حَدَّثَنَا أَبُو سَهْلِ بْنُ زِيَادٍ ، ثَنَا أَبُو قِلَابَةَ ، ثَنَا أَشْهَلُ بْنُ حَاتِمٍ ، ثَنَا ابْنُ عَوْفٍ [١]، عَنِ الشَّعْبِيِّ قَالَ :
رَثَتْ عَاتِكَةُ بِنْتُ زَيْدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ نُفَيْلٍ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ فَقَالَتْ شِعْرٌ :ج٣ / ص٩٥وَقَالَتْ عَاتِكَةُ أَيْضًا :عَيْنُ جُودِي بِعَبْرَةٍ وَنَحِيبِ لَا تَمَلِّي عَلَى الْإِمَامِ الصَّلِيبِفَجَعَتْنِي الْمَنُونُ بِالْفَارِسِ الْمُعْلَمِ يَوْمَ الْهَيَاجِ وَالتَّأْنِيبِعِصْمَةِ الدِّينِ وَالِمُعِينِ عَلَى الدَّهْرِ وَغَيْثِ الْمَلْهُوفِقُلْ لِأَهْلِ الضَّرَّاءِ وَالْبُؤْسِ مُوتُوا إِذْ سَقَتْنَا الْمَنُونُ كَأْسَ شَعُوبِفَجَّعَنِي فَيْرُوزُ لَا دَرَّ بِأَبْيَضَ تَالٍ لِلْكِتَابٍ مُنِيبِرَءُوفٍ عَلَى الْأَدْنَى غَلِيظٍ عَلَى الْعِدَى أَخَا ثِقَةٍ فِي النَّائِبَاتِ مُجِيبِمَتَى مَا يَقُلْ لَا يَكْذِبُ الْقَوْلَ فِعْلُهُ سَرِيعٌ إِلَى الْخَيْرَاتِ غَيْرُ قَطُوبِ