حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. المكتب الإسلامي: 9464
9558
باب الجعائل

عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، عَنْ كَثِيرِ بْنِ عَطَاءٍ الْجَنَدِيِّ قَالَ : ج٥ / ص٢٣٢حَدَّثَنِي عَبْدُ اللهِ بْنُ زُبَيْبٍ الْجَنَدِيُّ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ :

يَا أَبَا الْوَلِيدِ يَا عُبَادَةَ بْنَ الصَّامِتِ إِذَا رَأَيْتَ الصَّدَقَةَ كُتِمَتْ ، وَقَلَّتْ وَاسْتُؤْجِرَ فِي الْغَزْوِ ، وَعُمِّرَ الْخَرَابُ ، وَخُرِّبَ الْعَامِرُ ، وَالرَّجُلُ يَتَمَرَّسُ بَأَمَانَتِهِ كَمَا يَتَمَرَّسُ الْبَعِيرُ بِالشَّجَرِ ، فَإِنَّكَ وَالسَّاعَةَ كَهَاتَيْنِ ، وَأَشَارَ بِإِصْبَعَيْهِ السَّبَّابَةِ وَالَّتِي تَلِيهَا
معلقمرفوع· رواه عبد الله بن زبيب الجنديفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين1 حُكم
  • ابن أبي حاتم الرازي

    لولا جزم ابن أبي حاتم بأنه هو والذي قبله واحد وأن الحديث مرسل لأوردته في القسم الأول

    لم يُحكَمْ عليه
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    عبد الله بن زبيب الجندي
    في هذا السند:حدثنيالمرسل
    الوفاة
  2. 02
    كثير بن عطاء الجندي
    في هذا السند:عن
    الوفاة
  3. 03
    عبد الرزاق الصنعاني
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· التاسعة
    في هذا السند:الاختلاطالتدليس
    الوفاة211هـ
التخريج

أخرجه عبد الرزاق في "مصنفه" (5 / 231) برقم: (9558)

تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — المكتب الإسلامي9464
المواضيع
غريب الحديث3 كلمات
وَخُرِّبَ(المادة: وخرب)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( خَرَبَ ) ( هـ ) فِيهِ الْحَرَمُ لَا يُعِيِذُ عَاصِيًا وَلَا فَارًّا بِخَرَبَةٍ الْخَرَبَةُ : أَصْلُهَا الْعَيْبُ ، وَالْمُرَادُ بِهَا هَا هُنَا الَّذِي يَفِرُّ بِشَيْءٍ يُرِيدُ أَنْ يَنْفَرِدَ بِهِ وَيَغْلِبَ عَلَيْهِ مِمَّا لَا تُجِيزُهُ الشَّرِيعَةُ . وَالْخَارِبُ أَيْضًا : سَارِقُ الْإِبِلِ خَاصَّةً ، ثُمَّ نُقِلَ إِلَى غَيْرِهَا اتِّسَاعًا . وَقَدْ جَاءَ فِي سِيَاقِ الْحَدِيثِ فِي كِتَابِ الْبُخَارِيِّ : أَنَّ الْخَرِبَةَ : الْجِنَايَةُ وَالْبَلِيَّةُ . قَالَ التِّرْمِذِيُّ : وَقَدْ رُوِيَ بِخَزْيَةٍ ، فَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ بِكَسْرِ الْخَاءِ ، وَهُوَ الشَّيْءُ الَّذِي يُسْتَحْيَا مِنْهُ ، أَوْ مِنَ الْهَوَانِ وَالْفَضِيحَةِ ، وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ بِالْفَتْحِ وَهُوَ الْفَعْلَةُ الْوَاحِدَةُ مِنْهَا . ( س ) وَفِيهِ مِنِ اقْتِرَابِ السَّاعَةِ إِخْرَابُ الْعَامِرِ وَعِمَارَةُ الْخَرَابِ الْإِخْرَابُ : أَنْ يُتْرَكَ الْمَوْضِعُ خَرِبًا ، وَالتَّخْرِيبُ الْهَدْمُ ، وَالْمُرَادُ مَا تُخَرِّبُهُ الْمُلُوكُ مِنَ الْعُمْرَانِ وَتَعْمُرُهُ مِنَ الْخَرَابِ شَهْوَةً لَا إِصْلَاحًا ، وَيَدْخُلُ فِيهِ مَا يَعْمَلُهُ الْمُتْرَفُونَ مِنْ تَخْرِيبِ الْمَسَاكِنِ الْعَامِرَةِ لِغَيْرِ ضَرُورَةٍ وَإِنْشَاءِ عِمَارَتِهَا . * وَفِي حَدِيثِ بِنَاءِ مَسْجِدِ الْمَدِينَةِ كَانَ فِيهِ نَخْلٌ وَقُبُورُ الْمُشْرِكِينَ وَخِرَبٌ ، فَأَمَرَ بِالْخِرَبِ فَسُوِّيَتْ الْخِرَبُ : يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ بِكَسْرِ الْخَاءِ وَفَتْحِ الرَّاءِ جَمْعُ خَرِبَةٍ ، كَنَقِمَةٍ وَنِقَمٍ ، وَيَجُوزُ أَنْ تَكُونَ جَمْعَ خِرْبَةٍ بِكَسْرِ الْخَاءِ وَسُكُونِ الرَّاءِ عَلَى التَّخْفِيفِ كَنِعْمَةٍ وَنِعَمٍ ، وَيَجُوزُ أَ

لسان العرب

[ خرب ] خرب : الْخَرَابُ : ضِدُّ الْعُمْرَانِ ، وَالْجَمْعُ أَخْرِبَةٌ . خَرِبَ ، بِالْكَسْرِ ، خَرَبًا ، فَهُوَ خَرِبٌ وَأَخْرَبَهُ وَخَرَّبَهُ . وَالْخَرِبَةُ : مَوْضِعُ الْخَرَابِ ، وَالْجَمْعُ خَرِبَاتٌ . وَخَرِبٌ : كَكَلِمٍ ، جَمْعُ كَلِمَةٍ . قَالَ سِيبَوَيْهِ : وَلَا تُكَسَّرُ فَعِلَةٌ ، لِقِلَّتِهَا فِي كَلَامِهِمْ . وَدَارٌ خَرِبَةٌ ، وَأَخْرَبَهَا صَاحِبُهَا ، وَقَدْ خَرَّبَهُ الْمُخَرِّبُ تَخْرِيبًا ; وَفِي الدُّعَاءِ : اللَّهُمَّ مُخَرِّبَ الدُّنْيَا وَمُعَمِّرَ الْآخِرَةِ أَيْ خَلَقْتَهَا لِلْخَرَابِ . وَفِي الْحَدِيثِ : ( مِنِ اقْتِرَابِ السَّاعَةِ إِخْرَابُ الْعَامِرِ وَعِمَارَةُ الْخَرَابِ ) ; الْإِخْرَابُ : أَنْ يُتْرَكَ الْمَوْضِعُ خَرِبًا . وَالتَّخْرِيبُ : الْهَدْمُ ، وَالْمُرَادُ بِهِ مَا يُخَرِّبُهُ الْمُلُوكُ مِنَ الْعُمْرَانِ ، وَتَعْمُرُهُ مِنَ الْخَرَابِ شَهْوَةً لَا إِصْلَاحًا ، وَيَدْخُلُ فِيهِ مَا يَعْمَلُهُ الْمُتْرَفُونَ مِنْ تَخْرِيبِ الْمَسَاكِنِ الْعَامِرَةِ لِغَيْرِ ضَرُورَةٍ وَإِنْشَاءِ عِمَارَتِهَا . وَفِي حَدِيثِ بِنَاءِ مَسْجِدِ الْمَدِينَةِ : ( كَانَ فِيهِ نَخْلٌ وَقُبُورُ الْمُشْرِكِينَ وَخِرَبٌ ، فَأَمَرَ بِالْخِرَبِ فَسُوِّيَتْ ) . قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ : الْخِرَبُ يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ بِكَسْرِ الْخَاءِ وَفَتْحِ الرَّاءِ ، جَمْعُ خَرِبَةٍ ، كَنَقِمَةٍ وَنِقَمٍ ; وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ جَمْعَ خِرْبَةٍ ، بِكَسْرِ الْخَاءِ وَسُكُونِ الرَّاءِ ، عَلَى التَّخْفِيفِ ، كَنِعْمَةٍ وَنِعَمٍ ; وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ الْخَرِبَ ، بِفَتْحِ الْخَاءِ وَكَسْرِ الرَّاءِ ، كَنَبِقَةٍ وَنَبِقٍ وَكَلِمَةٍ وَكَلِمٍ . قَالَ : وَقَدْ رُوِيَ بِالْحَاءِ الْمُهْمَلَةِ ، وَالثَّاءِ الْمُثَلَّثَةِ ، يُرِيدُ بِهِ الْمَوْضِعَ الْمَحْرُوثَ لِلزِّرَاعَةِ . وَخَرَّبُوا بُيُوتَهُمْ : شُدِّد

يَتَمَرَّسُ(المادة: يتمرس)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( مَرَسَ ) ( هـ ) فِيهِ " إِنَّ مِنَ اقْتِرَابِ السَّاعَةِ أَنْ يَتَمَرَّسَ الرَّجُلُ بِدِينِهِ ، كَمَا يَتَمَرَّسُ الْبَعِيرُ بِالشَّجَرَةِ " أَيْ يَتَلَعَّبُ بِدِينِهِ وَيَعْبَثُ بِهِ ، كَمَا يَعْبَثُ الْبَعِيرُ بِالشَّجَرَةِ ، وَيَتَحَكَّكُ بِهَا . وَالتَّمَرُّسُ : شِدَّةُ الِالْتِوَاءِ . وَقِيلَ : أَرَادَ أَنْ يُمَارِسَ الْفِتَنَ وَيُشَادَّهَا ، فَيَضُرَّ بِدِينِهِ ، وَلَا يَنْفَعُهُ غُلُوُّهُ فِيهِ ، كَمَا أَنَّ الْأَجْرَبَ إِذَا تَحَكَّكَ بِالشَّجَرَةِ أَدْمَتْهُ ، وَلَمْ تُبْرِهِ مِنْ جَرَبِهِ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ خَيْفَانَ " أَمَّا بَنُو فُلَانٍ فَحَسَكٌ أَمْرَاسٌ " جَمْعُ مَرِسٍ ، بِكَسْرِ الرَّاءِ ، وَهُوَ الشَّدِيدُ الَّذِي مَارَسَ الْأُمُورَ وَجَرَّبَهَا . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ وَحْشِيٍّ فِي مَقْتَلِ حَمْزَةَ " فَطَلَعَ عَلَيَّ رَجُلٌ حَذِرٌ مَرِسٌ " أَيْ شَدِيدٌ مُجَرِّبٌ لِلْحُرُوبِ . وَالْمَرْسُ فِي غَيْرِ هَذَا : الدَّلْكُ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عَائِشَةَ " كُنْتُ أَمْرُسُهُ بِالْمَاءِ " أَيْ أَدْلُكُهُ وَأُدِيفُهُ . وَقَدْ يُطْلَقُ عَلَى الْمُلَاعَبَةِ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عَلِيٍّ " زَعَمَ أَنِّي كُنْتُ أُعَافِسُ وَأُمَارِسُ " أَيْ أُلَاعِبُ النِّسَاءَ . وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ .

لسان العرب

[ مرس ] مرس : الْمَرَسُ وَالْمِرَاسُ : الْمُمَارَسَةُ وَشِدَّةُ الْعِلَاجِ . مَرِسَ مَرْسًا ، فَهُوَ مَرِسٌ وَمَارَسَ مُمَارَسَةً وَمِرَاسًا . وَيُقَالُ : إِنَّهُ لَمَرِسٌ بَيِّنُ الْمَرَسِ إِذَا كَانَ شَدِيدَ الْمِرَاسِ . وَيُقَالُ : هُمْ عَلَى مَرِسٍ وَاحِدٍ ، بِكَسْرِ الرَّاءِ ، وَذَلِكَ إِذَا اسْتَوَتْ أَخْلَاقُهُمْ . وَرَجُلٌ مَرِسٌ : شَدِيدُ الْعِلَاجِ بَيِّنُ الْمَرَسِ . وَفِي حَدِيثِ خَيْفَانَ : أَمَّا بَنُو فُلَانