يمكن أن يتلخص منهجه في النقاط التالية:
- ١أنه رتبه على الموضوعات على طريقة أصحاب السنن من المحدثين؛ فقسّم الكتاب إلى كتب وأبواب فقهيه. وقد بلغت عدد كتبه مع الجامع (32) كتاباً.
فبدأ بكتاب (الطهارة)، وختم بكتاب ( أهل الكتابين).
وعدد أبوابه (2536) باباً.
وعدد أحاديثه وآثاره (21033) نصاً مسنداً ما بين حديثٍ وأثرٍ، بحسب المطبوع.
- ٢أنه جمع الأحاديث المرفوعة والآثار الموقوفة والمقطوعة في كل باب.
- ٣أنه يسوق الأحاديث مسندةً، وقد التزم ذلك في كتابه كله.
- ٤أنه لا يتكلم على الأحاديث صحةً أو ضعفاً.
- ٥أنه لا يلتزم استيعاب الأحاديث والآثار الواردة في الباب الواحد. بل يشير ويورد المهم منها، أو ما يستدل به على الباقي. أو ما وقع بين يديه منها.
- ٦لم يلتزم الإمام ترتيباً معيناً في إيراد الأحاديث والآثار في الباب الواحد؛ فيقدم أحياناً الأحاديث المرفوعة وأحياناً الآثار الموقوفة.
- ٧ربما تعرض لمسائل من الفقه لا يتناولها الحديث المخرّج في الباب، فيذكر اجتهادات وفتاوى الصحابة والتابعين وأقوال الأئمة المجتهدين، وربما رجح بين تلك الاجتهادات ما استبان له صوابه، فيقول: ( وبهذا نأخذ).
- ٨أنه لا يقطع المتون، بل يوردها برمتها دون تقطيع وإن كانت طويلة.