مصنف عبد الرزاق
كتاب الجامع
400 حديث · 200 باب
باب وجوب الاستئذان3
ثَلَاثُ آيَاتٍ مُحْكَمَاتٍ لَا يُعْمَلُ بِهِنَّ الْيَوْمَ
الْمَمْلُوكُونَ ، وَمَنْ لَمْ يَبْلُغِ الْحُلُمَ يَسْتَأْذِنُونَ فِي هَذِهِ الثَّلَاثِ سَاعَاتٍ
أَنَّ حُذَيْفَةَ ، سُئِلَ : أَيَسْتَأْذِنُ الرَّجُلُ عَلَى وَالِدَتِهِ ؟ قَالَ : " نَعَمْ
باب الاستئذان ثلاثا5
إِذَا سَلَّمْتَ ثَلَاثًا فَلَمْ تُجَبْ ، فَانْصَرِفْ
إِذَا سَلَّمَ أَحَدُكُمْ ثَلَاثًا فَلَمْ يُجَبْ فَلْيَرْجِعْ
سَلَّمْتُ عَلَى أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ ثَلَاثًا ، فَلَمْ يُجِبْنِي أَحَدٌ ، فَتَنَحَّيْتُ فِي نَاحِيَةِ الدَّارِ
أَكَلَ طَعَامَكُمُ الْأَبْرَارُ ، وَصَلَّتْ عَلَيْكُمُ الْمَلَائِكَةُ ، وَأَفْطَرَ عِنْدَكُمُ الصَّائِمُونَ
الْمَاءُ مِنَ الْمَاءِ
الاستئذان بعد السلام4
مُرُوهُ فَلْيُسَلِّمْ " ، فَسَمِعَهُ الْأَعْرَابِيُّ ، فَسَلَّمَ ، فَأَذِنَ لَهُ
كُنْتُ عِنْدَ ابْنِ عُمَرَ ، فَاسْتَأْذَنَ عَلَيْهِ رَجُلٌ فَقَالَ لَهُ : أَدْخُلُ
أَنَّ قَوْمًا جَلَسُوا إِلَى حُذَيْفَةَ ، فَلَمَّا أَرَادَ أَنْ يَقُومَ اسْتَأْذَنَهُمْ
مَرَّ ابْنُ عُمَرَ بِدَارٍ ، فَإِذَا عَلَى بَابِهَا امْرَأَةٌ ، وَأَرَادَ أَنْ يَدْخُلَ الدَّارَ ، فَقَالَ لِلْمَرْأَةِ : " أَدْخُلُ
باب الرجل يطلع في بيت الرجل3
لَوْ أَعْلَمُ أَنَّ أَحَدًا يَنْظُرُنِي حَتَّى آتِيَهُ لَطَعَنْتُ بِالْمِدْرَى فِي عَيْنِهِ
أَنَّ رَجُلًا اطَّلَعَ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي حُجْرَتِهِ
مَنِ اطَّلَعَ عَلَى قَوْمٍ فِي بَيْتِهِمْ بِغَيْرِ إِذْنِهِمْ
باب كيف السلام والرد4
عَلَيْكُمُ السَّلَامُ تَحِيَّةُ الْمَوْتَى ، وَلَكِنْ قُلْ : سَلَامٌ عَلَيْكُمْ
خَلَقَ اللهُ آدَمَ عَلَى صُورَتِهِ
وَكَانَ الْحَسَنُ إِذَا رَدَّ السَّلَامَ ، قَالَ : " وَعَلَيْكُمْ
كُنَّا نَقُولُ فِي الْجَاهِلِيَّةِ : أَنْعَمَ اللهُ بِكَ عَيْنًا ، وَأَنْعِمْ صَبَاحًا
باب إفشاء السلام5
دَبَّ إِلَيْكُمْ دَاءُ الْأُمَمِ : الْحَسَدُ ، وَالْبَغْضَاءُ ، وَهِيَ الْحَالِقَةُ
ثَلَاثٌ مَنْ كُنَّ فِيهِ وَجَدَ بِهِنَّ حَلَاوَةَ الْإِيمَانِ
وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ ، لَا تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ حَتَّى تُؤْمِنُوا
مَنْ سَلَّمَ عَلَى سَبْعَةٍ فَهُوَ كَعِتْقِ رَقَبَةٍ
خَرَجْتُ مَعَ ابْنِ عُمَرَ إِلَى السُّوقِ ، فَمَا لَقِيَ صَغِيرًا وَلَا كَبِيرًا إِلَّا سَلَّمَ عَلَيْهِ
باب سلام القليل على الكثير4
يُسَلِّمُ الرَّاكِبُ عَلَى الْمَاشِي
تَعَلَّمُوا الْقُرْآنَ ، فَإِذَا تَعَلَّمْتُمُوهُ ، فَلَا تَغْلُوا فِيهِ
لِيُسَلِّمِ الصَّغِيرُ عَلَى الْكَبِيرِ
كَانَ الرَّجُلَيْنِ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُجْتَمِعَيْنِ ، فَتُفَرِّقُ بَيْنَهُمَا شَجَرَةٌ
باب تسليم الرجل على أهله1
فِي قَوْلِهِ : فَسَلِّمُوا عَلَى أَنْفُسِكُمْ تَحِيَّةً مِنْ عِنْدِ اللهِ قَالَا : " بَيْتُكَ إِذَا دَخَلْتَهُ
باب التسليم على النساء2
أَنَّهُ يُكْرَهُ أَنْ يُسَلِّمَ الرِّجَالُ عَلَى النِّسَاءِ ، وَالنِّسَاءُ عَلَى الرِّجَالِ
أَمَّا امْرَأَةٌ مِنَ الْقَوَاعِدِ ، فَلَا بَأْسَ أَنْ يُسَلِّمَ عَلَيْهَا
باب التسليم إذا خرج من بيت2
إِذَا دَخَلْتُمْ بَيْتًا فَسَلِّمُوا عَلَى أَهْلِهِ
إِذَا دَخَلْتَ بَيْتًا لَيْسَ فِيهِ أَحَدٌ فَقُلِ : " السَّلَامُ عَلَيْنَا وَعَلَى عِبَادِ اللهِ الصَّالِحِينَ
باب انتهاء السلام2
جَاءَ رَجُلٌ فَسَلَّمَ ، فَقَالَ : السَّلَامُ عَلَيْكُمْ ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " عَشَرَةٌ
أَنَّ رَجُلًا كَانَ يَلْقَى ابْنَ عُمَرَ ، فَيُسَلِّمُ عَلَيْهِ فَيَقُولُ : السَّلَامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكَاتُهُ
باب السلام على الأمراء3
سَلَّمَ عُثْمَانُ بْنُ حُنَيْفٍ عَلَى مُعَاوِيَةَ فَقَالَ : " السَّلَامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا الْأَمِيرُ
لَعَمْرِي إِنَّ سَعْدًا لَفِي السِّطَةِ مِنْ قُرَيْشٍ
أَنَّ ابْنَ سِيرِينَ ، دَخَلَ عَلَى ابْنِ هُبَيْرَةَ ، فَلَمْ يُسَلِّمْ عَلَيْهِ بِالْإِمَارَةِ
باب السلام على أهل الشرك والدعاء لهم7
لَا تَبْتَدِؤُوا الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى بِالسَّلَامِ ، وَإِذَا لَقِيتُمُوهُمْ فِي طَرِيقٍ فَاضْطَرُّوهُمْ إِلَى أَضْيَقِهَا
سَلَّمَ عَلَى يَهُودِيٍّ لَمْ يَعْرِفْهُ ، فَأُخْبِرَ ، فَرَجَعَ فَقَالَ : " رُدَّ عَلَيَّ سَلَامِي " ، فَقَالَ : قَدْ فَعَلْتُ
التَّسْلِيمُ عَلَى أَهْلِ الْكِتَابِ إِذَا دَخَلْتَ عَلَيْهِمْ بُيُوتَهُمُ
مَهْلًا يَا عَائِشَةُ ، إِنَّ اللهَ يُحِبُّ الرِّفْقَ فِي الْأَمْرِ كُلِّهِ
إِذَا مَرَرْتَ بِمَجْلِسٍ فِيهِ مُسْلِمُونَ وَكُفَّارٌ ، فَسَلِّمْ عَلَيْهِمْ
حَلَبَ يَهُودِيٌّ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَعْجَةً
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَرَّ بِمَجْلِسٍ فِيهِ أَخْلَاطٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ وَالْيَهُودِ وَالْمُشْرِكِينَ ، وَعَبَدَةِ الْأَوْثَانِ ، فَسَلَّمَ عَلَيْهِمْ
باب رسالة السلام1
دَعْهُ فَإِنْ يَكُنِ اللهُ يَكْرَهُهُ فَسَيُغَيِّرُهُ
باب الخاتم8
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَنَعَ خَاتَمًا مِنْ وَرِقٍ ، فَنَقَشَ فِيهِ
رَأَيْتُ خَاتَمَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي يَدِهِ حِينَ اصْطَنَعَهُ لَيْلَةً
كَانَ لِأَبِي خَاتَمٌ ، وَكَانَ نَقْشُهُ
أَنَّ ابْنَ عُمَرَ ، اصْطَنَعَ خَاتَمًا ثُمَّ وَضَعَهُ
أَنَّهُ أَخْرَجَ خَاتَمًا ، فَزَعَمَ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَتَخَتَّمُ بِهِ ، فِيهِ تِمْثَالُ أَسَدٍ
كَانَ نَقْشُ خَاتَمِهِ كُرْكِيٌّ لَهُ رَأْسَانِ
أَنَّ نَقْشَ خَاتَمِ ابْنِ مَسْعُودٍ : إِمَّا شَجَرَةٌ
وَرَأَيْتُ لِمَعْمَرٍ خَاتَمًا ، وَكَانَ لَا يَلْبَسُهُ ، فَإِذَا أَرَادَ أَنْ يَخْتِمَ دَعَا بِهِ
باب ما يكره من الخواتيم6
عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ ، رَأَى عَلَى رَجُلٍ خَاتَمًا مِنْ ذَهَبٍ ، " فَأَمَرَهُ أَنْ يُلْقِيَهُ
إِنِّي صَنَعْتُ خَاتَمًا ، وَكُنْتُ أَلْبَسُهُ
أَخبَرَنَا عَبدُ الرَّزَّاقِ عَن عَبدِ العَزِيزِ أَنَّهُ سَمِعَ نَافِعًا يُحَدِّثُ عَنِ ابنِ عُمَرَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ
نَهَانِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ التَّخَتُّمِ بِالذَّهَبِ
وَرَأَى ابْنُ عُمَرَ عَلَى رَجُلٍ خَاتَمًا مِنْ ذَهَبٍ ، فَأَخَذَهُ فَخَذَفَ بِهِ
أَخْبَرَنِي مَنْ رَأَى " نَقْشَ خَاتَمِ الْحَسَنِ خُطُوطًا مِثْلَ خَاتَمِ سُلَيْمَانَ
القول إذا ركبت2
أَنَّهُ كَانَ " إِذَا رَكِبَ قَالَ : بِاسْمِ اللهِ ، اللَّهُمَّ إِنَّ هَذَا مِنْ مَنِّكَ وَفَضْلِكَ عَلَيْنَا
quot; الْعَبْدُ - أَوْ قَالَ : عَجِبْتُ لِلْعَبْدِ - إِذَا قَالَ : لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ ، ظَلَمْتُ نَفْسِي
باب ركوب الثلاثة على الدابة2
إِذَا رَكِبَ الرَّجُلُ الدَّابَّةَ فَلَمْ يَذْكُرِ اسْمَ اللهِ ، رَدِفَهُ الشَّيْطَانُ
رَكِبَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دَابَّةً
باب التماثيل وما جاء فيه14
لَا تَدْخُلُ الْمَلَائِكَةُ بَيْتًا فِيهِ كَلْبٌ وَلَا صُورَةُ تَمَاثِيلَ
إِنَّ مِنْ أَشَدِّ النَّاسِ عَذَابًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ الَّذِينَ يُشَبِّهُونَ بِخَلْقِ اللهِ
قَاتَلَهُمُ اللهُ ، وَاللهِ مَا اسْتَقْسَمَا بِالْأَزْلَامِ قَطُّ
إِنِّي أُحِبُّ أَنْ تَجِيئَنِي فَتُكْرِمَنِي أَنْتَ وَأَصْحَابُكَ
إِنَّ مِنْ أَشَدِّ النَّاسِ عَذَابًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ : إِمَامٌ مُضِلٌّ يُضِلُّ النَّاسَ بِغَيْرِ عِلْمٍ
إِنَّ فِي الْبَيْتِ سِتْرًا فِي الْحَائِطِ فِيهِ تَمَاثِيلُ فَاقْطَعُوا رُءُوسَهَا
مَا عُفِّرَ فِي الْأَرْضِ فَلَا بَأْسَ بِهِ
الْمُصَوِّرُونَ يُعَذَّبُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَيُقَالُ لَهُمْ : أَحْيُوا مَا خَلَقْتُمْ
مَنْ صَوَّرَ صُورَةً كُلِّفَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَنْ يَنْفُخَ فِيهَا الرُّوحَ
يَطْلُعُ عُنُقٌ مِنَ النَّارِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَيَقُولُ : أُمِرْتُ أَنْ آخُذَ ثَلَاثَةً
يُكْرَهُ مِنَ التَّمَاثِيلِ مَا فِيهِ الرُّوحُ ، فَأَمَّا الشَّجَرُ فَلَا بَأْسَ بِهِ
أَنَّ عُثْمَانَ رَأَى أُتْرُنْجَةً مِنْ جَصٍّ فِي الْمَسْجِدِ ، فَأَمَرَ بِهَا فَقُطِعَتْ
أَنَّ رَجُلًا مِنْ أَصْحَابِ ابْنِ مَسْعُودٍ نَظَرَ إِلَى رَجُلٍ صَوَّرَ فِي الْأَرْضِ عُصْفُورًا فَضَرَبَ يَدَهُ
أَنَّهُ كَانَ فِي بَابِ صُفَّتِهِ تَمَاثِيلُ
باب كم الشهر2
إِنَّ الشَّهْرَ تِسْعٌ وَعِشْرُونَ
إِنَّمَا الشَّهْرُ تِسْعٌ وَعِشْرُونَ
باب الطيرة8
إِنَّا لَوَاقِفُونَ مَعَ عُمَرَ عَلَى الْجَبَلِ بِعَرَفَةَ ، إِذْ سَمِعْتُ رَجُلًا يَقُولُ : يَا خَلِيفَةُ
مِنَّا رِجَالٌ يَتَطَيَّرُونَ ، قَالَ : " ذَاكَ شَيْءٌ تَجِدُونَهُ فِي أَنْفُسِكُمْ ، فَلَا يَصُدَّنَّكُمْ
خَطَّ نَبِيٌّ فَمَنْ وَافَقَ عِلْمَهُ عَلِمَ
الْعِيَافَةُ ، وَالطَّرْقُ ، وَالطِّيَرَةُ مِنَ الْجِبْتِ
لَا طِيَرَةَ ، وَخَيْرُهَا الْفَأْلُ
ثَلَاثٌ لَا يَعْجَزُهُنَّ ابْنُ آدَمَ : الطِّيَرَةُ
إِنْ مَضَيْتَ فَمُتَوَكِّلٌ ، وَإِنْ نَكَصْتَ فَمُتَطَيِّرٌ
إِنَّ هَذِهِ الطِّيَرَةَ لَبَابٌ مِنَ الشِّرْكِ
باب المجذوم والعدوى1
لَا يُورِدَنَّ مُمْرِضٌ عَلَى مُصِحٍّ
باب المجذوم4
فِرُّوا مِنَ الْمَجْذُومِ فِرَارَكُمْ مِنَ الْأَسَدِ
أَنَّ أَبَا بَكْرٍ كَانَ " يَأْكُلُ مَعَ الْأَجْذَمِ
قَالَ لِمُعَيْقِيبٍ الدَّوْسِيِّ : " ادْنُ ، فَلَوْ كَانَ غَيْرُكَ مَا قَعَدَ مِنِّي إِلَّا كَقِيدِ رُمْحٍ
فَقَامَ ابْنُ عُمَرَ فَأَعْطَاهُ دِرْهَمًا ، فَوَضَعَهُ فِي يَدِهِ
باب الطيرة أيضا2
أَصْدَقُ الطِّيَرَةِ الْفَأْلُ
أَيُّ خَيْرٍ عِنْدَ هَذَا أَوْ شَرٍّ ؟ لَا تَصْحَبْنِي - أَوْ لَا تَسِرْ مَعِي
باب الكي6
أُمْسِكَ عَنْ عِمْرَانَ التَّسْلِيمُ سَنَةً حِينَ اكْتَوَى ، ثُمَّ عَادَ إِلَيْهِ
بِئْسَ الْمَيِّتُ لِلْيَهُودِ ، يَقُولُونَ : قَدْ دَاوَاهُ صَاحِبُهُ ، أَفَلَا نَفَعَهُ
أَنَّ ابْنَ عُمَرَ ، اكْتَوَى مِنَ اللَّقْوَةِ ، وَكَوَى ابْنَهُ وَاقِدًا
إِنْ شِئْتُمْ فَاكْوُوهُ ، وَإِنْ شِئْتُمْ فَارْضِفُوهُ
الْكِمَادُ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنَ الْكَيِّ
عُرِضَتْ عَلَيَّ الْأَنْبِيَاءُ اللَّيْلَةَ بِأُمَمِهَا
باب الغيرة6
وَمِنْ غَيْرَتِهِ حَرَّمَ الْفَوَاحِشَ
إِنَّ الْغَيْرَةَ مِنَ الْإِيمَانِ
غَيْرَتَانِ : إِحْدَاهُمَا أَحَبُّ إِلَى اللهِ ، وَالْأُخْرَى يُبْغِضُهَا اللهُ
يَا أُمَّةَ مُحَمَّدٍ ، وَاللهِ مَا أَحَدٌ أَغْيَرُ مِنَ اللهِ أَنْ يَرَى عَبْدَهُ يُزَانِي أَمَتَهُ
أَمَّا أَنْتَ أَيُّهَا الضَّارِبُ فَيَرْحَمُكَ اللهُ
مَا أَحَدٌ أَحَبُّ إِلَيْهِ الْمَدْحُ مِنَ اللهِ ، وَمِنْ أَجْلِ ذَلِكَ مَدَحَ نَفْسَهُ
باب الشؤم3
تَبِيعُونَهَا أَوْ تَهَبُونَهَا
الشُّؤْمُ فِي ثَلَاثَةٍ : فِي الْفَرَسِ ، وَالْمَرْأَةِ ، وَالدَّارِ
إِنْ كَانَ الشُّؤْمُ فِي شَيْءٍ فَهُوَ فِيمَا بَيْنَ اللِّحْيَيْنِ - يَعْنِي اللِّسَانَ - وَمَا شَيْءٌ أَحْوَجُ إِلَى سِجْنٍ طَوِيلٍ مِنَ اللِّسَانِ
باب اللعن7
كَانُوا يَضْرِبُونَ رَقِيقَهُمْ
إِنَّ اللَّعَّانِينَ لَا يَكُونُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ شُفَعَاءَ وَلَا شُهَدَاءَ
لَا تَلَاعَنُوا بِلَعْنَةِ اللهِ
فَلَقَدْ رَأَيْتُهَا تَتْبَعُ الْمَنَازِلَ مَا يَعْرِضُ لَهَا أَحَدٌ ، نَاقَةٌ وَرْقَاءُ
اللَّهُمَّ الْعَ ... ! فَلَمْ يُتِمَّهَا ، فَقَالَ : إِنَّ هَذِهِ الْكَلِمَةَ مَا أُحِبُّ أَنْ أَقُولَهَا
مَا لَعَنَ ابْنُ عُمَرَ خَادِمًا لَهُ قَطُّ إِلَّا وَاحِدًا
مَا تَلَاعَنَ قَوْمٌ قَطُّ إِلَّا حَقَّ عَلَيْهِمُ الْقَوْلُ
باب الميتة2
مَنِ اضْطُرَّ إِلَى الْمَيْتَةِ وَالدَّمِ وَلَحْمِ الْخِنْزِيرِ
يَأْكُلُ مِنَ الْمَيْتَةِ مَا يُبَلِّغُهُ
أكل الشبع فوق الشبع3
إِنَّ اللهَ إِذَا أَرَادَ بِقَوْمٍ خَيْرًا رَزَقَهُمُ الرِّفْقَ فِي مَعِيشَتِهِمْ
يَا بُنَيَّ ، لَا تَأْكُلْ شِبَعًا فَوْقَ شِبَعٍ
لَقَدْ كَانَ يَأْتِي عَلَيْنَا الشَّهْرُ مَا نُوقِدُ فِيهِ نَارًا ، وَمَا هُوَ إِلَّا الْمَاءُ وَالتَّمْرُ
الأكل بيمينه والأكل وشماله في الأرض3
إِذَا أَكَلَ أَحَدُكُمْ فَلْيَأْكُلْ بِيَمِينِهِ
زَجَرَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يَعْتَمِدَ الْإِنْسَانُ عَلَى يَدِهِ الْيُسْرَى إِذَا كَانَ يَأْكُلُ
كَانَ إِذَا أَكَلَ احْتَفَزَ
باب الأكل من بين يديه3
ادْنُ يَا بُنَيَّ ، فَكُلْ بِيَمِينِكَ ، وَسَمِّ اللهَ ، وَكُلْ مِمَّا يَلِيكَ
إِذَا قُرِّبَ الثَّرِيدُ فَكُلُوا مِنْ نَوَاحِيهَا
إِذَا سَقَطَ مِنْ أَحَدِكُمْ لُقْمَتُهُ فَلْيَأْخُذْهَا
باب الكبر2
الْكِبْرِيَاءُ رِدَاءُ اللهِ
رَأَيْتُهُ قَدْ أَعْجَبَتْهُ نَفْسُهُ ، فَأَحْبَبْتُ أَنْ أُصَغِّرَهَا إِلَيْهِ
الأكل متكئا6
سَأَلْتُ الزُّهْرِيَّ عَنِ الْأَكْلِ مُتَّكِئًا ، فَقَالَ : " لَا بَأْسَ بِهِ
كَانَ ابْنُ سِيرِينَ لَا يَرَى بَأْسًا بِالْأَكْلِ وَالرَّجُلُ مُتَّكِئٌ
بَلْ نَبِيًّا عَبْدًا
بَلْ نَبِيًّا عَبْدًا
مَنْ " رَأَى ابْنَ عَبَّاسٍ يَأْكُلُ مُتَّكِئًا
آكُلُ كَمَا يَأْكُلُ الْعَبْدُ
لعق الأصابع2
إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ لَا يُغْلِقُ دُونَهُ الْأَبْوَابَ
كَانَ إِذَا أَكَلَ طَعَامًا يَلْعَقُ أَصَابِعَهُ الثَّلَاثَ
طعام الواحد يكفي الاثنين1
طَعَامُ الْوَاحِدِ يَكْفِي الِاثْنَيْنِ
باب المؤمن يأكل في معى واحد2
إِنَّ الْكَافِرَ يَأْكُلُ فِي سَبْعَةِ أَمْعَاءٍ
إِنَّ الْمُؤْمِنَ يَأْكُلُ فِي مِعًى وَاحِدٍ
باب اسم الله على الطعام4
إِنَّ شَيْطَانَ الْمُؤْمِنِ يَلْقَى شَيْطَانَ الْكَافِرِ ، فَيَرَى شَيْطَانَ الْمُؤْمِنِ شَاحِبًا ، أَغْبَرَ مَهْزُولًا
إِذَا جِئْتَ بَابَ حُجْرَتِكَ فَاذْكُرِ اللهَ
إِذَا غَدَا الْإِنْسَانُ تَبِعَهُ الشَّيْطَانُ
إِنَّ الشَّيْطَانَ يَسْتَحِلُّ طَعَامَ الْقَوْمِ إِذَا لَمْ يَذْكُرُوا عَلَيْهِ اسْمَ اللهِ
باب الرجل يقرن أو يأكل وهو قائم أو ماش1
الرَّجُلِ يَأْكُلُ وَهُوَ مَاشٍ
باب النفخ في الطعام1
ثَلَاثُ نَفَخَاتٍ يُكْرَهْنَ : نَفْخَةٌ فِي الطَّعَامِ ، وَنَفْخَةٌ فِي الشَّرَابِ ، وَنَفْخَةٌ فِي السُّجُودِ
باب الخل2
نِعْمَ الْإِدَامُ الْخَلُّ
لَيْسَ بَيْتٌ مُفْقَرٌ مِنْ أُدْمٍ فِيهِ خَلٌّ
باب الثريد2
دَعَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالْبَرَكَةِ فِي السَّحُورِ وَالثَّرِيدِ
مَثَلُ عَائِشَةَ فِي النِّسَاءِ مَثَلُ الثَّرِيدِ وَاللَّحْمِ فِي الطَّعَامِ
شكر الطعام9
الطَّاعِمُ الشَّاكِرُ كَالصَّائِمِ الصَّابِرِ
الْحَمْدُ رَأْسُ الشُّكْرِ ، مَا شَكَرَ اللهَ عَبْدٌ لَا يَحْمَدُهُ
مَا أَنْعَمَ اللهُ عَلَى عَبْدٍ نِعْمَةً ، فَحَمِدَ اللهَ عَلَيْهَا
عُرِضَتْ عَلَى آدَمَ ذُرِّيَّتُهُ
شُكْرُ الطَّعَامِ أَنْ تُسَمِّيَ إِذَا أَكَلْتَ
الْحَمْدُ لِلهِ الَّذِي كَفَانَا الْمَؤُونَةَ ، وَأَوْسَعَ لَنَا الرِّزْقَ
كَانَ إِذَا أَكَلَ طَعَامًا قَالَ : " الْحَمْدُ لِلهِ الَّذِي رَزَقَنَا
مِنْ شُكْرِ النِّعْمَةِ إِفْشَاؤُهَا
مَنْ لَمْ يَشْكُرِ النَّاسَ ، لَمْ يَشْكُرِ اللهَ
باب شرب الأيمن فالأيمن1
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي دَارِنَا ، فَحُلِبَ لَهُ دَاجِنٌ
باب النفس في الإناء4
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يُتَنَفَّسَ فِي الْإِنَاءِ
لَا تَشْرَبُوا نَفَسًا وَاحِدًا
أَنَّهُ كَانَ يَسْتَحِبُّ فِي الشَّرَابِ ثَلَاثَ نَفَسَاتٍ
أَنَّهُ لَمْ يَرَ بَأْسًا بِالنَّفَسِ الْوَاحِدِ
باب الشراب قائما4
لَوْ يَعْلَمُ الَّذِي يَشْرَبُ وَهُوَ قَائِمٌ مَا فِي بَطْنِهِ لَاسْتَقَاءَهُ
فَبَلَغَ ذَلِكَ عَلِيًّا ، " فَدَعَا بِمَاءٍ فَشَرِبَ وَهُوَ قَائِمٌ
سَأَلْتُ أَنَسًا عَنِ الشُّرْبِ قَائِمًا فَكَرِهَهُ ، قُلْتُ : فَالْأَكْلُ ؟ قَالَ : " هُوَ أَشَدُّ مِنْهُ
كَانَا لَا يَرَيَانِ بِالشُّرْبِ بَأْسًا وَهُمَا قَائِمَانِ
باب ثلمة القدح وعروته4
أَنَّهُ كَرِهَ أَنْ يَشْرَبَ الرَّجُلُ مِنْ كَسْرِ الْقَدَحِ أَوْ يَتَوَضَّأَ مِنْهُ
أَنَّهُ كَرِهَ الشُّرْبَ مِنْ كَسْرِ الْقَدَحِ
إِذَا شَرِبَ أَحَدُكُمْ فَلْيَمُصَّ مَصًّا
يُكْرَهُ أَنْ يُشْرَبَ مِنْ حَدْوِ عُرْوَةِ الْقَدَحِ ، أَوْ مِنْ كَسْرِهِ
الشرب من في السقاء5
اشْرَبُوا وَلَا تَكْرَعُوا
فَمِنَ الرَّصَاصَةِ يُجْعَلُ فِي السِّقَاءِ ؟ قَالَ : " لَا بَأْسَ بِهِ ، إِنَّمَا يُمَصُّ مِثْلَ الثَّدْيِ
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يُشْرَبَ مِنْ فِي السِّقَاءِ
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ اخْتِنَاثِ الْأَسْقِيَةِ
أَنَّهُ عَقَلَ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، " وَعَقَلَ مَجَّةً مَجَّهَا رَسُولُ اللهِ
باب السواك4
لَقَدْ أُمِرْتُ بِالسِّوَاكِ حَتَّى خَشِيتُ أَنْ يُحْفِيَنِي
قَالَ فِي السِّوَاكِ : " مَطْيَبَةٌ لِلْفَمِ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَتَسَوَّكُ وَعِنْدَهُ رَجُلَانِ ، فَأُوحِيَ إِلَيْهِ أَنْ كَبِّرْ
لَوْلَا أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمْ يُرِدْ أَنْ يَشُقَّ عَلَى أُمَّتِهِ ، لَأَمَرَهُمْ بِالسِّوَاكِ عِنْدَ كُلِّ صَلَاةٍ
الصحابة في السفر3
كَرِهَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ أَنْ يُسَافِرَ الرَّجُلُ وَحْدَهُ
لَا يُسَافِرَنَّ رَجُلٌ وَحْدَهُ
رَأَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَجُلًا فِي سَفَرٍ ، فَقَالَ : " شَيْطَانٌ
باب قتل الكلاب7
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمَرَ بِقَتْلِ الْكِلَابِ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمَرَ بِقَتْلِ الْكِلَابِ بِالْمَدِينَةِ
مَنِ اتَّخَذَ كَلْبًا إِلَّا كَلْبَ مَاشِيَةٍ أَوْ صَيْدٍ
مَنِ اتَّخَذَ كَلْبًا إِلَّا كَلْبَ مَاشِيَةٍ
لَا تَدْخُلُ الْمَلَائِكَةُ دَارًا فِيهَا كَلْبٌ
مَا يُبْقِينَ هَؤُلَاءِ مِنْ عَمَلِ فُلَانٍ ، كُلُّ كَلْبٍ مِنْهَا يَنْقُصُ كُلَّ يَوْمٍ قِيرَاطً
إِنَّ جِبْرِيلَ وَعَدَنِي أَنْ يَأْتِيَنِي ، وَوَاللهِ مَا أَخْلَفَنِي
باب قتل الحية والعقرب6
اقْتُلُوا الْحَيَّاتِ ، وَاقْتُلُوا ذَا الطُّفْيَتَيْنِ ، وَالْأَبْتَرَ ، فَإِنَّهُمَا يُسْقِطَانِ الْحَبَلَ
أَنَّهُ كَانَ يَأْمُرُ بِقَتْلِ الْحَيَّاتِ
فَرِّقُوا عَنِ الْمَنِيَّةِ وَاجْعَلُوا الرَّأْسَ رَأْسَيْنِ
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ قَتْلِ الْجِنَّانِ
لَعَنَكِ اللهُ ، إِنْ تُبَالِينَ نَبِيًّا ، وَلَا غَيْرَهُ
مَنْ قَتَلَ حَيَّةً فَكَأَنَّمَا قَتَلَ كَافِرًا
باب حب المال4
مَنْ سَأَلَكُمْ بِاللهِ فَأَعْطُوهُ
لَوْ كَانَ لِابْنِ آدَمَ وَادِيَانِ مِنْ مَالٍ ، تَمَنَّى إِلَيْهِمَا وَادِيًا ثَالِثًا
كَانَ فِيمَا أُنْزِلَ مِنَ الْوَحْيِ : لَوْ كَانَ لِابْنِ آدَمَ وَادِيَانِ مِنْ مَالٍ
يَا أَهْلَ الْمَدِينَةِ ، لَا تَتَّخِذُوا الْأَمْوَالَ بِمَكَّةَ
العتق أفضل أم صلة الرحم4
أَلَا كُنْتِ أَعْطَيْتِهَا أُخْتَكِ الْأَعْرَابِيَّةَ - قَالَ : حَسِبْتُ أَنَّهُ قَالَ : - فَتَرْعَى عَلَيْهَا
الصَّدَقَةُ عَلَى الْمِسْكِينِ صَدَقَةٌ
أَنْفِقِي عَلَيْهِمْ ؛ فَإِنَّ لَكِ أَجْرَ مَا أَنْفَقْتِ عَلَيْهِمْ
لَيْسَ الْوَصْلُ أَنْ تَصِلَ مَنْ وَصَلَكَ
باب الدعاء22
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَتَعَوَّذُ مِنَ الْمَأْثَمِ وَالْمَغْرَمِ
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ فِتْنَةِ النَّارِ
اللَّهُمَّ أَعِنِّي عَلَى شُكْرِكَ
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ غِنًى مُبْطِرٍ
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْجُنُونِ
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ قَلْبٍ لَا يَخْشَعُ
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْجُوعِ
اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ شَهَادَةً فِي سَبِيلِكَ
يَتَعَوَّذُ مِنْ ثَلَاثٍ : مِنْ عُقُوقِ الْأُمَّهَاتِ ، وَمِنْ وَأْدِ الْبَنَاتِ
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الشِّقَاقِ وَالنِّفَاقِ
اللَّهُمَّ مَتِّعْنِي بِسَمْعِي وَبَصَرِي
لَا يَقُولُ أَحَدُكُمُ : اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي إِنْ شِئْتَ
إِذَا أَرَادَ أَحَدُكُمْ أَنْ يَسْأَلَ فَلْيَبْدَأْ بِالْمِدْحَةِ وَالثَّنَاءِ عَلَى اللهِ بِمَا هُوَ أَهْلُهُ
يُسْتَجَابُ لِأَحَدِكُمْ مَا لَمْ يَعْجَلْ
مَنْ يُكْثِرْ قَرْعَ الْبَابِ ، بَابِ الْمَلِكِ ، يُوشِكْ أَنْ يُفْتَحَ لَهُ ، وَمَنْ يُكْثِرِ الدُّعَاءَ يُوشِكْ أَنْ يُسْتَجَابَ لَهُ
دَعْوَةٌ فِي السِّرِّ تَعْدِلُ سَبْعِينَ دَعْوَةً فِي الْعَلَانِيَةِ
يَا مُثَبِّتَ الْقُلُوبِ ثَبِّتْ قُلُوبَنَا عَلَى دِينِكَ
اللَّهُمَّ زَيِّنَّا بِزِينَةِ الْإِيمَانِ ، وَاجْعَلْنَا هُدَاةً مُهْتَدِينَ
إِنَّ رَبَّكُمْ حَيِيٌّ كَرِيمٌ ، يَسْتَحْيِي إِذَا رَفَعَ الْعَبْدُ إِلَيْهِ يَدَهُ
دُعَاءُ الْمُؤْمِنِ عَلَى ثَلَاثٍ : خَيْرٍ يُعَجَّلُ
مَا مِنْ دَاعٍ يَدْعُو إِلَّا اسْتَجَابَ اللهُ لَهُ دَعْوَتَهُ
ثَلَاثٌ مَنْ يُرِدِ اللهُ بِهِ الْخَيْرَ يُحَفِّظُهُنَّ
باب منادي السحر3
إِذَا أَخْفَقَتِ الطَّيْرُ بِأَجْنِحَتِهَا - يَعْنِي السَّحَرَ - ، نَادَى مُنَادٍ : يَا بَاغِيَ الْخَيْرِ هَلُمَّ
يَنْزِلُ رَبُّنَا تَبَارَكَ وَتَعَالَى كُلَّ لَيْلَةٍ حَتَّى يَبْقَى ثُلُثُ اللَّيْلِ الْآخِرُ إِلَى السَّمَاءِ الدُّنْيَا
إِنَّ اللهَ يُمْهِلُ حَتَّى إِذَا كَانَ ثُلُثُ اللَّيْلِ الْآخِرُ نَزَلَ إِلَى هَذِهِ السَّمَاءِ
القول إذا رأيت المبتلى1
لَمْ يُصِبْهُ ذَلِكَ الْبَلَاءُ إِنْ شَاءَ اللهُ
أسماء الله تبارك وتعالى1
أَنَّهُ وِتْرٌ يُحِبُّ الْوِتْرَ
أسماء النبي صلى الله عليه وسلم1
إِنَّ لِي أَسْمَاءً : أَنَا أَحْمَدُ ، وَأَنَا مُحَمَّدٌ
باب هدية المشرك2
فَإِنِّي لَا أَقْبَلُ هَدِيَّةَ مُشْرِكٍ
لَا حَاجَةَ لِي فِي زَبَدِ الْمُشْرِكِينَ
باب الوليمة7
أَوَّلُ يَوْمٍ حَقٌّ ، وَالثَّانِي مَعْرُوفٌ ، وَالثَّالِثُ رِيَاءٌ وَسُمْعَةٌ
دُعِيَ ابْنُ الْمُسَيِّبِ أَوَّلَ يَوْمٍ فَأَجَابَ ، وَالْيَوْمَ الثَّانِي فَأَجَابَ
شَرُّ الطَّعَامِ طَعَامُ الْوَلِيمَةِ ؛ يُدْعَى إِلَيْهِ الْغَنِيُّ وَيُتْرَكُ الْمِسْكِينُ
أَنَّ ابْنَ عُمَرَ دُعِيَ يَوْمًا إِلَى طَعَامٍ ، فَقَالَ رَجُلٌ مِنَ الْقَوْمِ
دُعِيَ ابْنُ عَبَّاسٍ إِلَى طَعَامٍ ، وَهُوَ يُعَالِجُ مِنْ أَمْرِ السِّقَايَةِ شَيْئًا
تَزَوَّجَ أَبِي فَدَعَا النَّاسَ ثَمَانِيَةَ أَيَّامٍ
إِذَا دَعَا أَحَدَكُمْ أَخُوهُ فَلْيُجِبْ
باب الهدية4
لَوْ أُهْدِيَتْ لِي كُرَاعٌ لَقَبِلْتُهَا
لَا تَحْقِرَنَّ امْرَأَةٌ لِجَارَتِهَا
يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنَّهَا مُحْتَاجَةٌ ، وَهِيَ كَانَتْ أَحْوَجَ إِلَيْهِ مِنِّي ، قَالَ : " فَهَلَّا قَبِلْتِيهِ مِنْهَا ، وَأَعْطَيْتِيهَا خَيْرًا مِنْهُ
اشْتَهَى النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَحْمًا
إذا أحب الله عبدا أثنى عليه الناس5
مُرَّ بِجِنَازَةٍ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : " أَثْنُوا عَلَيْهِ "
إِذَا أَحَبَّ اللهُ عَبْدًا قَالَ لِجِبْرِيلَ : إِنِّي أُحِبُّ فُلَانًا فَأَحْبِبْهُ
إِيَّاكُمْ وَفِرَاسَةَ الْمُؤْمِنِ ، فَإِنَّهُ يَنْظُرُ بِنُورِ اللهِ
كَتَبَ أَبُو الدَّرْدَاءِ إِلَى مَسْلَمَةَ بْنِ مُخَلَّدٍ : " سَلَامٌ عَلَيْكَ . أَمَّا بَعْدُ ، فَإِنَّ الْعَبْدَ إِذَا عَمِلَ بِطَاعَةِ اللهِ أَحَبَّهُ اللهُ
مَا اسْتَقَرَّ ثَنَاءٌ فِي الْأَرْضِ حَتَّى يَسْتَقِرَّ فِي السَّمَاءِ
وجوب التشميت5
يَا رَسُولَ اللهِ ، شَمَّتَّ فُلَانًا وَلَمْ تُشَمِّتْنِي ؟ قَالَ : " إِنَّهُ حَمِدَ اللهَ ، وَإِنَّكَ لَمْ تَحْمَدْهُ
خَمْسٌ يَجِبُ لِلْمُسْلِمِ عَلَى أَخِيهِ
حَقٌّ عَلَى الرَّجُلِ إِذَا عَطَسَ أَنْ يَحْمَدَ اللهَ
هَلْ يُشَمِّتُ الرَّجُلُ الْمَرْأَةَ إِذَا عَطَسَتْ
شَمِّتْهُ ثَلَاثًا ، فَمَا كَانَ بَعْدَ ذَلِكَ فَهُوَ زُكَامٌ
حديث النبي صلى الله عليه وسلم5
هَلْ عَسَى أَحَدُكُمْ أَنْ يُكَذِّبَنِي ، وَهُوَ مُرْتَفِقٌ
هَلْ عَسَى أَحَدُكُمْ أَنْ يُكَذِّبَنِي وَهُوَ مُتَّكِئٌ عَلَى حَشَايَاهُ يُحَدَّثُ عَنِّي بِالْحَدِيثِ
أَسْلَمْتَ عَلَى مَا سَلَفَ لَكَ مِنْ خَيْرٍ
مَنْ أَحْسَنَ فِي الْإِسْلَامِ لَمْ يُؤَاخَذْ بِمَا عَمِلَ فِي الْجَاهِلِيَّةِ
يَا نَبِيَّ اللهِ ، إِنَّ أَبِي كَانَ يَكْفُلُ الْأَيْتَامَ ، وَيَصِلُ الْأَرْحَامَ ، وَيَفْعَلُ كَذَا ، فَأَيْنَ مَدْخَلُهُ
باب هدية الأعراب1
إِنَّ زَاهِرًا بَادِينَا وَنَحْنُ حَاضِرُوهُ
ما أصيب من أرض الرجل2
مَنْ أَحْيَا مِنَ الْأَرْضِ شَيْئًا ، فَإِنَّهُ يُؤْجَرُ مَا أَكَلَ مِنْهُ إِنْسَانٌ أَوْ دَابَّةٌ أَوْ طَائِرٌ
مَا مِنْ مُسْلِمٍ يَغْرِسُ نَخْلًا أَوْ يَزْرَعُ زَرْعًا ، فَيَأْكُلُ مِنْهُ طَائِرٌ ، أَوْ دَابَّةٌ ، أَوْ إِنْسَانٌ ، إِلَّا كَانَ لَهُ صَدَقَةً
باب سقي الماء2
أَوَهُمَا أَعْمَلَتَاكَ ؟ " قَالَ : نَعَمْ ، قَالَ : " تَقُولُ الْعَدْلَ ، وَتُعْطِي الْفَضْلَ
أَرَأَيْتَ ضَالَّةً تَرِدُ عَلَى حَوْضٍ لُطْتُهُ
نفقة الرجل على أهله5
مَنِ ابْتُلِيَ مِنْ هَذِهِ الْبَنَاتِ بِشَيْءٍ فَأَحْسَنَ إِلَيْهِنَّ
مَا دِينَارٌ أَفْضَلُ مِنْ دِينَارٍ أَنْفَقَهُ رَجُلٌ عَلَى عِيَالِهِ
مَا أَنْفَقْتَ عَلَى نَفْسِكَ ، أَوْ عَلَى أَهْلِ بَيْتِكَ فِي غَيْرِ سَرَفٍ وَلَا تَبْذِيرٍ فَلَكَ
أَنْفِقِي عَلَيْهِمْ فَإِنَّ لَكِ أَجْرَ مَا أَنْفَقْتِ عَلَيْهِمْ
مَنْ كُنَّ لَهُ ثَلَاثُ بَنَاتٍ ، أَوْ ثَلَاثُ أَخَوَاتٍ ، فَكَفَلَهُنَّ
باب الأجراس3
إِنَّ الْمَلَائِكَةَ لَا تَصْحَبُ رُفْقَةً فِيهَا جَرَسٌ
أَخْرِجُوا عَنِّي مُفَرِّقَةَ الْمَلَائِكَةِ
نَهَى أَنْ تُجْعَلَ الْجَلَاجِلُ عَلَى الْخَيْلِ
باب الكبائر9
أَكْبَرُ الْكَبَائِرِ الْإِشْرَاكُ بِاللهِ
قِيلَ لِابْنِ عَبَّاسٍ : الْكَبَائِرُ سَبْعٌ ، قَالَ : " هِيَ إِلَى السَّبْعِينَ أَقْرَبُ
مَا عُصِيَ اللهُ بِهِ فَهُوَ كَبِيرَةٌ
الْكَبَائِرُ : الْإِشْرَاكُ بِاللهِ ، وَعُقُوقُ الْوَالِدَيْنِ
إِنِّي كُنْتُ أَكُونُ مَعَ النَّجَدَاتِ ، وَقَالَ : أَصَبْتُ ذُنُوبًا ، وَأُحِبُّ أَنْ تَعُدَّ عَلَيَّ الْكَبَائِرَ
الرِّبَا اثْنَانِ وَسَبْعُونَ حُوبًا
أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِأَكْبَرِ الْكَبَائِرِ : الْإِشْرَاكُ بِاللهِ
هَلْ فِي الْمُصَلِّينَ مُشْرِكٌ ؟ قَالَ : " لَا
أَخبَرَنَا عَبدُ الرَّزَّاقِ عَن عُمَرَ بنِ ذَرٍّ أَنَّ أَبَا الزُّبَيرِ أَخبَرَهُ أَنَّهُ سَمِعَ جَابِرَ بنَ عَبدِ اللهِ يُحَدِّثُ بِمِثلِهِ
باب من قتل نفسه ومن قتل نفسا11
مَنْ قَتَلَ نَفْسَهُ بِشَيْءٍ عُذِّبَ بِهِ
مَنْ مَاتَ مِنْ أَهْلِ الْإِسْلَامِ ، وَلَمْ يُصِبْ دَمًا فَارْجُ لَهُ
إِنَّ رِيحَ الْجَنَّةِ لَيُوجَدُ مِنْ مَسِيرَةِ مِائَةِ عَامٍ
مَنْ قَتَلَ نَفْسًا ، وَأَحْيَا نَفْسًا فَلَعَلَّهُ
عَاتَبَ اللهُ عَلَى مُوسَى فِي نَفْسٍ كَافِرَةٍ قَتَلَهَا
لَا نَذْرَ فِيمَا لَا تَمْلِكُ
مَنْ قَتَلَ نَفْسَهُ بِحَدِيدَةٍ
أَوَّلُ مَا يُقْضَى بَيْنَ النَّاسِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِي الدِّمَاءِ
لَا تَقْتُلُ نَفْسًا نَفْسٌ ظُلْمًا
أَيُّ الذُّنُوبِ أَعْظَمُ عِنْدَ اللهِ ؟ قَالَ : " أَنْ تَجْعَلَ لَهُ نِدًّا وَهُوَ خَلَقَكَ
أَخبَرَنَا عَبدُ الرَّزَّاقِ عَنِ الثَّورِيِّ عَنِ الأَعمَشِ وَمَنصُورٍ عَن أَبِي وَائِلٍ مِثلَهُ بِإِسنَادِهِ
باب اللعب4
وَاللهِ لَقَدْ رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُومُ عَلَى بَابِ حُجْرَتِي
كُنْتُ أَلْعَبُ بِاللُّعَبِ ، فَتَأْتِينِي صَوَاحِبِي ، فَإِذَا دَخَلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَرَرْنَ مِنْهُ
لَمَّا قَدِمَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمَدِينَةَ لَعِبَ الْحَبَشُ بِحِرَابِهِمْ فَرَحًا بِقُدُومِهِ
بَيْنَا الْحَبَشَةُ يَلْعَبُونَ عِنْدَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِحِرَابِهِمْ
باب القمار6
أَنَّ ابْنَ عُمَرَ ، " كَانَ يَكْرَهُ أَنْ يَلْعَبَ أَحَدٌ مِنْ أَهْلِهِ بِهَذِهِ الْجِهَارْدَةِ
أَنَّ الشَّعْبِيَّ " كَانَ يَلْعَبُ بِالشِّطْرَنْجِ وَيَلْبَسُ مِلْحَفَةً حَمْرَاءَ
إِيَّاكُمْ وَرَحْوًا بِالْكَعْبَيْنِ
الْمَيْسِرُ الْقِمَارُ كُلُّهُ
مَنْ لَعِبَ بِالْكَعْبَيْنِ عَلَى الْقِمَارِ ، فَكَأَنَّمَا أَكَلَ لَحْمَ خِنْزِيرٍ
مَنْ لَعِبَ بِالْكِعَابِ فَقَدْ عَصَى اللهَ وَرَسُولَهُ
باب الكلاب والحمام4
شَيْطَانٌ يَتْبَعُ شَيْطَانًا
أَخبَرَنَا عَبدُ الرَّزَّاقِ عَن عَبدِ الوَهَّابِ عَنِ ابنِ أَبِي ذِئبٍ عَن مُحَمَّدِ بنِ عَبدِ الرَّحمَنِ مِثلَهُ
أَنَّ عُثْمَانَ بْنَ عَفَّانَ ، " كَانَ يَأْمُرُ بِقَتْلِ الْكِلَابِ وَالْحَمَامِ
يَا أَهْلَ الْبَصْرَةِ ، اكْفُونِي الدَّجَاجَ وَالْكِلَابَ
باب الغناء والدف15
دَعْهُنَّ يَا أَبَا بَكْرٍ فَإِنَّهَا أَيَّامُ عِيدٍ وَذِكْرِ اللهِ
دَعْهَا يَا أَبَا بَكْرٍ ! فَإِنَّ لِكُلِّ قَوْمٍ عِيدًا
الْغِنَاءُ يُنْبِتُ النِّفَاقَ فِي الْقَلْبِ
أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ ، كَانَ إِذَا سَمِعَ صَوْتًا ، أَوْ دُفًّا قَالَ : " مَا هُوَ
رَأَيْتُ أُسَامَةَ بْنَ زَيْدٍ جَالِسًا فِي الْمَسْجِدِ ، " رَافِعًا إِحْدَى رِجْلَيْهِ عَلَى الْأُخْرَى
إِنَّ الشِّعْرَ كَلَامٌ ، وَإِنَّ مِنَ الْكَلَامِ حَقًّا وَبَاطِلًا
مَا أَعْلَمُ رَجُلًا مِنَ الْمُهَاجِرِينَ إِلَّا قَدْ سَمِعْتُهُ يَتَرَنَّمُ
اسْتَلْقَى الْبَرَاءُ بْنُ مَالِكٍ عَلَى ظَهْرِهِ ، ثُمَّ تَرَنَّمَ
إِنِّي لَأُبْغِضُ الْغِنَاءَ ، وَأُحِبُّ الرَّجَزَ
صَوْتَانِ فَاجِرَانِ فَاحِشَانِ
مَا زَالَ جِبْرِيلُ يُوصِينِي بِالْجَارِ
مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ فَلْيُكْرِمْ ضَيْفَهُ
لَا يَكُونُ الرَّجُلُ مُؤْمِنًا حَتَّى يَأْمَنَ جَارُهُ بَوَائِقَهُ
كَانَ إِذَا تَوَضَّأَ أَوْ تَنَخَّمَ ابْتَدَرُوا نُخَامَتَهُ ، وَوَضُوءَهُ ، فَمَسَحُوا بِهَا وُجُوهَهُمْ وَجُلُودَهُمْ
إِذَا سَمِعْتَ جِيرَانَكَ يَقُولُونَ : قَدْ أَحْسَنْتَ فَقَدْ أَحْسَنْتَ
باب الحمى2
وَقَدْ كَانَ لِعُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ حِمًى
أَدْخِلْ صَاحِبَ الْغُنَيْمَةِ وَالصُّرَيْمَةِ ، وَإِيَّايَ وَنَعَمَ ابْنِ عَوْفٍ ، وَنَعَمَ ابْنِ عَفَّانَ
باب قطع الأرض2
وَقَطَعَ عُثْمَانُ وَلَمْ يَشْتَرِطْ
قَطَعَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْعَقِيقَ
سرقة الأرض2
مَنْ أَخَذَ مِنَ الْأَرْضِ شِبْرًا طُوِّقَهُ مِنْ سَبْعِ أَرَضِينَ
مَنْ سَرَقَ مِنَ الْأَرْضِ شِبْرًا طُوِّقَهُ مِنْ سَبْعِ أَرَضِينَ
باب قطع السدر3
أَنَّ عُرْوَةَ " قَطَعَ سِدْرَةً كَانَتْ فِي حَائِطِهِ
لَعَنَ اللهُ مَنْ قَطَعَ السِّدْرَ
مَنْ قَطَعَ سِدْرًا ، إِلَّا مِنْ زَرْعٍ صُبَّ عَلَيْهِ الْعَذَابُ صَبًّا
باب المعادن3
لَمَا نُعْطِيكَ مِثْلَ مَا جِئْتَ بِهِ ، وَلَا تَرْجِعْ إِلَيْهِ
مَا قَضَيْتَ وَمَا تَرَكْتَ ، فَارْجِعْ إِلَيْهِمْ فَانْهَهُمْ
لَتَظْهَرَنَّ مَعَادِنُ فِي آخِرِ الزَّمَانِ يَخْرُجُ إِلَيْهِ شِرَارُ النَّاسِ
باب النشر وما جاء فيه4
سُئِلَ جَابِرُ بْنُ عَبْدِ اللهِ عَنِ النَّشْرِ ، فَقَالَ : " مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ
لَا بَأْسَ بِالنُّشْرَةِ الْعَرَبِيَّةِ الَّتِي لَا تَضُرُّ إِذَا وُطِئَتْ
أَنَّ يَهُودَ بَنِي زُرَيْقٍ سَحَرُوا رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَجَعَلُوهُ فِي بِئْرٍ
فِي الرَّجُلِ يَجْمَعُ السِّحْرَ يَغْتَسِلُ بِهِ إِذَا قَرَأَ عَلَيْهِ الْقُرْآنَ ، فَلَا بَأْسَ بِهِ
باب الرقى والعين والنفث20
فَقَالَ لَهُ جَعْفَرُ بْنُ بُرْقَانَ : " مَا كُنَّا نَعُدُّ هَذَا إِلَّا جَفَاءً
هَلْ مِنْ رَاقٍ يَرْقِيهِ
أَلَا تُعَلِّمِينَ هَذِهِ رُقْيَةَ النَّمْلَةِ
رَأَى النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جَارِيَةً بِهَا نَظْرَةٌ ، فَقَالَ : " اسْتَرْقُوا لَهَا
الْعَيْنُ حَقٌّ ، وَلَوْ كَانَ شَيْءٌ يَسْبِقُ الْقَدَرَ سَبَقَتْهُ الْعَيْنُ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُعَلِّمُنَا مِنَ الْأَوْجَاعِ كُلِّهَا
مَنْ عَقَدَ عُقْدَةً فِيهَا رُقْيَةٌ فَقَدْ سَحَرَ
نُهِيَ عَنِ الرُّقَى ، إِلَّا أَنَّهُ أُرْخِصَ فِي ثَلَاثٍ
اكْتَوَى ابْنُ عُمَرَ مِنَ اللَّقْوَةِ
رَأَى ابْنَ عُمَرَ ، " وَرَجُلٌ بَرْبَرِيُّ يَرْقِي عَلَى رِجْلِهِ مِنْ حُمْرَةٍ بِهَا
أَقْرَبُ الرُّقَى إِلَى الشِّرْكِ
يَا رَسُولَ اللهِ ، أَرَأَيْتَ اتِّقَاءً نَتَّقِيهِ ، وَدَوَاءً نَتَدَاوَى بِهِ ، وَرُقًى نَسْتَرْقِي بِهَا
الْعَيْنُ حَقٌّ ، وَنَهَى عَنِ الْوَشْمِ
الرُّقْيَةُ الَّتِي رَقَى بِهَا جِبْرِيلُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " بِسْمِ اللهِ أَرْقِيكَ
يَرْقِي ، يَقُولُ : " أَعُوذُ بِعِزَّةِ اللهِ وَقُدْرَتِهِ عَلَى كُلِّ مَا يَشَاءُ مِنْ شَرِّ مَا أَجِدُ فِيكَ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَرْقِي فَيَقُولُ : " بِسْمِ اللهِ الْعَظِيمِ
كَانَ يَنْفُثُ بِالْقُرْآنِ عَلَى كَفَّيْهِ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا مَرِضَ أَحَدٌ مِنْ أَهْلِهِ قَالَ : " أَذْهِبِ الْبَأْسَ رَبَّ النَّاسِ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَكِبَ بَغْلَةً ، فَنَفَرَتْ بِهِ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَنْفُثُ عَلَى نَفْسِهِ فِي الْمَرَضِ الَّذِي قُبِضَ فِيهِ بِالْمُعَوِّذَاتِ
باب مجالس الطريق5
إِيَّاكُمْ وَالْجُلُوسَ عَلَى الطَّرِيقِ
كَانَ يُقَالُ : " قَلَّ مَا تَرَى الْمُسْلِمَ إِلَّا فِي ثَلَاثٍ
مَا اجْتَمَعَ قَوْمٌ قَطُّ فَيَقُومُوا قَبْلَ أَنْ يَذْكُرُوا اللهَ إِلَّا كَأَنَّمَا تَفَرَّقُوا عَنْ جِيفَةٍ
إِذَا حَدَّثْتَ بِاللَّيْلِ فَاخْفِضْ صَوْتَكَ
عَلَى الْعَاقِلِ أَنْ لَا يُشْتَغَلَ عَنْ أَرْبَعِ سَاعَاتٍ
باب المجالس بالأمانة1
إِنَّمَا يُجَالِسُ الْمُتَجَالِسُونَ بِأَمَانَةِ اللهِ
باب الرجل أحق بوجهه4
إِذَا قَامَ أَحَدُكُمْ مِنْ مَجْلِسِهِ ، ثُمَّ رَجَعَ إِلَيْهِ
لَا يُقِيمُ أَحَدُكُمْ أَخَاهُ مِنْ مَجْلِسِهِ ثُمَّ يَجْلِسُ فِيهِ
مَنْ فَرَّقَ بَيْنَ اثْنَيْنِ فِي مَجْلِسٍ تَكَبُّرًا عَلَيْهِمَا
مَنْ عَدَّ كَلَامَهُ مِنْ عَمَلِهِ قَلَّ كَلَامُهُ
كفارة المجالس3
أَنَّ جِبْرِيلَ عَلَيْهِ السَّلَامُ عَلَّمَ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا قَامَ مِنْ مَجْلِسِهِ أَنْ يَقُولَ : " سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ
كَانَ يُقَالُ : " ابْتَدِئُوا بِلَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ بَيْنَ الْكَلَامِ
كَانَ ابْنُ عُمَرَ جَالِسًا فِي نَفَرٍ ، فَأَرَادُوا الْقِيَامَ
باب الجلوس في الظل والشمس3
إِذَا كَانَ أَحَدُكُمْ فِي الْفَيْءِ فَقَلَصَ عَنْهُ
يُكْرَهُ أَنْ يَجْلِسَ الْإِنْسَانُ بَعْضُهُ فِي الظِّلِّ ، وَبَعْضُهُ فِي الشَّمْسِ
اجْلِسْ لَا بَأْسَ عَلَيْكَ ، إِنَّكَ هَكَذَا جَلَسْتَ
باب الضجعة على البطن2
هَكَذَا ، فَإِنَّ هَذِهِ ضِجْعَةٌ يُبْغِضُهَا اللهُ
يُكْرَهُ لِلرَّجُلِ أَنْ يَضْطَجِعَ عَلَى بَطْنِهِ
باب الشهادة وغيرها والفخذ5
فِي الرَّجُلِ يَجِيءُ مَعَ الْخَصْمِ يَرَى أَنَّ عِنْدَهُ شَهَادَةً
إِنَّ قَوْمًا يَحْسِبُونَ أَبَا جَادٍ
إِذَا كُنْتُمْ ثَلَاثَةً فَلَا يَتَنَاجَيَانِ اثْنَانِ دُونَ الثَّالِثِ إِلَّا بِإِذْنِهِ
أَخبَرَنَا عَبدُ الرَّزَّاقِ عَن عَبدِ اللهِ بنِ عُمَرَ عَن نَافِعٍ عَنِ ابنِ عُمَرَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ مِثلَهُ
غَطِّ فَخِذَكَ ، فَإِنَّهَا مِنَ الْعَوْرَةِ
قول الرجل ما شاء الله وشئت5
انْطَلَقْتُ إِلَى عُثْمَانَ فَكَلَّمْتُهُ فِي حَاجَةٍ
مَنْ يُطِعِ اللهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ رَشَدَ ، وَمَنْ يَعْصِهِمَا فَقَدْ غَوَى ، قَالَ : فَتَلَوَّنَ وَجْهُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
أَنَّهُ كَانَ يَكْرَهُ أَنْ يَقُولَ : " أَعُوذُ بِاللهِ وَبِكَ
كَانَ لَا يَرَى بَأْسًا أَنْ يَقُولَ : " مَا شَاءَ اللهُ ثُمَّ شِئْتَ
رَجُلًا رَأَى فِي زَمَانِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْمَنَامِ أَنَّهُ مَرَّ بِقَوْمٍ مِنَ الْيَهُودِ فَأَعْجَبَتْهُ هَيْئَتُهُمْ
باب الحجامة وما جاء فيه5
هَلْ سَمَمْتِ هَذِهِ الشَّاةَ ؟ " قَالَتْ : مَنْ أَخْبَرَكَ ؟ قَالَ : " هَذَا الْعَظْمُ
وَأَنَا لَا أَتَّهِمُ إِلَّا ذَلِكَ بِنَفْسِي ، هَذَا أَوَانُ قَطْعِ أَبْهَرِي
مَنِ احْتَجَمَ يَوْمَ الْأَرْبِعَاءِ
إِنَّ هَذِهِ حَجْمَةٌ مُبَارَكَةٌ احْتَجَمَهَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
وَلَوْ كَانَ سُحْتًا لَمْ يُعْطِهِ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