مصنف عبد الرزاق
كتاب الصلاة
400 حديث · 200 باب
باب ما يكفي الرجل من الثياب32
يَا رَسُولَ اللهِ هَلْ يُصَلِّي الرَّجُلُ فِي الثَّوْبِ الْوَاحِدِ ؟ فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَوَلَكُمْ ثَوْبَانِ
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ مُتَوَشِّحًا بِهِ
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ مُتَوَشِّحًا بِهِ
آخِرُ صَلَاةٍ صَلَّاهَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ مُخَالِفًا بَيْنَ طَرَفَيْهِ
آخِرُ صَلَاةٍ صَلَّاهَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي مِلْحَفَةٍ مُوَرَّسَةٍ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى فِي كِسَاءٍ مُخَالِفٍ بَيْنَ طَرَفَيْهِ
قُمْ فَارْحَلْ ، وَأَحْسِنِ الْحَقِيقَةَ ، وَاجْعَلْ لِنَفْسِكَ مَقْعَدًا
إِذَا كَانَ الثَّوْبُ وَاسِعًا فَصَلِّ فِيهِ مُتَوَشِّحًا
أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ ، رَأَى رَجُلًا يُصَلِّي فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ مُلْتَحِفًا بِهِ ، فَقَالَ : لَا تَشَبَّهُوا بِالْيَهُودِ
فَسَكَتَ عَنْهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى أُقِيمَتِ الصَّلَاةُ فَطَابَقَ بَيْنَ ثَوْبَيْهِ ، ثُمَّ صَلَّى فِيهِمَا
فَقَالَ أَبُو بَكرٍ فَحَدَّثتُ بِهِ مَعمَرًا فَقَالَ قَد سَمِعتُ يَحيَى يَذكُرُهُ
إِذَا صَلَّى أَحَدُكُمْ فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ فَلْيُخَالِفْ بَيْنَ طَرَفَيْهِ عَلَى عَاتِقِهِ
لَا يُصَلِّيَنَّ أَحَدُكُمْ فِي الثَّوْبِ الْوَاحِدِ لَيْسَ عَلَى عَاتِقِهِ مِنْهُ شَيْءٌ
إِذَا كَانَ الْإِزَارُ صَغِيرًا لَا يَسْتَطِيعُ أَنْ يُوَشِّحَهُ فَلْيُصَلِّ بِمِئْزَرٍ
أَنَا وَأَبِي وَخَالِي مِنْ أَصْحَابِ الْعَقَبَةِ
صَلَّى بِنَا جَابِرُ بْنُ عَبْدِ اللهِ فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ
رَأَيْتُ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللهِ يُصَلِّي فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ
رَأَيْتُ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللهِ يُصَلِّي فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ مُخَالِفًا بَيْنَ طَرَفَيْهِ
أَنَّ ابْنَ عَبَّاسٍ أَمَّهُمْ فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ مُخَالِفًا بَيْنَ طَرَفَيْهِ
أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ أَمَّهُمْ فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ مُتَوَشِّحًا بِهِ
أَمَّنَا خَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ فِي مُسَفَّرَةٍ مُتَوَشِّحًا بِهَا
اخْتَلَفَ أُبَيُّ بْنُ كَعْبٍ ، وَابْنُ مَسْعُودٍ فِي الرَّجُلِ يُصَلِّي فِي الثَّوْبِ الْوَاحِدِ ، فَقَالَ أُبَيٌّ : يُصَلِّي فِي الثَّوْبِ الْوَاحِدِ
إِنَّمَا كَانَ ذَلِكَ إِذْ كَانَ النَّاسُ لَا يَجِدُونَ الثِّيَابَ
أُصَلِّي الْعَصْرَ فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ ؟ فَقَالَ عُمَرُ : إِذَا وَسَّعَ اللهُ عَلَيْكُمْ فَوَسِّعُوا عَلَى أَنْفُسِكُمْ
مَا أَدْنَى مَا أُصَلِّي فِيهِ مِنَ الثِّيَابِ صَلَاةَ التَّطَوُّعِ ؟ قَالَ : فِي ثَوْبٍ
لَا يُصَلِّيَنَّ أَحَدُكُمْ فِي الثَّوْبِ الْوَاحِدِ إِلَّا مُخَالِفًا بَيْنَ طَرَفَيْهِ
اذْهَبُوا بِهَذِهِ الْخَمِيصَةِ إِلَى أَبِي جَهْمِ بْنِ حُذَيْفَةَ ، وَأْتُونِي بِأَنْبِجَانِيَّةٍ ، فَإِنَّهَا أَلْهَتْنِي آنِفًا عَنْ صَلَاتِي
وَكَانَ عَبْدُ اللهِ لَا يَرَى لِأَحَدٍ أَنْ يُصَلِّيَ بِغَيْرِ إِزَارٍ وَسَرَاوِيلَ ، وَإِنْ كَانَتْ جُبَّةً وَرِدَاءً دُونَ إِزَارٍ وَسَرَاوِيلَ
رَآنِي ابْنُ عُمَرَ أُصَلِّي فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ فَقَالَ : أَلَمْ أَكْسُكَ ثَوْبَيْنِ
قُلْتُ لِعَطَاءٍ : أَشْتَمِلُ فِي الثَّوْبِ ؟ قَالَ : لَا التَّوَشُّحُ أَسْتَرُ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى فِي شَمْلَةٍ ، أَوْ بُرْدَةٍ عَقَدَهَا عَلَيْهِ
إِذَا صَلَّى الرَّجُلُ فِي ثَوْبٍ مُثْنِيًا عَلَى الْفَرْجِ فَلَا بَأْسَ
باب الصلاة في القميص6
رَأَيْتُ ابْنَ طَاوُسٍ ، يُصَلِّي فِي جُبَّةٍ وَلَيْسَ عَلَيْهِ إِزَارٌ وَلَا رِدَاءٌ فَسَأَلْتُهُ ، فَأَخْبَرَنِي أَنَّ أَبَاهُ ، كَانَ لَا يَرَى بَأْسًا أَنْ يُصَلِّيَ فِي جُبَّةٍ وَحْدَهَا
كَانَ طَاوُسٌ إِذَا سُئِلَ عَنِ الثَّوْبِ الْوَاحِدِ فِي الصَّلَاةِ فَقَالَ : أَكُلُّ إِنْسَانٍ يَجِدُ ثَوْبَيْنِ
الْقَمِيصُ أُصَلِّي فِيهِ وَحْدَهُ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، إِذَا كَانَ كَثِيفًا
يُصَلِّي الرَّجُلُ فِي الْقَمِيصِ الْوَاحِدِ إِذَا كَانَ ضَيِّقًا لَا بَأْسَ بِهِ
الرَّجُلُ يُصَلِّي فِي الْقَمِيصِ الْوَاحِدِ ؟ فَقَالَ عَطَاءٌ : نَعَمْ
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي فِي قَمِيصٍ
باب الصلاة في القباء والسراويل1
سُئِلَ عَنِ الْقِبَاءِ وَأَنَا أَسْمَعُ : أَيُصَلِّي فِيهِ الْمَرْءُ وَحْدَهُ ؟ فَقَالَ : الْقِبَاءُ مُفَرَّجٌ
باب الصلاة في الثوب لا يدري أطاهر أم لا3
أُصَلِّي فِي ثَوْبٍ أُعِرْتُهُ لَا أَدْرِي أَطَاهِرٌ أَمْ لَا ؟ قَالَ : نَعَمْ
إِنِ اشْتَرَى رَجُلٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ ثَوْبًا مِنْ مُشْرِكٍ أَوِ اسْتَعَارَهُ فَلْيُصَلِّ فِيهِ وَلَا يَغْسِلْهُ
لَا بَأْسَ أَنْ يُصَلِّيَ الرَّجُلُ فِي ثَوْبِ النَّصْرَانِيِّ وَالْمَجُوسِيِّ وَالْيَهُودِيِّ
باب الصلاة في السيف والقوس3
كَانُوا يَرَوْنَ السَّيْفَ رِدَاءً
الْقَوْسُ رِدَاءٌ
كَانَ الرَّجُلُ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا لَمْ يَجِدْ رِدَاءً يُصَلِّي فِيهِ طَرَحَ عَلَى كَتِفَيْهِ - أَوْ قَالَ : عَلَى عَاتِقِهِ - عِقَالًا
باب السدل21
رَأَيْتُ عَطَاءً ، يَسْدُلُ ثَوْبَهُ وَهُوَ فِي الصَّلَاةِ
لَا بَأْسَ بِالسَّدْلِ
كَرِهَ السَّدْلَ
أَنَّهُ كَانَ يَسْدُلُ
رَأَيْتُ الْحَسَنَ ، وَابْنَ سِيرِينَ يَسْدُلَانِ عَلَى قَمِيصِهِمَا
رَأَى الْحَسَنَ وَابْنَ سِيرِينَ يَفْعَلَانِ ذَلِكَ
كَانَ يَكْرَهُ أَنْ يَلُفَّ الرَّجُلُ رِدَاءَهُ عَلَى مَنْكِبَيْهِ
مَرَّ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِرَجُلٍ قَدْ سَدَلَ ثَوْبَهُ وَهُوَ يُصَلِّي
عَبدُ الرَّزَّاقِ عَنِ الثَّورِيِّ عَن رَجُلٍ عَن أَبِي عَطِيَّةَ الوَادِعِيِّ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ
أَنَّ أَبَاهُ : كَرِهَ السَّدْلَ فِي الصَّلَاةِ
أَنَّهُ كَرِهَ السَّدْلَ فِي الصَّلَاةِ
أَنَّهُمَا يَكْرَهَانِهِ
أَنَّهُ كَانَ يَكْرَهُ السَّدْلَ
أَنَّهُ كَرِهَ السَّدْلَ إِلَّا أَنْ يُمْسِكَ بِطَرَفَيْهِ
وَرَأَيْتُ الثَّوْرِيَّ إِذَا صَلَّى ضَمَّ طَرَفَيِ الثَّوْبِ بِيَدِهِ إِلَى صَدْرِهِ
أَنَّهُ كَرِهَ السَّدْلَ
رَأَى قَوْمًا سَادِلِينَ فَقَالَ : كَأَنَّهُمُ الْيَهُودُ خَرَجُوا مِنْ فُهْرِهِمْ
إِذَا يَرْأَى الْإِسْبَالَ وَهُوَ يُصَلِّي فَلْيُسَرِّحْ عَلَيْهِ رِدَاءَهُ
رَأَيْتُ طَاوُسًا ، يُصَلِّي وَقَدْ وَضَعَ رِدَاءَهُ تَحْتَ عَضُدِهِ
أَنَّهُ كَانَ لَا يَرَى بَأْسًا أَنْ يَسْدِلَ الرَّجُلُ إِذَا كَانَ عَلَيْهِ قَمِيصٌ
أَنَّهُ كَانَ يَكْرَهُ السَّدْلَ
باب الصلاة في الثوب الذي يجامع فيه ويعرق فيه الجنب10
أَنَّهُ كَانَ يُصَلِّي فِي الثَّوْبِ الَّذِي يَعْرَقُ فِيهِ الْجُنُبُ
سُئِلَ ابْنُ عُمَرَ أَيُصَلَّى فِي الثَّوْبِ الَّذِي يُجَامَعُ فِيهِ ؟ فَقَالَ ابْنُ عُمَرَ : قَدْ جَامَعْتُ فِي ثَوْبِي
لَا بَأْسَ أَنْ يُصَلَّى فِي الثَّوْبِ الَّذِي يَعْرَقُ فِيهِ الْجُنُبُ
سَأَلْتُ عَائِشَةَ عَنِ الرَّجُلِ يُصِيبُ الْمَرْأَةَ فِي الثَّوْبِ فَيَعْرَقُ فِيهِ فَقَالَتْ : قَدْ كَانَتِ الْمَرْأَةُ إِذَا كَانَ ذَلِكَ تُعِدُّ خِرْقَةً أَوِ الْخِرَقَ فَتَمْسَحُ بِهِ
أَنَّ عَائِشَةَ ، سُئِلَتْ عَنِ الثَّوْبِ تَعْرَقُ فِيهِ الْحَائِضُ فَقَالَتْ : لَا بَأْسَ بِهِ
نَهَى أَنْ يُصَلَّى فِي شِعَارِ الْمَرْأَةِ
أَنَّهَا كَانَتْ تَكْرَهُ أَنْ يُصَلَّى فِيهِ
الْمَرْءُ يُصِيبُ أَهْلَهُ ، ثُمَّ يَلْبَسُ ثَوْبَهُ ، ثُمَّ يَغْسِلُ فَرْجَهُ ، فَلَعَلَّ ثَوْبَهُ أَنْ يُصِيبَهُ مِنَ الْمَنِيِّ شَيْءٌ
أَضَعُ الْمُصْحَفَ عَلَى فِرَاشِي ، أُجَامِعُ عَلَيْهِ ، وَأَحْتَلِمُ عَلَيْهِ ، وَأَعْرَقُ عَلَيْهِ ؟ قَالَ : نَعَمْ
لَيْسَ عَلَى ثَوْبِ الْحَائِضِ وَالْجُنُبِ غُسْلٌ ، وَلَا رَشٌّ
باب الثوب يصيبه المني4
فِي الْمَنِيِّ يُصِيبُ الثَّوْبَ فَقَالَ : إِنْ لَمْ تُقَذِّرْهُ فَأَمِطْهُ بِإِذْخِرَةٍ
إِذَا احْتَلَمْتَ فِي ثَوْبِكَ فَأَمِطْهُ بِإِذْخِرَةٍ أَوْ خِرْقَةٍ
وَلِمَ يَغْسِلُهُ لَقَدْ كُنْتُ أَفْرُكُهُ مِنْ ثَوْبِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
تُمِيطُ الْمَنِيَّ بِإِذْخِرَةٍ
باب المني يصيب الثوب ولا يعرف مكانه12
إِذَا عَلِمْتَ أَنْ قَدِ احْتَلَمْتَ فِي ثَوْبِكَ ، وَلَمْ تَدْرِ أَيْنَ هُوَ ، فَاغْسِلِ الثَّوْبَ كُلَّهُ
عَبدُ الرَّزَّاقِ عَن مَعمَرٍ عَنِ ابنِ طَاوُسٍ عَن أَبِيهِ مِثلَهُ
عَبدُ الرَّزَّاقِ عَن مَعمَرٍ عَن أَيُّوبَ عَن نَافِعٍ عَنِ ابنِ عُمَرَ مِثلَهُ
فَإِنِ اسْتَيْقَنْتَ أَنَّهُ فِي نَاحِيَةٍ مِنَ الثَّوْبِ غَسَلْتَ تِلْكَ النَّاحِيَةَ
اعْتَمَرَ مَعَ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ فِي رَكْبٍ فِيهِمْ عَمْرُو بْنُ الْعَاصِ ، وَأَنَّ عُمَرَ عَرَّسَ فِي بَعْضِ الطَّرِيقِ قَرِيبًا مِنَ الْمِيَاهِ
أَنَّ عُمَرَ أَصَابَتْهُ جَنَابَةٌ وَهُوَ فِي سَفَرٍ ، فَلَمَّا أَصْبَحَ قَالَ : أَتَرَوْنَا نُدْرِكُ الْمَاءَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ
أَتَرَوْنَا لَوْ رَفَعْنَا نُدْرِكُ الْمَاءَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ ؟ فَاغْتَسَلَ عُمَرُ
اعْتَمَرَ مَعَ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ فِي رَكْبٍ فِيهِمْ عَمْرُو بْنُ الْعَاصِ فَعَرَّسَ قَرِيبًا مِنْ بَعْضِ الْمِيَاهِ
إِذَا احْتَلَمْتَ فِي ثَوْبِكَ فَلَمْ تَعْلَمْ مَكَانَهُ فَارْشُشْهُ بِالْمَاءِ
لَيْسَ عَلَى الثَّوْبِ جَنَابَةٌ
فِي الْمَنِيِّ يُصِيبُ الثَّوْبَ فَلَا يُعْلَمُ مَكَانُهُ قَالَ : يُنْضَحُ الثَّوْبُ
الْقَيْحُ وَالدَّمُ وَالْبَوْلُ وَالْمَذْيُ يُصِيبُ الثَّوْبَ سَوَاءٌ كُلُّهُ
باب الدم يصيب الثوب18
كَانَ يَنْصَرِفُ لِقَلِيلِهِ وَكَثِيرِهِ ، ثُمَّ يَبْنِي عَلَى مَا قَدْ صَلَّى إِلَّا أَنْ يَتَكَلَّمَ فَيُعِيدَ
أَنَّهَا كَانَتْ تَحُكُّ الدَّمَ
أَمَا تَقْدِرُ أَنْ تَجْعَلَ عَلَيْهِ ذَرُورًا يُجِفُّهَا ؟ قَالَ : لَا ، قَالَ : فَصَلِّ وَلَا تَغْسِلْ ثَوْبَكَ فَاللهُ أَعْذَرُ بِالْعُذْرِ
فِي الثَّوْبِ يُصِيبُهُ الدَّمُ قَالَ : إِنْ كَانَ فَاحِشًا انْصَرَفَ
لَمْ يَكُنْ يَرَى بِدَمِ الْبَرَاغِيثِ بَأْسًا
عَبدُ الرَّزَّاقِ عَن هُشَيمٍ عَن يُونُسَ عَنِ الحَسَنِ مِثلَهُ
أَنَّهُ لَمْ يَرَ بِدَمِ الْبَرَاغِيثِ بَأْسًا
أَنَّهُ سُئِلَ عَنْ دَمِ الْبَرَاغِيثِ فِي الثَّوْبِ فَقَالَ : لَا بَأْسَ بِهِ
أَنَّهُ لَمْ يَرَ بِدَمِ الْبَرَاغِيثِ بَأْسًا
عَبدُ الرَّزَّاقِ عَن هُشَيمٍ عَنِ الحَجَّاجِ بنِ أَرطَاةَ عَن أَبِي جَعفَرٍ مُحَمَّدِ بنِ عَلِيٍّ مِثلَهُ
أَنَّهُ سُئِلَ عَنْ دَمِ الْبَرَاغِيثِ فِي ثَوْبٍ ، فَقَالَ : اغْسِلْ مَا اسْتَطَعْتَ
الْقَيْحُ بِمَنْزِلَةِ الدَّمِ
أَنَّهُ كَانَ إِذَا صَلَّى فِي ثَوْبٍ وَفِيهِ دَمٌ لَمْ يُعِدِ الصَّلَاةَ
إِنَّ مِمَّا حُبِّبَ إِلَيَّ الصَّلَاةَ فِيهِ ، إِنِّي أَرَى دَمَ مِعْضَدٍ فِيهِ
مَوْضِعُ الدِّرْهَمِ فَاحِشٌ
إِذَا كَانَ مَوْضِعُ الدِّرْهَمِ فِي ثَوْبِكَ فَأَعِدِ الصَّلَاةَ
لَقَدْ صَلَّيْتُ فِي ثَوْبِي هَذَا مِرَارًا فِيهِ دَمٌ فَنَسِيتُ أَنْ أَغْسِلَهُ
وَكَانَ الْحَسَنُ يَنْصَرِفُ إِذَا رَأَى فِي ثَوْبِهِ الدَّمَ
باب بول الخفاش2
سُئِلَ الشَّعْبِيُّ عَنْ بَوْلِ الْخُفَّاشِ فِي الْمَسْجِدِ فَلَمْ يَرَ بِهِ بَأْسًا
مَا كُنْتُ أَرَى النَّضْحَ شَيْئًا حَتَّى بَلَغَنِي عَنْ سِتَّةٍ مِنْ أَصْحَابِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
باب خرء الدجاج وطين المطر3
سَأَلْتُ حَمَّادًا ، عَنْ خَرْءِ الدَّجَاجِ يُصِيبُ الثَّوْبَ ، فَقَالَ : إِذَا يَبِسَ فَلْيَفْرُكْهُ
سُئِلَ عَنْ طِينِ الْمَطَرِ يُصِيبُ الثَّوْبَ قَالَ : يُصَلِّي فِيهِ فَإِذَا جَفَّ فَلْيَحُكَّهُ
لَا بَأْسَ بِالرَّوْثِ يَكُونُ فِي النَّعْلَيْنِ ، ثُمَّ يُصَلِّي فِيهِمَا
باب أبوال الدواب وروثها9
إِنْ شَاءَ مَسَحَ رِجْلَيْهِ بِالْأَرْضِ
سُئِلَ عَنِ الرَّجُلِ يَمْشِي خَلْفَ الْإِبِلِ فَيُصِيبُهُ النَّضْحُ مِنْ أَبْوَالِهَا قَالَ : يَنْضَحُ
وَأَبْوَالُ الْبَقَرِ وَالْغَنَمِ بِمَنْزِلَةِ الْإِبِلِ
لَا بَأْسَ بِأَبْوَالِ الْإِبِلِ كَانَ بَعْضُهُمْ يَسْتَنْشِقُ مِنْهَا
لَا بَأْسَ بِأَبْوَالِ الْبَهَائِمِ إِلَّا الْمُسْتَنْقَعَ
مَا أَكَلْتَ لَحْمَهُ فَلَا بَأْسَ بِبَوْلِهِ
عَبدُ الرَّزَّاقِ عَنِ الثَّورِيِّ عَن عَبدِ الكَرِيمِ الجَزَرِيِّ عَن عَطَاءٍ مِثلَهُ
لَا بَأْسَ بِبَوْلِ ذَاتِ الْكَرِشِ
لَمْ أَكُنْ لِأَغْسِلَ ثَوْبِي مِنْ ذَلِكَ إِلَّا أَنْ أُقَذِّرَ رِيحَهُ أَوْ يُرَى فِي ثَوْبِي
باب بول الصبي8
فَمَضَتِ السُّنَّةُ أَنْ يُرَشَّ بَوْلُ الصَّبِيِّ وَيُغْسَلَ بَوْلُ الْجَارِيَةِ
عَلَى مَا تَدْغَرْنَ أَوْلَادَكُمْ بِهَذِهِ الْعَلَائِقِ ، عَلَيْكُمْ بِهَذَا الْعُودِ الْهِنْدِيِّ
يُغْسَلُ بَوْلُ الْجَارِيَةِ ، وَيُنْضَحُ بَوْلُ الصَّبِيِّ
يُغْسَلُ بَوْلُ الْجَارِيَةِ وَيُنْضَحُ بَوْلُ الْغُلَامِ مَا لَمْ يَطْعَمْ
أُتِيَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِصَبِيٍّ فَبَالَ عَلَيْهِ فَصَبَّ عَلَيْهِ الْمَاءَ
فِي بَوْلِ الصَّبِيِّ قَالَ : يُصَبُّ عَلَيْهِ مِثْلُهُ مِنَ الْمَاءِ
يُنْضَحُ بَوْلُ الْغُلَامِ ، وَيُغْسَلُ بَوْلُ الْجَارِيَةِ
لَا أَرُشُّ عَلَيْهِ أَوْ أَصْبُبُ عَلَيْهِ
باب ما جاء في الثوب يصبغ بالبول7
أَلَيْسَ قَدْ رَأَيْتَ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَدْ لَبِسَهَا
كُنَّا نُهِينَا عَنِ التَّعَمُّقِ
إِنَّا لَبِسْنَاهَا عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَالْقُرْآنُ يَنْزِلُ ، وَكُفِّنَ فِيهِ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
رَأَيْتُ الزُّهْرِيَّ يَلْبَسُ مَا صُبِغَ بِالْبَوْلِ
أَنَّ ابْنَ عُمَرَ كَانَ يَصْطَنِعُ الْحُلَلَ لِأَصْحَابِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَبْلُغُ الْحُلَّةُ السَّبْعَمِائَةِ إِلَى أَلْفِ دِرْهَمٍ
وَكَانَ عُمَرُ يَسْتَنْسِجُ بِحُلَلٍ لِأَصْحَابِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَبَلَغَتِ الْحُلَّةُ أَلْفَ دِرْهَمٍ أَوْ أَكْثَرَ مِنْ ذَلِكَ
كَانَ يَنْهَى أَنْ يُصْبَغَ بِالْبَوْلِ
باب الصلاة في النعلين14
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي فِي نَعْلَيْهِ
أَنَّهُ صَلَّى فِيهِمَا وَمَا بَأْسُهُمَا ، وَفِي الْخُفَّيْنِ أَيْضًا
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَدْخُلُ الْمَسْجِدَ ، وَنَعْلَاهُ فِي رِجْلَيْهِ
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي مُتَنَعِّلًا ، وَحَافِيًا
لَا يَخُصَّنَّ أَحَدُكُمْ يَوْمَ الْجُمُعَةِ بِصَوْمٍ إِلَّا أَنْ يَصُومُوا أَيَّامًا أُخَرَ
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي فِي نَعْلَيْنِ مَخْصُوفَتَيْنِ
رَأَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي فِي نَعْلَيْهِ ، وَأَشَارَ إِلَى الْمَقَامِ
لِمَ خَلَعْتَ نَعْلَيْكَ ، أَبِالْوَادِي الْمُقَدَّسِ أَنْتَ
رَأَيْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ ، يُصَلِّي فِي نَعْلَيْهِ
أَنَّهُ كَانَ يُصَلِّي فِي نَعْلَيْهِ
أَنَّ إِبْرَاهِيمَ كَانَ إِذَا أُقِيمَتِ الصَّلَاةُ لَبِسَ نَعْلَيْهِ فَيُصَلِّي فِيهِمَا
رَأَيْتُ وَهْبَ بْنَ مُنَبِّهٍ يُصَلِّي فِي نَعْلَيْهِ
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي حَافِيًا ، وَمُتَنَعِّلًا
مَنْ شَاءَ فَلْيُصَلِّ فِي نَعْلَيْهِ ، وَمَنْ شَاءَ فَلْيَخْلَعْهُمَا
باب تعاهد الرجل نعليه عند باب المسجد4
إِنَّمَا خَلَعْتُهُمَا أَنَّ جِبْرَائِيلَ جَاءَنِي ، فَقَالَ : إِنَّ فِيهَا خَبَثًا
تَعَاهَدُوا نِعَالَكُمْ عِنْدَ أَبْوَابِ الْمَسْجِدِ
إِنَّ جِبْرَئِيلَ أَتَانِي فَأَخْبَرَنِي أَنَّ بِهِمَا قَذَرًا ، فَإِذَا جَاءَ أَحَدُكُمُ الْمَسْجِدِ فَلْيَنْظُرْ نَعْلَيْهِ
عَبدُ الرَّزَّاقِ عَن مَعمَرٍ عَن قَتَادَةَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ مِثلَ ذَلِكَ
باب موضع النعلين في الصلاة إذا خلعا5
صَلَّى النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ الْفَتْحِ فَخَلَعَ نَعْلَيْهِ فَخَلَعَهُمَا عَنْ يَسَارِهِ
إِذَا صَلَّى أَحَدُكُمْ فِي نَعْلَيْهِ فَأَرَادَ أَنْ يَخْلَعَهُمَا فَلْيَخْلَعْهُمَا بَيْنَ رِجْلَيْهِ
أَجَلْ ضَعْهُمَا بَيْنَ رِجْلَيْكَ ، فَكَانَ ابْنُ طَاوُسٍ لَا يَضَعُهُمَا أَبَدًا إِلَّا بَيْنَ رِجْلَيْهِ
كَانَ يَكْرَهُ أَنْ يُطْلِعَ مِنْ نَعْلَيْهِ شَيْئًا مِنْ قَدَمَيْهِ
أَنَّهُ كَانَ يَنْظُرُ نَعْلَيْهِ إِذَا جَاءَ بَابَ الْمَسْجِدِ أَبِهِمَا قَشْبٌ
باب الرجل يصلي في المضربة والحلق1
قُلْنَا لِعَطَاءٍ : يُصَلِّي فِي الْمَضْرِبَةِ الَّتِي يَرْمِي الْإِنْسَانُ ، وَهِيَ عَلَيْهِ ، وَالْحِلَقِ
باب الرجل يصلي ومعه الورق والغزل2
قُلْتُ لِعَطَاءٍ : أُصَلِّي وَفِي حُجْزَتِي غَزْلٌ ؟ قَالَ : نَعَمْ
قُلْتُ لِعَطَاءٍ : أُصَلِّي وَفِي حُجْزَتِي ذَهَبٌ أَوْ وَرِقٌ ؟ قَالَ : لَا ، اجْعَلْهُمَا فِي الْأَرْضِ
باب الرجل يصلي في السيف المحلى1
قُلْتُ لِعَطَاءٍ : السُّيُوفُ الْمُحَلَّاةُ أُصَلِّي فِيهَا ؟ قَالَ : أَكْرَهُهَا بِمَكَّةَ
باب الصلاة على الصفا والتراب5
قُلْتُ لِعَطَاءٍ : أُصَلِّي عَلَى الصَّفَا وَأَنَا أَجِدُ إِنْ شِئْتُ بَطْحَاءَ قَرِيبًا مِنِّي
تَرِّبْ وَجْهَكَ يَا صُهَيْبُ
قُلْتُ لِعَطَاءٍ : أُصَلِّي فِي بَيْتِي فِي مَسْجِدٍ مَشِيدٍ ، أَوْ بِمَرْمَرٍ لَيْسَ فِيهِ تُرَابٌ
أَكَانَ ابْنُ عُمَرَ يَكْرَهُ أَنْ يُصَلِّيَ فِي الْمَكَانِ الْجَدَدِ
قَالَ إِنْسَانٌ لِعَطَاءٍ : أَرَأَيْتَ إِنْ صَلَّيْتُ فِي مَكَانٍ جَدَدٍ أَفْحَصُ عَنْ وَجْهِي التُّرَابَ
باب الصلاة في بيته لا يدري أطاهر أم لا1
قُلْتُ لِعَطَاءٍ : أَعْمِدُ مَكَانًا مِنْ بَيْتِي لَيْسَ فِيهِ مَسْجِدٌ
باب اتخاذ الرجل في بيته مسجدا والصلاة2
قَالَ لِي عَطَاءٌ : اتَّخِذْ فِي بَيْتِكَ مَسْجِدًا
أَكْرِمُوا بُيُوتَكُمْ بِبَعْضِ صَلَاتِكُمْ
باب الصلاة على الخمرة والبسط21
قُلْتُ لِعَطَاءٍ : أَرَأَيْتَ صَلَاةَ الْإِنْسَانِ عَلَى الْخُمْرَةِ ، وَالْوِطَاءِ
قُلْتُ لِعَطَاءٍ : أَرَأَيْتَ إِنْسَانًا يُصَلِّي وَعَلَيْهِ طَاقٌ فِي بَرْدٍ فَجَعَلَ يَسْجُدُ عَلَى طَاقِهِ
أَنَّ ابْنَ عُمَرَ كَانَ يُصَلِّي عَلَى خُمْرَةٍ تَحْتَهَا حَصِيرُ بَيْتِهِ فِي غَيْرِ مَسْجِدٍ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي عَلَى الْخُمْرَةِ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : صَلَّى عَلَى حَصِيرٍ
رَأَيْتُ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ يُصَلِّي عَلَى عَبْقَرِيٍّ
صَلَّى ابْنُ عَبَّاسٍ عَلَى طِنْفِسَةٍ - أَوْ بِسَاطٍ - قَدْ طَبَّقَ بَيْتَهُ
عَبدُ الرَّزَّاقِ عَنِ ابنِ عُيَينَةَ عَنِ الأَعمَشِ عَن سَعِيدِ بنِ جُبَيرٍ عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ مِثلَهُ
عَبدُ الرَّزَّاقِ عَن أَبِيهِ عَن خَلَّادِ بنِ عَبدِ الرَّحمَنِ عَن سَعِيدِ بنِ جُبَيرٍ عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ مِثلَهُ
صَلَّى ابْنُ عَبَّاسٍ عَلَى طِنْفِسَةٍ طَبَّقَ الْبَيْتَ
أَنَّ ابْنَ عَبَّاسٍ أَمَّهُمْ فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ مُخَالِفًا بَيْنَ طَرَفَيْهِ عَلَى طِنْفِسَةٍ قَدْ طَبَّقَتِ الْبَيْتَ
لَا بَأْسَ أَنْ يُصَلَّى عَلَى الطِّنْفِسَةِ وَالْخُمْرَةِ
كَانَ ابْنُ عُمَرَ : يَغْسِلُ قَدَمَيْهِ الْحَائِضُ
عَبدُ الرَّزَّاقِ عَن مَالِكٍ عَن نَافِعٍ عَنِ ابنِ عُمَرَ مِثلَهُ
أَنَّ ابْنَ مَسْعُودٍ : صَلَّى عَلَى مِسْحٍ
رَأَيْتُ أَبِي ، بُسِطَ لَهُ بِسَاطٌ فَصَلَّى عَلَيْهِ ، فَظَنَنْتُ أَنَّ ذَلِكَ لِقَذَرِ الْمَكَانِ
كَانَ فِي بَيْتٍ وَكَفَ عَلَيْهِ فَاجْتَذَبَ نِطْعًا فَصَلَّى عَلَيْهِ
أَنَّ أَبَا بَكْرٍ الصِّدِّيقَ كَانَ يَسْجُدُ أَوْ يُصَلِّي عَلَى الْأَرْضِ مُفْضِيًا إِلَيْهَا
كَانَ ابْنُ مَسْعُودٍ لَا يَسْجُدُ - أَوْ قَالَ : لَا يُصَلِّي - إِلَّا عَلَى الْأَرْضِ
أَنَّهُ كَانَ يَقُومُ عَلَى الْبَرْدِيِّ ، وَيَسْجُدُ عَلَى الْأَرْضِ
مَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُتَّقِيًا وَجْهَهُ بِشَيْءٍ
باب الرجل يصلي في المكان الحار أو في الزحام7
إِنِ اشْتَدَّ الزِّحَامُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ فَلْيَسْجُدْ أَحَدُكُمْ عَلَى ظَهْرِ أَخِيهِ
مَنْ آذَاهُ الْحَرُّ يَوْمَ الْجُمُعَةِ فَلْيَبْسُطْ ثَوْبَهُ فَلْيَسْجُدْ عَلَيْهِ
إِذَا آذَى أَحَدَكُمُ الْحَرُّ يَوْمَ الْجُمُعَةِ فَلْيَسْجُدْ عَلَى ثَوْبِهِ
إِذَا آذَى أَحَدَكُمُ الْحَرُّ يَوْمَ الْجُمُعَةِ فَلْيَسْجُدْ عَلَى ثَوْبِهِ
وَإِنْ لَمْ يُطِقْ أَنْ يَسْجُدَ عَلَى رَجُلٍ مَكَثَ حَتَّى يَقُومَ الْقَوْمُ ، ثُمَّ يَسْجُدُ وَيَتْبَعُهُمْ
إِذَا آذَانِي الْحَرُّ لَمْ أُبَالِ أَنْ أَسْجُدَ عَلَى ثَوْبِي
إِذَا اشْتَدَّ الزِّحَامُ فَأَوْمِ بِرَأْسِكَ مَعَ الْإِمَامِ
باب السجود على العمامة9
لَا بَأْسَ بِالسُّجُودِ عَلَى كَوْرِ الْعِمَامَةِ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَسْجُدُ عَلَى كَوْرِ عِمَامَتِهِ
قَالَ ابنُ مُحَرَّرٍ وَأَخبَرَنِي سُلَيمَانُ بنُ مُوسَى عَن مَكحُولٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ مِثلَ ذَلِكَ
رَأَيْتُ مَكْحُولًا ، يَسْجُدُ عَلَى عِمَامَتِهِ ، فَقُلْتُ : لِمَ تَسْجُدُ عَلَيْهَا ؟ فَقَالَ : أَتَّقِي الْبَرْدَ عَلَى إِنْسَانِي
أَدْرَكْنَا الْقَوْمَ وَهُمْ يَسْجُدُونَ عَلَى عَمَائِمِهِمْ
وَعَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ يَزِيدَ كَانَ يَسْجُدُ عَلَى عِمَامَتِهِ
أَنَّهُ سَأَلَهُ أَيَسْجُدُ عَلَى كَوْرِ الْعِمَامَةِ
أَصَابَتْنِي شَجَّةٌ فِي وَجْهِي فَعَصَبْتُ عَلَيْهَا
أَنَّ ابْنَ عُمَرَ كَانَ يَكْرَهُ أَنْ يَسْجُدَ عَلَى كَوْرِ عِمَامَتِهِ حَتَّى يَكْشِفَهَا
باب الرجل يسجد ملتحفا لا يخرج يديه3
كَانُوا يُصَلُّونَ فِي مَسَاتِقِهِمْ وَبَرَانِسِهِمْ وَطَيَالِسِهِمْ ، مَا يُخْرِجُونَ أَيْدِيَهُمْ مِنْهَا
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يَكْشِفَ سِتْرًا
وَكَانَ الْحَسَنُ لَا يَفْعَلُهُ
باب الصلاة على البرادع1
خَطَبَنَا أَبُو بَكْرٍ فَنَهَانَا - أَوْ نَهَى - أَنْ نُصَلِّيَ عَلَى الْبَرَادِعِ
باب الصلاة على الطريق4
أَنَّ عَلِيًّا كَانَ يَنْهَى أَنْ يُصَلَّى عَلَى جَوَادِّ الطَّرِيقِ
كَانَ يَكْرَهُ أَنْ يُتَغَوَّطَ عَلَى الطَّرِيقِ أَوْ يُصَلَّى عَلَيْهَا
كَانَ يُسْتَحَبُّ أَنْ يَنْزِلَ الرَّجُلُ عَنْ يَمِينِ الطَّرِيقِ أَوْ يُصَلِّيَ عَنْ يَمِينِ الطَّرِيقِ
يَا رَسُولَ اللهِ أَيُّ مَسْجِدٍ وُضِعَ فِي الْأَرْضِ أَوَّلُ ؟ قَالَ : الْمَسْجِدُ الْحَرَامُ ، قُلْتُ : ثُمَّ أَيُّ ؟ قَالَ : ثُمَّ الْمَسْجِدُ الْأَقْصَى
باب الصلاة على القبور15
قُلْتُ لِعَطَاءٍ : أَتَكْرَهُ أَنْ نُصَلِّيَ فِي وَسَطِ الْقُبُورِ ، أَوْ فِي مَسْجِدٍ إِلَى قَبْرٍ
لَا تُصَلِّ ، وَبَيْنَكَ ، وَبَيْنَ الْقِبْلَةِ قَبْرٌ
فَكَانَ أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ يَأْخُذُ بِيَدِي إِذَا أَرَادَ أَنْ يُصَلِّيَ فَيَتَنَحَّى عَنِ الْقُبُورِ
الْأَرْضُ كُلُّهَا مَسْجِدٌ إِلَّا الْقَبْرَ وَالْحَمَّامَ
كَانُوا يَكْرَهُونَ أَنْ يَتَّخِذُوا ثَلَاثَةَ أَبْيَاتٍ قِبْلَةً : الْقَبْرَ ، وَالْحَمَّامَ ، وَالْحُشَّ
لَا تُصَلِّيَنَّ إِلَى حُشٍّ ، وَلَا حَمَّامٍ
لَا تُصَلِّيَنَّ إِلَى حُشٍّ
مِنْ شِرَارِ النَّاسِ مَنْ يَتَّخِذُ الْقُبُورَ مَسَاجِدَ
اللَّهُمَّ لَا تَجْعَلْ قَبْرِي وَثَنًا يُصَلَّى إِلَيْهِ
لَعْنَةُ اللهِ عَلَى الْيَهُودِ وَالنَّصَارَى اتَّخَذُوا قُبُورَ أَنْبِيَائِهِمْ مَسَاجِدَ
قَاتَلَ اللهُ الْيَهُودَ اتَّخَذُوا قُبُورَ أَنْبِيَائِهِمْ مَسَاجِدَ
يُنْهَى أَنْ يُصَلَّى وَسَطَ الْقُبُورِ ، أَوِ الْحَمَّامَاتِ ، وَالْجُبَّانِ
كَانَتْ بَنُو إِسْرَائِيلَ اتَّخَذُوا قُبُورَ أَنْبِيَائِهِمْ مَسَاجِدَ فَلَعَنَهُمُ اللهُ تَعَالَى
لَا أَعْلَمُهُ إِلَّا كَانَ يَكْرَهُ الصَّلَاةَ وَسَطَ الْقُبُورِ كَرَاهَةً شَدِيدَةً
لَقَدْ صَلَّيْنَا عَلَى عَائِشَةَ ، وَأُمِّ سَلَمَةَ وَسَطَ الْبَقِيعِ
باب الصلاة في مراح الدواب ولحوم الإبل هل يتوضأ منها14
فَكُفَّ عَنْهُ إِذًا ، فَإِنْ لَمْ تُحِسَّ ذَلِكَ فَهُوَ بِمَنْزِلَةِ مُرَاحِهَا
يُصَلَّى فِي مَرَابِضِ الْغَنَمِ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سُئِلَ : أَنُصَلِّي فِي أَعْطَانِ الْإِبِلِ ؟ قَالَ : لَا
عَبدُ الرَّزَّاقِ عَن مَعمَرٍ عَنِ الأَعمَشِ عَن رَجُلٍ عَن عَبدِ الرَّحمَنِ بنِ أَبِي لَيلَى عَنِ البَرَاءِ بنِ عَازِبٍ عَنِ النَّبِيِّ
أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ ، أَكَلَ مِنْ لُحُومِ الْإِبِلِ ثُمَّ صَلَّى
صَلُّوا فِي مَرَابِضِ الْغَنَمِ ، وَامْسَحُوا رُعَامَهَا فَإِنَّهَا مِنْ دَوَابِّ الْجَنَّةِ
أَحْسِنْ إِلَى غَنَمِكَ ، وَامْسَحْ عَنْهَا الرُّعَامَ
صَلُّوا فِي مَرَابِضِ الْغَنَمِ
إِذَا أَدْرَكَتْكَ الصَّلَاةُ فِي مَرَابِضِ الْغَنَمِ فَصَلِّ
أُصَلِّي فِي مُرَاحِ الشَّاةِ ؟ قَالَ : نَعَمْ
أَدْرِكُوا عَنْ صَلَاتِكُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ
أَيُصَلَّى فِي مُرَاحِ الْبَقَرِ ؟ قَالَ : نَعَمْ
صَلَّى بِنَا أَبُو مُوسَى الْأَشْعَرِيُّ فِي دَارِ الْبَرِيدِ عَلَى مَكَانٍ فِيهِ سِرْقِينٌ
كَانُوا مَعَ طَاوُسٍ فِي سَفَرٍ فَأَرَادُوا أَنْ يَنْزِلُوا فِي مَكَانٍ فَرَأَى أَثَرَ كَلْبٍ ، فَكَرِهَ أَنْ يَنْزِلَ فِيهِ
باب الصلاة في البيعة5
أَنَّهُ كَانَ يَكْرَهُ أَنْ يُصَلَّى فِي الْكَنِيسَةِ إِذَا كَانَ فِيهَا تَمَاثِيلُ
لَا تَعَلَّمُوا رَطَانَةَ الْأَعَاجِمِ
إِنَّا لَا نَدْخُلُ كَنَائِسَكُمْ مِنَ الصُّوَرِ الَّتِي فِيهَا
إِنَّا لَا نَدْخُلُ كَنَائِسَكُمْ مِنْ أَجْلِ الصُّوَرِ الَّتِي فِيهَا
الْتَمِسْ قَلْبًا طَاهِرًا ، وَصَلِّ حَيْثُ شِئْتَ ، فَقَالَ : فَقِهْتِ
باب الجنب يدخل المسجد7
أَنَّهُ كَانَ يُرَخِّصُ لِلْجُنُبِ أَنْ يَمُرَّ فِي الْمَسْجِدِ مُجْتَازًا
يَمُرُّ الْجُنُبُ فِي الْمَسْجِدِ
فِي قَوْلِهِ : وَلا جُنُبًا إِلا عَابِرِي سَبِيلٍ قَالَ : مُسَافِرِينَ لَا يَجِدُونَ مَاءً
أَيَمُرُّ الْجُنُبُ فِي الْمَسْجِدِ ؟ قَالَ : نَعَمْ
لَا يَدْخُلُ الْجُنُبُ الْمَسْجِدَ إِلَّا أَنْ يُضْطَرَّ ذَلِكَ
لَا يَمُرُّ الْجُنُبُ فِي الْمَسْجِدِ إِلَّا أَنْ لَا يَجِدَ بُدًّا
اقْرَإِ الْقُرْآنَ عَلَى كُلِّ حَالٍ مَا لَمْ تَكُنْ جُنُبًا
باب المشرك يدخل المسجد3
إِنَّ الْأَرْضَ لَا يُنَجِّسُهَا شَيْءٌ
أَنَّ مُشْرِكِي قُرَيْشٍ حِينَ أَتَوُا النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالْمَدِينَةِ فِي أُسَرَائِهِمُ الَّذِينَ أُسِرُوا بِبَدْرٍ
أَنْزَلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَفْدَ ثَقِيفَ فِي الْمَسْجِدِ ، وَبَنَى لَهُمْ فِيهِ الْخِيَامَ يَرَوْنَ النَّاسَ حِينَ يُصَلُّونَ
باب الصلاة في المكان الذي فيه العقوبة3
مَرَرْنَا مَعَ عَلِيٍّ بِالْخَسْفِ الَّذِي بِبَابِلَ فَكَرِهَ أَنْ يُصَلِّيَ فِيهِ حَتَّى جَاوَزَهُ
لَا تَدْخُلُوا مَسَاكِنَ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ إِلَّا أَنْ تَكُونُوا بَاكِينَ أَنْ يُصِيبَكُمْ مِثْلُ الَّذِي أَصَابَهُمْ
لَا تَدْخُلُوا عَلَى هَؤُلَاءِ الْمُعَذَّبِينَ إِلَّا أَنْ تَكُونُوا بَاكِينَ
باب الكلب يمر في المسجد2
أَرَأَيْتَ الْكَلْبَ يَمُرُّ فِي الْمَسْجِدِ أَيُرَشُّ أَثَرُهُ
فِي الْكَلْبِ يَمُرُّ فِي الْمَسْجِدِ : يُرَشُّ
باب الحائض تمر في المسجد3
قُلْتُ لِعَطَاءٍ : الْحَائِضُ تَمُرُّ فِي الْمَسْجِدِ ؟ قَالَ : لَا
يُكْرَهُ أَنْ تَدْخُلَ الْمَرْأَةُ ، وَهِيَ حَائِضٌ مَسْجِدَهَا وَلَكِنْ تَضَعُ فِيهِ مَا شَاءَتْ
كَانَ جَوَارِي عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ يُلْقِينَ لَهُ الْخُمْرَةَ فِي الْمَسْجِدِ ، وَهُنَّ حُيَّضٌ
باب هل يدخل المسجد غير طاهر6
فَغَيْرُ مُتَوَضِّئٍ أَيَمُرُّ فِي الْمَسْجِدِ ؟ قَالَ : لَا يَضُرُّهُ
أَنَّهُ كَانَ يَبُولُ ، ثُمَّ يَدْخُلُ الْمَسْجِدَ
أَنَّ ابْنَ سِيرِينَ كَانَ يَقْعُدُ عَلَى طَرَفِ الْمَسْجِدِ إِذَا خَرَجَ مِنَ الْخَلَاءِ وَرِجْلَاهُ فِي الْأَرْضِ
رَأَيْتُ ابْنَ سِيرِينَ خَرَجَ مِنَ الْخَلَاءِ ، وَقَعَدَ عَلَى جِدَارِ الْمَسْجِدِ ، وَقَدْ أَخْرَجَ رِجْلَيْهِ
كَانَ الْحَسَنُ وَابْنُ سِيرِينَ يَكْرَهَانِ الرَّجُلَ إِذَا بَالَ أَنْ يَجْلِسَ فِي الْمَسْجِدِ
ادْخُلِ الْمَسْجِدَ عَلَى كُلِّ حَالٍ مَا لَمْ تَكُنْ جُنُبًا
باب الوضوء في المسجد20
لَا بَأْسَ بِذَلِكَ ، وَأَنْ يَتَخَلَّى فَلْيَدْخُلْ ، إِنْ شَاءَ فَلْيَتَوَضَّأْ فِي زَمْزَمَ ، الدِّينُ سَمْحٌ سَهْلٌ
رَأَيْتُ أَبَا بَكْرِ بْنَ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ حَزْمٍ يَتَوَضَّأُ فِي مَسْجِدِ مَكَّةَ ، وَكَانَ طَاوُسٌ يَتَوَضَّأُ فِي الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ
أَنَّ ابْنَ عُمَرَ كَانَ يَتَوَضَّأُ فِي الْمَسْجِدِ
إِذَا لَمْ يَكُنْ بَوْلًا فَلَا بَأْسَ بِهِ
أَنَّهُ رَأَى ابْنَ عُمَرَ يَتَوَضَّأُ فِي الْمَسْجِدِ
رَأَيْتُ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ الْبَيْلَمَانِيِّ ، يَتَوَضَّأُ فِي مَسْجِدِ صَنْعَاءَ الْأَعْظَمِ
وَرَأَيْتُ أَنَا ابْنَ جُرَيْجٍ يَتَوَضَّأُ فِي الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَهُوَ قَاعِدٌ عَلَى طِنْفِسَةٍ لَهُ تَمَضْمَضَ وَاسْتَنْثَرَ
أَنَّ أَبَاهُ كَانَ يَتَوَضَّأُ فِي الْمَسْجِدِ
نِعْمَ الرَّجُلُ عَبْدُ اللهِ ، لَوْ كَانَ يُصَلِّي مِنَ اللَّيْلِ
أَنَّ ابْنَ عُمَرَ كَانَ لَا يَرَى بِالنَّوْمِ فِي الْمَسْجِدِ بَأْسًا قَالَ : كَانَ يَنَامُ فِيهِ
لَا بَأْسَ بِالنَّوْمِ فِي الْمَسْجِدِ
فَأَيْنَ كَانَ أَهْلُ الصُّفَّةِ يَنَامُونَ ؟ وَلَمْ يَرَ بِهِ بَأْسًا
كَيَّتَانِ
أَتَكْرَهُ أَنْ يُبَاتَ بِالْمَسْجِدِ ؟ قَالَ : بَلْ أُحِبُّهُ حُبَّ أَنْ يُرْقَدَ فِيهِ
كَانَ عَطَاءٌ ثَلَاثِينَ سَنَةً يَنَامُ فِي الْمَسْجِدِ ، ثُمَّ يَقُومُ لِلطَّوَافِ وَالصَّلَاةِ
نَهَانِي مُجَاهِدٌ عَنِ النَّوْمِ فِي الْمَسْجِدِ
إِنْ كُنْتَ تَنَامُ لِصَلَاةٍ وَطَوَافٍ فَلَا بَأْسَ
كَانَ عَبْدُ اللهِ بْنُ مَسْعُودٍ يَعُسُّ الْمَسْجِدَ فَلَا يَدَعُ سَوَادًا إِلَّا أَخْرَجَهُ إِلَّا رَجُلًا مُصَلِّيًا
قُومُوا لَا تَرْقُدُوا فِي الْمَسْجِدِ
إِنْ شِئْتُمْ رَقَدْتُمْ هَاهُنَا ، وَإِنْ شِئْتُمْ فِي الْمَسْجِدِ
باب الحدث في المسجد1
أَحَبُّ إِلَيَّ أَنْ لَا يَفْعَلَ ، قُلْتُ : فَفَعَلَ ، فَهَلْ مِنْ رَشٍّ ؟ قَالَ : لَا
باب البول في المسجد6
دَعُوهُ ، وَأَهْرِيقُوا عَلَى بَوْلِهِ سَجْلًا مِنْ مَاءٍ - أَوْ دَلْوًا مِنْ مَاءٍ - ، فَإِنَّمَا بُعِثْتُمْ مُيَسِّرِينَ ، وَلَمْ تُبْعَثُوا مُعَسِّرِينَ
احْفِرُوا مَكَانَهُ ، وَاطْرَحُوا عَلَيْهِ دَلْوًا مِنْ مَاءٍ ، عَلِّمُوا ، وَيَسِّرُوا ، وَلَا تُعَسِّرُوا
إِنَّ هَذَا مَكَانٌ لَا يُبَالُ فِيهِ ، إِنَّمَا بُنِيَ لِلصَّلَاةِ
لَا تَعْجَلُوهُ فَلَمَّا فَرَغَ أَمَرَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِسَجْلٍ مِنْ مَاءٍ فَأُهْرِيقَ عَلَى بَوْلِهِ
قَالَ قَالَ إِبرَاهِيمُ وَأَخبَرَنِي كَثِيرُ بنُ عَبدِ الرَّحمَنِ عَن مُحَمَّدِ بنِ عَبدِ الرَّحمَنِ بنِ ثَوبَانَ مِثلَهُ
احْفِرُوا مَكَانَهُ ، وَاطْرَحُوا عَلَيْهِ دَلْوًا مِنْ مَاءٍ ، عَلِّمُوا وَيَسِّرُوا وَلَا تُعَسِّرُوا
باب ما يقول إذا دخل المسجد وخرج منه10
السَّلَامُ عَلَى النَّبِيِّ وَرَحْمَةُ اللهِ ، اللَّهُمَ افْتَحْ لِي أَبْوَابَ رَحْمَتِكَ وَالْجَنَّةَ
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ ، اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي ذُنُوبِي
إِذَا دَخَلْتُمُ الْمَسْجِدَ فَقُولُوا : اللَّهُمَّ افْتَحْ لَنَا أَبْوَابَ رَحْمَتِكَ
بِاسْمِ اللهِ اللَّهُمَّ افْتَحْ لِي أَبْوَابَ رَحْمَتِكَ
كَانَ إِذَا دَخَلَ الْمَسْجِدَ قَالَ : السَّلَامُ عَلَيْنَا وَعَلَى عِبَادِ اللهِ الصَّالِحِينَ
إِذَا دَخَلْتَ الْمَسْجِدَ ، فَسَلِّمْ عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَإِذَا دَخَلْتَ عَلَى أَهْلِكَ قُلِ : السَّلَامُ عَلَيْكُمْ
أَقُولُ السَّلَامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا النَّبِيُّ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكَاتُهُ وَصَلَّى اللهُ وَمَلَائِكَتُهُ عَلَى مُحَمَّدٍ
احْفَظْ عَلَيَّ اثْنَتَيْنِ ، إِذَا دَخَلْتَ الْمَسْجِدَ سَلِّمْ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَقُلِ : اللَّهُمَّ افْتَحْ لِي أَبْوَابَ رَحْمَتِكَ
عَبدُ الرَّزَّاقِ عَنِ ابنِ عُيَينَةَ عَن مُحَمَّدِ بنِ عَجلَانَ عَن سَعِيدِ بنِ أَبِي سَعِيدٍ المَقبُرِيِّ مِثلَهُ
إِذَا خَرَجْتَ مِنَ الْمَسْجِدِ فَقُلْ : بِاسْمِ اللهِ تَوَكَّلْتُ عَلَى اللهِ أَعُوذُ بِاللهِ مِنْ شَرِّ مَا خَلَقَ
باب الركوع إذا دخل المسجد7
إِذَا دَخَلَ أَحَدُكُمُ الْمَسْجِدَ فَلَا يَجْلِسْ حَتَّى يُصَلِّيَ رَكْعَتَيْنِ
مَا يَمْنَعُ مَوْلَاكَ إِذَا دَخَلَ الْمَسْجِدَ أَنْ يُصَلِّيَ رَكْعَتَيْنِ فَإِنَّهُ مِنَ السُّنَّةِ
إِذَا دَخَلْتَ الْمَسْجِدَ فَرَكَعْتَ ، ثُمَّ خَرَجْتَ
لَمْ أَسْمَعْ فِيهِ ذَلِكَ ، وَذَلِكَ حَسَنٌ
لَا تَجْلِسْ حَتَّى تُصَلِّيَ رَكْعَتَيْنِ
مِنْ أَشْرَاطِ السَّاعَةِ أَنْ يَمُرَّ الرَّجُلُ فِي الْمَسْجِدِ فَلَا يَرْكَعُ رَكْعَتَيْنِ
رَأَيْتُ ابْنَ عُمَرَ ، دَخَلَ الْمَسْجِدَ ، وَخَرَجَ مِنْهُ فَلَمْ يُصَلِّ فِيهِ
باب النخامة في المسجد15
إِذَا صَلَّيْتَ فَإِنَّكَ تُنَاجِي رَبَّكَ فَلَا تَبْصُقْ أَمَامَكَ
إِذَا قَامَ أَحَدُكُمْ إِلَى الصَّلَاةِ فَلَا يَتَنَخَّمَنَّ أَمَامَهُ
إِنَّ أَحَدَكُمْ إِذَا صَلَّى فَإِنَّهُ يُنَاجِي رَبَّهُ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّهَا ، ثُمَّ نَضَحَ أَثَرَهَا بِزَعْفَرَانٍ
حَسَنٌ ، هُوَ طِيبُ الْمَسْجِدِ
إِنَّ أَحَدَكُمْ إِذَا صَلَّى فَإِنَّهُ يُنَاجِيهِ رَبُّهُ
إِذَا قَامَ أَحَدُكُمْ إِلَى الصَّلَاةِ فَلَا يَبْزُقْ أَمَامَهُ
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي ، ثُمَّ تَنَخَّمَ تَحْتَ قَدَمِهِ
إِذَا صَلَّيْتَ فَلَا تَبْصُقْ بَيْنَ يَدَيْكَ ، وَلَا عَنْ يَمِينِكَ
يَا شَبَثُ لَا تَبْصُقْ بَيْنَ يَدَيْكَ ، وَلَا عَنْ يَمِينِكَ ، فَإِنَّ عَنْ يَمِينِكَ كَاتِبَ الْحَسَنَاتِ
مَا يُؤْمِنُ هَذَا أَنْ تَكُونَ كَيَّةً بَيْنَ عَيْنَيْهِ
إِنَّ الْمَسْجِدَ لَيَنْزَوِي مِنَ النُّخَامَةِ كَمَا تَنْزَوِي الْبَضْعَةُ أَوِ الْجِلْدَةُ فِي النَّارِ
إِذَا صَلَّى أَحَدُكُمْ فَلَا يَبْصُقْ أَمَامَهُ ، وَلَا عَنْ يَمِينِهِ
لِيَبْصُقِ الرَّجُلُ فِي الصَّلَاةِ عَنْ يَسَارِهِ
كَانَ طَاوُسٌ إِذَا بَصَقَ فِي الْمَسْجِدِ حَفَرَ لَهَا خَدًّا ، ثُمَّ دَفَنَهَا
باب الرجل يبصق في المسجد ولا يدفنه4
هِيَ خَطِيئَةٌ ، وَكَفَّارَتُهَا دَفْنُهَا
تَنَخَّمَ رَجُلٌ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَيْلًا فَجَاءَ بِمِصْبَاحٍ فَدَفَنَهَا
النُّخَامَةُ فِي الْمَسْجِدِ خَطِيئَةٌ ، وَكَفَّارَتُهَا دَفْنُهَا
كَانَ إِذَا تَفَلَ فِي الْمَسْجِدِ أَعْمَقَ لَهَا ، ثُمَّ دَفَنَهَا
باب الرجل يبصق عن يمينه في غير صلاة3
كُنَّا مَعَ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ فَأَرَادَ أَنْ يَبْصُقَ وَمَا عَنْ يَمِينِهِ فَارِغٌ ، فَكَرِهِ أَنْ يَبْصُقَ عَنْ يَمِينِهِ وَهُوَ لَيْسَ فِي الصَّلَاةِ
مَا بَصَقْتُ عَنْ يَمِينِي مُنْذُ أَسْلَمْتُ
إِنَّكَ تُؤْذِي صَاحِبَكَ ، ابْصُقْ عَنْ شِمَالِكَ
باب هل تقام الحدود في المسجد9
لَا تُقَامُ الْحُدُودُ فِي الْمَسَاجِدِ
أَكَانَ يُنْهَى عَنِ الْجَلْدِ فِي الْمَسْجِدِ ؟ قَالَ : نَعَمْ
رَأَيْتُ الشَّعْبِيَّ يَجْلِدُ يَهُودِيًّا حَدًّا فِي الْمَسْجِدِ
رَأَيْتُ الشَّعْبِيَّ ضَرَبَ رَجُلًا افْتَرَى عَلَى رَجُلٍ فِي الرَّحْبَةِ
أَخْرِجَاهُ مِنَ الْمَسْجِدِ فَاضْرِبَاهُ
إِنَّ لِلْمَسْجِدِ حُرْمَةً
سَمِعْنَا أَنَّهُ يُنْهَى أَنْ يُضْرَبَ فِي الْمَسْجِدِ
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ تُنْشَدَ الْأَشْعَارُ
لَا تُقَامُ الْحُدُودُ فِي الْمَسَاجِدِ
باب اللغط ورفع الصوت وإنشاد الشعر في المسجد7
لَا تُكْثِرُوا اللَّغَطَ - يَعْنِي فِي الْمَسْجِدِ
سَمِعَ عُمَرُ رَجُلًا رَفَعَ صَوْتَهُ فَقَالَ : مِمَّنْ أَنْتَ
أَنَّ عُمَرَ كَانَ إِذَا خَرَجَ إِلَى الصَّلَاةِ نَادَى فِي الْمَسْجِدِ : إِيَّاكُمْ وَاللَّغَطَ
الصِّيَاحُ فِي الْمَسْجِدِ قَالَ : إِمَّا قَوْلٌ لَيْسَ فِيهِ بَأْسٌ ، وَإِمَّا قَوْلُ فُحْشٍ أَوْ سَبٍّ فَلَا
سَمِعَ أُبَيُّ بْنُ كَعْبٍ رَجُلًا يَعْتَرِي ضَالَّةً فِي الْمَسْجِدِ
وَاللهِ لَقَدْ أَنْشَدْتُ وَفِيهِ مَنْ هُوَ خَيْرٌ مِنْكَ
أُنْشِدُكَ يَا رَسُولَ اللهِ ؟ قَالَ : لَا . قَالَ : بَلَى فَأْذَنْ لِي
باب هل يتخلل أو يقلم الأظافر في المسجد2
يُكْرَهُ أَنْ يُتَسَوَّكَ فِي الْمَسْجِدِ
أَتَخَلَّلُ فِي الْمَسْجِدِ ؟ فَفَزِعَ وَقَالَ : أَفِي الصَّلَاةِ
باب إنشاد الضالة في المسجد5
لَا وَجَدَ ضَالَّتَهُ
لَا وَجَدْتَ إِنَّمَا بُنِيَتِ الْمَسَاجِدُ لِمَا بُنِيَتْ لَهُ
أَيُّهَا النَّاشِدُ غَيْرُكَ الْوَاجِدُ لَيْسَ لِهَذَا بُنِيَتِ الْمَسَاجِدُ
أَيُّهَا النَّاشِدُ غَيْرُكَ الْوَاجِدُ
سَمِعَ ابْنُ مَسْعُودٍ رَجُلًا يَنْشُدُ ضَالَّةً فِي الْمَسْجِدِ فَأَمْسَكَهُ وَانْتَهَرَهُ وَقَالَ : قَدْ نُهِينَا عَنْ هَذَا
باب البيع والقضاء في المسجد وما يجنب المسجد7
إِذَا نَشَدَ النَّاشِدُ الضَّالَّةَ فِي الْمَسْجِدِ قَالَ : لَا رَدَّهَا اللهُ عَلَيْكَ فَإِذَا اشْتَرَى أَوْ بَاعَ فِي الْمَسْجِدِ قِيلَ : لَا أَرْبَحَ اللهُ تِجَارَتَكَ
جَنِّبُوا مَسَاجِدَكُمْ مَجَانِينَكُمْ ، وَصِبْيَانَكُمْ
جَنِّبُوا مَسَاجِدَكُمُ الصِّبْيَانَ وَالْمَجَانِينَ
جَنِّبُوا مَسَاجِدَكُمُ الصِّبْيَانَ وَالْمَجَانِينَ
عَبدُ الرَّزَّاقِ عَنِ الثَّورِيِّ عَن ثَورٍ عَن رَجُلَينِ بَينَهُ وَبَينَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ مِثلَ حَدِيثِ ابنِ
لَوْ كَانَ إِلَيَّ مِنْ أَمْرِ النَّاسِ شَيْءٌ مَا تَرَكْتُ اثْنَيْنِ يَخْتَصِمَانِ فِي الْمَسْجِدِ
وَرَأَيْتُ أَنَا ابْنَ أَبِي لَيْلَى يَقْضِي فِي الْمَسْجِدِ
باب السلاح يدخل به المسجد4
أَكَانَ يُنْهَى عَنْ سَلِّ السَّيْفِ فِي الْمَسْجِدِ
سُئِلَ جَابِرُ بْنُ عَبْدِ اللهِ عَنْ سَلِّ السَّيْفِ فِي الْمَسْجِدِ
كَانَ يَكْرَهُ سَلَّ السَّيْفِ فِي الْمَسْجِدِ
إِذَا مَرَرْتُمْ بِالسِّهَامِ فِي أَسْوَاقِ الْمُسْلِمِينَ أَوْ مَسَاجِدِهِمْ فَأَمْسِكُوا بِالنِّصَالِ
باب أكل الثوم والبصل ثم يدخل المسجد6
مَنْ أَكَلَ مِنْ هَذِهِ الشَّجَرَةِ يُرِيدُ الثُّومَ ، فَلَا يَغْشَى مَسْجِدِي هَذَا
أَرَأَيْتَ الَّذِي ذَكَرْتَ أَنَّهُ يَنْهَى عَنْهُ فِي الْمَسْجِدِ أَفِي الْمَسَاجِدِ كُلِّهَا أَمْ فِي الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ خَاصَّةً دُونَهَا
مَنْ أَكَلَ مِنْ هَذِهِ الشَّجَرَةِ - يَعْنِي الثُّومَ - فَلَا يُؤْذِينَا فِي مَسْجِدِنَا
مَنْ أَكَلَ هَذِهِ الشَّجَرَةَ - يَعْنِي الثُّومَ - فَلَا يَقْرَبَنَّ مَسْجِدِي هَذَا
مَنْ أَكَلَ هَذِهِ الشَّجَرَةَ الْخَبِيثَةَ فَلَا يَقْرَبَنَّ مَسْجِدَنَا هَذَا
مَنْ أَكَلَ هَذِهِ الشَّجَرَةَ الْخَبِيثَةَ فَلَا يُؤْذِينَا فِي مَسْجِدِنَا
باب المسجد يطين فيه بطين فيه روث1
إِذَا طَيَّنْتَ مَسْجِدًا فِيهِ مَدَرٌ بِرَوْثٍ فَلَا تُصَلِّ فِيهِ حَتَّى تَغْسِلَهُ
باب القملة في المسجد تقتل8
رَأَى عَلَى ابْنِ عُمَرَ قَمْلَةً فِي الْمَسْجِدِ فَأَخَذَهَا فَدَفَنَهَا
إِذَا رَأَى أَحَدُكُمُ الْقَمْلَةَ فَلَا يَقْتُلْهَا فِي الْمَسْجِدِ
أَنَّ أَبَا أُمَامَةَ رَأَى عَلَى ثِيَابِهِ قَمْلَةً
أَبِي أُمَامَةَ أَنَّهُ كَانَ يَتَفَلَّى فِي الْمَسْجِدِ
أَنَّ ابْنَ مَسْعُودٍ أَخَذَ قَمْلَةً فَدَفَنَهَا فِي الْمَسْجِدِ
كَانُوا لَا يَرَوْنَ بَأْسًا بِدَفْنِ الْقَمْلَةِ فِي الْأَرْضِ
رَأَى أَبَا أَيُّوبَ الْأَنْصَارِيَّ ، يَقْتُلُ قَمْلَةً فِي الْمَسْجِدِ بَيْنَ حَصَاتَيْنِ
رَأَى أَبَا هُرَيْرَةَ ، يَدْفِنُ الْقَمْلَةَ فِي الْمَسْجِدِ
باب قتل القملة في الصلاة وهل على قاتلها وضوء3
سَأَلْتُ إِبْرَاهِيمَ عَنِ الرَّجُلِ يَقْتُلُ الْقَمْلَةَ فِي الصَّلَاةِ
رَأَيْتُ مُعَاذَ بْنَ جَبَلٍ يَقْتُلُ الْقَمْلَةَ ، وَالْبَرَاغِيثَ فِي الصَّلَاةِ
لَيْسَ فِي قَتْلِ الْقَمْلَةِ وُضُوءٌ
باب قتل الحية والعقرب في الصلاة3
أَمَرَنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ نَقْتُلَ الْأَسْوَدَيْنِ فِي الصَّلَاةِ
اقْتُلُوا الْعَقْرَبَ وَالْحَيَّةَ عَلَى كُلِّ حَالٍ
سُئِلَ عَنِ الرَّجُلِ يَقْتُلُ الْعَقْرَبَ فِي الصَّلَاةِ
باب مدافعة البول والغائط في الصلاة2
لَا تُزَاحِمُوا الْأَخْبَثَيْنِ فِي الصَّلَاةِ
لَأَنْ أَحْمِلَهُ فِي نَاحِيَةِ رِدَائِي أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أُزَاحِمَ الْغَائِطَ وَالْبَوْلَ