مصنف عبد الرزاق
كتاب العقيقة
50 حديثًا · 5 أبواب
باب العقيقة16
عَلَى الْغُلَامِ شَاتَانِ مُكَافَأَتَانِ ، وَعَلَى الْجَارِيَةِ شَاةٌ
نَعَمْ عَلَى الْغُلَامِ ثِنْتَانِ ، وَعَلَى الْجَارِيَةِ الْأُنْثَى وَاحِدَةٌ
أَلَا عَلَى الْغُلَامِ شَاتَانِ ، وَعَلَى الْجَارِيَةِ شَاةٌ
عَلَى الْغُلَامِ شَاتَانِ ، وَعَلَى الْجَارِيَةِ شَاةٌ
عَلَى الْغُلَامِ شَاتَانِ
مَعَ الْغُلَامِ عَقِيقَةٌ ، فَأَهْرِيقُوا عَنْهُ دَمًا
عَبدُ الرَّزَّاقِ عَن مَعمَرٍ عَن أَيُّوبَ عَن حَفصَةَ بِنتِ سِيرِينَ عَنِ الرَّبَابِ عَن سَلمَانَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ
عَقَّ رَسُولُ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- عَنْ نَفْسِهِ بَعْدَمَا بُعِثَ بِالنُّبُوَّةِ
مَنْ أَحَبَّ مِنْكُمْ أَنْ يَنْسُكَ عَنْ وَلَدِهِ فَلْيَفْعَلْ ، عَلَى الْغُلَامِ شَاتَانِ مُكَافَأَتَانِ ، وَعَلَى الْجَارِيَةِ شَاةٌ
عَقَّ عَنِ حَسَنٍ وَحُسَيْنٍ كَبْشَيْنِ
اذْبَحُوا عَلَى اسْمِهِ ، وَقُولُوا : بِاسْمِ اللهِ ، اللَّهُمَّ لَكَ وَإِلَيْكَ ، هَذِهِ عَقِيقَةُ فُلَانٍ
كَانَ ابْنُ عُمَرَ لَا يَسْأَلُهُ أَحَدٌ مِنْ أَهْلِهِ عَقِيقَةً إِلَّا أَعْطَاهَا إِيَّاهُ قَالَ : فَكَانَ يَقُولُ : " عَلَى الْغُلَامِ شَاةٌ
الْمَوْلُودُ مُرْتَهَنٌ بِعَقِيقَتِهِ
الْغُلَامُ مُرْتَهَنٌ بِعَقِيقَتِهِ
تُطْبَخُ بِمَاءٍ وَمِلْحٍ أَعْضَاءً ، أَوْ قَالَ : آرَابًا ، وَيُهْدَى فِي الْجِيرَانِ
يُعَقُّ عَنِ الْغُلَامِ شَاةٌ
باب العق يوم سابعه والحلق والتسمية والذبح والدم7
يَأْكُلُ أَهْلُ الْعَقِيقَةِ ، وَيُهْدُونَهَا
يُبْدَأُ بِالْحَلْقِ قَبْلَ الذَّبْحِ
يُسَمَّى ، ثُمَّ يُعَقُّ يَوْمَ سَابِعِهِ
يُعَقُّ عَنْهُ ، وَيُسَمَّى يَوْمَ سَابِعِهِ
لَا يُولَدُ لَهَا وَلَدٌ إِلَّا أَمَرَتْ بِهِ ، فَحُلِقَ ثُمَّ تَصَدَّقَتْ بِوَزْنِ شَعَرِهِ وَرِقًا
كَانَتْ فَاطِمَةُ " إِذَا وَلَدَتْ حَلَقَتْ شَعَرَهُ ، ثُمَّ تَصَدَّقَتْ بِوَزْنِهِ وَرِقًا
لِيُتْرَكِ الْغُلَامُ إِلَى يَوْمِ سَابِعِهِ ، ثُمَّ يُحْلَقْ
باب ما يستحب للصبي أن يعلم إذا تكلم13
كَانَ رَسُولُ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- " يُعَلِّمُ الْغُلَامَ مِنْ بَنِي هَاشِمٍ إِذَا أَفْصَحَ سَبْعَ مَرَّاتٍ
كَانُوا يَسْتَحِبُّونَ أَوَّلَ مَا يُفْصِحُ أَنْ يُعَلِّمُوهُ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ سَبْعَ مَرَّاتٍ
إِنْ مَاتَ قَبْلَ سَابِعِهِ فَلَا عَقِيقَةَ عَلَيْهِ
أَنَّ النَّبِيَّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- " سَمَّى حُسَيْنًا يَوْمَ سَابِعِهِ ، وَإِنَّهُ اشْتَقَّ مِنْ حَسَنٍ اسْمَ حُسَيْنٍ
كَانَ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ أَشْبَهَهُمْ بِرَسُولِ اللهِ
لَمَّا وَلَدَتْ فَاطِمَةُ الْحَسَنَ بْنَ عَلِيٍّ جَاءَتْ بِهِ إِلَى رَسُولِ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- " فَسَمَّاهُ حَسَنًا
مَا صَنَعَتْ لِي أُمِّي يَوْمَ خُتِنْتُ إِلَّا عَصِيدَةً بِتَمْرٍ
وُلِدَ لِيَ اللَّيْلَةَ غُلَامٌ ، فَسَمَّيْتُهُ بِاسْمِ أَبِي إِبْرَاهِيمَ
عَبدُ الرَّزَّاقِ عَنِ الثَّورِيِّ عَن بَعضِ أَصحَابِهِ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ مِثلَهُ
كَانَ إِذَا وُلِدَ لَهُ وَلَدٌ أَخَذَهُ كَمَا هُوَ فِي خِرْقَتِهِ ، فَأَذَّنَ فِي أُذُنِهِ الْيُمْنَى
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- " أَذَّنَ فِي أُذُنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ بِالصَّلَاةِ حِينَ وَلَدَتْهُ فَاطِمَةُ
أُعِيذُكُمَا بِكَلِمَاتِ اللهِ التَّامَّاتِ مِنْ كُلِّ شَيْطَانٍ وَهَامَّةٍ ، وَمِنْ كُلِّ عَيْنٍ لَامَّةٍ
عَبدُ الرَّزَّاقِ عَنِ الثَّورِيِّ عَن مَنصُورٍ عَنِ المِنهَالِ عَن سَعِيدِ بنِ جُبَيرٍ عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ مِثلَهُ
باب الفرعة10
إِنْ شِئْتُمْ فَافْعَلُوا ، وَلَمْ يُوجِبْ ذَلِكَ
كَانَ أَحَبَّ إِلَى أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ أَنْ تُغَذَّيَا حَتَّى تَبْلُغَا ، فَتُطْعَمَا الْمَسَاكِينَ
افْرَعُوا إِنْ شِئْتُمْ ، وَأَنْ تَدَعَهُ حَتَّى يَبْلُغَ فَيُحْمَلَ عَلَيْهِ فِي سَبِيلِ اللهِ
أَنَّهُ قَالَ فِي الْفَرَعَةِ : " هِيَ حَقٌّ ، وَلَا تَذْبَحْهَا
سُئِلَ أَبُو هُرَيْرَةَ عَنِ الْفَرَعَةِ ؟ فَقَالَ : " حَقٌّ ، وَلَيْسَ أَنْ تَذْبَحَهَا غَرَاةً مِنَ الْغَرَاءِ
افْرَعُوا إِنْ شِئْتُمْ
الْفَرَعَةُ حَقٌّ
سُئِلَ رَسُولُ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- عَنِ الْفَرَعِ فَقَالَ : " حَقٌّ ، وَأَنْ تَتْرُكَهُ حَتَّى يَكُونَ ابْنَ مَخَاضٍ
أَمَرَ رَسُولُ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- بِالْفَرَعَةِ مِنْ كُلِّ خَمْسِينَ بِوَاحِدَةٍ
لَا فَرَعَ وَلَا عَتِيرَةَ
باب العتيرة4
فَكَانَ ابْنُ سِيرِينَ يَذْبَحُ الْعَتِيرَةَ فِي شَهْرِ رَجَبٍ
شَيْئًا كُنَّا نَفْعَلُهُ فِي الْجَاهِلِيَّةِ يَا رَسُولَ اللهِ فَنُسَمِّيهِ الْعَتِيرَةَ ، وَكُنَّا نَذْبَحُهَا عَنْ أَهْلِ كُلِّ بَيْتٍ فِي رَجَبٍ ، أَفَنَفْعَلُهُ فِي الْإِسْلَامِ ؟ قَالَ : " نَعَمْ ، وَسَمُّوهَا الرَّجِيبَةَ
عَلَى أَهْلِ كُلِّ بَيْتٍ أَنْ يَذْبَحُوا شَاةً فِي كُلِّ رَجَبٍ ، وَفِي كُلِّ أَضْحَى شَاةً
وَرَبِّ هَذَا الْمَسْجِدِ لَقَدْ ذَبَحْتُ الْعَتِيرَةَ فِي الْجَاهِلِيَّةِ وَالْإِسْلَامِ