حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
طَرفُ الحديث

إِنِّي أَرَى مَا لَا تَرَوْنَ ، وَأَسْمَعُ مَا لَا تَسْمَعُونَ ، إِنَّ السَّمَاءَ أَطَّتْ

١٢ حديثًا٩ كتب
قارن بين
المتن المُجمَّع٢٤ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: المستدرك على الصحيحين (٢/٥١٠) برقم ٣٩٠٥

قَرَأَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - : ( هَلْ أَتَى عَلَى الإِنْسَانِ حِينٌ مِنَ الدَّهْرِ لَمْ يَكُنْ شَيْئًا مَذْكُورًا ) حَتَّى خَتَمَهَا ، ثُمَّ قَالَ : إِنِّي أَرَى [وفي رواية : لَأَرَى(١)] مَا لَا تَرَوْنَ وَأَسْمَعُ مَا لَا تَسْمَعُونَ ، أَطَّتِ [يَعْنِي(٢)] السَّمَاءُ ، وَحَقَّ لَهَا أَنْ تَئِطَّ ، مَا فِيهَا [- أَوْ مَا مِنْهَا -(٣)] مَوْضِعٌ قَدْرَ أَرْبَعِ أَصَابِعَ [وفي رواية : إِصْبَعٍ(٤)] إِلَّا مَلَكٌ [وفي رواية : وَمَلَكٌ(٥)] [وفي رواية : وَفِيهِ مَلَكٌ(٦)] وَاضِعٌ جَبْهَتَهُ سَاجِدًا لِلَّهِ [وفي رواية : سَاجِدٌ لِلَّهِ تَعَالَى(٧)] ، وَاللَّهِ لَوْ [وفي رواية : وَلَوْ(٨)] تَعْلَمُونَ [وفي رواية : لَوْ عَلِمْتُمْ(٩)] مَا أَعْلَمُ لَضَحِكْتُمْ قَلِيلًا ، وَلَبَكَيْتُمْ كَثِيرًا [وفي رواية : لَبَكَيْتُمْ كَثِيرًا ، وَلَضَحِكْتُمْ قَلِيلًا(١٠)] ، [وَلَمَا سَاغَ لَكُمُ الطَّعَامُ وَلَا الشَّرَابُ(١١)] وَمَا [وفي رواية : وَلَا(١٢)] تَلَذَّذْتُمْ بِالنِّسَاءِ [وفي رواية : مَا انْبَسَطْتُمْ إِلَى نِسَائِكُمْ(١٣)] [وفي رواية : وَلَهَجَرْتُمُ النِّسَاءَ ،(١٤)] عَلَى الْفُرُشِ [وفي رواية : الْفُرُشَاتِ(١٥)] [وفي رواية : وَلَا تَقَارَرْتُمْ عَلَى فُرُشِكُمْ ،(١٦)] [وفي رواية : وَلَمَا نِمْتُمْ عَلَى الْفُرُشِ(١٧)] ، وَلَخَرَجْتُمْ إِلَى الصُّعُدَاتِ تَجْأَرُونَ [وَتَبْكُونَ(١٨)] إِلَى اللَّهِ تَعَالَى ، [قَالَ : فَقَالَ أَبُو ذَرٍّ :(١٩)] وَاللَّهِ لَوَدِدْتُ [وفي رواية : وَلَوَدِدْتُ(٢٠)] [وفي رواية : وَدِدْتُ لَوْ(٢١)] أَنِّي [كُنْتُ(٢٢)] [وفي رواية : وَاللَّهِ لَوْ أَنَّ اللَّهَ خَلَقَنِي يَوْمَ خَلَقَنِي(٢٣)] شَجَرَةٌ تُعْضَدُ [وَتُؤْكَلُ ثَمَرَتِي(٢٤)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)سنن البيهقي الكبرى١٣٤٦٦·مسند البزار٣٩٣١·
  2. (٢)مسند البزار٣٩٣١·
  3. (٣)المستدرك على الصحيحين٨٧٢٩·
  4. (٤)سنن البيهقي الكبرى١٣٤٦٦·
  5. (٥)جامع الترمذي٢٤٩٨·سنن ابن ماجه٤٣١٢·مسند البزار٣٩٣١·المستدرك على الصحيحين٨٧٢٩٨٨٢٤·
  6. (٦)شرح مشكل الآثار١٢٨٣·
  7. (٧)المستدرك على الصحيحين٨٧٢٩·
  8. (٨)مصنف ابن أبي شيبة٣٥٨٢٨·مسند البزار٣٩٣١·
  9. (٩)مسند أحمد٢١٨٥٥·
  10. (١٠)مصنف ابن أبي شيبة٣٥٨٢٨·
  11. (١١)المستدرك على الصحيحين٨٨٢٢·
  12. (١٢)مسند أحمد٢١٨٥٥·مصنف ابن أبي شيبة٣٥٨٢٨·المستدرك على الصحيحين٨٨٢٢·
  13. (١٣)مصنف ابن أبي شيبة٣٥٨٢٨·
  14. (١٤)المستدرك على الصحيحين٨٨٢٢·
  15. (١٥)سنن ابن ماجه٤٣١٢·مسند أحمد٢١٨٥٥·المستدرك على الصحيحين٨٧٢٩·
  16. (١٦)مصنف ابن أبي شيبة٣٥٨٢٨·
  17. (١٧)المستدرك على الصحيحين٨٨٢٢·
  18. (١٨)مصنف ابن أبي شيبة٣٥٨٢٨·المستدرك على الصحيحين٨٨٢٢·
  19. (١٩)مسند أحمد٢١٨٥٥·
  20. (٢٠)مسند البزار٣٩٣١·المستدرك على الصحيحين٨٨٢٢٨٨٢٤·
  21. (٢١)المطالب العالية٤٨٧٣·
  22. (٢٢)جامع الترمذي٢٤٩٨·سنن ابن ماجه٤٣١٢·المستدرك على الصحيحين٨٧٢٩٨٨٢٤·
  23. (٢٣)مصنف ابن أبي شيبة٣٥٨٢٨·
  24. (٢٤)مصنف ابن أبي شيبة٣٥٨٢٨·
جارٍ تحميل شجرة الإسناد…
الأحاديث١٢ / ١٢
  • جامع الترمذي · #2498

    إِنِّي أَرَى مَا لَا تَرَوْنَ وَأَسْمَعُ مَا لَا تَسْمَعُونَ ، أَطَّتِ السَّمَاءُ وَحُقَّ لَهَا أَنْ تَئِطَّ ، مَا فِيهَا مَوْضِعُ أَرْبَعِ أَصَابِعَ إِلَّا وَمَلَكٌ وَاضِعٌ جَبْهَتَهُ سَاجِدًا لِلهِ ، وَاللهِ لَوْ تَعْلَمُونَ مَا أَعْلَمُ لَضَحِكْتُمْ قَلِيلًا وَلَبَكَيْتُمْ كَثِيرًا ، وَمَا تَلَذَّذْتُمْ بِالنِّسَاءِ عَلَى الْفُرُشِ ، وَلَخَرَجْتُمْ إِلَى الصُّعُدَاتِ تَجْأَرُونَ إِلَى اللهِ ، لَوَدِدْتُ أَنِّي كُنْتُ شَجَرَةً تُعْضَدُ . وَفِي الْبَابِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، وَعَائِشَةَ ، وَابْنِ عَبَّاسٍ ، وَأَنَسٍ . هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ ، وَيُرْوَى مِنْ غَيْرِ هَذَا الْوَجْهِ أَنَّ أَبَا ذَرٍّ قَالَ: لَوَدِدْتُ أَنِّي كُنْتُ شَجَرَةً تُعْضَدُ ، وَيُرْوَى عَنْ أَبِي ذَرٍّ مَوْقُوفًا .

  • سنن ابن ماجه · #4312

    إِنِّي أَرَى مَا لَا تَرَوْنَ ، وَأَسْمَعُ مَا لَا تَسْمَعُونَ ، إِنَّ السَّمَاءَ أَطَّتْ ، وَحُقَّ لَهَا أَنْ تَئِطَّ ، مَا فِيهَا مَوْضِعُ أَرْبَعِ أَصَابِعَ إِلَّا وَمَلَكٌ وَاضِعٌ جَبْهَتَهُ سَاجِدًا لِلهِ. وَاللهِ لَوْ تَعْلَمُونَ مَا أَعْلَمُ لَضَحِكْتُمْ قَلِيلًا وَلَبَكَيْتُمْ كَثِيرًا ، وَمَا تَلَذَّذْتُمْ بِالنِّسَاءِ عَلَى الْفُرُشَاتِ ، وَلَخَرَجْتُمْ إِلَى الصُّعُدَاتِ تَجْأَرُونَ إِلَى اللهِ. وَاللهِ لَوَدِدْتُ أَنِّي كُنْتُ شَجَرَةً تُعْضَدُ .

  • مسند أحمد · #21855

    وَاللهِ لَوَدِدْتُ أَنِّي شَجَرَةٌ تُعْضَدُ . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وفي طبعة مؤسسة الرسالة : وهو . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وما بين المعقوفين غير موجود في طبعة مؤسسة الرسالة .

  • مصنف ابن أبي شيبة · #35828

    وَاللهِ لَوْ تَعْلَمُونَ مَا أَعْلَمُ لَبَكَيْتُمْ كَثِيرًا ، وَلَضَحِكْتُمْ قَلِيلًا ، وَلَوْ تَعْلَمُونَ مَا أَعْلَمُ مَا انْبَسَطْتُمْ إِلَى نِسَائِكُمْ ، وَلَا تَقَارَرْتُمْ عَلَى فُرُشِكُمْ ، وَلَخَرَجْتُمْ إِلَى الصُّعُدَاتِ تَجْأَرُونَ وَتَبْكُونَ ، وَاللهِ لَوْ أَنَّ اللهَ خَلَقَنِي يَوْمَ خَلَقَنِي شَجَرَةً تُعْضَدُ وَتُؤْكَلُ ثَمَرَتِي ! .

  • سنن البيهقي الكبرى · #13466

    وَاللهِ ، لَوَدِدْتُ أَنِّي شَجَرَةٌ تُعْضَدُ ، ، فَقَالَ : إِنَّ قَوْلَهُ : وَاللهِ ، لَوَدِدْتُ أَنِّي شَجَرَةٌ تُعْضَدُ مِنْ قَوْلِ أَبِي ذَرٍّ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - .

  • مسند البزار · #3931

    إِنِّي لَأَرَى مَا لَا تَرَوْنَ وَأَسْمَعُ مَا لَا تَسْمَعُونَ أَطَّتْ - يَعْنِي السَّمَاءَ - مَا فِيهَا مَوْضِعُ أَرْبَعِ أَصَابِعَ إِلَّا وَمَلَكٌ وَاضِعٌ جَبْهَتَهُ سَاجِدًا لِلهِ وَلَوْ تَعْلَمُونَ مَا أَعْلَمُ لَضَحِكْتُمْ قَلِيلًا وَلَبَكَيْتُمْ كَثِيرًا " قَالَ : " وَلَوَدِدْتُ أَنِّي شَجَرَةٌ تُعْضَدُ . وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ أَبِي ذَرٍّ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ ، وَلَا نَعْلَمُ لَهُ طَرِيقًا غَيْرَ هَذَا الطَّرِيقِ ، وَلَا نَعْلَمُ رَوَى مُجَاهِدٌ ، عَنْ مُوَرِّقٍ ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ إِلَّا هَذَيْنِ الْحَدِيثَيْنِ ، قَالَ أَحْمَدُ : وَأَحْسَبُ أَنَّ هَذَا الْكَلَامَ الْأَخِيرَ مِنْ قَوْلِ أَبِي ذَرٍّ أَعْنِي " لَوَدِدْتُ أَنِّي شَجَرَةٌ تُعْضَدُ " .

  • المستدرك على الصحيحين · #3905

    إِنِّي أَرَى مَا لَا تَرَوْنَ وَأَسْمَعُ مَا لَا تَسْمَعُونَ ، أَطَّتِ السَّمَاءُ ، وَحُقَّ لَهَا أَنْ تَئِطَّ ، مَا فِيهَا مَوْضِعٌ قَدْرَ أَرْبَعِ أَصَابِعَ إِلَّا مَلَكٌ وَاضِعٌ جَبْهَتَهُ سَاجِدًا لِلهِ ، وَاللهِ لَوْ تَعْلَمُونَ مَا أَعْلَمُ لَضَحِكْتُمْ قَلِيلًا ، وَلَبَكَيْتُمْ كَثِيرًا ، وَمَا تَلَذَّذْتُمْ بِالنِّسَاءِ عَلَى الْفُرُشِ ، وَلَخَرَجْتُمْ إِلَى الصُّعُدَاتِ تَجْأَرُونَ إِلَى اللهِ تَعَالَى ، وَاللهِ لَوَدِدْتُ أَنِّي شَجَرَةٌ تُعْضَدُ . هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ .

  • المستدرك على الصحيحين · #8729

    إِنِّي أَرَى مَا لَا تَرَوْنَ ، وَأَسْمَعُ مَا لَا تَسْمَعُونَ ، إِنَّ السَّمَاءَ أَطَّتْ وَحُقَّ لَهَا أَنْ تَئِطَّ مَا فِيهَا - أَوْ مَا مِنْهَا - مَوْضِعُ أَرْبَعِ أَصَابِعَ إِلَّا وَمَلَكٌ وَاضِعٌ جَبْهَتَهُ سَاجِدٌ لِلهِ تَعَالَى ، وَاللهِ لَوْ تَعْلَمُونَ مَا أَعْلَمُ لَضَحِكْتُمْ قَلِيلًا وَلَبَكَيْتُمْ كَثِيرًا ، وَمَا تَلَذَّذْتُمْ بِالنِّسَاءِ عَلَى الْفُرُشَاتِ ، وَلَخَرَجْتُمْ إِلَى الصُّعُدَاتِ تَجْأَرُونَ إِلَى اللهِ ، وَاللهِ لَوَدِدْتُ أَنِّي كُنْتُ شَجَرَةً تُعْضَدُ . هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ .

  • المستدرك على الصحيحين · #8822

    لَوْ تَعْلَمُونَ مَا أَعْلَمُ لَضَحِكْتُمْ قَلِيلًا وَلَبَكَيْتُمْ كَثِيرًا ، وَلَمَا سَاغَ لَكُمُ الطَّعَامُ وَلَا الشَّرَابُ ، وَلَمَا نِمْتُمْ عَلَى الْفُرُشِ وَلَهَجَرْتُمُ النِّسَاءَ ، وَلَخَرَجْتُمْ إِلَى الصُّعُدَاتِ تَجْأَرُونَ وَتَبْكُونَ وَلَوَدِدْتُ أَنَّ اللهَ خَلَقَنِي شَجَرَةً تُعْضَدُ . هَذَا إِسْنَادٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ . كذا في طبعة دار المعرفة والنسخ الخطية وإتحاف المهرة ، وفيه انقطاع بين ابن مرزوق وشعبة ، والله أعلم .

  • المستدرك على الصحيحين · #8824

    إِنِّي أَرَى مَا لَا تَرَوْنَ ، وَأَسْمَعُ مَا لَا تَسْمَعُونَ ، أَطَّتِ السَّمَاءُ وَحُقَّ لَهَا أَنْ تَئِطَّ ، مَا فِيهَا مَوْضِعُ أَرْبَعِ أَصَابِعَ إِلَّا وَمَلَكٌ وَاضِعٌ جَبْهَتَهُ سَاجِدًا لِلهِ ، وَاللهِ لَوْ تَعْلَمُونَ مَا أَعْلَمُ لَضَحِكْتُمْ قَلِيلًا وَلَبَكَيْتُمْ كَثِيرًا ، وَمَا تَلَذَّذْتُمْ بِالنِّسَاءِ عَلَى الْفُرُشِ ، وَلَخَرَجْتُمْ إِلَى الصُّعُدَاتِ تَجْأَرُونَ إِلَى اللهِ ، وَلَوَدِدْتُ أَنِّي كُنْتُ شَجَرَةً تُعْضَدُ . هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ .

  • المطالب العالية · #4873

    وَدِدْتُ لَوْ أَنِّي شَجَرَةٌ تُعْضَدُ .

  • شرح مشكل الآثار · #1283

    إِنَّ السَّمَاءَ أَطَّتْ وَحُقَّ لَهَا أَنْ تَئِطَّ ! مَا فِيهَا مَوْضِعُ أَرْبَعِ أَصَابِعَ إِلَّا وَفِيهِ مَلَكٌ سَاجِدٌ ، وَاللهِ لَوْ تَعْلَمُونَ مَا أَعْلَمُ لَضَحِكْتُمْ قَلِيلًا وَلَبَكَيْتُمْ كَثِيرًا ، وَلَخَرَجْتُمْ إِلَى الصُّعُدَاتِ تَجْأَرُونَ إِلَى اللهِ . فَقَالَ قَائِلٌ : وَهَلْ تَعْقِلُونَ أَنْ يَكُونَ فِي مَوْضِعِ قَدَمٍ أَوْ فِي مَوْضِعِ أَرْبَعِ أَصَابِعَ مَلَكٌ سَاجِدٌ أَوْ رَاكِعٌ ؟ فَكَانَ جَوَابُنَا لَهُ فِي ذَلِكَ بِتَوْفِيقِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ وَعَوْنِهِ أَنَّ هَذَا الْكَلَامَ كَلَامٌ عَرَبِيٌّ يَفْهَمُهُ الْمُخَاطَبُونَ ، وَيَقِفُونَ عَلَى مَا أَرَادَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِهِ . وَالْعَرَبُ تُطْلِقُ أَنْ يُقَالَ : فُلَانٌ جَالِسٌ عَلَى كَذَا لِمَا نَقَصَ عَنْهُ ، وَفُلَانٌ جَالِسٌ عَلَى كَذَا لِمَا يَفْضُلُ عَنْهُ . وَذَلِكَ مَوْجُودٌ فِي كَلَامِ النَّاسِ يَقُولُونَ : فُلَانٌ جَالِسٌ عَلَى الْحَصِيرِ ، وَهِيَ مُقَصِّرَةٌ عَنْهُ ، وَجُلُوسُهُ فِي الْحَقِيقَةِ عَلَيْهَا وَعَلَى غَيْرِهَا مِنَ الْأَرْضِ وَمِمَّا سِوَاهَا . وَيَقُولُونَ : فُلَانٌ جَالِسٌ عَلَى الْحَصِيرِ الْفَاضِلَةِ عَنْهُ ، وَكَانَتْ حَقِيقَةُ ذَلِكَ أَنَّ جُلُوسَهُ عَلَى بَعْضِهَا لَا عَلَى كُلِّهَا . وَلَمَّا كَانَ ذَلِكَ كَذَلِكَ كَانَ مِثْلَهُ قَوْلُ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي هَذَيْنِ الْحَدِيثَيْنِ : مَا مِنْهَا مَوْضِعُ قَدَمٍ . أَوْ : مَا مِنْهَا مَوْضِعُ أَرْبَعِ أَصَابِعَ إِلَّا وَعَلَيْهَا مَلَكٌ إِمَّا سَاجِدٌ وَإِمَّا رَاكِعٌ - عَلَى مَعْنَى : إِلَّا وَفِيهِ مَلَكٌ سَاجِدٌ ، أَوْ إِلَّا وَعَلَيْهِ مَلَكٌ رَاكِعٌ أَوْ سَاجِدٌ - عَلَى أَنَّ كَوْنَهُ عَلَيْهِ فِي الْحَقِيقَةِ كَوْنٌ عَلَيْهِ وَعَلَى غَيْرِهِ كَمَا كَانَ الْجُلُوسُ عَلَى الْحَصِيرِ الْمُقَصِّرَةِ عَلَى الْجَالِسِ عَلَيْهَا جُلُوسًا عَلَيْهَا وَعَلَى مَا سِوَاهَا وَاللهَ نَسْأَلُهُ التَّوْفِيقَ .