حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:طبعة ١: 8767
8767
حلية المهدي عليه السلام

حَدَّثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ الصَّغَانِيُّ ، ثَنَا عَمْرُو بْنُ عَاصِمٍ الْكِلَابِيُّ ، ثَنَا عِمْرَانُ الْقَطَّانُ ، ثَنَا قَتَادَةُ ، عَنْ أَبِي نَضْرَةَ ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ : "

الْمَهْدِيُّ مِنَّا أَهْلَ الْبَيْتِ ؛ أَشَمُّ الْأَنْفِ أَقْنَى أَجْلَى ، يَمْلَأُ الْأَرْضَ قِسْطًا وَعَدْلًا كَمَا مُلِئَتْ جَوْرًا وَظُلْمًا ، يَعِيشُ هَكَذَا " وَبَسَطَ يَسَارَهُ وَإِصْبَعَيْنِ مِنْ يَمِينِهِ الْمُسَبِّحَةَ ، وَالْإِبْهَامَ وَعَقَدَ ثَلَاثَةً
معلقمرفوع· رواه أبو سعيد الخدريله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين2 حُكمان
  • المنذري

    في إسناده عمران القطان وهو أبو العوام عمران بن داود القطان البصري استشهد به البخاري ووثقه عفان بن مسلم وأحسن عليه الثناء يحيى بن سعيد القطان وضعفه يحيى بن معين والنسائي

    صحيح الإسناد
  • الحاكم

    هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه

    صحيح
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    أبو سعيد الخدري«أبو سعيد»
    تقييم الراوي:صحابي· له ولأبيه صحبة
    في هذا السند:عن
    الوفاة63هـ
  2. 02
    المنذر بن مالك العوقي«أبو نضرة»
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة103هـ
  3. 03
    قتادة بن دعامة
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· الرابعة
    في هذا السند:حدثناالتدليس
    الوفاة117هـ
  4. 04
    عمران بن داور القطان
    تقييم الراوي:صدوق· من السابعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة160هـ
  5. 05
    عمرو بن عاصم الكلابي
    تقييم الراوي:صدوق· من صغار التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة213هـ
  6. 06
    محمد بن إسحاق الخراساني
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· الحادية عشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة270هـ
  7. 07
    محمد بن يعقوب الأصم
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة346هـ
  8. 08
    الوفاة403هـ
التخريج

أخرجه ابن حبان في "صحيحه" (15 / 236) برقم: (6831) ، (15 / 238) برقم: (6834) والحاكم في "مستدركه" (4 / 465) برقم: (8532) ، (4 / 557) برقم: (8767) ، (4 / 557) برقم: (8770) ، (4 / 557) برقم: (8766) ، (4 / 558) برقم: (8772) ، (4 / 558) برقم: (8771) وأبو داود في "سننه" (4 / 174) برقم: (4277) والترمذي في "جامعه" (4 / 86) برقم: (2413) وابن ماجه في "سننه" (5 / 211) برقم: (4203) وأحمد في "مسنده" (5 / 2317) برقم: (11240) ، (5 / 2326) برقم: (11274) ، (5 / 2339) برقم: (11323) ، (5 / 2342) برقم: (11334) ، (5 / 2365) برقم: (11429) ، (5 / 2368) برقم: (11442) ، (5 / 2407) برقم: (11601) ، (5 / 2447) برقم: (11785) وأبو يعلى في "مسنده" (2 / 274) برقم: (987) ، (2 / 367) برقم: (1127) والبزار في "مسنده" (18 / 75) برقم: (10100) وعبد الرزاق في "مصنفه" (11 / 371) برقم: (20847) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (21 / 285) برقم: (38794) والطبراني في "الأوسط" (2 / 15) برقم: (1077) ، (9 / 176) برقم: (9468)

الشواهد78 شاهد
صحيح ابن حبان
المستدرك على الصحيحين
سنن أبي داود
جامع الترمذي
سنن ابن ماجه
مسند أحمد
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند البزار
المطالب العالية
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
المعجم الكبير
المعجم الصغير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٣٤ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند أحمد (٥/٢٣٦٨) برقم ١١٤٤٢

أُبَشِّرُكُمْ بِالْمَهْدِيِّ ، يُبْعَثُ فِي أُمَّتِي عَلَى اخْتِلَافٍ مِنَ النَّاسِ وَزَلَازِلَ [وفي رواية : يَنْزِلُ بِأُمَّتِي فِي آخِرِ الزَّمَانِ بَلَاءٌ شَدِيدٌ مِنْ سُلْطَانِهِمْ لَمْ يُسْمَعْ بَلَاءٌ أَشَدُّ مِنْهُ ، حَتَّى تَضِيقَ عَنْهُمُ الْأَرْضُ الرَّحْبَةُ ، وَحَتَّى يُمْلَأَ الْأَرْضُ جَوْرًا وَظُلْمًا ، لَا يَجِدُ الْمُؤْمِنُ مَلْجَأً يَلْتَجِئُ إِلَيْهِ مِنَ الظُّلْمِ(١)] [وفي رواية : ذَكَرَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَلَاءً يُصِيبُ هَذِهِ الْأُمَّةَ ، حَتَّى لَا يَجِدَ الرَّجُلُ مَلْجَأً يَلْجَأُ إِلَيْهِ مِنَ الظُّلْمِ(٢)] [، فَيَبْعَثُ اللَّهُ - عَزَّ وَجَلَّ - رَجُلًا مِنْ عِتْرَتِي(٣)] [مِنْ أَهْلِ بَيْتِي(٤)] ، فَيَمْلَأُ الْأَرْضَ قِسْطًا وَعَدْلًا كَمَا مُلِئَتْ جَوْرًا وَظُلْمًا [وفي رواية : كَمَا مُلِئَتْ ظُلْمًا وَجَوْرًا(٥)] [وفي رواية : لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى تَمْتَلِئَ الْأَرْضُ ظُلْمًا وَعُدْوَانًا ، قَالَ : ثُمَّ يَخْرُجُ رَجُلٌ مِنْ عِتْرَتِي أَوْ مِنْ أَهْلِ بَيْتِي مَنْ يَمْلَؤُهَا قِسْطًا وَعَدْلًا كَمَا مُلِئَتْ ظُلْمًا وَعُدْوَانًا(٦)] ، يَرْضَى [وفي رواية : وَيَرْضَى(٧)] عَنْهُ سَاكِنُ السَّمَاءِ وَسَاكِنُ الْأَرْضِ . يَقْسِمُ الْمَالَ صِحَاحًا . فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ : مَا صِحَاحًا ؟ قَالَ : بِالسَّوِيَّةِ بَيْنَ النَّاسِ . قَالَ : وَيَمْلَأُ اللَّهُ قُلُوبَ أُمَّةِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ غِنًى وَيَسَعُهُمْ عَدْلُهُ [فَلَا يَحْتَاجُ أَحَدٌ إِلَى أَحَدٍ(٨)] ، حَتَّى يَأْمُرَ مُنَادِيًا فَيُنَادِي فَيَقُولُ : مَنْ لَهُ فِي مَالٍ حَاجَةٌ ؟ فَمَا يَقُومُ مِنَ النَّاسِ إِلَّا رَجُلٌ [وَاحِدٌ(٩)] [وفي رواية : فَيَقُومُ رَجُلٌ(١٠)] ، فَيَقُولُ : أَنَا . فَيَقُولُ : ائْتِ السَّدَّانَ [وفي رواية : ائْتِ السَّادِنَ(١١)] ، يَعْنِي الْخَازِنَ ، فَقُلْ لَهُ : إِنَّ الْمَهْدِيَّ يَأْمُرُكَ أَنْ تُعْطِيَنِي مَالًا [وفي رواية : فَقُلْ لَهُ : قَالَ لَكَ الْمَهْدِيُّ : أَعْطِنِي(١٢)] . فَيَقُولُ لَهُ : احْثُ ، حَتَّى إِذَا جَعَلَهُ فِي حِجْرِهِ وَأَبْرَزَهُ نَدِمَ [وفي رواية : قَالَ : فَيَأْتِي السَّادِنَ فَيَقُولُ لَهُ : فَيُقَالُ لَهُ : احْتَثِي فَيَحْتَثِي فَإِذَا أَحْرَزَهُ(١٣)] [وفي رواية : قَالَ : يَجِيءُ الرَّجُلُ إِلَيْهِ ، فَيَقُولُ : يَا مَهْدِيُّ ، أَعْطِنِي أَعْطِنِي . قَالَ : فَيَحْثِي لَهُ فِي ثَوْبِهِ مَا اسْتَطَاعَ أَنْ يَحْمِلَ(١٤)] ، فَيَقُولُ : كُنْتُ أَجْشَعَ أُمَّةِ مُحَمَّدٍ نَفْسًا أَوَعَجَزَ عَنِّي مَا وَسِعَهُمْ ؟ قَالَ : فَيَرُدُّهُ فَلَا يَقْبَلُ مِنْهُ ، فَيُقَالُ لَهُ : إِنَّا لَا نَأْخُذُ شَيْئًا أَعْطَيْنَاهُ [لَا تَدَّخِرُ الْأَرْضُ مِنْ بَذْرِهَا شَيْئًا إِلَّا أَخْرَجَتْهُ ، وَلَا السَّمَاءُ مِنْ قَطْرِهَا شَيْئًا إِلَّا صَبَّهُ اللَّهُ(١٥)] [وفي رواية : إِلَّا صَبَّتْهُ(١٦)] [عَلَيْهِمْ مِدْرَارًا(١٧)] . فَيَكُونُ [وفي رواية : فَيَمْكُثُ(١٨)] كَذَلِكَ سَبْعَ سِنِينَ ، أَوْ ثَمَانِ سِنِينَ ، أَوْ تِسْعَ سِنِينَ [وفي رواية : خَشِينَا أَنْ يَكُونَ بَعْدَ نَبِيِّنَا حَدَثٌ ، فَسَأَلْنَا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : يَخْرُجُ الْمَهْدِيُّ فِي أُمَّتِي(١٩)] [يَقُولُ بِسُنَّتِي(٢٠)] [خَمْسًا أَوْ سَبْعًا أَوْ تِسْعًا . زَيْدٌ الشَّاكُّ(٢١)] [وَيَنْزِلُ بَيْتَ الْمَقْدِسِ(٢٢)] [قَالَ : قُلْنَا : أَيُّ شَيْءٍ ؟(٢٣)] [وفي رواية : قَالَ : قُلْنَا : وَمَا ذَاكَ ؟(٢٤)] [. قَالَ : سِنِينَ . ثُمَّ قَالَ : يُرْسِلُ السَّمَاءَ عَلَيْهِمْ مِدْرَارًا ، وَلَا تَدَّخِرُ الْأَرْضُ مِنْ نَبَاتِهَا شَيْئًا(٢٥)] [وفي رواية : يَكُونُ فِي أُمَّتِي الْمَهْدِيُّ إِنْ قُصِرَ فَسَبْعٌ وَإِلَّا فَتِسْعٌ ، تَنْعَمُ أُمَّتِي فِيهِ نِعْمَةً لَمْ يَنْعَمُوا مِثْلَهَا قَطُّ ، تُؤْتِي الْأَرْضُ أُكُلَهَا لَا تَدَّخِرُ عَنْهُمْ شَيْئًا(٢٦)] [، وَيَكُونُ الْمَالُ كُدُوسًا(٢٧)] [وفي رواية : وَالْمَالُ يَوْمَئِذٍ كُدُوسٌ(٢٨)] [وفي رواية : يَكُونُ فِي أُمَّتِي الْمَهْدِيُّ ، إِنْ طَالَ عُمْرُهُ أَوْ قَصُرَ عُمْرُهُ يَمْلِكَ سَبْعَ سِنِينَ ، أَوْ ثَمَانِيَ سِنِينَ ، أَوْ تِسْعَ سِنِينَ ، فَيَمْلَؤُهَا قِسْطًا وَعَدْلًا كَمَا مُلِئَتْ جَوْرًا ، وَتُمْطِرُ السَّمَاءُ مَطَرَهَا ، وَتُخْرِجُ الْأَرْضُ بَرَكَتَهَا ، قَالَ : وَتَعِيشُ أُمَّتِي فِي زَمَانِهِ عَيْشًا لَمْ تَعِشْهُ قَبْلَ ذَلِكَ(٢٩)] ، ثُمَّ لَا خَيْرَ فِي الْعَيْشِ بَعْدَهُ ، أَوْ قَالَ : ثُمَّ لَا خَيْرَ فِي الْحَيَاةِ بَعْدَهُ [وفي رواية : يَعِيشُ فِيهِمْ سَبْعَ سِنِينَ أَوْ ثَمَانٍ أَوْ تِسْعًا ، تَتَمَنَّى الْأَحْيَاءُ الْأَمْوَاتَ مِمَّا صَنَعَ اللَّهُ - عَزَّ وَجَلَّ - بِأَهْلِ الْأَرْضِ مِنْ خَيْرِهِ(٣٠)] [وفي رواية : يَمْلِكُ رَجُلٌ مِنْ أُمَّتِي - أَوْ قَالَ : مِنِّي أَحْسَبُهُ قَالَ - : أَقْنَى الْأَنْفِ أَجْلَى الْجَبْهَةِ يَمْلَأُ الْأَرْضَ عَدْلًا وَقِسْطًا كَمَا مُلِئَتْ جَوْرًا وَظُلْمًا يَعِيشُ هَكَذَا - وَبَسَطَ يَسَارَهُ وَأُصْبُعَيْنِ مِنْ يَمِينِهِ ؛ السَّبَّابَةَ وَالْإِبْهَامَ ، وَعَقَدَ ثَلَاثَةً(٣١)] [وفي رواية : وَبَسَطَ يَسَارَهُ وَإِصْبَعَيْنِ مِنْ يَمِينِهِ الْمُسَبِّحَةَ ، وَالْإِبْهَامَ وَعَقَدَ ثَلَاثَةً(٣٢)] [وفي رواية : يَعِيشُ هَذَا وَبَسَطَ كَفَّهُ الْيُمْنَى ، وَبَسَطَ إِلَى جَنْبِهَا أُصْبُعَيْنِ ، وَبَسَطَ كَفَّهُ الْيُسْرَى(٣٣)] [وفي رواية : يَخْرُجُ فِي آخِرِ أُمَّتِي الْمَهْدِيُّ يَسْقِيهِ اللَّهُ الْغَيْثَ ، وَتُخْرِجُ الْأَرْضُ نَبَاتَهَا ، وَيُعْطِي الْمَالَ صِحَاحًا ، وَتَكْثُرُ الْمَاشِيَةُ وَتَعْظُمُ الْأُمَّةُ ، يَعِيشُ سَبْعًا أَوْ ثَمَانِيًا يَعْنِي حِجَجًا(٣٤)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)المستدرك على الصحيحين٨٥٣٢·
  2. (٢)مصنف عبد الرزاق٢٠٨٤٧·
  3. (٣)المستدرك على الصحيحين٨٥٣٢·
  4. (٤)مسند أحمد١١٢٤٠١١٤٢٩·صحيح ابن حبان٦٨٣١٦٨٣٤·المعجم الأوسط٩٤٦٨·مصنف عبد الرزاق٢٠٨٤٧·مسند أبي يعلى الموصلي٩٨٧١١٢٧·المستدرك على الصحيحين٨٧٦٦·
  5. (٥)سنن أبي داود٤٢٧٧·المعجم الأوسط٩٤٦٨·مصنف عبد الرزاق٢٠٨٤٧·المستدرك على الصحيحين٨٥٣٢·
  6. (٦)مسند أحمد١١٤٢٩·
  7. (٧)مسند أحمد١١٦٠١·
  8. (٨)مسند أحمد١١٦٠١·
  9. (٩)مسند أحمد١١٤٤٢·
  10. (١٠)مسند أحمد١١٦٠١·
  11. (١١)مسند أحمد١١٦٠١·
  12. (١٢)مسند أحمد١١٦٠١·
  13. (١٣)مسند أحمد١١٦٠١·
  14. (١٤)مسند أحمد١١٢٧٤·
  15. (١٥)المستدرك على الصحيحين٨٥٣٢·
  16. (١٦)مصنف عبد الرزاق٢٠٨٤٧·
  17. (١٧)مسند أحمد١١٢٧٤·المستدرك على الصحيحين٨٥٣٢·
  18. (١٨)مسند أحمد١١٦٠١·
  19. (١٩)مسند أحمد١١٢٧٤·
  20. (٢٠)المعجم الأوسط١٠٧٧·
  21. (٢١)جامع الترمذي٢٤١٣·مسند أحمد١١٢٧٤·
  22. (٢٢)المعجم الأوسط١٠٧٧·
  23. (٢٣)مسند أحمد١١٢٧٤·
  24. (٢٤)جامع الترمذي٢٤١٣·
  25. (٢٥)مسند أحمد١١٢٧٤·
  26. (٢٦)المستدرك على الصحيحين٨٧٧٢·
  27. (٢٧)مسند أحمد١١٢٧٤·
  28. (٢٨)سنن ابن ماجه٤٢٠٣·المستدرك على الصحيحين٨٧٧٢·
  29. (٢٩)مصنف ابن أبي شيبة٣٨٧٩٤·
  30. (٣٠)المستدرك على الصحيحين٨٥٣٢·
  31. (٣١)
  32. (٣٢)المستدرك على الصحيحين٨٧٦٧·
  33. (٣٣)المعجم الأوسط٩٤٦٨·
  34. (٣٤)المستدرك على الصحيحين٨٧٧٠·
مقارنة المتون68 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المستدرك على الصحيحين
المعجم الأوسط
صحيح ابن حبان
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند أحمد
مسند البزار
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١8767
المواضيع
غريب الحديث3 كلمات
الْأَنْفِ(المادة: الأنف)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( أَنِفَ ) ( هـ ) فِيهِ : الْمُؤْمِنُونَ هَيِّنُونَ لَيِّنُونَ كَالْجَمَلِ الْأَنِفِ أَيِ الْمَأْنُوفِ ، وَهُوَ الَّذِي عَقَرَ الْخِشَاشُ أَنْفَهُ فَهُوَ لَا يَمْتَنِعُ عَلَى قَائِدِهِ لِلْوَجَعِ الَّذِي بِهِ . وَقِيلَ الْأَنِفُ الذَّلُولُ . يُقَالُ أَنِفَ الْبَعِيرُ يَأْنَفُ أَنَفًا فَهُوَ أَنِفٌ إِذَا اشْتَكَى أَنْفَهُ مِنَ الْخِشَاشِ . وَكَانَ الْأَصْلُ أَنْ يُقَالَ مَأْنُوفٌ لِأَنَّهُ مَفْعُولٌ بِهِ ، كَمَا يُقَالُ مَصْدُورٌ وَمَبْطُونٌ لِلَّذِي يَشْتَكِي صَدْرَهُ وَبَطْنَهُ . وَإِنَّمَا جَاءَ هَذَا شَاذًّا ، وَيُرْوَى كَالْجَمَلِ الْآنِفِ بِالْمَدِّ ، وَهُوَ بِمَعْنَاهُ . * وَفِي حَدِيثِ سَبْقِ الْحَدَثِ فِي الصَّلَاةِ فَلْيَأْخُذْ بِأَنْفِهِ وَيَخْرُجْ إِنَّمَا أَمَرَهُ بِذَلِكَ لِيُوهِمَ الْمُصَلِّينَ أَنَّ بِهِ رُعَافًا ، وَهُوَ نَوْعٌ مِنَ الْأَدَبِ فِي سَتْرِ الْعَوْرَةِ وَإِخْفَاءِ الْقَبِيحِ ، وَالْكِنَايَةِ بِالْأَحْسَنِ عَنِ الْأَقْبَحِ ، وَلَا يَدْخُلُ فِي بَابِ الْكَذِبِ وَالرِّيَاءِ ، وَإِنَّمَا هُوَ مِنْ بَابِ التَّجَمُّلِ وَالْحَيَاءِ وَطَلَبِ السَّلَامَةِ مِنَ النَّاسِ . [ هـ ] وَفِيهِ : لِكُلِّ شَيْءٍ أُنْفَةُ وَأُنْفَةُ الصَّلَاةِ التَّكْبِيرَةُ الْأُولَى أُنْفَةُ الشَّيْءِ : ابْتِدَاؤُهُ ، هَكَذَا رُوِيَ بِضَمِّ الْهَمْزَةِ . قَالَ الْهَرَوِيُّ : وَالصَّحِيحُ بِالْفَتْحِ . [ هـ ] وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا " إِنَّمَا الْأَمْرُ أُنُفٌ " أَيْ مُسْتَأْنَفٌ اسْتِئْنَافًا مِنْ غَيْرِ أَنْ يَكُونَ سَبَقَ بِهِ سَابِقُ قَضَاءٍ وَتَقْدِيرٍ ، وَإِنَّمَا هُوَ [ مَقْصُورٌ ] عَلَى اخْتِيَارِكَ وَدُخُولِكَ فِيهِ . قَالَ الْأَزْهَ

لسان العرب

[ أنف ] أنف : الْأَنْفُ : الْمَنْخَرُ مَعْرُوفٌ ، وَالْجَمْعُ آنُفٌ وَآنَافٌ وَأُنُوفٌ ; وَأَنْشَدَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : بِيضُ الْوُجُوهِ كَرِيمَةٌ أَحْسَابُهُمْ فِي كُلِّ نَائِبَةٍ عِزَازُ الْآنُفِ ، وَقَالَ الْأَعْشَى : إِذَا رَوَّحَ الرَّاعِي اللِّقَاحَ مُعَزِّبًا وَأَمْسَتْ عَلَى آنَافِهَا غَبَرَاتُهَا ، وَقَالَ حَسَّانُ بْنُ ثَابِتٍ : بِيضُ الْوُجُوهِ كَرِيمَةٌ أَحْسَابُهُمْ شُمُّ الْأُنُوفِ مِنَ الطِّرَازِ الْأَوَّلِ وَالْعَرَبُ تُسَمِّي الْأَنْفَ أَنْفَيْنِ ; قَالَ ابْنُ أَحْمَرَ : يَسُوفُ بِأَنْفَيْهِ النِّقَاعَ كَأَنَّهُ عَنِ الرَّوْضِ مِنْ فَرْطِ النَّشَاطِ كَعِيمُ الْجَوْهَرِيُّ : الْأَنْفُ لِلْإِنْسَانِ وَغَيْرِهِ . وَفِي حَدِيثِ سَبْقِ الْحَدَثِ فِي الصَّلَاةِ : فَلَيَأْخُذْ بِأَنِفِهِ وَيَخْرُجْ ; قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ : إِنَّمَا أَمَرَهُ بِذَلِكَ لِيُوهِمَ الْمُصَلِّينَ أَنَّ بِهِ رُعَافًا ، قَالَ : وَهُوَ نَوْعٌ مِنَ الْأَدَبِ فِي سَتْرِ الْعَوْرَةِ وَإِخْفَاءِ الْقَبِيحِ وَالْكِنَايَةِ بِالْأَحْسَنِ عَنِ الْأَقْبَحِ ، قَالَ : وَلَا يَدْخُلُ فِي بَابِ الْكَذِبِ وَالرِّيَاءِ ، وَإِنَّمَا هُوَ مِنْ بَابِ التَّجَمُّلِ وَالْحَيَاءِ وَطَلَبِ السَّلَامَةِ مِنَ النَّاسِ . وَأَنَفَهُ يَأْنُفُهُ وَيَأْنِفُهُ أَنْفًا : أَصَابَ أَنْفَهُ . وَرَجُلٌ أُنَافِيٌّ : عَظِيمُ الْأَنْفِ ، وَعُضَادِيٌّ : عَظِيمُ الْعَضُدِ ، وَأُذَانِيٌّ : عَظِيمُ الْأُذُنِ . وَالْأَنُوفُ : الْمَرْأَةُ الطَّيِّبَةُ رِيحِ الْأَنْفِ . ابْنُ سِيدَهْ : امْرَأَةٌ أَنُوفٌ طَيِّبَةٌ رِيحِ الْأَنْفِ ، قَالَ ابْنُ الْأَعْرَا

أَقْنَى(المادة: أقنى)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( قَنَا ) ( س ) فِي صِفَتِهِ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ : كَانَ أَقْنَى الْعِرْنِينِ ، الْقَنَا فِي الْأَنْفِ : طُولُهُ وَرِقَّةُ أَرْنَبَتِهِ مَعَ حَدَبٍ فِي وَسَطِهِ ، وَالْعِرْنِينُ : الْأَنْفُ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : يَمْلِكُ رَجُلٌ أَقْنَى الْأَنْفِ ، يُقَالُ : رَجُلٌ أَقْنَى وَامْرَأَةٌ قَنْوَاءُ . * وَمِنْهُ قَصِيدُ كَعْبٍ : قَنْوَاءُ فِي حُرَّتَيْهَا لِلْبَصِيرِ بِهَا عِتْقٌ مُبِينٌ وَفِي الْخَدَّيْنِ تَسْهِيلُ * وَفِيهِ : أَنَّهُ خَرَجَ فَرَأَى أَقْنَاءً مُعَلَّقَةً ، قِنْوٌ مِنْهَا حَشَفٌ ، الْقِنْوُ : الْعِذْقُ بِمَا فِيهِ مِنَ الرُّطَبِ ، وَجَمْعُهُ : أَقْنَاءٌ ، وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ . ( س ) وَفِيهِ : إِذَا أَحَبَّ اللَّهُ عَبْدًا اقْتَنَاهُ فَلَمْ يَتْرُكْ لَهُ مَالًا وَلَا وَلَدًا ، أَيِ : اتَّخَذَهُ وَاصْطَفَاهُ . يُقَالُ : قَنَاهُ يَقْنُوهُ ، وَاقْتَنَاهُ إِذَا اتَّخَذَهُ لِنَفْسِهِ دُونَ الْبَيْعِ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " فَاقْنُوهُمْ " أَيْ : عَلِّمُوهُمْ وَاجْعَلُوا لَهُمْ قُنْيَةً مِنَ الْعِلْمِ ، يَسْتَغْنُونَ بِهِ إِذَا احْتَاجُوا إِلَيْهِ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " أَنَّهُ نَهَى عَنْ ذَبْحِ قَنِيِّ الْغَنَمِ " قَالَ أَبُو مُوسَى : هِيَ الَّتِي تُقْتَنَى لِلدَّرِّ وَالْوَلَدِ ، وَاحِدَتُهَا : قِنْوَةٌ ، بِالضَّمِّ وَالْكَسْرِ ، وَبِالْيَاءِ أَيْضًا ، يُقَالُ : هِيَ غَنَمُ قِنْوَةٍ وَقِنْيَةٍ . وَقَالَ الزَّمَخْشَرِيُّ : &quo

لسان العرب

[ قَنَا ] قنا : الْقِنْوَةُ وَالْقُنْوَةُ وَالْقِنْيَةُ وَالْقُنْيَةُ : الْكِسْبَةُ قَلَبُوَا فِيهِ الْوَاوَ يَاءً لِلْكَسْرَةِ الْقَرِيبَةِ مِنْهَا ، وَأَمَّا قُنْيَةٌ فَأُقِرَّتِ الْيَاءُ بِحَالِهَا الَّتِي كَانَتْ عَلَيْهَا فِي لُغَةِ مَنْ كَسَرَ ، هَذَا قَوْلُ الْبَصْرِيِّينَ وَأَمَّا الْكُوفِيُّونَ فَجَعَلُوا قَنَيْتُ وَقَنَوْتُ لُغَتَيْنِ ، فَمَنْ قَالَ : قَنَيْتُ عَلَى قِلَّتِهَا ، فَلَا نَظَرَ فِي قِنْيَةٍ وَقُنْيَةٍ فِي قَوْلِهِ ، وَمَنْ قَالَ : قَنَوْتُ ، فَالْكَلَامُ فِي قَوْلِهِ هُوَ الْكَلَامُ فِي قَوْلِ مَنْ قَالَ : صُبْيَانٌ ، قَنَوْتُ الشَّيْءَ قُنُوًّا وَقُنْوَانًا وَاقْتَنَيْتُهُ : كَسَبْتُهُ . وَقَنَوْتُ الْعَنْزَ : اتَّخَذْتُهَا لِلْحَلْبِ . وَلَهُ غَنَمٌ قِنْوَةٌ وَقُنْوَةٌ ، أَيْ : خَالِصَةٌ لَهُ ثَابِتَةٌ عَلَيْهِ ، وَالْكَلِمَةُ وَاوِيَّةٌ وَيَائِيَّةٌ . وَالْقِنْيَةُ : مَا اكْتُسِبَ ، وَالْجَمْعُ قِنًى ، وَقَدْ قَنَى الْمَالَ قَنْيًا وَقُنْيَانًا ، الْأُولَى عَنِ اللِّحْيَانِيِّ . وَمَالٌ قِنْيَانٌ : اتَّخَذْتَهُ لِنَفْسِكَ ، قَالَ : وَمِنْهُ قَنِيتُ حَيَائِي ، أَيْ : لَزِمْتُهُ ; وَأَنْشَدَ لِعَنْتَرَةَ : فَأَجَبْتُهَا إِنَّ الْمَنِيَّةَ مَنْهَلٌ لَا بُدَّ أَنْ أُسْقَى بِذَاكَ الْمَنْهَلِ إِقْنَيْ حَيَاءَكِ لَا أَبَا لَكِ وَاعْلَمِي أَنِّي امْرُؤٌ سَأَمُوتُ إِنْ لَمْ أُقْتَلِ قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : صَوَابُهُ فَاقْنَيْ حَيَاءَكِ ، وَقَالَ أَبُو الْمُثَلَّمِ الْهُذَلِيُّ يَرْثِي صَخْرَ الْغَيِّ : لَوْ كَانَ لِلدَّهْرِ مَالٌ مُتْلِدَهُ لَكَانَ لِلدَّهْرِ صَخْرٌ مَالَ قُنْيَانِ وَقَالَ اللِّحْيَانِيُّ : قَنَيْتُ الْعَنْزَ اتَّخَذْتُهَا لِلْحَلْبِ . أَبُو عُبَيْدَ

أَجْلَى(المادة: أجلى)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( جَلَا ) * فِي حَدِيثِ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ : فَجَلَا رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لِلنَّاسِ أَمْرَهُمْ لِيَتَأَهَّبُوا أَيْ كَشَفَ وَأَوْضَحَ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ الْكُسُوفِ : " حَتَّى تَجَلَّتِ الشَّمْسُ " أَيِ انْكَشَفَتْ وَخَرَجَتْ مِنَ الْكُسُوفِ . يُقَالُ : تَجَلَّتْ وَانْجَلَتْ ، وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ . ( س ) وَفِي صِفَةِ الْمَهْدِيِّ : " أَنَّهُ أَجْلَى الْجَبْهَةَ " الْأَجْلَى : الْخَفِيفُ شَعَرِ مَا بَيْنَ النَّزَعَتَيْنِ مِنَ الصُّدْغَيْنِ ، وَالَّذِي انْحَسَرَ الشَّعَرُ عَنْ جَبْهَتِهِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ قَتَادَةَ فِي صِفَةِ الدَّجَّالِ أَيْضًا : " أَنَّهُ أَجْلَى الْجَبْهَةَ " . ( س ) وَفِي حَدِيثِ أُمِّ سَلَمَةَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا - : " أَنَّهَا كَرِهَتْ لِلْمُحِدِّ أَنْ تَكْتَحِلَ بِالْجِلَاءِ " هُوَ بِالْكَسْرِ وَالْمَدِّ : الْإِثْمِدُ . وَقِيلَ هُوَ بِالْفَتْحِ وَالْمَدِّ وَالْقَصْرِ : ضَرْبٌ مِنَ الْكُحْلِ . فَأَمَّا الْحُلَّاءُ بِضَمِّ الْحَاءِ الْمُهْمَلَةِ وَالْمَدِّ فَحُكَاكَةُ حَجَرٍ عَلَى حَجَرٍ يُكْتَحَلُ بِهَا فَيَتَأَذَّى الْبَصَرُ . وَالْمُرَادُ فِي الْحَدِيثِ الْأَوَّلِ . * وَفِي حَدِيثِ الْعَقَبَةِ : " إِنَّكُمْ تُبَايِعُونَ مُحَمَّدًا عَلَى أَنْ تُحَارِبُوا الْعَرَبَ وَالْعَجَمَ مُجْلِيَةً " أَيْ حَرْبًا مُجْلِيَةً مُخْرِجَةً عَنِ الدَّارِ وَالْمَالِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي بَكْرٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَن

لسان العرب

[ جَلَا ] جَلَا : جَلَا الْقَوْمُ عَنْ أَوْطَانِهِمْ يَجْلُونَ وَأَجْلَوْا إِذَا خَرَجُوا مِنْ بَلَدٍ إِلَى بَلَدٍ . وَفِي حَدِيثِ الْحَوْضِ : يَرِدُ عَلَيَّ رَهْطٌ مِنْ أَصْحَابِي فَيُجْلَوْنَ عَنِ الْحَوْضِ ; هَكَذَا رُوِيَ فِي بَعْضِ الطُّرُقِ أَيْ : يُنْفَوْنَ وَيُطْرَدُونَ ، وَالرِّوَايَةُ بِالْحَاءِ الْمُهْمَلَةِ وَالْهَمْزِ . وَيُقَالُ : اسْتُعْمِلَ فُلَانٌ عَلَى الْجَالِيَةِ وَالْجَالَةِ . وَالْجَلَاءُ - مَمْدُودٌ - : مَصْدَرُ جَلَا عَنْ وَطَنِهِ . وَيُقَالُ : أَجْلَاهُمُ السُّلْطَانُ فَأَجْلَوْا أَيْ : أَخْرَجَهُمْ فَخَرَجُوا . وَالْجَلَاءُ : الْخُرُوجُ عَنِ الْبَلَدِ . وَقَدْ جَلَوْا عَنْ أَوْطَانِهِمْ وَجَلَوْتُهُمْ أَنَا ، يَتَعَدَّى وَلَا يَتَعَدَّى . وَيُقَالُ أَيْضًا : أَجْلَوْا عَنِ الْبَلَدِ وَأَجْلَيْتُهُمْ أَنَا ، كِلَاهُمَا بِالْأَلِفِ ; وَقِيلَ لِأَهْلِ الذِّمَّةِ الْجَالِيَةُ ; لِأَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - أَجْلَاهُمْ عَنْ جَزِيرَةِ الْعَرَبِ لِمَا تَقَدَّمَ مِنْ أَمْرِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فيهم ، فَسُمُّوا جَالِيَةً وَلَزِمَهُمْ هَذَا الِاسْمُ أَيْنَ حَلُّوا ، ثُمَّ لَزِمَ كُلَّ مَنْ لَزِمَتْهُ الْجِزْيَةُ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ بِكُلِّ بَلَدٍ ، وَإِنْ لَمْ يُجْلَوْا عَنْ أَوْطَانِهِمْ . وَالْجَالِيَةُ : الَّذِينَ جَلَوْا عَنْ أَوْطَانِهِمْ . وَيُقَالُ : اسْتُعْمِلَ فُلَانٌ عَلَى الْجَالِيَةِ أَيْ : عَلَى جِزْيَةِ أَهْلِ الذِّمَّةِ . وَالْجَالَةُ : مِثْلُ الْجَالِيَةِ . وَفِي حَدِيثِ الْعَقَبَةِ : وَإِنَّكُمْ تُبَايِعُونَ مُحَمَّدًا عَلَى أَنْ تُحَارِبُوا الْعَرَبَ وَالْعَجَمَ مُجْلِيَةً أَيْ : حَرْبًا مُجْلِيَةً مُخْرِجَةً عَنِ الدَّارِ وَالْمَالِ . وَمِنْهُ حَد

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • المستدرك على الصحيحين

    8767 - حَدَّثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ الصَّغَانِيُّ ، ثَنَا عَمْرُو بْنُ عَاصِمٍ الْكِلَابِيُّ ، ثَنَا عِمْرَانُ الْقَطَّانُ ، ثَنَا قَتَادَةُ ، عَنْ أَبِي نَضْرَةَ ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ : " الْمَهْدِيُّ مِنَّا أَهْلَ الْبَيْتِ ؛ أَشَمُّ الْأَنْفِ أَقْنَى أَجْلَى ، يَمْلَأُ الْأَرْضَ قِسْطًا وَعَدْلًا كَمَا مُلِئَتْ جَوْرًا وَظُلْمًا ، يَعِيشُ هَكَذَا " وَبَسَطَ يَسَارَهُ وَإِصْبَعَيْنِ مِنْ يَمِينِهِ الْمُسَبِّحَةَ ، وَالْإِبْهَامَ وَعَقَدَ ثَلَاثَةً . <قول

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل3 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث