8843يرد الناس النار ثم يصدرون عنها بأعمالهمأَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ الْجَرَّاحِ الْعَدْلُ بِمَرْوَ ، ثَنَا يَحْيَى بْنُ سَاسَوَيْهِ ، ثَنَا عَلِيُّ بْنُ حُجْرٍ ، ثَنَا دَاوُدُ بْنُ الزِّبْرِقَانِ ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ ، عَنِ الشَّعْبِيِّ ، عَنْ مُرَّةَ الْهَمْدَانِيِّ ، أَنَّ ابْنَ مَسْعُودٍ ، سُئِلَ عَنْ قَوْلِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ : ﴿وَإِنْ مِنْكُمْ إِلا وَارِدُهَا ﴾قَالَ : وَإِنْ مِنْكُمْ إِلَّا دَاخِلُهَا كَانَ عَلَى رَبِّكَ حَتْمًا مَقْضِيًّا ثُمَّ يُنَجِّي اللهُ الَّذِينَ اتَّقَوْا وَيَذَرُ الظَّالِمِينَ فِيهَا جِثِيًّا مرسلموقوف· رواه عبد الله بن مسعودفيه غريب
يُنَجِّي(المادة: ينجي)·معجم غريب الحديثالنهاية في غريب الحديث والأثر( نَجَا ) * فِيهِ : وَأَنَا النَّذِيرُ الْعُرْيَانُ فَالنَّجَاءَ النَّجَاءَ ، أَيِ انْجُوَا بِأَنْفُسِكُمْ . وَهُوَ مَصْدَرٌ مَنْصُوبٌ بِفِعْلٍ مُضْمَرٍ : أَيِ انْجُوَا النَّجَاءَ ، وَتَكْرَارُهُ لِلتَّأْكِيدِ . وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ . وَالنَّجَاءُ : السُّرْعَةُ . يُقَالُ : نَجَا يَنْجُو نَجَاءً ، إِذَا أَسْرَعَ . وَنَجَا مِنَ الْأَمْرِ ، إِذَا خَلُصَ ، وَأَنْجَاهُ غَيْرُهُ . ( س ) وَفِيهِ : إِنَّمَا يَأْخُذُ الذِّئْبُ الْقَاصِيَةَ وَالشَّاذَّةَ وَالنَّاجِيَةَ ، أَيِ السَّرِيعَةَ . هَكَذَا رُوِيَ عَنِ الْحَرْبِيِّ بِالْجِيمِ . [ هـ ] وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : أَتَوْكَ عَلَى قُلُصٍ نَوَاجٍ ، أَيْ مُسْرِعَاتٍ . الْوَاحِدَةُ : نَاجِيَةٌ . [ هـ ] وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : إِذَا سَافَرْتُمْ فِي الْجَدْبِ فَاسْتَنْجُوا ، أَيْ أَسْرِعُوا السَّيْرَ . وَيُقَالُ لِلْقَوْمِ إِذَا انْهَزَمُوا : قَدِ اسْتَنْجَوْا . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ لُقْمَانَ : وَآخِرُنَا إِذَا اسْتَنْجَيْنَا . أَيْ هُوَ حَامِيَتُنَا ، يَدْفَعُ عَنَّا إِذَا انْهَزَمْنَا . * وَفِي حَدِيثِ الدُّعَاءِ : اللَّهُمَّ بِمُحَمَّدٍ نَبِيِّكَ وَبِمُوسَى نَجِيِّكَ . هُوَ الْمُنَاجِي الْمُخَاطِبُ لِلْإِنْسَانِ وَالْمُحَدِّثُ لَهُ . يُقَالُ : نَاجَاهُ يُنَاجِيهِ مُنَاجَاةً ، فَهُوَ مُنَاجٍ . وَالنَّجِيُّ : فَعِيلٌ مِنْهُ . وَقَدْ تَنَاجَيَا مُنَاجَاةً وَانْتِجَاءً . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : لَا يَتَنَاجَى اثْنَانِ دُونَ الثَّالِثِ . وَفِي رِوَايَةٍ : <متن ربط="100لسان العرب[ نجا ] نجا : النَّجَاءُ : الْخَلَاصُ مِنَ الشَّيْءِ ، نَجَا يَنْجُو نَجْوًا وَنَجَاءً ; مَمْدُودٌ ، وَنَجَاةً ; مَقْصُورٌ ، وَنَجَّى وَاسْتَنْجَى كَنَجَا ، قَالَ الرَّاعِي : فَإِلَّا تَنَلْنِي مِنْ يَزِيدَ كَرَامَةٌ أُنَجِّ وَأُصْبِحْ مِنْ قُرَى الشَّامِ خَالِيَا وَقَالَ أَبُو زُبَيْدٍ الطَّائِيُّ : أَمِ اللَّيْثُ فَاسْتَنْجُوا ، وَأَيْنَ نَجَاؤُكُمْ ؟ فَهَذَا ، وَرَبِّ الرَّاقِصَاتِ ، الْمُزَعْفَرُ وَنَجَوْتُ مِنْ كَذَا ، وَالصِّدْقُ مَنْجَاةٌ ، وَأَنْجَيْتُ غَيْرِي وَنَجَّيْتُهُ ، وَقُرِئَ بِهِمَا قَوْلُهُ تَعَالَى : فَالْيَوْمَ نُنَجِّيكَ بِبَدَنِكَ ، الْمَعْنَى نُنَجِّيكَ لَا بِفِعْلٍ بَلْ نُهْلِكُكَ ، فَأَضْمَرَ قَوْلَهُ لَا بِفِعْلٍ ، قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : قَوْلُهُ لَا بِفِعْلٍ يُرِيدُ أَنَّهُ إِذَا نَجَا الْإِنْسَانُ بِبَدَنِهِ عَلَى الْمَاءِ بِلَا فِعْلٍ فَإِنَّهُ هَالِكٌ ، لِأَنَّهُ لَمْ يَفْعَلْ طَفْوَهُ عَلَى الْمَاءِ ، وَإِنَّمَا يَطْفُو عَلَى الْمَاءِ حَيًّا بِفِعْلِهِ إِذَا كَانَ حَاذِقًا بِالْعَوْمِ ، وَنَجَّاهُ اللَّهُ وَأَنْجَاهُ . وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ : وَكَذَلِكَ نُنْجِي الْمُؤْمِنِينَ ، وَأَمَّا قِرَاءَةُ مَنْ قَرَأَ : وَكَذَلِكَ نُجِّي الْمُؤْمِنِينَ ، فَلَيْسَ عَلَى إِقَامَةِ الْمَصْدَرِ مَوْضِعَ الْفَاعِلِ وَنَصْبِ الْمَفْعُولِ الصَّرِيحِ ، لِأَنَّهُ عَلَى حَذْفِ أَحَدِ نُونَيْ نُنْجِي ، كَمَا حُذِفَ مَا بَعْدَ حَرْفِ الْمُضَارَعَةِ فِي قَوْلِ اللَّهِ - عَزَّ وَجَلَّ - : تَذَكَّرُونَ ; أَيْ تَتَذَكَّرُونَ ، وَيَشْهَدُ بِذَلِكَ
المستدرك على الصحيحين#3441يَرِدُ النَّاسُ النَّارَ ، ثُمَّ يَصْدُرُونَ بِأَعْمَالِهِمْ ، فَأَوَّلُهُمْ كَلَمْعِ الْبَرْقِ ، ثُمَّ كَمَرِّ الرِّيحِ
مسند أبي يعلى الموصلي#5091يَرِدُونَ عَلَى الصِّرَاطِ وَيَصْدُرُونَ عَنْهُ بِأَعْمَالِهِمْ ، فَأَوَّلُهُمْ يَمُرُّ كَالرِّيحِ