّ فَيَكُونُ عُمُرُهُ ثَمَانِيًا وَسِتِّينَ سَنَةً رَحِمَهُ اللَّهُ . لَمْ يُخْرِجْ لَهُ الْبُخَارِيُّ فِي الصَّحِيحِ ، بَلْ فِي كِتَابِ الْأَدَبِ وَغَيْرِهِ . وَلَهُ عِدَّةُ أَوْلَادٍ : أَقْدَمُهُمْ إِسْمَاعِيلُ بْنُ جَعْفَرٍ وَمَاتَ شَابًّا فِي حَيَاةِ أَبِيهِ ، سَنَةَ ثَمَانٍ وَثَلَاثِينَ وَمِائَةٍ . وَخَلَّفَ مُحَمَّدًا وَعَلِيًّا وَفَاطِمَةَ ، فَكَانَ لِمُحَمَّدٍ مِنَ الْوَلَدِ جَعْفَرٌ وَإِسْمَاعِيلُ فَقَطْ ، فَوَلَدَ جَعْفَرٌ مُحَمَّدًا ، وَأَحْمَدُ ، دَرَجَ وَلَمْ يُعْقِبْ ، فَوُلِدَ لِمُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ ، جَعْفَرٌ وَإِسْمَاعِيلُ وَأَحْمَدُ وَحَسَنٌ ، فَوُلِدَ لِحَسَنٍ جَعْفَرٌ الَّذِي مَاتَ بِمِصْرَ سَنَةَ ثَلَاثٍ وَتِسْعِينَ وَمِائَتَيْنِ ، وَخَلَّفَ ابْنَهُ مُحَمَّدًا ، فَجَاءَهُ خَمْسَةُ بَنِينَ ، وَوُلِدَ لِإِسْمَاعِيلَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، أَحْمَدُ وَيَحْيَى وَمُحَمَّدٌ وَعَلِيٌّ ، دَرَجَ وَلَمْ يُعْقِبْ ، فَوُلِدَ لِأَحْمَدَ جَمَاعَةُ بَنِينَ ، مِنْهُمْ إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَحْمَدَ الْمُتَوَفَّى بِمِصْرَ سَنَةَ خَمْسٍ وَعِشْرِينَ وَثَلَاثِ مِائَةٍ . فَبَنُو مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ بْنِ جَعْفَرٍ عَدَدٌ كَثِيرٌ كَانُوا بِمِصْرَ ، وَبِدِمَشْقَ قَدِ اسْتَوْعَبَهُمُ الشَّرِيفُ الْعَابِدُ أَبُو الْحُسَيْنِ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ بْنِ جَعْفَرٍ الصَّادِقِ ، وَيُعْرَفُ هَذَا بِأَخِي مُحْسِنٍ ، كَانَ يَسْكُنُ بِبَابِ تُومَا ، مَاتَ قَبْلَ الْأَرْبَعِ مِائَةِ . وَذَكَرَ مِنْهُمْ قَوْمًا بِالْكُوفَةِ ، وَبَالَغَ فِي نَفْيِ عُبَيْدِ اللَّهِ الْمَهْدِيِّ مِنْ أَنْ يَكُونَ مِنْ هَذَا النَّسَبِ الشَّرِيفِ ، وَأَلَّفَ كِتَابًا فِي أَنَّهُ دَعِيٌّ ، وَأَنَّ نِحْلَتَهُ خَبِيثَةٌ ، مَدَارُهَا عَلَى الْمَخْرَقَةِ وَالزَّنْدَقَةِ . رَجَعْنَا إِلَى تَتِمَّةِ آلِ جَعْفَرٍ الصَّادِقِ . فَأَجَلُّهُمْ وَأَشْرَفُهُمُ ابْنُهُ : مُوسَى الْكَاظِمُ
- أبو جعفر الباقرتـ ١١٤١٠٠٥
- علي بن أبي طالبتـ ٤٠١٠
- القاسم بن محمد بن أبي بكر الصديقتـ ١٠١٧
- الزهريتـ ١٢٣٤
- عطاء بن أبي رباحتـ ١١٢٤
- نافع مولى ابن عمرتـ ١١٦٣
- الحسين بن عليتـ ٦١٣
- عبيد الله بن أبي رافع مولى رسول اللهتـ ٩١٣
- علي بن الحسين زين العابدينتـ ٧٢٣
- عكرمة مولى ابن عباستـ ١٠٤٢
- زيد بن علي بن الحسينتـ ١٢٢٢
- محمد بن المنكدرتـ ١٣٠٢
- أبو بكر الصديقتـ ١٣١
- كعب بن عمرو بن عباد البدريتـ ٥٥١
- مسلم بن أبي مريم الأنصاري١
- عمر بن الخطابتـ ٢٣١
- سفيان بن عاصم بن عبد العزيز١
- آباء جعفر الصادق١
- بعض أهل بيته١
- عمرو بن دينار الأثرمتـ ١٢٥١
- عثمان بن عفانتـ ٣٥١
- الحسن بن علي سبط رسول اللهتـ ٤٤١
- يزيد بن عبد الله بن قسيط الليثيتـ ١٢٢١
- ابن الحنفيةتـ ٧٣١
- حميد بن قيس الأعرجتـ ١٣٠١
- حاتم بن إسماعيل الحارثيتـ ١٨٦٢١٤
- حفص بن غياث النخعيتـ ١٩٤١٠٢
- سفيان الثوريتـ ١٥٩٧٥
- مالك بن أنستـ ١٧٨٦٧
- يحيى القطانتـ ١٩٨٦٥
- ابن جريجتـ ١٤٩٦١
- سليمان بن بلال القرشيتـ ١٧٢٥٩
- سفيان بن عيينةتـ ١٩٧٤٧
- عبد الوهاب بن عبد المجيد الثقفيتـ ١٩٤٣٤
- عبد العزيز بن محمد الدراورديتـ ١٨٢٣٣
- إبراهيم بن محمد بن أبي يحيىتـ ١٨٤٢٨
- الحسين بن زيد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالبتـ ١٩٠١٩
- الكاظم ، موسى بن جعفر بن محمد الصادقتـ ١٨٣١٩
- يزيد بن عبد الله بن أسامة بن الهاد الليثيتـ ١٣٩١٥
- محمد بن جعفر ابن علي بن الحسين العلويتـ ٢٠٣١٥
- وهيب بن خالد الكرابيسيتـ ١٦٥١٤
- إسماعيل بن جعفر بن أبي كثير الزرقيتـ ١٨٠١٢
- أنس بن عياض الليثيتـ ٢٠٠١١
- سعيد بن سفيان الأسلمي١٠
- محمد بن ميمون الزعفراني٩
- الحسن بن صالح بن صالح بن حيتـ ١٦٧٨
- الحسن بن عياش الأسديتـ ١٧٢٨
- سرى بن مخلد٨
- عبد الله بن ميمون القداحتـ ٢٠٠٦
- مسلم بن خالد الزنجيتـ ١٨٠٦
- يحيى بن سعيد الأنصاريتـ ١٤٣٦
- يحيى بن العلاء الفورارديتـ ١٦٠٥
- زهير بن محمد التميميتـ ١٦٢٤
- غورك السعدي٤
- نعيم إبراهيم بن أبي حيةتـ ١٨١٤
- أبان بن تغلب بن رياحتـ ١٤٠٣
- زيد بن الحسن الأنماطيتـ ١٩١٣
- طلحة بن زيد الرقيتـ ١٧١٣
- عبد العزيز بن عبد الله الماجشونتـ ١٦٤٣
- علي بن عمر بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب٣
- فضيل بن سليمان النميريتـ ١٨٦٣
- محمد بن إسحاقتـ ١٥٠٣
- محمد بن ثابت بن أسلم البنانيتـ ١٥١٣
- محمد بن الحسن المعشاريتـ ١٩١٣
- معمر بن راشدتـ ١٥٠٣
- يحيى بن سليم الطائفيتـ ١٩٣٣
- عبد الرحمن بن محمد العرزميتـ ١٨٠٣
- بسام بن عبد الله الصيرفي٢
- الحسين بن علي الجعفيتـ ٢٠٣٢
- روح بن القاسم العنبريتـ ١٤١٢
- شعبة بن الحجاجتـ ١٦٠٢
- أبو عاصم النبيلتـ ٢١١٢
- عاصم بن سليمان الأحولتـ ١٤١٢
- عبد الرزاق الصنعانيتـ ٢١١٢
- عبد الله بن جعفر بن عبد الرحمن بن المسور بن مخرمةتـ ١٧٠٢
- عمر بن محمد بن زيد بن عبد الله بن عمر بن الخطابتـ ١٥٠٢
- عمر بن هارون البلخيتـ ١٩٤٢
- عمرو بن دينار الأثرمتـ ١٢٥٢
- القاسم بن عبد الله بن عمر بن حفص بن عاصم بن عمر بن الخطابتـ ١٥١٢
- القاسم بن معنتـ ١٧٥٢
- محمد بن عبد الرحمن بن المغيرةتـ ١٥٨٢
- يحيى بن أيوب الغافقيتـ ١٦٣٢
- محمد بن علي الجعفي٢
- سكين بن عبد العزيز بن قيس المجاشعيتـ ١٧١٢
- محمد بن إسماعيل بن رجاء الزبيديتـ ١٦١٢
- صحيح مسلم—
- سنن أبي داود—
- جامع الترمذي—
- سنن النسائي—
- سنن ابن ماجه—
- موطأ مالك—
- مسند أحمد—
- مسند الدارمي—
- صحيح ابن حبان—
- صحيح ابن خزيمة—
- المعجم الكبير—
- المعجم الأوسط—
- المعجم الصغير—
- مصنف ابن أبي شيبة—
- مصنف عبد الرزاق—
- سنن البيهقي الكبرى—
- سنن الدارقطني—
- مسند البزار—
- مسند الحميدي—
- مسند الطيالسي—
- السنن الكبرى—
- مسند أبي يعلى الموصلي—
- المستدرك على الصحيحين—
- الأحاديث المختارة—
- المطالب العالية—
- المنتقى—
- شرح معاني الآثار—
- مسند عبد بن حميد—
- سنن سعيد بن منصور—
- شرح مشكل الآثار—
- المراسيل لأبي داود—
- الشمائل المحمدية—