مصنف عبد الرزاق
كتاب الجهاد
400 حديث · 57 بابًا
باب وجوب الغزو13
أَوَاجِبٌ الْغَزْوُ عَلَى النَّاسِ كُلِّهِمْ ؟ فَقَالَ هُوَ وَعَمْرُو بْنُ دِينَارٍ : " مَا عَلِمْنَا
أَنَّ الْغَزْوَ أَوَاجِبٌ عَلَى النَّاسِ أَجْمَعِينَ
أَلَا أَدُلُّكَ عَلَى جِهَادٍ لَا قِتَالَ فِيهِ
عَبدُ الرَّزَّاقِ عَنِ ابنِ جُرَيجٍ عَن عَبدِ الكَرِيمِ الجَزَرِيِّ قَالَ أُنبِئتُ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ ثُمَّ
مَا مِنْ أَهْلِ بَيْتٍ لَا يَخْرُجُ مِنْهُمْ غَازٍ
كَذَبَ ، عَلَيْكُمْ ثَلَاثَةُ أَسْفَارٍ
كَذَبَ عَلَيْكُمُ الْحَجُّ وَالْعُمْرَةُ
عَلَيْكُمْ بِالْجِهَادِ فِي سَبِيلِ اللهِ فَإِنَّهُ بَابٌ مِنْ أَبْوَابِ الْجَنَّةِ
إِنَّ الْإِسْلَامَ بُنِيَ عَلَى أَرْبَعِ دَعَائِمَ
بُنِيَ الْإِسْلَامُ عَلَى ثَمَانِيَةِ أَسْهُمٍ
أَنَّهُ كَانَ يَسْتَقْبِلُ الْقِبْلَةَ ، ثُمَّ يَحْلِفُ عَشَرَةَ أَيْمَانٍ أَنَّ الْغَزْوَ لَوَاجِبٌ عَلَيْكُمْ
إِذَا وَضَعْتُمُ السُّرُوجَ فَشُدُّوا الرِّحَالَ إِلَى الْحَجِّ وَالْعُمْرَةِ فَإِنَّهُ أَحَدُ الْجِهَادَيْنِ
أَلَا أَدُلُّكَ عَلَى جِهَادٍ لَا شَوْكَةَ فِيهِ ؟ الْحَجُّ
باب الرجل يغزو وأبوه كاره له13
إِنِّي أُرِيدُ الْجِهَادَ ، فَقَالَ : " أَحَيٌّ وَالِدَاكَ
فَارْجِعْ إِلَيْهِمَا فَأَضْحِكْهُمَا كَمَا أَبْكَيْتَهُمَا
إِنِّي أُرِيدُ الْجِهَادَ ، فَقَالَ : " هَلْ لَكَ مِنْ حَوْبَةٍ
هَلْ تَرَكْتَ فِي أَهْلِكَ مِنْ كَهْلٍ
فِي الْوَالِدَيْنِ إِذَا أَذِنَا فِي الْغَزْوِ
هَلْ يَغْزُو الرَّجُلُ وَأَبَوَاهُ كَارِهَانِ ذَلِكَ ، أَوْ أَحَدُهُمَا ؟ قَالَ : " لَا
الْزَمْهَا فَإِنَّ الْجَنَّةَ عِنْدَ رِجْلِهَا
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَصْحَابَهُ أَنْ يُقَاتِلُوا مِنْ نَاحِيَةٍ مِنْ جَبَلٍ
لَأَنْ أَمُوتَ عَلَى فِرَاشِي خَيْرٌ لِي مِنْ أَنْ أُقَاتِلَ أَمَامَ صَفٍّ
اجْلِسْ حَتَّى يَحْمِلَ أَصْحَابُكَ
لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ عَاصٍ
مَنْ رَأَى الْمُشْرِكِينَ أَنْ أَكْثَبُوكُمْ فَارْمُوهُمْ بِالنَّبْلِ
لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ عَاصٍ
باب الطعام يؤخذ بأرض العدو13
لَا يُؤْخَذُ الطَّعَامُ بِأَرْضِ الْعَدُوِّ إِلَّا بِإِذْنِ الْإِمَامِ
كَانُوا يُرَخِّصُونَ لَهُمْ فِي الطَّعَامِ وَالْعَلَفِ مَا لَمْ يَعْقِدُوا بِهِ مَالًا
إِنَّ هَؤُلَاءِ يُرِيدُونَ أَنْ يَسْتَزِلُّونِي عَنْ دِينِي ، وَلَا وَاللهِ لَأَمُوتَنَّ وَأَنَا عَلَى دِينِي
أَنَّ سَلْمَانَ " أُتِيَ بِسَلَّةٍ فِيهَا خُبْزٌ وَجُبْنٌ ، يَعْنِي وَمَالٌ ، قَالَ : فَرَفَعَ الْمَالَ ، وَأَكَلَ الْخُبْزَ وَالْجُبْنَ
عَبدُ الرَّزَّاقِ عَنِ الثَّورِيِّ عَن عِيسَى عَنِ الرَّبِيعِ عَن أَبِي العَالِيَةِ عَن سَلمَانَ مِثلَهُ
إِذَا كَانُوا بِأَرْضِ الْعَدُوِّ أَكَلُوا
رَجُلٌ حَمَلَ إِلَى أَهْلِهِ طَعَامًا قَالَ : " لَا بَأْسَ بِذَلِكَ
لَمْ يُخَمَّسِ الطَّعَامُ يَوْمَ خَيْبَرَ
مَا كُنْتُمْ تُصِيبُونَ فِي الطَّرِيقِ ؟ قَالَ : " التِّبْنُ وَالْحَطَبُ
لَا يَبْقَى الطَّعَامُ فِي أَرْضِ الْعَدُوِّ ، وَلَا يُسْتَأْذَنُ فِيهِ الْأَمِيرُ
أَمَّا الذَّهَبُ وَالْفِضَّةُ وَالثِّيَابُ وَالطَّعَامُ ، فَيُطْرَحُ فِي الْمَغَانِمِ
كُنْ فِي الصَّفِّ ، فَإِذَا حَمَلَ الْمُسْلِمُونَ فَاحْمِلْ مَعَهُمْ
أَنَّهُ سُئِلَ عَمَّا يُصِيبُ السَّرِيَّةَ مِنْ أَطْعِمَةِ الرُّومِ
باب هبة الإمام3
أَمَّا نَصِيبِي مِنْهَا فَهُوَ لَكَ
لَا يَهَبُ الْأَمِيرُ مِنَ الْغَنَائِمِ شَيْئًا إِلَّا بِإِذْنِ صَاحِبِهِ
أَنَّ أَنَسًا كَانَ مَعَ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ أَبِي بَكْرَةَ فِي غَزْوَةٍ غَزَاهَا فَأَصَابُوا سَبْيًا
باب السهام للخيل13
أَغَارَتِ الْخَيْلُ بِالشَّامِ فَأَدْرَكَتِ الْعِرَابُ مِنْ يَوْمِهَا
لَا سَهْمَ إِلَّا لِفَرَسَيْنِ ، وَإِنْ كَانَ مَعَهُ مِائَةُ فَرَسٍ
لَا سَهْمَ إِلَّا لِفَرَسَيْنِ
قَسَمَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ بَدْرٍ لِلْفَارِسِ سَهْمَيْنِ ، وَلِلرَّاجِلِ سَهْمٌ
أُسْهِمَ لَهُ فِي إِمَارَةِ سَعِيدِ بْنِ عُثْمَانَ لِفَرَسَيْنِ لَهُمَا أَرْبَعَةُ أَسْهُمٍ وَلَهُ سَهْمٌ
أَنَّ الْخَيْلَ وَالْبَرَاذِينَ سَوَاءٌ
جَعَلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِلْفَرَسِ الْعَرَبِيِّ سَهْمَيْنِ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جَعَلَ لِلْفَارِسِ سَهْمَيْنِ وَلِلرَّاجِلِ سَهْمًا
إِنْ أَدْرَبَ الرَّجُلُ بِأَفْرَاسٍ كَانَ لِكُلِّ فَرَسٍ سَهْمَانِ
أَنَّهُ جَعَلَ لِلْفَرَسِ الْمُقْرِفِ سَهْمًا ، وَلِلرَّجَّالَةِ سَهْمًا
قَسَمَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِسِتَّةٍ وَثَلَاثِينَ فَرَسًا يَوْمَ النَّضِيرِ لِكُلِّ فَرَسٍ سَهْمَيْنِ
أَنَّ الزُّبَيْرَ حَضَرَ خَيْبَرَ بِفَرَسَيْنِ فَأَعْطَاهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَمْسَةَ أَسْهُمٍ
أَنْ يُسْهِمَ لِلْفَرَسِ الْعَرَبِيِّ سَهْمَانِ
باب سهم المولود1
إِذَا وُلِدَ لِلرَّجُلِ وَلَدٌ بَعْدَمَا يَخْرُجُ مِنْ أَرْضِ الْمُسْلِمِينَ
باب سهم الرجل يموت بعدما يدرك أرض العدو1
إِذَا مَاتَ الرَّجُلُ بَعْدَمَا يَدْخُلُ أَرْضَ الْعَدُوِّ
باب سهمان أهل العهد3
كَانَ يَهُودُ يَغْزُونَ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَيُسْهِمُ لَهُمْ كَسِهَامِ الْمُسْلِمِينَ
عَبدُ الرَّزَّاقِ عَنِ الثَّورِيِّ قَالَ أَخبَرَنِي يَزِيدُ بنُ يَزِيدَ بنِ جَابِرٍ عَنِ الزُّهرِيِّ مِثلَهُ
قَالَ لَهُمْ : " مَا صَالَحُوا عَلَيْهِ مَا قِيلَ لَكُمْ كَذَا وَكَذَا فَهُوَ لَهُمْ
باب النفل7
شَهِدْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُنَفِّلُ الثُّلُثَ
كَانَ " يُنَفِّلُ السَّرَايَا حِينَ يَبْدَأُ الثُّلُثَ بَعَدَ الْخُمُسِ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَفَّلَ بِالثُّلُثِ بَعْدَ الْخُمُسِ
كَانَ يُنَفِّلُ فِي مَبْدَئِهِ الرُّبُعَ ، وَإِذَا قَفَلَ الثُّلُثَ
كُنَّا فِي سَرِيَّةٍ ، فَبَلَغَتْ سُهْمَانُنَا أَحَدَ عَشَرَ بَعِيرًا لِكُلِّ رَجُلٍ مِنَّا
بَعَثَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَرِيَّةً قِبَلَ نَجْدٍ ، فَكُنْتُ فِيهِمْ
كَانَ النَّاسُ يُنَفَّلُونَ بِأَكْثَرَ مِنَ الثُّلُثِ
باب العسكر يرد على السرايا والسرايا ترد على العسكر3
إِذَا خَرَجَتِ السَّرِيَّةُ بِإِذْنِ الْأَمِيرِ فَمَا أَصَابُوا مِنْ شَيْءٍ خَمَّسَهُ الْإِمَامُ
الْإِمَامُ يَبْعَثُ السَّرِيَّةَ فَيُصِيبُوا الْمَغْنَمَ
الْعَسْكَرُ يَرُدُّ عَلَى السَّرَايَا ، وَالسَّرَايَا تَرُدُّ عَلَى الْعَسْكَرِ
باب لا نفل إلا من الخمس ولا نفل في الذهب والفضة7
لَا نَفَلَ فِي غَنَائِمِ الْمُسْلِمِينَ إِلَّا فِي خُمُسِ الْخُمُسِ
مَا كَانُوا يُنَفِّلُونَ إِلَّا مِنَ الْخُمُسِ
أَنَّ أَمِيرًا مِنَ الْأُمَرَاءِ أَرَادَ أَنْ يُنَفِّلَهُ قَبْلَ أَنْ يُخَمِّسَهُ ، فَأَبَى أَنْ يَقْبَلَهُ حَتَّى يُخَمِّسَهُ
لَمْ يَكُنْ يُنَفِّلُ إِلَّا مِنَ الْخُمُسِ
لَا نَفَلَ حَتَّى يُقَسَّمَ الْخُمُسُ
لَا نَفَلَ إِلَّا فِي عَيْنٍ مَعْلُومٍ ذَهَبٍ أَوْ فِضَّةٍ
لَا نَفَلَ فِي أَوَّلِ شَيْءٍ يُصَابُ مِنَ الْمَغَانِمِ
باب المتاع يصيبه العدو ثم يجده صاحبه21
مَا أَحْرَزَهُ الْمُشْرِكُونَ ، ثُمَّ أَصَابَهُ الْمُسْلِمُونَ فَهُوَ لَهُمْ
عَبدُ الرَّزَّاقِ عَن مَعمَرٍ عَن رَجُلٍ عَنِ الحَسَنِ مِثلَ قَولِ الزُّهرِيِّ
الْمَتَاعُ يُصِيبُهُ الْعَدُوُّ مِنَ الْمُسْلِمِينَ ، ثُمَّ يُفِيئُهُ اللهُ عَلَيْهِمْ
سَمِعْنَا أَنَّ مَا أَحْرَزَ الْعَدُوُّ فَهُوَ لِلْمُسْلِمِينَ يَقْتَسِمُونَهُ
ذَهَبَ الْعَدُوُّ بِفَرَسِهِ ، فَلَمَّا هُزِمَ الْعَدُوُّ وَجَدَ خَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ فَرَسَهُ
أَبَقَ لِي غُلَامٌ يَوْمَ الْيَرْمُوكِ ثُمَّ ظَهَرَ عَلَيْهِ الْمُسْلِمُونَ فَرَدُّوهُ إِلَيَّ
مَا عُرِفَ قَبْلَ أَنْ يُقْسَمَ ، فَإِنَّهُ يَرُدُّهُ إِلَى أَهْلِهِ ، وَمَا لَمْ يُعْرَفْ حَتَّى تَجْرِيَ فِيهِ السِّهَامُ لَمْ يَرُدُّوهُ
هُوَ فَيْءُ الْمُسْلِمِينَ لَا يُرَدُّ
يُرَدُّ إِنْ عُرِفَ قَبْلَ الْقَسْمِ أَوْ بَعْدَهُ
الْمُسْلِمُ يَرُدُّ عَلَى أَخِيهِ
فَقَضَى النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يَدْفَعَ إِلَيْهِ الثَّمَنَ الَّذِي اشْتَرَاهَا بِهِ مِنَ الْعَدُوِّ
مَا أَصَابَ الْمُشْرِكُونَ مِنْ مَالِ الْمُسْلِمِينَ ، ثُمَّ أَصَابَهُ الْمُسْلِمُونَ بَعْدُ
أَنَّ رَجُلَيْنِ احْتَكَمَا إِلَى شُرَيْحٍ فِي أَمَةٍ سُبِيَتْ مِنَ الْمُسْلِمِينَ
عَبدُ الرَّزَّاقِ عَن مَعمَرٍ عَن رَجُلٍ عَنِ ابنِ سِيرِينَ مِثلَهُ
أَنَّ مُكَاتَبًا أَسَرَهُ الْعَدُوُّ ، ثُمَّ اشْتَرَاهُ رَجُلٌ
إِذَا أَصَابَ الْعَدُوُّ شَيْئًا مِنْ مَتَاعِ الْمُسْلِمِينَ فَهُوَ لِصَاحِبِهِ مَا لَمْ يُقْسَمْ
عَنْ أَهْلِ الذِّمَّةِ يَسْبِيهِمُ الْعَدُوُّ ، ثُمَّ يُصِيبُهُمُ الْمُسْلِمُونَ قَالَ : " لَا يُسْتَرَقُّوا
فِي رَجُلٍ يَجِدُ سِلْعَتَهُ فِي يَدِ رَجُلٍ فَيَقُولُ : اشْتَرَيْتُهَا مِنَ الْعَدُوِّ
فِي الْمُشْرِكِ : " إِذَا أَخَذَ شَيْئًا مِنْ مَتَاعِ الْمُسْلِمِينَ
قُلْتُ لِعَطَاءٍ : نِسَاءٌ حَرَائِرُ أَصَابَهُنَّ الْعَدُوُّ فَابْتَاعَهُنَّ رَجُلٌ ، أَيُصِيبُهُنَّ
فِي الْحُرِّ : يَسْبِيهِ الْعَدُوُّ ، ثُمَّ يَبْتَاعُهُ الْمُسْلِمُونَ
باب هل يقام الحد على المسلم في بلاد العدو5
سُئِلَ عَطَاءٌ ، عَنِ الْمُسْلِمِ يَسْبِيهِ الْعَدُوُّ فَيَقْتُلُ هُنَالِكَ مُسْلِمًا
أَنْ لَا يَحُدَّ أَمِيرُ الْجَيْشِ
أَنْتَ - لَا أُمَّ لَكَ - الَّذِي يَأْمُرُ النَّاسَ أَنْ يَهْتِكُوا سِتْرَ اللهِ الَّذِي سَتَرَهُمْ بِهِ
لَا نَفْعَلُ نَحْنُ بِإِزَاءِ الْعَدُوِّ
لَا تَقْطَعُوا حَتَّى يَخْرُجَ مِنْ أَرْضِ الرُّومِ
باب عقر الشجر بأرض العدو11
نَهَى بَعْضُ الْمُهَاجِرِينَ بَعْضًا عَنْ قَطْعِ النَّخْلِ
لَا تَقْتُلَنَّ امْرَأَةً ، وَلَا صَبِيًّا ، وَلَا كَبِيرًا ، وَلَا تَعْقِرَنَّ نَخْلًا
عَبدُ الرَّزَّاقِ عَنِ الثَّورِيِّ عَن يَحيَى بنِ سَعِيدٍ أَنَّ أَبَا بَكرٍ شَيَّعَ يَزِيدَ بنَ أَبِي سُفيَانَ ثُمَّ ذَكَرَ نَحوَ حَدِيثِ
إِنَّكُمْ سَتَجِدُونَ قَوْمًا قَدْ فَحَصُوا عَنْ رُءُوسِهِمْ بِالسُّيُوفِ
عَبدُ الرَّزَّاقِ عَن مَعمَرٍ عَن أَبِي عِمرَانَ الجَونِيِّ أَنَّ أَبَا بَكرٍ بَعَثَ يَزِيدَ بنَ أَبِي سُفيَانَ ثُمَّ ذَكَرَ نَحوَ حَدِيثِ
نَهَى عَنْ قَتْلِ الْوُصَفَاءِ ، وَالْعُسَفَاءِ ، وَالْعَسِيفُ الْأَجِيرُ
عَبدُ الرَّزَّاقِ عَنِ الثَّورِيِّ عَن مُوسَى بنِ عُقبَةَ عَن نَافِعٍ مِثلَهُ وَزَادَ وَلَهَا يَقُولُ حَسَّانُ بنُ ثَابِتٍ وَهَانَ عَلَى
نَهَى النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ عَقْرِ الشَّجَرِ
مَا كَانَتْ هَذِهِ لِتُقَاتِلَ " ثُمَّ قَالَ : " اذْهَبْ فَالْحَقْ خَالِدًا وَقُلْ لَهُ : لَا تَقْتُلْ ذُرِّيَّةً ، وَلَا عَسِيفًا
مَرَّ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ حُنَيْنٍ بِامْرَأَةٍ مَقْتُولَةٍ فَقَالَ : " أَلَمْ أَنْهَ عَنْ هَذَا
نَهَى النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ قَتْلِ النِّسَاءِ وَالْوِلْدَانِ
باب البيات4
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حِينَ بَعَثَ إِلَى ابْنِ أَبِي حُقَيْقٍ نَهَى حِينَئِذٍ عَنْ قَتْلِ النِّسَاءِ وَالصِّبْيَانِ
أَلَا كُلُّ مَوْلُودٍ يُولَدُ عَلَى الْفِطْرَةِ حَتَّى يُعْرِبَ عَنْهُ لِسَانُهُ
أَنَّهُ بَيَّتَ عَدُوًّا مِنَ الْأَعْدَاءِ لَيْلًا
أَنَّ كَعْبَ بْنَ الْأَشْرَفِ كَانَ يَهْجُو النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَيُؤْذِيهِ ، " فَأَمَرَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَعْدَ بْنَ مُعَاذٍ أَنْ يَبْعَثَ إِلَيْهِ خَمْسَةَ نَفَرٍ
باب قتل أهل الشرك صبرا وفداء الأسرى19
وَقَتَلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عُقْبَةَ بْنَ أَبِي مُعَيْطٍ يَوْمَ بَدْرٍ صَبْرًا
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَبَ عُقْبَةَ بْنَ أَبِي مُعَيْطٍ إِلَى شَجَرَةٍ
أَنَّهُ كَتَبَ إِلَيْهِ فِي الْأَمِيرِ يُعْطِي بِهِ كَذَا وَكَذَا فَقَالَ : " اقْتُلُوهُ
مَا رَأَيْتُ عُمَرَ بْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ قَتَلَ أَسِيرًا قَطُّ ، إِلَّا وَاحِدًا مِنَ التُّرْكِ
لَا يُقْتَلُ الْأُسَارَى إِلَّا فِي الْحَرْبِ
فَادَى النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِأُسَارَى بَدْرٍ
لَا وَفَاءَ لِنَذْرٍ فِي مَعْصِيَةِ اللهِ
إِنَّ مِنْكُمْ رِجَالًا أَكِلُهُمْ إِلَى إِيمَانِهِمْ
كُنْتُ مَعَ مُجَاهِدٍ فِي غَزَاةٍ ، فَأَبَقَ أَسِيرٌ لِرَجُلٍ مِمَّنْ كَانَ مَعَنَا ، فَتَبِعَهُ رَجُلٌ
لَا يَقْتُلَنَّ أَحَدًا مِنْكُمْ إِلَّا بِضَرْبَةِ رَجُلٍ أَوْ بِفِدَاءٍ
لَا يُقْتَلُ قُرَشِيٌّ بَعْدَ الْيَوْمِ صَبْرًا
لَوْ كَانَ الْمُطْعِمُ بْنُ عَدِيٍّ حَيًّا فَكَلَّمَنِي فِي هَؤُلَاءِ النَّتْنَى ، لَتَرَكْتُهُمْ
إِنَّ لَهُ ابْنًا كَيِّسًا وَهُوَ بِمَكَّةَ ، وَهُوَ الْمُطَّلِبُ بْنُ أَبِي وَدَاعَةَ فَكَانَ أَوَّلَ مَنْ جَاءَ بِفِدَاءِ أَبِيهِ
إِنَّ رَبَّكَ يُخَيِّرُكَ إِنْ شِئْتَ أَنْ تَقْتُلَ هَؤُلَاءِ الْأُسَارَى
ثِنْتَانِ فَعَلَهُمَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِذْنُهُ لِلْمُنَافِقِينَ
قُلْتُ لِمُجَاهِدٍ : إِنَّهُ بَلَغَنِي أَنَّ ابْنَ عَبَّاسٍ قَالَ : " لَا يَحِلُّ الْأُسَارَى لِأَنَّ اللهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى قَالَ : فَإِمَّا مَنًّا بَعْدُ وَإِمَّا فِدَاءً حَتَّى تَضَعَ الْحَرْبُ أَوْزَارَهَا
فِي قَوْلِهِ : فَإِمَّا مَنًّا بَعْدُ وَإِمَّا فِدَاءً قَالَا : " نَسَخَهَا فَاقْتُلُوا الْمُشْرِكِينَ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَعْطَى يَوْمَ بَدْرٍ كُلَّ رَجُلٍ مِنْ أَصْحَابِهِ الْأَسِيرَ الَّذِي أَسَرَ فَكَانَ هُوَ يُفَادِيهِ بِنَفْسِهِ
أَنَّ سُهَيْلَ بْنَ عَمْرٍو حَمَلَ بِفِدَاءِ أَسْرَى بَدْرٍ ، " وَحَمَلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يُخْبِرَهُ بِمَا تُرِيدُ قُرَيْشٌ فِي غَزْوِهِ
باب حمل السلاح والقرآن إلى أرض العدو4
أَمَّا مَا تَقَوَّوْا بِهِ فِي الْقِتَالِ فَلَا يُحْمَلُ إِلَيْهِمْ ، وَأَمَّا غَيْرُهُ فَلَا بَأْسَ
نَهَى عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ أَنْ يُحْمَلَ الْخَيْلُ إِلَى أَرْضِ الْهِنْدِ
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يُسَافَرَ بِالْقُرْآنِ إِلَى أَرْضِ الْعَدُوِّ مَخَافَةَ أَنْ يَنَالَهُ الْعَدُوُّ
وَكَتَبَ فِيهِ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ إِلَى الْأَمْصَارِ
باب القتل بالنار8
لَا أَشِيمُ سَيْفًا سَلَّهُ اللهُ عَلَى الْمُشْرِكِينَ
مَنْ بَدَّلَ - أَوْ قَالَ : مَنْ رَجَعَ عَنْ - دِينِهِ فَاقْتُلُوهُ ، وَلَا تُعَذِّبُوا بِعَذَابِ اللهِ
إِنَّهُ لَا يَنْبَغِي لِبَشَرٍ أَنْ يُعَذِّبَ بِعَذَابِ اللهِ
كُلُّ الذُّبَابِ فِي النَّارِ إِلَّا النَّحْلَ
كَرِهَ أَنْ يُحَرَّقَ الْعَقْرَبُ بِالنَّارِ ، لِأَنَّهُ مُثْلَةٌ
إِنْ أَخَذْتُمْ هَبَّارَ بْنَ الْأَسْوَدِ فَاجْعَلُوهُ بَيْنَ شُعْبَتَيْنِ مِنْ حَطَبٍ
فَإِنَّهُ لَا يُعَذِّبُ بِالنَّارِ إِلَّا رَبُّ النَّارِ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعَثَ بَعْثًا إِلَى نَاسٍ وَأَمَرَهُمْ أَنْ يَقْتُلُوهُمْ كُلَّهُمْ إِنْ قَدَرُوا عَلَيْهِمْ
باب دعاء العدو16
إِنَّكَ سَتَأْتِي عَلَى نَاسٍ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ فَادْعُهُمْ إِلَى التَّوْحِيدِ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمْ يُقَاتِلْ بَنِي قُرَيْظَةَ حَتَّى دَعَاهُمْ إِلَى الْإِسْلَامِ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دَعَا بَنِي النَّضِيرِ إِلَى أَنْ يُعْطُوا عَهْدًا يُعَاهِدُونَهُ عَلَيْهِ
أَمَّا بَعْدُ ، فَإِنِّي أَدْعُوكُمْ إِلَى الْإِسْلَامِ ، فَإِنْ أَبَيْتُمْ فَإِنِّي أَدْعُوكُمْ إِلَى إِعْطَاءِ الْجِزْيَةِ
لَا تُقَاتِلْ قَوْمًا حَتَّى تَدْعُوَهُمْ
كُنَّا نَدْعُو الْعَدُوَّ وَنَدْعُ
قَدْ عَلِمُوا مَا يُدْعَوْنَ إِلَيْهِ
مَا قَاتَلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَوْمًا إِلَّا دَعَاهُمْ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا أَمَّرَ أَمِيرًا عَلَى جَيْشٍ أَوْ سَرِيَّةٍ أَوْصَاهُ فِي خَاصَّةِ نَفْسِهِ بِتَقْوَى اللهِ
إِذَا حَصَرْتُمْ قَصْرًا فَلَا تَقُولُوا : انْزِلُوا عَلَى حُكْمِ اللهِ وَحُكْمِنَا وَلَكِنْ أَنْزِلُوهُمْ عَلَى حُكْمِكُمْ
كَانَ إِذَا بَعَثَ جَيْشًا قَالَ : " انْطَلِقُوا بِسْمِ اللهِ وَبِاللهِ
أَنَّ الْأَهِلَّةَ بَعْضُهَا أَكْبَرُ مِنْ بَعْضٍ ، فَإِذَا رَأَيْتُمُ الْهِلَالَ فَلَا تُفْطِرُوا حَتَّى يَشْهَدَ رَجُلَانِ أَنَّهُمَا رَأَيَاهُ بِالْأَمْسِ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا حَلَّ بِالْقَرْيَةِ دَعَا أَهْلَهَا إِلَى الْإِسْلَامِ
يُقَاتَلُ أَهْلُ الْأَوْثَانِ عَلَى الْإِسْلَامِ
اللَّهُمَّ إِنِّي أَبْرَأُ إِلَيْكَ مِمَّا صَنَعَ خَالِدٌ
أَيُّمَا رَجُلٍ دَعَا رَجُلًا مِنَ الْمُشْرِكِينَ
باب الجوار وجوار العبد والمرأة11
أَنَّ الْعَبْدَ الْمُسْلِمَ مِنَ الْمُسْلِمِينَ أَمَانُهُ أَمَانُهُمْ
إِنْ كَانَتِ الْمَرْأَةُ لَتَأْخُذُ عَلَى الْمُسْلِمِينَ تَقُولُ : تُؤَمَّنُ
قَدْ أَجَرْنَا مَا أَجَارَتْ أُمُّ هَانِئٍ
قَدْ أَجَرْنَا مَا أَجَارَتْ أُمُّ هَانِئٍ
يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنَّ أَبَا الْعَاصِ بْنَ الرَّبِيعِ إِنْ أُقْرِبَ فَابْنُ عَمٍّ ، وَإِنْ أُبْعِدَ فَأَبُو وَلَدٍ ، وَإِنِّي قَدْ أَجَرْتُهُ ، " فَأَجَازَهُ النَّبِيُّ
أَنَّ أَبَا الْعَاصِ بْنَ الرَّبِيعِ بْنِ عَبْدِ الْعُزَّى بْنِ عَبْدِ شَمْسِ بْنِ عَبْدِ مَنَافٍ وَكَانَ زَوْجًا لِبِنْتِ خَدِيجَةَ فَجِيءَ بِهِ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي قِدٍّ ، فَحَلَّتْهُ زَيْنَبُ بِنْتُ النَّبِيِّ
أَنَّ زَيْنَبَ بِنْتَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَجَارَتْ زَوْجَهَا أَبَا الْعَاصِ بْنَ الرَّبِيعِ " فَأَمْضَى النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جِوَارَهَا
الْتَقَتْ خَيْلَانِ ، خَيْلٌ لِلدَّيْلَمِ ، وَخَيْلٌ لِلْعَرَبِ ، فَانْكَشَفَتِ الْخَيْلُ فَإِذَا صَرِيعٌ بَيْنَهُمْ
إِنَّ هَذَا الْأَمْرَ مَا لِي بِهِ مِنْ عِلْمٍ ، وَإِنَّهُ لَيُجِيرُ عَلَى الْقَوْمِ أَدْنَاهُمْ
إِنَّ الْمُسْلِمِينَ يَدٌ عَلَى مَنْ سِوَاهُمْ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَجَازَ جِوَارَ زَيْنَبَ ابْنَتِهِ
باب سهم العبد9
أَنَّ عَبْدًا وَجَدَ رَكْزَةً عَلَى زَمَنِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ فَأَخَذَهَا مِنْهُ عُمَرُ فَابْتَاعَهُ مِنْهُ ، وَأَعْتَقَهُ
بَلَغَنَا أَنَّهُ يُقَالُ لَا يُلْحَقُ عَبْدٌ فِي دِيوَانٍ ، وَلَا تُؤْخَذُ مِنْهُ زَكَاةٌ
أَنَّ عَبِيدًا لَهُمْ شَهِدُوا بَدْرًا فَكَانَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ " يُعْطِيهِمْ ثَلَاثَةَ آلَافٍ ، ثَلَاثَةَ آلَافٍ كُلَّ سَنَةٍ
أَنَّهُمْ كَانُوا مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي غَزْوَةٍ قَالَ : وَفِينَا مَمْلُوكُونَ
لَيْسَ لَهُمْ مِنَ الْخُمُسِ شَيْءٌ
كَانَ يُحْذَ الْعَبْدُ وَالْمَرْأَةُ مِنْ غَنَائِمِ الْقَوْمِ
لَيْسَ لِلْعَبْدِ نَصِيبٌ مِنَ الْغَنَائِمِ
حَضَرْتُ خَيْبَرَ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَلَمْ يُسْهِمْ لِي
كَتَبْتَ لِي فِي سَهْمِ ذِي الْقُرْبَى ، فَإِنَّهُ كَانَ لَنَا حَتَّى حَرَمْنَاهُ قَوْمَنَا ، وَكَتَبْتَ فِي قَتْلِ الصِّبْيَانِ
باب هل يسهم للأجير2
لَا سَهْمَ لِلْأَجِيرِ
هَذِهِ الثَّلَاثَةُ دَنَانِيرَ حَظُّهُ وَنَصِيبُهُ مِنْ غَزْوِهِ مِنْ أَمْرِ دُنْيَاهُ وَآخِرَتِهِ
باب الجعائل7
إِذَا أَخَذَهُ الرَّجُلُ بِدِينِهِ يَتَقَوَّى بِهِ فَلَا بَأْسَ
كَانَ الْقَاعِدُ يَمْنَحُ الْغَازِيَ
وَسَأَلْتُ ابْنَ الزُّبَيْرِ فَقَالَ : " تَرْكُهَا أَفْضَلُ ، فَإِنْ أَخَذْتَهَا فَأَنْفِقْهَا فِي سَبِيلِ اللهِ
إِنْ جَعَلْتَهَا فِي كُرَاعٍ أَوْ سِلَاحٍ فَلَا بَأْسَ
كَانُوا يُعْطُونَ أَحَبَّ إِلَيْهِمْ مِنْ أَنْ يَأْخُذُوا ، هَذَا فِي الْجَعَالَةِ
كَانَ مَسْرُوقٌ يَجْعَلُ عَنْ نَفْسِهِ إِذَا خَرَجَ الْبَعْثُ
يَا أَبَا الْوَلِيدِ يَا عُبَادَةَ بْنَ الصَّامِتِ إِذَا رَأَيْتَ الصَّدَقَةَ كُتِمَتْ ، وَقَلَّتْ وَاسْتُؤْجِرَ فِي الْغَزْوِ
باب الشعار3
كَانَ شِعَارُ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ مُسَيْلِمَةَ يَا أَصْحَابَ سُورَةِ الْبَقَرَةِ
عَبدُ الرَّزَّاقِ عَنِ الثَّورِيِّ عَن هِشَامِ بنِ عُروَةَ عَن أَبِيهِ مِثلَهُ
إِنْ بُيِّتُّمُ اللَّيْلَةَ فَقُولُوا : حم لَا يُنْصَرُونَ
باب السلب والمبارزة11
إِنَّا كُنَّا لَا نُخَمِّسُ السَّلَبَ ، وَإِنَّ سَلَبَ الْبَرَاءِ قَدْ بَلَغَ مَالًا كَثِيرًا
أَيْ أَنَسُ أَتُرَانِي أَمُوتُ عَلَى فِرَاشِي ، وَقَدْ قَتَلْتُ مِائَةً مِنَ الْمُشْرِكِينَ مُبَارَزَةً سِوَى مَا شَارَكْتُ فِي قَتْلِهِ
أَيُّهُمَا عَلَا صَاحِبَهُ قَتَلَهُ
لَمْ نَزَلْ نَسْمَعُ مُنْذُ قَطُّ إِذَا الْتَقَى الْمُسْلِمُونَ وَالْكُفَّارُ ، فَقَتَلَ رَجُلٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ رَجُلًا مِنَ الْكُفَّارِ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمْ يَكُنْ يُخَمِّسُ السَّلَبَ
هَذَا سَلَبُ شَبْرِ بْنِ عَلْقَمَةَ ، خُذْهُ هَنِيئًا مَرِيئًا فَنَفَّلَنِيهِ كُلَّهُ
لَقِيَ الْبَرَاءُ بْنُ مَالِكٍ يَوْمَ بَنِي مُسَيْلِمَةَ رَجُلًا يُقَالُ لَهُ : حِمَارُ الْيَمَامَةِ ، وَكَانَ رَجُلًا طُوَالًا فِي يَدِهِ سَيْفٌ أَبْيَضُ
إِذَا لَمْ يَكُنْ مَعَكَ سِلَاحٌ ، إِلَّا سِلَاحُ الْعَدُوِّ ، فَقَاتِلْ بِهِ
بَارَزْتُ رَجُلًا يَوْمَ حُنَيْنٍ فَقَتَلْتُهُ ، فَأَعْطَانِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَلَبَهُ
مَنْ يَكْفِينِي عَدُوِّي
فُتِحَتِ الْأَهْوَازُ وَأَمِيرُهُمْ أَبُو مُوسَى أَوْ غَيْرُهُ ، فَدَعَا مَجْزَأَةَ أَوْ شَقِيقَ بْنَ ثَوْرٍ - شَكَّ أَبُو بَكْرٍ - فَقَالَ : انْظُرْ لِي رَجُلًا مِنْ قَوْمِكَ أَبْعَثْهُ فِي مَبْعَثٍ
باب ذكر الخمس وسهم ذي القربى8
سَلَكَ عَلِيٌّ بِالْخُمُسِ طَرِيقَهُمَا
أَنَّ ابْنَ عَبَّاسٍ سُئِلَ عَنْ سَهْمِ ذِي الْقُرْبَى قَالَ : " كَانَ لَنَا فَمَنَعْنَاهُ قَوْمَنَا
فِي قَوْلِهِ : فَأَنَّ لِلهِ خُمُسَهُ خَمْسَةُ أَخْمَاسٍ : لِلرَّسُولِ
سَأَلْتُ الْحَسَنَ بْنَ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ الْحَنَفِيَّةِ عَنْ قَوْلِ اللهِ تَعَالَى : وَاعْلَمُوا أَنَّمَا غَنِمْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَأَنَّ لِلهِ خُمُسَهُ قَالَ : " هَذَا مِفْتَاحُ كَلَامٍ
مَنْ قَتَلَ قَتِيلًا فَلَهُ كَذَا ، وَكَذَا
عَبدُ الرَّزَّاقِ عَن مَعمَرٍ عَن مُحَمَّدِ بنِ السَّائِبِ نَحوَهُ
كَانَ سَهْمُ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُدْعَى الصَّفِيَّ ، إِنْ شَاءَ عَبْدًا ، وَإِنْ شَاءَ فَرَسًا
كَمْ كَانَ سَهْمُ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
باب بيع المغانم5
أَكْرَهُ بَيْعَ الْخُمُسِ حَتَّى يُقْسَمَ
يَوْمَ خَيْبَرَ
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ خَيْبَرَ عَنْ لُحُومِ الْحُمُرِ الْأَهْلِيَّةِ
عَبدُ الرَّزَّاقِ عَنِ الثَّورِيِّ عَن عَبدِ الكَرِيمِ بنِ أَبِي المُخَارِقِ عَن مَكحُولٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دَعَى بِالْفَاقِ
باب الغلول16
غَزَا نَبِيٌّ مِنَ الْأَنْبِيَاءِ فَقَالَ : لَا يَغْزُو مَعِي مَنْ تَزَوَّجَ امْرَأَةً لَمْ يَبْنِ بِهَا
لَا يَغُلَّنَّ رَجُلٌ مِخْيَطًا فَمَا دُونَهُ
أَلَا لَا يَغُلَّنَّ رَجُلٌ إِبْرَةً فَمَا دُونَهَا
فِي قَوْلِهِ : وَاعْلَمُوا أَنَّمَا غَنِمْتُمْ مِنْ شَيْءٍ قَالَ : " الْمِخْيَطُ مِنَ الشَّيْءِ
اسْتُشْهِدَ غُلَامُكَ " أَوْ قَالَ : " مَوْلَاكَ فُلَانٌ " قَالَ : " بَلْ هُوَ الْآنَ يُجَرُّ إِلَى النَّارِ فِي عَبَاءَةٍ غَلَّهَا اللهَ وَرَسُولَهُ
رُدُّوا عَلَيَّ رِدَائِي ، أَتَخْشَوْنَ عَلَيَّ الْبُخْلَ
رُدُّوا الْخِيَاطَ وَالْمِخْيَطَ فَإِنَّ الْغُلُولَ عَارٌ وَنَارٌ وَشَنَارٌ
إِنَّ اللهَ لَا يَقْبَلُ صَلَاةً بِغَيْرِ طُهُورٍ
أَرْبَعٌ فِي أَرْبَعٍ لَا يُقْبَلْنَ فِي حَجٍّ ، وَلَا عُمْرَةٍ ، وَلَا جِهَادٍ
كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِخَيْبَرَ فَمَاتَ رَجُلٌ مِنْ أَشْجَعَ ، فَلَمْ يُصَلِّ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَيْهِ
قَالَ عَبدُ الرَّزَّاقِ وَأَخبَرَنَا ابنُ عُيَينَةَ عَن يَحيَى بنِ سَعِيدٍ عَن مُحَمَّدِ بنِ يَحيَى بنِ حَبَّانَ أَنَّ أَبَا عَمرَةَ أَخبَرَهُ
إِنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ حُنَيْنٍ أَتَى الْقَبَائِلَ فِي مَنَازِلِهِمْ
هُوَ فِي النَّارِ " فَذَهَبُوا يَنْظُرُونَ إِلَيْهِ فَوَجَدُوا عَلَيْهِ كِسَاءً قَدْ غَلَّهُ
إِنَّهُ الْآنَ يَتَقَلَّبُ فِي النَّارِ
أَيْ فُلَانُ ، هَلْ فَعَلْتَ ؟ " قَالَ : لَا . قَالَ : فَنَظَرَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى الرَّجُلِ الَّذِي أَخْبَرَهُ
فِي قَوْلِهِ : أَفَمَنِ اتَّبَعَ رِضْوَانَ اللهِ كَمَنْ بَاءَ بِسَخَطٍ مِنَ اللهِ قَالَ : " مَنْ غَلَّ
باب كيف يصنع بالذي يغل11
كَانَ يُؤْمَرُ بِالرَّجُلِ إِذَا غَلَّ فَيُحَرَّقُ رَحْلُهُ
كَانَ يُؤْمَرُ بِالرَّجُلِ إِذَا غَلَّ يُؤْمَرُ بِرَحْلِهِ ، فَيُبْرَزُ
أَنَّهُ شَهِدَ رَجُلًا يُقَالُ لَهُ زِيَادٌ يَتْبَعُ غَلًّا فِي سَبِيلِ اللهِ فِي أَرْضِ الرُّومِ
يُجْمَعُ رَحْلُهُ فَيُحَرَّقُ
عَبدُ الرَّزَّاقِ عَن مُحَمَّدِ بنِ رَاشِدٍ عَن مَكحُولٍ مِثلَهُ
لَا تَتَمَنَّوْا لِقَاءَ الْعَدُوِّ
يَا أَيُّهَا النَّاسُ ، لَا تَتَمَنَّوْا لِقَاءَ الْعَدُوِّ
عَبدُ الرَّزَّاقِ عَنِ الثَّورِيِّ عَن أَبِي حَيَّانَ عَن شَيخٍ مِن أَهلِ المَدِينَةِ قَالَ حَدَّثَنِي كَاتِبُ عُبَيدِ اللهِ بنِ مَعمَرٍ
اللَّهُمَّ مُنْزِلَ الْكِتَابِ ، سَرِيعَ الْحِسَابِ مُجْرِيَ السَّحَابِ
اللَّهُمَّ أَنْتَ عَضُدِي وَنَصِيرِي
لَا تَتَمَنَّوْا لِقَاءَ الْعَدُوِّ
باب الفرار من الزحف9
قُلْتُ لِعَطَاءٍ : الْفِرَارُ مِنَ الزَّحْفِ
فِي قَوْلِهِ : إِذَا لَقِيتُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا زَحْفًا حَتَّى وَبِئْسَ الْمَصِيرُ قَالَ : " يَرَوْنَ أَنَّ ذَلِكَ فِي يَوْمِ بَدْرٍ
إِنَّمَا كَانَ هَذَا يَوْمَ بَدْرٍ ، وَلَمْ يَكُنْ لِلْمُسْلِمِينَ فِئَةٌ يَنْحَازُونَ إِلَيْهَا
أَنَّ أَبَا عُبَيْدٍ الثَّقَفِيَّ اسْتَعْمَلَهُ عُمَرُ عَلَى جَيْشٍ فَقُتِلَ فِي أَرْضِ فَارِسَ هُوَ وَجَيْشُهُ
أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ قَالَ لِلْمُسْلِمِينَ : " أَنَا فِئَتُكُمْ
أَنَا فِئَةُ كُلِّ مُسْلِمٍ
جُعِلَ عَلَى الْمُسْلِمِينَ عَلَى الرَّجُلِ عَشَرَةٌ مِنَ الْكُفَّارِ
فِي قَوْلِهِ : إِنْ يَكُنْ مِنْكُمْ عِشْرُونَ صَابِرُونَ قَالَ : " كَانَ هَذَا وَاجِبًا عَلَيْهِمْ أَنْ لَا يَفِرَّ وَاحِدٌ مِنْ عَشَرَةٍ
عَبدُ الرَّزَّاقِ عَنِ الثَّورِيِّ عَن لَيثٍ عَن عَطَاءٍ مِثلَهُ
باب فضل الجهاد22
كُلُّ كَلْمٍ يُكْلَمُهَا الْمُسْلِمُ فِي سَبِيلِ اللهِ يَكُونُ كَهَيْئَتِهَا إِذَا أُصِيبَتْ
لَوْلَا أَنْ أَشُقَّ عَلَى أُمَّتِي مَا قَعَدْتُ خَلْفَ سَرِيَّةٍ تَغْزُو فِي سَبِيلِ اللهِ
مَثَلُ الْمُجَاهِدِ فِي سَبِيلِ اللهِ - وَاللهُ أَعْلَمُ بِمَنْ يُجَاهِدُ فِي سَبِيلِهِ - كَالْقَائِمِ الصَّائِمِ
مَنْ كُلِمَ فِي سَبِيلِ اللهِ جَاءَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ يَدْمَى
لَوْلَا أَنَّ رِجَالًا مِنَ الْمُؤْمِنِينَ لَا تَطِيبُ أَنْفُسُهُمْ أَنْ يَتَخَلَّفُوا عَنِّي
الْقَتْلُ يَغْسِلُ الدَّرَنَ ، وَالْقَتْلُ قَتْلَانِ : كَفَّارَةٌ وَدَرَجَةٌ
مَا قَاتَلَ فِي سَبِيلِ اللهِ رَجُلٌ مُسْلِمٌ فُوَاقَ نَاقَةٍ إِلَّا وَجَبَتَ لَهُ الْجَنَّةُ
مَا عَلَى الْأَرْضِ نَفْسٌ مَنْفُوسَةٌ تَمُوتُ لَهَا عِنْدَ اللهِ تَعَالَى خَيْرٌ
أَنَّ الْغَازِيَ إِذَا خَرَجَ مِنْ بَيْتِهِ عَدَدَ مَا خَلَّفَ وَرَاءَهُ مِنْ أَهْلِ الْقِبْلَةِ
مَثَلُ الْغَازِي مَثَلُ الَّذِي يَصُومُ الدَّهْرَ
كَانَ يُصَدِّقُ قَوْلَهُ فِعْلُهُ ، وَكَانَ يَخْطُبُنَا فَيَقُولُ : " اذْكُرُوا نِعْمَةَ اللهِ عَلَيْكُمْ ، مَا أَحْسَنَ أَثَرَ نِعْمَةِ اللهِ عَلَيْكُمْ
مَنْ قَاتَلَ فِي سَبِيلِ اللهِ فَوَاقَ نَاقَةٍ قُتِلَ أَوْ مَاتَ دَخَلَ الْجَنَّةَ
إِذَا الْتَقَى الصَّفَّانِ أُهْبِطَتِ الْحُورُ الْعِينُ إِلَى سَمَاءِ الدُّنْيَا
الْمُكَاتَبُ مُعَانٌ ، وَالنَّاكِحُ مُعَانٌ
ثَلَاثٌ حَقٌّ عَلَى اللهِ عَوْنُهُمُ
غَدْوَةٌ فِي سَبِيلِ اللهِ أَوْ رَوْحَةٌ خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا
مَنْ شَابَ شَيْبَةً فِي سَبِيلِ اللهِ كَانَتْ لَهُ نُورًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ
كُنَّا عِنْدَ قَارِئٍ يَقْرَأُ ، فَمَرَّ بِهَذِهِ الْآيَةِ : فَضَّلَ اللهُ الْمُجَاهِدِينَ إِلَى وَمَغْفِرَةً وَرَحْمَةً فَقَالَ لِلْقَارِئِ : " قِفْ
قِيلَ : يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، مَا الْمَنْقُوصُونَ
إِنَّ بِالْمَدِينَةِ لَقَوْمًا مَا سَلَكْتُمْ طَرِيقًا ، وَلَا قَطَعْتُمْ وَادِيًا ، إِلَّا وَهُمْ مَعَكُمْ
مَنْ شَابَ شَيْبَةً فِي سَبِيلِ اللهِ كَانَتْ لَهُ نُورًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ
رَوْحَةٌ أَوْ غَدْوَةٌ فِي سَبِيلِ اللهِ خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا
باب من سأل الشهادة3
اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ شَهَادَةً فِي سَبِيلِكَ فِي مَدِينَةِ رَسُولِكَ
لَأَنْ أَمُوتَ عَلَى فِرَاشِي - قَالَ وَاصِلٌ : قَالَ : أُرَاهُ قَالَ : - صَابِرًا مُحْتَسِبًا ، أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَقْدِمَ عَلَى قَوْمٍ لَا أُرِيدُ أَنْ يَقْتُلُونِي
فَإِنِّي لَأَرْجُو اللهَ أَنْ يُبِرَّ آخِرَ قَسَمِهِ كَمَا أَبَرَّ أَوَّلَهُ
باب أجر الشهادة10
فِي صُورَةِ طُيُورٍ بِيضٍ تَأْوِي إِلَى قَنَادِيلَ مُعَلَّقَةٍ تَحْتَ الْعَرْشِ
سَأَلْنَا عَبْدَ اللهِ عَنْ هَذِهِ الْآيَةِ : وَلا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللهِ إِلَى يُرْزَقُونَ قَالَ : " أَرْوَاحُ الشُّهَدَاءِ عِنْدَ اللهِ كَطَيْرٍ لَهَا قَنَادِيلُ مُعَلَّقَةٌ بِالْعَرْشِ
أَنَّهُ قَالَ فِي الثَّالِثَةِ حِينَ قَالَ : " هَلْ تَشْتَهُونَ مِنْ شَيْءٍ فَأَزِيدُكُمُوهُ
أَرْوَاحُ الشُّهَدَاءِ فِي صُوَرِ طَيْرٍ خُضْرٍ مُعَلَّقَةٍ فِي قَنَادِيلِ الْجَنَّةِ
أَرْوَاحُ الشُّهَدَاءِ تُحَوَّلُ فِي طَيْرٍ خُضْرٍ تَعْلُقُ مِنْ ثَمَرِ الْجَنَّةِ
بَلَغَنَا أَنَّ أَرْوَاحَ الشُّهَدَاءِ فِي طَيْرٍ بِيضٍ تَأْكُلُ مِنْ ثِمَارِ الْجَنَّةِ
إِنَّ لِلشَّهِيدِ عِنْدَ اللهِ تِسْعَ خِصَالٍ
فِي الْجَنَّةِ دَارٌ لَا يَنْزِلُهَا إِلَّا نَبِيٌّ ، أَوْ صِدِّيقٌ ، أَوْ شَهِيدٌ
لَا تَجِفُّ الْأَرْضُ مِنْ دَمِهِ حَتَّى تَبْتَدِرَاهُ زَوْجَتَاهُ
فَذَلِكَ حِينَ يَقُولُ ابْنُ رَوَاحَةَ : أَقْسَمْتُ يَا نَفْسُ لَتَنْزِلِنَّهْ بِطَاعَةٍ مِنْكِ لَتُكْرَمِنَّهْ فَطَالَمَا قَدْ كُنْتِ مُطْمَئِنَّهْ جَعْفَرُ مَا أَطْيَبَ رِيحَ الْجَنَّهْ
باب الشهيد17
إِنَّ مِنَ النَّاسِ نَاسًا يُقَاتِلُونَ رِيَاءً ، وَمِنَ النَّاسِ نَاسٌ يُقَاتِلُونَ ابْتِغَاءَ الدُّنْيَا
أَنَّ حَرَامَ بْنَ مِلْحَانَ وَهُوَ خَالُ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ لَمَّا طُعِنَ يَوْمَ بِئْرِ مَعُونَةَ أَخَذَ بِيَدِهِ مِنْ دَمِهِ ، فَنَضَحَهُ عَلَى وَجْهِهِ وَرَأْسِهِ
جَاءَ رَجُلٌ إِلَى أَبِي مُوسَى الْأَشْعَرِيِّ ، وَحُذَيْفَةُ عِنْدَهُ ، فَقَالَ : أَرَأَيْتَ رَجُلًا أَخَذَ سَيْفَهُ فَقَاتَلَ بِهِ حَتَّى قُتِلَ أَلَهُ الْجَنَّةُ
الْمَيِّتُ فِي سَبِيلِ اللهِ شَهِيدٌ
مَنْ قَاتَلَ لِتَكُونَ كَلِمَةُ اللهِ هِيَ الْعُلْيَا فَهُوَ فِي سَبِيلِ اللهِ
إِنَّمَا الشَّهِيدُ الَّذِي لَوْ مَاتَ عَلَى فِرَاشِهِ دَخَلَ الْجَنَّةَ
هِيَ خَاصَّةٌ لِلشَّهِيدِ
كُلُّ مُؤْمِنٍ شَهِيدٌ
لَأَنْ أَحْلِفَ تِسْعًا أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قُتِلَ قَتْلًا أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَحْلِفَ وَاحِدَةً أَنَّهُ إِنْ يَقُلْ ذَلِكَ
إِنَّ مَنْ يَتَرَدَّى مِنْ رُءُوسِ الْجِبَالِ ، وَتَأْكُلُهُ السِّبَاعُ
لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ إِلَّا نَفْسٌ مُؤْمِنَةٌ ، وَإِنَّ اللهَ لَيُؤَيِّدُ هَذَا الدِّينَ بِالرَّجُلِ الْفَاجِرِ
مَا تَعُدُّونَ الشَّهِيدَ فِيكُمْ
أَرْبَعٌ هِيَ شَهَادَةُ الْمُسْلِمِينَ
مَا تَعُدُّونَ الشَّهِيدَ فِيكُمْ
الشَّهِيدُ : الْمَطْعُونُ ، وَالْمَبْطُونُ
أَوَلَيْسَ فِي سَبِيلِ اللهِ إِلَّا مَنْ قُتِلَ
قَتْلُ الْمُؤْمِنِ مِنْ دُونِ مَالِهِ شَهَادَةٌ
باب الصلاة على الشهيد وغسله27
إِنِّي شَهِدْتُ عَلَى هَؤُلَاءِ فَزَمِّلُوهُمْ بِدِمَائِهِمْ
هَؤُلَاءِ قَدْ مَضَوْا وَقَدْ شَهِدْتُ عَلَيْهِمْ ، وَلَمْ يَأْكُلُوا مِنْ أُجُورِهِمْ شَيْئًا
لَمْ يُصَلَّ عَلَى شُهَدَاءِ أُحُدٍ
صَلَّى النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى قَتْلَى أُحُدٍ
مَا رَأَيْتُهُمْ يُغَسِّلُونَ الشَّهِيدَ ، وَلَا يُحَنِّطُونَهُ
أَمَرَ مُعَاوِيَةُ بِقَتْلِ حُجْرِ بْنِ عَدِيٍّ الْكِنْدِيِّ فَقَالَ حُجْرٌ : " لَا تَحُلُّوا عَنِّي قَيْدًا - أَوْ قَالَ : حَدِيدًا
لَا تَغْسِلُوا عَنِّي دَمًا ، وَلَا تَنْزِعُوا عَنِّي ثَوْبًا إِلَّا الْخُفَّيْنِ
شُدُّوا عَلَيَّ ثِيَابِي
إِنَّا لَاقُو الْعَدُوِّ إِنْ شَاءَ اللهُ غَدًا ، وَإِنَّا مُسْتَشْهَدُونَ
سَأَلْنَا سُلَيْمَانَ بْنَ مُوسَى : كَيْفَ الصَّلَاةُ عَلَى الشَّهِيدِ ؟ قَالَ : " كَهَيْئَتِهَا عَلَى غَيْرِهِ
إِذَا مَاتَ الشَّهِيدُ فِي الْمَعْرَكَةِ دُفِنَ كَمَا هُوَ
كَانَ عُمَرُ مِنْ خَيْرِ شَهِيدٍ فَغُسِّلَ
قَالَ عَبدُ الرَّزَّاقِ وَأَخبَرَنَا عَبدُ اللهِ بنُ عُمَرَ عَن نَافِعٍ عَنِ ابنِ عُمَرَ مِثلَهُ
غُسِّلَ عَلِيٌّ وَكُفِّنَ ، وَصُلِّيَ عَلَيْهِ
سُئِلَ عَنْ رَجُلٍ قَتَلَهُ اللُّصُوصُ قَالَ : " لَا يُغَسَّلُ
يُصَلَّى عَلَى الشَّهِيدِ ، وَلَا يُغَسَّلُ فَإِنَّ اللهَ قَدْ طَيَّبَهُ
يُغَسَّلُ الشَّهِيدُ فَإِنَّ كُلَّ مَيِّتٍ يُجْنِبُ
اللَّهُمَّ هَذَا عَبْدُكَ خَرَجَ مُهَاجِرًا فِي سَبِيلِكَ ، فَقُتِلَ شَهِيدًا ، وَأَنَا عَلَيْهِ شَهِيدٌ
أَنَّ شُهَدَاءَ بَدْرٍ دُفِنُوا كَمَا هُمْ
صَلَّى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ أُحُدٍ عَلَى حَمْزَةَ سَبْعِينَ صَلَاةً
يُلْقَى عَنِ الشَّهِيدِ كُلُّ جِلْدٍ
يُنْزَعُ عَنِ الْقَتِيلِ خُفَّاهُ ، وَسَرَاوِيلُهُ ، وَكُمَّتُهُ أَوْ قَالَ : عِمَامَتُهُ وَيُزَادُ ثَوْبًا ، أَوْ يُنْقَصُ ثَوْبًا
مَنْ كَانَ لَهُ قَتِيلٌ فَلْيَأْتِ قَتِيلَهُ
إِنَّكُمْ دَفَنْتُمُونِي فِي مَكَانٍ قَدْ آذَانِي فِيهِ الْمَاءُ
ادْفِنُوا الْقَتْلَى فِي مَصَارِعِهِمْ ، فَرَدَدْنَاهُمْ
لَا يُدْفَنُ الشَّهِيدُ فِي حِذَاءَيْنِ
إِذَا وُجِدَ بَدَنُ الْقَتِيلِ فِي دَارٍ أَوْ مَكَانٍ صُلِّيَ عَلَيْهِ
باب الغزو مع كل أمير7
أَنَّ أَبَا أَيُّوبَ الْأَنْصَارِيَّ غَزَا مَعَ يَزِيدَ بْنِ مُعَاوِيَةَ الْغَزْوَةَ الَّتِي مَاتَ فِيهَا
كَانَ أَبُو أَيُّوبَ الْأَنْصَارِيُّ يَغْزُو مَعَ يَزِيدَ بْنِ مُعَاوِيَةَ فَمَرِضَ وَهُوَ مَعَهُ
سَأَلْتُ جُنْدُبَ بْنَ عَبْدِ اللهِ : هَلْ كُنْتُمْ تُسَخِّرُونَ الْعَجَمَ
قُلْتُ لِابْنِ عَبَّاسٍ : إِنَّا نَغْزُو مَعَ هَؤُلَاءِ الْأُمَرَاءِ ، فَإِنَّهُمْ يُقَاتِلُونَ عَلَى طَلَبِ الدُّنْيَا
لَا تَشْهَدُوا عَلَى أُمَّتِكُمْ بِشْرِكٍ ، وَلَا تُكَفِّرُوهُمْ بِذَنْبٍ
سَأَلْتُ الشَّعْبِيَّ عَنِ الْغَزْوِ ، وَعَنْ أَصْحَابِ الدِّيوَانِ أَفْضَلَ أَوِ الْمُتَطَوِّعِ
قُلْتُ لِلْحَسَنِ : نَغْزُو مَعَ الْأُمَرَاءِ فَمَا يُطْلِعُونَا عَلَى أَمْرِهِمْ
باب الرباط9
مَنْ رَابَطَ أَرْبَعِينَ لَيْلَةً فَقَدْ أَكْمَلَ الرِّبَاطَ
جَاءَ رَجُلٌ مِنَ الْأَنْصَارِ إِلَى عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ فَقَالَ : " أَيْنَ كُنْتَ
رِبَاطُ لَيْلَةٍ إِلَى جَانِبِ الْبَحْرِ مِنْ وَرَاءِ عَوْرَةِ الْمُسْلِمِينَ
رِبَاطُ يَوْمٍ فِي سَبِيلِ اللهِ خَيْرٌ مِنْ صِيَامِ شَهْرٍ وَقِيَامِهِ
رِبَاطُ يَوْمٍ فِي سَبِيلِ اللهِ خَيْرٌ مِنْ قِيَامِ شَهْرٍ وَصِيَامِهِ يُقَامُ فَلَا يُقْعَدُ
أَبْشِرُوا ثُمَّ أَبْشِرُوا مَا مِنْ مُسْلِمٍ يُرَابِطُ فِي سَبِيلِ اللهِ ، إِلَّا كَانَ كَصِيَامِ شَهْرٍ وَقِيَامِهِ
أَنَّ سَلْمَانَ الْفَارِسِيَّ مَرَّ بِالسِّمْطِ بْنِ ثَابِتٍ وَهُوَ فِي مُرَابِطٍ قَدْ شَقَّ عَلَيْهِ وَهَمَّ بِالتَّحَوُّلِ عَنْهُ
عَلَيْكُمْ بِالْجِهَادِ ، مَا دَامَ حُلْوًا خَضِرًا قَبْلَ أَنْ يَكُونَ ثُمَامًا
مَنْ مَاتَ مُرَابِطًا مَاتَ شَهِيدًا ، وَوُقِيَ فَتَّانَ الْقَبْرِ
باب الغزو في البحر12
كَانَ عُمَرُ يَكْرَهُ أَنْ يَحْمِلَ الْمُسْلِمِينَ غُزَاةً فِي الْبَحْرِ
سَأَلْتُ عَطَاءً عَنْ غَزْوَةِ الْبَحْرِ فَكَرِهَهُ
بَعَثَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ عَلْقَمَةَ بْنَ مُجَزَّزٍ فِي أُنَاسٍ إِلَى الْحَبَشَةِ فَأُصِيبُوا فِي الْبَحْرِ
كُرِهَ لِلْغُزَاةِ أَنْ يَرْكَبُوا فِي الْبَحْرِ
مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ
أَنَّهُ كَانَ يَكْرَهُ رُكُوبَ الْبَحْرِ إِلَّا لِثَلَاثٍ
تَضْحَكُ مِنِّي يَا رَسُولَ اللهِ ؟ قَالَ : " لَا وَلَكِنْ مِنْ قَوْمٍ مِنْ أُمَّتِي يَخْرُجُونَ غُزَاةً فِي الْبَحْرِ ، مَثَلُهُمْ كَمَثَلِ الْمُلُوكِ عَلَى الْأَسِرَّةِ
غَزْوَةٌ فِي الْبَحْرِ أَفْضَلُ مِنْ عَشْرِ غَزَوَاتٍ فِي الْبَرِّ
مَنْ لَمْ يُدْرِكِ الْغَزْوَ مَعِي فَلْيَغْزُ فِي الْبَحْرِ
غَزْوَةٌ فِي الْبَحْرِ تَعْدِلُ عَشْرًا فِي الْبَرِّ
أَنَّ مَسْلَمَةَ بْنَ مَخْلَدٍ قَالَ لِقَوْمٍ رَكِبُوا غَزَاةً فِي الْبَحْرِ
أَنَّ أَبَا مُوسَى الْأَشْعَرِيَّ " كَانَ يَغْزُو فِي الْبَحْرِ
باب عسقلان2
يَرْحَمُ اللهُ أَهْلَ الْمَقْبَرَةِ
كَانَ يَذْكُرُ أَنَّ الْأَكْلَ ، وَالشَّرَابَ ، وَالطَّعَامَ ، وَالنِّكَاحَ بِهَا أَفْضَلُ
باب راية النبي صلى الله عليه وسلم ولونها7
لَأَدْفَعَنَّ الرَّايَةَ إِلَى رَجُلٍ يُحِبُّهُ اللهُ وَرَسُولُهُ وَيُحِبُّ اللهَ وَرَسُولَهُ
أَنَّ سَعْدَ بْنَ عُبَادَةَ كَانَ حَامِلَ رَايَةِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
أَنَّ رَايَةَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَتْ تَكُونُ مَعَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ
أَنَّ رَايَةَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَتْ مَعَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ
رَأَى رَايَةً لِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَقَدَهَا لِعَمْرِو بْنِ الْعَاصِ سَوْدَاءَ
أَنَّ رَايَةَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَتْ مَعَ سَعْدِ بْنِ عُبَادَةَ
أَنَّ رَايَةَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَتْ تَكُونُ بَيْضَاءَ ، وَلِوَاءَهُ أَسْوَدُ
باب عقر الدواب في أرض العدو2
كَانَ الرَّجُلُ مِنَ الْمُسْلِمِينَ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا خَافَ نَزَعَ سِلَاحَهُ ، فَأَعْطَى هَذَا
نَهَى إِذَا أَبْطَأَتْ دَابَّةٌ فِي أَرْضِ الْعَدُوِّ أَنْ تُعْقَرَ قَالَ : " وَأَمَّا السِّلَاحُ فَلْيَدْفِنْهُ
باب أول سيف في سبيل الله2
كَانَ الزُّبَيْرُ أَوَّلَ مَنْ سَلَّ سَيْفًا فِي سَبِيلِ اللهِ
مَا لَكَ يَا زُبَيْرُ ؟ " قَالَ : أُخْبِرْتُ أَنَّكَ أُخِذْتَ قَالَ : فَدَعَا لَهُ وَلِسَيْفِهِ
باب من دمى وجه النبي صلى الله عليه وسلم2
الَّذِي دَمَّى وَجْهَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ أُحُدٍ رَجُلٌ
أَنَّ عُتْبَةَ بْنَ أَبِي وَقَّاصٍ كَسَرَ رُبَاعِيَّةَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ أُحُدٍ
باب إعقاب الجيوش2
أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ كَانَ يُعْقِبُ الْغَازِيَةَ
بَعَثَ عُمَرُ جَيْشًا ، وَكَانَ يُعْقِبُ الْجُيُوشَ ، فَمَكَثُوا حِينًا لَا يَأْتِي لَهُمْ عَقِبٌ
باب المشرك يأتي المسلم بغير عهد7
يَأْتِي الرُّومِيُّ فَإِذَا جَاءَ الْمُسْلِمِينَ بِغَيْرِ سِلَاحٍ وَلَا عَهْدٍ لَمْ يُرَبْ
فِي الرَّجُلِ مِنْ أَهْلِ الْحَرْبِ يَدْخُلُ بِأَمَانٍ فَيَهْلِكُ بَعْضُ أَوْلِيَائِهِ فِي النَّسَبِ الَّذِي هُوَ وَارِثُهُ
سُئِلَ عَطَاءٌ عَنِ الرَّجُلِ مِنْ أَهْلِ الذِّمَّةِ يُؤْخَذُ فِي أَهْلِ الشِّرْكِ
فِي رَجُلٍ صَالَحَ عَلَيْهِ وَعَلَى بَنِيهِ
أَنَّ تُسْتَرَ كَانَتْ فِي صُلْحٍ فَكَفَرَ أَهْلُهَا فَغَزَاهُمُ الْمُهَاجِرُونَ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمَّا صَالَحَ أَهْلَ خَيْبَرَ صَالَحَهُمْ عَلَى أَنَّ لَهُ أَمْوَالَهُمْ ، وَأَنَّهُمْ آمِنُونَ عَلَى دِمَائِهِمْ
كُرِهَ أَنْ يُتَزَوَّجَ نِسَاءُ أَهْلِ الْكِتَابِ إِلَّا فِي عَهْدٍ
باب كم غزا النبي صلى الله عليه وسلم2
غَزَا النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثَمَانِيَ عَشْرَةَ غَزْوَةً
كَانَتِ السَّرَايَا أَرْبَعَةً وَعِشْرِينَ
باب اسم سيف رسول الله صلى الله عليه وسلم وما يعطى في سبيل الله10
كَانَ اسْمُ جَارِيَةِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَضْرَةَ
كَانَ اسْمُ سَيْفِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ذَا الْفَقَارِ
رَأَيْتُ سَيْفَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَائِمُهُ مِنْ فِضَّةٍ
أَقْمَاعُهُ مِنْ وَرِقٍ - يَعْنِي رَأْسَهُ - قَالَ : وَكَانَ فِي دِرْعِهِ حَلَقَتَانِ مِنْ وَرِقٍ
أَنَّ سَيْفَ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ كَانَ مُحَلًّى بِالْفِضَّةِ
إِنْ أَعْطَى إِنْسَانٌ فِي سَبِيلِ اللهِ فَقَضَى غَزْوَتَهُ فَجَاءَ بِهِ
إِنْ فَضَلَ شَيْءٌ جَعَلَهُ فِي مِثْلِ ذَلِكَ
أَعْطَى ابْنُ عُمَرَ بَعِيرًا فِي سَبِيلِ اللهِ
عَبدُ الرَّزَّاقِ عَن مَعمَرٍ عَن أَيُّوبَ عَن نَافِعٍ مِثلَهُ
سَأَلْتُهُ عَنْ ذَلِكَ فَقَالَ : هُوَ لَهُ إِلَّا أَنْ يَكُونَ جَعَلَهُ حَبِيسًا