حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:طبعة ١: 13527
13527
باب الأنساب كلها منقطعة يوم القيامة إلا نسبه

حَدَّثَنَا ) أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ ، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرٍ الْقَطِيعِيُّ ، ثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ ، حَدَّثَنِي أَبِي ، ثَنَا أَبُو سَعِيدٍ مَوْلَى بَنِي هَاشِمٍ ، ثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ جَعْفَرٍ ، قَالَ : حَدَّثَتْنَا أُمُّ بَكْرٍ بِنْتُ الْمِسْوَرِ بْنِ مَخْرَمَةَ ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ أَبِي رَافِعٍ ، عَنِ الْمِسْوَرِ بْنِ مَخْرَمَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ ، عَنْ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنَّهُ قَالَ :

فَاطِمَةُ مُضْغَةٌ مِنِّي يَقْبِضُنِي مَا قَبَضَهَا ، وَيَبْسُطُنِي مَا بَسَطَهَا ، وَإِنَّ الْأَنْسَابَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ تَنْقَطِعُ غَيْرَ نَسَبِي وَسَبَبِي وَصِهْرِي
معلقمرفوع· رواه المسور بن مخرمةله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    المسور بن مخرمة
    تقييم الراوي:صحابي· له ولأبيه صحبة
    في هذا السند:عن
    الوفاة64هـ
  2. 02
    عبيد الله بن أبي رافع مولى رسول الله
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة91هـ
  3. 03
    أم بكر بنت المسور بن مخرمة
    تقييم الراوي:مقبولة· الرابعة
    في هذا السند:حدثتنا
    الوفاة
  4. 04
    عبد الله بن جعفر بن عبد الرحمن بن المسور بن مخرمة
    تقييم الراوي:ليس به بأس· الثامنة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة170هـ
  5. 05
    عبد الرحمن بن عبد الله بن عبيد جردقة
    تقييم الراوي:صدوق· التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة197هـ
  6. 06
    أحمد بن حنبل
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· رأس الطبقة العاشرة
    في هذا السند:حدثني
    الوفاة241هـ
  7. 07
    عبد الله بن أحمد بن حنبل
    تقييم الراوي:ثقة· الثانية عشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة290هـ
  8. 08
    القطيعي
    في هذا السند:حدثناالاختلاط
    الوفاة368هـ
  9. 09
    الحاكم«ابن البيع ، الحاكم»
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة403هـ
  10. 10
    الوفاة458هـ
التخريج

أخرجه الحاكم في "مستدركه" (3 / 154) برقم: (4761) ، (3 / 158) برقم: (4775) والبيهقي في "سننه الكبير" (7 / 64) برقم: (13527) ، (7 / 64) برقم: (13528) وأحمد في "مسنده" (8 / 4309) برقم: (19143) ، (8 / 4332) برقم: (19167) وابن حجر في "المطالب العالية" (16 / 161) برقم: (4719) والطبراني في "الكبير" (20 / 25) برقم: (18208) ، (20 / 27) برقم: (18211) ، (22 / 405) برقم: (20507)

الشواهد72 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
صحيح ابن حبان
الأحاديث المختارة
المستدرك على الصحيحين
السنن الكبرى
سنن أبي داود
جامع الترمذي
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
مسند البزار
المطالب العالية
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
شرح مشكل الآثار
المعجم الكبير
المتن المُجمَّع٣١ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: المستدرك على الصحيحين (٣/١٥٨) برقم ٤٧٧٥

[عَنِ الْمِسْوَرِ(١)] أَنَّهُ بَعَثَ إِلَيْهِ حَسَنَ بْنَ حَسَنٍ يَخْطُبُ ابْنَتَهُ [وفي رواية : بِنْتًا لَهُ(٢)] ، [وفي رواية : أَنَّ حَسَنَ بْنَ حَسَنٍ ، بَعَثَ إِلَى الْمِسْوَرِ يَخْطُبُ ابْنَةً لَهُ(٣)] فَقَالَ لَهُ : قُلْ لَهُ فَيَلْقَانِي [وفي رواية : فَلْيَلْقَنِي(٤)] [وفي رواية : يُوَافِينِي(٥)] [وفي رواية : تُوَافِينِي(٦)] فِي الْعَتَمَةِ [وفي رواية : فِي وَقْتٍ قَدْ ذَكَرَهُ(٧)] ، قَالَ : فَلَقِيَهُ ، فَحَمِدَ اللَّهَ الْمِسْوَرُ وَأَثْنَى عَلَيْهِ ، ثُمَّ قَالَ [وفي رواية : وَقَالَ(٨)] : أَمَّا بَعْدُ ، ايْمُ اللَّهِ [وفي رواية : وَاللَّهِ(٩)] مَا مِنْ نَسَبٍ وَلَا سَبَبٍ وَلَا صِهْرٍ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ نَسَبِكُمْ وَسَبَبِكُمْ [وفي رواية : مِنْ سَبَبِكُمْ(١٠)] وَصِهْرِكُمْ ، وَلَكِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ قَالَ : [إِنَّ(١١)] [وفي رواية : إِنَّمَا(١٢)] فَاطِمَةُ [رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا(١٣)] بَضْعَةٌ [وفي رواية : مُضْغَةٌ(١٤)] [وفي رواية : شُجْنَةٌ(١٥)] مِنِّي يَقْبِضُنِي [وفي رواية : وَيَقْبِضُنِي(١٦)] مَا يَقْبِضُهَا [وفي رواية : قَبَضَهَا(١٧)] [وفي رواية : يُغْضِبُنِي مَا أَغْضَبَهَا(١٨)] ، وَيَبْسُطُنِي [وفي رواية : يَبْسُطُنِي(١٩)] مَا يَبْسُطُهَا [وفي رواية : بَسَطَهَا(٢٠)] ، وَإِنَّ الْأَنْسَابَ [وَالْأَسْبَابُ(٢١)] يَوْمَ الْقِيَامَةِ تَنْقَطِعُ [وفي رواية : يَنْقَطِعُ(٢٢)] [وفي رواية : وَإِنَّهُ يُقْطَعُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ الْأَنْسَابُ(٢٣)] غَيْرَ [وفي رواية : إِلَّا(٢٤)] نَسَبِي وَسَبَبِي وَصِهْرِي ، [وفي رواية : تُقْطَعُ الْأَسْبَابُ وَالْأَنْسَابُ وَالْأَصْهَارُ إِلَّا صِهْرِي(٢٥)] [وفي رواية : كُلُّ سَبَبٍ وَنَسَبٍ مُنْقَطِعٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِلَّا سَبَبِي وَنَسَبِي(٢٦)] [وفي رواية : يَنْقَطِعُ كُلُّ نَسَبٍ إِلَّا نَسَبِي وَسَبَبِي وَصِهْرِي(٢٧)] وَعِنْدَكَ [وفي رواية : وَتَحْتَكَ(٢٨)] ابْنَتُهَا ، وَلَوْ زَوَّجْتُكَ لَقَبَضَهَا [وفي رواية : قَبَضَهَا(٢٩)] ذَلِكَ . [قَالَ :(٣٠)] فَانْطَلَقَ [وفي رواية : فَذَهَبَ(٣١)] عَاذِرًا لَهُ

