حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. المكتب الإسلامي: 20770
20847
باب المهدي

أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ : أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ عَنْ أَبِي هَارُونَ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ قُرَّةَ عَنْ أَبِي الصِّدِّيقِ النَّاجِي عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قَالَ :

ذَكَرَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَلَاءً يُصِيبُ هَذِهِ الْأُمَّةَ ، حَتَّى لَا ج١١ / ص٣٧٢يَجِدَ الرَّجُلُ مَلْجَأً يَلْجَأُ إِلَيْهِ مِنَ الظُّلْمِ ، فَيَبْعَثُ اللهُ رَجُلًا مِنْ عِتْرَتِي مِنْ أَهْلِ بَيْتِي ، فَيَمْلَأُ بِهِ الْأَرْضَ قِسْطًا ، كَمَا مُلِئَتْ ظُلْمًا وَجَوْرًا ، يَرْضَى عَنْهُ سَاكِنُ السَّمَاءِ ، وَسَاكِنُ الْأَرْضِ ، لَا تَدَعُ السَّمَاءُ مِنْ قَطْرِهَا شَيْئًا إِلَّا صَبَّتْهُ مِدْرَارًا ، وَلَا تَدَعُ الْأَرْضُ مِنْ مَائِهَا شَيْئًا إِلَّا أَخْرَجَتْهُ ، حَتَّى تَتَمَنَّى الْأَحْيَاءُ الْأَمْوَاتَ ، يَعِيشُ فِي ذَلِكَ سَبْعَ سِنِينَ أَوْ ثَمَانِ أَوْ تِسْعَ سِنِينَ
معلقمرفوع· رواه أبو سعيد الخدريله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين1 حُكم
  • الذهبى
    غريب فرد وأبو هارون واه
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    أبو سعيد الخدري«أبو سعيد»
    تقييم الراوي:صحابي· له ولأبيه صحبة
    في هذا السند:عن
    الوفاة63هـ
  2. 02
    بكر بن عمرو الناجي
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة108هـ
  3. 03
    معاوية بن قرة
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة113هـ
  4. 04
    عمارة بن جوين العبدي«أبو هارون»
    تقييم الراوي:متروك· الرابعة
    في هذا السند:عن
    الوفاة134هـ
  5. 05
    معمر بن راشد
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· كبار السابعة
    الوفاة150هـ
التخريج

أخرجه ابن حبان في "صحيحه" (15 / 236) برقم: (6831) ، (15 / 238) برقم: (6834) والحاكم في "مستدركه" (4 / 465) برقم: (8532) ، (4 / 557) برقم: (8767) ، (4 / 557) برقم: (8766) ، (4 / 557) برقم: (8770) ، (4 / 558) برقم: (8771) ، (4 / 558) برقم: (8772) وأبو داود في "سننه" (4 / 174) برقم: (4277) والترمذي في "جامعه" (4 / 86) برقم: (2413) وابن ماجه في "سننه" (5 / 211) برقم: (4203) وأحمد في "مسنده" (5 / 2317) برقم: (11240) ، (5 / 2326) برقم: (11274) ، (5 / 2339) برقم: (11323) ، (5 / 2342) برقم: (11334) ، (5 / 2365) برقم: (11429) ، (5 / 2368) برقم: (11442) ، (5 / 2407) برقم: (11601) ، (5 / 2447) برقم: (11785) وأبو يعلى في "مسنده" (2 / 274) برقم: (987) ، (2 / 367) برقم: (1127) والبزار في "مسنده" (18 / 75) برقم: (10100) وعبد الرزاق في "مصنفه" (11 / 371) برقم: (20847) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (21 / 285) برقم: (38794) والطبراني في "الأوسط" (2 / 15) برقم: (1077) ، (9 / 176) برقم: (9468)

الشواهد78 شاهد
صحيح ابن حبان
المستدرك على الصحيحين
سنن أبي داود
جامع الترمذي
سنن ابن ماجه
مسند أحمد
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند البزار
المطالب العالية
مصنف ابن أبي شيبة
المعجم الكبير
المعجم الصغير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٣٤ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند أحمد (٥/٢٣٦٨) برقم ١١٤٤٢

أُبَشِّرُكُمْ بِالْمَهْدِيِّ ، يُبْعَثُ فِي أُمَّتِي عَلَى اخْتِلَافٍ مِنَ النَّاسِ وَزَلَازِلَ [وفي رواية : يَنْزِلُ بِأُمَّتِي فِي آخِرِ الزَّمَانِ بَلَاءٌ شَدِيدٌ مِنْ سُلْطَانِهِمْ لَمْ يُسْمَعْ بَلَاءٌ أَشَدُّ مِنْهُ ، حَتَّى تَضِيقَ عَنْهُمُ الْأَرْضُ الرَّحْبَةُ ، وَحَتَّى يُمْلَأَ الْأَرْضُ جَوْرًا وَظُلْمًا ، لَا يَجِدُ الْمُؤْمِنُ مَلْجَأً يَلْتَجِئُ إِلَيْهِ مِنَ الظُّلْمِ(١)] [وفي رواية : ذَكَرَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَلَاءً يُصِيبُ هَذِهِ الْأُمَّةَ ، حَتَّى لَا يَجِدَ الرَّجُلُ مَلْجَأً يَلْجَأُ إِلَيْهِ مِنَ الظُّلْمِ(٢)] [، فَيَبْعَثُ اللَّهُ - عَزَّ وَجَلَّ - رَجُلًا مِنْ عِتْرَتِي(٣)] [مِنْ أَهْلِ بَيْتِي(٤)] ، فَيَمْلَأُ الْأَرْضَ قِسْطًا وَعَدْلًا كَمَا مُلِئَتْ جَوْرًا وَظُلْمًا [وفي رواية : كَمَا مُلِئَتْ ظُلْمًا وَجَوْرًا(٥)] [وفي رواية : لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى تَمْتَلِئَ الْأَرْضُ ظُلْمًا وَعُدْوَانًا ، قَالَ : ثُمَّ يَخْرُجُ رَجُلٌ مِنْ عِتْرَتِي أَوْ مِنْ أَهْلِ بَيْتِي مَنْ يَمْلَؤُهَا قِسْطًا وَعَدْلًا كَمَا مُلِئَتْ ظُلْمًا وَعُدْوَانًا(٦)] ، يَرْضَى [وفي رواية : وَيَرْضَى(٧)] عَنْهُ سَاكِنُ السَّمَاءِ وَسَاكِنُ الْأَرْضِ . يَقْسِمُ الْمَالَ صِحَاحًا . فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ : مَا صِحَاحًا ؟ قَالَ : بِالسَّوِيَّةِ بَيْنَ النَّاسِ . قَالَ : وَيَمْلَأُ اللَّهُ قُلُوبَ أُمَّةِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ غِنًى وَيَسَعُهُمْ عَدْلُهُ [فَلَا يَحْتَاجُ أَحَدٌ إِلَى أَحَدٍ(٨)] ، حَتَّى يَأْمُرَ مُنَادِيًا فَيُنَادِي فَيَقُولُ : مَنْ لَهُ فِي مَالٍ حَاجَةٌ ؟ فَمَا يَقُومُ مِنَ النَّاسِ إِلَّا رَجُلٌ [وَاحِدٌ(٩)] [وفي رواية : فَيَقُومُ رَجُلٌ(١٠)] ، فَيَقُولُ : أَنَا . فَيَقُولُ : ائْتِ السَّدَّانَ [وفي رواية : ائْتِ السَّادِنَ(١١)] ، يَعْنِي الْخَازِنَ ، فَقُلْ لَهُ : إِنَّ الْمَهْدِيَّ يَأْمُرُكَ أَنْ تُعْطِيَنِي مَالًا [وفي رواية : فَقُلْ لَهُ : قَالَ لَكَ الْمَهْدِيُّ : أَعْطِنِي(١٢)] . فَيَقُولُ لَهُ : احْثُ ، حَتَّى إِذَا جَعَلَهُ فِي حِجْرِهِ وَأَبْرَزَهُ نَدِمَ [وفي رواية : قَالَ : فَيَأْتِي السَّادِنَ فَيَقُولُ لَهُ : فَيُقَالُ لَهُ : احْتَثِي فَيَحْتَثِي فَإِذَا أَحْرَزَهُ(١٣)] [وفي رواية : قَالَ : يَجِيءُ الرَّجُلُ إِلَيْهِ ، فَيَقُولُ : يَا مَهْدِيُّ ، أَعْطِنِي أَعْطِنِي . قَالَ : فَيَحْثِي لَهُ فِي ثَوْبِهِ مَا اسْتَطَاعَ أَنْ يَحْمِلَ(١٤)] ، فَيَقُولُ : كُنْتُ أَجْشَعَ أُمَّةِ مُحَمَّدٍ نَفْسًا أَوَعَجَزَ عَنِّي مَا وَسِعَهُمْ ؟ قَالَ : فَيَرُدُّهُ فَلَا يَقْبَلُ مِنْهُ ، فَيُقَالُ لَهُ : إِنَّا لَا نَأْخُذُ شَيْئًا أَعْطَيْنَاهُ [لَا تَدَّخِرُ الْأَرْضُ مِنْ بَذْرِهَا شَيْئًا إِلَّا أَخْرَجَتْهُ ، وَلَا السَّمَاءُ مِنْ قَطْرِهَا شَيْئًا إِلَّا صَبَّهُ اللَّهُ(١٥)] [وفي رواية : إِلَّا صَبَّتْهُ(١٦)] [عَلَيْهِمْ مِدْرَارًا(١٧)] . فَيَكُونُ [وفي رواية : فَيَمْكُثُ(١٨)] كَذَلِكَ سَبْعَ سِنِينَ ، أَوْ ثَمَانِ سِنِينَ ، أَوْ تِسْعَ سِنِينَ [وفي رواية : خَشِينَا أَنْ يَكُونَ بَعْدَ نَبِيِّنَا حَدَثٌ ، فَسَأَلْنَا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : يَخْرُجُ الْمَهْدِيُّ فِي أُمَّتِي(١٩)] [يَقُولُ بِسُنَّتِي(٢٠)] [خَمْسًا أَوْ سَبْعًا أَوْ تِسْعًا . زَيْدٌ الشَّاكُّ(٢١)] [وَيَنْزِلُ بَيْتَ الْمَقْدِسِ(٢٢)] [قَالَ : قُلْنَا : أَيُّ شَيْءٍ ؟(٢٣)] [وفي رواية : قَالَ : قُلْنَا : وَمَا ذَاكَ ؟(٢٤)] [. قَالَ : سِنِينَ . ثُمَّ قَالَ : يُرْسِلُ السَّمَاءَ عَلَيْهِمْ مِدْرَارًا ، وَلَا تَدَّخِرُ الْأَرْضُ مِنْ نَبَاتِهَا شَيْئًا(٢٥)] [وفي رواية : يَكُونُ فِي أُمَّتِي الْمَهْدِيُّ إِنْ قُصِرَ فَسَبْعٌ وَإِلَّا فَتِسْعٌ ، تَنْعَمُ أُمَّتِي فِيهِ نِعْمَةً لَمْ يَنْعَمُوا مِثْلَهَا قَطُّ ، تُؤْتِي الْأَرْضُ أُكُلَهَا لَا تَدَّخِرُ عَنْهُمْ شَيْئًا(٢٦)] [، وَيَكُونُ الْمَالُ كُدُوسًا(٢٧)] [وفي رواية : وَالْمَالُ يَوْمَئِذٍ كُدُوسٌ(٢٨)] [وفي رواية : يَكُونُ فِي أُمَّتِي الْمَهْدِيُّ ، إِنْ طَالَ عُمْرُهُ أَوْ قَصُرَ عُمْرُهُ يَمْلِكَ سَبْعَ سِنِينَ ، أَوْ ثَمَانِيَ سِنِينَ ، أَوْ تِسْعَ سِنِينَ ، فَيَمْلَؤُهَا قِسْطًا وَعَدْلًا كَمَا مُلِئَتْ جَوْرًا ، وَتُمْطِرُ السَّمَاءُ مَطَرَهَا ، وَتُخْرِجُ الْأَرْضُ بَرَكَتَهَا ، قَالَ : وَتَعِيشُ أُمَّتِي فِي زَمَانِهِ عَيْشًا لَمْ تَعِشْهُ قَبْلَ ذَلِكَ(٢٩)] ، ثُمَّ لَا خَيْرَ فِي الْعَيْشِ بَعْدَهُ ، أَوْ قَالَ : ثُمَّ لَا خَيْرَ فِي الْحَيَاةِ بَعْدَهُ [وفي رواية : يَعِيشُ فِيهِمْ سَبْعَ سِنِينَ أَوْ ثَمَانٍ أَوْ تِسْعًا ، تَتَمَنَّى الْأَحْيَاءُ الْأَمْوَاتَ مِمَّا صَنَعَ اللَّهُ - عَزَّ وَجَلَّ - بِأَهْلِ الْأَرْضِ مِنْ خَيْرِهِ(٣٠)] [وفي رواية : يَمْلِكُ رَجُلٌ مِنْ أُمَّتِي - أَوْ قَالَ : مِنِّي أَحْسَبُهُ قَالَ - : أَقْنَى الْأَنْفِ أَجْلَى الْجَبْهَةِ يَمْلَأُ الْأَرْضَ عَدْلًا وَقِسْطًا كَمَا مُلِئَتْ جَوْرًا وَظُلْمًا يَعِيشُ هَكَذَا - وَبَسَطَ يَسَارَهُ وَأُصْبُعَيْنِ مِنْ يَمِينِهِ ؛ السَّبَّابَةَ وَالْإِبْهَامَ ، وَعَقَدَ ثَلَاثَةً(٣١)] [وفي رواية : وَبَسَطَ يَسَارَهُ وَإِصْبَعَيْنِ مِنْ يَمِينِهِ الْمُسَبِّحَةَ ، وَالْإِبْهَامَ وَعَقَدَ ثَلَاثَةً(٣٢)] [وفي رواية : يَعِيشُ هَذَا وَبَسَطَ كَفَّهُ الْيُمْنَى ، وَبَسَطَ إِلَى جَنْبِهَا أُصْبُعَيْنِ ، وَبَسَطَ كَفَّهُ الْيُسْرَى(٣٣)] [وفي رواية : يَخْرُجُ فِي آخِرِ أُمَّتِي الْمَهْدِيُّ يَسْقِيهِ اللَّهُ الْغَيْثَ ، وَتُخْرِجُ الْأَرْضُ نَبَاتَهَا ، وَيُعْطِي الْمَالَ صِحَاحًا ، وَتَكْثُرُ الْمَاشِيَةُ وَتَعْظُمُ الْأُمَّةُ ، يَعِيشُ سَبْعًا أَوْ ثَمَانِيًا يَعْنِي حِجَجًا(٣٤)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)المستدرك على الصحيحين٨٥٣٢·
  2. (٢)مصنف عبد الرزاق٢٠٨٤٧·
  3. (٣)المستدرك على الصحيحين٨٥٣٢·
  4. (٤)مسند أحمد١١٢٤٠١١٤٢٩·صحيح ابن حبان٦٨٣١٦٨٣٤·المعجم الأوسط٩٤٦٨·مصنف عبد الرزاق٢٠٨٤٧·مسند أبي يعلى الموصلي٩٨٧١١٢٧·المستدرك على الصحيحين٨٧٦٦·
  5. (٥)سنن أبي داود٤٢٧٧·المعجم الأوسط٩٤٦٨·مصنف عبد الرزاق٢٠٨٤٧·المستدرك على الصحيحين٨٥٣٢·
  6. (٦)مسند أحمد١١٤٢٩·
  7. (٧)مسند أحمد١١٦٠١·
  8. (٨)مسند أحمد١١٦٠١·
  9. (٩)مسند أحمد١١٤٤٢·
  10. (١٠)مسند أحمد١١٦٠١·
  11. (١١)مسند أحمد١١٦٠١·
  12. (١٢)مسند أحمد١١٦٠١·
  13. (١٣)مسند أحمد١١٦٠١·
  14. (١٤)مسند أحمد١١٢٧٤·
  15. (١٥)المستدرك على الصحيحين٨٥٣٢·
  16. (١٦)مصنف عبد الرزاق٢٠٨٤٧·
  17. (١٧)مسند أحمد١١٢٧٤·المستدرك على الصحيحين٨٥٣٢·
  18. (١٨)مسند أحمد١١٦٠١·
  19. (١٩)مسند أحمد١١٢٧٤·
  20. (٢٠)المعجم الأوسط١٠٧٧·
  21. (٢١)جامع الترمذي٢٤١٣·مسند أحمد١١٢٧٤·
  22. (٢٢)المعجم الأوسط١٠٧٧·
  23. (٢٣)مسند أحمد١١٢٧٤·
  24. (٢٤)جامع الترمذي٢٤١٣·
  25. (٢٥)مسند أحمد١١٢٧٤·
  26. (٢٦)المستدرك على الصحيحين٨٧٧٢·
  27. (٢٧)مسند أحمد١١٢٧٤·
  28. (٢٨)سنن ابن ماجه٤٢٠٣·المستدرك على الصحيحين٨٧٧٢·
  29. (٢٩)مصنف ابن أبي شيبة٣٨٧٩٤·
  30. (٣٠)المستدرك على الصحيحين٨٥٣٢·
  31. (٣١)
  32. (٣٢)المستدرك على الصحيحين٨٧٦٧·
  33. (٣٣)المعجم الأوسط٩٤٦٨·
  34. (٣٤)المستدرك على الصحيحين٨٧٧٠·
مقارنة المتون68 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المستدرك على الصحيحين
المعجم الأوسط
سنن أبي داود
صحيح ابن حبان
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند أحمد
مصنف ابن أبي شيبة
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — المكتب الإسلامي20770
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
يُصِيبُ(المادة: يصيب)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَابُ الصَّادِ مَعَ الْوَاوِ ) ( صَوَبَ ) * فِيهِ : مَنْ قَطَعَ سِدْرَةً صَوَّبَ اللَّهُ رَأْسَهُ فِي النَّارِ . سُئِلَ أَبُو دَاوُدَ السِّجِسْتَانِيُّ عَنْ هَذَا الْحَدِيثِ فَقَالَ : هُوَ حَدِيثٌ مُخْتَصَرٌ ، وَمَعْنَاهُ : مَنْ قَطَعَ سِدْرَةً فِي فَلَاةٍ يَسْتَظِلُّ بِهَا ابْنُ السَّبِيلِ عَبَثًا وَظُلْمًا بِغَيْرِ حَقٍّ يَكُونُ لَهُ فِيهَا ، صَوَّبَ اللَّهُ رَأْسَهُ فِي النَّارِ . أَيْ : نَكَّسَهُ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " وَصَوَّبَ يَدَهُ " . أَيْ : خَفَضَهَا . ( هـ ) وَفِيهِ : " مَنْ يُرِدِ اللَّهُ بِهِ خَيْرًا يُصِبْ مِنْهُ " . أَيِ : ابْتَلَاهُ بِالْمَصَايِبِ لِيُثِيبَهُ عَلَيْهَا . يُقَالُ : مُصِيبَةٌ ، وَمَصُوبَةٌ ، وَمُصَابَةٌ ، وَالْجَمْعُ : مَصَايِبُ ، وَمَصَاوِبُ . وَهُوَ الْأَمْرُ الْمَكْرُوهُ يَنْزِلُ بِالْإِنْسَانِ . وَيُقَالُ : أَصَابَ الْإِنْسَانُ مِنَ الْمَالِ وَغَيْرِهِ . أَيْ : أَخَذَ وَتَنَاوَلَ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " يُصِيبُونَ مَا أَصَابَ النَّاسُ " . أَيْ : يَنَالُونَ مَا نَالُوا . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " أَنَّهُ كَانَ يُصِيبُ مِنْ رَأْسِ بَعْضِ نِسَائِهِ وَهُوَ صَائِمٌ " . أَرَادَ التَّقْبِيلَ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ أَبِي وَائِلٍ : " كَانَ يُسْأَلُ عَنِ التَّفْسِيرِ فَيَقُولُ : أَصَابَ اللَّهُ الَّذِي أَرَادَ " . يَعْنِي : أَرَادَ اللَّهُ الَّذِي أَرَادَ . وَأَصْلُهُ مِنَ الصَّوَابِ ، وَهُوَ ضِدُّ الْخَطَأِ . يُقَالُ : أَصَابَ فُلَانٌ فِي قَوْلِهِ وَفِعْلِهِ ، وَأَصَ

لسان العرب

[ صوب ] صوب : الصَّوْبُ : نُزُولُ الْمَطَرِ . صَابَ الْمَطَرُ صَوْبًا ، وَانْصَابَ : كِلَاهُمَا انْصَبَّ . وَمَطَرٌ صَوْبٌ وَصَيِّبٌ وَصَيُّوبٌ ، وَقَوْلُهُ تَعَالَى : أَوْ كَصَيِّبٍ مِنَ السَّمَاءِ . قَالَ أَبُو إِسْحَاقَ : الصَّيِّبُ هُنَا الْمَطَرُ ، وَهَذَا مَثَلٌ ضَرَبَهُ اللَّهُ تَعَالَى لِلْمُنَافِقِينَ ، كَأَنَّ الْمَعْنَى : أَوْ كَأَصْحَابِ صَيِّبٍ ؛ فَجَعَلَ دِينَ الْإِسْلَامِ لَهُمْ مَثَلًا فِيمَا يَنَالُهُمْ فِيهِ مِنَ الْخَوْفِ وَالشَّدَائِدِ ، وَجَعَلَ مَا يَسْتَضِيئُونَ بِهِ مِنَ الْبَرْقِ مَثَلًا لِمَا يَسْتَضِيئُونَ بِهِ مِنَ الْإِسْلَامِ ، وَمَا يَنَالُهُمْ مِنَ الْخَوْفِ فِي الْبَرْقِ بِمَنْزِلَةِ مَا يَخَافُونَهُ مِنَ الْقَتْلِ . قَالَ : وَالدَّلِيلُ عَلَى ذَلِكَ قَوْلُهُ تَعَالَى : يَحْسَبُونَ كُلَّ صَيْحَةٍ عَلَيْهِمْ . وَكُلُّ نَازِلٍ مِنْ عُلْوٍ إِلَى سُفْلٍ فَقَدْ صَابَ يَصُوبُ ؛ وَأَنْشَدَ : كَأَنَّهُمُ صَابَتْ عَلَيْهِمْ سَحَابَةٌ صَوَاعِقُهَا لِطَيْرِهِنَّ دَبِيبُ وَقَالَ اللَّيْثُ : الصَّوْبُ الْمَطَرُ . وَصَابَ الْغَيْثُ بِمَكَانِ كَذَا وَكَذَا ، وَصَابَتِ السَّمَاءُ الْأَرْضَ : جَادَتْهَا . وَصَابَ الْمَاءَ وَصَوَّبَهُ . صَبَّهُ وَأَرَاقَهُ ؛ أَنْشَدَ ثَعْلَبٌ فِي صِفَةِ سَاقِيَيْنِ : وَحَبَشِيَّيْنِ إِذَا تَحَلَّبَا قَالَا نَعَمْ قَالَا نَعَمْ وَصَوَّبَا وَالتَّصَوُّبُ : حَدَبٌ فِي حُدُورٍ ، وَالتَّصَوُّبُ : الِانْحِدَارُ . وَالتَّصْوِيبُ : خِلَافُ التَّصْعِيدِ . وَصَوَّبَ رَأْسَهُ : خَفَضَهُ . التَّهْذِيبُ : صَوَّبْتُ الْإِنَاءَ وَرَأْسَ الْخَشَبَةِ تَصْوِيبًا إِذَا خَفَضْتُهُ ، وَكُرِهَ تَصْوِيبُ الرَّأْسِ فِي الصَّلَاةِ

قَطْرِهَا(المادة: قطرها)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( قَطَرَ ) ( س ) فِيهِ : أَنَّهُ عَلَيْهِ السَّلَامُ كَانَ مُتَوَشِّحًا بِثَوْبٍ قِطْرِيٍّ ، هُوَ ضَرْبٌ مِنَ الْبُرُودِ فِيهِ حُمْرَةٌ ، وَلَهَا أَعْلَامٌ فِيهَا بَعْضُ الْخُشُونَةِ . وَقِيلَ : هِيَ حُلَلٌ حِيَادٌ تُحْمَلُ مِنْ قِبَلِ الْبَحْرَيْنِ . وَقَالَ الْأَزْهَرِيُّ : فِي أَعْرَاضِ الْبَحْرَيْنِ قَرْيَةٌ يُقَالُ لَهَا : قَطَرُ ، وَأَحْسَبُ الثِّيَابَ الْقَطْرِيَّةَ نُسِبَتْ إِلَيْهَا ، فَكَسَرُوا الْقَافَ لِلنِّسْبَةِ وَخَفَّفُوا . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عَائِشَةَ : " قَالَ أَيْمَنُ : دَخَلْتُ عَلَى عَائِشَةَ وَعَلَيْهَا دِرْعٌ قِطْرِيٌّ ثَمَنُ خَمْسَةِ دَرَاهِمَ " وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ : " فَنَفَرَتْ نَقَدَةٌ فَقَطَّرَتِ الرَّجُلَ فِي الْفُرَاتِ فَغَرِقَ " أَيْ : أَلْقَتْهُ فِي الْفُرَاتِ عَلَى أَحَدِ قُطْرَيْهِ ؛ أَيْ : شِقَّيْهِ . يُقَالُ : طَعَنَهُ فَقَطَّرَهُ إِذَا أَلْقَاهُ ، وَالنَّقَدُ : صِغَارُ الْغَنَمِ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " أَنَّ رَجُلًا رَمَى امْرَأَةً يَوْمَ الطَّائِفِ ، فَمَا أَخْطَأَ أَنْ قَطَّرَهَا " . ( هـ ) وَحَدِيثُ ابْنِ مَسْعُودٍ : " لَا يُعْجِبَنَّكَ مَا تَرَى مِنَ الْمَرْءِ حَتَّى تَنْظُرَ عَلَى أَيْ قُطْرَيْهِ يَقَعُ " أَيْ : عَلَى أَيِّ جَنْبَيْهِ يَكُونُ ، فِي خَاتِمَةِ عَمَلِهِ ، عَلَى الْإِسْلَامِ أَوْ غَيْرِهِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عَائِشَةَ تَصِفُ أَبَاهَا : " قَدْ جَمَعَ

لسان العرب

[ قطر ] قطر : قَطَرَ الْمَاءُ وَالدَّمْعُ وَغَيْرُهُمَا مِنَ السَّيَّالِ يَقْطُرُ قَطْرًا وَقُطُورًا وَقُطَرَانًا وَأَقْطَرَ ، الْأَخِيرَةُ عَنْ أبي حنيفة ، وَتَقَاطَرَ ، أَنْشَدَ ابْنُ جِنِّي : كَأَنَّهُ تَهْتَانُ يَوْمٍ مَاطِرٍ مِنَ الرَّبِيعِ دَائِمُ التَّقَاطُرِ وَأَنْشَدَهُ دَائِبٌ بِالْبَاءِ ، وَهُوَ فِي مَعْنَى دَائِمٍ ، وَأَرَادَ مِنْ أَيَّامِ الرَّبِيعِ ، وَقَطَرَهُ اللَّهُ وَأَقْطَرَهُ وَقَطَّرَهُ وَقَدْ قَطَرَ الْمَاءُ وَقَطَرْتُهُ أَنَا ، يَتَعَدَّى وَلَا يَتَعَدَّى ، وَقَطَرَانُ الْمَاءِ ، بِالتَّحْرِيكِ ، وَتَقْطِيرُ الشَّيْءِ : إِسَالَتُهُ قَطْرَةً قَطْرَةً . وَالْقَطْرُ : الْمَطَرُ . وَالْقِطَارُ : جَمْعُ قَطْرٍ وَهُوَ الْمَطَرُ . وَالْقَطْرُ : مَا قَطَرَ مِنَ الْمَاءِ وَغَيْرِهِ ، وَاحِدَتُهُ قَطْرَةٌ ، وَالْجَمْعُ قِطَارٌ . وَسَحَابٌ قَطُورٌ وَمِقْطَارٌ : كَثِيرُ الْقَطْرِ ، حَكَاهُمَا الْفَارِسِيُّ عَنْ ثَعْلَبٍ . وَأَرْضٌ مَقْطُورَةٌ : أَصَابَهَا الْقَطْرُ . وَاسْتَقْطَرَ الشَّيْءَ : رَامَ قَطَرَانَهُ . وَأَقْطَرَ الشَّيْءُ : حَانَ أَنْ يَقْطُرَ . وَغَيْثٌ قُطَارٌ : عَظِيمُ الْقَطْرِ . وَقَطَرَ الصَّمْغُ مِنَ الشَّجَرَةِ يَقْطُرُ قَطْرًا : خَرَجَ . وَقُطَارَةُ الشَّيْءِ : مَا قَطَرَ مِنْهُ ، وَخَصَّ اللِّحْيَانِيِّ بِهِ قُطَارَةَ الْحَبِّ ، قَالَ : الْقُطَارَةُ ، بِالضَّمِّ ، مَا قَطَرَ مِنَ الْحَبِّ وَنَحْوِهِ . وَقَطَرَتِ اسْتُهُ : مَصَلَتْ ، وَفِي الْإِنَاءِ قُطَارَةٌ مِنْ مَاءٍ ، أَيْ : قَلِيلٌ ، عَنِ اللِّحْيَانِيِّ : وَالْقَطْرَانُ وَالْقَطِرَانُ : عُصَارَةُ الْأَبْهَلِ وَالْأَرْزِ وَنَحْوِهِمَا يُطْبَخُ فَيُتَحَلَّبُ مِنْهُ ثُمَّ تُهْنَأُ بِهِ الْإِبِلُ . قَالَ أَبُو حَنِيفَةَ : زَعَمَ بَعْضُ مَنْ يَنْظُرُ فِي كَلَامِ الْعَرَبِ أَنَّ الْقَطِرَانَ هُوَ عَصِيرُ ثَمَرِ الصَّنَوْبَرِ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • مصنف عبد الرزاق

    20847 20770 - أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ : أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ عَنْ أَبِي هَارُونَ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ قُرَّةَ عَنْ أَبِي الصِّدِّيقِ النَّاجِي عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قَالَ : ذَكَرَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَلَاءً يُصِيبُ هَذِهِ الْأُمَّةَ ، حَتَّى لَا يَجِدَ الرَّجُلُ مَلْجَأً يَلْجَأُ إِلَيْهِ مِنَ الظُّلْمِ ، فَيَبْعَثُ اللهُ رَجُلًا مِنْ عِتْرَتِي مِنْ أَهْلِ بَيْتِي ، فَيَمْلَأُ بِهِ الْأَرْضَ قِسْطًا ، كَمَا مُلِئَتْ ظُلْمًا وَجَوْرًا ، يَرْضَى عَنْهُ سَاكِنُ السَّمَاءِ ، وَسَاكِنُ الْأَرْضِ ، لَا تَدَعُ السَّمَاءُ مِنْ قَطْرِهَا شَيْئًا إِلَّا صَبَّتْهُ مِدْرَارًا ، وَلَا تَدَعُ الْأَرْضُ مِنْ مَائِهَا شَيْئًا إِلَّا أَخْرَجَتْهُ ، حَتَّى تَتَمَنَّى الْأَحْيَاءُ الْأَمْوَاتَ ، يَعِيشُ فِي ذَلِكَ سَبْعَ سِنِينَ أَوْ ثَمَانِ أَوْ تِسْعَ سِنِينَ .

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل3 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث