حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:طبعة ١: 8637
8637
ذكر رفع القرآن عن قلوب المسلمين

حَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْمُزَنِيُّ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْحَضْرَمِيُّ ، ثَنَا وَاصِلُ بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ ، ثَنَا أَبُو مَالِكٍ الْأَشْجَعِيُّ ، عَنْ رِبْعِيِّ بْنِ حِرَاشٍ ، عَنْ حُذَيْفَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ ، قَالَ :

يَنْدَرِسُ الْإِسْلَامُ كَمَا يَنْدَرِسُ الثَّوْبُ الْخَلِقُ حَتَّى يَصِيرَ مَا يَدْرُونَ مَا صَلَاةٌ وَلَا صِيَامٌ وَلَا نُسُكٌ غَيْرَ أَنَّ الرَّجُلَ وَالْعَجُوزَ يَقُولُونَ : قَدْ أَدْرَكْنَا النَّاسَ وَهُمْ يَقُولُونَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ ، فَقَالَ لَهُ صِلَةُ بْنُ زُفَرَ : وَمَا يُغْنِي عَنْهُمْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ يَا حُذَيْفَةُ وَهُمْ لَا يَدْرُونَ صَلَاةً وَلَا صِيَامًا وَلَا نُسُكًا ؟ قَالَ حُذَيْفَةُ : يَا صِلَةُ يَنْجُونَ بِلَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ مِنَ النَّارِ
منقطعموقوف· رواه حذيفة بن اليمانفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين2 حُكمان
  • الحاكم

    هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه

    صحيح
  • الحاكم
    صححه
سلسلة الإسنادمنقطع
  1. 01
    حذيفة بن اليمان
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي
    في هذا السند:عن
    الوفاة36هـ
  2. 02
    ربعي بن حراش العبسي
    تقييم الراوي:ثقة· مخضرم من الثانية
    في هذا السند:عن
    الوفاة100هـ
  3. 03
    سعد بن طارق بن أشيم الأشجعي
    تقييم الراوي:ثقة· الرابعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة140هـ
  4. 04
    محمد بن فضيل بن غزوان
    تقييم الراوي:صدوق· التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة194هـ
  5. 05
    واصل بن عبد الأعلى الأسدي
    تقييم الراوي:ثقة· العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة244هـ
  6. 06
    الوفاة297هـ
  7. 07
    الوفاة356هـ
  8. 08
    الوفاة403هـ
التخريج

أخرجه الحاكم في "مستدركه" (4 / 473) برقم: (8554) ، (4 / 505) برقم: (8637) ، (4 / 545) برقم: (8732) وابن ماجه في "سننه" (5 / 173) برقم: (4166) والبزار في "مسنده" (7 / 259) برقم: (2841)

الشواهد5 شاهد
المستدرك على الصحيحين
سنن ابن ماجه
مسند البزار
المتن المُجمَّع٢٢ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: سنن ابن ماجه (٥/١٧٣) برقم ٤١٦٦

يَدْرُسُ [وفي رواية : يَنْدَرِسُ(١)] الْإِسْلَامُ كَمَا يَدْرُسُ [وفي رواية : يَنْدَرِسُ(٢)] وَشْيُ الثَّوْبِ [الْخَلِقُ(٣)] ، حَتَّى [يَصِيرَ(٤)] لَا يُدْرَى [مَا يَدْرُونَ(٥)] مَا صِيَامٌ وَلَا صَلَاةٌ وَلَا نُسُكٌ وَلَا صَدَقَةٌ . وَلَيُسْرَى [وفي رواية : وَيُسَرَّى(٦)] عَلَى كِتَابِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ فِي لَيْلَةٍ ، فَلَا يَبْقَى فِي الْأَرْضِ مِنْهُ آيَةٌ ، وَتَبْقَى [وفي رواية : وَيَبْقَى(٧)] طَوَائِفُ مِنَ النَّاسِ ، الشَّيْخُ الْكَبِيرُ [وفي رواية : غَيْرَ أَنَّ الرَّجُلَ(٨)] وَالْعَجُوزُ [الْكَبِيرَةُ(٩)] ، يَقُولُونَ : [قَدْ(١٠)] أَدْرَكْنَا آبَاءَنَا [وفي رواية : النَّاسَ(١١)] عَلَى هَذِهِ الْكَلِمَةِ [وَهُمْ يَقُولُونَ(١٢)] : لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ ، فَنَحْنُ نَقُولُهَا . فَقَالَ لَهُ [وفي رواية : لِحُذَيْفَةَ(١٣)] صِلَةُ [بْنُ زُفَرَ(١٤)] : مَا [وفي رواية : فَمَا(١٥)] تُغْنِي [وفي رواية : وَمَا يُغْنِي(١٦)] عَنْهُمْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ [يَا حُذَيْفَةُ(١٧)] ، وَهُمْ لَا يَدْرُونَ مَا صَلَاةٌ وَلَا صِيَامٌ وَلَا نُسُكٌ وَلَا صَدَقَةٌ ؟ فَأَعْرَضَ عَنْهُ حُذَيْفَةُ [رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ(١٨)] ، ثُمَّ رَدَّهَا [وفي رواية : فَرَدَّدَ(١٩)] [وفي رواية : فَرَدَّدَهَا(٢٠)] عَلَيْهِ ثَلَاثًا ، كُلَّ ذَلِكَ يُعْرِضُ عَنْهُ حُذَيْفَةُ ، ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَيْهِ فِي الثَّالِثَةِ فَقَالَ : يَا صِلَةُ ، تُنْجِيهِمْ [وفي رواية : يَنْجُونَ(٢١)] [بِلَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ(٢٢)] مِنَ النَّارِ [ تُنْجِيهِمْ مِنَ النَّارِ ، تُنْجِيهِمْ مِنَ النَّارِ ] ، ثَلَاثًا

خريطة الاختلافات
  1. (١)المستدرك على الصحيحين٨٦٣٧·
  2. (٢)المستدرك على الصحيحين٨٦٣٧·
  3. (٣)المستدرك على الصحيحين٨٦٣٧·
  4. (٤)المستدرك على الصحيحين٨٦٣٧·
  5. (٥)المستدرك على الصحيحين٨٦٣٧·
  6. (٦)المستدرك على الصحيحين٨٥٥٤٨٧٣٢·
  7. (٧)المستدرك على الصحيحين٨٥٥٤٨٧٣٢·
  8. (٨)المستدرك على الصحيحين٨٦٣٧·
  9. (٩)المستدرك على الصحيحين٨٥٥٤٨٧٣٢·
  10. (١٠)المستدرك على الصحيحين٨٦٣٧·
  11. (١١)سنن ابن ماجه٤١٦٦·المستدرك على الصحيحين٨٥٥٤٨٦٣٧٨٧٣٢·
  12. (١٢)المستدرك على الصحيحين٨٦٣٧·
  13. (١٣)المستدرك على الصحيحين٨٥٥٤·
  14. (١٤)المستدرك على الصحيحين٨٥٥٤٨٦٣٧·
  15. (١٥)المستدرك على الصحيحين٨٥٥٤٨٧٣٢·
  16. (١٦)المستدرك على الصحيحين٨٦٣٧·
  17. (١٧)المستدرك على الصحيحين٨٦٣٧·
  18. (١٨)مسند البزار٢٨٤١·المستدرك على الصحيحين٨٥٥٤٨٦٣٧٨٧٣٢·
  19. (١٩)المستدرك على الصحيحين٨٧٣٢·
  20. (٢٠)المستدرك على الصحيحين٨٥٥٤·
  21. (٢١)المستدرك على الصحيحين٨٦٣٧·
  22. (٢٢)المستدرك على الصحيحين٨٦٣٧·
مقارنة المتون9 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المستدرك على الصحيحين
سنن ابن ماجه
مسند البزار
تحليل الحديث
حديث منقطع
منقطع
ترقيم طبعة ١8637
المواضيع
غريب الحديث1 كلمة
الْخَلِقُ(المادة: الخلق)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( خَلَقَ ) * فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى الْخَالِقُ وَهُوَ الَّذِي أَوْجَدَ الْأَشْيَاءَ جَمِيعَهَا بَعْدَ أَنْ لَمْ تَكُنْ مَوْجُودَةً . وَأَصْلُ الْخَلْقِ التَّقْدِيرُ ، فَهُوَ بِاعْتِبَارِ تَقْدِيرِ مَا مِنْهُ وُجُودُهَا ، وَبِاعْتِبَارِ الْإِيجَادِ عَلَى وَفْقِ التَّقْدِيرِ خَالِقٌ . * وَفِي حَدِيثِ الْخَوَارِجِ هُمْ شَرُّ الْخَلْقِ وَالْخَلِيقَةِ الْخَلْقُ : النَّاسُ . وَالْخَلِيقَةُ : الْبَهَائِمُ . وَقِيلَ : هُمَا بِمَعْنًى وَاحِدٍ ، وَيُرِيدُ بِهِمَا جَمِيعَ الْخَلَائِقِ . * وَفِيهِ لَيْسَ شَيْءٌ فِي الْمِيزَانِ أَثْقَلَ مِنْ حُسْنِ الْخُلُقِ الْخُلُقُ بِضَمِّ اللَّامِ وَسُكُونِهَا : الدِّينُ وَالطَّبْعُ وَالسَّجِيَّةُ ، وَحَقِيقَتُهُ أَنَّهُ لِصُورَةِ الْإِنْسَانِ الْبَاطِنَةِ وَهِيَ نَفْسُهُ وَأَوْصَافُهَا وَمَعَانِيهَا الْمُخْتَصَّةُ بِهَا بِمَنْزِلَةِ الْخَلْقِ لِصُورَتِهِ الظَّاهِرَةِ وَأَوْصَافِهَا وَمَعَانِيهَا ، وَلَهُمَا أَوْصَافٌ حَسَنَةٌ وَقَبِيحَةٌ ، وَالثَّوَابُ وَالْعِقَابُ مِمَّا يَتَعَلَّقَانِ بِأَوْصَافِ الصُّورَةِ الْبَاطِنَةِ أَكْثَرَ مِمَّا يَتَعَلَّقَانِ بِأَوْصَافِ الصُّورَةِ الظَّاهِرَةِ ، وَلِهَذَا تَكَرَّرَتِ الْأَحَادِيثُ فِي مَدْحِ حُسْنِ الْخُلُقِ فِي غَيْرِ مَوْضِعٍ . ( س ) كَقَوْلِهِ : أَكْثَرُ مَا يُدْخِلُ النَّاسَ الْجَنَّةَ تَقْوَى اللَّهِ وَحُسْنُ الْخُلُقِ . ( س ) وَقَوْلِهِ : أَكْمَلُ الْمُؤْمِنِينَ إِيمَانًا أَحْسَنُهُمْ خُلُقًا . ( س ) وَقَوْلِهِ : إِنَّ الْعَبْدَ لَيُدْرِكُ بِحُسْنِ خُلُقِهِ دَرَجَةَ الصَّائِمِ الْقَائِمِ . * وَقَوْلِهِ : <متن

لسان العرب

[ خلق ] خلق : اللَّهُ تَعَالَى وَتَقَدَّسَ الْخَالِقُ وَالْخَلَّاقُ ، وَفِي التَّنْزِيلِ : هُوَ اللَّهُ الْخَالِقُ الْبَارِئُ الْمُصَوِّرُ ؛ وَفِيهِ : بَلَى وَهُوَ الْخَلَّاقُ الْعَلِيمُ ؛ وَإِنَّمَا قُدِّمَ أَوَّلَ وَهْلَةٍ لِأَنَّهُ مِنْ أَسْمَاءِ اللَّهِ - جَلَّ وَعَزَّ . الْأَزْهَرِيُّ : وَمِنْ صِفَاتِ اللَّهِ تَعَالَى الْخَالِقُ وَالْخَلَّاقُ ، وَلَا تَجُوزُ هَذِهِ الصِّفَةُ بِالْأَلِفِ وَاللَّامِ لِغَيْرِ اللَّهِ - عَزَّ وَجَلَّ - وَهُوَ الَّذِي أَوْجَدَ الْأَشْيَاءَ جَمِيعَهَا بَعْدَ أَنْ لَمْ تَكُنْ مَوْجُودَةً ، وَأَصْلُ الْخَلْقِ التَّقْدِيرُ ، فَهُوَ بِاعْتِبَارِ تَقْدِيرِ مَا مِنْهُ وَجُودُهَا وَبِالِاعْتِبَارِ لِلْإِيجَادِ عَلَى وَفْقِ التَّقْدِيرِ - خَالِقٌ . وَالْخَلْقُ فِي كَلَامِ الْعَرَبِ : ابْتِدَاعُ الشَّيْءِ عَلَى مِثَالٍ لَمْ يُسْبَقْ إِلَيْهِ ؛ وَكُلُّ شَيْءٍ خَلَقَهُ اللَّهُ فَهُوَ مُبْتَدِئُهُ عَلَى غَيْرِ مِثَالٍ سُبِقَ إِلَيْهِ : أَلَا لَهُ الْخَلْقُ وَالْأَمْرُ تَبَارَكَ اللَّهُ أحسن الخالقين . قَالَ أَبُو بَكْرِ بْنُ الْأَنْبَارِيِّ : الْخَلْقُ فِي كَلَامِ الْعَرَبِ عَلَى وَجْهَيْنِ : أَحَدُهُمَا الْإِنْشَاءُ عَلَى مِثَالٍ أَبْدَعَهُ ، وَالْآخَرُ التَّقْدِيرُ ؛ وَقَالَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى : فَتَبَارَكَ اللَّهُ أَحْسَنُ الْخَالِقِينَ ، مَعْنَاهُ أَحْسَنُ الْمُقَدِّرِينَ ؛ وَكَذَلِكَ قَوْلُهُ تَعَالَى : وَتَخْلُقُونَ إِفْكًا ؛ أَيْ تُقَدِّرُونَ كَذِبًا . وَقَوْلُهُ تَعَالَى : <قرآ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • المستدرك على الصحيحين

    8637 - حَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْمُزَنِيُّ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْحَضْرَمِيُّ ، ثَنَا وَاصِلُ بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ ، ثَنَا أَبُو مَالِكٍ الْأَشْجَعِيُّ ، عَنْ رِبْعِيِّ بْنِ حِرَاشٍ ، عَنْ حُذَيْفَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ ، قَالَ : يَنْدَرِسُ الْإِسْلَامُ كَمَا يَنْدَرِسُ الثَّوْبُ الْخَلِقُ حَتَّى يَصِيرَ مَا يَدْرُونَ مَا صَلَاةٌ وَلَا صِيَامٌ وَلَا نُسُكٌ غَيْرَ أَنَّ الرَّجُلَ وَالْعَجُوزَ يَقُولُونَ : قَدْ أَدْرَكْنَا النَّاسَ وَهُمْ يَقُولُونَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ ، فَقَالَ لَهُ صِلَةُ بْنُ زُفَرَ : وَمَا يُغْنِي عَنْهُمْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ يَا حُذَيْفَةُ وَهُمْ لَا يَدْرُونَ صَلَاةً وَلَا صِيَامًا وَلَ

أحاديث مشابهة5 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث