كَيْفَ أَنْتَ وَفِتْنَةٌ خَيْرُ أَهْلِهَا فِيهَا كُلُّ غَنِيٍّ خَفِيٍّ ؟ قَالَ : قُلْتُ : وَاللهِ مَا هُوَ إِلَّا عَطَاءُ أَحَدِنَا ثُمَّ نَطْرَحُ هَاهُنَا وَهَاهُنَا ، وَنَرْمِي كُلَّ مَرْمَى ، قَالَ : أَفَلَا تَكُونُ كَابْنِ اللَّبُونِ لَا رَكُوبَةً فَتُرْكَبَ ، وَلَا حَلُوبَةً فَتُحْلَبَ " هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ . في طبعة دار المعرفة : (حكيم) ، والصواب المثبت ، والله أعلم.