الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب
- الاسم
- الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب
- الكنية
- أبو محمد
- النسب
- القرشي ، الهاشمي ، المدني
- صلات القرابة
أمه : خولة بنت منظور بن زبان بن سيار الفزاري ، أخو : زيد وعمرو والقاسم وأبو بك…
أمه : خولة بنت منظور بن زبان بن سيار الفزاري ، أخو : زيد وعمرو والقاسم وأبو بكر وعبد الرحمن وحسين الأثرم والحسن وطلحة وعبد الله بني الحسن بن علي رضي الله تعالى عنهم ، وأخو إبراهيم بن محمد بن طلحة بن عبيد الله لأمه والد : محمد وعبد الله وإبراهيم والحسن وجعفر وداود ، ابن عمه : عبد الله بن جعفر بن أبي طالب ، والحسن بن محمد بن علي بن أبي طالب ، بنت عمه : فاطمة بنت الحسين بن علي بن أبي طالب ، ولي صدقة علي في عصره- الوفاة
- 97 هـ
- الطبقة
- الرابعة
- مرتبة ابن حجر
- صدوق
تاريخ الإسلام
افتح في المصدر →37 - ن : الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب بن عبد المطلب بن هاشم ، أبو محمد المدني . روى عن : أبيه ، وعبد الله بن جعفر . وعنه : ابنه عبد الله ، وابن عمه الحسن بن محمد ابن الحنفية ، وسهيل بن أبي صالح ، وإسحاق بن يسار ، والوليد بن كثير ، وفضيل بن مرزوق . قال الليث بن سعد : حدثني ابن عجلان ، عن سهيل ، وسعيد بن أبي سعيد مولى المهري ، عن حسن بن حسن بن علي ، أنه رأى رجلا وقف على البيت الذي فيه قبر رسول الله صلى الله عليه وسلم يدعو له ويصلي عليه ، فقال للرجل : لا تفعل ، فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : لا تتخذوا بيتي عيدا ، ولا تجعلوا بيوتكم قبورا ، وصلوا علي حيثما كنتم فإن صلاتكم تبلغني . هذا حديث مرسل . قال الزبير : أم الحسن هذا هي خولة بنت منظور الفزاري ، وهي أم إبراهيم ، وداود ، وأم القاسم بنو محمد بن طلحة بن عبيد الله التيمي ، قال : وكان الحسن وصي أبيه ، وولي صدقة علي ، قال له الحجاج يوما وهو يسايره في موكبه بالمدينة ، إذ كان أمير المدينة : أدخل عمك عمر بن علي معك في صدقة علي ، فإنه عمك وبقية أهلك ، قال : لا أغير شرط علي . قال : إذا أدخله معك . فسافر إلى عبد الملك بن مروان ، فرحب به ووصله ، وكتب له إلى الحجاج كتابا لا يجاوزه . وقال زائدة ، عن عبد الملك بن عمير : حدثني أبو مصعب أن عبد الملك كتب إلى هشام بن إسماعيل عامل المدينة : بلغني أن الحسن بن الحسن يكاتب أهل العراق ، فإذا جاءك كتابي فاستحضره . قال : فجيء به ، فقال له علي بن الحسين : يا ابن عم ، قل كلمات الفرج : لا إله إلا الله الحليم الكريم ، لا إله إلا الله العلي العظيم ، لا إله إلا الله رب السماوات السبع ورب الأرض رب العرش الكريم قال : فخلي عنه . ورويت من وجهٍ آخر ، عن عبد الملك بن عمير ، لكن قال : كتب الوليد إلى عثمان المري : انظر الحسن بن الحسن فاجلده مائة ضربةٍ ، وقفه للناس يوما ، ولا أراني إلا قاتله ، قال : فعلمه علي بن الحسين كلماتٍ الكرب . وقال فضيل بن مرزوق : سمعت الحسن بن الحسن يقول لرجلٍ من الرافضة : إن قتلك قربةٌ إلى الله ، فقال : إنك تمزح . فقال : والله ما هو مني بمزاح . وقال مصعب الزبيري : كان فضيل بن مرزوق يقول : سمعت الحسن يقول لرجلٍ من الرافضة : ويحكم أحبونا ، فإن عصينا الله فابغضونا ، فلو كان الله نافعا أحدا بقرابته من رسول الله بغير طاعةٍ لنفع أباه وأمه . وقال فضيل بن مرزوق : قال الحسن بن الحسن : دخل علي المغيرة بن سعيد ، يعني الذي أحرق في الزندقة ، فذكر من قرابتي وشبهي برسول الله صلى الله عليه وسلم ، وكنت أشبه وأنا شاب برسول الله صلى الله عليه وسلم ، ثم لعن أبا بكر وعمر ، فقلت : يا عدو الله ، أعندي ؟ ! ثم خنقته ، والله ، حتى دلع لسانه . توفي سنة سبعٍ وتسعين .
- عبد الله بن حسن بن حسن بن علي بن أبي طالبتـ ١٤٥١٤
- عبد الله بن حفص بن عمر بن سعد بن أبي وقاصتـ ١١١٤
- سهيل بن أبي صالح السمانتـ ١٣٨٣
- ابن أبي مليكةتـ ١١٧٣
- الحسن بن محمد بن علي بن أبي طالبتـ ١٠٠٢
- إبراهيم بن الحسن بن الحسن بن على بن أبي طالبتـ ١٤٥٢
- إسحاق بن يسار المازنىتـ ١١١٢
- حميد بن أبي زينب المديني٢
- عبيد بن الوسيم البكري١
- فضيل بن مرزوق الأغرتـ ١٦٠١
- الوليد بن كثير المخزوميتـ ١٥١١
- ابن عبد الله بن الحسن١