خريطة الاختلافات
  1. (١)مسند أحمد١٩١٤٣١٩١٦٧·المعجم الكبير١٨٢٠٨·سنن البيهقي الكبرى١٣٥٢٧١٣٥٢٨·المستدرك على الصحيحين٤٧٦١٤٧٧٥·المطالب العالية٤٧١٩·
  2. (٢)مسند أحمد١٩١٦٧·
  3. (٣)المعجم الكبير١٨٢٠٨·
  4. (٤)مسند أحمد١٩١٤٣·
  5. (٥)المعجم الكبير١٨٢٠٨·
  6. (٦)مسند أحمد١٩١٦٧·
  7. (٧)المعجم الكبير١٨٢٠٨·
  8. (٨)مسند أحمد١٩١٤٣·المعجم الكبير١٨٢٠٨١٨٢١١·المطالب العالية٤٧١٩·
  9. (٩)مسند أحمد١٩١٤٣·
  10. (١٠)مسند أحمد١٩١٤٣·
  11. (١١)المعجم الكبير٢٠٥٠٧·
  12. (١٢)المستدرك على الصحيحين٤٧٦١·
  13. (١٣)المطالب العالية٤٧١٩·
  14. (١٤)مسند أحمد١٩١٤٣·سنن البيهقي الكبرى١٣٥٢٧·
  15. (١٥)مسند أحمد١٩١٦٧·المعجم الكبير١٨٢٠٨٢٠٥٠٧·المستدرك على الصحيحين٤٧٦١·المطالب العالية٤٧١٩·
  16. (١٦)مسند أحمد١٩١٦٧·المعجم الكبير١٨٢٠٨·المستدرك على الصحيحين٤٧٦١·
  17. (١٧)مسند أحمد١٩١٤٣١٩١٦٧·المعجم الكبير١٨٢٠٨·سنن البيهقي الكبرى١٣٥٢٧·المطالب العالية٤٧١٩·
  18. (١٨)المعجم الكبير٢٠٥٠٧·
  19. (١٩)مسند أحمد١٩١٦٧·المعجم الكبير١٨٢٠٨·المستدرك على الصحيحين٤٧٦١·
  20. (٢٠)مسند أحمد١٩١٤٣١٩١٦٧·سنن البيهقي الكبرى١٣٥٢٧·المطالب العالية٤٧١٩·
  21. (٢١)مسند أحمد١٩١٦٧·
  22. (٢٢)مسند أحمد١٩١٦٧·سنن البيهقي الكبرى١٣٥٢٨·
  23. (٢٣)المعجم الكبير١٨٢٠٨·
  24. (٢٤)مسند أحمد١٩١٦٧·المعجم الكبير١٨٢٠٨١٨٢١١·سنن البيهقي الكبرى١٣٥٢٨·المطالب العالية٤٧١٩·
  25. (٢٥)المطالب العالية٤٧١٩·
  26. (٢٦)المعجم الكبير١٨٢١١·
  27. (٢٧)سنن البيهقي الكبرى١٣٥٢٨·
  28. (٢٨)مسند أحمد١٩١٦٧·المعجم الكبير١٨٢٠٨·
  29. (٢٩)مسند أحمد١٩١٤٣١٩١٦٧·المعجم الكبير١٨٢٠٨·سنن البيهقي الكبرى١٣٥٢٧·المطالب العالية٤٧١٩·
  30. (٣٠)مسند أحمد١٩١٤٣١٩١٦٧·المعجم الكبير١٨٢٠٨٢٠٥٠٧·سنن البيهقي الكبرى١٣٥٢٧١٣٥٢٨·المستدرك على الصحيحين٤٧٦١٤٧٧٥·المطالب العالية٤٧١٩·
  31. (٣١)مسند أحمد١٩١٦٧·المعجم الكبير١٨٢٠٨·
مقارنة المتون23 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المستدرك على الصحيحين
المعجم الكبير
مسند أحمد
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة وَصْفِيَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١13527
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
مُضْغَةٌ(المادة: مضغة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( مَضَغَ ) ( هـ ) فِيهِ " إِنَّ فِي ابْنِ آدَمَ مُضْغَةً إِذَا صَلُحَتْ صَلُحَ الْجَسَدُ كُلُّهُ " يَعْنِي الْقَلْبَ ، لِأَنَّهُ قِطْعَةُ لَحْمٍ مِنَ الْجَسَدِ . وَالْمُضْغَةُ : الْقِطْعَةُ مِنَ اللَّحْمِ ، قَدْرَ مَا يُمْضَغُ ، وَجَمْعُهَا : مُضَغٌ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ " إِنَّا لَا نَتَعَاقَلُ الْمُضَغَ بَيْنَنَا " أَرَادَ بِالْمُضَغِ مَا لَيْسَ فِيهِ أَرْشٌ مَعْلُومٌ مُقَدَّرٌ ، مِنَ الْجِرَاحِ وَالشِّجَاجِ ، شَبَّهَهَا بِالْمُضْغَةِ مِنَ اللَّحْمِ ; لِقِلَّتِهَا فِي جَنْبِ مَا عَظُمَ مِنَ الْجِنَايَاتِ . وَقَدْ تَقَدَّمَ مَشْرُوحًا فِي حَرْفِ الْعَيْنِ . * وَفِي حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ " أَكَلَ حَشَفَةً مِنْ تَمَرَاتٍ وَقَالَ : فَكَانَتْ أَعْجَبَهُنَّ إِلَيَّ ، لِأَنَّهَا شَدَّتْ فِي مَضَاغِي " الْمَضَاغُ ، بِالْفَتْحِ : الطَّعَامُ يُمْضَغُ . وَقِيلَ : هُوَ الْمَضْغُ نَفْسُهُ . يُقَالُ : لُقْمَةٌ لَيَّنَةُ الْمَضَاغِ ، وَشَدِيدَةُ الْمَضَاغِ . أَرَادَ أَنَّهَا كَانَ فِيهَا قُوَّةٌ عِنْدَ مَضْغِهَا .

لسان العرب

[ مضغ ] [ مضغ : مَضَغَ يَمْضَغُ وَيَمْضُغُ مَضْغًا : لَاكَ . وَأَمْضَغَهُ الشَّيْءَ وَمَضَّغَهُ : أَلَاكَهُ إِيَّاهُ ، قَالَ : أُمْضِغُ مَنْ شَاحَنَ عُودًا مُرَّا شَاحَنَ : عَادَى ، وَقَالَ : هَاعٍ يُمَضِّغُنِي ، وَيُصْبِحُ سَادِرًا سِلْكًا بِلَحْمِي ، ذِئْبُهُ لَا يَشْبَعُ وَمَضَغَ الطَّعَامَ يَمْضَغُهُ مَضْغًا . وَالْمَضَاغُ ، بِالْفَتْحِ مَا يُمْضَغُ ، وَفِي التَّهْذِيبِ : كُلُّ طَعَامٍ يُمْضَغُ . وَمَا ذُقْتُ مَضَاغًا وَلَا لَوَاكًا أَيْ مَا ذُقْتُ مَا يُمْضَغُ . وَيُقَالُ : مَا عِنْدَنَا مَضَاغٌ ، وَهَذِهِ كِسْرَةٌ لَيِّنَةُ الْمَضَاغِ ، وَفِي حَدِيثٍ أَبِي هُرَيْرَةَ : أَكَلَ حَشَفَةً مِنْ تَمَرَاتٍ ، قَالَ : فَكَانَتْ أَعْجَبَهُنَّ إِلَيَّ لِأَنَّهَا شَدَّتْ فِي مَضَاغِي الْمِضَاغُ ، بِالْفَتْحِ : الطَّعَامُ يُمْضَغُ ، وَقِيلَ : هُوَ الْمَضْغُ نَفْسُهُ . يُقَالُ : لُقْمَةٌ لَيِّنَةُ الْمَضَاغِ وَشَدِيدَةُ الْمَضَاغِ ، أَرَادَ أَنَّهَا كَانَ فِيهَا قُوَّةٌ عِنْدَ مَضْغِهَا . وَكَلَأٌ مَضِغٌ : قَدْ بَلَغَ أَنْ تَمْضَغَهُ الرَّاعِيَةُ وَمِنْهُ قَوْلُ أَبِي فَقْعَسٍ فِي صِفَةِ الْكَلَإ : خَضِعٌ مَضِعٌ ضَافٍ رَتِعٌ ، أَرَادَ مَضِغٌ فَحَوَّلَ الْغَيْنَ عَيْنًا لِمَا قَبْلَهُ من خَضِعٌ وَلِمَا بَعْدَهُ مِنْ رَتِعٌ . وَالْمُضَاغَةُ ، بِالضَّمِّ : مَا مُضِغَ . وَالْمُضَاغَةُ : مَا يَبْقَى فِي الْفَمِ مِنْ آخِرِ مَا مَضَغْتَهُ . وَالْمَوَاضِغُ : الْأَضْرَاسُ لِمَضْغِهَا ، صِفَةٌ غَالِبَةٌ . وَالْمَاضِغَانِ وَالْمَاضِغَتَانِ وَالْمَضِيغَتَانِ : الْحَنَكَانِ لِمَضْغِهِمَا الْمَأْكُولَ ، وَقِيلَ : هُمَا رُوذَا الْحَنَكَيْنِ لِذَلِكَ ، وَقِيلَ : هُمَا عِرْقَانِ فِي اللَّحْيَيْنِ ، وَقِيلَ : هُمَا أَصْلَا اللَّحْيَيْنِ عِنْدَ مَنْبِتِ الْأَضْرَاسِ بِحِيَالِهِ ، وَقِيلَ : هُمَا مَا شَخَصَ عِنْدَ الْمَضْغِ ، وَالْمَضِيغَةُ : كُلُّ عَصْبَةٍ ذَاتِ لَحْمٍ فَإ

يَقْبِضُنِي(المادة: يقبضني)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( قَبَضَ ) * فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى : " الْقَابِضُ " هُوَ الَّذِي يُمْسِكُ الرِّزْقَ وَغَيْرَهُ مِنَ الْأَشْيَاءِ عَنِ الْعِبَادِ بِلُطْفِهِ وَحِكْمَتِهِ ، وَيَقْبِضُ الْأَرْوَاحَ عِنْدَ الْمَمَاتِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " يَقْبِضُ اللَّهُ الْأَرْضَ وَيَقْبِضُ السَّمَاءَ " أَيْ : يَجْمَعُهَا . وَقُبِضَ الْمَرِيضُ إِذَا تُوُفِّيَ ، وَإِذَا أَشْرَفَ عَلَى الْمَوْتِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " فَأَرْسَلْتُ إِلَيْهِ أَنَّ ابْنًا لِي قُبِضَ " . أَرَادَتْ أَنَّهُ فِي حَالِ الْقَبْضِ وَمُعَالَجَةِ النَّزْعِ . ( س ) وَفِيهِ : " أَنَّ سَعْدًا قَتَلَ يَوْمَ بَدْرٍ قَتِيلًا وَأَخَذَ سَيْفَهُ ، فَقَالَ لَهُ : أَلْقِهِ فِي الْقَبَضِ " الْقَبَضُ - بِالتَّحْرِيكِ - بِمَعْنَى الْمَقْبُوضِ ، وَهُوَ مَا جُمِعَ مِنَ الْغَنِيمَةِ قَبْلَ أَنْ تُقْسَمَ . ( س ) * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " كَانَ سَلْمَانُ عَلَى قَبَضٍ مِنْ قَبَضِ الْمُهَاجِرِينَ " . ( س ) * وَفِي حَدِيثِ حُنَيْنٍ : فَأَخَذَ قُبْضَةً مِنَ التُّرَابِ ، هُوَ بِمَعْنَى الْمَقْبُوضِ ، كَالْغُرْفَةِ بِمَعْنَى الْمَغْرُوفِ ، وَهِيَ بِالضَّمِّ الِاسْمُ ، وَبِالْفَتْحِ الْمَرَّةُ . وَالْقَبْضُ : الْأَخْذُ بِجَمِيعِ الْكَفِّ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ بِلَالٍ وَالتَّمْرِ : " فَجَعَلَ يَجِيءُ ( بِهِ ) قُبَضًا قُبَضًا " . وَحَدِيثُ مُجَاهِدٍ : " هِيَ الْقُبَضُ الَّتِي

لسان العرب

[ قبض ] قبض : الْقَبْضُ : خِلَافُ الْبَسْطِ قَبَضَهُ يَقْبِضُهُ قَبْضًا وَقَبَّضَهُ الْأَخِيرَةُ عَنِ ابْنِ الْأَعْرَابِيِّ ، وَأَنْشَدَ : تَرَكْتُ ابْنَ ذِي الْجَدَّيْنِ فِيهِ مُرِشَّةٌ يُقَبِّضُ أَحْشَاءَ الْجَبَانِ شَهِيقُهَا وَالِانْقِبَاضُ : خِلَافُ الِانْبِسَاطِ وَقَدِ انْقَبَضَ وَتَقَبَّضَ . وَانْقَبَضَ الشَّيْءُ : صَارَ مَقْبُوضًا . وَتَقَبَّضَتِ الْجِلْدَةُ فِي النَّارِ ، أَيِ : انْزَوَتْ . وَفِي أَسْمَاءِ اللَّهُ تَعَالَى : الْقَابِضُ هُوَ الَّذِي يُمْسِكُ الرِّزْقَ وَغَيْرَهُ مِنَ الْأَشْيَاءِ عَنِ الْعِبَادِ بِلُطْفِهِ وَحِكْمَتِهِ ، وَيَقْبِضُ الْأَرْوَاحَ عِنْدَ الْمَمَاتِ . وَفِي الْحَدِيثِ : يَقْبِضُ اللَّهُ الْأَرْضَ ، وَيَقْبِضُ السَّمَاءَ ، أَيْ : يَجْمَعُهُمَا . وَقُبِضَ الْمَرِيضُ إِذَا تُوُفِّيَ وَإِذَا أَشْرَفَ عَلَى الْمَوْتِ . وَفِي الْحَدِيثِ : فَأَرْسَلَتْ إِلَيْهِ أَنَّ ابْنًا لِي قُبِضَ ، أَرَادَتْ أَنَّهُ فِي حَالِ الْقَبْضِ وَمُعَالَجَةِ النَّزْعِ . اللَّيْثُ : إِنَّهُ لَيَقْبِضُنِي مَا قَبَضَكَ ، قَالَ الْأَزْهَرِيُّ . مَعْنَاهُ أَنَّهُ يُحْشِمُنِي مَا أَحْشَمَكَ ، وَنَقِيضُهُ مِنَ الْكَلَامِ : إِنَّهُ لَيَبْسُطُنِي مَا بَسَطَكَ . وَيُقَالُ : الْخَيْرُ يَبْسُطُهُ وَالشَّرُّ يَقْبِضُهُ . وَفِي الْحَدِيثِ : فَاطِمَةُ بَضْعَةٌ مِنِي يَقْبِضُنِي مَا قَبَضَهَا ، أَيْ : أَكَرَهُ مَا تَكَرَهُهُ وَأَنْجَمِعُ مِمَّا تَنْجَمِعُ مِنْهُ . وَالتَّقَبُّضُ : التَّشَنُّجُ . وَالْمَلَكُ قَابِضُ الْأَرْوَاحِ . وَالْقَبْضُ : مَصْدَرُ قَبَضْتُ قَبْضًا يُقَالُ : قَبَضْتُ مَالِي قَبْضًا . وَالْقَبْضُ : الِانْقِبَاضُ وَأَصْلُهُ فِي جَنَاحِ الطَّائِرِ قَالَ اللَّهُ تَعَالَى : وَيَقْب

الأصول والأقوال5 مصادر
  • شرح مشكل الآثار

    788 - باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم من قوله : إن بني هشام بن المغيرة استأذنوني في أن ينكحوا ابنتهم علي بن أبي طالب وما كان منه في ذلك . 5895 - حدثنا الربيع بن سليمان المرادي ، قال : حدثنا عبد الله بن وهب . - وحدثنا الربيع أيضا ، قال : حدثنا شعيب بن الليث . - وحدثنا ابن أبي داود ، قال : حدثنا أحمد بن عبد الله بن يونس ، ثم اجتمعوا جميعا فقالوا : حدثنا الليث بن سعد ، عن عبد الله بن عبيد الله بن أبي مليكة ، عن المسور بن مخرمة ، قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يقول : إن بني هشام بن المغيرة استأذنوا في أن ينكحوا ابنتهم علي بن أبي طالب ، ولا آذن ، ثم لا آذن ، ثم لا آذن ، إلا أن يريد ابن أبي طالب أن يطلق ابنتي ، وينكح ابنتهم ، فإنما هي بضعة مني ، يريبني ما أرابها ، ويؤذيني ما آذاها . قال أبو جعفر : فاحتمل أن يكون ذلك كان لخطبة من علي كان أتاها إليهم ، واحتمل أن يكون ذلك ليخطبوا عليا إلى نفسه لها ، وإن لم يكن علي قبل ذلك خطبها إليهم . فنظرنا في ذلك : هل روي في ذلك غير هذا الحديث مما يكشف عن حقيقة المعنى كان في ذلك . 5896 - فوجدنا ابن أبي داود قد حدثنا ، قال : حدثنا محمد بن أبي بكر المقدمي ، قال : حدثنا وهب بن جرير ، قال : حدثنا أبي ، قال : سمعت النعمان بن راشد يحدث ، عن الزهري ، عن علي بن حسين ، عن المسور بن مخرمة أن عليا خطب بنت أبي جهل فأتت فاطمة النبي صلى الله عليه وسلم فقالت : إن قومك يتحدثون أنك لا تغضب لبناتك ، وإن عليا قد خطب ابنة أبي جهل ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : إنما فاطمة بضعة مني ، وإني أكره أن يسوءها ، وذكر أبا العاص بن الربيع فأحسن عليه الثناء ، وقال : لا يجمع بين ابنة نبي الله وبين ابنة عدو الله . 5897 - ووجدنا أحمد بن شعيب قد حدثنا ، قال : حدثنا محمد بن خالد بن خلي ، قال : حدثنا بشر بن شعيب ، عن أبيه ، عن الزهري ، قال : أخبرني علي بن حسين أن المسور بن مخرمة أخبره أن علي بن أبي طالب عليه السلام خطب ابنة أبي جهل وعنده فاطمة ابنة رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فلما سمعت فاطمة أتت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت له : إن قومك يتحدثون أنك لا تغضب لبناتك ، وهذا علي ناكح ابنة أبي جهل ، قال المسور : فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم فسمعته حين تشهد يقول : أما بعد ، فإني أنكحت أبا العاص فحدثني فصدقني ، وإن فاطمة ابنة محمد بضعة مني ، وإنما أكره أن يفتنوها ، وايم الله - عز وجل - لا تجتمع ابنة رسول الل

  • شرح مشكل الآثار

    788 - باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم من قوله : إن بني هشام بن المغيرة استأذنوني في أن ينكحوا ابنتهم علي بن أبي طالب وما كان منه في ذلك . 5895 - حدثنا الربيع بن سليمان المرادي ، قال : حدثنا عبد الله بن وهب . - وحدثنا الربيع أيضا ، قال : حدثنا شعيب بن الليث . - وحدثنا ابن أبي داود ، قال : حدثنا أحمد بن عبد الله بن يونس ، ثم اجتمعوا جميعا فقالوا : حدثنا الليث بن سعد ، عن عبد الله بن عبيد الله بن أبي مليكة ، عن المسور بن مخرمة ، قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يقول : إن بني هشام بن المغيرة استأذنوا في أن ينكحوا ابنتهم علي بن أبي طالب ، ولا آذن ، ثم لا آذن ، ثم لا آذن ، إلا أن يريد ابن أبي طالب أن يطلق ابنتي ، وينكح ابنتهم ، فإنما هي بضعة مني ، يريبني ما أرابها ، ويؤذيني ما آذاها . قال أبو جعفر : فاحتمل أن يكون ذلك كان لخطبة من علي كان أتاها إليهم ، واحتمل أن يكون ذلك ليخطبوا عليا إلى نفسه لها ، وإن لم يكن علي قبل ذلك خطبها إليهم . فنظرنا في ذلك : هل روي في ذلك غير هذا الحديث مما يكشف عن حقيقة المعنى كان في ذلك . 5896 - فوجدنا ابن أبي داود قد حدثنا ، قال : حدثنا محمد بن أبي بكر المقدمي ، قال : حدثنا وهب بن جرير ، قال : حدثنا أبي ، قال : سمعت النعمان بن راشد يحدث ، عن الزهري ، عن علي بن حسين ، عن المسور بن مخرمة أن عليا خطب بنت أبي جهل فأتت فاطمة النبي صلى الله عليه وسلم فقالت : إن قومك يتحدثون أنك لا تغضب لبناتك ، وإن عليا قد خطب ابنة أبي جهل ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : إنما فاطمة بضعة مني ، وإني أكره أن يسوءها ، وذكر أبا العاص بن الربيع فأحسن عليه الثناء ، وقال : لا يجمع بين ابنة نبي الله وبين ابنة عدو الله . 5897 - ووجدنا أحمد بن شعيب قد حدثنا ، قال : حدثنا محمد بن خالد بن خلي ، قال : حدثنا بشر بن شعيب ، عن أبيه ، عن الزهري ، قال : أخبرني علي بن حسين أن المسور بن مخرمة أخبره أن علي بن أبي طالب عليه السلام خطب ابنة أبي جهل وعنده فاطمة ابنة رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فلما سمعت فاطمة أتت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت له : إن قومك يتحدثون أنك لا تغضب لبناتك ، وهذا علي ناكح ابنة أبي جهل ، قال المسور : فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم فسمعته حين تشهد يقول : أما بعد ، فإني أنكحت أبا العاص فحدثني فصدقني ، وإن فاطمة ابنة محمد بضعة مني ، وإنما أكره أن يفتنوها ، وايم الله - عز وجل - لا تجتمع ابنة رسول الل

  • شرح مشكل الآثار

    788 - باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم من قوله : إن بني هشام بن المغيرة استأذنوني في أن ينكحوا ابنتهم علي بن أبي طالب وما كان منه في ذلك . 5895 - حدثنا الربيع بن سليمان المرادي ، قال : حدثنا عبد الله بن وهب . - وحدثنا الربيع أيضا ، قال : حدثنا شعيب بن الليث . - وحدثنا ابن أبي داود ، قال : حدثنا أحمد بن عبد الله بن يونس ، ثم اجتمعوا جميعا فقالوا : حدثنا الليث بن سعد ، عن عبد الله بن عبيد الله بن أبي مليكة ، عن المسور بن مخرمة ، قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يقول : إن بني هشام بن المغيرة استأذنوا في أن ينكحوا ابنتهم علي بن أبي طالب ، ولا آذن ، ثم لا آذن ، ثم لا آذن ، إلا أن يريد ابن أبي طالب أن يطلق ابنتي ، وينكح ابنتهم ، فإنما هي بضعة مني ، يريبني ما أرابها ، ويؤذيني ما آذاها . قال أبو جعفر : فاحتمل أن يكون ذلك كان لخطبة من علي كان أتاها إليهم ، واحتمل أن يكون ذلك ليخطبوا عليا إلى نفسه لها ، وإن لم يكن علي قبل ذلك خطبها إليهم . فنظرنا في ذلك : هل روي في ذلك غير هذا الحديث مما يكشف عن حقيقة المعنى كان في ذلك . 5896 - فوجدنا ابن أبي داود قد حدثنا ، قال : حدثنا محمد بن أبي بكر المقدمي ، قال : حدثنا وهب بن جرير ، قال : حدثنا أبي ، قال : سمعت النعمان بن راشد يحدث ، عن الزهري ، عن علي بن حسين ، عن المسور بن مخرمة أن عليا خطب بنت أبي جهل فأتت فاطمة النبي صلى الله عليه وسلم فقالت : إن قومك يتحدثون أنك لا تغضب لبناتك ، وإن عليا قد خطب ابنة أبي جهل ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : إنما فاطمة بضعة مني ، وإني أكره أن يسوءها ، وذكر أبا العاص بن الربيع فأحسن عليه الثناء ، وقال : لا يجمع بين ابنة نبي الله وبين ابنة عدو الله . 5897 - ووجدنا أحمد بن شعيب قد حدثنا ، قال : حدثنا محمد بن خالد بن خلي ، قال : حدثنا بشر بن شعيب ، عن أبيه ، عن الزهري ، قال : أخبرني علي بن حسين أن المسور بن مخرمة أخبره أن علي بن أبي طالب عليه السلام خطب ابنة أبي جهل وعنده فاطمة ابنة رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فلما سمعت فاطمة أتت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت له : إن قومك يتحدثون أنك لا تغضب لبناتك ، وهذا علي ناكح ابنة أبي جهل ، قال المسور : فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم فسمعته حين تشهد يقول : أما بعد ، فإني أنكحت أبا العاص فحدثني فصدقني ، وإن فاطمة ابنة محمد بضعة مني ، وإنما أكره أن يفتنوها ، وايم الله - عز وجل - لا تجتمع ابنة رسول الل

  • شرح مشكل الآثار

    788 - باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم من قوله : إن بني هشام بن المغيرة استأذنوني في أن ينكحوا ابنتهم علي بن أبي طالب وما كان منه في ذلك . 5895 - حدثنا الربيع بن سليمان المرادي ، قال : حدثنا عبد الله بن وهب . - وحدثنا الربيع أيضا ، قال : حدثنا شعيب بن الليث . - وحدثنا ابن أبي داود ، قال : حدثنا أحمد بن عبد الله بن يونس ، ثم اجتمعوا جميعا فقالوا : حدثنا الليث بن سعد ، عن عبد الله بن عبيد الله بن أبي مليكة ، عن المسور بن مخرمة ، قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يقول : إن بني هشام بن المغيرة استأذنوا في أن ينكحوا ابنتهم علي بن أبي طالب ، ولا آذن ، ثم لا آذن ، ثم لا آذن ، إلا أن يريد ابن أبي طالب أن يطلق ابنتي ، وينكح ابنتهم ، فإنما هي بضعة مني ، يريبني ما أرابها ، ويؤذيني ما آذاها . قال أبو جعفر : فاحتمل أن يكون ذلك كان لخطبة من علي كان أتاها إليهم ، واحتمل أن يكون ذلك ليخطبوا عليا إلى نفسه لها ، وإن لم يكن علي قبل ذلك خطبها إليهم . فنظرنا في ذلك : هل روي في ذلك غير هذا الحديث مما يكشف عن حقيقة المعنى كان في ذلك . 5896 - فوجدنا ابن أبي داود قد حدثنا ، قال : حدثنا محمد بن أبي بكر المقدمي ، قال : حدثنا وهب بن جرير ، قال : حدثنا أبي ، قال : سمعت النعمان بن راشد يحدث ، عن الزهري ، عن علي بن حسين ، عن المسور بن مخرمة أن عليا خطب بنت أبي جهل فأتت فاطمة النبي صلى الله عليه وسلم فقالت : إن قومك يتحدثون أنك لا تغضب لبناتك ، وإن عليا قد خطب ابنة أبي جهل ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : إنما فاطمة بضعة مني ، وإني أكره أن يسوءها ، وذكر أبا العاص بن الربيع فأحسن عليه الثناء ، وقال : لا يجمع بين ابنة نبي الله وبين ابنة عدو الله . 5897 - ووجدنا أحمد بن شعيب قد حدثنا ، قال : حدثنا محمد بن خالد بن خلي ، قال : حدثنا بشر بن شعيب ، عن أبيه ، عن الزهري ، قال : أخبرني علي بن حسين أن المسور بن مخرمة أخبره أن علي بن أبي طالب عليه السلام خطب ابنة أبي جهل وعنده فاطمة ابنة رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فلما سمعت فاطمة أتت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت له : إن قومك يتحدثون أنك لا تغضب لبناتك ، وهذا علي ناكح ابنة أبي جهل ، قال المسور : فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم فسمعته حين تشهد يقول : أما بعد ، فإني أنكحت أبا العاص فحدثني فصدقني ، وإن فاطمة ابنة محمد بضعة مني ، وإنما أكره أن يفتنوها ، وايم الله - عز وجل - لا تجتمع ابنة رسول الل

  • شرح مشكل الآثار

    851- باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في المراد فيما كان يستعمله في خطبه وفي كلامه من قوله : " أما بعد " . 6278 - حدثنا إبراهيم بن أبي داود ، قال : حدثنا أبو اليمان ، قال : حدثنا شعيب بن أبي حمزة ، عن الزهري ، عن علي بن الحسين ، عن المسور بن مخرمة ، قال : خطبنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال : " أما بعد ، فإن بني هشام بن المغيرة استأذنوا في أن ينكحوا ابنتهم علي بن أبي طالب ، ولا آذن ، فإن فاطمة بضعة مني " . وقد ذكرنا حديث المسور بن مخرمة هذا فيما تقدم منا في كتابنا هذا بأسانيد غير هذا الإسناد . 6279 - وحدثنا أبو أمية ، قال : حدثنا محمد بن بكير ، قال : حدثنا يزيد بن زريع ، قال : حدثنا داود ، عن أبي نضرة ، عن أبي سعيد ، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال في خطبته : " أما بعد " . ويدخل في هذا الباب أيضا ما قد رويناه عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في خطبة الحاجة من ذكره فيها " أما بعد " فيما تقدم منا في كتابنا هذا . فقال قائل : ما المراد بأما بعد في هذه الآثار ، ومما يستعمل في الكلام ابتداء مما لم يتقدمها شيء يكون بعدا له ؟ فكان جوابنا له في ذلك بتوفيق الله - عز وجل - : أن العرب تستعمل في كلامها الإيجاز والإشارات إلى المعاني التي يريدونها بالكلام الذي يحاولون الكلام به ؛ لعلمهم بعلم من يخاطبونه بما يخاطبونه به ، فكان قولهم : " أما بعد " مما يبتدؤون به كلامهم ، يريدون به معنى محذوفا كان ذلك الكلام من أجله ، فعاد مبنيا عليه ، ومن ذلك أن ابتدؤوا ما أرادوا من ذلك بحمد الله - عز وجل - وبتسميته ، وعلى ذلك جرت الكتب بعدهم ، فكان معنى " أما بعد " ، أي : أما بعد الذي كان منهم من التسمية والتحميد ، فإن كذا وكذا ، ثم يذكرون الذي يريدونه مع حذفهم ذكر ما أرادوه ، والدليل على ذلك رفعهم " بعد " ، إذ كان المضاف والمضاف إليه كالشيء الواحد ، وكانوا لو جاؤوا به بتمامه ؛ لقالوا : " أما بعد كتابنا هذا " ، فيأتون ببعد منصوبة ؛ لأنها صفة ، ثم يقولون : فقد كان كذا وكذا ، فلما حذفوا ذلك ، رفعوا " بعد " ، وهو الذي يسميه اللغويون غاية ، ومنه قوله الله - عز وجل - : لِلَّهِ الأَمْرُ مِنْ قَبْلُ وَمِنْ بَعْدُ ، أي : من قبل كل شيء ، ومن بعد كل شيء لما هو مضاف إلى " بعد " ، فلما حذف ذكره ، رفع : " قبل " و " بعد " على الغاية ، وم

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • سنن البيهقي الكبرى

    13527 - ( حَدَّثَنَا ) أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ ، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرٍ الْقَطِيعِيُّ ، ثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ ، حَدَّثَنِي أَبِي ، ثَنَا أَبُو سَعِيدٍ مَوْلَى بَنِي هَاشِمٍ ، ثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ جَعْفَرٍ ، قَالَ : حَدَّثَتْنَا أُمُّ بَكْرٍ بِنْتُ الْمِسْوَرِ بْنِ مَخْرَمَةَ ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ أَبِي رَافِعٍ ، عَنِ الْمِسْوَرِ بْنِ مَخْرَمَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ ، عَنْ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنَّهُ قَالَ : <علم_نساء ربط=

أحاديث مشابهة6 أحاديث
أسباب الورود1 مَدخل
اعرض الكلَّ
تخريج كتب التخريج والعلل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
أصل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث