حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. المكتب الإسلامي: 9632
9726
باب الغزو في البحر

عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ قَالَ : قَالَ مُجَاهِدٍ :

غَزْوَةٌ فِي الْبَحْرِ تَعْدِلُ عَشْرًا فِي الْبَرِّ ، وَالْمَائِدُ فِي الْبَحْرِ كَالْمُتَشَحِّطِ بِدَمِهِ فِي سَبِيلِ اللهِ
معلق ، مرسل· رواه مجاهد بن جبر المخزوميله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق ، مرسل
  1. 01
    مجاهد بن جبر المخزومي
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:قالالمرسلالإرسالالتدليس
    الوفاة100هـ
  2. 02
    ابن جريج
    تقييم الراوي:ثقة· السادسة
    في هذا السند:عنالمعلقالتدليس
    الوفاة149هـ
  3. 03
    عبد الرزاق الصنعاني
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· التاسعة
    في هذا السند:الاختلاطالتدليس
    الوفاة211هـ
التخريج

أخرجه عبد الرزاق في "مصنفه" (5 / 286) برقم: (9726)

الشواهد13 شاهد
سنن ابن ماجه
سنن سعيد بن منصور
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
المعجم الكبير
المعجم الأوسط
تحليل الحديث
حديث معلق ، مرسل
معلق ، مرسل
ترقيم طبعة ١ — المكتب الإسلامي9632
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
وَالْمَائِدُ(المادة: المائد)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( مَيَدَ ) * فِيهِ " لَمَّا خَلَقَ اللَّهُ الْأَرْضَ جَعَلَتْ تَمِيدُ فَأَرْسَاهَا بِالْجِبَالِ " مَادَ يَمِيدُ ، إِذَا مَالَ وَتَحَرَّكَ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ عَبَّاسٍ " فَدَحَا اللَّهُ الْأَرْضَ مِنْ تَحْتِهَا فَمَادَتْ " . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عَلِيٍّ " فَسَكَنَتْ مِنَ الْمَيَدَانِ بِرُسُوبِ الْجِبَالِ " هُوَ بِفَتْحِ الْيَاءِ : مَصْدَرُ مَادَ يَمِيدُ . * وَفِي حَدِيثِهِ أَيْضًا يَذُمُّ الدُّنْيَا " فَهِيَ الْحَيُودُ الْمَيُودُ " فَعُولٌ مِنْهُ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ أُمِّ حَرَامٍ " الْمَائِدُ فِي الْبَحْرِ لَهُ أَجْرُ شَهِيدٍ " هُوَ الَّذِي يُدَارُ بِرَأْسِهِ مِنْ رِيحِ الْبَحْرِ وَاضْطِرَابِ السَّفِينَةِ بِالْأَمْوَاجِ . ( هـ ) وَفِيهِ " نَحْنُ الْآخِرُونَ السَّابِقُونَ ، مَيْدَ أَنَّا أُوتِينَا الْكِتَابَ مِنْ بَعْدِهِمْ " مَيْدَ وَبَيْدَ : لُغَتَانِ بِمَعْنَى غَيْرٍ . وَقِيلَ : مَعْنَاهُمَا عَلَى أَنَّ .

لسان العرب

[ ميد ] ميد : مَادَ الشَّيْءُ يَمِيدُ : زَاغَ وَزَكَا ، وَمِدْتُهُ وَأَمَدْتُهُ : أَعْطَيْتُهُ . وَامْتَادَهُ : طَلَبَ أَنْ يَمِيدَهُ . وَمَادَ أَهْلَهُ إِذَا غَارَهُمْ وَمَارَهُمْ . وَمَادَ إِذَا تَجِرَ ، وَمَادَ : أَفْضَلَ . وَالْمَائِدَةُ : الطَّعَامُ نَفْسُهُ وَإِنْ لَمْ يَكُنْ هُنَاكَ خِوَانٌ ; مُشْتَقٌّ مِنْ ذَلِكَ ، وَقِيلَ : هِيَ نَفْسُ الْخِوَانِ ، قَالَ الْفَارِسِيُّ : لَا تُسَمَّى مَائِدَةً حَتَّى يَكُونَ عَلَيْهَا طَعَامٌ وَإِلَّا فَهِيَ خِوَانٌ ، قَالَ أَبُو عُبَيْدَةَ : وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ : أَنْزِلْ عَلَيْنَا مَائِدَةً مِنَ السَّمَاءِ ، الْمَائِدَةُ فِي الْمَعْنَى مُفَعْوِلَةٌ وَلَفْظُهَا فَاعِلَةٌ ، وَهِيَ مِثْلُ عِيشَةٍ رَاضِيَةٍ بِمَعْنَى مَرْضِيَّةٍ ، وَقِيلَ : إِنَّ الْمَائِدَةَ مِنَ الْعَطَاءِ . وَالْمُمْتَادُ : الْمَطْلُوبُ مِنْهُ الْعَطَاءُ مُفْتَعَلٌ ، وَأَنْشَدَ لِرُؤْبَةَ : تُهْدَى رُؤوسُ الْمُتْرَفِينَ الْأَنْدَادِ إِلَى أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ الْمُمْتَادِ أَيِ الْمُتَفَضِّلِ عَلَى النَّاسِ ، وَهُوَ الْمُسْتَعْطَى الْمَسْؤولُ ، وَمِنْهُ الْمَائِدَةُ ; وَهِيَ خِوَانٌ عَلَيْهِ طَعَامٌ . وَمَادَ زَيْدٌ عَمْرًا إِذَا أَعْطَاهُ . وَقَالَ أَبُو إِسْحَاقَ : الْأَصْلُ عِنْدِي فِي مَائِدَةٍ أَنَّهَا فَاعِلَةٌ مِنْ مَادَ يَمِيدُ إِذَا تَحَرَّكَ فَكَأَنَّهَا تَمِيدُ بِمَا عَلَيْهَا أَيْ تَتَحَرَّكُ ، وَقَالَ أَبُو عُبَيْدَةَ : سُمِّيَتِ الْمَائِدَةَ لِأَنَّهَا مِيدَ بِهَا صَاحِبُهَا أَيْ أُعْطِيَهَا وَتُفُضِّلَ عَلَيْهِ بِهَا . وَالْعَرَبُ تَقُولُ : مَادَنِي فُلَانٌ يَمِيدُنِي إِذَا أَحْسَنَ إِلَيَّ ، قَالَ الْجَرْمِيُّ : يُقَالُ مَائِدَةٌ وَمَيْدَةٌ ، وَأَنْشَدَ : وَمَيْدَةٌ كَثِيرَةُ الْأَلْوَانِ تُصْن

سَبِيلِ(المادة: سبيل)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( سَبَلَ ) * قَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ ذِكْرُ سَبِيلِ اللَّهِ وَابْنِ السَّبِيلِ فَالسَّبِيلُ فِي الْأَصْلِ الطَّرِيقُ وَيُذَكَّرُ وَيُؤَنَّثُ ، وَالتَّأْنِيثُ فِيهَا أَغْلَبُ . وَسَبِيلُ اللَّهِ عَامٌّ يَقَعُ عَلَى كُلِّ عَمَلٍ خَالِصٍ سُلِكَ بِهِ طَرِيقُ التَّقَرُّبِ إِلَى اللَّهِ تَعَالَى بِأَدَاءِ الْفَرَائِضِ وَالنَّوَافِلِ وَأَنْوَاعِ التَّطَوُّعَاتِ ، وَإِذَا أُطْلِقَ فَهُوَ فِي الْغَالِبِ وَاقِعٌ عَلَى الْجِهَادِ ، حَتَّى صَارَ لِكَثْرَةِ الِاسْتِعْمَالِ كَأَنَّهُ مَقْصُورٌ عَلَيْهِ . وَأَمَّا ابْنُ السَّبِيلِ فَهُوَ الْمُسَافِرُ الْكَثِيرُ السَّفَرِ ، سُمِّيَ ابْنًا لَهَا لِمُلَازَمَتِهِ إِيَّاهَا . ( هـ ) وَفِيهِ حَرِيمُ الْبِئْرِ أَرْبَعُونَ ذِرَاعًا مِنْ حَوَالَيْهَا لِأَعْطَانِ الْإِبِلِ وَالْغَنَمِ ، وَابْنُ السَّبِيلِ أَوَّلُ شَارِبٍ مِنْهَا أَيْ عَابِرُ السَّبِيلِ الْمُجْتَازُ بِالْبِئْرِ أَوِ الْمَاءِ أَحَقُّ بِهِ مِنَ الْمُقِيمِ عَلَيْهِ ، يُمَكَّنُ مِنَ الْوِرْدِ وَالشُّرْبِ ، وَأَنْ يُرْفَعَ لِشَفَتِهِ ثُمَّ يَدَعُهُ لِلْمُقِيمِ عَلَيْهِ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ سَمُرَةَ فَإِذَا الْأَرْضُ عِنْدَ أَسْبُلِهِ أَيْ طُرُقِهِ ، وَهُوَ جَمْعُ قِلَّةٍ لِلسَّبِيلِ إِذَا أُنِّثَتْ ، وَإِذَا ذُكِّرَتْ فَجَمْعُهَا أَسْبِلَةٌ . * وَفِي حَدِيثِ وَقْفِ عُمَرَ احْبِسْ أَصْلَهَا وَسَبِّلْ ثَمَرَتَهَا أَيِ اجْعَلْهَا وَقْفًا ، وَأَبِحْ ثَمَرَتَهَا لِمَنْ وَقَفْتَهَا عَلَيْهِ ، سَبَّلْتُ الشَّيْءَ إِذَا أَبَحْتَهُ ، كَأَنَّكَ جَعَلْتَ إِلَيْهِ طَرِيقًا مَطْرُوقَةً . ( هـ ) وَفِيهِ ثَلَاثَةٌ لَا يَنْظُرُ اللَّهُ إِلَيْهِمْ يَوْمَ الْقِي

لسان العرب

[ سبل ] سبل : السَّبِيلُ : الطَّرِيقُ وَمَا وَضَحَ مِنْهُ ، يُذَكَّرُ وَيُؤَنَّثُ . وَسَبِيلُ اللَّهِ طَرِيقُ الْهُدَى الَّذِي دَعَا إِلَيْهِ . وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ : وَإِنْ يَرَوْا سَبِيلَ الرُّشْدِ لَا يَتَّخِذُوهُ سَبِيلًا وَإِنْ يَرَوْا سَبِيلَ الْغَيِّ يَتَّخِذُوهُ سَبِيلًا ؛ فَذُكِّرَ ؛ وَفِيهِ : قُلْ هَذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللَّهِ عَلَى بَصِيرَةٍ ، فَأُنِّثَ ، وَقَوْلُهُ تَعَالَى : وَعَلَى اللَّهِ قَصْدُ السَّبِيلِ وَمِنْهَا جَائِرٌ ؛ فَسَّرَهُ ثَعْلَبٌ فَقَالَ : عَلَى اللَّهِ أَنْ يَقْصِدَ السَّبِيلَ لِلْمُسْلِمِينَ ، وَمِنْهَا جَائِرٌ أَيْ وَمِنَ الطُّرُقِ جَائِرٌ عَلَى غَيْرِ السَّبِيلِ ، فَيَنْبَغِي أَنْ يَكُونَ السَّبِيلُ هُنَا اسْمَ الْجِنْسِ لَا سَبِيلًا وَاحِدًا بِعَيْنِهِ ، لِأَنَّهُ قَدْ قَالَ : وَمِنْهَا جَائِرٌ أَيْ وَمِنْهَا سَبِيلٌ جَائِرٌ . وَفِي حَدِيثِ سَمُرَةَ : فَإِذَا الْأَرْضُ عِنْدَ أَسْبُلِهِ أَيْ طُرُقِهِ ، وَهُوَ جَمْعُ قِلَّةٍ لِلسَّبِيلِ إِذَا أُنِّثَتْ ، وَإِذَا ذُكِّرَتْ فَجَمْعُهَا أَسْبِلَةٌ . وَقَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ : وَأَنْفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ ؛ أَيْ فِي الْجِهَادِ وَكُلُّ مَا أَمَرَ اللَّهُ بِهِ مِنَ الْخَيْرِ فَهُوَ مِنْ سَبِيلِ اللَّهِ أَيْ مِنَ الطُّرُقِ إِلَى اللَّهِ وَاسْتَعْمَلَ السَّبِيلَ فِي الْجِهَادِ أَكْثَرَ لِأَنَّهُ السَّبِيلُ الَّذِي يُقَاتَلُ فِيهِ عَلَى عَقْدِ الدِّينِ ، وَقَوْلُهُ : فِي سَبِيلِ اللَّهِ ؛ أُرِيدَ بِهِ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • مصنف عبد الرزاق

    9726 9632 - عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ قَالَ : قَالَ مُجَاهِدٍ : غَزْوَةٌ فِي الْبَحْرِ تَعْدِلُ عَشْرًا فِي الْبَرِّ ، وَالْمَائِدُ فِي الْبَحْرِ كَالْمُتَشَحِّطِ بِدَمِهِ فِي سَبِيلِ اللهِ " .

أحاديث مشابهة6 أحاديث
موقع حَـدِيث