عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، عَنْ مَعْمَرٍ قَالَ :
بَلَغَنِي أَنَّهُ جَعَلَ لِلْفَرَسِ الْمُقْرِفِ سَهْمًا ، وَلِلرَّجَّالَةِ سَهْمًا
عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، عَنْ مَعْمَرٍ قَالَ :
بَلَغَنِي أَنَّهُ جَعَلَ لِلْفَرَسِ الْمُقْرِفِ سَهْمًا ، وَلِلرَّجَّالَةِ سَهْمًا
أخرجه عبد الرزاق في "مصنفه" (5 / 186) برقم: (9416)
( قَرَفَ ) ( هـ ) فِيهِ : " رَجُلٌ قَرَفَ عَلَى نَفْسِهِ ذُنُوبًا " أَيْ : كَسَبَهَا ، يُقَالُ : قَرَفَ الذَّنْبَ وَاقْتَرَفَهُ إِذَا عَمِلَهُ ، وَقَارَفَ الذَّنْبَ وَغَيْرَهُ إِذَا دَانَاهُ وَلَاصَقَهُ ، وَقَرَفَهُ بِكَذَا ؛ أَيْ : أَضَافَهُ إِلَيْهِ وَاتَّهَمَهُ بِهِ ، وَقَارَفَ امْرَأَتَهُ إِذَا جَامَعَهَا . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عَائِشَةَ : أَنَّهُ كَانَ يُصْبِحُ جُنُبًا مِنْ قِرَافٍ غَيْرِ احْتِلَامٍ ، ثُمَّ يَصُومُ ، أَيْ : مِنْ جِمَاعٍ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ فِي دَفْنِ أُمِّ كُلْثُومٍ : " مَنْ كَانَ مِنْكُمْ لَمْ يُقَارِفْ أَهْلَهُ اللَّيْلَةَ فَلْيَدْخُلْ قَبْرَهَا " . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حُذَافَةَ : " قَالَتْ لَهُ أُمُّهُ : أَمِنْتَ أَنْ تَكُونَ أُمُّكَ قَارَفَتْ بَعْضَ مَا يُقَارِفُ أَهْلُ الْجَاهِلِيَّةِ " أَرَادَتِ الزِّنَا . * وَمِنْهُ حَدِيثُ الْإِفْكِ : إِنْ كُنْتِ قَارَفْتِ ذَنْبًا فَتُوبِي إِلَى اللَّهِ ، وَكُلُّ هَذَا مَرْجِعُهُ إِلَى الْمُقَارَبَةِ وَالْمُدَانَاةِ . ( س ) وَفِيهِ : أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ لَا يَأْخُذُ بِالْقَرَفِ ، أَيِ : التُّهْمَةِ ، وَالْجَمْعُ : الْقِرَافُ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عَلِيٍّ : " أَوَلَمْ يَنْهَ أُمَيَّةَ عِلْمُهَا بِي عَنْ قِرَافِي " أَيْ : عَنْ تُهْمَتِي بِالْمُشَارَكَةِ فِي دَمِ عُثْمَانَ . ( س ) وَفِيهِ : &quo
[ قرف ] قرف : الْقِرْفُ : لِحَاءُ الشَّجَرِ ، وَاحِدَتُهُ قِرْفَةٌ ، وَجَمْعُ الْقِرْفِ قُرُوفٌ . وَالْقُرَافَةُ : كَالْقِرْفِ . وَالْقِرْفُ : الْقِشْرُ . وَالْقِرْفَةُ : الْقِشْرَةُ . وَالْقِرْفَةُ : الطَّائِفَةُ مِنَ الْقِرْفِ ، وَكُلُّ قِشْرٍ قِرْفٌ ، بِالْكَسْرِ ، وَمِنْهُ قِرْفُ الرُّمَّانَةِ وَقِرْفُ الْخُبْزِ الَّذِي يُقْشَرُ وَيُبْقَى فِي التَّنُّورِ . وَقَوْلُهُمْ : تَرَكْتُهُ عَلَى مِثْلِ مَقْرِفِ الصَّمْغَةِ وَهُوَ مَوْضِعُ الْقِرْفِ ، أَيْ : مَقْشِرُ الصَّمْغَةِ ، وَهُوَ شَبِيهٌ بِقَوْلِهِمْ تَرَكْتُهُ عَلَى مِثْلِ لَيْلَةِ الصَّدَرِ . وَيُقَالُ : صَبَغَ ثَوْبَهُ بِقِرْفِ السِّدْرِ ، أَيْ : بِقِشْرِهِ ، وَقِرْفُ كُلِّ شَجَرَةٍ : قِشْرُهَا . وَالْقِرْفَةُ : دَوَاءٌ مَعْرُوفٌ . ابْنُ سِيدَهْ : وَالْقِرْفُ قِشْرُ شَجَرَةٍ طَيِّبَةِ الرِّيحِ يُوضَعُ فِي الدَّوَاءِ وَالطَّعَامِ ، غَلَبَتْ هَذِهِ الصِّفَةُ عَلَيْهَا غَلَبَةَ الْأَسْمَاءِ لِشَرَفِهَا . وَالْقِرْفُ مِنَ الْخُبْزِ : مَا يُقْشَرُ مِنْهُ . وَقَرَفَ الشَّجَرَةَ يَقْرِفُهَا قَرْفًا : نَحَتَ قِرْفَهَا ، وَكَذَلِكَ قَرَفَ الْقَرْحَةَ فَتَقَرَّفَتْ ، أَيْ : قَشَرَهَا ، وَذَلِكَ إِذَا يَبِسَتْ ، قَالَ عَنْتَرَةُ : عُلَالَتُنَا فِي كُلِّ يَوْمِ كَرِيهَةٍ بِأَسْيَافِنَا وَالْقَرْحُ لَمْ يَتَقَرَّفِ أَيْ : لَمْ يَعُلْهُ ذَلِكَ ، وَأَنْشَدَ الْجَوْهَرِيُّ عَجُزَ هَذَا الْبَيْتِ : وَالْجُرْحُ لَمْ يَتَقَرَّفِ وَالصَّحِيحُ مَا أَوْرَدْنَاهُ . وَفِي حَدِيثِ الْخَوَارِجِ : إِذَا رَأَيْتُمُوهُمْ فَاقْرِفُوهُمْ وَاقْتُلُوهُمْ ، هُوَ مِنْ قَرَفْتُ الشَّجَرَةَ إِذَا قَشَرْتُ لِحَاءَهَا . وَقَرَفْتُ جِلْدَ الرَّجُلِ إِذَا اقْتَلَعْتُهُ أَرَادَ اسْتَأْصَلُوهُمْ
9416 9322 - عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، عَنْ مَعْمَرٍ قَالَ : بَلَغَنِي أَنَّهُ جَعَلَ لِلْفَرَسِ الْمُقْرِفِ سَهْمًا ، وَلِلرَّجَّالَةِ سَهْمًا " .