حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. المكتب الإسلامي: 5960
6001
باب سجود الرجل شكرا

عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، عَنِ الثَّوْرِيِّ ، عَنْ جَابِرٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ قَالَ :

مَرَّ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِرَجُلٍ نَغَّاشٍ يُقَالُ لَهُ : زَنِيمٌ فَخَرَّ سَاجِدًا ، ثُمَّ رَفَعَ ، فَقَالَ : أَسْأَلُ اللهَ الْعَافِيَةَ
معلقمرفوع· رواه أبو جعفر الباقرفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين1 حُكم
  • البيهقي

    هذا منقطع رواه جابر الجعفي وله شاهد من وجه آخر فذكره من جهة أخرى بمعناه وسماه في المعرفة مرسلا قال وله شاهد يؤكده

    ضعيف
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    أبو جعفر الباقر
    تقييم الراوي:ثقة· الرابعة
    في هذا السند:عنالمرسل
    الوفاة114هـ
  2. 02
    جابر الجعفي«الوايلي»
    تقييم الراوي:ضعيف· الخامسة
    في هذا السند:عنالاختلاطالتدليس
    الوفاة127هـ
  3. 03
    سفيان الثوري
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· رؤس الطبقة السابعة
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة159هـ
  4. 04
    عبد الرزاق الصنعاني
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· التاسعة
    في هذا السند:الاختلاطالتدليس
    الوفاة211هـ
التخريج

أخرجه البيهقي في "سننه الكبير" (2 / 371) برقم: (4007) والدارقطني في "سننه" (2 / 274) برقم: (1528) وعبد الرزاق في "مصنفه" (3 / 357) برقم: (6001) ، (3 / 358) برقم: (6005) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (5 / 459) برقم: (8497) ، (5 / 461) برقم: (8504) ، (17 / 465) برقم: (33518) ، (17 / 465) برقم: (33519)

الشواهد4 شاهد
سنن الدارقطني
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
المتن المُجمَّع١٤ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مصنف ابن أبي شيبة (٥/٤٥٩) برقم ٨٤٩٧

أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَأَى [وفي رواية : مَرَّ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(١)] رَجُلًا قَصِيرًا [وفي رواية : خَرَجَ فَرَأَى رَجُلًا نُغَّاشِيًّا(٢)] [وفي رواية : مِنَ النُّغَاشِينَ(٣)] [- وَالنُّغَّاشِيُّ - الْقَصِيرُ(٤)] [وفي رواية : مَرَّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِرَجُلٍ نَغَّاشٍ(٥)] [وفي رواية : مَرَّ بِنُغَاشٍ(٦)] [ وفي رواية بِنُغَاشِيٍّ ] يُقَالُ لَهُ زُنَيْمٌ [وفي رواية : يُقَالُ لَهُ زُنَيْمٌ قَصِيرٌ(٧)] ، فَسَجَدَ [سَجْدَةَ الشُّكْرِ(٨)] [وفي رواية : فَخَرَّ سَاجِدًا ، ثُمَّ رَفَعَ(٩)] وَقَالَ : الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَمْ يَجْعَلْنِي مِثْلَ هَذَا [وفي رواية : مِثْلَ زَنِيمٍ(١٠)] [وفي رواية : فَقَالَ : أَسْأَلُ اللَّهَ الْعَافِيَةَ(١١)] [وفي رواية : وَقَالَ : اسْأَلُوا(١٢)] [وفي رواية : سَلُوا(١٣)] [اللَّهَ الْعَافِيَةَ(١٤)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)مصنف ابن أبي شيبة٣٣٥١٨·
  2. (٢)مصنف عبد الرزاق٦٠٠٥·
  3. (٣)سنن الدارقطني١٥٢٨·
  4. (٤)مصنف عبد الرزاق٦٠٠٥·
  5. (٥)مصنف عبد الرزاق٦٠٠١·
  6. (٦)مصنف ابن أبي شيبة٣٣٥١٩·
  7. (٧)سنن البيهقي الكبرى٤٠٠٧·
  8. (٨)مصنف ابن أبي شيبة٣٣٥١٨·
  9. (٩)مصنف عبد الرزاق٦٠٠١·
  10. (١٠)مصنف ابن أبي شيبة٣٣٥١٨·
  11. (١١)مصنف عبد الرزاق٦٠٠١·
  12. (١٢)مصنف ابن أبي شيبة٨٥٠٤·
  13. (١٣)مصنف ابن أبي شيبة٣٣٥١٩·
  14. (١٤)مصنف ابن أبي شيبة٨٥٠٤٣٣٥١٩·مصنف عبد الرزاق٦٠٠١·سنن البيهقي الكبرى٤٠٠٧·
مقارنة المتون18 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

مصنف ابن أبي شيبة
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — المكتب الإسلامي5960
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
نَغَّاشٍ(المادة: نغاش)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( نَغَشَ ) ( هـ ) فِيهِ أَنَّهُ مَرَّ بِرَجُلٍ نُغَاشٍ ، فَخَرَّ سَاجِدًا ، ثُمَّ قَالَ : أَسْأَلُ اللَّهَ الْعَافِيَةَ وَفِي رِوَايَةٍ : مَرَّ بِرَجُلٍ نُغَاشِيٍّ ، النُّغَاشُ وَالنُّغَاشِيُّ : الْقَصِيرُ ، أَقْصَرُ مَا يَكُونُ ، الضَّعِيفُ الْحَرَكَةِ ، النَّاقِصُ الْخَلْقِ . ( هـ ) وَفِيهِ أَنَّهُ قَالَ : مَنْ يَأْتِينِي بِخَبَرِ سَعْدِ بْنِ الرَّبِيعِ ؟ قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ مَسْلَمَةَ : فَرَأَيْتُهُ وَسَطَ الْقَتْلَى صَرِيعًا ، فَنَادَيْتُهُ فَلَمْ يُجِبْ ، فَقُلْتُ : إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَرْسَلَنِي إِلَيْكَ ، فَتَنَغَّشَ كَمَا يَتَنَغَّشُ الطَّيْرُ ، أَيْ تَحَرَّكَ حَرَكَةً ضَعِيفَةً .

لسان العرب

[ نغش ] نغش : النَّغْشُ وَالِانْتِغَاشُ وَالنَّغَشَانُ : تَحَرُّكُ الشَّيْءِ فِي مَكَانِهِ . تَقُولُ : دَارٌ تَنْتَغِشُ صِبْيَانًا ، وَرَأْسٌ تَنْتَغِشُ صِئْبَانًا ، وَأَنْشَدَ اللَّيْثُ لِبَعْضِهِمْ فِي صِفَةِ الْقُرَادِ : إِذَا سَمِعَتْ وَطْءَ الرِّكَابِ تَنَغَّشَتْ حُشَاشَتُهَا فِي غَيْرِ لَحْمٍ وَلَا دَمِ وَفِي الْحَدِيثِ أَنَّهُ قَالَ : مَنْ يَأْتِينِي بِخَبَرِ سَعْدِ بْنِ الرَّبِيعِ ؟ قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ : فَرَأَيْتُهُ وَسَطَ الْقَتْلَى صَرِيعًا فَنَادَيْتُهُ فَلَمْ يُجِبْ ، فَقُلْتُ : إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَرْسَلَنِي إِلَيْكَ فَتَنَغَّشَ كَمَا تَتَنَغَّشُ الطَّيْرُ ، أَيْ تَحَرَّكَ حَرَكَةً ضَعِيفَةً . وَانْتَغَشَتِ الدَّارُ بِأَهْلِهَا وَالرَّأْسُ بِالْقَمْلِ وَتَنَغَّشَ : مَاجَ . وَالتَّنَغُّشُ : دُخُولُ الشَّيْءِ بَعْضُهُ فِي بَعْضٍ كَتَدَاخُلِ الدَّبَى وَنَحْوِهِ . أَبُو سَعِيدٍ : سُقِيَ فُلَانٌ فَتَنَغَّشَ تَنَغُّشًا . وَنَغَشَ إِذَا تَحَرَّكَ بَعْدَ أَنْ كَانَ غُشِيَ عَلَيْهِ ، وَانْتَغَشَ الدُّودُ . ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : النُّغَاشِيُّونَ هُمُ الْقِصَارُ . وَفِي الْحَدِيثِ : أَنَّهُ رَأَى نُغَاشِيًّا فَسَجَدَ شُكْرًا لِلَّهِ تَعَالَى . وَالنُّغَاشُ : الْقَصِيرُ . وَوَرَدَ فِي الْحَدِيثِ : أَنَّهُ مَرَّ بِرَجُلٍ نُغَاشٍ فَخَرَّ سَاجِدًا ، ثُمَّ قَالَ : أَسْأَلُ اللَّهَ الْعَافِيَةَ ، وَفِي رِوَايَةٍ أُخْرَى : مَرَّ بِرَجُلٍ نُغَاشِيٍّ ، النُّغَاشُ وَالنُّغَاشِيُّ : الْقَصِيرُ أَقْصَرُ مَا يَكُونُ ، الضَّعِيفُ الْحَرَكَةِ النَّاقِصُ الْخَلْقِ . وَنَغَشَ الْمَاءُ إِذَا رَكِبَهُ الْبَعِيرُ فِي غَدِيرٍ وَنَحْوِهِ ، وَاللَّهُ - عَزَّ وَجَلَّ - أَعْلَمُ .

الْعَافِيَةَ(المادة: العافية)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( عَفَا ) * فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى " الْعَفُوُّ " هُوَ فَعُولٌ ، مِنَ الْعَفْوِ وَهُوَ التَّجَاوُزُ عَنِ الذَّنْبِ وَتَرْكُ الْعِقَابِ عَلَيْهِ ، وَأَصْلُهُ الْمَحْوُ وَالطَّمْسُ ، وَهُوَ مِنْ أَبْنِيَةِ الْمُبَالَغَةِ . يُقَالُ : عَفَا يَعْفُو عَفْوًا ، فَهُوَ عَافٍ وَعَفُوٌّ . * وَفِي حَدِيثِ الزَّكَاةِ " قَدْ عَفَوْتُ عَنِ الْخَيْلِ وَالرَّقِيقِ ، فَأَدُّوا زَكَاةَ أَمْوَالِكُمْ " : أَيْ تَرَكْتُ لَكُمْ أَخْذَ زَكَاتِهَا وَتَجَاوَزْتُ عَنْهُ ، وَمِنْهُ قَوْلُهُمْ : عَفَتِ الرِّيحُ الْأَثَرَ ، إِذَا طَمَسَتْهُ وَمَحَتْهُ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ أُمِّ سَلَمَةَ " قَالَتْ لِعُثْمَانَ : لَا تُعَفِّ سَبِيلًا كَانَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لَحَبَهَا " أَيْ : لَا تَطْمِسْهَا . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي بَكْرٍ " سَلُوا اللَّهَ الْعَفْوَ وَالْعَافِيَةَ وَالْمُعَافَاةَ " فَالْعَفْوُ : مَحْوُ الذُّنُوبِ ، وَالْعَافِيَةُ : أَنْ تَسْلَمَ مِنَ الْأَسْقَامِ وَالْبَلَايَا ، وَهِيَ الصِّحَّةُ وَضِدُّ الْمَرَضِ ، وَنَظِيرُهَا الثَّاغِيَةُ وَالرَّاغِيَةُ ، بِمَعْنَى الثُّغَاءِ وَالرُّغَاءِ . وَالْمُعَافَاةُ : هِيَ أَنْ يُعَافِيَكَ اللَّهُ مِنَ النَّاسِ وَيُعَافِيَهُمْ مِنْكَ : أَيْ يُغْنِيَكَ عَنْهُمْ وَيُغْنِيَهِمْ عَنْكَ ، وَيَصْرِفَ أَذَاهُمْ عَنْكَ وَأَذَاكَ عَنْهُمْ . وَقِيلَ : هِيَ مُفَاعَلَةٌ مِنَ الْعَفْوِ ، وَهُوَ أَنْ يَعْفُوَ عَنِ النَّاسِ وَيَعْفُو هُمْ عَنْهُ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : تَعَافَوُا الْحُدُودَ فِيمَا بَيْنَكُمْ ، أَيْ : تَجَاوَزُوا عَنْهَا وَلَا تَرْفَعُوهَا إِلَيَّ ؛ فَإِنِّ

لسان العرب

[ عفا ] عفا : فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى : الْعَفُوُّ ، وَهُوَ فَعُولٌ مِنَ الْعَفْوِ ، وَهُوَ التَّجَاوُزُ عَنِ الذَّنْبِ وَتَرْكُ الْعِقَابِ عَلَيْهِ ، وَأَصْلُهُ الْمَحْوُ وَالطَّمْسُ ، وَهُوَ مِنْ أَبْنِيَةِ الْمُبَالَغَةِ . يُقَالُ : عَفَا يَعْفُو عَفْوًا ، فَهُوَ عَافٍ وَعَفُوٌّ ، قَالَ اللَّيْثُ : الْعَفْوُ عَفْوُ اللَّهِ - عَزَّ وَجَلَّ - عَنْ خَلْقِهِ ، وَاللَّهُ تَعَالَى الْعَفُوُّ الْغَفُورُ . وَكُلُّ مَنِ اسْتَحَقَّ عُقُوبَةً فَتَرَكْتَهَا فَقَدْ عَفَوْتَ عَنْهُ . قَالَ ابْنُ الْأَنْبَارِيِّ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى : عَفَا اللَّهُ عَنْكَ لِمَ أَذِنْتَ لَهُمْ مَحَا اللَّهُ عَنْكَ ، مَأْخُوذٌ مِنْ قَوْلِهِمْ : عَفَتِ الرِّيَاحُ الْآثَارَ إِذَا دَرَسَتْهَا وَمَحَتْهَا ، وَقَدْ عَفَتِ الْآثَارُ تَعْفُو عُفُوًّا ، لَفْظُ اللَّازِمِ وَالْمُتَعَدِّي سَوَاءٌ . قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : قَرَأْتُ بِخَطِّ شَمِرٍ لِأَبِي زَيْدٍ عَفَا اللَّهُ تَعَالَى عَنِ الْعَبْدِ عَفْوًا ، وَعَفَتِ الرِّيحُ الْأَثَرَ عَفَاءً فَعَفَا الْأَثَرُ عُفُوًّا . وَفِي حَدِيثِ أَبِي بَكْرٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : سَلُوا اللَّهَ الْعَفْوَ وَالْعَافِيَةَ وَالْمُعَافَاةَ ، فَأَمَّا الْعَفْوُ فَهُوَ مَا وَصَفْنَاهُ مِنْ مَحْوِ اللَّهِ تَعَالَى ذُنُوبَ عَبْدِهِ عَنْهُ ، وَأَمَّا الْعَافِيَةُ فَهُوَ أَنْ يُعَافِيَهُ اللَّهُ تَعَالَى مِنْ سُقْمٍ أَوْ بَلِيَّةٍ وَهِيَ الصِّحَّةُ ضِدُّ الْمَرَضِ . يُقَالُ : عَافَاهُ اللَّهُ وَأَعْفَاهُ أَيْ : وَهَبَ لَهُ الْعَافِيَةَ مِنَ الْعِلَلِ وَالْبَلَايَا . وَأَمَّا الْمُعَافَاةُ فَأَنْ يُعَافِيَكَ اللَّهُ مِنَ النَّاسِ وَيُعَافِيَهِمْ مِنْكَ أَيْ : يُغْنِيَكَ عَنْهُمْ وَيُغْنِيَهِمْ عَنْكَ وَيَصْرِفَ أَذَاهُمْ عَنْكَ وَأَذَاك

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • مصنف عبد الرزاق

    بَابُ سُجُودِ الرَّجُلِ شُكْرًا 6001 5960 - عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، عَنِ الثَّوْرِيِّ ، عَنْ جَابِرٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ قَالَ : مَرَّ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِرَجُلٍ نَغَّاشٍ يُقَالُ لَهُ : زَنِيمٌ فَخَرَّ سَاجِدًا ، ثُمَّ رَفَعَ ، فَقَالَ : أَسْأَلُ اللهَ الْعَافِيَةَ .

أحاديث مشابهة4 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث