حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:طبعة ١: 13526
13526
باب الأنساب كلها منقطعة يوم القيامة إلا نسبه

وَأَخْبَرَنَا ) أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ بِشْرَانَ ، أَنْبَأَ دَعْلَجُ بْنُ أَحْمَدَ ، ثَنَا مُوسَى بْنُ هَارُونَ ، ثَنَا سُفْيَانُ بْنُ وَكِيعِ بْنِ الْجَرَّاحِ ، أَنْبَأَ رَوْحُ بْنُ عُبَادَةَ ، ثَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ ، أَخْبَرَنِي ابْنُ أَبِي مُلَيْكَةَ ، أَخْبَرَنِي حَسَنُ بْنُ حَسَنٍ ، عَنْ أَبِيهِ :

أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - خَطَبَ إِلَى عَلِيٍّ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - أُمَّ كُلْثُومٍ ، فَقَالَ لَهُ عَلِيٌّ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ : إِنَّهَا تَصْغُرُ عَنْ ذَلِكَ ، فَقَالَ عُمَرُ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقُولُ : كُلُّ سَبَبٍ وَنَسَبٍ مُنْقَطِعٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِلَّا سَبَبِي وَنَسَبِي ، فَأَحْبَبْتُ أَنْ يَكُونَ لِي مِنْ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - سَبَبٌ وَنَسَبٌ ، فَقَالَ عَلِيٌّ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - لِحَسَنٍ وَحُسَيْنٍ : زَوِّجَا عَمَّكُمَا ، فَقَالَا : هِيَ امْرَأَةٌ مِنَ النِّسَاءِ تَخْتَارُ لِنَفْسِهَا ، فَقَامَ عَلِيٌّ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - مُغْضَبًا ، فَأَمْسَكَ الْحَسَنُ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - بِثَوْبِهِ وَقَالَ : لَا صَبْرَ عَلَى هِجْرَانِكَ يَا أَبَتَاهُ ، قَالَ : فَزَوَّجَاهُ
معلقمرفوع· رواه عمر بن الخطابله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    عمر بن الخطاب
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي
    في هذا السند:في حكم العنعنة
    الوفاة23هـ
  2. 02
    الحسن بن علي سبط رسول الله
    تقييم الراوي:صحابي· سبط رسول الله صلى الله عليه وسلم وريحانته ، وقد صحبه وحفظ عنه
    في هذا السند:عن
    الوفاة44هـ
  3. 03
    الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب
    تقييم الراوي:صدوق· الرابعة
    في هذا السند:أخبرني
    الوفاة97هـ
  4. 04
    ابن أبي مليكة
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:أخبرني
    الوفاة117هـ
  5. 05
    ابن جريج
    تقييم الراوي:ثقة· السادسة
    في هذا السند:حدثناالتدليس
    الوفاة149هـ
  6. 06
    روح بن عبادة القيسي
    تقييم الراوي:ثقة· التاسعة
    في هذا السند:أنبأ
    الوفاة205هـ
  7. 07
    سفيان بن وكيع بن الجراح
    تقييم الراوي:صدوق· العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة247هـ
  8. 08
    موسى بن هارون الحمال
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· الحادية عشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة294هـ
  9. 09
    دعلج بن أحمد السجزي
    في هذا السند:أنبأ
    الوفاة351هـ
  10. 10
    الوفاة415هـ
  11. 11
    الوفاة458هـ
التخريج

أخرجه الضياء المقدسي في "الأحاديث المختارة" (1 / 197) برقم: (94) ، (1 / 198) برقم: (95) ، (1 / 398) برقم: (266) والحاكم في "مستدركه" (3 / 142) برقم: (4709) وسعيد بن منصور في "سننه" (6 / 172) برقم: (1697) والبيهقي في "سننه الكبير" (7 / 64) برقم: (13526) ، (7 / 64) برقم: (13525) ، (7 / 114) برقم: (13777) والبزار في "مسنده" (1 / 397) برقم: (309) وابن حجر في "المطالب العالية" (16 / 252) برقم: (4766) ، (17 / 202) برقم: (5033) وعبد الرزاق في "مصنفه" (6 / 163) برقم: (10422) والطبراني في "الكبير" (3 / 44) برقم: (2631) ، (3 / 45) برقم: (2632) ، (3 / 45) برقم: (2633) والطبراني في "الأوسط" (5 / 376) برقم: (5612) ، (6 / 357) برقم: (6615)

الشواهد31 شاهد
صحيح البخاري
الأحاديث المختارة
المستدرك على الصحيحين
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
مسند البزار
المطالب العالية
مصنف عبد الرزاق
المعجم الكبير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٢١ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: سنن سعيد بن منصور (٦/١٧٢) برقم ١٦٩٧

أَنَّ عُمَرَ خَطَبَ إِلَى عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ابْنَتَهُ أُمَّ كُلْثُومٍ ، فَقَالَ عَلِيٌّ [- رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ -(١)] : إِنَّمَا حَبَسْتُ بَنَاتِي عَلَى بَنِي جَعْفَرٍ [وفي رواية : إِنِّي أَرْصُدُهَا لِابْنِ أَخِي عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَعْفَرٍ(٢)] [وفي رواية : إِنَّهَا تَصْغُرُ عَنْ ذَلِكَ(٣)] . فَقَالَ : أَنْكِحْنِيهَا ، فَوَاللَّهِ مَا عَلَى الْأَرْضِ رَجُلٌ أَرْصَدُ مِنْ حُسْنِ عِشْرَتِهَا مَا أَرْصَدْتُ . فَقَالَ عَلِيٌّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : قَدْ أَنْكَحْتُكَهَا [وفي رواية : أَنْكِحْنِيهَا فَوَاللَّهِ مَا مِنَ النَّاسِ أَحَدٌ يَرْصُدُ مِنْ أَمْرِهَا مَا أَرْصُدُهُ ، فَأَنْكَحَهُ عَلِيٌّ(٤)] . فَجَاءَ [وفي رواية : فَأَتَى(٥)] عُمَرُ إِلَى مَجْلِسِ الْمُهَاجِرِينَ بَيْنَ الْقَبْرِ وَالْمِنْبَرِ ، وَكَانَ الْمُهَاجِرُونَ يَجْلِسُونَ ثَمَّ ، وَعَلِيٌّ ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ ، وَالزُّبَيْرُ ، وَعُثْمَانُ ، وَطَلْحَةُ ، وَسَعْدٌ ، فَإِذَا كَانَ الْعَشِيُّ يَأْتِي عُمَرُ الْأَمْرَ مِنَ الْآفَاقِ وَيَقْضِي فِيهِ ، جَاءَهُمْ وَأَخْبَرَهُمْ ذَلِكَ ، وَاسْتَشَارَهُمْ كُلَّهُمْ ، فَقَالَ : رَفِّئُونِي [وفي رواية : أَلَا تُهَنُّونِي(٦)] [وفي رواية : أَلَا تُهَنِّئُونِي(٧)] . قَالُوا : بِمَ [وفي رواية : بِمَنْ(٨)] يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ؟ قَالَ : بِابْنَةِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ [وفي رواية : بِأُمِّ كُلْثُومٍ بِنْتِ عَلِيٍّ وَابْنَةِ فَاطِمَةَ بِنْتِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ(٩)] ثُمَّ أَنْشَأَ يُحَدِّثُهُمْ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ [وفي رواية : تَزَوَّجَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ أُمَّ كُلْثُومٍ بِنْتَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ وَهِيَ جَارِيَةٌ تَلْعَبُ مَعَ الْجَوَارِي ، فَجَاءَ إِلَى أَصْحَابِهِ(١٠)] [وفي رواية : أَتَى مَجْلِسًا فِي مَسْجِدِ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بَيْنَ الْقَبْرِ وَالْمِنْبَرِ لِلْمُهَاجِرِينَ لَمْ يَكُنْ يَجْلِسُ فِيهِ غَيْرُهُمْ(١١)] [فَدَعَوْا لَهُ بِالْبَرَكَةِ ، فَقَالَ : إِنِّي لَمْ أَتَزَوَّجْ مِنْ نَشَاطٍ بِي ، وَلَكِنْ(١٢)] [وفي رواية : مَا دَعَانِي إِلَى تَزْوِيجِهَا إِلَّا أَنِّي(١٣)] [سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقُولُ(١٤)] [وفي رواية : أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ خَطَبَ إِلَى عَلِيٍّ ابْنَتَهُ ، فَاعْتَلَّ عَلَيْهِ بِصِغَرِهَا ، فَقَالَ : إِنِّي أَعْدَدْتُهَا لِابْنِ أَخِي جَعْفَرٍ . قَالَ عُمَرُ : إِنِّي وَاللَّهِ مَا أَرَدْتُ بِهَا الْبَاهَ ، إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقُولُ(١٥)] : « كُلُّ نَسَبٍ وَسَبَبٍ مُنْقَطِعٌ [وفي رواية : يَنْقَطِعُ(١٦)] يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، إِلَّا نَسَبِي وَسَبَبِي » [فَأَحْبَبْتُ أَنْ يَكُونَ بَيْنِي وَبَيْنَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ نَسَبٌ وَسَبَبٌ(١٧)] [فَقَالَ عَلِيٌّ لَحَسَنٍ وَحُسَيْنٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا : زَوِّجَا عَمَّكُمَا ، فَقَالَا : هِيَ امْرَأَةٌ مِنَ النِّسَاءِ ، تَخْتَارُ لِنَفْسِهَا ، فَقَامَ عَلِيٌّ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - مُغْضَبًا(١٨)] [وفي رواية : وَهُوَ مُغْضَبٌ(١٩)] [، فَأَمْسَكَ الْحَسَنُ بِثَوْبِهِ وَقَالَ : لَا صَبْرَ عَلَى هِجْرَانِكَ يَا أَبَتَاهُ ، قَالَ : فَزَوَّجَاهُ(٢٠)] . كُنْتُ قَدْ صَحِبْتُهُ فَأَحْبَبْتُ أَنْ يَكُونَ لِي أَيْضًا [وفي رواية : دَعَا عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ فَسَارَّهُ ، ثُمَّ قَامَ عَلِيٌّ فَجَاءَ الصُّفَّةَ ، فَوَجَدَ الْعَبَّاسَ وَعَقِيلًا وَالْحُسَيْنَ ، فَشَاوَرَهُمْ فِي تَزْوِيجِ أُمِّ كُلْثُومٍ عُمَرَ ، فَغَضِبَ عَقِيلٌ : وَقَالَ : يَا عَلِيُّ مَا تَزِيدُكَ الْأَيَّامُ وَالشُّهُورُ وَالسِّنُونَ إِلَّا الْعَمَى فِي أَمْرِكَ ، وَاللَّهِ لَئِنْ فَعَلْتَ لَيَكُونَنَّ وَلَيَكُونَنَّ لِأَشْيَاءَ عَدَّدَهَا . وَمَضَى يَجُرُّ ثَوْبَهُ ، فَقَالَ عَلَيٌّ لِلْعَبَّاسِ : وَاللَّهِ مَا ذَاكَ مِنْهُ نَصِيحَةٌ ، وَلَكِنَّ دِرَّةَ عُمَرَ أَخْرَجَتْهُ إِلَى مَا تَرَى ، أَمَا وَاللَّهِ مَا ذَاكَ رَغْبَةً فِيكَ يَا عَقِيلُ ، وَلَكِنْ قَدْ أَخْبَرَنِي عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : كُلُّ سَبَبٍ وَنَسَبٍ مُنْقَطِعٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِلَّا سَبَبِي وَنَسَبِي . فَضَحِكَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، وَقَالَ : وَيْحَ عَقِيلٍ ، سَفِيهٌ أَحْمَقُ(٢١)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)سنن البيهقي الكبرى١٣٥٢٥·
  2. (٢)المستدرك على الصحيحين٤٧٠٩·
  3. (٣)سنن البيهقي الكبرى١٣٥٢٦١٣٧٧٧·
  4. (٤)المستدرك على الصحيحين٤٧٠٩·
  5. (٥)المستدرك على الصحيحين٤٧٠٩·
  6. (٦)المستدرك على الصحيحين٤٧٠٩·
  7. (٧)المعجم الأوسط٥٦١٢·الأحاديث المختارة٩٥·
  8. (٨)المستدرك على الصحيحين٤٧٠٩·
  9. (٩)المستدرك على الصحيحين٤٧٠٩·
  10. (١٠)مصنف عبد الرزاق١٠٤٢٢·
  11. (١١)سنن البيهقي الكبرى١٣٥٢٥·
  12. (١٢)مصنف عبد الرزاق١٠٤٢٢·
  13. (١٣)سنن البيهقي الكبرى١٣٥٢٥·
  14. (١٤)المعجم الكبير٢٦٣٢٢٦٣٣·المعجم الأوسط٥٦١٢٦٦١٥·مصنف عبد الرزاق١٠٤٢٢·سنن البيهقي الكبرى١٣٥٢٥١٣٥٢٦١٣٧٧٧·مسند البزار٣٠٩·الأحاديث المختارة٩٤٩٥٢٦٦·المطالب العالية٥٠٣٣·
  15. (١٥)الأحاديث المختارة٢٦٦·
  16. (١٦)المعجم الكبير٢٦٣٣·المعجم الأوسط٥٦١٢·مسند البزار٣٠٩·المستدرك على الصحيحين٤٧٠٩·الأحاديث المختارة٩٤٩٥·
  17. (١٧)المستدرك على الصحيحين٤٧٠٩·
  18. (١٨)سنن البيهقي الكبرى١٣٧٧٧·
  19. (١٩)المعجم الأوسط٦٦١٥·
  20. (٢٠)سنن البيهقي الكبرى١٣٧٧٧·
  21. (٢١)المعجم الكبير٢٦٣١·
مقارنة المتون37 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

الأحاديث المختارة
المطالب العالية
المعجم الأوسط
المعجم الكبير
مسند البزار
مصنف عبد الرزاق
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة وَصْفِيَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١13526
المواضيع
غريب الحديث1 كلمة
سَبَبٍ(المادة: سبب)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( سَبَبَ ) ( هـ ) فِيهِ كُلُّ سَبَبٍ وَنَسَبٍ يَنْقَطِعُ إِلَّا سَبَبِي وَنَسَبِي النَّسَبُ بِالْوِلَادَةِ وَالسَّبَبُ بِالزَّوَاجِ . وَأَصْلُهُ مِنَ السَّبَبِ ، وَهُوَ الْحَبْلُ الَّذِي يُتَوَصَّلُ بِهِ إِلَى الْمَاءِ ، ثُمَّ اسْتُعِيرَ لِكُلِّ مَا يُتَوَصَّلُ بِهِ إِلَى شَيْءٍ ، كَقَوْلِهِ تَعَالَى : وَتَقَطَّعَتْ بِهِمُ الْأَسْبَابُ أَيِ الْوُصَلُ وَالْمَوَدَّاتُ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عُقْبَةَ وَإِنْ كَانَ رِزْقُهُ فِي الْأَسْبَابِ أَيْ فِي طُرُقِ السَّمَاءِ وَأَبْوَابِهَا . ( س ) وَحَدِيثُ عَوْفِ بْنِ مَالِكٍ أَنَّهُ رَأَى فِي الْمَنَامِ كَأَنَّ سَبَبًا دُلِّيَ مِنَ السَّمَاءِ أَيْ حَبْلًا . وَقِيلَ : لَا يُسَمَّى الْحَبْلُ سَبَبًا حَتَّى يَكُونَ أَحَدُ طَرَفَيْهِ مُعَلَّقًا بِالسَّقْفِ أَوْ نَحْوَهُ . ( س ) وَفِيهِ لَيْسَ فِي السُّبُوبِ زَكَاةٌ هِيَ الثِّيَابُ الرِّقَاقُ ، الْوَاحِدُ سِبٌّ ، بِالْكَسْرِ ، يَعْنِي إِذَا كَانَتْ لِغَيْرِ التِّجَارَةِ . وَقِيلَ : إِنَّمَا هِيَ السُّيُوبُ ، بِالْيَاءِ وَهِيَ الرِّكَازُ ; لِأَنَّ الرِّكَازَ يَجِبُ فِيهِ الْخُمُسُ لَا الزَّكَاةَ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ صِلَةَ بْنِ أَشْيَمَ فَإِذَا سِبٌّ فِيهِ دَوْخَلَّةُ رُطَبٍ أَيْ ثَوْبٌ رَقِيقٌ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا أَنَّهُ سُئِلَ عَنْ سَبَائِبَ يُسْلَفُ فِيهَا السَّبَائِبُ : جَمْعُ سَبِيبَةٍ ، وَهِيَ شُقَّةٌ مِنَ الثِّيَابِ أَيَّ نَوْعٍ كَانَ . وَقِيلَ : هِيَ مِنَ الْكَتَّانِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عَائِشَةَ فَعَمَدَتْ إِلَى <غريب

لسان العرب

[ سبب ] سبب : السَّبَبُ : الْقَطْعُ . سَبَّهُ سَبًّا : قَطَعَهُ ؛ قَالَ ذُو الْخِرَقِ الطُّهَوِيُّ : فَمَا كَانَ ذَنْبُ بَنِي مَالِكٍ بِأَنْ سُبَّ مِنْهُمْ غُلَامٌ ، فَسَبْ عَرَاقِيبَ كُومٍ طِوَالِ الذُّرَى تَخِرُّ بَوَائِكُهَا لِلرُّكَبْ بِأَبْيَضَ ذِي شُطَبٍ بَاتِرٍ يَقُطُّ الْعِظَامَ ، وَيَبْرِي الْعَصَبْ الْبَوَائِكُ : جَمْعُ بَائِكَةٍ ، وَهِيَ السَّمِينَةُ يُرِيدُ مُعَاقَرَةَ أَبِي الْفَرَزْدَقِ غَالِبِ بْنِ صَعْصَعَةَ لِسُحَيْمِ بْنِ وَثِيلٍ الرِّيَاحِيِّ ، لَمَّا تَعَاقَرَا بِصَوْأَرَ ، فَعَقَرَ سُحَيْمٌ خَمْسًا ثُمَّ بَدَا لَهُ وَعَقَرَ غَالِبٌ مِائَةً . التَّهْذِيبِ : أَرَادَ بِقَوْلِهِ سُبَّ أَيْ عُيِّرَ بِالْبُخْلِ ، فَسَبَّ عَرَاقِيبَ إِبِلِهِ أَنَفَةً مِمَّا عُيِّرَ بِهِ ، كَالسَّيْفِ يُسَمَّى سَبَّابَ الْعَرَاقِيبِ لِأَنَّهُ يَقْطَعُهَا ، التَّهْذِيبِ : وَسَبْسَبَ إِذَا قَطَعَ رَحِمَهُ . وَالتَّسَابُّ : التَّقَاطُعُ ، وَالسَّبُّ الشَّتْمُ وَهُوَ مَصْدَرُ سَبَّهُ يَسُبُّهُ سَبًّا شَتَمَهُ وَأَصْلُهُ مِنْ ذَلِكَ ، وَسَبَّبَهُ : أَكْثَرَ سَبَّهُ قَالَ : إِلَّا كَمُعْرِضٍ الْمُحَسَّرِ بَكْرَهُ عَمْدًا ، يُسَبِّبُنِي عَلَى الظُّلْمِ أَرَادَ إِلَّا مُعْرِضًا ، فَزَادَ الْكَافَ وَهَذَا مِنَ الِاسْتِثْنَاءِ الْمُنْقَطِعِ عَنِ الْأَوَّلِ وَمَعْنَاهُ : لَكِنَّ مُعْرِضًا ، وَفِي الْحَدِيثِ : سِبَابُ الْمُسْلِمِ فُسُوقٌ وَقِتَالُهُ كُفْرٌ ، السَّبُّ : الشَّتْمُ قِيلَ : هَذَا مَحْمُولٌ عَلَى مَنْ سَبَّ أَوْ قَاتَلَ مُسْلِمًا مِنْ غَيْرِ تَأْوِيلٍ ، وَقِيلَ : إِنَّمَا قَالَ ذَلِكَ عَلَى جِهَةِ التَّغْلِيظِ ، لَا أَنَّهُ يُخْرِجُهُ إِل

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • سنن البيهقي الكبرى

    13526 - ( وَأَخْبَرَنَا ) أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ بِشْرَانَ ، أَنْبَأَ دَعْلَجُ بْنُ أَحْمَدَ ، ثَنَا مُوسَى بْنُ هَارُونَ ، ثَنَا سُفْيَانُ بْنُ وَكِيعِ بْنِ الْجَرَّاحِ ، أَنْبَأَ رَوْحُ بْنُ عُبَادَةَ ، ثَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ ، أَخْبَرَنِي ابْنُ أَبِي مُلَيْكَةَ ، أَخْبَرَنِي حَسَنُ بْنُ حَسَنٍ ، عَنْ أَبِيهِ : أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - خَطَبَ إِلَى عَلِيٍّ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - أُمَّ كُلْثُومٍ ، فَقَالَ لَهُ عَ

أحاديث مشابهة6 أحاديث
موقع حَـدِيث