مصنف عبد الرزاق
كتاب فضائل القرآن
184 حديثًا · 9 أبواب
باب كم في القرآن من سجدة47
سُجُودُ الْقُرْآنِ عَشْرٌ
أَنَّهُ سَمِعَ ابْنَ عَبَّاسٍ ، وَابْنَ عُمَرَ يَعُدَّانِ كَمْ فِي الْقُرْآنِ مِنْ سَجْدَةٍ
فِي الْقُرْآنِ إِحْدَى عَشْرَةَ سَجْدَةً
رَأَيْتُ عُمَرَ قَرَأَ ص عَلَى الْمِنْبَرِ فَنَزَلَ فَسَجَدَ فِيهَا ثُمَّ رَقِيَ عَلَى الْمِنْبَرِ
الْعَزَائِمُ أَرْبَعٌ
رَأَيْتُ عُثْمَانَ " سَجَدَ فِي ص
رَأَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَجَدَ فِي ص
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَرَأَ ص عَلَى الْمِنْبَرِ ، فَنَزَلَ فَسَجَدَ
رَأَيْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ ، " سَجَدَ فِي ص
أَنَّهُ سَمِعَ ابْنَ عَبَّاسٍ ، سُئِلَ فِي ص سَجْدَةٌ ؟ قَالَ : " نَعَمْ
أَنَّ رَجُلًا أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، رَأَيْتُ كَأَنَّ رَجُلًا يَكْتُبُ الْقُرْآنَ وَشَجَرَةٌ حِذَاءَهُ
قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي سَجْدَةِ ص : " سَجَدَهَا دَاوُدُ تَوْبَةً ، وَسَجَدْتُهَا شُكْرًا
كَانَ يَسْجُدُ فِي ص
فِي ص سَجْدَةٌ
إِنَّمَا هِيَ تَوْبَةُ نَبِيٍّ ذُكِرَتْ
ابْنَ عَبَّاسٍ كَانَ يَسْجُدُ فِي الْآخِرَةِ مِنْ حم وَهُمْ لا يَسْأَمُونَ
أَنَّ ابْنَ عَبَّاسٍ ، قَالَ لِرَجُلٍ سَجَدَ فِي الْأُولَى : إِنْ كُنْتُمْ إِيَّاهُ تَعْبُدُونَ عَجِلْتَ
أَنَّهُ كَانَ يَسْجُدُ فِي الْآخِرَةِ وَهُمْ لا يَسْأَمُونَ
أَنَّهُ كَانَ يَسْجُدُ فِيهَا وَهُمْ لا يَسْأَمُونَ
أَنَّ الْحَسَنَ كَانَ يَسْجُدُ فِي الْأُولَى
أَنَّهُ كَانَ يَسْجُدُ فِي الْأُولَى
أَنَّ عُمَرَ ، سَجَدَ فِي النَّجْمِ
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَجَدَ فِي النَّجْمِ فَسَجَدَ النَّاسُ مَعَهُ
ثُمَّ قَرَأَ فِي الثَّانِيَةِ بِالنَّجْمِ ، قَامَ فَسَجَدَ
أَنَّ عَمَّارًا ، " سَجَدَ فِي إِذَا السَّمَاءُ انْشَقَّتْ
رَأَيْتُ عُمَرَ وَعَبْدَ اللهِ " يَسْجُدَانِ فِي إِذَا السَّمَاءُ انْشَقَّتْ
أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ كَانَ يَسْجُدُ
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَسْجُدُ فِيهَا
سَجَدْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي إِذَا السَّمَاءُ انْشَقَّتْ وَ اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ
أَسْجُدُ فِي إِذَا السَّمَاءُ انْشَقَّتْ
أَنَّهُ حَضَرَ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ قَرَأَ عَلَى الْمِنْبَرِ سُورَةَ النَّحْلِ حَتَّى إِذَا جَاءَ السَّجْدَةَ ، نَزَلَ فَسَجَدَ
لَمْ يُفْرَضِ السُّجُودُ عَلَيْنَا إِلَّا أَنْ نَشَاءَ
أَنَّ عُمَرَ ، وَابْنَ عُمَرَ كَانَا يَسْجُدَانِ فِي الْحَجِّ سَجْدَتَيْنِ
رَأَيْتُ ابْنَ عُمَرَ " يَسْجُدُ فِي الْحَجِّ سَجْدَتَيْنِ
فِي سُورَةِ الْحَجِّ الْأُولَى عَزِيمَةٌ ، وَالْآخِرَةُ تَعْلِيمٌ
أَنَّ ابْنَ عُمَرَ كَانَ إِذَا قَرَأَ النَّجْمَ يَسْجُدُ فِيهَا وَهُوَ فِي الصَّلَاةِ
فُضِّلَتْ سُورَةُ الْحَجِّ بِسَجْدَتَيْنِ
رَأَى عُمَرَ بِالْجَابِيَةِ ، " سَجَدَ فِي الْحَجِّ مَرَّتَيْنِ
أَنَّ ابْنَ عُمَرَ كَانَ يَسْجُدُ
أَنَّ ابْنَ عُمَرَ كَانَ إِذَا قَرَأَ بِالنَّجْمِ
إِذَا سَجَدْتَ فِي سَجْدَةٍ فَلَا تَرْكَعْ حَتَّى تَقْرَأَ بَعْدَهَا آيَاتٍ
قَرَأْتُهَا عِنْدَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَلَمْ يَسْجُدْ
لَيْسَ فِي الْمُفَصَّلِ سَجْدَةٌ
عَبدُ الرَّزَّاقِ عَن مَعمَرٍ عَن أَبِي جَمرَةَ الضُّبَعِيِّ عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ مِثلَهُ
لَيْسَ فِي الْمُفَصَّلِ سَجْدَةٌ
عَبدُ الرَّزَّاقِ عَنِ ابنِ جُرَيجٍ عَن عَطَاءٍ مِثلَهُ
سَجَدَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْمُفَصَّلِ إِذْ كَانَ بِمَكَّةَ
باب السجدة على من استمعها25
قُلْتُ لِعَطَاءٍ : السُّجُودُ وَاجِبٌ ؟ قَالَ : لَا
وَقَدْ كَانَ ابْنُ الْمُسَيِّبِ يَجْلِسُ فِي نَاحِيَةِ الْمَسْجِدِ وَيَقْرَأُ الْقَاصُّ السَّجْدَةَ فَلَا يَسْجُدُ مَعَهُ
قَرَأْتُ عِنْدَ ابْنِ مَسْعُودٍ السَّجْدَةَ فَنَظَرْتُ إِلَيْهِ
إِنَّمَا السَّجْدَةُ عَلَى مَنْ جَلَسَ لَهَا
مَرَّ سَلْمَانُ عَلَى قَوْمٍ قُعُودٍ فَقَرَءُوا السَّجْدَةَ فَسَجَدُوا
أَنَّ عِمْرَانَ بْنَ الْحُصَيْنِ ، مَرَّ بِقَاصٍّ فَقَرَأَ الْقَاصُّ سَجْدَةً
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقْرَأُ عَلَيْنَا الْقُرْآنَ
أَنَّ عُمَرَ ، قَرَأَ عَلَى الْمِنْبَرِ سُورَةً فِيهَا سَجْدَةٌ ثُمَّ نَزَلَ فَسَجَدَ وَسَجَدَ النَّاسُ مَعَهُ
قُلْتُ لِعَطَاءٍ : أَوَاجِبٌ السُّجُودُ فِي الصَّلَاةِ
قَرَأَ رَجُلٌ سُورَةً فِيهَا سَجْدَةٌ عِنْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَلَمَّا فَرَغَ قَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، مَا فِي هَذِهِ السُّورَةِ سَجْدَةٌ
سُئِلَتْ عَائِشَةُ عَنْ سُجُودِ الْقُرْآنِ ، فَقَالَتْ : " حَقٌّ لِلهِ تُؤَدُّونَهُ أَوْ تَطَوُّعٌ تَطَوَّعُونَهُ
عَبدُ الرَّزَّاقِ عَن يَحيَى بنِ العَلَاءِ عَن زَيدٍ مِثلَهُ
مَا مِنْ عَبْدٍ يَسْجُدُ لِلهِ سَجْدَةً إِلَّا رَفَعَهُ اللهُ بِهَا دَرَجَةً وَحَطَّ عَنْهُ بِهَا خَطِيئَةً
إِذَا كَانَتِ السَّجْدَةُ آخِرَ السُّورَةِ فَارْكَعْ إِنْ شِئْتَ
إِذَا كَانَتِ السَّجْدَةُ خَاتِمَةَ السُّورَةِ فَإِنْ شِئْتَ رَكَعْتَ
فِي رَجُلٍ سَمِعَ امْرَأَةً قَرَأَتْ سَجْدَةً
الْأَعْرَافُ ، وَبَنِي إِسْرَائِيلَ ، وَ اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ ، وَالنَّجْمِ ، وَ إِذَا السَّمَاءُ انْشَقَّتْ ، إِنْ شَاءَ رَكَعَ
إِذَا مَرَرْتَ بِالنَّجْمِ
إِذَا بَلَغْتَ السَّجْدَةَ فَإِنْ شِئْتَ جَعَلْتَهَا رَكْعَةً
أَنَّ أَبَاهُ رُبَّمَا كَانَ رَكَعَ فِي الم تَنْـزِيلُ إِذَا بَلَغَ السَّجْدَةَ
أَيْ رَسُولَ اللهِ ، أَيُّ مَسْجِدٍ وُضِعَ بِالْأَرْضِ أَوَّلُ ؟ قَالَ : " الْمَسْجِدُ الْحَرَامُ
فِي الرَّجُلِ يَقْرَأُ السَّجْدَةَ فِي الصَّلَاةِ فَيَسْجُدُ فَيُضِيفُ إِلَيْهَا أُخْرَى
إِذَا قَرَأْتَ السَّجْدَةَ حَوْلَ الْبَيْتِ
أَنَّهُ كَانَ يَقْرَأُ السَّجْدَةَ وَهُوَ يَمْشِي
إِذَا قَرَأَ الْإِمَامُ السَّجْدَةَ فَلَمْ يَسْجُدْ
باب التسليم في السجدة4
كَانَا إِذَا قَرَءَا بِالسَّجْدَةِ يُكَبِّرَانِ إِذَا سَجَدَا وَيُسَلِّمَانِ إِذَا فَرَغَا
أَنَّهُ كَانَ يُسَلِّمُ فِي السَّجْدَةِ
كَانَ يَقْرَأُ بِنَا وَنَحْنُ مُتَوَجِّهُونَ إِلَى بَنِي سُلَيْمٍ إِلَى غَيْرِ الْقِبْلَةِ
لَيْسَ فِي السُّجُودِ تَسْلِيمٌ
باب هل تقضى السجدة4
تُقْضَى السَّجْدَةُ إِذَا سَمِعْتَهَا وَلَمْ تَسْجُدْهَا
إِذَا سَمِعْتَ السَّجْدَةَ وَأَنْتَ عَلَى غَيْرِ وُضُوءٍ فَتَيَمَّمْ ثُمَّ اسْجُدْ
يَتَوَضَّأُ وَيَسْجُدُ
كَانَ ابْنُ عُمَرَ يَصِيحُ عَلَيْهِمْ إِذَا رَآهُمْ
باب إذا سمعت السجدة وأنت تصلي وفي كم يقرأ القرآن23
إِذَا سَمِعْتَ السَّجْدَةَ وَأَنْتَ تُصَلِّي فَاسْجُدْ
إِذَا سَمِعْتَ السَّجْدَةَ وَأَنْتَ فِي الصَّلَاةِ فَاسْجُدْ
إِنَّ فِي الصَّلَاةِ لَشُغْلًا
لَا تُدْخِلْ فِي صَلَاتِكَ مَا لَيْسَ فِيهَا
أَيُكْرَهُ أَنْ يُحَزِّبَ الْإِنْسَانُ بِسُورَةٍ قَبْلَ سُورَةٍ
إِنِّي عِنْدَ عَائِشَةَ إِذْ جَاءَهَا عِرَاقِيٌّ فَقَالَ : أَيُّ الْكَفَنِ خَيْرٌ
كَانَ ابْنُ سِيرِينَ ، يَقْرَأُ الْقُرْآنَ أَوْرَادًا
وَكَانَ قَتَادَةُ يَقْرَأُهُ فِي سَبْعٍ
كَانَ ابْنُ مَسْعُودٍ يَقْرَأُ الْقُرْآنَ حَتَّى كَانَ وَمَا يَسْتَعِينُ مِنَ النَّهَارِ إِلَّا بِيَسِيرٍ
مَنْ قَرَأَ الْقُرْآنَ فِي أَقَلَّ مِنْ ثَلَاثٍ فَهُوَ رَاجِزٌ
عَبدُ الرَّزَّاقِ عَن مَعمَرٍ وَالثَّورِيِّ عَن عَلِيِّ بنِ بَذِيمَةَ عَن أَبِي عُبَيدَةَ بنِ عَبدِ اللهِ عَنِ ابنِ مَسعُودٍ مِثلَهُ
لَا تَقْرَءُوا الْقُرْآنَ فِي أَقَلَّ مِنْ ثَلَاثٍ
إِنَّا لَنَقْرَأُ أَوْ إِنِّي لَأَقْرَؤُهُ فِي ثَمَانٍ
كَرِهَ أَنْ يُقْرَأَ الْقُرْآنُ فِي أَقَلَّ مِنْ ثَلَاثٍ
سَأَلْتُ زَيْدَ بْنَ ثَابِتٍ عَنِ الرَّجُلِ يَقْرَأُ الْقُرْآنَ فِي سَبْعٍ
أَنَّ عُثْمَانَ كَانَ يَقْرَأُ الْقُرْآنَ فِي رَكْعَةٍ يُحْيِي بِهَا لَيْلَةً
لَا بَأْسَ أَنْ تَقْرَأَهُ فِي لَيْلَةٍ إِذَا فَهِمْتَ حُرُوفَهُ
أَنَّهُ كَانَ يَخْتِمُ الْقُرْآنَ فِي لَيْلَتَيْنِ
أَنَّهُ كَانَ يَقْرَأُ الْقُرْآنَ فِي رَمَضَانَ فِي كُلِّ ثَلَاثٍ
إِنِّي أَفْرَقُ أَنْ يَطُولَ عَلَيْكَ الزَّمَانُ وَأَنْ تَمَلَّ
أَنَّهُ سَأَلَ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي كَمْ يُقْرَأُ الْقُرْآنُ ؟ قَالَ : " فِي أَرْبَعِينَ
أَنَّهُ مَنْ قَرَأَ الْقُرْآنَ فِي شَهْرٍ فَلَمْ يُسْرِعْ وَلَمْ يُبْطِئْ
كَيْفَ تَقْرَأُ الْقُرْآنَ ؟ قَالَ : " أَقْرَؤُهُ فِي صَلَاتِي وَعَلَى رَاحِلَتِي
باب سجود الرجل شكرا5
أَسْأَلُ اللهَ الْعَافِيَةَ
لَمَّا تَابَ اللهُ عَلَيْهِ فَنَزَلَتْ تَوْبَتُهُ خَرَّ سَاجِدًا
كُنْتُ مَعَ عَلِيٍّ يَوْمَ النَّهَرَوَانِ ، فَقَالَ : " الْتَمِسُوا ذَا الثُّدَيَّةِ
سَجَدَ أَبُو بَكْرٍ حِينَ جَاءَهُ فَتْحُ الْيَمَامَةِ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَرَجَ فَرَأَى رَجُلًا نُغَاشِيًّا
باب تعاهد القرآن ونسيانه26
لَا تَتَوَسَّدُوا الْقُرْآنَ
امْحُهُ لَا تُحَدِّثْ بِهِ أَحَدًا
تَعَاهَدُوا الْقُرْآنَ
تَعَاهَدُوا الْقُرْآنَ فَإِنَّهُ وَحْشِيٌّ
بِئْسَمَا لِلرَّجُلِ وَالْمَرْأَةِ أَنْ يَقُولَ : نَسِيتُ سُورَةَ كَيْتَ وَكَيْتَ بَلْ هُوَ نُسِّيَ
مَنْ تَعَلَّمَ الْقُرْآنَ ثُمَّ نَسِيَهُ بِغَيْرِ عُذْرٍ
مَثَلُ الْقُرْآنِ إِذَا عَاهَدَ عَلَيْهِ صَاحِبُهُ يَقْرَؤُهُ بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ كَمَثَلِ رَجُلٍ لَهُ إِبِلٌ
عَبدُ الرَّزَّاقِ عَن مَعمَرٍ عَنِ الزُّهرِيِّ عَن سَالِمٍ عَنِ ابنِ عُمَرَ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ مِثلَهُ
مَا ذَنْبٌ يُوافِي بِهِ الْعَبْدُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ بَعْدَمَا نَهَى اللهُ عَنْهُ
لَا حَسَدَ إِلَّا عَلَى اثْنَتَيْنِ
يَرْحَمُ اللهُ فُلَانًا رُبَّمَا ذَكَّرَنِي الْآيَةَ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَرَأَ ذَاتَ لَيْلَةٍ حم عسق فَرَدَّدَهَا مِرَارًا حم عسق وَهُوَ فِي بَيْتِ مَيْمُونَةَ
عُرِضَتْ عَلَيَّ أُجُورُ أُمَّتِي حَتَّى الْقَذَاةَ - أَوِ الْبَعْرَةَ - يُخْرِجُهَا الْإِنْسَانُ مِنَ الْمَسْجِدِ
لَأَنْ تَخْتَلِفَ النَّيَازِكُ فِي صَدْرِي
أَدِيمُوا النَّظَرَ فِي الْمُصْحَفِ
لَيُنْتَزَعَنَّ هَذَا الْقُرْآنُ مِنْ بَيْنِ أَظْهُرِكُمْ
إِنَّ أَوَّلَ مَا تَفْقِدُونَ مِنْ دِينِكُمُ الْأَمَانَةَ
إِنَّهَا رُفِعَتْ فِي قُرْآنٍ رُفِعَ
إِنِّي فَاتَنِي اللَّيْلَةَ جُزْئِي مِنَ الْقُرْآنِ
إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ قَدْ قَرَأَهُ صِبْيَانٌ وَعَبِيدٌ لَا عِلْمَ لَهُمْ بِتَأْوِيلِهِ
لَيْسَ الْخَطَأُ أَنْ تَقْرَأَ بَعْضَ الْقُرْآنِ فِي بَعْضٍ
أَنَّهُ أَقْرَأَ رَجُلًا شَجَرَةُ الزَّقُّومِ طَعَامُ الأَثِيمِ
أَقْرَأُ النَّاسِ لِهَذَا الْقُرْآنِ الْمُنَافِقُ
إِذَا سَأَلَ أَحَدُكُمْ صَاحِبَهُ : كَيْفَ يَقْرَأُ آيَةَ كَذَا وَكَذَا
مَنْ تَعَلَّمَ الْقُرْآنَ ثُمَّ نَسِيَهُ لَقِيَ اللهَ أَجْذَمَ
لَقَدْ كُنَّا نَقْرَأُهَا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَحْوَ سُورَةِ الْبَقَرَةِ أَوْ هِيَ أَكْثَرُ
باب تعليم القرآن وفضله48
تَعَلَّمُوا الْقُرْآنَ فَإِنَّهُ شَافِعٌ لِأَصْحَابِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
لَوْ قِيلَ لِأَحَدِكُمْ : لَوْ غَدَوْتَ إِلَى الْقَرْيَةِ كَانَ لَكَ أَرْبَعُ قَلَائِصَ
مَنْ قَرَأَ الْقُرْآنَ فَلَهُ بِكُلِّ آيَةٍ عَشْرُ حَسَنَاتٍ
إِنَّ اللهَ اخْتَارَ الْكَلَامَ ، فَاخْتَارَ الْقُرْآنَ
أَفْضَلُكُمْ مَنْ تَعَلَّمَ الْقُرْآنَ وَعَلَّمَهُ
أَنَّ رَجُلًا ، قَالَ لَهُ : إِنَّ إِخْوَانَكَ مِنْ أَهْلِ الْكُوفَةِ يَقْرَءُونَ عَلَيْكَ السَّلَامَ
شَيَّبَتْنِي هُودٌ وَأَخَوَاتُهَا
إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ مَأْدُبَةُ اللهِ
إِنَّ أَهْلَ السَّمَاءِ لَيَتَرَاءَوْنَ الْبَيْتَ الَّذِي يُقْرَأُ فِيهِ الْقُرْآنُ وَيُصَلَّى فِيهِ
سَيَقْرَأُ الْقُرْآنَ ثَلَاثَةٌ
أَيُّ آيَةٍ فِي كِتَابِ اللهِ أَعْظَمُ
أَعْظَمُ آيَةٍ فِي الْقُرْآنِ آيَةُ الْكُرْسِيِّ
قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ ، تَعْدِلُ ثُلُثَ الْقُرْآنِ
قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ تَعْدِلُ ثُلُثَ الْقُرْآنِ
قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ تَعْدِلُ ثُلُثَ الْقُرْآنِ
قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ تَعْدِلُ ثُلُثَ الْقُرْآنِ
مَنْ قَرَأَ قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ فِي لَيْلَةٍ فَقَدْ أَكْثَرَ وَأَطْيَبَ
إِذَا زُلْزِلَتِ الأَرْضُ نِصْفُ الْقُرْآنِ
أَنَّ لِكُلِّ شَيْءٍ قَلْبًا ، وَقَلْبُ الْقُرْآنِ يس
إِنَّ الْقُرْآنَ شَافِعٌ وَمُشَفَّعٌ
إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ شَافِعٌ وَمُشَفَّعٌ
مَنِ اسْتَمَعَ آيَةً مِنْ كِتَابِ اللهِ كَانَتْ لَهُ نُورًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ
مَنِ اسْتَمَعَ إِلَى آيَةٍ مِنْ كِتَابِ اللهِ كَانَتْ لَهُ حَسَنَةً مُضَاعَفَةً
أَنَّ الْقُرْآنَ يَأْتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِي صُورَةِ الشَّاحِبِ الْمُنَافِرِ فَيَقُولُ لِصَاحِبِهِ : تَعْرِفُنِي
مَنْ قَرَأَ آلَ عِمْرَانَ فَهُوَ غَنِيٌّ
الْمَاهِرُ بِالْقُرْآنِ مَعَ السَّفَرَةِ الْكِرَامِ الْبَرَرَةِ
إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ مَأْدُبَةُ اللهِ ، فَتَعَلَّمُوا مِنْ مَأْدُبَتِهِ مَا اسْتَطَعْتُمْ
إِنَّهُ أَكْثَرُكُمْ قُرْآنًا ، وَإِنَّمَا مَثَلُ صَاحِبِ الْقُرْآنِ كَجِرَابٍ فِيهِ مِسْكٌ
إِنَّ لِكُلِّ شَيْءٍ سَنَامًا
مَنْ قَرَأَ بِالْآيَتَيْنِ مِنْ آخِرِ سُورَةِ الْبَقَرَةِ كَفَتَاهُ
عَبدُ الرَّزَّاقِ عَنِ ابنِ عُيَينَةَ عَن مَنصُورٍ عَن إِبرَاهِيمَ عَن عَبدِ الرَّحمَنِ بنِ يَزِيدَ عَن أَبِي مَسعُودٍ الأَنصَارِيِّ
مَنْ قَرَأَ عَشْرَ آيَاتٍ مِنْ أَوَّلِ الْكَهْفِ عُصِمَ مِنْ فِتْنَةِ الدَّجَّالِ
مَنْ تَوَضَّأَ ثُمَّ فَرَغَ مِنْ وُضُوئِهِ ، ثُمَّ قَالَ : سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ ، أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتُوبُ إِلَيْكَ
مَاتَ رَجُلٌ فَجَاءَتْهُ مَلَائِكَةُ الْعَذَابِ فَقَعَدُوا عِنْدَ رَأْسِهِ ، فَقَالَ : لَا سَبِيلَ لَكُمْ عَلَيْهِ
يُؤْتَى الرَّجُلُ فِي قَبْرِهِ فَتُؤْتَى رِجْلَاهُ فَتَقُولَانِ : لَيْسَ لَكُمْ عَلَى مَا قِبَلَنَا سَبِيلٌ
مَنْ قَرَأَ فِي لَيْلَةٍ بِمِائَةِ آيَةٍ لَمْ تُحَاجِّهِ الْقُرْآنَ
إِذَا كُنَّا نَتَعَلَّمُ الْعَشْرَ مِنَ الْقُرْآنِ لَمْ نَتَعَلَّمِ الْعَشْرَ الَّتِي بَعْدَهَا
مَنْ قَرَأَ فِي لَيْلَةٍ بِمِائَةِ آيَةٍ لَمْ يُكْتَبْ مِنَ الْغَافِلِينَ
أَنَّ رَجُلَيْنِ فِيمَا مَضَى كَانَ يَلْزَمُ أَحَدُهُمَا تَبَارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ ، فَجَادَلَتْ عَنْهُ حَتَّى نَجَا
أَنَّ عُمَرَ كَانَ لَا يَأْمُرُ بَنِيهِ بِتَعْلِيمِ الْقُرْآنِ
آلُ حم دِيبَاجُ الْقُرْآنِ
مَثَلُ الْقُرْآنِ إِذَا عَاهَدَ عَلَيْهِ صَاحِبُهُ فَدَعَا وَقَرَأَ آنَاءَ اللَّيْلِ وَأَطْرَافَ النَّهَارِ ، كَمَثَلِ رَجُلٍ لَهُ إِبِلٌ فَإِنْ عَقَلَهَا حَفِظَهَا
مَنْ قَرَأَ الْقُرْآنَ فَاتَّبَعَ مَا فِيهِ هَدَاهُ اللهُ مِنَ الضَّلَالَةِ فِي الدُّنْيَا
اقْرَءُوا فَكُلٌّ كِتَابٌ لِلهِ ، قَبْلَ أَنْ يَأْتِيَ قَوْمٌ يُقِيمُونَهُ إِقَامَةَ الْقِدْحِ
أَمَرَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَصْحَابَهُ أَنْ يَقْرَءُوا الم السَّجْدَةَ ، تَبَارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ ، فَإِنَّهُمَا تَعْدِلُ كُلُّ آيَةٍ مِنْهُمَا سَبْعِينَ آيَةً مِنْ غَيْرِهِمَا
لَقَدْ أَتَى عَلَيَّ زَمَانٌ وَنَحْنُ نَرَى أَنَّ أَحَدًا لَا يَتَعَلَّمُ كِتَابَ اللهِ تَعَالَى إِلَّا وَهُوَ يُرِيدُ بِهِ اللهَ
كَانَ يَتَنَفَّسُ فِي الْحَمْدِ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ
كَانَ إِذَا نَزَلَ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْوَحْيُ سُمِعَ عِنْدَ وَجْهِهِ كَدَوِيِّ النَّحْلِ
باب المعوذات2
بَيْنَا أَسِيرُ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أُنْزِلَ عَلَيْهِ آيَاتٌ لَمْ أَسْمَعْ مِثْلَهُنَّ وَلَمْ أَرَ مِثْلَهُنَّ الْمُعَوِّذَتَيْنِ
سَأَلْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْهُمَا ، فَقَالَ لِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " قِيلَ لِي " ، فَقُلْتُ