حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:طبعة ١: 8707
8707
ذكر العلامات الخاصة للدجال

أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الْحَافِظُ رَحِمَهُ اللهُ تَعَالَى ، ثَنَا يَحْيَى بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى ، ثَنَا مُسَدَّدٌ ، ثَنَا مُعَاذُ بْنُ هِشَامٍ ، حَدَّثَنِي أَبِي ، عَنْ قَتَادَةَ ، عَنْ أَبِي الطُّفَيْلِ ، قَالَ :

كُنْتُ بِالْكُوفَةِ ، فَقِيلَ : خَرَجَ الدَّجَّالُ ، قَالَ : فَأَتَيْنَا عَلَى حُذَيْفَةَ بْنِ أَسِيدٍ وَهُوَ يُحَدِّثُ ، فَقُلْتُ : هَذَا الدَّجَّالُ قَدْ خَرَجَ ، فَقَالَ : اجْلِسْ ، فَجَلَسْتُ فَأَتَى عَلَيَّ الْعَرِيفُ ، فَقَالَ : هَذَا الدَّجَّالُ قَدْ خَرَجَ وَأَهْلُ الْكُوفَةِ يُطَاعِنُونَهُ ، قَالَ : اجْلِسْ ، فَجَلَسَ ، فَنُودِيَ إِنَّهَا كَذْبَةُ صَبَّاغٍ ، قَالَ : فَقُلْنَا يَا أَبَا سَرِيحَةَ مَا أَجْلَسْتَنَا إِلَّا لِأَمْرٍ فَحَدِّثْنَا ، قَالَ : إِنَّ الدَّجَّالَ لَوْ خَرَجَ فِي زَمَانِكُمْ لَرَمَتْهُ الصِّبْيَانُ بِالْخَذْفِ ، وَلَكِنَّ الدَّجَّالَ يَخْرُجُ فِي بُغْضٍ مِنَ النَّاسِ ، وَخِفَّةٍ مِنَ الدِّينِ ، وَسُوءِ ذَاتِ بَيْنٍ ، فَيَرِدُ كُلَّ مَنْهَلٍ ، فَتُطْوَى لَهُ الْأَرْضُ طَيَّ فَرْوَةِ الْكَبْشِ حَتَّى يَأْتِيَ الْمَدِينَةَ ، فَيَغْلِبُ عَلَى خَارِجِهَا وَيَمْنَعُ دَاخِلَهَا ، ثُمَّ جَبَلَ إِيلِيَاءَ فَيُحَاصِرُ عِصَابَةً مِنَ الْمُسْلِمِينَ ، فَيَقُولُ لَهُمُ الَّذِينَ عَلَيْهِمْ : مَا تَنْتَظِرُونَ بِهَذَا الطَّاغِيَةِ أَنْ تُقَاتِلُوهُ ج٤ / ص٥٣٠حَتَّى تَلْحَقُوا بِاللهِ أَوْ يَفْتَحَ لَكُمْ ، فَيَأْتَمِرُونَ أَنْ يُقَاتِلُوهُ إِذَا أَصْبَحُوا ، فَيُصْبِحُونَ وَمَعَهُمْ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ فَيَقْتُلُ الدَّجَّالَ وَيَهْزِمُ أَصْحَابَهُ ، حَتَّى إِنَّ الشَّجَرَ وَالْحَجَرَ وَالْمَدَرَ ، يَقُولُ : يَا مُؤْمِنُ هَذَا يَهُودِيٌّ عِنْدِي فَاقْتُلْهُ " ، قَالَ : " وَفِيهِ ثَلَاثُ عَلَامَاتٍ : هُوَ أَعْوَرُ وَرَبُّكُمْ لَيْسَ بِأَعْوَرَ ، وَمَكْتُوبٌ بَيْنَ عَيْنَيْهِ كَافِرٌ يَقْرَؤُهُ كُلُّ مُؤْمِنٍ أُمِّيٌّ وَكَاتِبٌ ، وَلَا يُسَخَّرُ لَهُ مِنَ الْمَطَايَا إِلَّا الْحِمَارُ ، فَهُوَ رِجْسٌ عَلَى رِجْسٍ ، ثُمَّ قَالَ : أَنَا لِغَيْرِ الدَّجَّالِ أَخْوَفُ عَلَيَّ وَعَلَيْكُمْ " ، قَالَ : فَقُلْنَا : مَا هُوَ يَا أَبَا سَرِيحَةَ ؟ قَالَ : فِتَنٌ كَأَنَّهَا قِطَعُ اللَّيْلِ الْمُظْلِمِ ، قَالَ : فَقُلْنَا : أَيُّ النَّاسِ فِيهَا شَرٌّ ؟ قَالَ : كُلُّ خَطِيبٍ مِصْقَعٍ ، وَكُلُّ رَاكِبٍ مُوضِعٍ ، قَالَ : فَقُلْنَا : أَيُّ النَّاسِ فِيهَا خَيْرٌ ؟ قَالَ : كُلُّ غَنِيٍّ خَفِيٍّ ، قَالَ : فَقُلْتُ : مَا أَنَا بِالْغَنِيِّ وَلَا بِالْخَفِيِّ ، قَالَ : فَكُنْ كَابْنِ اللَّبُونِ لَا ظَهْرَ فَيُرْكَبَ ، وَلَا ضَرْعَ فَيُحْلَبَ
منقطعموقوف· رواه حذيفة بن أسيد الغفاريله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين1 حُكم
  • الحاكم

    هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه

    صحيح
سلسلة الإسنادمنقطع
  1. 01
    حذيفة بن أسيد الغفاري«أبو سرِيحة»
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي
    في هذا السند:قال
    الوفاة42هـ
  2. 02
    عامر بن واثلة
    تقييم الراوي:له رؤية· له رؤية
    في هذا السند:عن
    الوفاة100هـ
  3. 03
    قتادة بن دعامة
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· الرابعة
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة117هـ
  4. 04
    هشام الدستوائي«الدستوائي»
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· كبار السابعة
    في هذا السند:حدثني
    الوفاة151هـ
  5. 05
    معاذ بن هشام الدستوائي
    تقييم الراوي:صدوق· التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة200هـ
  6. 06
    مسدد بن مسرهد
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة228هـ
  7. 07
    يحيى بن محمد حيكان«حيكان»
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· الحادية عشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة267هـ
  8. 08
    الوفاة344هـ
  9. 09
    الوفاة403هـ
التخريج

أخرجه الحاكم في "مستدركه" (4 / 529) برقم: (8707) وعبد الرزاق في "مصنفه" (11 / 394) برقم: (20904)

الشواهد94 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
صحيح ابن حبان
الأحاديث المختارة
المستدرك على الصحيحين
سنن أبي داود
جامع الترمذي
سنن ابن ماجه
مسند أحمد
مسند الطيالسي
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند البزار
المطالب العالية
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
شرح مشكل الآثار
المعجم الكبير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٣٨ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: المستدرك على الصحيحين (٤/٥٢٩) برقم ٨٧٠٧

