حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. مكتبة ابن تيمية: 33
18211
أم بكر بنت المسور عن أبيها

حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ دَاوُدَ الْمَكِّيُّ ، ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ زَكَرِيَّا الْعَبْدِيُّ ، ثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ جَعْفَرٍ الْمُخَرِّمِيُّ ، حَدَّثَتْنِي عَمَّتِي أُمُّ بَكْرٍ بِنْتُ الْمِسْوَرِ بْنِ مَخْرَمَةَ ، أَنَّ الْحَسَنَ بْنَ عَلِيٍّ ،

نص إضافيخَطَبَ إِلَى الْمِسْوَرِ بْنِ مَخْرَمَةَ ابْنَتَهُ ، فَزَوَّجَهُ
وَقَالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ :

كُلُّ سَبَبٍ وَنَسَبٍ مُنْقَطِعٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِلَّا سَبَبِي وَنَسَبِي
معلقمرفوع· رواه المسور بن مخرمةله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين1 حُكم
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    المسور بن مخرمة
    تقييم الراوي:صحابي· له ولأبيه صحبة
    في هذا السند:أن
    الوفاة64هـ
  2. 02
    أم بكر بنت المسور بن مخرمة
    تقييم الراوي:مقبولة· الرابعة
    في هذا السند:حدثتني
    الوفاة
  3. 03
    عبد الله بن جعفر بن عبد الرحمن بن المسور بن مخرمة
    تقييم الراوي:ليس به بأس· الثامنة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة170هـ
  4. 04
    إبراهيم بن زكريا العبدسي
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة
  5. 05
    الوفاة282هـ
  6. 06
    الوفاة360هـ
التخريج

أخرجه الحاكم في "مستدركه" (3 / 154) برقم: (4761) ، (3 / 158) برقم: (4775) والبيهقي في "سننه الكبير" (7 / 64) برقم: (13528) ، (7 / 64) برقم: (13527) وأحمد في "مسنده" (8 / 4309) برقم: (19143) ، (8 / 4332) برقم: (19167) وابن حجر في "المطالب العالية" (16 / 161) برقم: (4719) والطبراني في "الكبير" (20 / 25) برقم: (18208) ، (20 / 27) برقم: (18211) ، (22 / 405) برقم: (20507)

الشواهد31 شاهد
صحيح البخاري
الأحاديث المختارة
المستدرك على الصحيحين
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
مسند البزار
المطالب العالية
مصنف عبد الرزاق
المعجم الكبير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٣١ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: المستدرك على الصحيحين (٣/١٥٨) برقم ٤٧٧٥

[عَنِ الْمِسْوَرِ(١)] أَنَّهُ بَعَثَ إِلَيْهِ حَسَنَ بْنَ حَسَنٍ يَخْطُبُ ابْنَتَهُ [وفي رواية : بِنْتًا لَهُ(٢)] ، [وفي رواية : أَنَّ حَسَنَ بْنَ حَسَنٍ ، بَعَثَ إِلَى الْمِسْوَرِ يَخْطُبُ ابْنَةً لَهُ(٣)] فَقَالَ لَهُ : قُلْ لَهُ فَيَلْقَانِي [وفي رواية : فَلْيَلْقَنِي(٤)] [وفي رواية : يُوَافِينِي(٥)] [وفي رواية : تُوَافِينِي(٦)] فِي الْعَتَمَةِ [وفي رواية : فِي وَقْتٍ قَدْ ذَكَرَهُ(٧)] ، قَالَ : فَلَقِيَهُ ، فَحَمِدَ اللَّهَ الْمِسْوَرُ وَأَثْنَى عَلَيْهِ ، ثُمَّ قَالَ [وفي رواية : وَقَالَ(٨)] : أَمَّا بَعْدُ ، ايْمُ اللَّهِ [وفي رواية : وَاللَّهِ(٩)] مَا مِنْ نَسَبٍ وَلَا سَبَبٍ وَلَا صِهْرٍ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ نَسَبِكُمْ وَسَبَبِكُمْ [وفي رواية : مِنْ سَبَبِكُمْ(١٠)] وَصِهْرِكُمْ ، وَلَكِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ قَالَ : [إِنَّ(١١)] [وفي رواية : إِنَّمَا(١٢)] فَاطِمَةُ [رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا(١٣)] بَضْعَةٌ [وفي رواية : مُضْغَةٌ(١٤)] [وفي رواية : شُجْنَةٌ(١٥)] مِنِّي يَقْبِضُنِي [وفي رواية : وَيَقْبِضُنِي(١٦)] مَا يَقْبِضُهَا [وفي رواية : قَبَضَهَا(١٧)] [وفي رواية : يُغْضِبُنِي مَا أَغْضَبَهَا(١٨)] ، وَيَبْسُطُنِي [وفي رواية : يَبْسُطُنِي(١٩)] مَا يَبْسُطُهَا [وفي رواية : بَسَطَهَا(٢٠)] ، وَإِنَّ الْأَنْسَابَ [وَالْأَسْبَابُ(٢١)] يَوْمَ الْقِيَامَةِ تَنْقَطِعُ [وفي رواية : يَنْقَطِعُ(٢٢)] [وفي رواية : وَإِنَّهُ يُقْطَعُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ الْأَنْسَابُ(٢٣)] غَيْرَ [وفي رواية : إِلَّا(٢٤)] نَسَبِي وَسَبَبِي وَصِهْرِي ، [وفي رواية : تُقْطَعُ الْأَسْبَابُ وَالْأَنْسَابُ وَالْأَصْهَارُ إِلَّا صِهْرِي(٢٥)] [وفي رواية : كُلُّ سَبَبٍ وَنَسَبٍ مُنْقَطِعٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِلَّا سَبَبِي وَنَسَبِي(٢٦)] [وفي رواية : يَنْقَطِعُ كُلُّ نَسَبٍ إِلَّا نَسَبِي وَسَبَبِي وَصِهْرِي(٢٧)] وَعِنْدَكَ [وفي رواية : وَتَحْتَكَ(٢٨)] ابْنَتُهَا ، وَلَوْ زَوَّجْتُكَ لَقَبَضَهَا [وفي رواية : قَبَضَهَا(٢٩)] ذَلِكَ . [قَالَ :(٣٠)] فَانْطَلَقَ [وفي رواية : فَذَهَبَ(٣١)] عَاذِرًا لَهُ

خريطة الاختلافات
  1. (١)مسند أحمد١٩١٤٣١٩١٦٧·المعجم الكبير١٨٢٠٨·سنن البيهقي الكبرى١٣٥٢٧١٣٥٢٨·المستدرك على الصحيحين٤٧٦١٤٧٧٥·المطالب العالية٤٧١٩·
  2. (٢)مسند أحمد١٩١٦٧·
  3. (٣)المعجم الكبير١٨٢٠٨·
  4. (٤)مسند أحمد١٩١٤٣·
  5. (٥)المعجم الكبير١٨٢٠٨·
  6. (٦)مسند أحمد١٩١٦٧·
  7. (٧)المعجم الكبير١٨٢٠٨·
  8. (٨)مسند أحمد١٩١٤٣·المعجم الكبير١٨٢٠٨١٨٢١١·المطالب العالية٤٧١٩·
  9. (٩)مسند أحمد١٩١٤٣·
  10. (١٠)مسند أحمد١٩١٤٣·
  11. (١١)المعجم الكبير٢٠٥٠٧·
  12. (١٢)المستدرك على الصحيحين٤٧٦١·
  13. (١٣)المطالب العالية٤٧١٩·
  14. (١٤)مسند أحمد١٩١٤٣·سنن البيهقي الكبرى١٣٥٢٧·
  15. (١٥)مسند أحمد١٩١٦٧·المعجم الكبير١٨٢٠٨٢٠٥٠٧·المستدرك على الصحيحين٤٧٦١·المطالب العالية٤٧١٩·
  16. (١٦)مسند أحمد١٩١٦٧·المعجم الكبير١٨٢٠٨·المستدرك على الصحيحين٤٧٦١·
  17. (١٧)مسند أحمد١٩١٤٣١٩١٦٧·المعجم الكبير١٨٢٠٨·سنن البيهقي الكبرى١٣٥٢٧·المطالب العالية٤٧١٩·
  18. (١٨)المعجم الكبير٢٠٥٠٧·
  19. (١٩)مسند أحمد١٩١٦٧·المعجم الكبير١٨٢٠٨·المستدرك على الصحيحين٤٧٦١·
  20. (٢٠)مسند أحمد١٩١٤٣١٩١٦٧·سنن البيهقي الكبرى١٣٥٢٧·المطالب العالية٤٧١٩·
  21. (٢١)مسند أحمد١٩١٦٧·
  22. (٢٢)مسند أحمد١٩١٦٧·سنن البيهقي الكبرى١٣٥٢٨·
  23. (٢٣)المعجم الكبير١٨٢٠٨·
  24. (٢٤)مسند أحمد١٩١٦٧·المعجم الكبير١٨٢٠٨١٨٢١١·سنن البيهقي الكبرى١٣٥٢٨·المطالب العالية٤٧١٩·
  25. (٢٥)المطالب العالية٤٧١٩·
  26. (٢٦)المعجم الكبير١٨٢١١·
  27. (٢٧)سنن البيهقي الكبرى١٣٥٢٨·
  28. (٢٨)مسند أحمد١٩١٦٧·المعجم الكبير١٨٢٠٨·
  29. (٢٩)مسند أحمد١٩١٤٣١٩١٦٧·المعجم الكبير١٨٢٠٨·سنن البيهقي الكبرى١٣٥٢٧·المطالب العالية٤٧١٩·
  30. (٣٠)مسند أحمد١٩١٤٣١٩١٦٧·المعجم الكبير١٨٢٠٨٢٠٥٠٧·سنن البيهقي الكبرى١٣٥٢٧١٣٥٢٨·المستدرك على الصحيحين٤٧٦١٤٧٧٥·المطالب العالية٤٧١٩·
  31. (٣١)مسند أحمد١٩١٦٧·المعجم الكبير١٨٢٠٨·
مقارنة المتون31 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المستدرك على الصحيحين
المعجم الكبير
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — مكتبة ابن تيمية33
المواضيع
غريب الحديث1 كلمة
سَبَبٍ(المادة: سبب)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( سَبَبَ ) ( هـ ) فِيهِ كُلُّ سَبَبٍ وَنَسَبٍ يَنْقَطِعُ إِلَّا سَبَبِي وَنَسَبِي النَّسَبُ بِالْوِلَادَةِ وَالسَّبَبُ بِالزَّوَاجِ . وَأَصْلُهُ مِنَ السَّبَبِ ، وَهُوَ الْحَبْلُ الَّذِي يُتَوَصَّلُ بِهِ إِلَى الْمَاءِ ، ثُمَّ اسْتُعِيرَ لِكُلِّ مَا يُتَوَصَّلُ بِهِ إِلَى شَيْءٍ ، كَقَوْلِهِ تَعَالَى : وَتَقَطَّعَتْ بِهِمُ الْأَسْبَابُ أَيِ الْوُصَلُ وَالْمَوَدَّاتُ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عُقْبَةَ وَإِنْ كَانَ رِزْقُهُ فِي الْأَسْبَابِ أَيْ فِي طُرُقِ السَّمَاءِ وَأَبْوَابِهَا . ( س ) وَحَدِيثُ عَوْفِ بْنِ مَالِكٍ أَنَّهُ رَأَى فِي الْمَنَامِ كَأَنَّ سَبَبًا دُلِّيَ مِنَ السَّمَاءِ أَيْ حَبْلًا . وَقِيلَ : لَا يُسَمَّى الْحَبْلُ سَبَبًا حَتَّى يَكُونَ أَحَدُ طَرَفَيْهِ مُعَلَّقًا بِالسَّقْفِ أَوْ نَحْوَهُ . ( س ) وَفِيهِ لَيْسَ فِي السُّبُوبِ زَكَاةٌ هِيَ الثِّيَابُ الرِّقَاقُ ، الْوَاحِدُ سِبٌّ ، بِالْكَسْرِ ، يَعْنِي إِذَا كَانَتْ لِغَيْرِ التِّجَارَةِ . وَقِيلَ : إِنَّمَا هِيَ السُّيُوبُ ، بِالْيَاءِ وَهِيَ الرِّكَازُ ; لِأَنَّ الرِّكَازَ يَجِبُ فِيهِ الْخُمُسُ لَا الزَّكَاةَ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ صِلَةَ بْنِ أَشْيَمَ فَإِذَا سِبٌّ فِيهِ دَوْخَلَّةُ رُطَبٍ أَيْ ثَوْبٌ رَقِيقٌ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا أَنَّهُ سُئِلَ عَنْ سَبَائِبَ يُسْلَفُ فِيهَا السَّبَائِبُ : جَمْعُ سَبِيبَةٍ ، وَهِيَ شُقَّةٌ مِنَ الثِّيَابِ أَيَّ نَوْعٍ كَانَ . وَقِيلَ : هِيَ مِنَ الْكَتَّانِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عَائِشَةَ فَعَمَدَتْ إِلَى <غريب

لسان العرب

[ سبب ] سبب : السَّبَبُ : الْقَطْعُ . سَبَّهُ سَبًّا : قَطَعَهُ ؛ قَالَ ذُو الْخِرَقِ الطُّهَوِيُّ : فَمَا كَانَ ذَنْبُ بَنِي مَالِكٍ بِأَنْ سُبَّ مِنْهُمْ غُلَامٌ ، فَسَبْ عَرَاقِيبَ كُومٍ طِوَالِ الذُّرَى تَخِرُّ بَوَائِكُهَا لِلرُّكَبْ بِأَبْيَضَ ذِي شُطَبٍ بَاتِرٍ يَقُطُّ الْعِظَامَ ، وَيَبْرِي الْعَصَبْ الْبَوَائِكُ : جَمْعُ بَائِكَةٍ ، وَهِيَ السَّمِينَةُ يُرِيدُ مُعَاقَرَةَ أَبِي الْفَرَزْدَقِ غَالِبِ بْنِ صَعْصَعَةَ لِسُحَيْمِ بْنِ وَثِيلٍ الرِّيَاحِيِّ ، لَمَّا تَعَاقَرَا بِصَوْأَرَ ، فَعَقَرَ سُحَيْمٌ خَمْسًا ثُمَّ بَدَا لَهُ وَعَقَرَ غَالِبٌ مِائَةً . التَّهْذِيبِ : أَرَادَ بِقَوْلِهِ سُبَّ أَيْ عُيِّرَ بِالْبُخْلِ ، فَسَبَّ عَرَاقِيبَ إِبِلِهِ أَنَفَةً مِمَّا عُيِّرَ بِهِ ، كَالسَّيْفِ يُسَمَّى سَبَّابَ الْعَرَاقِيبِ لِأَنَّهُ يَقْطَعُهَا ، التَّهْذِيبِ : وَسَبْسَبَ إِذَا قَطَعَ رَحِمَهُ . وَالتَّسَابُّ : التَّقَاطُعُ ، وَالسَّبُّ الشَّتْمُ وَهُوَ مَصْدَرُ سَبَّهُ يَسُبُّهُ سَبًّا شَتَمَهُ وَأَصْلُهُ مِنْ ذَلِكَ ، وَسَبَّبَهُ : أَكْثَرَ سَبَّهُ قَالَ : إِلَّا كَمُعْرِضٍ الْمُحَسَّرِ بَكْرَهُ عَمْدًا ، يُسَبِّبُنِي عَلَى الظُّلْمِ أَرَادَ إِلَّا مُعْرِضًا ، فَزَادَ الْكَافَ وَهَذَا مِنَ الِاسْتِثْنَاءِ الْمُنْقَطِعِ عَنِ الْأَوَّلِ وَمَعْنَاهُ : لَكِنَّ مُعْرِضًا ، وَفِي الْحَدِيثِ : سِبَابُ الْمُسْلِمِ فُسُوقٌ وَقِتَالُهُ كُفْرٌ ، السَّبُّ : الشَّتْمُ قِيلَ : هَذَا مَحْمُولٌ عَلَى مَنْ سَبَّ أَوْ قَاتَلَ مُسْلِمًا مِنْ غَيْرِ تَأْوِيلٍ ، وَقِيلَ : إِنَّمَا قَالَ ذَلِكَ عَلَى جِهَةِ التَّغْلِيظِ ، لَا أَنَّهُ يُخْرِجُهُ إِل

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • المعجم الكبير

    18211 33 - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ دَاوُدَ الْمَكِّيُّ ، ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ زَكَرِيَّا الْعَبْدِيُّ ، ثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ جَعْفَرٍ الْمُخَرِّمِيُّ ، حَدَّثَتْنِي عَمَّتِي أُمُّ بَكْرٍ بِنْتُ الْمِسْوَرِ بْنِ مَخْرَمَةَ ، أَنَّ الْحَسَنَ بْنَ عَلِيٍّ ، خَطَبَ إِلَى الْمِسْوَرِ بْنِ مَخْرَمَةَ ابْنَتَهُ ، فَزَوَّجَهُ وَقَالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : كُلُّ سَبَبٍ وَنَسَبٍ مُنْقَطِعٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِلَّا سَبَبِي وَنَسَبِي .

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث