مصنف عبد الرزاق
كتاب الجمعة
400 حديث · 56 بابًا
باب أول من جمع3
جَمَّعَ أَهْلُ الْمَدِينَةِ قَبْلَ أَنْ يَقْدَمَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَقَبْلَ أَنْ تَنْزِلَ الْجُمُعَةُ وَهُمُ الَّذِينَ سَمَّوْهَا الْجُمُعَةَ
قُلْتُ لِعَطَاءٍ : " مَنْ أَوَّلُ مَنْ جَمَّعَ
بَعَثَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُصْعَبَ بْنَ عُمَيْرِ بْنِ هَاشِمٍ إِلَى أَهْلِ الْمَدِينَةِ لِيُقْرِئَهُمُ الْقُرْآنَ
باب الإمام يجمع حيث كان4
إِنَّ الْإِمَامَ يُجَمِّعُ حَيْثُ كَانَ
قَدِمَ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ مَكَّةَ فِي حَجٍّ أَوْ عُمْرَةٍ فَجَمَّعَ بِهِمْ وَهُوَ مُسَافِرٌ
إِنَّ مُصْعَبَ بْنَ عُمَيْرٍ اسْتَأْذَنَ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِأَنْ يُجَمِّعَ بِأَهْلِ الْمَدِينَةِ
تُؤْتَى الْجُمُعَةُ مِنْ فَرْسَخَيْنِ
باب من يجب عليه شهود الجمعة14
بَلَغَنِي أَنَّ أَهْلَ ذِي الْحُلَيْفَةِ كَانُوا يُجَمِّعُونَ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
تَجِبُ الْجُمُعَةُ عَلَى مَنْ آوَاهُ اللَّيْلُ
مِنْ أَيْنَ تُؤْتَى الْجُمُعَةُ
أَنَّ النَّاسَ كَانُوا يَنْزِلُونَ إِلَى الصَّلَاةِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ عَلَى رَأْسِ أَرْبَعَةِ أَمْيَالٍ أَوْ سِتَّةٍ
سُئِلَ عَمْرُو بْنُ شُعَيْبٍ وَأَنَا أَسْمَعُ : مِنْ أَيْنَ تُؤْتَى الْجُمُعَةُ
عَلَى مَنْ تَجِبُ عَلَيْهِ الْجُمُعَةُ
كَانَ أَبِي يَكُونُ مِنَ الْمَدِينَةِ عَلَى سِتَّةِ أَمْيَالٍ أَوْ ثَمَانِيَةٍ
كَانَ أَنَسٌ " يَكُونُ فِي أَرْضِهِ ، وَبَيْنَهُ وَبَيْنَ الْبَصْرَةِ ثَلَاثَةُ أَمْيَالٍ ، فَيَشْهَدُ الْجُمُعَةَ بِالْبَصْرَةِ
يَكُونُ بِالْوَهْطِ ، فَلَا يَشْهَدُ الْجُمُعَةَ مَعَ النَّاسِ بِالطَّائِفِ
كَانَ أَبُو هُرَيْرَةَ " يَكُونُ عَلَى رَأْسِ خَمْسَةِ أَمْيَالٍ مِنَ الْمَدِينَةِ فَيُجَمِّعُ وَيَنْزِلُ
أَنَّ مُعَاوِيَةَ ، كَانَ يَدْعُو النَّاسَ إِلَى شُهُودِ الْجُمُعَةِ عَلَى الْمِنْبَرِ بِدِمَشْقَ
أَنَّ مُعَاذَ بْنَ جَبَلٍ ، كَانَ يَقُومُ عَلَى مِنْبَرِهِ فَيَقُولُ : " يَا أَهْلَ قُرَدَا
فَلَا نَرَى أَنْ يَتْرُكَ الْجُمُعَةَ مَنْ وَجَدَ إِلَيْهَا سَبِيلًا
مِنْ أَيْنَ يُسْتَحَبُّ مِنْ أَنْ تُؤْتَى الْجُمُعَةُ
باب من لم يشهد الجمعة10
مَنْ سَمِعَ الْأَذَانَ ثَلَاثَ جُمُعَاتٍ ثُمَّ لَمْ يَحْضُرْ كُتِبَ مِنَ الْمُنَافِقِينَ
هَلْ عَلَى أَحَدِكُمْ أَنْ يَتَّخِذَ الضَّيْعَةَ مِنَ الْعُمُرِ عَلَى رَأْسِ الْمِيلَيْنِ مِنَ الْمَدِينَةِ أَوِ الثَّلَاثَةِ
عَبدُ الرَّزَّاقِ عَن مَعمَرٍ وَابنِ جُرَيجٍ كُلُّ وَاحِدٍ مِنهُمَا عَن رَجُلٍ عَن مُحَمَّدِ بنِ عَبَّادِ بنِ جَعفَرٍ عَنِ النَّبِيِّ
لَيَنْتَهِيَنَّ أَقْوَامٌ عَنْ تَخَلُّفِهِمْ عَنِ الْجُمُعَةِ أَوْ لَيَطْبَعَنَّ اللهُ عَلَى قُلُوبِهِمْ
مَنْ تَرَكَ الْجُمُعَةَ أَرْبَعَ جُمَعٍ مُتَوَالِيَاتٍ مِنْ غَيْرِ عُذْرٍ ، فَقَدْ نَبَذَ الْإِسْلَامَ
لَقَدْ هَمَمْتُ أَنْ آمُرَ رَجُلًا أَنْ يُصَلِّيَ بِالنَّاسِ ، ثُمَّ أَنْطَلِقَ فَأُحَرِّقَ عَلَى قَوْمٍ بُيُوتَهُمْ لَا يَشْهَدُونَ الْجُمُعَةَ
آمُرُ فِتْيَانِي فَيَجْمَعُونَ حُزَمًا مِنْ حَطَبٍ
لَأَنْ أَلْقَى النَّاسَ رَاجِعِينَ مِنَ الْحَجِّ فَقَدْ فَاتَنِي أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَلْقَاهُمْ رَاجِعِينَ مِنَ الْجُمُعَةِ
مَنْ تَرَكَ الْجُمُعَةَ يَوْمًا وَاحِدًا لَمْ تَكُنْ لَهُ كَفَّارَةٌ دُونَ يَوْمِ الْقِيَامَةِ
لَأَنْ أَشْرَبَ كَأْسًا مِنْ خَمْرٍ - أَوْ قَالَ : أُوقِيَّةً - أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ تَرْكِ الْجُمُعَةِ
باب القرى الصغار16
لَا جُمُعَةَ وَلَا تَشْرِيقَ إِلَّا فِي مِصْرٍ جَامِعٍ
وَلَا اعْتِكَافَ إِلَّا فِي مَسْجِدٍ جَامِعٍ
لَا جُمُعَةَ وَلَا تَشْرِيقَ إِلَّا فِي مِصْرٍ جَامِعٍ
وَاسِطٌ مِصْرٌ
مَا الْقَرْيَةُ الْجَامِعَةُ ؟ قَالَ : ذَاتُ الْجَمَاعَةِ
أَنَّهُ أَمَرَ أَهْلَ قُبَا ، وَأَهْلَ ذِي الْحُلَيْفَةِ ، وَأَهْلَ الْقُرَى الصِّغَارِ حَوْلَهُ ، أَنْ لَا تُجَمِّعُوا
أَنَّ عُمَرَ بْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، كَتَبَ إِلَى أَهْلِ الْمِيَاهِ بَيْنَ مَكَّةَ وَالْمَدِينَةِ أَنْ تُجَمِّعُوا
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جَمَّعَ بِأَصْحَابِهِ فِي سَفَرٍ
سَمِعْنَا أَنْ لَا جُمُعَةَ إِلَّا فِي قَرْيَةٍ جَامِعَةٍ
إِذَا كَانَ الْمَسْجِدُ يُجَمَّعُ فِيهِ الصَّلَاةُ فَلْتُصَلَّ فِيهِ الْجُمُعَةُ
كَانَ ابْنُ عُمَرَ " يَرَى أَهْلَ الْمِيَاهِ بَيْنَ مَكَّةَ وَالْمَدِينَةِ يُجَمِّعُونَ
لَيْسَتْ عَرَفَةُ ، وَلَا الظَّهْرَانُ ، وَلَا سَرَفُ ، وَلَا أَهْلُ وَادِيَتِنَا هَذِهِ بِجَامِعَةٍ
إِذَا كُنْتَ فِي قَرْيَةٍ غَيْرِ جَامِعَةٍ ، فَجَمَّعَ أَهْلُهَا فَإِنْ شِئْتَ تُجَمِّعُ مَعَهُمْ ، وَإِنْ شِئْتَ فَلَا
سَأَلْتُهُ عَنِ الْقَرْيَةِ غَيْرِ الْجَامِعَةِ يُجَمِّعُونَ وَيَقْصُرُونَ الصَّلَاةَ
لَا جُمُعَةَ ، وَلَا أَضْحَى ، وَلَا فِطْرَ ، إِلَّا مَنْ حَضَرَ الْإِمَامَ
لِكُلِّ قَوْمٍ مَسْجِدٌ يُجَمِّعُونَ فِيهِ ، ثُمَّ يُجْزِئُ ذَلِكَ عَنْهُمْ
باب الإمام لا يخطب يوم الجمعة كم يصلي5
صَلَّيْتُ مَعَ رَجُلٍ صَلَاةَ الْجُمُعَةِ فَلَمْ يَخْطُبْ ، وَصَلَّى أَرْبَعًا ، فَخَطَّأْتُهُ
اسْتَقْبَلَ الصَّلَاةَ أَرْبَعًا
إِذَا لَمْ يَخْطُبِ الْإِمَامُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ صَلَّى أَرْبَعًا
إِذَا لَمْ يَخْطُبِ الْإِمَامُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ صَلَّى أَرْبَعًا
يُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ عَلَى كُلِّ حَالٍ
باب من تجب عليه الجمعة12
لَيْسَ عَلَى النِّسَاءِ وَالْعَبِيدِ جُمُعَةٌ
لَيْسَ عَلَى الْمُسَافِرِ جُمُعَةٌ
كَانَ لَا يَغْتَسِلُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ فِي السَّفَرِ
لَيْسَ عَلَى الْمَرْأَةِ ، وَلَا عَلَى الْمَمْلُوكِ ، وَلَا عَلَى الْمُسَافِرِ ، وَلَا عَلَى الصَّبِيِّ جُمُعَةٌ
مَنْ كَانَ عَلَى حَرَامٍ فَرَغِبَ اللهُ عَنْهُ فَحَوَّلَهُ مِنْهُ إِلَى غَيْرِهِ أَنْ يَغْفِرَ اللهُ لَهُ
رَأَى ابْنَ مَسْعُودٍ يُخْرِجُ النِّسَاءَ مِنَ الْمَسْجِدِ
كَانُوا لَا يُجَمِّعُونَ فِي سَفَرٍ
لَيْسَ عَلَى الْمُسَافِرِ جُمُعَةٌ
أَيُّمَا عَبْدٍ كَانَ يُؤَدِّي الْخَرَاجَ فَعَلَيْهِ أَنْ يَشْهَدَ الْجُمُعَةَ
سَأَلْتُهُ عَنِ الْمُسَافِرِ يَمُرُّ بِقَرْيَةٍ فَيَنْزِلُ فِيهَا يَوْمَ الْجُمُعَةِ
لَيْسَ عَلَى الْمُسَافِرِ جُمُعَةٌ
لَيْسَ عَلَى النِّسَاءِ وَالْعَبِيدِ جُمُعَةٌ
باب وقت الجمعة22
كُلُّ عِيدٍ حِينَ يَشْتَدُّ الضُّحَى
هَجَّرْتُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ ، فَلَمَّا زَالَتِ الشَّمْسُ خَرَجَ عُمَرُ
شَهِدْتُ الْجُمُعَةَ مَعَ أَبِي بَكْرٍ " فَقَضَى صَلَاتَهُ وَخُطْبَتَهُ قَبْلَ نِصْفِ النَّهَارِ
كُنَّا نُصَلِّي الْجُمُعَةَ مَعَ عُثْمَانَ فَنَرْجِعُ فَنَقِيلُ
أَنَّ عُثْمَانَ كَانَ يُجَمِّعُ ثُمَّ يَقِيلُ النَّاسُ بَعْدَ الصَّلَاةِ
كُنَّا نُجَمِّعُ مَعَ نَافِعِ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ فِي الْحِجْرِ
قَدِمَ مُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ مِنَ الشَّامِ فَوَجَدَ أَهْلَ مَكَّةَ يُصَلُّونَ الْجُمُعَةَ فِي الْحِجْرِ
أَدْرَكَ عُتْبَةَ بْنَ أَبِي سُفْيَانَ يُجَمِّعُ بِالنَّاسِ فِي الْحِجْرِ شَدَّ النَّهَارِ
كُنَّا نُجَمِّعُ مَعَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ، ثُمَّ نَنْصَرِفُ فَيَكُونُ الْفَيْءُ أَحْيَانًا
كُنَّا نُجَمِّعُ مَعَ عَمَّارِ بْنِ يَاسِرٍ ، فَمَا أَدْرِي أَزَالَتِ الشَّمْسُ
إِذَا نَوَى الصَّلَاةَ قَالَ : " الْعَزِيمَةُ عِنْدَ التَّذْكِرَةِ
إِذَا نُودِيَ لِلصَّلَاةِ قَالَ : " هُوَ الْوَقْتُ
كُنَّا نُجَمِّعُ مَعَ ابْنِ مَسْعُودٍ ثُمَّ نَرْجِعُ فَنَقِيلُ
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي بِنَا الْجُمُعَةَ إِذَا سَقَطَ أَدْنَى الْفَيْءِ
إِذَا أَذَّنَ الْإِمَامُ الْأَوَّلُ ، فَإِنَّهُ يَحْرُمُ الصِّنَاعَاتُ كُلُّهَا
إِذَا نُودِيَ لِلصَّلَاةِ مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ ، إِذَا زَالَتِ الشَّمْسُ ، حَرُمَ الْبَيْعُ
الْأَذَانُ الَّذِي يَحْرُمُ فِيهِ الْبَيْعُ الْأَذَانُ عِنْدَ خُرُوجِ الْإِمَامِ
إِذَا نُودِيَ بِالصَّلَاةِ مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ ، حَرُمَ الشِّرَاءُ وَالْبَيْعُ
كُلُّ عَامِلٍ بِيَدِهِ إِذَا زَالَتِ الشَّمْسُ فَلَا يَنْبَغِي لَهُ أَنْ يَعْمَلَ
خَرَجْتُ مِنَ الْمَسْجِدِ ، فَلَقِيَنِي مُسْلِمُ بْنُ نَوْفَلٍ يَوْمَ الْجُمُعَةِ
قُلْتُ لِعَطَاءٍ : " إِذَا كَانَتْ قَرْيَةٌ غَيْرُ جَامِعَةٍ لَمْ يَنْبَغِ لَهُمْ أَنْ يُصَلُّوا الْجُمُعَةَ حَتَّى تَزِيغَ الشَّمْسُ
هَلْ تَعْلَمُ مِنْ شَيْءٍ يَحْرُمُ إِذَا أُذِّنَ بِالْأُولَى سِوَى الْبَيْعِ
باب القراءة في يوم الجمعة11
أَسُنَّةٌ رَفْعُ الصَّوْتِ بِالْقِرَاءَةِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ
كَانَ أَبُو هُرَيْرَةَ " يُصَلِّي بِنَا الْجُمُعَةَ فَيَقْرَأُ بِنَا فِي الرَّكْعَةِ الْأُولَى بِسُورَةِ الْجُمُعَةِ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَفْعَلُ ذَلِكَ
سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُرَجِّعُ بِهَاتَيْنِ السُّورَتَيْنِ فِي الْجُمُعَةِ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقْرَأُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ فِي الْفَجْرِ بِتَنْزِيلِ السَّجْدَةَ
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقْرَأُ فِي الْعِيدَيْنِ وَيَوْمِ الْجُمُعَةِ بِـ سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى وَ هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ الْغَاشِيَةِ
بِأَيِّ شَيْءٍ كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقْرَأُ فِي يَوْمِ الْجُمُعَةِ مَعَ سُورَةِ الْجُمُعَةِ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَرَأَ فِي الْجُمُعَةِ بِسُورَةِ الْجُمُعَةِ
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقْرَأُ فِي صَلَاةِ الْجُمُعَةِ بِسُورَةِ الْجُمُعَةِ وَ سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى
كَانَ يَقْرَأُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ فِي الْفَجْرِ بِـ الم تَنْـزِيلُ السَّجْدَةِ ، وَبِـ هَلْ أَتَى عَلَى الإِنْسَانِ
كَانَ يَقْرَأُ فِي صَلَاةِ الْفَجْرِ بِـ الم تَنْـزِيلُ وَسُورَةٍ مِنَ الْمُفَصَّلِ
باب منبر رسول الله صلى الله عليه وسلم5
مِنْبَرِي عَلَى رَوْضَةٍ مِنْ رِيَاضِ الْجَنَّةِ
إِنَّ قَوَائِمَ مِنْبَرِي رَوَاتِبُ فِي الْجَنَّةِ
مَا بَيْنَ بَيْتِي وَبَيْنَ مِنْبَرِي رَوْضَةٌ مِنْ رِيَاضِ الْجَنَّةِ
صَنَعَ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْبَرَهُ مِنْ طَرْفَاءَ ثَلَاثَ دَرَجَاتٍ
مَا بَيْنَ مِنْبَرِي وَبَيْتِي رَوْضَةٌ مِنْ رِيَاضِ الْجَنَّةِ
باب اعتماد رسول الله صلى الله عليه وسلم على العصا7
كَانَ اتَّخَذَ عَسِيبًا مِنْ جَرِيدِ النَّخْلِ ، يُسَكِّتُ بِهِ النَّاسَ
جَاءَ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَلَكٌ فَقَالَ : إِنَّ رَبَّكَ يُخَيِّرُكَ بَيْنَ أَنْ تَكُونَ نَبِيًّا عَبْدًا ، أَوْ نَبِيًّا مَلِكًا
كَانَ يَتَخَصَّرُ بِعُرْجُونٍ مِنْ بَنَاتِ طَابٍ
لَا تَكْسِرْ قُرُونَ أُمَّتِكَ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اتَّخَذَ عَسِيبًا مِنْ نَخْلٍ يُسَكِّتُ بِهِ النَّاسَ
كَانَ " يَتَوَكَّأُ عَلَى عَصًا ، وَهُوَ يَخْطُبُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَعْطَى عَبْدَ اللهِ بْنَ أُنَيْسٍ السُّلَمِيَّ عَصًا ، فَقَالَ : " خُذْ هَذِهِ فَتَخَصَّرْ بِهَا
باب الخطبة قائما19
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُومُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ إِلَى جِذْعِ نَخْلَةٍ مَنْصُوبٍ فِي الْمَسْجِدِ فَيَخْطُبُ
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا خَطَبَ اسْتَسْنَدَ إِلَى جِذْعٍ مِنْ سَوَارِي الْمَسْجِدِ
مَا فَعَلَ الْجِذْعُ الَّذِي كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُومُ إِلَيْهِ إِذَا خَطَبَ
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَجْلِسُ بَيْنَ الْخُطْبَتَيْنِ مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ وَيَخْطُبُ
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَخْطُبُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ قَائِمًا
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ وَعُثْمَانَ كَانُوا يَخْطُبُونَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ قِيَامًا
كَانُوا يَخْطُبُونَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ قِيَامًا لَا يَقْعُدُونَ
كَانَتْ خُطْبَةُ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ قَائِمًا مَرَّتَيْنِ بَيْنَهُمَا جِلْسَةٌ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَخْطُبُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ مَرَّتَيْنِ بَيْنَهُمَا جَلْسَةٌ
أَخَذَ عُثْمَانَ ارْتِعَاشٌ ، فَكَانَ إِذَا قَامَ عَلَى الْمِنْبَرِ اسْتَرَاحَ سَاعَةً
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ إِذَا اسْتَوَى عَلَى الْمِنْبَرِ يَجْلِسُ ، فَإِذَا جَلَسَ أَذَّنَ الْمُؤَذِّنُونَ
إِنِّي قَدْ كَبِرْتُ ، وَقَدْ أَرَدْتُ أَجْلِسُ إِحْدَى الْخُطْبَتَيْنِ ، فَجَلَسَ فِي الْخُطْبَةِ الْأُولَى
مَا جَلَسَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى مِنْبَرٍ حَتَّى مَاتَ
مَنْ أَوَّلُ مَنْ جَعَلَ فِي الْخُطْبَةِ جُلُوسًا
خَرَجْتُ مَعَ أَبِي إِلَى الْجُمُعَةِ وَأَنَا غُلَامٌ ، فَلَمَّا خَرَجَ عَلِيٌّ فَصَعِدَ الْمِنْبَرَ
كَيْفَ كَانَ ابْنُ الزُّبَيْرِ يَخْطُبُ
رَأَيْتُ أَبَا مَحْذُورَةَ حِينَ يَطْلُعُ خَالِدُ بْنُ سَعِيدٍ مِنْ بَابِ بَنِي مَخْزُومٍ يَوْمَ الْجُمُعَةِ ، يُؤَذِّنُ سَاعَةَ يَطْلُعُ
وَكَذَلِكَ كَانُوا يَخْطُبُونَ قِيَامًا بِالْأَرْضِ إِلَّا النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى مِنْبَرِهِ
خَطَبَ مُعَاوِيَةُ بْنُ أَبِي سُفْيَانَ قَرِيبًا مِنْ سَنَةٍ قِيَامًا
باب استلام الإمام إذا نزل عن المنبر1
قُلْتُ لِعَطَاءٍ : أَرَى الْأَئِمَّةَ إِذَا نَزَلُوا عَلَى الْمِنْبَرِ اسْتَلَمُوا الرُّكْنَ قَبْلَ أَنْ يَأَتُوا الْمَقَامَ
باب كم تصلي المرأة إذا شهدت الجمعة8
وَالْعَبْدُ بِتِلْكَ الْمَنْزِلَةِ
وَلَا يَأْتِي عَلَيْكُنَّ عَامٌ ، إِلَّا وَهُوَ شَرٌّ مِنَ الَّذِي كَانَ قَبْلَهُ
إِذَا شَهِدْنَ النِّسَاءُ الْجُمُعَةَ فَإِنَّهُنَّ يُصَلِّينَ رَكْعَتَيْنِ
النِّسَاءُ يَقْضُونَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَإِنْ كُنَّ فِي الْكِوَاءِ الَّتِي تَلِي الْمَسْجِدَ
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَا يَرْفَعُ يَدَيْهِ فِي الدُّعَاءِ
سَأَلْتُهُ عَنْ رَفْعِ الْيَدَيْنِ فِي يَوْمِ الْجُمُعَةِ ؟ فَقَالَ : " حَدَثٌ
رَأَى بِشْرَ بْنَ مَرْوَانَ رَافِعًا يَدَيْهِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ فَسَبَّهُ وَقَالَ : رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمًا يَقُولُ : " إِلَّا هَكَذَا " وَأَشَارَ بِإِصْبَعِهِ السَّبَّابَةِ
رَآهُمْ رَافِعِينَ أَيْدِيَهُمْ يَوْمَ الْجُمُعَةِ ، وَالْإِمَامُ يَخْطُبُ ، فَقَالَ : " اللَّهُمَّ اقْطَعْ أَيْدِيَهُمْ
باب تسليم الإمام إذا صعد2
كَانَ إِذَا صَعِدَ الْمِنْبَرَ أَقْبَلَ بِوَجْهِهِ عَلَى النَّاسِ
فَكَانَ أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ يَفْعَلَانِ ذَلِكَ بَعْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
باب القراءة على المنبر4
كَانَ يَقْرَأُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ عَلَى الْمِنْبَرِ قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ
أَنَّ عَمَّارَ بْنَ يَاسِرٍ ، قَرَأَ عَلَى الْمِنْبَرِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ إِذَا السَّمَاءُ انْشَقَّتْ
سَمِعْتُ حُذَيْفَةَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَهُوَ عَلَى الْمِنْبَرِ قَرَأَ اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَانْشَقَّ الْقَمَرُ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَرَأَ إِذَا السَّمَاءُ انْشَقَّتْ وَهُوَ عَلَى الْمِنْبَرِ
باب القنوت يوم الجمعة3
لَيْسَ فِي الْجُمُعَةِ قُنُوتٌ
قُلْتُ لَهُ : الْقُنُوتُ فِي رَكْعَتَيِ الْجُمُعَةِ
رَفْعُ الْيَدَيْنِ وَالْقُنُوتُ فِي الْجُمُعَةِ بِدْعَةٌ
باب الغسل يوم الجمعة والطيب والسواك29
مَنْ جَاءَ مِنْكُمُ الْجُمُعَةَ فَلْيَغْتَسِلْ
عَبدُ الرَّزَّاقِ عَنِ ابنِ جُرَيجٍ قَالَ أَخبَرَنِي ابنُ شِهَابٍ عَن سَالِمِ بنِ عَبدِ اللهِ عَنِ ابنِ عُمَرَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى
وَقَدْ عَلِمْتَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَأْمُرُ بِالْغُسْلِ
أَمَا إِنَّهُ قَدْ عَلِمَ أَنَّا قَدْ أُمِرْنَا بِالْغُسْلِ
جَاءَ وَعُمَرُ يَخْطُبُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ ، فَانْتَحَى عُمَرُ نَاحِيَةَ الرَّجُلِ يَجْلِسُ حَتَّى يَفْرُغَ مِنَ الذِّكْرِ
قَالَ الثَّوْرِيُّ لِرَجُلٍ : " خُذْ مِنْ أَظْفَارِكَ
حَقٌّ عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ أَنْ يَغْتَسِلَ كُلَّ سَبْعَةِ أَيَّامٍ يَوْمَ الْجُمُعَةِ ، وَأَنْ يَسْتَنَّ
يَحِقُّ عَلَى كُلِّ حَالِمٍ أَنْ يَغْتَسِلَ فِي كُلِّ سَبْعَةِ أَيَّامٍ يَوْمًا
لِلهِ عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ أَنْ يَغْتَسِلَ فِي كُلِّ سَبْعَةِ أَيَّامٍ يَوْمًا
إِذَا كَانَ يَوْمُ الْجُمُعَةِ فَأَرَادَ أَحَدُهُمْ أَنْ يَرُوحَ اغْتَسَلَ ، كَمَا يَغْتَسِلُ مِنَ الْجَنَابَةِ
مَنْ قَلَّمَ أَظْفَارَهُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ ، وَقَصَّ شَارِبَهُ وَاسْتَنَّ ، فَقَدِ اسْتَكْمَلَ الْجُمُعَةَ
يَا مَعْشَرَ الْمُسْلِمِينَ ، إِنَّ هَذَا يَوْمٌ جَعَلَهُ اللهُ عِيدًا لِلْمُسْلِمِينَ فَاغْتَسِلُوا فِيهِ مِنَ الْمَاءِ
قُلْتُ لِعَطَاءٍ : أَتَكْرَهُ أَنْ تَدَعَهُ يَوْمَئِذٍ إِذَا وَجَدْتَهُ ؟ قَالَ : نَعَمْ
ذَكَرَ قَوْلَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْغُسْلِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ
الْغُسْلُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَاجِبٌ ؟ قَالَ : " نَعَمْ
الْغُسْلُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَاجِبٌ كَغُسْلِ الْجَنَابَةِ
كَانَ لَا يَرُوحُ إِلَى الْجُمُعَةِ إِلَّا ادَّهَنَ ، وَتَطَيَّبَ
أَوْجَبَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْغُسْلَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ عَلَى كُلِّ مُحْتَلِمٍ
لَأَنَا إِذًا أَعْجَزُ مِمَّنْ لَا يَغْتَسِلُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ
مَا كَانُوا يَرَوْنَ غُسْلًا وَاجِبًا إِلَّا غُسْلَ الْجَنَابَةِ
مَنْ قَلَّمَ أَظْفَارَهُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ أَخْرَجَ اللهُ مِنْهُ الدَّاءَ
مَنْ تَوَضَّأَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ فَبِهَا وَنِعْمَتْ
مَنْ تَوَضَّأَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ فَبِهَا وَنِعْمَتْ
عَبدُ الرَّزَّاقِ عَنِ الثَّورِيِّ عَن رَجُلٍ عَن أَبِي نَضرَةَ عَن جَابِرِ بنِ عَبدِ اللهِ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ
مَنْ لَمْ يَغْتَسِلْ يَوْمَ الْجُمُعَةِ فَلْيَسْتَوْغِلْ
إِنَّمَا كَانَ النَّاسُ عُمَّالَ أَنْفُسِهِمْ " فَقِيلَ : " لَوِ اغْتَسَلْتُمْ
الْغُسْلُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ سُنَّةٌ
أَنَّ ابْنَ عُمَرَ كَانَ يَغْتَسِلُ لِلْجَنَابَةِ
ثَلَاثٌ هُنَّ عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ فِي يَوْمِ الْجُمُعَةِ
باب الغسل أول النهار5
مَنْ جَاءَ مِنْكُمُ الْجُمُعَةَ فَلْيَغْتَسِلْ
إِذَا اغْتَسَلَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ بَعْدَ طُلُوعِ الْفَجْرِ فَقَدْ أَجْزَأَهُ لِلْجُمُعَةِ
إِذَا اغْتَسَلَ أَوَّلَ النَّهَارِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ قَبْلَ الرَّوَاحِ ، ثُمَّ أَحْدَثَ فَإِنَّمَا يَكْفِيهِ الْوُضُوءُ
إِذَا اغْتَسَلَ الرَّجُلُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ بَعْدَ طُلُوعِ الْفَجْرِ ، فَقَدْ أَجْزَأَ عَنْهُ
أَنَّهُ كَانَ يُحْدِثُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ بَعْدَ الْغُسْلِ فَيَتَوَضَّأُ وَلَا يُعِيدُ الْغُسْلَ
باب غسل المسافر5
أَنَّهُ كَانَ لَا يَغْتَسِلُ فِي السَّفَرِ فِي يَوْمِ الْجُمُعَةِ
أَنَّهُ كَانَ لَا يَغْتَسِلُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ فِي السَّفَرِ
مَا رَأَيْتُهُ مُغْتَسِلًا قَطُّ فِي السَّفَرِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ
كُنْتُ مَعَ طَلْحَةَ بْنِ عَبْدِ اللهِ فِي سَفَرٍ ، فَلَمَّا كَانَ يَوْمُ الْجُمُعَةِ أَمَرَنِي فَسَتَرْتُهُ فَاغْتَسَلَ
كَانَ يَغْتَسِلُ فِي السَّفَرِ حَيْثُ جِيءَ بِهِ أَسِيرًا
باب اللبوس يوم الجمعة5
وَكَانُوا يَلْبَسُونَ النُّمُرَ
مَا عَلَى أَحَدِكُمْ ، أَوْ مَا عَلَيْكُمْ إِذَا وَجَدَ أَنْ يَتَّخِذَ ثَوْبَيْنِ لِيَوْمِ جُمُعَتِهِ سِوَى ثَوْبَيْ مِهْنَتِهِ
كَانَ يَلْبَسُ فِي كُلِّ يَوْمِ عِيدٍ بُرْدًا لَهُ ، مِنْ حِبَرَةٍ
سُنَّةُ الْجُمُعَةِ الْغُسْلُ وَالسِّوَاكُ وَالطِّيبُ وَتَلْبَسُ أَنْقَى ثِيَابِكَ
فِي قَوْلِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ : خُذُوا زِينَتَكُمْ عِنْدَ كُلِّ مَسْجِدٍ قَالَ : " هِيَ الثِّيَابُ " قَالَ : وَقَالَ طَاوُسٌ : " هِيَ الشَّمْلَةُ مِنَ الزِّينَةِ
باب الرواح في الجمعة5
قُلْتُ لِعَطَاءٍ : إِذَا رُحْتُ بُكْرَةً يَوْمَ الْجُمُعَةِ أَدَعُ نِصْفَ النَّهَارِ
يَوْمُ الْجُمُعَةِ صَلَاةٌ كُلُّهُ يَقُولُ : " يُصَلِّي نِصْفَ النَّهَارِ لِلهِ
يَوْمُ الْجُمُعَةِ صَلَاةٌ كُلُّهُ
إِذَا دَخَلَ الرَّجُلُ الْمَسْجِدَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ فَلْيَقُلِ : اللَّهُمَّ اجْعَلْنِي أَفْضَلَ مَنْ تَوَجَّهَ إِلَيْكَ
أَكْثِرُوا عَلَيَّ الصَّلَاةَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ
باب الأذان يوم الجمعة7
إِنَّمَا كَانَ الْأَذَانُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ فِيمَا مَضَى وَاحِدًا قَطُّ ثُمَّ الْإِقَامَةُ
أَوَّلُ مَنْ زَادَ الْأَذَانَ بِالْمَدِينَةِ عُثْمَانُ
وَأَمَّا أَوَّلُ مَنْ زَادَهُ بِبِلَادِنَا فَالْحَجَّاجُ
كَانَ الْأَذَانُ فِي يَوْمِ الْجُمُعَةِ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ أَذَانًا وَاحِدًا
كَانَ الْأَذَانُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ أَذَانًا وَاحِدًا
رَأَيْتُ ابْنَ الزُّبَيْرِ لَا يُؤَذَّنُ لَهُ حَتَّى يَجْلِسَ عَلَى الْمِنْبَرِ
فِي رَجُلٍ جَاءَ وَقَدْ صَلَّى الْإِمَامُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ
باب السعي إلى الصلاة5
إِذَا كُنْتَ فِيهَا فَأَنْتَ فِيهَا
قَوْلُهُ : فَاسْعَوْا إِلَى ذِكْرِ اللهِ قَالَ : " الذَّهَابُ الْمَشْيُ
لَقَدْ تُوُفِّيَ عُمَرُ ، وَمَا يَقْرَأُ هَذِهِ الْآيَةَ الَّتِي فِي سُورَةِ الْجُمُعَةِ إِلَّا : ( فَامْضُوا إِلَى ذِكْرِ اللهِ
إِذَا نُودِيَ لِلصَّلاةِ مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ فَاسْعَوْا إِلَى ذِكْرِ اللهِ قَالَ عَبْدُ اللهِ : لَوْ قَرَأْتُهَا فَاسْعَوْا لَسَعَيْتُ
كَانَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ ( فَامْضُوا إِلَى ذِكْرِ اللهِ ) يَقْرَؤُهَا
باب جلوس الناس حين يخرج الإمام18
خُرُوجُ الْإِمَامِ يَقْطَعُ الصَّلَاةَ
قَدْ كَانَ عُمَرُ " يَجِيءُ فَيَجْلِسُ عَلَى الْمِنْبَرِ ، وَالْمُؤَذِّنُ يُؤَذِّنُ
قَدْ كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُكَلَّمُ حِينَ يَنْزِلُ مِنَ الْخُطْبَةِ
رَأَيْتُ عَطَاءً " يَتَكَلَّمُ حِينَ يَنْزِلُ الْإِمَامُ ، وَقَبْلَ الصَّلَاةِ
سَأَلْتُ عَلْقَمَةَ : مَتَى يُكْرَهُ الْكَلَامُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ
أَنَّهُ كَلَّمَ طَاوُسًا بَعْدَ نُزُولِ الْإِمَامِ وَقَبْلَ الصَّلَاةِ فَكَلَّمَهُ
أَنَّ طَاوُسًا " كَلَّمَهُمْ بَعْدَ نُزُولِ سُلَيْمَانَ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ
أَنَّ ابْنَ عَبَّاسٍ ، وَسَعِيدَ بْنَ زَيْدٍ ، " تَكَلَّمَا يَوْمَ الْجُمُعَةِ بَعْدَمَا خَرَجَ الْإِمَامُ
لَا بَأْسَ بِالْكَلَامِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَالْإِمَامُ عَلَى الْمِنْبَرِ
إِذَا خَرَجَ الْإِمَامُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ ، وَأَنْتَ تُصَلِّي ، فَلَا تَجْلِسْ حَتَّى يَجْلِسَ الْإِمَامُ
لَا بَأْسَ بِالْكَلَامِ وَالْإِمَامُ جَالِسٌ عَلَى الْمِنْبَرِ ، وَالْمُؤَذِّنُونَ يُؤَذِّنُونَ
فِي الرَّجُلَيْنِ يَدْخُلَانِ الْمَسْجِدَ وَالْإِمَامُ يَخْطُبُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ قَالَ : " يَتَكَلَّمَانِ فِي الْمَسْجِدِ مَا لَمْ يَجْلِسَا
عَبدُ الرَّزَّاقِ عَنِ ابنِ جُرَيجٍ عَنِ ابنِ شِهَابٍ مِثلَهُ
كَانَ ابْنُ عُمَرَ " يُصَلِّي يَوْمَ الْجُمُعَةِ ، فَإِذَا تَحَيَّنَ خُرُوجُ الْإِمَامِ قَعَدَ
النَّاسُ فِي الْجُمُعَةِ ثَلَاثٌ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمَّا عَلَا الْمِنْبَرَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ قَالَ : " اجْلِسُوا
أَنَّ ابْنَ رَوَاحَةَ ، سَمِعَ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ بِالطَّرِيقِ يَقُولُ : " اجْلِسُوا " فَجَلَسَ فِي الطَّرِيقِ
بَيْنَا النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَخْطُبُ إِذْ قَالَ : " اجْلِسُوا " فَسَمِعَهُ ابْنُ مَسْعُودٍ فَجَلَسَ بِبَابِ الْمَسْجِدِ
باب ما أوجب الإنصات يوم الجمعة10
مَا أَوْجَبَ الْإِنْصَاتَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ ؟ قَالَ : قَوْلُهُ : وَإِذَا قُرِئَ الْقُرْآنُ فَاسْتَمِعُوا لَهُ وَأَنْصِتُوا
قُلْتُ لِعَطَاءٍ : أُسَبِّحُ وَأُهَلِّلُ فِي الْجُمُعَةِ ، وَأَنَا أَعْقِلُ الْخُطْبَةَ
إِذَا اسْتَسْقَى الْإِمَامُ فَادْعُ
أَجْرُ الْمُنْصِتِ الَّذِي لَا يَسْمَعُ الْخُطْبَةَ
إِنَّهُ كَانَ يَقُولُ فِي خُطْبَتِهِ : قَلَّ مَا يَدَعُ أَنْ يَخْطُبَ بِهِ الْإِمَامُ إِذَا قَامَ : اسْتَمِعُوا وَأَنْصِتُوا
إِنِّي لَأَقْرَأُ جُزْئِي إِذَا لَمْ أَسْتَمِعِ الْخُطْبَةَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ
سُئِلَ الزُّهْرِيُّ عَنِ التَّسْبِيحِ ، وَالتَّكْبِيرِ ، وَالْإِمَامُ يَخْطُبُ
إِذَا كُنْتُ لَا أَسْمَعُ الْإِمَامَ أُهَلِّلُ وَأُكَبِّرُ وَأُسَبِّحُ وَأَدْعُو اللهَ وَأَدْعُو لِأَهْلِي
يَحْرُمُ الْكَلَامُ مَا كَانَ الْإِمَامُ عَلَى الْمِنْبَرِ
إِذَا كَانَ يَوْمُ الْجُمُعَةِ وَالْإِمَامُ يَخْطُبُ عَلَى الْمِنْبَرِ فَلَا يَدْعُو أَحَدٌ بِشَيْءٍ
باب العبث والإمام يخطب3
أَنَّهُ كَرِهَ فِي يَوْمِ الْجُمُعَةِ ، وَالْإِمَامُ عَلَى الْمِنْبَرِ
حَدَّثَنِي مَنْ سَمِعَ عِكْرِمَةَ يَنْهَى عَنْ تَقْلِيبِ الْحَصَى
إِذَا أَتَيْتَ الْجُمُعَةَ فَأَنْصِتْ ، وَلَا تَعْبَثْ بِالْحَصَى
باب يكلم الإمام على المنبر يوم الجمعة في غير الذكر8
لَمَّا قَتَلَ عَبْدُ اللهِ بْنُ عَتِيكٍ الْأَنْصَارِيُّ وَأَصْحَابُهُ سَلَّامَ بْنَ أَبِي الْحُقَيْقِ الْأَعْوَرَ مِنْ يَهُودَ دَخَلُوا الْمَسْجِدَ
أَمْلِكُوا الْعَجِينَ فَإِنَّهُ خَيْرُ الرَّبْعَيْنِ ، أَوْ قَالَ : " خَيْرُ الطَّحِينَيْنِ "
رَأَيْتُ عُثْمَانَ جَالِسًا عَلَى الْمِنْبَرِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ ، وَالْمُؤَذِّنُونَ يُؤَذِّنُونَ
قُلْتُ لِعَطَاءٍ : أَكَانُوا يَتَوَقُّونَ أَنْ يَخْلِطُوا الْخُطْبَةَ بِشَيْءٍ إِلَّا بِذِكْرِ اللهِ تَعَالَى
بَعْدَ كُلِّ شَيْءٍ قَالَهُ الْإِمَامُ عَلَى الْمِنْبَرِ ، إِنْ أَمَرَ بِمَعْرُوفٍ ، أَوْ نَهَى عَنْ مُنْكَرٍ ، بَيْعٌ ، أَوِ ابْتِيَاعٌ
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَدْعُو عَلَى الْمِنْبَرِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ فَيُؤَمِّنُ النَّاسُ
قَالَ لِرَجُلٍ وَهُوَ عَلَى الْمِنْبَرِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ : " هَلِ اشْتَرَيْتَ لَنَا ؟ وَهَلْ أَتَيْتَ لَنَا بِهَذَا
قُلْتُ لِعَطَاءٍ : كَلَامُ النَّاسِ الْأَمِيرَ وَهُوَ يَخْطُبُ ، يَخُصُّهُ بِحَدِيثٍ ، أَوْ يَسْأَلُهُ عَنْ شَيْءٍ مِنَ الذِّكْرِ
باب استقبال الناس9
سَأَلْتُ الزُّهْرِيَّ عَنِ اسْتِقْبَالِ النَّاسِ الْإِمَامَ ، يَوْمَ الْجُمُعَةِ
أَنَّ ابْنَ عُمَرَ كَانَ يَسْتَقْبِلُ الْإِمَامَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ
أَنَّ شُرَيْحًا كَانَ يَسْتَقْبِلُ الْإِمَامَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ
أَنَّهُ جَاءَ عُبَيْدُ بْنُ عُمَيْرٍ يَقُصُّ هَاهُنَا ، وَأَشَارَ إِلَى نَاحِيَةِ بَنِي مَخْزُومٍ
قُلْتُ لِعَطَاءٍ : فَمَنْ كَانَ حَذْوَ الْمِنْبَرِ يَسْتَقْبِلُ الْإِمَامَ وَيَدَعُ الْبَيْتَ
كُنْتُ جَالِسًا عِنْدَ ابْنِ عُمَرَ ، وَالنَّاسُ يَسْأَلُونَهُ وَعُبَيْدُ بْنُ عُمَيْرٍ يَقُصُّ ، فَقَالَ ابْنُ عُمَرَ : " خَلُّوا بَيْنَنَا وَبَيْنَ مُذَكِّرِنَا
دَخَلْتُ الْمَسْجِدَ وَصَلَّيْتُ مَعَ ابْنِ عُمَرَ الْعَصْرَ ، ثُمَّ جَلَسَ ، وَحَلَّقَ عَلَيْهِ أَصْحَابُهُ ، وَجَعَلَ ظَهْرَهُ نَحْوَ الْقَاصِّ
قُلْتُ لِعَطَاءٍ : فَقَصَصُ الْقَاصِّ هَذَا غَيْرُ خُطْبَةِ الْإِمَامِ فِي يَوْمِ الْجُمُعَةِ أَأَذْكُرُ اللهَ وَأَنَا أَسْمَعُهُ وَأَعْقِلُهُ
قُلْتُ لِعَطَاءٍ : أَبَلَغَكَ أَنَّهُ لَا يَجِبُ الْإِنْصَاتُ عِنْدِ الزَّحْفِ
باب فصل ما بين الخطبة وما قبلها1
إِذَا خَرَجَ الْإِمَامُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ فَافْصِلْ بِكَلَامٍ قَبْلَ أَنْ يَخْطُبَ
باب ذكر القصاص12
أَوَّلُ مَنْ قَصَّ تَمِيمٌ الدَّارِيُّ عَلَى عَهْدِ عُمَرَ ، اسْتَأْذَنَهُ فِي كُلِّ جُمُعَةٍ مَقَامًا فَأَذِنَ لَهُ
وَقَدْ كَانَ ابْنُ الْمُسَيِّبِ يَسْمَعُهُمْ يَقْرَءُونَ السَّجْدَةَ ، فَلَا يَسْجُدُ
أَمَا بَلَغَنِي أَنَّكَ تَجْلِسُ ، وَيُجْلَسُ إِلَيْكَ ؟ " قَالَ : بَلَى يَا أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ قَالَتْ : " فَإِيَّاكَ وَتَقْنِيطَ النَّاسِ وَإِهْلَاكَهُمْ
يَقُصُّ يَقُولُ فِي قَصَصِهِ : صَدَقَ الَّذِي يَقُولُ : لَيْسَ مَنْ مَاتَ فَاسْتَرَاحَ بِمَيْتٍ إِنَّمَا الْمَيْتُ مَيِّتُ الْأَحْيَاءِ
أَنَّ ابْنَ عُمَرَ ، " لَمْ يَكُنْ يَجْلِسُ مَعَ الْقُصَّاصِ
وَرَأَيْتُهُ - يَعْنِي مَعْمَرًا - يَفْعَلُهُ
عَائِشَةَ ، أَرْسَلَتْ إِلَى مَرْوَانَ تَشْكُو السَّائِبَ وَكَانَ قَاصًّا
أَنَّ عَلِيًّا مَرَّ بِقَاصٍّ ، فَقَالَ : " أَتَعْرِفُ النَّاسِخَ مِنَ الْمَنْسُوخِ
ذُكِرَ لِابْنِ مَسْعُودٍ قَاصٌّ يَجْلِسُ بِاللَّيْلِ وَيَقُولُ لِلنَّاسِ : قُولُوا : كَذَا
بَلَغَ عَبْدَ اللهِ بْنَ مَسْعُودٍ أَنَّ قَوْمًا يَقْعُدُونَ مِنَ الْمَغْرِبِ إِلَى الْعِشَاءِ ، يُسَبِّحُونَ يَقُولُونَ : قُولُوا كَذَا ، قُولُوا كَذَا
سَمِعَ ابْنُ مَسْعُودٍ ، بِقَوْمٍ يَخْرُجُونَ إِلَى الْبَرِّيَّةِ مَعَهُمْ قَاصٌّ يَقُولُ : سَبِّحُوا
نَظَرَ أَبُو بَكْرٍ إِلَى قَاصٍّ قَدْ طَوَّلَ
باب وجوب الخطبة2
يُخْطَبُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ مَا قَلَّ ، أَوْ كَثُرَ
الْخُطْبَةُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ قَبْلَ الصَّلَاةِ
باب ما يقطع الجمعة21
إِذَا قُلْتَ لِصَاحِبِكَ : أَنْصِتْ ، وَالْإِمَامُ يَخْطُبُ ، فَقَدْ لَغَوْتَ
قَالَ ابنُ شِهَابٍ وَحَدَّثَنِي عُمَرُ بنُ عَبدِ العَزِيزِ عَن إِبرَاهِيمَ بنِ عَبدِ اللهِ بنِ قَارِظٍ عَن أَبِي هُرَيرَةَ عَنِ النَّبِيِّ
إِذَا قُلْتَ لِصَاحِبِكَ : أَنْصِتْ
عَبدُ الرَّزَّاقِ عَن مَعمَرٍ عَنِ الزُّهرِيِّ عَن عُبَيدِ اللهِ بنِ عُبَيدِ اللهِ بنِ عُتبَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ
إِذَا قُلْتَ لِلنَّاسِ أَنْصِتُوا يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَهُمْ يَنْطِقُونَ ، وَالْإِمَامُ يَخْطُبُ ، فَقَدْ لَغَوْتَ عَلَى نَفْسِكَ
إِذَا قَالَ : صَهْ ، فَقَدْ لَغَا ، وَإِذَا لَغَا فَقَدْ قَطَعَ جُمُعَتَهُ
مَنْ أَدْرَكَ الْخُطْبَةَ فَقَدْ أَدْرَكَ الْجُمُعَةَ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَرَأَ آيَةَ الْجُمُعَةِ ، فَقَالَ ابْنُ مَسْعُودٍ : يَا أُبَيُّ بْنَ كَعْبٍ أَهَكَذَا تَقْرَؤُهَا ؟ فَصَمَتَ عَنْهُ أُبَيٌّ
هَلْ تَعْلَمُ مِنْ شَيْءٍ يَقْطَعُ جُمُعَةَ الْإِسْلَامِ حَتَّى تَجِبَ عَلَيْهِ أَنْ يُصَلِّيَ أَرْبَعًا مِنْ كَلَامٍ
مَنْ تَكَلَّمَ فَكَلَامُهُ حَظُّهُ مِنَ الْجُمُعَةِ
لَيْسَ لَكَ مِنْ جُمُعَتِكَ إِلَّا مَا قَدْ مَضَى مِنْهَا
إِنَّهُ لَيَرَى لَغْوًا أَنْ يُشِيرَ الرَّجُلُ إِلَى الرَّجُلِ بِيَدِهِ : أَنِ اسْكُتْ ، إِذَا تَكَلَّمَ
أَنَّ ابْنَ عُمَرَ ، " حَصَبَ رَجُلَيْنِ كَانَا يَتَكَلَّمَانِ
عَبدُ الرَّزَّاقِ عَن مَالِكٍ عَن نَافِعٍ عَنِ ابنِ عُمَرَ مِثلُ حَدِيثِ ابنِ عُمَرَ فِي الرَّجُلَينِ يَتَكَلَّمَانِ
أَنَّ ابْنَ عُمَرَ ، " رَأَى سَائِلًا يَسْأَلُ وَالْإِمَامُ يَخْطُبُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ فَحَصَبَهُ
أَنَّهُ رَأَى ابْنَ عُمَرَ " يُشِيرُ إِلَى رَجُلٍ فِي الْجُمُعَةِ
أَنَّهُ رَأَى سَائِلًا وَالْإِمَامُ يَخْطُبُ فَأَوْمَأَ بِيَدِهِ أَنِ اسْكُتْ
رَأَيْتُهُ يُشِيرُ إِلَى مُحَمَّدِ بْنِ سَعْدٍ ، وَالْحَجَّاجُ يَخْطُبُ
لَعَنَ اللهُ الْكَذَّابِينَ
رَأَيْتُ إِبْرَاهِيمَ النَّخَعِيَّ " يُكَلِّمُ رَجُلًا ، وَالْإِمَامُ يَخْطُبُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ
يَشْرَبُ الرَّجُلُ الْمَاءَ إِذَا عَطِشَ
باب العطاس يوم الجمعة والإمام يخطب5
إِذَا عَطَسَ إِنْسَانٌ فِي الْجُمُعَةِ فَحَمِدَ اللهَ ، وَأَنْتَ تَسْمَعُهُ
إِذَا عَطَسَ إِنْسَانٌ يَوْمَ الْجُمُعَةِ ، وَالْإِمَامُ يَخْطُبُ
فِي الرَّجُلِ يَعْطِسُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ قَالَ : " فَشَمِّتْهُ
شَهِدْتُ عَامِرًا الشَّعْبِيَّ " يُشَمِّتُ الْعَاطِسَ ، وَالْإِمَامُ يَخْطُبُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ
أَرْسَلَنِي أَبِي إِلَى ابْنِ الْمُسَيِّبِ أَسْأَلُهُ عَنِ الرَّجُلِ يَعْطِسُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَالْإِمَامُ يَخْطُبُ الْجُمُعَةَ أُشَمِّتُهُ
باب رد السلام في الجمعة4
فِي الرَّجُلِ يُسَلِّمُ عَلَى الرَّجُلِ ، وَهُوَ فِي الْخُطْبَةِ
لَا يَرُدُّ الرَّجُلُ السَّلَامَ وَالْإِمَامُ يَخْطُبُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ
تَرُدُّ السَّلَامَ فِي نَفْسِكَ
إِذَا سَلَّمَ الرَّجُلُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَالْإِمَامُ يَخْطُبُ ، فَإِنْ كُنْتَ تَسْمَعُ الْخُطْبَةَ ، فَارْدُدْ عَلَيْهِ فِي نَفْسِكَ
باب قراءة الصحف في الجمعة وكانوا يقرءون قبل الصلاة4
إِذَا قُرِئَتِ الصُّحُفُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ فَلَا تُكَلِّمْ أَحَدًا
كَرِهَ قِرَاءَةَ الصُّحُفِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ
أَنَّ سَعِيدَ بْنَ جُبَيْرٍ " كَانَ يَتَكَلَّمُ إِذَا قُرِئَتِ الصُّحُفُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ
قُلْتُ : إِنْ قُرِئَتِ الصُّحُفُ وَأَنَا عِنْدَ الْمِنْبَرِ أَسْمَعُ قِرَاءَتَهَا ، أُسَبِّحُ
باب الاتكاء يوم الجمعة والإمام يخطب3
كَرِهَ أَنْ يَتَّكِئَ الرَّجُلُ ، يَوْمَ الْجُمُعَةِ ، وَالْإِمَامُ يَخْطُبُ ، إِلَّا مِنْ عِلَّةٍ
كَانَ ابْنُ عُمَرَ " إِذَا طَوَّلَ الْإِمَامُ الْخُطْبَةَ ، اتَّكَأَ عَلَيَّ
كَانَ يَتَّكِئُ عَلَيْهِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَالْإِمَامُ يَخْطُبُ
باب من لم يسمع الخطبة2
لَمْ يَحْضُرِ الْخُطْبَةَ فَسَمِعَهَا جُمُعَةٌ ، فَجَلَسَ فِي الظِّلِ ، وَاعْتَزَلَ الْمُذَكِّرَ
قُلْتُ لِعَطَاءٍ : " الْمُؤَذِّنُونَ يَجْلِسُونَ فِي الْمَنَارِ عَلَى الْمَسْجِدِ
باب هل لمن لم يحضر المسجد جمعة3
مَنْ لَمْ يُصَلِّ يَوْمَ الْجُمُعَةِ فِي الْمَسْجِدِ فَلَا جُمُعَةَ لَهُ
جِئْتُ أَنَا وَأَبِي مَرَّةً ، فَوَجَدْنَا الْمَسْجِدَ قَدِ امْتَلَأَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ ، فَنُصَلِّي بِصَلَاةِ النَّاسِ فِي بَيْتٍ عِنْدَ الْمَسْجِدِ بَيْنَهُمَا طَرِيقٌ
صَلَّى الْجُمُعَةَ فِي دَارِ حُمَيْدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بِصَلَاةِ الْإِمَامِ بَيْنَهُمَا طَرِيقٌ
باب القوم يأتون المسجد يوم الجمعة بعد انصراف الناس6
صَلَّيْتُ أَنَا وَزِرٌّ ، فَأَمَّنِي ، وَفَاتَتْنِي الْجُمُعَةُ
أَنَّهُ كَانَ يَكْرَهُ إِذَا لَمْ يُدْرِكْ قَوْمٌ الْجُمُعَةَ ، أَنْ يُصَلُّوا الْجَمَاعَةَ
أَنَّهُ كَرِهَ أَنْ يُصَلُّوا الْجُمُعَةَ جَمَاعَةً
أَتَى الْمَسْجِدَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ ، فَلَقِيَ النَّاسَ مُنْصَرِفِينَ ، فَدَخَلَ دَارًا فَصَلَّى فِيهَا
كَانَ يَأْمُرُ مَنْ فَاتَتْهُ الْجُمُعَةُ أَنْ يَمْضِيَ إِلَى الْمَسْجِدِ فَيُصَلِّيَ فِيهِ
أَنَّ رَجُلًا لَقِيَ النَّاسَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ قَدِ انْصَرَفُوا ، فَقَالَ لَهُ حُذَيْفَةُ : " تَنَكَّبْ سَنَنَ النَّاسِ ، فَإِنَّهُ لَا خَيْرَ فِيمَنْ لَا حَيَاءَ فِيهِ
باب من حضر الجمعة فزحم فلم يستطع يركع مع الإمام8
مَنْ لَمْ يَسْتَطِعْ أَنْ يُصَلِّيَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ مِنَ الزِّحَامِ ، فَإِنَّهُ يُصَلِّي أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ
إِنْ شِئْتَ فَاسْجُدْ عَلَى ظَهْرِ الرَّجُلِ وَإِنْ شِئْتَ فَإِذَا قَامَ الْإِمَامُ فَاسْجُدْ
يَسْجُدُ الرَّجُلُ عَلَى ظَهْرِ الرَّجُلِ إِذَا لَمْ يَجِدْ مَكَانَا يَسْجُدُ عَلَيْهِ
إِذَا اشْتَدَّ الزِّحَامُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ فَلْيَسْجُدْ أَحَدُكُمْ عَلَى ظَهْرِ أَخِيهِ
إِذَا آذَى أَحَدَكُمُ الْحَرُّ يَوْمَ الْجُمُعَةِ فَلْيَسْجُدْ عَلَى ثَوْبِهِ
إِذَا اشْتَدَّ الزِّحَامُ فَاسْجُدْ عَلَى رِجْلِ الرَّجُلِ
إِذَا ازْدَحَمَ النَّاسُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ ، فَزُحِمَ الرَّجُلُ فَلَمْ يَرْكَعْ وَلَمْ يَسْجُدْ ، وَهُوَ قَائِمٌ ، فَإِذَا اسْتَمْكَنَ فَإِنَّمَا عَلَيْهِ أَنْ يَرْكَعَ ، وَيَسْجُدَ
مَنِ اشْتَدَّ عَلَيْهِ الْحَرُّ يَوْمَ الْجُمُعَةِ فِي الْمَسْجِدِ فَلْيُصَلِّ عَلَى ثَوْبِهِ
باب من فاتته الخطبة24
إِذَا أَدْرَكَ الرَّجُلُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ رَكْعَةً صَلَّى إِلَيْهَا رَكْعَةً أُخْرَى
إِذَا أَدْرَكَ الرَّجُلُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ رَكْعَةً صَلَّى إِلَيْهَا رَكْعَةً أُخْرَى
عَبدُ الرَّزَّاقِ عَن عَبدِ اللهِ بنِ عُمَرَ عَن نَافِعٍ عَنِ ابنِ عُمَرَ نَحوَهُ وَبِهِ نَأخُذُ أَيضًا
عَبدُ الرَّزَّاقِ عَنِ الثَّورِيِّ عَنِ الأَشعَثِ عَن نَافِعٍ عَنِ ابنِ عُمَرَ مِثلَهُ
عَبدُ الرَّزَّاقِ عَن مَعمَرٍ وَالثَّورِيِّ عَن مَنصُورٍ عَن إِبرَاهِيمَ مِثلَ حَدِيثِ عَبدِ اللهِ بنِ عُمَرَ عَن نَافِعٍ عَنِ ابنِ
عَبدُ الرَّزَّاقِ عَن أَبِي إِسحَاقَ عَن عَبدِ الرَّحمَنِ بنِ الأَسوَدِ عَن عَلقَمَةَ وَالأَسوَدِ مِثلَهُ أَيضًا
عَبدُ الرَّزَّاقِ عَن مَعمَرٍ عَنِ الزُّهرِيِّ وَقَتَادَةَ مِثلَهُ قَالَ وَأَخبَرَنِي مَن سَمِعَ الحَسَنَ يَقُولُ مِثلَ ذَلِكَ
مَنْ أَدْرَكَ الرَّكْعَةَ فَقَدْ أَدْرَكَ الْجُمُعَةَ
مَنْ أَدْرَكَ مِنَ الصَّلَاةِ رَكْعَةً فَقَدْ أَدْرَكَ الصَّلَاةَ
مَنْ فَاتَتْهُ الرَّكْعَةُ الْآخِرَةُ فَلْيُصَلِّ أَرْبَعًا
كَانَ ابْنُ مَسْعُودٍ جَاءَهُمْ جُلُوسًا فِي آخِرِ الصَّلَاةِ ، فَقَالَ لِأَصْحَابِهِ : " اجْلِسُوا أَدْرَكْتُمْ إِنْ شَاءَ اللهُ
إِذَا أَدْرَكَ الرَّجُلُ الْإِمَامَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَهُوَ جَالِسٌ لَمْ يُسَلِّمْ فَلْيُصَلِّ بِصَلَاتِهِ رَكْعَتَيْنِ
جَاءَ رَجُلٌ إِلَى عِمْرَانَ بْنِ الْحُصَيْنِ ، فَقَالَ : رَجُلٌ قَدْ فَاتَتْهُ الْجُمُعَةُ كُمْ يُصَلِّي
إِذَا كَانَ يَوْمُ الْجُمُعَةِ قَامَتِ الْمَلَائِكَةُ بِأَبْوَابِ الْمَسْجِدِ فَيَكْتُبُونَ النَّاسَ عَلَى مَنَازِلِهِمُ الْأَوَّلَ
مَنْ أَدْرَكَ الْخُطْبَةَ فَقَدْ أَدْرَكَ الصَّلَاةَ
الْخُطْبَةُ مَوْضِعَ الرَّكْعَتَيْنِ ، مَنْ فَاتَتْهُ الْخُطْبَةُ صَلَّى أَرْبَعًا
قُلْتُ لِعَطَاءٍ : مَا الَّذِي إِذَا أَدْرَكَهُ الْإِنْسَانُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ قَصَرَ ، وَإِلَّا أَوْفَى الصَّلَاةَ
قَالَ إِنْسَانٌ لِعَطَاءٍ : لَمْ أُدْرِكِ الْخُطْبَةَ إِلَّا وَهُوَ فِي الْمِكْيَالِ وَالْمِيزَانِ
فَمَنْ لَمْ يُدْرِكِ الْخُطْبَةَ صَلَّى أَرْبَعًا
فِي رَجُلٍ رَعِفَ ، وَالْإِمَامُ يَخْطُبُ
يُصَلِّي أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ
يُصَلِّي أَرْبَعًا
فِي رَجُلٍ لَمْ يَشْهَدِ الْخُطْبَةَ وَجَاءَ حِينَ قَامَ الْإِمَامُ فِي الصَّلَاةِ فَأَحْدَثَ الْإِمَامُ فَأَرَادَ أَنْ يُقَدِّمَهُ
فِي رَجُلٍ صَلَّى مَعَ الْإِمَامِ رَكْعَةً يَوْمَ الْجُمُعَةِ
باب قيام المرء من عند المنبر والإمام يخطب5
قُلْتُ لِعَطَاءٍ : كُنْتَ عِنْدَ الْمِنْبَرِ وَالْإِمَامُ يَخْطُبُ
اسْتُصْرِخَ عَلَى سَعِيدِ بْنِ زَيْدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ نُفَيْلٍ يَوْمَ الْجُمُعَةِ بَعْدَمَا ارْتَفَعَ النَّهَارُ
أَنَّ ابْنَ عُمَرَ ، " دُعِيَ إِلَى سَعِيدِ بْنِ زَيْدٍ وَهُوَ يَمُوتُ وَابْنُ عُمَرَ يَسْتَجْمِرُ قَائِمًا لِلْجُمُعَةِ
عَبدُ الرَّزَّاقِ عَنِ ابنِ عُيَينَةَ عَنِ ابنِ أَبِي نَجِيحٍ عَن إِسمَاعِيلَ بنِ عَبدِ الرَّحمَنِ نَحوَهُ
أَنَّ ابْنَ عُمَرَ ، " اسْتُصْرِخَ عَلَى سَعِيدِ بْنِ زَيْدٍ يَوْمَ الْجُمُعَةِ بَعْدَمَا ارْتَفَعَ الضُّحَى
باب تخطي رقاب الناس والإمام يخطب9
أَنَّ رَجُلًا جَاءَ يَتَخَطَّى رِقَابَ النَّاسِ وَالنَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَخْطُبُ
عَبدُ الرَّزَّاقِ عَن إِبرَاهِيمَ بنِ يَزِيدَ عَنِ الوَلِيدِ بنِ عَبدِ اللهِ عَن جَابِرِ بنِ عَبدِ اللهِ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ
إِنْ رَأَيْتَ فُرْجَةً أَمَامَكَ ، قَبْلَ أَنْ يَخْرُجَ الْإِمَامُ ، فَلَا بَأْسَ أَنْ تَأْتِيَهَا مِنْ غَيْرِ أَنْ تُؤْذِيَ أَحَدًا
قُلْتُ لِعَطَاءٍ : إِنْ رَأَيْتُ أَمَامِي فَجْوَةً دُونَهَا النَّاسُ أَتَخَطَّاهُمْ إِلَيْهَا ؟ قَالَ : " لَا
قُلْتُ لِعَطَاءٍ : أَفَأَتَخَطَّى رِقَابَ النَّاسِ جُلُوسًا لَمْ يَخْرُجِ الْإِمَامُ
الصَّفُّ الْأَوَّلُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ ، وَالصَّفُّ الْمُقَدَّمُ فِي سَبِيلِ اللهِ مِثْلٌ بِمِثْلٍ
لَأَنْ أُجَمِّعَ بِالرَّوْحَاءِ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَتَخَطَّى رِقَابَ النَّاسِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ
مَا أُحِبُّ أَنَّ لِي حُمْرَ النَّعَمِ ، وَأَنِّي تَرَكْتُ الْجُمُعَةَ
عَبدُ الرَّزَّاقِ عَنِ ابنِ عُيَينَةَ عَنِ ابنِ عَجلَانَ عَن سَعِيدٍ المَقبُرِيِّ عَن أَبِي هُرَيرَةَ مِثلَهُ
باب الاستيذان5
سَأَلَ إِنْسَانٌ مَكْحُولًا ، وَأَنَا أَسْمَعُ وَهُوَ جَالِسٌ مَعَ عَطَاءٍ عَنْ قَوْلِ اللهِ : إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ آمَنُوا بِاللهِ
فِي قَوْلِهِ : وَإِذَا كَانُوا مَعَهُ عَلَى أَمْرٍ جَامِعٍ قَالَ : " فِي الْجُمُعَةِ
كَانَ النَّاسُ يَسْتَأْذِنُونَ فِي الْجُمُعَةِ ، وَيَقُولُونَ هَكَذَا ، يُشِيرُ بِثَلَاثِ أَصَابِعَ
كَانَ الرَّجُلُ إِذَا كَانَتْ لَهُ حَاجَةٌ فِي جُمُعَةٍ وَالْإِمَامُ يَخْطُبُ ، فَأَرَادَ أَنْ يَخْرُجَ ، وَأَعْجَلَهُ شَيْءٌ ، وَضَعَ يَدَهُ عَلَى أَنْفِهِ
فِي قَوْلِهِ : وَإِذَا كَانُوا مَعَهُ عَلَى أَمْرٍ جَامِعٍ قَالَ : " فِي الْغَزْوِ ، وَفِي الْجُمُعَةِ
باب الرجل يجيء والإمام يخطب9
أَنَّ رَجُلًا مِنَ الْأَنْصَارِ جَاءَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَالنَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَخْطُبُ ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " أَرَكَعْتَ
جَاءَ رَجُلٌ وَالنَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ عَلَى الْمِنْبَرِ يَخْطُبُ فَقَالَ لَهُ : " أَرَكَعْتَ رَكْعَتَيْنِ
يَا سُلَيْكُ قُمْ فَارْكَعْ رَكْعَتَيْنِ خَفِيفَتَيْنِ
رَأَيْتُهُ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ ، وَالْإِمَامُ يَخْطُبُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ
عَبدُ الرَّزَّاقِ عَنِ ابنِ عُيَينَةَ عَنِ ابنِ عَجلَانَ عَن عِيَاضِ بنِ عَبدِ اللهِ بنِ سَعدِ بنِ أَبِي سَرحٍ عَن أَبِي سَعِيدٍ الخُدرِيِّ
سَأَلُوهُ عَنِ الرَّجُلِ يُصَلِّي وَالْإِمَامُ يَخْطُبُ
إِذَا كَانَ يَوْمُ الْجُمُعَةِ أَتَى الْمَسْجِدَ فَإِنْ كَانَ الْإِمَامُ لَمْ يَخْرُجْ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ
سَأَلْتُ قَتَادَةَ عَنِ الرَّجُلِ يَأْتِي وَالْإِمَامُ يَخْطُبُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ ، وَلَمْ يَكُنْ صَلَّى ، أَيُصَلِّي
قُلْتُ لَهُ : جِئْتَ وَالْإِمَامُ يَخْطُبُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ أَتَرْكَعُ
باب الصلاة قبل الجمعة وبعدها12
مَنْ رَكَعَ اثْنَتَيْ عَشْرَةَ رَكْعَةً
أَنَّهُ رَأَى ابْنَ عُمَرَ يُصَلِّي بَعْدَ الْجُمُعَةِ قَالَ : " فَيَنْمَازُ قَلِيلًا عَنْ مُصَلَّاهُ فَيَرْكَعُ رَكْعَتَيْنِ
رَأَيْتُ ابْنَ عُمَرَ " حِينَ فَرَغَ مِنْ صَلَاةِ الْجُمُعَةِ ، تَقَدَّمَ مِنْ مُصَلَّاهُ قَلِيلًا فَرَكَعَ رَكْعَتَيْنِ
أَنَّ ابْنَ مَسْعُودٍ كَانَ يُصَلِّي قَبْلَ الْجُمُعَةِ أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ
كَانَ عَبْدُ اللهِ يَأْمُرُنَا أَنْ نُصَلِّيَ قَبْلَ الْجُمُعَةِ أَرْبَعًا ، وَبَعْدَهَا أَرْبَعًا
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي بَعْدَ الْجُمُعَةِ رَكْعَتَيْنِ فِي بَيْتِهِ
أَخبَرَنَا عَبدُ الرَّزَّاقِ قَالَ أَخبَرَنَا مَعمَرٌ عَنِ الزُّهرِيِّ عَن سَالِمٍ عَنِ ابنِ عُمَرَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ
أَنَّ عَمْرَو بْنَ شُعَيْبٍ صَلَّى الْجُمُعَةَ ، ثُمَّ رَكَعَ عَلَى إِثْرِهَا رَكْعَتَيْنِ فِي الْمَسْجِدِ فَنَهَاهُ ابْنُ عُمَرَ عَنْ ذَلِكَ
مَنْ كَانَ مِنْكُمْ مُصَلِّيًا بَعْدَ الْجُمُعَةِ فَلْيُصَلِّ أَرْبَعًا
صَلَّى مَعَ زِيَادٍ الْجُمُعَةَ ، ثُمَّ قَامَ فَصَلَّى بَعْدَهَا أَرْبَعًا
قُلْتُ لِلْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ : أَقَاضِيَتَانِ رَكْعَتَا الْجُمُعَةِ مِمَّا سِوَاهُمَا
قُلْتُ لِعَطَاءٍ : امْسَابُ الْإِمَامِ الْمَسْجِدَ ، فَلْيُصَلِّ فِيهِ لَيْلًا أَوْ نَهَارًا
باب فصل ما بين الجمعة وما قبلها3
إِذَا صَلَّيْتَ الْجُمُعَةَ فَلَا تَصِلْهَا بِرَكْعَتَيْنِ خَفِيفَتَيْنِ
إِذَا صَلَّيْتَ الْجُمُعَةَ فَلَا تَصِلْهَا بِصَلَاةٍ حَتَّى تَتَكَلَّمَ ، أَوْ أَنْ تَخْرُجَ
إِنَّمَا يُكْرَهُ ذَلِكَ لِلْإِمَامِ يَؤُمُّ
باب السفر يوم الجمعة7
إِنَّ الْجُمُعَةَ لَا تَمْنَعُكَ السَّفَرَ مَا لَمْ يَحْضُرْ وَقْتُهَا
إِنَّ الْجُمُعَةَ لَا تَحْبِسُ مُسَافِرًا ، فَاخْرُجْ مَا لَمْ يَحِنِ الرَّوَاحُ
خَرَجَ أَبُو عُبَيْدَةَ فِي بَعْضِ أَسْفَارِهِ بُكْرَةً يَوْمَ الْجُمُعَةِ
خَرَجَ مِنْ مَكَّةَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ
خَرَجَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُسَافِرًا يَوْمَ الْجُمُعَةِ ضُحًى قَبْلَ الصَّلَاةِ
سَأَلْتُ يَحْيَى بْنَ أَبِي كَثِيرٍ : هَلْ يَخْرُجُ الرَّجُلُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ
السَّفَرُ فِي يَوْمِ الْجُمُعَةِ بَعْدَ الصَّلَاةِ