كُنْتُ بِالْكُوفَةِ ، فَقِيلَ : خَرَجَ الدَّجَّالُ ، [وفي رواية : نَادَى مُنَادٍ بِالْكُوفَةِ : الدَّجَّالُ قَدْ خَرَجَ(١)] قَالَ : فَأَتَيْنَا عَلَى حُذَيْفَةَ بْنِ أَسِيدٍ [وفي رواية : فَجَاءَ رَجُلٌ إِلَى حُذَيْفَةَ بْنِ أَسِيدٍ(٢)] وَهُوَ يُحَدِّثُ ، فَقُلْتُ : [وفي رواية : فَقَالَ لَهُ :(٣)] هَذَا الدَّجَّالُ قَدْ خَرَجَ ، [وفي رواية : أَنْتَ جَالِسٌ هَاهُنَا وَأَهْلُ الْكُوفَةِ يُقَاتِلُونَ الدَّجَّالَ ،(٤)] فَقَالَ [لَهُ حُذَيْفَةُ(٥)] : اجْلِسْ ، فَجَلَسْتُ فَأَتَى عَلَيَّ الْعَرِيفُ [وفي رواية : ثُمَّ جَاءَ عَرِيفُهُمْ(٦)] ، فَقَالَ : هَذَا الدَّجَّالُ قَدْ خَرَجَ وَأَهْلُ الْكُوفَةِ يُطَاعِنُونَهُ [وفي رواية : أَنْتُمَا هَاهُنَا جَالِسَانِ وَأَهْلُ الْكُوفَةِ يُطَاعِنُونَ الدَّجَّالَ(٧)] ، قَالَ [لَهُ حُذَيْفَةُ(٨)] : اجْلِسْ ، فَجَلَسَ [فَمَكَثُوا قَلِيلًا(٩)] ، فَنُودِيَ [وفي رواية : ثُمَّ جَاءَ آخَرُ فَقَالَ(١٠)] إِنَّهَا كَذِبَةٌ صِبَاغٌ ، قَالَ : فَقُلْنَا يَا أَبَا سَرِيحَةَ [وفي رواية : فَقَالُوا لِحُذَيْفَةَ :(١١)] مَا أَجْلَسْتَنَا إِلَّا لِأَمْرٍ فَحَدِّثْنَا ، [وفي رواية : حَدِّثْنَا عَنِ الدَّجَّالِ ، فَإِنَّكَ لَمْ تَحْبِسْنَا إِلَّا وَعِنْدَكَ مِنْهُ عِلْمٌ(١٢)] قَالَ [حُذَيْفَةُ(١٣)] : إِنَّ الدَّجَّالَ لَوْ خَرَجَ فِي زَمَانِكُمْ [وفي رواية : الْيَوْمَ(١٤)] لَرَمَتْهُ [وفي رواية : إِلَّا وَدَفَنَهُ(١٥)] الصِّبْيَانُ بِالْخَذْفِ ، وَلَكِنَّ الدَّجَّالَ يَخْرُجُ فِي بُغْضٍ [وفي رواية : وَلَكِنَّهُ يَخْرُجُ فِي قِلَّةٍ(١٦)] مِنَ النَّاسِ ، [وَنَقْصٍ مِنَ الطَّعَامِ(١٧)] وَخِفَّةٍ مِنَ الدِّينِ ، [وفي رواية : وَخَفْقَةٍ مِنَ الدِّينِ(١٨)] وَسُوءِ ذَاتِ بَيْنٍ ، فَيَرِدُ كُلَّ مَنْهَلٍ ، فَتُطْوَى لَهُ الْأَرْضُ طَيَّ [وفي رواية : كَطَيِّ(١٩)] فَرْوَةِ الْكَبْشِ حَتَّى يَأْتِيَ الْمَدِينَةَ ، [وفي رواية : فَيَأْتِي الْمَدِينَةَ(٢٠)] فَيَغْلِبُ عَلَى خَارِجِهَا [وفي رواية : فَيَأْخُذُ خَارِجَهَا(٢١)] وَيَمْنَعُ دَاخِلَهَا ، ثُمَّ جَبَلَ إِيلِيَاءَ فَيُحَاصِرُ عِصَابَةً مِنَ الْمُسْلِمِينَ ، فَيَقُولُ لَهُمُ الَّذِينَ عَلَيْهِمْ : مَا تَنْتَظِرُونَ بِهَذَا الطَّاغِيَةِ أَنْ تُقَاتِلُوهُ حَتَّى تَلْحَقُوا بِاللَّهِ أَوْ يَفْتَحَ لَكُمْ ، فَيَأْتَمِرُونَ أَنْ يُقَاتِلُوهُ إِذَا أَصْبَحُوا ، فَيُصْبِحُونَ وَمَعَهُمْ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ فَيَقْتُلُ الدَّجَّالَ وَيَهْزِمُ أَصْحَابَهُ ، حَتَّى إِنَّ الشَّجَرَ وَالْحَجَرَ وَالْمَدَرَ ، يَقُولُ : يَا مُؤْمِنُ هَذَا يَهُودِيٌّ عِنْدِي فَاقْتُلْهُ ، قَالَ : وَفِيهِ ثَلَاثُ عَلَامَاتٍ : هُوَ أَعْوَرُ وَرَبُّكُمْ لَيْسَ بِأَعْوَرَ ، وَمَكْتُوبٌ بَيْنَ عَيْنَيْهِ كَافِرٌ يَقْرَؤُهُ كُلُّ مُؤْمِنٍ أُمِّيٌّ وَكَاتِبٌ [وفي رواية : كَاتَبٍ وَأُمِّيٍّ(٢٢)] ، وَلَا يُسَخَّرُ لَهُ مِنَ الْمَطَايَا [وفي رواية : الْمَطِيِّ(٢٣)] إِلَّا الْحِمَارُ ، فَهُوَ رِجْسٌ عَلَى رِجْسٍ ، ثُمَّ قَالَ [وفي رواية : وَقَالَ(٢٤)] [حُذَيْفَةُ(٢٥)] : أَنَا [وفي رواية : لَأَنَا(٢٦)] لِغَيْرِ الدَّجَّالِ أَخْوَفُ عَلَيَّ وَعَلَيْكُمْ ، قَالَ : فَقُلْنَا : مَا هُوَ يَا أَبَا سَرِيحَةَ ؟ [وفي رواية : قِيلَ : وَمَا ذَاكَ ؟(٢٧)] قَالَ : فِتَنٌ كَأَنَّهَا قِطَعُ [وفي رواية : كَقِطَعِ(٢٨)] اللَّيْلِ الْمُظْلِمِ ، قَالَ : فَقُلْنَا [وفي رواية : قِيلَ :(٢٩)] : أَيُّ النَّاسِ فِيهَا شَرٌّ ؟ قَالَ : كُلُّ خَطِيبٍ مِصْقَعٍ [وفي رواية : الْخَطِيبُ الْمُسْقِعُ(٣٠)] ، وَكُلُّ رَاكِبٍ مُوضِعٍ [وفي رواية : وَالرَّاكِبُ الْمَوْضِعُ(٣١)] ، قَالَ : فَقُلْنَا : [وفي رواية : قِيلَ :(٣٢)] أَيُّ النَّاسِ فِيهَا خَيْرٌ [يَا أَبَا سَرِيحَةَ(٣٣)] ؟ قَالَ : كُلُّ غَنِيٍّ خَفِيٍّ [وفي رواية : الْغَنِيُّ الْخَفِيُّ(٣٤)] ، قَالَ : فَقُلْتُ : مَا أَنَا بِالْغَنِيِّ وَلَا بِالْخَفِيِّ ، [وفي رواية : فَقَالَ أَحَدُ الرَّجُلَيْنِ : وَاللَّهِ مَا أَنَا بِغَنِيٍّ ، وَلَا خَفِيٍّ(٣٥)] قَالَ [حُذَيْفَةُ(٣٦)] : فَكُنْ كَابْنِ اللَّبُونِ لَا ظَهْرَ فَيُرْكَبَ [وفي رواية : فَتُرْكَبَ(٣٧)] ، وَلَا ضَرْعَ فَيُحْلَبَ [وفي رواية : فَتُحْلَبَ(٣٨)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)مصنف عبد الرزاق٢٠٩٠٤·
  2. (٢)مصنف عبد الرزاق٢٠٩٠٤·
  3. (٣)مصنف عبد الرزاق٢٠٩٠٤·
  4. (٤)مصنف عبد الرزاق٢٠٩٠٤·
  5. (٥)مصنف عبد الرزاق٢٠٩٠٤·
  6. (٦)مصنف عبد الرزاق٢٠٩٠٤·
  7. (٧)مصنف عبد الرزاق٢٠٩٠٤·
  8. (٨)مصنف عبد الرزاق٢٠٩٠٤·
  9. (٩)مصنف عبد الرزاق٢٠٩٠٤·
  10. (١٠)مصنف عبد الرزاق٢٠٩٠٤·
  11. (١١)مصنف عبد الرزاق٢٠٩٠٤·
  12. (١٢)مصنف عبد الرزاق٢٠٩٠٤·
  13. (١٣)مصنف عبد الرزاق٢٠٩٠٤·المستدرك على الصحيحين٨٧٠٧·
  14. (١٤)مصنف عبد الرزاق٢٠٩٠٤·
  15. (١٥)مصنف عبد الرزاق٢٠٩٠٤·
  16. (١٦)مصنف عبد الرزاق٢٠٩٠٤·
  17. (١٧)مصنف عبد الرزاق٢٠٩٠٤·
  18. (١٨)مصنف عبد الرزاق٢٠٩٠٤·
  19. (١٩)مصنف عبد الرزاق٢٠٩٠٤·
  20. (٢٠)مصنف عبد الرزاق٢٠٩٠٤·
  21. (٢١)مصنف عبد الرزاق٢٠٩٠٤·
  22. (٢٢)مصنف عبد الرزاق٢٠٩٠٤·
  23. (٢٣)مصنف عبد الرزاق٢٠٩٠٤·
  24. (٢٤)مصنف عبد الرزاق٢٠٩٠٤·
  25. (٢٥)مصنف عبد الرزاق٢٠٩٠٤·المستدرك على الصحيحين٨٧٠٧·
  26. (٢٦)مصنف عبد الرزاق٢٠٩٠٤·
  27. (٢٧)مصنف عبد الرزاق٢٠٩٠٤·
  28. (٢٨)مصنف عبد الرزاق٢٠٩٠٤·
  29. (٢٩)مصنف عبد الرزاق٢٠٩٠٤·
  30. (٣٠)مصنف عبد الرزاق٢٠٩٠٤·
  31. (٣١)مصنف عبد الرزاق٢٠٩٠٤·
  32. (٣٢)مصنف عبد الرزاق٢٠٩٠٤·
  33. (٣٣)مصنف عبد الرزاق٢٠٩٠٤·المستدرك على الصحيحين٨٧٠٧·
  34. (٣٤)مصنف عبد الرزاق٢٠٩٠٤·
  35. (٣٥)مصنف عبد الرزاق٢٠٩٠٤·
  36. (٣٦)مصنف عبد الرزاق٢٠٩٠٤·المستدرك على الصحيحين٨٧٠٧·
  37. (٣٧)مصنف عبد الرزاق٢٠٩٠٤·
  38. (٣٨)مصنف عبد الرزاق٢٠٩٠٤·
مقارنة المتون2 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

مصنف عبد الرزاق
تحليل الحديث
حديث منقطع
منقطع
ترقيم طبعة ١8707
المواضيع
غريب الحديث7 كلمات
مَنْهَلٍ(المادة: منهل)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( نَهِلَ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ الْحَوْضِ لَا يَظْمَأُ وَاللَّهِ نَاهِلُهُ النَّاهِلُ : الرَّيَّانُ وَالْعَطْشَانُ ، فَهُوَ مِنَ الْأَضْدَادِ . وَقَدْ نَهِلَ يَنْهَلُ نَهَلًا ، إِذَا شَرِبَ . يُرِيدُ مَنْ رُوِيَ مِنْهُ لَمْ يَعْطَشْ بَعْدَهُ أَبَدًا . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ الدَّجَّالِ أَنَّهُ يَرِدُ كُلَّ مَنْهَلٍ الْمَنْهَلُ مِنَ الْمِيَاهِ : كُلُّ مَا يَطَؤُهُ الطَّرِيقُ ، وَمَا كَانَ عَلَى غَيْرِ الطَّرِيقِ لَا يُدْعَى مَنْهَلًا ، وَلَكِنْ يُضَافُ إِلَى مَوْضِعِهِ ، أَوْ إِلَى مَنْ هُوَ مُخْتَصٌّ بِهِ ، فَيُقَالُ : مَنْهَلُ بَنِي فُلَانٍ : أَيْ مَشْرَبُهُمْ وَمَوْضِعُ نَهَلِهِمْ . وَفِي قَصِيدِ كَعْبِ بْنِ زُهَيْرٍ : كَأَنَّهُ مُنْهَلٌ بِالرَّاحِ مَعْلُولُ أَيْ مَسْقِيٌّ بِالرَّاحِ . يُقَالُ : أَنْهَلْتُهُ فَهُوَ مُنْهَلٌ ، بِضَمِّ الْمِيمِ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ مُعَاوِيَةَ " النُّهُلُ الشُّرُوعُ " هُوَ جَمْعُ نَاهِلٍ وَشَارِعٍ : أَيِ الْإِبِلُ الْعِطَاشُ الشَّارِعَةُ فِي الْمَاءِ .

لسان العرب

[ نهل ] نهل : النَّهَلُ : أَوَّلُ الشُّرْبِ ، تَقُولُ : أَنْهَلْتُ الْإِبِلَ وَهُوَ أَوَّلُ سَقْيِهَا ، وَنَهِلَتْ هِيَ إِذَا شَرِبَتْ فِي أَوَّلِ الْوِرْدِ ، نَهِلَتِ الْإِبِلُ نَهَلًا وَإِبِلٌ نَوَاهِلٌ وَنِهَالٌ وَنَهَلٌ وَنُهُولٌ وَنَهِلَةٌ وَنَهْلَى . يُقَالُ : إِبِلٌ نَهْلَى وَعَلَّى لِلَّتِي تَشْرَبُ النَّهَلَ وَالْعَلَلَ ، قَالَ عَاهَانُ بْنُ كَعْبٍ : تَبُكُّ الْحَوْضَ عَلَّاهَا وَنَهْلَى وَدُونَ ذِيَادِهَا عَطَنٌ مُنِيمٌ أَيْ يَنَامُ صَاحِبُهَا إِذَا حَصَلَتْ إِبِلُهُ فِي مَكَانٍ أَمِينٍ ، وَأَرَادَ وَنَهْلَاهَا فَاجْتَزَأَ مِنْ ذَلِكَ بِإِضَافَةِ عَلَّاهَا ، وَأَرَادَ وَدُونَ مَوْضِعِ ذِيَادِهَا فَحُذِفَ الْمُضَافُ . قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَإِنَّمَا قُلْنَا هَذَا ؛ لِأَنَّ الذِّيَادَ الَّذِي هُوَ الْعَرَضُ لَا يَمْنَعُ مِنْهُ الْعَطَنُ ، إِذِ الْعَطَنُ جَوْهَرٌ ، وَالْجَوَاهِرُ لَا تَحُولُ دُونَ الْأَعْرَاضِ ، فَتَفَهَّمْهُ ، وَكَذَلِكَ غَيْرُهَا مِنَ الْمَاشِيَةِ وَالنَّاسِ . وَالنَّهَلُ : الرِّيُّ وَالْعَطَشُ ، ضِدٌّ ، وَالْفِعْلُ كَالْفِعْلِ . وَالْمَنْهَلُ : الْمَشْرَبُ ، ثُمَّ كَثُرَ ذَلِكَ حَتَّى سُمِّيَتْ مَنَازِلُ السُّفَّارِ عَلَى الْمِيَاهِ مَنَاهِلَ . وَفِي حَدِيثِ الدَّجَّالِ أَنَّهُ يَرِدُ كُلَّ مَنْهَلٍ . وَقَالَ ثَعْلَبٌ : الْمَنْهَلُ الْمَوْضِعُ الَّذِي فِيهِ الْمَشْرَبُ . وَالْمَنْهَلُ : الشُّرْبُ ، قَالَ : وَهَذَا الْأَخِيرُ يَتَّجِهُ أَنْ يَكُونَ مَصْدَرَ نَهِلَ وَقَدْ كَانَ يَنْبَغِي أَنْ لَا يَذْكُرَهُ ؛ لِأَنَّهُ مُطَّرِدٌ . وَالنَّاهِلَةُ : الْمُخْتَلِفَةُ إِلَى الْمَنْهَلِ ، وَكَذَلِكَ النَّازِلَةُ ؛ وَأَنْشَدَ : وَلَمْ تُرَاقِبْ هُنَاكَ نَاهِلَةَ الْ وَاشِينَ ، لَمَّا اجْرَهَدَّ نَاهِلُهَا قَالَ أَبُو مَالِكٍ : الْمَنَاز

فَرْوَةِ(المادة: فروة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( فَرَا ) ( هـ ) فِيهِ : " أَنَّ الْخَضِرَ جَلَسَ عَلَى فَرْوَةٍ بَيْضَاءَ فَاهْتَزَّتْ تَحْتَهُ خَضْرَاءَ " الْفَرْوَةُ : الْأَرْضُ الْيَابِسَةُ . وَقِيلَ : الْهَشِيمُ الْيَابِسُ مِنَ النَّبَاتِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ " اللَّهُمَّ إِنِّي قَدْ مَلِلْتُهُمْ وَمَلُّونِي ، وَسَئِمْتُهُمْ وَسَئِمُونِي ، فَسَلِّطْ عَلَيْهِمْ فَتَى ثَقِيفٍ الذَّيَّالَ الْمَنَّانَ ، يَلْبَسُ فَرْوَتَهَا ، وَيَأْكُلُ خَضِرَتَهَا " أَيْ : يَتَمَتَّعُ بِنِعْمَتِهَا لُبْسًا وَأَكْلًا . يُقَالُ : فُلَانٌ ذُو فَرْوَةٍ وَثَرْوَةٍ بِمَعْنًى . وَقَالَ الزَّمَخْشَرِيُّ : " مَعْنَاهُ " يَلْبَسُ الدَّفِيءَ اللَّيِّنَ مِنْ ثِيَابِهَا ، وَيَأْكُلُ الطَّرِيَّ النَّاعِمَ مِنْ طَعَامِهَا ، فَضَرَبَ الْفَرْوَةَ وَالْخَضِرَةَ لِذَلِكَ مَثَلًا ، وَالضَّمِيرُ لِلدُّنْيَا . وَأَرَادَ بِالْفَتَى الثَّقَفِيِّ الْحَجَّاجَ بْنَ يُوسُفَ ، قِيلَ : إِنَّهُ وُلِدَ فِي السَّنَةِ الَّتِي دَعَا فِيهَا عَلِيٌّ بِهَذِهِ الدَّعْوَةِ " . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ " وَسُئِلَ عَنْ حَدِّ الْأَمَةِ فَقَالَ : إِنَّ الْأَمَةَ أَلْقَتْ فَرْوَةَ رَأْسِهَا مِنْ وَرَاءِ الدَّارِ " وَرُوِيَ " مِنْ وَرَاءِ الْجِدَارِ " أَرَادَ قِنَاعَهَا ، وَقِيلَ : خِمَارَهَا : أَيْ لَيْسَ عَلَيْهَا قِنَاعٌ وَلَا حِجَابٌ ، وَأَنَّهَا تَخْرُجُ مُتَبَذِّلَةً إِلَى كُلِّ مَوْضِعٍ تُرْسَلُ إِلَيْهِ لَا تَقْدِرُ عَلَى الِامْتِنَاعِ . وَالْأَصْلُ فِي فَرْوَةِ الرَّأْسِ : جِلْدَتُهُ بِمَا عَلَيْهَا مِنَ الشَّعَرِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " إِنَّ الْكَافِرَ إِذَا قُرِّبَ الْمُهْلُ مِنْ فِيهِ سَقَطَتْ <غريب رب

لسان العرب

[ فرا ] فرا : الْفَرْوُ وَالْفَرْوَةُ : مَعْرُوفٌ الَّذِي يُلْبَسُ ، وَالْجَمْعُ فِرَاءٌ ، فَإِذَا كَانَ الْفَرْوُ ذَا الْجُبَّةِ فَاسْمُهَا الْفَرْوَةُ ; قَالَ الْكُمَيْتُ : إِذَا الْتَفَّ دُونَ الْفَتَاةِ الْكَمِيعُ وَوَحْوَحَ ذُو الْفَرْوَةِ الْأَرْمَلُ وَأَوْرَدَ بَعْضُهُمْ هَذَا الْبَيْتَ مُسْتَشْهِدًا بِهِ عَلَى الْفَرْوَةِ الْوَفْضَةِ الَّتِي يَجْعَلُ فِيهَا السَّائِلُ صَدَقَتَهُ . قَالَ أَبُو مَنْصُورٍ : وَالْفَرْوَةُ إِذَا لَمْ يَكُنْ عَلَيْهَا وَبَرٌ أَوْ صُوفٌ لَمْ تُسَمَّ فَرْوَةً . وَافْتَرَيْتُ فَرْوًا : لَبِسْتُهُ ; قَالَ الْعَجَّاجُ : يَقْلِبُ أُولَاهُنَّ لَطْمُ الْأَعْسَرِ قَلْبَ الْخُرَاسَانِيِّ فَرْوَ الْمُفْتَرِي وَالْفَرْوَةُ : جِلْدَةُ الرَّأْسِ . وَفَرْوَةُ الرَّأْسِ : أَعْلَاهُ ، وَقِيلَ : هُوَ جِلْدَتُهُ بِمَا عَلَيْهِ مِنَ الشَّعَرِ يَكُونُ لِلْإِنْسَانِ وَغَيْرِهِ ; قَالَ الرَّاعِي : دَنِسُ الثِّيَابِ كَأَنَّ فَرْوَةَ رَأْسِهِ غُرِسَتْ فَأَنْبَتَ جَانِبَاهَا فُلْفُلَا وَالْفَرْوَةُ ، كَالثَّرْوَةِ فِي بَعْضِ اللُّغَاتِ : وَهُوَ الْغِنَى ، وَزَعَمَ يَعْقُوبُ أَنَّ فَاءَهَا بَدَلٌ مِنَ الثَّاءِ . وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : وَسُئِلَ عَنْ حَدِّ الْأَمَةِ فَقَالَ إِنَّ الْأَمَةَ أَلْقَتْ فَرْوَةَ رَأْسِهَا مِنْ وَرَاءِ الدَّارِ ، وَرُوِيَ : مِنْ وَرَاءِ الْجِدَارِ ، أَرَادَ قِنَاعَهَا ، وَقِيلَ خِمَارَهَا أَيْ لَيْسَ عَلَيْهَا قِنَاعٌ وَلَا حِجَابٌ وَأَنَّهَا تَخْرُجُ مُتَبَذِّلَةً إِلَى كُلِّ مَوْضِعٍ تُرْسَلُ إِلَيْهِ لَا تَقْدِرُ عَلَى الِامْتِنَاعِ ، وَالْأ

يَفْتَحَ(المادة: يفتح)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( فَتَحَ ) * فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى " الْفَتَّاحُ " هُوَ الَّذِي يَفْتَحُ أَبْوَابَ الرِّزْقِ وَالرَّحْمَةِ لِعِبَادِهِ . وَقِيلَ : مَعْنَاهُ الْحَاكِمُ بَيْنَهُمْ . يُقَالُ : فَتَحَ الْحَاكِمُ بَيْنَ الْخَصْمَيْنِ إِذَا فَصَلَ بَيْنَهُمَا . وَالْفَاتِحُ : الْحَاكِمُ . وَالْفَتَّاحُ : مِنْ أَبْنِيَةِ الْمُبَالَغَةِ . * وَفِيهِ " أُوتِيتُ مَفَاتِيحَ الْكَلِمِ " وَفِي رِوَايَةٍ " مَفَاتِحَ الْكَلِمِ " هُمَا جَمْعُ مِفْتَاحٍ وَمِفْتَحٍ ، وَهُمَا فِي الْأَصْلِ : كُلُّ مَا يُتَوَصَّلُ بِهِ إِلَى اسْتِخْرَاجِ الْمُغْلَقَاتِ الَّتِي يَتَعَذَّرُ الْوُصُولُ إِلَيْهَا ، فَأَخْبَرَ أَنَّهُ أُوتِيَ مَفَاتِيحَ الْكَلِمِ ، وَهُوَ مَا يَسَّرَ اللَّهُ لَهُ مِنَ الْبَلَاغَةِ وَالْفَصَاحَةِ وَالْوُصُولِ إِلَى غَوَامِضِ الْمَعَانِي وَبَدَائِعِ الْحِكَمِ وَمَحَاسِنِ الْعِبَارَاتِ وَالْأَلْفَاظِ الَّتِي أُغْلِقَتْ عَلَى غَيْرِهِ وَتَعَذَّرَتْ . وَمَنْ كَانَ فِي يَدِهِ مَفَاتِيحُ شَيْءٍ مَخْزُونٍ سَهُلَ عَلَيْهِ الْوُصُولُ إِلَيْهِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " أُوتِيتُ مَفَاتِيحَ خَزَائِنِ الْأَرْضِ " أَرَادَ مَا سَهَّلَ اللَّهُ لَهُ وَلِأُمَّتِهِ مِنَ افْتِتَاحِ الْبِلَادِ الْمُتَعَذِّرَاتِ ، وَاسْتِخْرَاجِ الْكُنُوزِ الْمُمْتَنِعَاتِ . ( هـ ) وَفِيهِ " أَنَّهُ كَانَ يَسْتَفْتِحُ بِصَعَالِيكِ الْمُهَاجِرِينَ " أَيْ : يَسْتَنْصِرُ بِهِمْ . * وَمِنْهُ قَوْلُهُ تَعَالَى : إِنْ تَسْتَفْتِحُوا فَقَدْ جَاءَكُمُ الْفَتْحُ . * وَمِنْهُ <متن

لسان العرب

[ فتح ] فتح : الْفَتْحُ : نَقِيضُ الْإِغْلَاقِ ؛ فَتَحَهُ يَفْتَحُهُ فَتْحًا وَافْتَتَحَهُ وَفَتَّحَهُ فَانْفَتَحَ وَتَفَتَّحَ . الْجَوْهَرِيُّ : فُتِّحَتِ الْأَبْوَابُ ، شُدِّدَ لِلْكَثْرَةِ ، فَتَفَتَّحَتْ هِيَ ؛ وَقَوْلُهُ تَعَالَى : لَا تُفَتَّحُ لَهُمْ أَبْوَابُ السَّمَاءِ قُرِئَتْ بِالتَّخْفِيفِ وَالتَّشْدِيدِ وَبِالْيَاءِ وَالتَّاءِ أَيْ لَا تَصْعَدُ أَرْوَاحُهُمْ وَلَا أَعْمَالُهُمْ ، لِأَنَّ أَعْمَالَ الْمُؤْمِنِينَ وَأَرْوَاحَهُمْ تَصْعَدُ إِلَى السَّمَاءِ ؛ قَالَ اللَّهُ تَعَالَى : إِنَّ كِتَابَ الْأَبْرَارِ لَفِي عِلِّيِّينَ وَقَالَ جَلَّ ثَنَاؤُهُ : إِلَيْهِ يَصْعَدُ الْكَلِمُ الطَّيِّبُ وَقَالَ بَعْضُهُمْ : أَبْوَابُ السَّمَاءِ أَبْوَابُ الْجَنَّةِ ، لِأَنَّ الْجَنَّةَ فِي السَّمَاءِ ، وَالدَّلِيلُ عَلَى ذَلِكَ قَوْلُهُ تَعَالَى : وَلَا يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ فَكَأَنَّهُ قَالَ : لَا تُفَتَّحُ لَهُمْ أَبْوَابُ الْجَنَّةِ . وَقَوْلُهُ تَعَالَى : مُفَتَّحَةً لَهُمُ الْأَبْوَابُ قَالَ أَبُو عَلِيٍّ مَرَّةً : مَعْنَاهُ مُفَتَّحَةً لَهُمُ الْأَبْوَابُ مِنْهَا ؛ وَقَالَ مَرَّةً : إِنَّمَا هُوَ مَرْفُوعٌ عَلَى الْبَدَلِ مِنَ الضَّمِيرِ الَّذِي فِي ( مُفَتَّحَةً ) . وَقَالَ : الْعَرَبُ تَقُولُ فُتِّحَتِ الْجِنَانُ ؛ تُرِيدُ فُتِّحَتْ أَبْوَابُ الْجِنَانِ ؛ قَالَ تَعَالَى : وَفُتِحَتِ السَّمَاءُ فَكَانَتْ أَبْوَابًا وَاللَّهُ أَعْلَمُ . وَقَوْلُهُ تَعَالَى : <آية الآية="2

أَصْبَحُوا(المادة: أصبحوا)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( صَبُحَ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ الْمَوْلِدِ : " أَنَّهُ كَانَ يَتِيمًا فِي حِجْرِ أَبِي طَالِبٍ ، وَكَانَ يُقَرَّبُ إِلَى الصِّبْيَانِ تَصْبِيحُهُمْ فَيَخْتَلِسُونَ وَيَكُفُّ " . أَيْ : يُقَرَّبُ إِلَيْهِمْ غَدَاؤُهُمْ ، وَهُوَ اسْمٌ عَلَى تَفْعِيلٍ كَالتَّرْعِيبِ وَالتَّنْوِيرِ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : أَنَّهُ سُئِلَ مَتَى تَحِلُّ لَنَا الْمَيْتَةُ ؟ فَقَالَ : مَا لَمْ تَصْطَبِحُوا ، أَوْ تَغْتَبِقُوا ، أَوْ تَحْتَفُّوا بِهَا بَقْلًا . الِاصْطِبَاحُ هَاهُنَا : أَكْلُ الصَّبُوحِ ، وَهُوَ الْغَدَاءُ . وَالْغَبُوقُ : الْعَشَاءُ . وَأَصْلُهُمَا فِي الشُّرْبِ ، ثُمَّ اسْتُعْمِلَا فِي الْأَكْلِ . أَيْ : لَيْسَ لَكُمْ أَنْ تَجْمَعُوهُمَا مِنَ الْمَيْتَةِ . قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : قَدْ أُنْكِرَ هَذَا عَلَى أَبِي عُبَيْدٍ ، وَفُسِّرَ أَنَّهُ أَرَادَ إِذَا لَمْ تَجِدُوا لُبَيْنَةً تَصْطَبِحُونَهَا ، أَوْ شَرَابًا تَغْتَبِقُونَهُ ، وَلَمْ تَجِدُوا بَعْدَ عَدَمِكُمُ الصَّبُوحَ وَالْغَبُوقَ بَقْلَةً تَأْكُلُونَهَا حَلَّتْ لَكُمُ الْمَيْتَةُ . قَالَ : وَهَذَا هُوَ الصَّحِيحُ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ الِاسْتِسْقَاءِ : " وَمَا لَنَا صَبِيٌّ يَصْطَبِحُ " . أَيْ : لَيْسَ عِنْدَنَا لَبَنٌ بِقَدْرِ مَا يَشْرَبُهُ الصَّبِيُّ بُكْرَةً ، مِنَ الْجَدْبِ وَالْقَحْطِ ، فَضْلًا عَنِ الْكَبِيرِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ الشَّعْبِيِّ : " أَعَنْ صَبُوحٍ تُرَقِّقُ ؟ " . قَدْ تَقَدَّمَ مَعْنَاهُ فِي حَرْفِ الرَّاءِ . ( س ) وَفِيهِ : " مَنْ تَصَبَّحَ سَبْعَ تَمْرَاتٍ عَجْوَةً " . هُوَ تَفَعَّلَ ، مِن

لسان العرب

[ صبح ] صبح : الصُّبْحُ : أَوَّلُ النَّهَارِ . وَالصُّبْحُ : الْفَجْرُ . وَالصَّبَاحُ : نَقِيضُ الْمَسَاءِ ، وَالْجَمْعُ أَصْبَاحٌ ، وَهُوَ الصَّبِيحَةُ وَالصَّبَاحُ وَالْإِصْبَاحُ وَالْمُصْبَحُ ; قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ : فَالِقُ الْإِصْبَاحِ قَالَ الْفَرَّاءُ : إِذَا قِيلَ الْأَمْسَاءُ وَالْأَصْبَاحُ ، فَهُوَ جَمْعُ الْمَسَاءِ وَالصُّبْحِ ، قَالَ : وَمِثْلُهُ الْإِبْكَارُ وَالْأَبْكَارُ ، وَقَالَ الشَّاعِرُ : أَفْنَى رِيَاحًا وَذَوِي رِيَاحٍ تَنَاسُخُ الْإِمْسَاءِ وَالْإِصْبَاحِ يُرِيدُ بِهِ الْمَسَاءَ وَالصُّبْحَ . وَحَكَى اللِّحْيَانِيُّ : تَقُولُ الْعَرَبُ إِذَا تَطَيَّرُوا مِنَ الْإِنْسَانِ وَغَيْرِهِ : صَبَاحُ اللَّهِ لَا صَبَاحُكَ ، قَالَ : وَإِنْ شِئْتَ نَصَبْتَ . وَأَصْبَحَ الْقَوْمُ : دَخَلُوا فِي الصَّبَاحِ ، كَمَا يُقَالُ : أَمْسَوْا دَخَلُوا فِي الْمَسَاءِ ، وَفِي الْحَدِيثِ : أَصْبِحُوا بِالصُّبْحِ ، فَإِنَّهُ أَعْظَمُ لِلْأَجْرِ أَيْ صَلُّوهَا عِنْدَ طُلُوعِ الصُّبْحِ ; يُقَالُ : أَصْبَحَ الرَّجُلُ إِذَا دَخَلَ فِي الصُّبْحِ ، وَفِي التَّنْزِيلِ : وَإِنَّكُمْ لَتَمُرُّونَ عَلَيْهِمْ مُصْبِحِينَ وَبِاللَّيْلِ ; وَقَالَ سِيبَوَيْهِ : أَصْبَحْنَا وَأَمْسَيْنَا أَيْ صِرْنَا فِي حِينِ ذَاكَ ، وَأَمَّا صَبَّحْنَا وَمَسَّيْنَا فَمَعْنَاهُ أَتَيْنَاهُ صَبَاحًا وَمَسَاءً ، وَقَالَ أَبُو عَدْنَانَ : الْفَرْقُ بَيْنَ صَبَحْنَا وَصَبَّحْنَا أَنَّهُ يُقَالُ صَبَّحْنَا بَلَدُ كَذَا وَكَذَا ، وَصَبَّحْنَا فُلَانًا ، فَهَذِهِ مُشَدَّدَةٌ ، وَصَبَحْنَا أَهْلَهَا خَيْرًا أَوْ شَرًّا ; وَقَالَ النَّا

وَالْمَدَرَ(المادة: والمدر)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( مَدَرَ ) * فِيهِ " أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ يَكُونَ لِي أَهْلُ الْوَبَرِ وَالْمَدَرِ " يُرِيدُ بِأَهْلِ الْمَدَرِ : أَهْلَ الْقُرَى وَالْأَمْصَارِ ، وَاحِدَتُهَا : مَدَرَةٌ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي ذَرٍّ " أَمَا إِنَّ الْعُمْرَةَ مِنْ مَدَرِكُمْ " أَيْ مِنْ بَلَدِكُمْ ، وَمَدَرَةُ الرَّجُلِ : بَلْدَتُهُ . يَقُولُ : مَنْ أَرَادَ الْعُمْرَةَ ابْتَدَأَ لَهَا سَفَرًا جَدِيدًا مِنْ مَنْزِلِهِ ، غَيْرَ سَفَرِ الْحَجِّ . وَهَذَا عَلَى الْفَضِيلَةِ لَا الْوُجُوبِ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ جَابِرٍ " فَانْطَلَقَ هُوَ وَجَبَّارُ بْنُ صَخْرٍ ، فَنَزَعَا فِي الْحَوْضِ سَجْلًا أَوْ سَجْلَيْنِ ثُمَّ مَدَرَاهُ " أَيْ طَيَّنَاهُ وَأَصْلَحَاهُ بِالْمَدَرِ ، وَهُوَ الطِّينُ الْمُتَمَاسِكُ ; لِئَلَّا يَخْرُجَ مِنْهُ الْمَاءُ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ وَطَلْحَةَ ، فِي الْإِحْرَامِ " إِنَّمَا هُوَ مَدَرٌ " أَيْ مَصْبُوغٌ بِالْمَدَرِ . وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ الْخَلِيلِ عَلَيْهِ السَّلَامُ " يَلْتَفِتُ إِلَى أَبِيهِ فَإِذَا هُوَ ضِبْعَانٌ أَمْدَرُ " هُوَ الْمُنْتَفِخُ الْجَنْبَيْنِ الْعَظِيمُ الْبَطْنِ . وَقِيلَ : الَّذِي تَتَرَّبَ جَنْبَاهُ مِنَ الْمَدَرِ . وَقِيلَ : الْكَثِيرُ الرَّجِيعِ ، الَّذِي لَا يَقْدِرُ عَلَى حَبْسِهِ .

لسان العرب

[ مدر ] مدر : الْمَدَرُ : قِطَعُ الطِّينِ الْيَابِسِ ، وَقِيلَ : الطِّينُ الْعِلْكُ الَّذِي لَا رَمْلَ فِيهِ ، وَاحِدَتُهُ مَدَرَةٌ ، فَأَمَّا قَوْلُهُمُ الْحِجَارَةُ وَالْمِدَارَةُ فَعَلَى الْإِتْبَاعِ وَلَا يُتَكَلَّمُ بِهِ وَحْدَهُ مُكَسَّرًا عَلَى فِعَالَةٍ ، هَذَا مَعْنَى قَوْلِ أَبِي رِيَاشٍ . وَامْتَدَرَ الْمَدَرَ : أَخَذَهُ . وَمَدَرَ الْمَكَانَ يَمْدُرُهُ مَدْرًا وَمَدَّرَهُ : طَانَهُ . وَمَكَانٌ مَدِيرٌ : مَمْدُورٌ . وَالْمَدْرُ لِلْحَوْضِ : أَنْ تُسَدَّ خَصَاصُ حِجَارَتِهِ بِالْمَدَرِ ، وَقِيلَ : هُوَ كَالْقَرْمَدَةِ إِلَّا أَنَّ الْقَرْمَدَةَ بِالْجِصِّ وَالْمَدْرَ بِالطِّينِ . التَّهْذِيبِ : وَالْمَدْرُ تَطْيِينُكَ وَجْهَ الْحَوْضِ بِالطِّينِ الْحُرِّ لِئَلَّا يَنْشَفَ . الْجَوْهَرِيُّ : وَالْمَدَرَةُ ، بِالْفَتْحِ ، الْمَوْضِعُ الَّذِي يُؤْخَذُ مِنْهُ الْمَدَرُ فَتُمْدَرُ بِهِ الْحِيَاضُ أَيْ يُسَدُّ خَصَاصُ مَا بَيْنَ حِجَارَتِهَا . وَمَدَرْتُ الْحَوْضَ أَمْدُرُهُ أَيْ أَصْلَحْتَهُ بِالْمَدَرِ . وَفِي حَدِيثِ جَابِرٍ : فَانْطَلَقَ هُوَ وَجَبَّارُ بْنُ صَخْرٍ فَنَزَعَا فِي الْحَوْضِ سَجْلًا أَوْ سَجْلَيْنِ ، ثُمَّ مَدَرَاهُ ، أَيْ طَيَّنَاهُ وَأَصْلَحَاهُ بِالْمَدَرِ وَهُوَ الطِّينُ الْمُتَمَاسِكُ لِئَلَّا يَخْرُجَ مِنْهُ الْمَاءُ ، وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ وَطَلْحَةَ فِي الْإِحْرَامِ : إِنَّمَا هُوَ مَدَرٌ أَيْ مَصْبُوغٌ بِالْمَدَرِ . وَالْمِمْدَرَةُ وَالْمَمْدَرَةُ ، الْأَخِيرَةُ نَادِرَةٌ : مَوْضِعٌ فِيهِ طِينٌ حُرٌّ يُسْتَعَدُّ لِذَلِكَ ، فَأَمَّا قَوْلُهُ : يَا أَيُّهَا السَّاقِي ، تَعَجَّلْ بِسَحَرْ وَأَفْرِغِ الدَّلْوَ عَلَى غَيْرِ مَدَرْ قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : أَرَادَ بِقَوْلِهِ : عَلَى غَيْرِ مَدَرْ ، أَيْ عَلَى غَيْرِ إِصْلَاحٍ لِلْح

أَعْوَرُ(المادة: أعور)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( عَوَرَ ) * فِي حَدِيثِ الزَّكَاةِ لَا يُؤْخَذُ فِي الصَّدَقَةِ هَرِمَةٌ وَلَا ذَاتُ عَوَارٍ الْعَوَارُ بِالْفَتْحِ : الْعَيْبُ ، وَقَدْ يُضَمُّ . ( هـ ) وَفِيهِ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، عَوْرَاتُنَا مَا نَأْتِي مِنْهَا وَمَا نَذَرَ ؟ الْعَوْرَاتُ : جَمْعُ عَوْرَةٍ ، وَهِيَ كُلُّ مَا يُسْتَحْيَا مِنْهُ إِذَا ظَهَرَ ، وَهِيَ مِنَ الرَّجُلِ مَا بَيْنَ السُّرَّةِ وَالرُّكْبَةِ ، وَمِنَ الْمَرْأَةِ الْحُرَّةِ جَمِيعُ جَسَدِهَا إِلَّا الْوَجْهَ وَالْيَدَيْنِ إِلَى الْكُوعَيْنِ ، وَفِي أَخْمَصِهَا خِلَافٌ ، وَمِنَ الْأَمَةِ مِثْلُ الرَّجُلِ ، وَمَا يَبْدُو مِنْهَا فِي حَالِ الْخِدْمَةِ ، كَالرَّأْسِ وَالرَّقَبَةِ وَالسَّاعِدِ فَلَيْسَ بِعَوْرَةٍ . وَسَتْرُ الْعَوْرَةِ فِي الصَّلَاةِ وَغَيْرِ الصَّلَاةِ وَاجِبٌ ، وَفِيهِ عِنْدَ الْخَلْوَةِ خِلَافٌ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : الْمَرْأَةُ عَوْرَةٌ ، جَعَلَهَا نَفْسَهَا عَوْرَةً ؛ لِأَنَّهَا إِذَا ظَهَرَتْ يُسْتَحْيَا مِنْهَا كَمَا يُسْتَحْيَا مِنَ الْعَوْرَةِ إِذَا ظَهَرَتْ . وَفِي حَدِيثِ أَبِي بَكْرٍ " قَالَ مَسْعُودُ بْنُ هُنَيْدَةَ : رَأَيْتُهُ وَقَدْ طَلَعَ فِي طَرِيقٍ مُعْوِرَةٍ " أَيْ : ذَاتِ عَوْرَةٍ يُخَافُ فِيهَا الضَّلَالُ وَالِانْقِطَاعُ . وَكُلُّ عَيْبٍ وَخَلَلٍ فِي شَيْءٍ فَهُوَ عَوْرَةٌ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عَلِيٍّ " لَا تُجْهِزُوا عَلَى جَرِيحٍ وَلَا تُصِيبُوا مُعْوِرًا " أَعْوَرَ الْفَارِسُ : إِذَا بَدَا فِيهِ مَوْضِعُ خَلَلٍ لِلضَّرْبِ . [ هـ ] وَفِيهِ : لَمَّا اعْتَرَضَ أَبُو لَهَبٍ

لسان العرب

[ عور ] عور : الْعَوَرُ : ذَهَابُ حِسِّ إِحْدَى الْعَيْنَيْنِ ، وَقَدْ عَوِرَ عَوَرًا وَعَارَ يَعَارُ وَاعْوَرَّ ، وَهُوَ أَعْوَرُ ، صَحَّتِ الْعَيْنُ فِي عَوِرَ لِأَنَّهُ فِي مَعْنَى مَا لَا بُدَّ مِنْ صِحَّتِهِ ، وَهُوَ أَعْوَرُ بَيِّنُ الْعَوَرِ ، وَالْجَمْعُ عُورٌ وَعُورَانُ ؛ وَأَعْوَرَ اللَّهُ عَيْنَ فُلَانٍ وَعَوَّرَهَا ، وَرُبَّمَا قَالُوا : عُرْتُ عَيْنَهُ . وَعَوِرَتْ عَيْنُهُ وَاعْوَرَّتْ إِذَا ذَهَبَ بَصَرُهَا ؛ قَالَ الْجَوْهَرِيُّ : إِنَّمَا صَحَّتِ الْوَاوُ فِي عَوِرَتْ عَيْنُهُ لِصِحَّتِهَا فِي أَصْلِهِ ، وَهُوَ اعْوَرَّتْ ، لِسُكُونِ مَا قَبْلَهَا ثُمَّ حُذِفَتِ الزَّوَائِدُ الْأَلِفُ وَالتَّشْدِيدُ فَبَقِيَ عَوِرَ ، يَدُلُّ عَلَى أَنَّ ذَلِكَ أَصْلُهُ مَجِيءُ أَخَوَاتِهِ عَلَى هَذَا : اسْوَدَّ يَسْوَدُّ وَاحْمَرَّ يَحْمَرُّ ، وَلَا يُقَالُ فِي الْأَلْوَانِ غَيْرُهُ ؛ قَالَ : وَكَذَلِكَ قِيَاسُهُ فِي الْعُيُوبِ اعْرَجَّ وَاعْمَيَّ فِي عَرِجَ وَعَمِيَ ، وَإِنْ لَمْ يُسْمَعْ ، وَالْعَرَبُ تُصَغِّرُ الْأَعْوَرَ عُوَيْرًا ، وَمِنْهُ قَوْلُهُمْ : كُسَيْرٌ وَعُوَيْرٌ وَكُلٌّ غَيْرُ خَيْرٍ . قَالَ الْجَوْهَرِيُّ : وَيُقَالُ فِي الْخَصْلَتَيْنِ الْمَكْرُوهَتَيْنِ : كُسَيْرٌ وَعُوَيْرٌ وَكُلٌّ غَيْرُ خَيْرٍ ، وَهُوَ تَصْغِيرُ أَعْوَرَ مُرَخَّمًا . قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : عَارَتْ عَيْنُهُ تَعَارُ وَعَوِرَتْ تَعْوَرُ وَاعْوَرَّتْ تَعْوَرُّ وَاعْوَارَّتْ تَعْوَارُّ بِمَعْنًى وَاحِدٍ . وَيُقَالُ : عَارَ عَيْنَهُ يَعُورُهَا إِذَا عَوَّرَهَا ؛ وَمِنْهُ قَوْلُ الشَّاعِرِ : فَجَاءَ إِلَيْهَا كَاسِرًا جَفْنَ عَيْنِهِ فَقُلْتُ لَهُ مَنْ عَارَ عَيْنَكَ عَنْتَرَهْ يَقُولُ : مَنْ أَصَابَهَا بِعُوَّارٍ ؟ وَيُقَالُ : عُرْتُ عَيْنَهُ أَعُورُهَا وَأَعَارُهَ

كَافِرٌ(المادة: كافر)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( كَفَرَ ) ‏ ( ‏هـ س‏ ) ‏فِيهِ : أَلَا لَا تَرْجِعُنَّ بَعْدِي كُفَّارًا يَضْرِبُ بَعْضُكُمْ رِقَابَ بَعْضٍ ، قِيلَ‏ : ‏أَرَادَ لَابِسِي السِّلَاحِ‏ ، ‏يُقَالُ : ‏كَفَرَ فَوْقَ دِرْعِهِ ، فَهُوَ كَافِرٌ ، إِذَا لَبِسَ فَوْقَهَا ثَوْبًا‏ ، ‏كَأَنَّهُ أَرَادَ بِذَلِكَ النَّهْيَ عَنِ الْحَرْب‏ِ . وَقِيلَ‏ : ‏مَعْنَاهُ لَا تَعْتَقِدُوا تَكْفِيرَ النَّاسِ ، كَمَا يَفْعَلُهُ الْخَوَارِجُ ، إِذَا اسْتَعْرَضُوا النَّاسَ فَيُكَفِّرُونَهُمْ‏ . ‏ ( هـ ) ‏وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : مَنْ قَالَ لِأَخِيهِ يَا كَافِرُ فَقَدْ بَاءَ بِهِ أَحَدُهُمَا ، لِأَنَّهُ إِمَّا أَنْ يَصْدُقَ عَلَيْهِ أَوْ يَكْذِبَ ، فَإِنْ صَدَقَ فَهُوَ كَافِرٌ ، وَإِنْ كَذَبَ عَادَ الْكُفْرُ إِلَيْهِ بِتَكْفِيرِهِ أَخَاهُ الْمُسْلِمَ‏ . وَالْكُفْرُ صِنْفَانِ‏ : ‏أَحَدُهُمَا الْكُفْرُ بِأَصْلِ الْإِيمَانِ وَهُوَ ضِدُّهُ ، وَالْآخَرُ الْكُفْرُ بِفَرْعٍ مِنْ فُرُوعِ الْإِسْلَامِ ، فَلَا يَخْرُجُ بِهِ عَنْ أَصْلِ الْإِيمَانِ‏ . وَقِيلَ‏ : ‏الْكُفْرُ عَلَى أَرْبَعَةِ أَنْحَاءٍ‏ : ‏كُفْرُ إِنْكَارٍ ، بِأَلَّا يَعْرِفَ اللَّهَ أَصْلًا وَلَا يَعْتَرِفَ بِهِ‏ . وَكُفْرُ جُحُودٍ ، كَكُفْرِ إِبْلِيسَ ، يَعْرِفُ اللَّهَ بِقَلْبِهِ وَلَا يُقِرُّ بِلِسَانِهِ‏ . وَكُفْرُ عِنَادٍ ، وَهُوَ أَنْ يَعْتَرِفَ بِقَلْبِهِ وَيَعْتَرِفَ بِلِسَانِهِ وَلَا يَدِينُ بِهِ ، حَسَدًا وَبَغْيًا ، كَكُفْرِ أَبِي جَهْلٍ وَأَضْرَابِهِ‏ . وَكُفْرُ نِفَاقٍ ، وَهُوَ أَنْ يُقِرَّ بِلِسَانِهِ وَلَا يَعْتَقِدَ بِقَلْبِهِ‏ . قَالَ الْهَرَوِيُّ : ‏سُئِلَ الْأَزْهَرِيُّ عَمَّنْ يَقُولُ بِخَلْقِ الْقُرْآن‏ِ : ‏أَتُسَمِّيهِ كَافِرًا‏ ؟ ‏فَقَالَ‏ : ‏الَّذِي يَقُولُهُ كُفْرٌ‏ ، فَأُعِيدَ عَلَيْهِ السُّؤَالُ ثَلَاثًا وَيَقُ

لسان العرب

[ كفر ] كفر : الْكُفْرُ : نَقِيضُ الْإِيمَانِ ، آمَنَّا بِاللَّهِ وَكَفَرْنَا بِالطَّاغُوتِ ؛ كَفَرَ بِاللَّهِ يَكْفُرُ كُفْرًا وَكُفُورًا وَكُفْرَانًا . وَيُقَالُ لِأَهْلِ دَارِ الْحَرْبِ : قَدْ كَفَرُوا أَيْ عَصَوْا وَامْتَنَعُوا . وَالْكُفْرُ : كُفْرُ النِّعْمَةِ ، وَهُوَ نَقِيضُ الشُّكْرِ . وَالْكُفْرُ : جُحُودُ النِّعْمَةِ ، وَهُوَ ضِدُ الشُّكْرِ . وَقَوْلُهُ تَعَالَى : إِنَّا بِكُلٍّ كَافِرُونَ ؛ أَيْ جَاحِدُونَ . وَكَفَرَ نِعْمَةَ اللَّهِ يَكْفُرُهَا كُفُورًا وَكُفْرَانًا وَكَفَرَ بِهَا : جَحَدَهَا وَسَتَرَهَا . وَكَافَرَهُ حَقَّهُ : جَحَدَهُ . وَرَجُلٌ مُكَفَّرٌ : مَجْحُودُ النِّعْمَةِ مَعَ إِحْسَانِهِ . وَرَجُلٌ كَافِرٌ : جَاحِدٌ لِأَنْعُمِ اللَّهِ ، مُشْتَقٌّ مِنَ السَّتْرِ ، وَقِيلَ : لِأَنَّهُ مُغَطًّى عَلَى قَلْبِهِ . قَالَ ابْنُ دُرَيْدٍ : كَأَنَّهُ فَاعِلٌ فِي مَعْنَى مَفْعُولٍ ، وَالْجَمْعُ كُفَّارٌ وَكَفَرَةٌ وَكِفَارٌ مِثْلَ جَائِعٍ وَجِيَاعٍ وَنَائِمٍ وَنِيَامٍ ؛ قَالَ الْقُطَامِيُّ : وَشُقَّ الْبَحْرُ عَنْ أَصْحَابِ مُوسَى وَغُرِّقَتِ الْفَرَاعِنَةُ الْكِفَارُ وَجَمْعُ الْكَافِرَةِ كَوَافِرُ . وَفِي حَدِيثِ الْقُنُوتِ : وَاجْعَلْ قُلُوبَهُمْ كَقُلُوبِ نِسَاءٍ كَوَافِرَ . الْكَوَافِرُ جَمْعُ كَافِرَةٍ ، يَعْنِي فِي التَّعَادِي وَالِاخْتِلَافِ ، وَالنِّسَاءُ أَضْعَفُ قُلُوبًا مِنَ الرِّجَالِ لَا سِيَّمَا إِذَا كُنَّ كَوَافِرَ ، وَرَجُلٌ كَفَّارٌ وَكَفُورٌ : كَافِرٌ ، وَالْأُنْثَى كَفُورٌ أَيْضًا ، وَجَمْعُهُمَا جَمِيعًا كُفُرٌ ، وَلَا يُجْمَعُ جَمْعَ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • المستدرك على الصحيحين

    8707 - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الْحَافِظُ رَحِمَهُ اللهُ تَعَالَى ، ثَنَا يَحْيَى بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى ، ثَنَا مُسَدَّدٌ ، ثَنَا مُعَاذُ بْنُ هِشَامٍ ، حَدَّثَنِي أَبِي ، عَنْ قَتَادَةَ ، عَنْ أَبِي الطُّفَيْلِ ، قَالَ : كُنْتُ بِالْكُوفَةِ ، فَقِيلَ : خَرَجَ الدَّجَّالُ ، قَالَ : فَأَتَيْنَا عَلَى حُذَيْفَةَ بْنِ أَسِيدٍ وَهُوَ يُحَدِّثُ ، فَقُلْتُ : هَذَا الدَّجَّالُ قَدْ خَرَجَ ، فَقَالَ : اجْلِسْ ، فَجَلَسْتُ فَأَتَى عَلَيَّ الْعَرِيفُ ، فَقَالَ : هَذَا الدَّجَّالُ قَ

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث