حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:طبعة ١: 8822
8822
ذكر عرض الأنبياء بأتباعهم على نبينا صلى الله عليه وآله وسلم

حَدَّثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ [١]، ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مَرْزُوقٍ ، ثَنَا شُعْبَةُ ، عَنْ يُونُسَ بْنِ خَبَّابٍ ، قَالَ : سَمِعْتُ مُجَاهِدًا ، يُحَدِّثُ عَنْ أَبِي ذَرٍّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ ، قَالَ : "

لَوْ تَعْلَمُونَ مَا أَعْلَمُ لَضَحِكْتُمْ قَلِيلًا وَلَبَكَيْتُمْ كَثِيرًا ، وَلَمَا سَاغَ لَكُمُ الطَّعَامُ وَلَا الشَّرَابُ ، وَلَمَا نِمْتُمْ عَلَى الْفُرُشِ وَلَهَجَرْتُمُ النِّسَاءَ ، وَلَخَرَجْتُمْ إِلَى الصُّعُدَاتِ تَجْأَرُونَ وَتَبْكُونَ وَلَوَدِدْتُ أَنَّ اللهَ خَلَقَنِي شَجَرَةً تُعْضَدُ
مرسلموقوف· رواه أبو ذر الغفاريله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين1 حُكم
  • الحاكم

    هذا إسناد صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه

    صحيح
سلسلة الإسنادمرسل
  1. 01
    أبو ذر الغفاري
    تقييم الراوي:صحابي· الصحابي
    في هذا السند:يحدث عنالإرسال
    الوفاة31هـ
  2. 02
    مجاهد بن جبر المخزومي
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:سمعتالتدليس
    الوفاة100هـ
  3. 03
    يونس بن خباب الأسيدي
    تقييم الراوي:صدوق· السادسة
    في هذا السند:عن
    الوفاة131هـ
  4. 04
    شعبة بن الحجاج
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· السابعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة160هـ
  5. 05
    إبراهيم بن مرزوق بن دينار الأموي
    تقييم الراوي:ثقة· الحادية عشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة270هـ
  6. 06
    محمد بن يعقوب الأصم
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة346هـ
  7. 07
    الوفاة403هـ
التخريج

أخرجه الحاكم في "مستدركه" (2 / 510) برقم: (3905) ، (4 / 544) برقم: (8729) ، (4 / 579) برقم: (8822) ، (4 / 579) برقم: (8824) والترمذي في "جامعه" (4 / 145) برقم: (2498) وابن ماجه في "سننه" (5 / 283) برقم: (4312) والبيهقي في "سننه الكبير" (7 / 52) برقم: (13466) وأحمد في "مسنده" (9 / 5026) برقم: (21855) والبزار في "مسنده" (9 / 357) برقم: (3931) وابن حجر في "المطالب العالية" (16 / 502) برقم: (4873) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (19 / 209) برقم: (35828) والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (3 / 168) برقم: (1283)

الشواهد12 شاهد
المستدرك على الصحيحين
جامع الترمذي
سنن ابن ماجه
مسند أحمد
مسند البزار
المطالب العالية
مصنف ابن أبي شيبة
المتن المُجمَّع٢٤ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: المستدرك على الصحيحين (٢/٥١٠) برقم ٣٩٠٥

قَرَأَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - : ( هَلْ أَتَى عَلَى الإِنْسَانِ حِينٌ مِنَ الدَّهْرِ لَمْ يَكُنْ شَيْئًا مَذْكُورًا ) حَتَّى خَتَمَهَا ، ثُمَّ قَالَ : إِنِّي أَرَى [وفي رواية : لَأَرَى(١)] مَا لَا تَرَوْنَ وَأَسْمَعُ مَا لَا تَسْمَعُونَ ، أَطَّتِ [يَعْنِي(٢)] السَّمَاءُ ، وَحَقَّ لَهَا أَنْ تَئِطَّ ، مَا فِيهَا [- أَوْ مَا مِنْهَا -(٣)] مَوْضِعٌ قَدْرَ أَرْبَعِ أَصَابِعَ [وفي رواية : إِصْبَعٍ(٤)] إِلَّا مَلَكٌ [وفي رواية : وَمَلَكٌ(٥)] [وفي رواية : وَفِيهِ مَلَكٌ(٦)] وَاضِعٌ جَبْهَتَهُ سَاجِدًا لِلَّهِ [وفي رواية : سَاجِدٌ لِلَّهِ تَعَالَى(٧)] ، وَاللَّهِ لَوْ [وفي رواية : وَلَوْ(٨)] تَعْلَمُونَ [وفي رواية : لَوْ عَلِمْتُمْ(٩)] مَا أَعْلَمُ لَضَحِكْتُمْ قَلِيلًا ، وَلَبَكَيْتُمْ كَثِيرًا [وفي رواية : لَبَكَيْتُمْ كَثِيرًا ، وَلَضَحِكْتُمْ قَلِيلًا(١٠)] ، [وَلَمَا سَاغَ لَكُمُ الطَّعَامُ وَلَا الشَّرَابُ(١١)] وَمَا [وفي رواية : وَلَا(١٢)] تَلَذَّذْتُمْ بِالنِّسَاءِ [وفي رواية : مَا انْبَسَطْتُمْ إِلَى نِسَائِكُمْ(١٣)] [وفي رواية : وَلَهَجَرْتُمُ النِّسَاءَ ،(١٤)] عَلَى الْفُرُشِ [وفي رواية : الْفُرُشَاتِ(١٥)] [وفي رواية : وَلَا تَقَارَرْتُمْ عَلَى فُرُشِكُمْ ،(١٦)] [وفي رواية : وَلَمَا نِمْتُمْ عَلَى الْفُرُشِ(١٧)] ، وَلَخَرَجْتُمْ إِلَى الصُّعُدَاتِ تَجْأَرُونَ [وَتَبْكُونَ(١٨)] إِلَى اللَّهِ تَعَالَى ، [قَالَ : فَقَالَ أَبُو ذَرٍّ :(١٩)] وَاللَّهِ لَوَدِدْتُ [وفي رواية : وَلَوَدِدْتُ(٢٠)] [وفي رواية : وَدِدْتُ لَوْ(٢١)] أَنِّي [كُنْتُ(٢٢)] [وفي رواية : وَاللَّهِ لَوْ أَنَّ اللَّهَ خَلَقَنِي يَوْمَ خَلَقَنِي(٢٣)] شَجَرَةٌ تُعْضَدُ [وَتُؤْكَلُ ثَمَرَتِي(٢٤)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)سنن البيهقي الكبرى١٣٤٦٦·مسند البزار٣٩٣١·
  2. (٢)مسند البزار٣٩٣١·
  3. (٣)المستدرك على الصحيحين٨٧٢٩·
  4. (٤)سنن البيهقي الكبرى١٣٤٦٦·
  5. (٥)جامع الترمذي٢٤٩٨·سنن ابن ماجه٤٣١٢·مسند البزار٣٩٣١·المستدرك على الصحيحين٨٧٢٩٨٨٢٤·
  6. (٦)شرح مشكل الآثار١٢٨٣·
  7. (٧)المستدرك على الصحيحين٨٧٢٩·
  8. (٨)مصنف ابن أبي شيبة٣٥٨٢٨·مسند البزار٣٩٣١·
  9. (٩)مسند أحمد٢١٨٥٥·
  10. (١٠)مصنف ابن أبي شيبة٣٥٨٢٨·
  11. (١١)المستدرك على الصحيحين٨٨٢٢·
  12. (١٢)مسند أحمد٢١٨٥٥·مصنف ابن أبي شيبة٣٥٨٢٨·المستدرك على الصحيحين٨٨٢٢·
  13. (١٣)مصنف ابن أبي شيبة٣٥٨٢٨·
  14. (١٤)المستدرك على الصحيحين٨٨٢٢·
  15. (١٥)سنن ابن ماجه٤٣١٢·مسند أحمد٢١٨٥٥·المستدرك على الصحيحين٨٧٢٩·
  16. (١٦)مصنف ابن أبي شيبة٣٥٨٢٨·
  17. (١٧)المستدرك على الصحيحين٨٨٢٢·
  18. (١٨)مصنف ابن أبي شيبة٣٥٨٢٨·المستدرك على الصحيحين٨٨٢٢·
  19. (١٩)مسند أحمد٢١٨٥٥·
  20. (٢٠)مسند البزار٣٩٣١·المستدرك على الصحيحين٨٨٢٢٨٨٢٤·
  21. (٢١)المطالب العالية٤٨٧٣·
  22. (٢٢)جامع الترمذي٢٤٩٨·سنن ابن ماجه٤٣١٢·المستدرك على الصحيحين٨٧٢٩٨٨٢٤·
  23. (٢٣)مصنف ابن أبي شيبة٣٥٨٢٨·
  24. (٢٤)مصنف ابن أبي شيبة٣٥٨٢٨·
مقارنة المتون26 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المستدرك على الصحيحين
جامع الترمذي
سنن ابن ماجه
مسند أحمد
تحليل الحديث
حديث مرسل
مرسل
ترقيم طبعة ١8822
المواضيع
غريب الحديث3 كلمات
الصُّعُدَاتِ(المادة: الصعدات)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( صَعَدَ ) ( هـ ) فِيهِ : إِيَّاكُمْ وَالْقُعُودَ بِالصُّعُدَاتِ . هِيَ الطُّرُقُ ، وَهِيَ جَمْعُ : صُعُدٍ ، وَصُعُدٌ جَمْعُ : صَعِيدٍ ، كَطَرِيقٍ وَطُرُقٍ وَطُرُقَاتٍ . وَقِيلَ : هِيَ جَمْعُ : صُعْدَةٍ ، كَظُلْمَةٍ ، وَهِيَ فِنَاءُ بَابِ الدَّارِ ، وَمَمَرُّ النَّاسِ بَيْنَ يَدَيْهِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : وَلَخَرَجْتُمْ إِلَى الصُّعُدَاتِ تَجْأَرُونَ إِلَى اللَّهِ . ( هـ ) وَفِيهِ : " أَنَّهُ خَرَجَ عَلَى صَعْدَةٍ ، يَتْبَعُهَا حُذَاقِيٌّ ، عَلَيْهَا قَوْصَفٌ ، لَمْ يَبْقَ مِنْهَا إِلَّا قَرْقَرُهَا " . الصَّعْدَةُ : الْأَتَانُ الطَّوِيلَةُ الظَّهْرِ . وَالْحُذَاقِيُّ : الْجَحْشُ . وَالْقَوْصَفُ : الْقَطِيفَةُ . وَقَرْقَرُهَا : ظَهْرُهَا . * وَفِي شِعْرِ حَسَّانَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - : يُبَارِينَ الْأَعِنَّةَ مُصْعِدَاتٍ أَيْ : مُقْبِلَاتٍ مُتَوَجِّهَاتٍ نَحْوَكُمْ . يُقَالُ : صَعِدَ إِلَى فَوْقٍ صُعُودًا إِذَا طَلَعَ . وَأَصْعَدَ فِي الْأَرْضِ إِذَا مَضَى وَسَارَ . * وَفِيهِ : " لَا صَلَاةَ لِمَنْ لَمْ يَقْرَأْ بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ فَصَاعِدًا " . أَيْ : فَمَا زَادَ عَلَيْهَا ، كَقَوْلِهِمُ : اشْتَرَيْتُهُ بِدِرْهَمٍ فَصَاعِدًا ، وَهُوَ مَنْصُوبٌ عَلَى الْحَالِ ، تَقْدِيرُهُ : فَزَادَ الثَّمَنُ صَاعِدًا . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ فِي رَجَزٍ : فَهُوَ يُنَمَّى صُعُدًا أَيْ : يَزِيدُ صُعُودًا وَارْتِفَاعًا . يُقَالُ : صَعِدَ إِلَيْهِ وَفِيهِ وَعَلَيْهِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " <

لسان العرب

[ صعد ] صعد : صَعِدَ الْمَكَانَ ، وَفِيهِ صُعُودًا وَأَصْعَدَ وَصَعَّدَ : ارْتَقَى مُشْرِفًا ، وَاسْتَعَارَهُ بَعْضُ الشُّعَرَاءِ لِلْعَرَضِ الَّذِي هُوَ الْهَوَى ، فَقَالَ : فَأَصْبَحْنَ لَا يَسْأَلْنَهُ عَنْ بِمَا بِهِ أَصَعَّدَ فِي عُلْوَ الْهَوَى أَمْ تَصَوَّبَا أَرَادَ عَمَّا بِهِ ، فَزَادَ الْبَاءَ وَفَصَلَ بِهَا بَيْنَ عَنْ وَمَا جَرَّتْهُ ، وَهَذَا مِنْ غَرِيبِ مَوَاضِعِهَا ، وَأَرَادَ أَصَعَّدَ أَمْ صَوَّبَ ، فَلَمَّا لَمْ يُمْكِنْهُ ذَلِكَ وَضَعَ تَصَوَّبَ مَوْضِعَ صَوَّبَ . وَجَبَلٌ مُصَعَّدٌ : مُرْتَفِعٌ عَالٍ ؛ قَالَ سَاعِدَةُ بْنُ جُؤَيَّةَ : يَأْوِي إِلَى مُشْمَخِرَّاتٍ مُصَعِّدَةٍ شُمَّ بِهِنَّ فُرُوعُ الْقَانِ وَالنَّشَمِ وَالصَّعُودُ : الطَّرِيقُ صَاعِدًا ، مُؤَنَّثَةٌ ، وَالْجَمْعُ أَصْعِدَةٌ وَصُعُدٌ . وَالصَّعُودُ وَالصَّعُودَاءُ مَمْدُودٌ : الْعَقَبَةُ الشَّاقَّةُ ، قَالَ تَمِيمُ بْنُ مُقْبِلٍ : وَحَدَّثَهُ أَنَّ السَّبِيلَ ثَنِيَّةٌ صَعُودَاءُ تَدْعُو كُلَّ كَهْلٍ وَأَمْرَدَا وَأَكَمَةٌ صَعُودٌ وَذَاتُ صَعْدَاءَ : يَشْتَدُّ صُعُودُهَا عَلَى الرَّاقِي ؛ قَالَ : وَإِنَّ سِيَاسَةَ الْأَقْوَامِ فَاعْلَمْ لَهَا صَعْدَاءُ مَطْلَعُهَا طَوِيلُ وَالصَّعُودُ : الْمَشَقَّةُ عَلَى الْمَثَلِ . وَفِي التَّنْزِيلِ : سَأُرْهِقُهُ صَعُودًا ؛ أَيْ عَلَى مَشَقَّةٍ مِنَ الْعَذَابِ . قَالَ اللَّيْثُ وَغَيْرُهُ : الصَّعُودُ ضِدُّ الْهَبُوطِ ، وَالْجَمْعُ صَعَائِدُ وَصُعُدٌ ، مِثْلَ : عَجُوزٍ وَعَجَائِزَ وَعُجُزٍ . وَالصَّعُودُ : الْعَقَبَةُ الْكَئُودُ ، وَجَمْعُهَا الْأَصْعِدَةُ . وَيُقَالُ : لَأُرْهِقَنَّك

تَجْأَرُونَ(المادة: تجأرون)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( جَأَرَ ) ( هـ ) فِيهِ : " كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى مُوسَى لَهُ جُؤَارٌ إِلَى رَبِّهِ بِالتَّلْبِيَةِ " الْجُؤَارُ : رَفْعُ الصَّوْتِ وَالِاسْتِغَاثَةُ ، جَأَرَ يَجْأَرُ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " لَخَرَجْتُمْ إِلَى الصُّعُدَاتِ تَجْأَرُونَ إِلَى اللَّهِ " . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " بَقَرَةٌ لَهَا جُؤَارٌ " هَكَذَا رُوِيَ مِنْ طَرِيقٍ . وَالْمَشْهُورُ بِالْخَاءِ الْمُعْجَمَةِ . وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ .

لسان العرب

[ جأر ] جأر : جَأَرَ يَجْأَرُ جَأْرًا وَجُؤَارًا : رَفَعَ صَوْتَهُ مَعَ تَضَرُّعٍ وَاسْتِغَاثَةٍ . وَفِي التَّنْزِيلِ : إِذَا هُمْ يَجْأَرُونَ ; وَقَالَ ثَعْلَبٌ : هُوَ رَفْعُ الصَّوْتِ إِلَيْهِ بِالدُّعَاءِ . وَجَأَرَ الرَّجُلُ إِلَى اللَّهِ - عَزَّ وَجَلَّ - إِذَا تَضَرَّعَ بِالدُّعَاءِ . وَفِي الْحَدِيثِ : كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى مُوسَى لَهُ جُؤَارٌ إِلَى رَبِّهِ بِالتَّلْبِيَةِ ، وَمِنْهُ الْحَدِيثُ الْآخَرُ : لَخَرَجْتُمْ إِلَى الصُّعَدَاتِ تَجْأَرُونَ إِلَى اللَّهِ . وَقَالَ قَتَادَةُ فِي قَوْلِهِ : إِذَا هُمْ يَجْأَرُونَ ; قَالَ : إِذَا هُمْ يَجْزَعُونَ ; وَقَالَ السُّدِّيِّ : يَصِيحُونَ ، وَقَالَ مُجَاهِدٌ : يَضْرَعُونَ دُعَاءً ، وَجَأَرَ الْقَوْمُ جُؤَارًا : وَهُوَ أَنْ يَرْفَعُوا أَصْوَاتَهُمْ بِالدُّعَاءِ مُتَضَرِّعِينَ . قَالَ : وَجَأَرَ بِالدُّعَاءِ إِذَا رَفَعَ صَوْتَهُ . الْجَوْهَرِيُّ : الْجُؤَارُ مِثْلُ الْخُوَارِ ، جَأَرَ الثَّوْرُ وَالْبَقَرَةُ يَجْأَرُ جُؤَارًا : صَاحَا ، وَخَارَ يَخُورُ بِمَعْنًى وَاحِدٍ : رَفَعَا صَوْتَهُمَا ; وَقَرَأَ بَعْضُهُمْ : عِجْلًا جَسَدًا لَهُ جُؤَارٌ ، حَكَاهُ الْأَخْفَشُ ; وَغَيْثٌ جُؤَرٌ مِثْلَ نُغَرٍ أَيْ : مُصَوِّتٌ ، مِنْ ذَلِكَ ، وَفِي الصِّحَاحِ : أَيْ : غَزِيرٌ كَثِيرُ الْمَطَرِ ; وَأَنْشَدَ لِجَنْدَلِ بْنِ الْمُثَنَّى : يَا رَبَّ رَبَّ الْمُسْلِمِينَ بِالسُّورْ لَا تَسْقِهِ صَيِّبَ عَزَّافٍ جُؤَرْ دَعَا عَلَيْهِ أَنْ لَا تُمْطَرَ أَرْضُهُ حَتَّى تَكُونَ مُجْدِبَةً لَا نَبْتَ بِهَا ، وَالصَّيِّبُ : الْمَطَرُ الشَّدِيدُ ، وَالْعَ

تُعْضَدُ(المادة: تعضد)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( عَضَدَ ) ( هـ ) فِي تَحْرِيمِ الْمَدِينَةِ نَهَى أَنْ يُعْضَدَ شَجَرُهَا أَيْ : يُقْطَعَ . يُقَالُ : عَضَدْتُ الشَّجَرَ أَعْضِدُهُ عَضْدًا . وَالْعَضَدُ بِالتَّحْرِيكِ : الْمَعْضُودُ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : لَوَدِدْتُ أَنِّي شَجَرَةٌ تُعْضَدُ . ( هـ ) وَحَدِيثُ طَهْفَةَ " وَنَسْتَعْضِدُ الْبَرِيرَ " أَيْ : نَقْطَعُهُ وَنَجْنِيهِ مِنْ شَجَرِهِ لِلْأَكْلِ . ( هـ ) وَحَدِيثُ ظَبْيَانَ " وَكَانَ بَنُو عَمْرِو بْنِ خَالِدٍ مِنْ جَذِيمَةَ يَخْبِطُونَ عَضِيدَهَا ، وَيَأْكُلُونَ حَصِيدَهَا " الْعَضِيدُ وَالْعَضَدُ : مَا قُطِعَ مِنَ الشَّجَرِ : أَيْ يَضْرِبُونَهُ لِيَسْقُطَ وَرَقُهُ فَيَتَّخِذُوهُ عَلَفًا لِإِبِلِهِمْ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ أُمِّ زَرْعٍ : وَمَلَأَ مِنْ شَحْمٍ عَضُدَيَّ ، الْعَضُدُ : مَا بَيْنَ الْكَتِفِ وَالْمِرْفَقِ ، وَلَمْ تُرِدْهُ خَاصَّةً ، وَلَكِنَّهَا أَرَادَتِ الْجَسَدَ كُلَّهُ ، فَإِنَّهُ إِذَا سَمِنَ الْعَضُدُ سَمِنَ سَائِرُ الْجَسَدِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي قَتَادَةَ وَالْحِمَارِ الْوَحْشِيِّ " فَنَاوَلْتُهُ الْعَضُدَ فَأَكَلَهَا " يُرِيدُ كَتِفَهُ . * وَفِي صِفَتِهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِنَّهُ كَانَ أَبْيَضَ مُعَضَّدًا هَكَذَا رَوَاهُ يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ ، وَهُوَ الْمُوَثَّقُ الْخَلْقِ ، وَالْمَحْفُوظُ فِي الرِّوَايَةِ " مُقَصَّدًا " . [ هـ ] وَفِيهِ " أَ

لسان العرب

[ عضد ] عضد : الْعَضُدُ وَالْعَضْدُ وَالْعُضُدُ وَالْعُضْدُ وَالْعَضِدُ مِنِ الْإِنْسَانِ وَغَيْرِهِ : [ وَمَا فَوْق ] السَّاعِدُ ، وَهُوَ مَا بَيْنَ الْمِرْفَقِ إِلَى الْكَتِفِ ، وَالْكَلَامُ الْأَكْثَرُ الْعَضُدُ ، وَحَكَى ثَعْلَبٌ : الْعَضَدُ بِفَتْحِ الْعَيْنِ وَالضَّادِ كُلٌّ يُذَكَّرُ وَيُؤَنَّثُ ، قَالَ أَبُو زَيْدٍ : أَهْلُ تِهَامَةَ يَقُولُونَ الْعُضُدُ وَالْعُجُزُ وَيُذَكِّرُونَ . قَالَ اللِّحْيَانِيُّ : الْعَضُدُ مُؤَنَّثَةٌ لَا غَيْرَ ، وَهُمَا الْعَضُدَانِ ، وَجَمْعُهَا أَعْضَادٌ ، لَا يُكَسَّرُ عَلَى غَيْرِ ذَلِكَ . وَفِي حَدِيثِ أُمِّ زَرْعٍ : وَمَلَأَ مِنْ شَحْمٍ عَضُدَيَّ ، الْعَضُدُ مَا بَيْنَ الْكَتِفِ وَالْمِرْفَقِ وَلَمْ تُرِدْهُ خَاصَّةً ، وَلَكِنَّهَا أَرَادَتِ الْجَسَدَ كُلَّهُ ، فَإِنَّهُ إِذَا سَمِنَ الْعَضُدُ سَمِنَ سَائِرُ الْجَسَدِ ، وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي قَتَادَةَ وَالْحِمَارِ الْوَحْشِيِّ : فَنَاوَلْتُهُ الْعَضُدَ فَأَكَلَهَا يُرِيدُ كَتِفَهُ . وَفِي صِفَتِهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : كَانَ أَبْيَضَ مُعَضَّدًا هَكَذَا رَوَاهُ يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ ، وَهُوَ الْمُوَثَّقُ الْخَلْقِ . وَالْمَحْفُوظُ فِي الرِّوَايَةِ : مُقَصَّدًا . وَاسْتَعْمَلَ سَاعِدَةُ بْنُ جُؤَيَّةَ الْأَعْضَادَ لِلنَّحْلِ ، فَقَالَ : وَكَأَنَّ مَا جَرَسَتْ عَلَى أَعَضَادِهَا حَيْثُ اسْتَقَلَّ بِهَا الشَّرَائِعُ مَحْلَبُ ، شَبَّهَ مَا عَلَى سُوقِهَا مِنَ الْعَسَلِ بِالْمَحْلَبِ . وَرَجُلٌ عُضَادِيٌّ : عَظِيمُ الْعَضُدِ ، وَأَعْضَدُ : دَقِيقُ الْعَضُدِ . وَعَضَدَهُ يَعْضِدُهُ عَضْدًا : أَصَابَ عَضُدَهُ ، وَكَذَلِكَ إِذَا أَعَنْتَهُ وَكُنْتَ لَهُ عَضُدًا . وَعَضِدَ عَضَدًا : أَصَابَهُ دَاءٌ فِي عَضُدِهِ . وَعُضِدَ عَضْدًا : شَكَا عَضُدَهُ ، يَطَّرِدُ عَلَى هَذَا بَابٌ فِي جَم

الأصول والأقوال1 مصدر
  • شرح مشكل الآثار

    175 - باب بَيَانُ مُشْكِلِ مَا رُوِيَ مِنْ قَوْلِهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : أَطَّتْ السَّمَاءُ وَحُقَّ لَهَا أَنْ تَئِطَّ ! مَا مِنْهَا مَوْضِعُ قَدَمٍ . فِي أَحَدِ الْحَدِيثَيْنِ الْمَرْوِيَّيْنِ فِي ذَلِكَ ، وَفِي الْآخَرِ مِنْهُمَا : مَا مِنْهَا مَوْضِعُ أَرْبَعِ أَصَابِعَ إلَّا وَفِيهِ مَلَكٌ سَاجِدٌ . 1286 - حدثنا أَبُو غَسَّانَ مَالِكُ بْنُ يَحْيَى الْهَمْدَانِيُّ وَمُحَمَّدُ بْنُ بَحْرِ بْنِ مَطَرٍ الْبَغْدَادِيُّ قَالَا : حدثنا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ عَطَاءٍ قَالَ : أخبرنا سَعِيدٌ - وَهُوَ ابْنُ أَبِي عَرُوبَةَ - ، عَنْ قَتَادَةَ ، عَنْ صَفْوَانَ بْنِ مُحْرِزٍ أَنَّ حَكِيمَ بْنَ حِزَامٍ قَالَ : بَيْنَمَا رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مَعَ أَصْحَابِهِ ؛ إذْ قَالَ لَهُمْ : هَلْ تَسْمَعُونَ مَا أَسْمَعُ ؟ قَالُوا : مَا نَسْمَعُ مِنْ شَيْءٍ يَا رَسُولَ اللَّهِ ! قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : إنِّي لَأَسْمَعُ أَطِيطَ السَّمَاءِ ، وَمَا تُلَامُ أَنْ تَئِطَّ ، وَمَا فِيهَا مَوْضِعُ قَدَمٍ إلَّا وَعَلَيْهِ مَلَكٌ إمَّا سَاجِدٌ وَإِمَّا قَائِمٌ . 1287 - حدثنا أَبُو أُمَيَّةَ قَالَ : حدثنا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى الْعَبْسِيُّ قَالَ : حدثنا إسْرَائِيلُ بْنُ يُونُسَ ، عَنْ إبْرَاهِيمَ بْنِ الْمُهَاجِرِ ، عَنْ مُجَاهِدٍ ، عَنْ مُوَرِّقٍ الْعِجْلِيّ ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : إنَّ السَّمَاءَ أَطَّتْ وَحُقَّ لَهَا أَنْ تَئِطَّ ! مَا فِيهَا مَوْضِعُ أَرْبَعِ أَصَابِعَ إلَّا وَفِيهِ مَلَكٌ سَاجِدٌ ، وَاَللَّهِ لَوْ تَعْلَمُونَ مَا أَعْلَمُ لَضَحِكْتُمْ قَلِيلًا وَلَبَكَيْتُمْ كَثِيرًا ، وَلَخَرَجْتُمْ إلَى الصُّعُدَاتِ تَجْأَرُونَ إلَى اللَّهِ . فَقَالَ قَائِلٌ : وَهَلْ تَعْقِلُونَ أَنْ يَكُونَ فِي مَوْضِعِ قَدَمٍ أَوْ فِي مَوْضِعِ أَرْبَعِ أَصَابِعَ مَلَكٌ سَاجِدٌ أَوْ رَاكِعٌ ؟ فَكَانَ جَوَابُنَا لَهُ فِي ذَلِكَ بِتَوْفِيقِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ وَعَوْنِهِ أَنَّ هَذَا الْكَلَامَ كَلَامٌ عَرَبِيٌّ يَفْهَمُهُ الْمُخَاطَبُونَ ، وَيَقِفُونَ عَلَى مَا أَرَادَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِهِ . وَالْعَرَبُ تُطْلِقُ أَنْ يُقَالَ : فُلَانٌ جَالِسٌ عَلَى كَذَا لِمَا نَقَصَ عَنْهُ ، وَفُلَانٌ جَالِسٌ عَلَى كَذَا لِمَا يَفْضُلُ عَنْهُ . وَذَلِكَ مَوْجُودٌ فِي كَلَامِ النَّا

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • المستدرك على الصحيحين

    8822 - حَدَّثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ ، ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مَرْزُوقٍ ، ثَنَا شُعْبَةُ ، عَنْ يُونُسَ بْنِ خَبَّابٍ ، قَالَ : سَمِعْتُ مُجَاهِدًا ، يُحَدِّثُ عَنْ أَبِي ذَرٍّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ ، قَالَ : " لَوْ تَعْلَمُونَ مَا أَعْلَمُ لَضَحِكْتُمْ قَلِيلًا وَلَبَكَيْتُمْ كَثِيرًا ، وَلَمَا سَاغَ لَكُمُ الطَّعَامُ وَلَا الشَّرَابُ ، وَلَمَا نِمْتُمْ عَلَى الْفُرُشِ وَلَهَجَرْتُمُ النِّسَاءَ ، وَلَخَرَجْتُمْ إِلَى الصُّعُدَاتِ تَجْأَرُونَ وَتَبْكُونَ وَلَوَدِدْتُ أَنَّ اللهَ خَلَقَنِي شَجَرَةً تُعْضَدُ . هَذَا إِسْنَادٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ . كذا في

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
أصل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث