حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:طبعة ١: 8477
8477
يبعث الله ريحا طيبا فيتوفى من كان في قلبه من خير

حَدَّثَنَا أَبُو أَحْمَدَ جَعْفَرُ بْنُ صَالِحِ بْنِ هَانِئٍ [١]، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مِهْرَانَ ، ثَنَا صَفْوَانُ بْنُ صَالِحٍ الدِّمَشْقِيُّ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ الْمُصَفَّى الْحِمْصِيُّ ، قَالَا : ثَنَا مُبَشِّرُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْحَلَبِيُّ ، ثَنَا أَرْطَاةُ بْنُ الْمُنْذِرِ ، قَالَ : سَمِعْتُ ضَمْرَةَ بْنَ حَبِيبٍ ، يَقُولُ : سَمِعْتُ سَلَمَةَ بْنَ نُفَيْلٍ السَّكُونِيَّ ، يَقُولُ وَكَانَ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - :

بَيْنَا نَحْنُ جُلُوسٌ عِنْدَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - فَجَاءَ رَجُلٌ ، فَقَالَ : يَا نَبِيَّ اللهِ ، هَلْ أُتِيتَ بِطَعَامٍ مِنَ السَّمَاءِ ؟ فَقَالَ : أُتِيتُ بِطَعَامٍ مُسْخِنَةٍ ، قَالَ : فَهَلْ كَانَ فِيهِ فَضْلٌ عَنْكَ ؟ ج٤ / ص٤٤٨قَالَ : نَعَمْ ، قَالَ : فَمَا فُعِلَ بِهِ ؟ قَالَ : رُفِعَ حَتَّى إِلَى السَّمَاءِ وَهُوَ يُوحِي إِلَيَّ أَنَّنِي غَيْرُ لَابِثٍ فِيكُمْ إِلَّا قَلِيلًا ، وَلَسْتُمْ لَابِثِينَ بَعْدِي إِلَّا قَلِيلًا ، بَلْ تَلْبَثُونَ حَتَّى تَقُولُوا حَتَّى مَتَى ، ثُمَّ تَأْتُونَ أَفْنَادًا ، وَيُفْنِي بَعْضُكُمْ بَعْضًا ، وَبَيْنَ يَدَيِ السَّاعَةِ مُوتَانٌ شَدِيدٌ وَبَعْدَهُ سَنَوَاتُ الزَّلَازِلِ
معلقمرفوع· رواه سلمة بن نفيل السكونيفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين1 حُكم
  • الحاكم

    هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه

    صحيح
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    سلمة بن نفيل السكوني
    تقييم الراوي:صحابي· له صحبة
    في هذا السند:سمعت
    الوفاة
  2. 02
    ضمرة بن حبيب الزبيدي
    تقييم الراوي:ثقة· الرابعة
    في هذا السند:سمعت
    الوفاة130هـ
  3. 03
    أرطاة بن المنذر السكوني
    تقييم الراوي:ثقة· السادسة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة156هـ
  4. 04
    مبشر بن إسماعيل الحلبي
    تقييم الراوي:صدوق· التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة200هـ
  5. 05
    محمد بن مصفى بن بهلول
    تقييم الراوي:صدوق· العاشرة
    في هذا السند:حدثناالتدليس
    الوفاة240هـ
  6. 06
    الوفاة295هـ
  7. 07
    محمد بن صالح بن هانئ الوراق
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة340هـ
  8. 08
    الوفاة403هـ
التخريج

أخرجه ابن حبان في "صحيحه" (15 / 180) برقم: (6785) والحاكم في "مستدركه" (4 / 447) برقم: (8477) والدارمي في "مسنده" (1 / 200) برقم: (56) وأحمد في "مسنده" (7 / 3747) برقم: (17169) وأبو يعلى في "مسنده" (12 / 269) برقم: (6864) والبزار في "مسنده" (9 / 147) برقم: (3692) والطبراني في "الكبير" (7 / 51) برقم: (6378)

الشواهد6 شاهد
صحيح ابن حبان
مسند الدارمي
مسند أحمد
مسند البزار
المعجم الكبير
المتن المُجمَّع١٧ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: المستدرك على الصحيحين (٤/٤٤٧) برقم ٨٤٧٧

بَيْنَا نَحْنُ جُلُوسٌ [وفي رواية : كُنَّا جُلُوسًا(١)] عِنْدَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - فَجَاءَ رَجُلٌ [مِنَ النَّاسِ(٢)] ، فَقَالَ : يَا نَبِيَّ اللَّهِ ، [وفي رواية : إِذْ قَالَ قَائِلٌ : يَا رَسُولَ اللَّهِ(٣)] [وفي رواية : إِذْ سَأَلَهُ سَائِلٌ(٤)] هَلْ أُتِيتَ بِطَعَامٍ مِنَ السَّمَاءِ ؟ فَقَالَ : أُتِيتُ بِطَعَامٍ مُسْخِنَةٍ ، [ وفي رواية : قَالَ : نَعَمْ ، قَالَ : وَبِمَاذَا ؟ قَالَ : بِمِسْخَنَةٍ ] [وفي رواية : بِسَخْنَةٍ(٥)] قَالَ [وفي رواية : قَالُوا(٦)] : فَهَلْ كَانَ فِيهِ [وفي رواية : مَا كَانَ فِيهَا مِنْ(٧)] فَضْلٌ عَنْكَ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، قَالَ : فَمَا [وفي رواية : فَمَاذَا(٨)] فُعِلَ بِهِ ؟ قَالَ : رُفِعَ حَتَّى إِلَى السَّمَاءِ وَهُوَ يُوحِي [وفي رواية : يُوحَى(٩)] [وفي رواية : وَقَدْ أُوحِيَ(١٠)] إِلَيَّ أَنَّنِي [وفي رواية : أَنِّي مَكْفُوتٌ(١١)] غَيْرُ لَابِثٍ فِيكُمْ إِلَّا قَلِيلًا ، وَلَسْتُمْ [وفي رواية : ثُمَّ لَسْتُمْ(١٢)] لَابِثِينَ [وفي رواية : لَابِثُونَ(١٣)] بَعْدِي إِلَّا قَلِيلًا ، بَلْ تَلْبَثُونَ حَتَّى تَقُولُوا حَتَّى مَتَى [وفي رواية : تَقُولُونَ : مَتَى مَتَى(١٤)] ، ثُمَّ تَأْتُونَ [وفي رواية : وَسَتَأْتُونَ(١٥)] [وفي رواية : تَأْتُونِي(١٦)] [وفي رواية : وَسَتَأْتُونِي(١٧)] أَفْنَادًا ، وَيُفْنِي بَعْضُكُمْ بَعْضًا ، وَبَيْنَ يَدَيِ السَّاعَةِ مَوَتَانٌ شَدِيدٌ وَبَعْدَهُ سَنَوَاتُ الزَّلَازِلِ

خريطة الاختلافات
  1. (١)مسند أحمد١٧١٦٩·صحيح ابن حبان٦٧٨٥·
  2. (٢)مسند أبي يعلى الموصلي٦٨٦٤·
  3. (٣)مسند أحمد١٧١٦٩·مسند الدارمي٥٦·
  4. (٤)المعجم الكبير٦٣٧٨·
  5. (٥)مسند أحمد١٧١٦٩·
  6. (٦)مسند أحمد١٧١٦٩·
  7. (٧)المعجم الكبير٦٣٧٨·
  8. (٨)مسند البزار٣٦٩٢·
  9. (٩)مسند أحمد١٧١٦٩·صحيح ابن حبان٦٧٨٥·المعجم الكبير٦٣٧٨·
  10. (١٠)مسند الدارمي٥٦·
  11. (١١)مسند أحمد١٧١٦٩·
  12. (١٢)المعجم الكبير٦٣٧٨·
  13. (١٣)مسند أحمد١٧١٦٩·
  14. (١٤)المعجم الكبير٦٣٧٨·
  15. (١٥)مسند أحمد١٧١٦٩·
  16. (١٦)مسند الدارمي٥٦·
  17. (١٧)صحيح ابن حبان٦٧٨٥·
مقارنة المتون16 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المعجم الكبير
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند أحمد
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١8477
المواضيع
غريب الحديث3 كلمات
مُسْخِنَةٍ(المادة: مسخنة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( سَخَنَ ) ( س ) فِي حَدِيثِ فَاطِمَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا أَنَّهَا جَاءَتِ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِبُرْمَةٍ فِيهَا سَخِينَةٌ أَيْ طَعَامٌ حَارٌّ يُتَّخَذُ مِنْ دَقِيقٍ وَسَمْنٍ . وَقِيلَ : دَقِيقٍ وَتَمْرٍ ، أَغْلَظُ مِنَ الْحَسَاءِ وَأَرَقُّ مِنَ الْعَصِيدَةِ . وَكَانَتْ قُرَيْشٌ تُكْثِرُ مِنْ أَكْلِهَا ، فَعُيِّرَتْ بِهَا حَتَّى سُمُّوا سَخِينَةً . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ أَنَّهُ دَخَلَ عَلَى عَمِّهِ حَمْزَةَ ، فَصُنِعَتْ لَهُمْ سَخِينَةٌ ، فَأَكَلُوا مِنْهَا . * وَمِنْهُ حَدِيثُ الْأَحْنَفِ وَمُعَاوِيَةَ قَالَ لَهُ : مَا الشَّيْءُ الْمُلَفَّفُ فِي الْبِجَادِ ؟ قَالَ : السَّخِينَةُ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ وَقَدْ تَقَدَّمَ . * وَفِي حَدِيثِ مُعَاوِيَةَ بْنِ قُرَّةَ شَرُّ الشِّتَاءِ السَّخِينُ أَيِ الْحَارُّ الَّذِي لَا بَرْدَ فِيهِ . وَالَّذِي جَاءَ فِي غَرِيبِ الْحَرْبِيِّ شَرُّ الشِّتَاءِ السُّخَيْخِينُ وَشَرْحُهُ : أَنَّهُ الْحَارُّ الَّذِي لَا بَرْدَ فِيهِ ، وَلَعَلَّهُ مِنْ تَحْرِيفِ بَعْضِ النَّقَلَةِ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ أَبِي الطُّفَيْلِ أَقْبَلَ رَهْطٌ مَعَهُمُ امْرَأَةٌ ، فَخَرَجُوا وَتَرَكُوهَا مَعَ أَحَدِهِمْ ، فَشَهِدَ عَلَيْهِ رَجُلٌ مِنْهُمْ ، فَقَالَ : رَأَيْتُ سَخِينَتَيْهِ تَضْرِبُ اسْتَهَا يَعْنِي بَيْضَتَيْهِ لِحَرَارَتِهِمَا . * وَفِي حَدِيثِ وَاثِلَةَ أَنَّهُ عَلَيْهِ السَّلَامُ دَعَا بِقُرْصٍ ، فَكَسَرَهُ فِي صَحْفَةٍ ، وَصَنَعَ فِيهَا مَاءً سُخْنًا مَاءٌ سُخْنٌ بِضَمِّ السِّينِ وَسُكُونِ الْخَاءِ : أَيْ حَارٌّ . وَقَدْ سَخُنَ الْمَاءُ وَسَخَنَ وَ

لسان العرب

[ سخن ] سخن : السُّخْنُ : بِالضَّمِّ : الْحَارُّ ضِدَّ الْبَارِدِ ، سَخُنَ الشَّيْءُ وَالْمَاءُ ، بِالضَّمِّ ، وَسَخَنَ ، بِالْفَتْحِ ، وَسَخِنَ الْأَخِيرَةُ لُغَةُ بَنِي عَامِرٍ سُخُونَةً وَسَخَانَةً وَسُخْنَةً وَسُخْنًا وَسَخَنًا وَأَسْخَنَهُ إِسْخَانًا وَسَخَّنَهُ وَسَخُنَتِ الْأَرْضُ وَسَخِنَتْ وَسَخُنَتْ عَلَيْهِ الشَّمْسُ ; عَنْ ابْنِ الْأَعْرَابِيِّ ، قَالَ : وَبَنُو عَامِرٍ يَكْسِرُونَ . وَفِي حَدِيثِ مُعَاوِيَةَ بْنِ قُرَّةَ : شَرُّ الشِّتَاءِ السَّخِينُ أَيِ الْحَارُّ الَّذِي لَا بَرْدَ فِيهِ . قَالَ : وَالَّذِي جَاءَ فِي غَرِيبِ الْحَرْبِيِّ : شَرُّ الشِّتَاءِ السُّخَيْخِينُ ، وَشَرْحُهُ أَنَّهُ الْحَارُّ الَّذِي لَا بَرْدَ فِيهِ ، قَالَ : وَلَعَلَّهُ مِنْ تَحْرِيفِ النَّقَلَةِ . وَفِي حَدِيثِ أَبِي الطُّفَيْلِ أَقْبَلَ رَهْطٌ مَعَهُمُ امْرَأَةٌ فَخَرَجُوا وَتَرَكُوهَا مَعَ أَحَدِهِمْ فَشَهِدَ عَلَيْهِ رَجُلٌ مِنْهُمْ فَقَالَ : رَأَيْتُ سَخِينَتَهُ تَضْرِبُ اسْتَهَا يَعْنِي بَيْضَتَيْهِ لِحَرَارَتِهِمَا . وَفِي حَدِيثِ وَاثِلَةَ أَنَّهُ ، عَلَيْهِ السَّلَامُ ، دَعَا بِقُرْصٍ فَكَسَرَهُ فِي صُحْفَةٍ ثُمَّ صَنَعَ فِيهَا مَاءً سُخْنًا ; مَاءٌ سُخْنٌ : بِضَمِّ السِّينِ وَسُكُونِ الْخَاءِ . أَيْ حَارٌّ وَمَاءٌ سَخِينٌ وَمُسَخَّنٌ وَسِخِّينٌ وَسُخَاخِينٌ : سُخْنٌ وَكَذَلِكَ طَعَامٌ سُخَاخِينٌ . ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : مَاءٌ مُسْخَنٌ وَسَخِينٌ مِثْلَ مُتْرَصٍ وَتَرِيصٍ وَمُبْرَمٍ وَبَرِيمٍ ; وَأَنْشَدَ لِعَمْرِو بْنِ كُلْثُومٍ : مُشَعْشَعَةً كَأَنَّ الْحُصَّ فِيهَا إِذَا مَا الْمَاءُ خَالَطَهَا سَخِينَا قَالَ : وَقَوْلُ مَنْ قَالَ : جُدْنَا بِأَمْوَالِنَا فَلَيْسَ بِشَيْءٍ ; قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : يَعْنِي أَنَّ ال

أَفْنَادًا(المادة: أفنادا)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( فَنِدَ ) ( هـ ) فِيهِ " مَا يَنْتَظِرُ أَحَدُكُمْ إِلَّا هَرَمًا مُفْنِدًا ، أَوْ مَرَضًا مُفْسِدًا " الْفَنَدُ فِي الْأَصْلِ : الْكَذِبُ : وَأَفْنَدَ : تَكَلَّمَ بِالْفَنَدِ . ثُمَّ قَالُوا لِلشَّيْخِ إِذَا هَرِمَ : قَدْ أَفْنَدَ ؛ لِأَنَّهُ يَتَكَلَّمُ بِالْمُحَرَّفِ مِنَ الْكَلَامِ عَنْ سَنَنِ الصِّحَّةِ . وَأَفْنَدَهُ الْكِبَرُ : إِذَا أَوْقَعَهُ فِي الْفَنَدِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ التَّنُوخِيِّ رَسُولِ هِرَقْلَ " وَكَانَ شَيْخًا كَبِيرًا قَدْ بَلَغَ الْفَنَدَ أَوْ قَرُبَ " . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ أُمِّ مَعْبَدٍ " لَا عَابِسٌ وَلَا مُفَنَّدٌ " هُوَ الَّذِي لَا فَائِدَةَ فِي كَلَامِهِ لِكِبَرٍ أَصَابَهُ . ( هـ ) وَفِيهِ : أَلَا إِنِّي مِنْ أَوَّلِكُمْ وَفَاةً تَتَّبِعُونِي أَفْنَادًا أَفْنَادًا يُهْلِكُ بَعْضُكُمْ بَعْضًا ، أَيْ : جَمَاعَاتٍ مُتَفَرِّقِينَ قَوْمًا بَعْدَ قَوْمٍ ، وَاحِدُهُمْ : فِنْدٌ . وَالْفِنْدُ : الطَّائِفَةُ مِنَ اللَّيْلِ . وَيُقَالُ : هُمْ فِنْدٌ عَلَى حِدَةٍ : أَيْ فِئَةٌ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : أَسْرَعُ النَّاسِ بِي لُحُوقًا قَوْمِي ، وَيَعِيشُ النَّاسُ بَعْدَهُمْ أَفْنَادًا يَقْتُلُ بَعْضُهُمْ بَعْضًا ، أَيْ : يَصِيرُونَ فِرَقًا مُخْتَلِفِينَ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " لَمَّا تُوُفِّيَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى عَلَيْهِ النَّاسُ أَفْنَادًا أَفْنَادًا " أَيْ فِرَقًا بَعْدَ فِرَقٍ ،

لسان العرب

[ فند ] فند : الْفَنَدُ : الْخَرَفُ وَإِنْكَارُ الْعَقْلِ مِنَ الْهَرَمِ أَوِ الْمَرَضِ ، وَقَدْ يُسْتَعْمَلُ فِي غَيْرِ الْكِبَرِ ، وَأَصْلُهُ فِي الْكِبَرِ وَقَدْ أَفْنَدَ ; قَالَ : قَدْ عَرَّضَتْ أَرْوَى بِقَوْلٍ إِفْنَادِ إِنَّمَا أَرَادَ بِقَوْلٍ ذِي إِفْنَادٍ وَقَوْلٍ فِيهِ إِفْنَادٌ ، وَشَيْخٌ مُفْنِدٌ وَلَا يُقَالُ لِلْأُنْثَى عَجُوزٌ مُفْنِدَةٌ لِأَنَّهَا لَمْ تَكُنْ ذَاتَ رَأْيٍ فِي شَبَابِهَا فَتُفَنَّدَ فِي كِبَرِهَا . وَالْفَنَدُ : الْخَطَأُ فِي الرَّأْيِ وَالْقَوْلِ . وَأَفْنَدَهُ : خَطَّأَ رَأْيَهُ . وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ حِكَايَةً عَنْ يَعْقُوبَ ، عَلَيْهِ السَّلَامُ : لَوْلَا أَنْ تُفَنِّدُونِ قَالَ الْفَرَّاءُ : يَقُولُ لَوْلَا أَنْ تُكَذِّبُونِي وَتُعَجِّزُونِي وَتُضَعِّفُونِي . ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : فَنَّدَ رَأْيَهُ إِذَا ضَعَّفَهُ . وَالتَّفْنِيدُ : اللَّوْمُ وَتَضْعِيفُ الرَّأْيِ . الْفَرَّاءُ : الْمُفَنَّدُ الضَّعِيفُ الرَّأْيِ وَإِنْ كَانَ قَوِيَ الْجِسْمِ . وَالْمُفَنَّدُ : الضَّعِيفُ الْجِسْمِ وَإِنْ كَانَ رَأْيُهُ سَدِيدًا . قَالَ : وَالْمُفَنَّدُ الضَّعِيفُ الرَّأْيِ وَالْجِسْمِ مَعًا . وَفَنَّدَهُ : عَجَّزَهُ وَأَضْعَفَهُ . وَرَوَى شَمِرٌ فِي حَدِيثِ وَاثِلَةَ بْنِ الْأَسْقَعِ أَنَّهُ قَالَ : خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : أَتَزْعُمُونَ أَنِّي مِنْ آخِرِكُمْ وَفَاةً ؟ أَلَا إِنِّي مِنْ أَوَّلِكُمْ وَفَاةً ، تَتْبَعُونَنِي أَفْنَادًا يُهْلِكُ بَعْضُكُمْ بَعْضًا ; قَوْلُهُ تَتْبَعُونَنِي أَفْنَادًا يَضْرِبُ بَعْضُكُمْ رِقَابَ بَعْضٍ أَيْ تَتْبَعُونَنِي ذَوِي فَنَدٍ أَيْ ذَوِي عَجْزٍ وَكُفْرٍ لِلنِّعْمَةِ ، وَفِي النِّهَايَةِ : أَيْ جَمَاعَاتِ مُتَ

مُوتَانٌ(المادة: موتان)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( مَوَتَ ) * فِي دُعَاءِ الِانْتِبَاهِ : الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَحْيَانَا بَعْدَما أَمَاتَنَا ، وَإِلَيْهِ النُّشُورُ ، سَمَّى النَّوْمَ مَوْتًا ، لِأَنَّهُ يَزُولُ مَعَهُ الْعَقْلُ وَالْحَرَكَةُ ، تَمْثِيلًا وَتَشْبِيهًا ، لَا تَحْقِيقًا . وَقِيلَ : الْمَوْتُ فِي كَلَامِ الْعَرَبِ يُطْلَقُ عَلَى السُّكُونِ . يُقَالُ : مَاتَتِ الرِّيحُ : أَيْ سَكَنَتْ . وَالْمَوْتُ يَقَعُ عَلَى أَنْوَاعٍ بِحَسَبِ أَنْوَاعِ الْحَيَاةِ ، فَمِنْهَا مَا هُوَ بِإِزَاءِ الْقُوَّةِ النَّامِيَةِ الْمَوْجُودَةِ فِي الْحَيَوَانِ وَالنَّبَاتِ ، كَقَوْلِهِ تَعَالَى : يُحْيِي الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا . وَمِنْهَا زَوَالُ الْقُوَّةِ الْحِسِّيَّةِ ، كَقَوْلِهِ تَعَالَى : يَالَيْتَنِي مِتُّ قَبْلَ هَذَا . وَمِنْهَا زَوَالُ الْقُوَّةِ الْعَاقِلَةِ ، وَهِيَ الْجَهَالَةُ ، كَقَوْلِهِ تَعَالَى : أَوَمَنْ كَانَ مَيْتًا فَأَحْيَيْنَاهُ ، وَ : إِنَّكَ لَا تُسْمِعُ الْمَوْتَى . وَمِنْهَا الْحُزْنُ وَالْخَوْفُ الْمُكَدِّرُ لِلْحَيَاةِ ، كَقَوْلِهِ تَعَالَى : وَيَأْتِيهِ الْمَوْتُ مِنْ كُلِّ مَكَانٍ وَمَا هُوَ بِمَيِّتٍ . وَمِنْهَا الْمَنَامُ كَقَوْلِهِ تَعَالَى : وَالَّتِي لَمْ تَمُتْ فِي مَنَامِهَا . وَقَدْ قِيلَ : الْمَنَامُ : الْمَوْتُ الْخَفِيفُ ، وَالْمَوْتُ : النَّوْمُ الثَّقِيلُ . وَقَدْ يُسْتَعَارُ الْمَوْتُ لِلْأَحْوَالِ الشَّاقَّةِ ، كَالْفَقْرِ ، وَالذُّلِّ ، وَالسُّؤَالِ ، وَالْهَرَمِ ، وَالْمَعْصِيَةِ ، وَغَيْرِ ذَلِكَ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ &q

لسان العرب

[ موت ] موت : الْأَزْهَرِيُّ عَنِ اللَّيْثِ : الْمَوْتُ خَلْقٌ مِنْ خَلْقِ اللَّهِ تَعَالَى . غَيْرُهُ : الْمَوْتُ وَالْمَوَتَانُ ضِدُّ الْحَيَاةِ . وَالْمُوَاتُ ، بِالضَّمِّ : الْمَوْتُ . مَاتَ يَمُوتُ مَوْتًا ، وَيَمَاتُ ; الْأَخِيرَةُ طَائِيَّةٌ ، قَالَ : بُنَيَّ يَا سَيِّدَةَ الْبَنَاتِ عِيشِي ، وَلَا يُؤْمَنُ أَنْ تَمَاتِي وَقَالُوا : مِتَّ تَمُوتُ ، قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَلَا نَظِيرَ لَهَا مِنَ الْمُعْتَلِّ ، قَالَ سِيبَوَيْهِ : اعْتَلَّتْ مِنْ فَعِلَ يَفْعُلُ ، وَلَمْ تُحَوَّلْ كَمَا يُحَوَّلُ ، قَالَ : وَنَظِيرُهَا مِنَ الصَّحِيحِ فَضِلَ يَفْضُلُ ، وَلَمْ يَجِئْ عَلَى مَا كَثُرَ وَاطَّرَدَ فِي فَعِلَ . قَالَ كُرَاعٌ : مَاتَ يَمُوتُ ، وَالْأَصْلُ فِيهِ مَوِتَ ، بِالْكَسْرِ ، يَمُوتُ ، وَنَظِيرُهُ : دِمْتَ تَدُومُ ; إِنَّمَا هُوَ دَوِمَ ، وَالِاسْمُ مِنْ كُلِّ ذَلِكَ الْمَيْتَةُ . وَرَجُلٌ : مَيِّتٌ وَمَيْتٌ ، وَقِيلَ : الْمَيْتُ الَّذِي مَاتَ ، وَالْمَيِّتُ وَالْمَائِتُ : الَّذِي لَمْ يَمْتُ بَعْدُ . وَحَكَى الْجَوْهَرِيُّ عَنِ الْفَرَّاءِ : يُقَالُ لِمَنْ لَمْ يَمُتْ إِنَّهُ مَائِتٌ عَنْ قَلِيلٍ ، وَمَيِّتٌ ، وَلَا يَقُولُونَ لِمَنْ مَاتَ : هَذَا مَائِتٌ . قِيلَ : وَهَذَا خَطَأٌ ، وَإِنَّمَا مَيِّتٌ يَصْلُحُ لِمَا قَدْ مَاتَ ، وَلِمَا سَيَمُوتُ ; قَالَ اللَّهُ تَعَالَى : إِنَّكَ مَيِّتٌ وَإِنَّهُمْ مَيِّتُونَ ، وَجَمَعَ بَيْنَ اللُّغَتَيْنِ عَدِيُّ بْنُ الرَّعْلَاءِ ، فَقَالَ : لَيْسَ مَنْ مَاتَ فَاسْتَرَاحَ بِمَيْتٍ إِنَّمَا الْمَيْتُ مَيِّتُ الْأَحْيَاءِ إِنَّمَا الْمَيْتُ مَنْ يَعِيشُ شَقِيًّا كَاسِفًا بَالُهُ ، قَلِي

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • المستدرك على الصحيحين

    8477 - حَدَّثَنَا أَبُو أَحْمَدَ جَعْفَرُ بْنُ صَالِحِ بْنِ هَانِئٍ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مِهْرَانَ ، ثَنَا صَفْوَانُ بْنُ صَالِحٍ الدِّمَشْقِيُّ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ الْمُصَفَّى الْحِمْصِيُّ ، قَالَا : ثَنَا مُبَشِّرُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْحَلَبِيُّ ، ثَنَا أَرْطَاةُ بْنُ الْمُنْذِرِ ، قَالَ : سَمِعْتُ ضَمْرَةَ بْنَ حَبِيبٍ ، يَقُولُ : سَمِعْتُ سَلَمَةَ بْنَ نُفَيْلٍ السَّكُونِيَّ ، يَقُولُ وَكَانَ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - : بَيْنَا نَحْنُ جُلُوسٌ عِنْدَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - فَجَاءَ رَجُلٌ ، فَقَالَ : يَا نَبِيَّ اللهِ ، هَلْ أُتِيتَ بِطَع

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث