أَخْبَرْتُ الشَّعْبِيَّ بِمَوْتِ إِبْرَاهِيمَ
التأبين والرثاء
١٢ حديثًا تحت هذا الموضوعأحاديثُ تحت هذا الموضوع
لَا تَتَرَثَّيْنَ ، فَإِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَهَانَا أَنْ نَتَرَاثَى
إِنْ بَكَتْ بَاكِيَةٌ أَوْ دَمَعَتْ عَيْنٌ فَلَا بَأْسَ
رَحِمَهُ اللهُ ، أَمَا إِنَّهُ لَمْ يُخَلِّفْ خَلْفَهُ مِثْلَهُ ، أَمَا إِنَّهُ مَيِّتًا أَفْقَهُ مِنْهُ حَيًّا
وَقَدْ رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَبَّرَ أَرْبَعًا
أَغْرَبْتَ زَوْجِي مُنْذُ أَرْبَعَةِ أَشْهُرٍ ، وَقَدِ اشْتَقْتُ إِلَيْهِ
فَسَأَلَ عُمَرُ حَفْصَةَ " كَمْ تَصْبِرُ الْمَرْأَةُ مِنْ زَوْجِهَا
كَمْ أَكْثَرُ مَا تَصْبِرُ الْمَرْأَةُ عَنْ زَوْجِهَا ؟ فَقَالَتْ : سِتَّةَ أَوْ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ
رَثَتْ عَاتِكَةُ بِنْتُ زَيْدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ نُفَيْلٍ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ
وَرِثَتْ عَاتِكَةُ بِنْتُ زَيْدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ نُفَيْلٍ الزُّبَيْرَ ، وَكَانَتْ زَوْجَتَهُ
غَدَرَ ابْنُ جُرْمُوزٍ بِفَارِسِ بُهْمَةٍ يَوْمَ اللِّقَاءِ وَكَانَ غَيْرَ مُعَرَّدِ يَا عَمْرُو ، لَوْ نَبَّهْتَهُ لَوَجَدْتَهُ ، لَا طَائِشًا رَعْشَ الْيَدَيْنِ وَلَا الْيَدِ شُلَّتْ يَمِينُكَ إِنْ قَتَلْتَ لَمُؤْمِنًا حَلَّتْ عَلَيْكَ عُقُوبَةُ الْمُتَعَمِّدِ
أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ ، رَضِيَ اللهُ عَنْهُ خَرَجَ لَيْلَةً يَحْرُسُ النَّاسَ