أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ حَلِيمٍ [١]الْمَرْوَزِيُّ ، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الشَّذُورِيُّ ، ثَنَا سَعِيدُ بْنُ هُبَيْرَةَ ، ثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ، ثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ ، عَنْ أَبِي الطُّفَيْلِ ، قَالَ : قَالَ حُذَيْفَةُ : "
كَيْفَ أَنْتَ وَفِتْنَةٌ خَيْرُ أَهْلِهَا فِيهَا كُلُّ غَنِيٍّ خَفِيٍّ ؟ قَالَ : قُلْتُ : وَاللهِ مَا هُوَ إِلَّا عَطَاءُ أَحَدِنَا ثُمَّ نَطْرَحُ هَاهُنَا وَهَاهُنَا ، وَنَرْمِي كُلَّ مَرْمَى ، قَالَ : أَفَلَا تَكُونُ كَابْنِ اللَّبُونِ لَا رَكُوبَةً فَتُرْكَبَ ، وَلَا حَلُوبَةً فَتُحْلَبَ