المستدرك على الصحيحين
مناقب أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه
50 حديثًا · 25 بابًا
ذكر نسب عمر رضي الله عنه3
وَمِن مَنَاقِبِ أَمِيرِ المُؤمِنِينَ عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عَنهُ حَدَّثَنَا أَبُو العَبَّاسِ مُحَمَّدُ بنُ يَعقُوبَ ثَنَا أَبُو
تُوُفِّيَ أَبُو بَكْرٍ وَاسْتُخْلِفَ عُمَرُ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا عَلَى رَأْسِ سَنَتَيْنِ وَثَلَاثَةِ أَشْهُرٍ
خَرَجْتُ مَعَ أَهْلِ الْمَدِينَةِ فِي يَوْمِ عِيدٍ ، فَرَأَيْتُ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ يَمْشِي حَافِيًا
سبب تلقيب عمر بأمير المؤمنين1
لِأَيِّ شَيْءٍ كَانَ يُكْتَبُ مِنْ خَلِيفَةِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ فِي عَهْدِ أَبِي بَكْرٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ
مهما تطلبوا العزة بغير الإسلام يذلكم الله1
أَوَّهْ لَوْ غَيْرُكَ يَقُولُهَا يَا أَبَا عُبَيْدَةَ ، أَنْتُمْ كُنْتُمْ أَقَلَّ النَّاسِ وَأَذَلَّ النَّاسِ فَأَعَزَّكُمُ اللهُ بِالْإِسْلَامِ
عمر رضي الله عنه على سجدة الدهقان والنهي عن لبس الديباج والحرير والشرب في آنية الذهب والفضة7
لَا تَلْبَسُوا الدِّيبَاجَ وَالْحَرِيرَ
اللَّهُمَّ أَيِّدِ الدِّينَ بِعُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ
اللَّهُمَّ أَعِزَّ الْإِسْلَامَ بِعُمَرَ
اللَّهُمَّ أَعِزَّ الْإِسْلَامَ بِعُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ خَاصَّةً
اللَّهُمَّ أَعِزَّ الْإِسْلَامَ بِعُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ أَوْ بِأَبِي جَهْلِ بْنِ هِشَامٍ
وَاللهِ مَا اسْتَطَعْنَا أَنْ نُصَلِّيَ عِنْدَ الْكَعْبَةِ ظَاهِرِينَ حَتَّى أَسْلَمَ عُمَرُ
كَانَ الْإِسْلَامُ فِي زَمَانِ عُمَرَ كَالرَّجُلِ الْمُقْبِلِ لَا يَزْدَادُ إِلَّا قُرْبًا
أول من يعانقه الحق يوم القيامة عمر3
أَوَّلُ مَنْ يُعَانِقُهُ الْحَقُّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عُمَرُ
مَا زِلْنَا أَعِزَّةً مُنْذُ أَسْلَمَ عُمَرُ
لَمَّا أَسْلَمَ عُمَرُ : " أَتَانِي جَبْرَئِيلُ فَقَالَ : قَدِ اسْتَبْشَرَ أَهْلُ السَّمَاءِ بِإِسْلَامِ عُمَرَ
دعاؤه عليه الصلاة والسلام في حق عمر رضي الله عنه1
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ ضَرَبَ صَدْرَ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ بِيَدِهِ حِينَ أَسْلَمَ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ
قتال عمر مع المشركين في بدء إسلامه2
قَاتَلَ عُمَرُ الْمُشْرِكِينَ فِي مَسْجِدِ مَكَّةَ ، فَلَمْ يَزَلْ يُقَاتِلُهُمْ مُنْذُ غُدْوَةٍ
لَمَّا أَسْلَمَ عُمَرُ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ الْمُشْرِكُونَ : الْيَوْمَ انْتَصَفَ الْقَوْمُ مِنَّا
لو كان بعدي نبي لكان عمر1
لَوْ كَانَ بَعْدِي نَبِيٌّ لَكَانَ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ
رؤيا النبي صلى الله عليه وآله وسلم في فضيلة عمر4
إِنِّي رَأَيْتُ فِي النَّوْمِ أَنِّي أُعْطِيتُ عُسًّا مَمْلُوءًا لَبَنًا فَشَرِبْتُ مِنْهُ
لَوْ وُضِعَ عِلْمُ عُمَرَ فِي كِفَّةِ مِيزَانٍ
كَانَ عُمَرُ أَتْقَانَا لِلرَّبِّ
كَانَ فِي الْأُمَمِ مُحَدَّثُونَ
ترتيب خلافة النبي صلى الله عليه وآله وسلم1
يَا أَبَا بَكْرٍ ، قُمْ فَاخْطُبْ
إن الله جعل الحق على لسان عمر وقلبه1
إِنَّ اللهَ جَعَلَ الْحَقَّ عَلَى لِسَانِ عُمَرَ وَقَلْبِهِ
ذكر بعض شجاعة عمر رضي الله عنه وتسبيحات ملائكة السماء الدنيا والسماء الثانية2
مَا رَابَكَ يَا أَبَا حَفْصٍ
مَا سَمِعْتُ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ يَقُولُ لِشَيْءٍ قَطُّ : إِنِّي لَأَظُنُّ كَذَا وَكَذَا
فضيلة أرض الشام1
لَيُبْعَثَنَّ مِنْ بَيْنِ حَائِطِ حِمْصَ وَالزَّيْتُونِ
ابتداء تعمير الكوفة1
أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ كَتَبَ إِلَى سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ : أَنِ اتَّخِذْ لِلْمُسْلِمِينَ دَارَ هِجْرَةٍ وَمَنْزِلَ جِهَادٍ
الكوفة قبة الإسلام وأرض البلاء2
الْكُوفَةُ قُبَّةُ الْإِسْلَامِ ، وَأَرْضُ الْبَلَاءِ
أَنَّهُ عَرَضَتْ مَوْلَاتُهُ تَصْبُغُ لِحْيَتَهُ
ما طلعت الشمس على رجل خير من عمر2
مَا طَلَعَتِ الشَّمْسُ عَلَى رَجُلٍ خَيْرٍ مِنْ عُمَرَ
إِنَّ أَفْرَسَ النَّاسِ ثَلَاثَةٌ
مقتل عمر رضي الله تعالى عنه على الاختصار1
أُصِيبَ عُمَرُ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ يَوْمَ الْأَرْبِعَاءِ
رؤيا عمر شهادته1
أَنَّهُ قَالَ عَلَى الْمِنْبَرِ : إِنِّي رَأَيْتُ فِي الْمَنَامِ كَأَنَّ دِيكًا نَقَرَنِي ثَلَاثَ نَقَرَاتٍ
واقعة شهادة عمر رضي الله عنه وسببها1
كَانَ أَبُو لُؤْلُؤَةَ لِلْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ ، وَكَانَ يَصْنَعُ الرَّحَاءَ
آخر خطبة عمر رضي الله عنه في الحج2
طَعَنَ أَبُو لُؤْلُؤَةَ الَّذِي قَتَلَ عُمَرَ اثْنَيْ عَشَرَ رَجُلًا
عَاشَ عُمَرُ ثَلَاثًا بَعْدَ أَنْ طُعِنَ
ذكر فضائل عمر رضي الله عنه1
دَخَلْتُ عَلَى عُمَرَ حِينَ طُعِنَ فَقُلْتُ : أَبْشِرْ بِالْجَنَّةِ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ
صلي على جنازة عمر في المسجد2
أَنَّ عُمَرَ صُلِّيَ عَلَيْهِ فِي الْمَسْجِدِ
لَمَّا قُتِلَ عُمَرُ ابْتَدَرَ عَلِيٌّ وَعُثْمَانُ لِلصَّلَاةِ عَلَيْهِ
حجات عمر ومدة خلافته1
أَخبَرَنِي مَخلَدُ بنُ جَعفَرٍ البَاقَرحِيُّ ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ جَرِيرٍ ثَنَا الحَارِثُ بنُ مُحَمَّدٍ ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ سَعدٍ عَنِ الوَاقِدِيِّ
استئذان عمر من عائشة لدفنه في حجرتها5
أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ لَمَّا طُعِنَ
اطَّلَعْتُ فِي الْقَبْرِ - قَبْرِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ وَأَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ
قُبِضَ عُمَرُ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ وَهُوَ ابْنُ ثَلَاثٍ وَسِتِّينَ سَنَةً
إِنْ كَانَ عُمَرُ حِصْنًا حَصِينًا يَدْخُلُ الْإِسْلَامُ فِيهِ
أَنَّ عَلِيًّا دَخَلَ عَلَى عُمَرَ وَهُوَ مُسَجًّى
الأشعار في رثاء عمر رضي الله عنه3
سُمِعَ صَوْتٌ بِجَبَلِ تَبَالَةَ حِينَ قُتِلَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ
رَثَتْ عَاتِكَةُ بِنْتُ زَيْدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ نُفَيْلٍ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ
قَالَ عُمَرُ لِأَصْحَابِ الشُّورَى : لِلهِ دَرُّهُمْ لَوْ وَلَّوْهَا الْأُصَيْلِعَ كَيْفَ يَحْمِلُهُمْ عَلَى الْحَقِّ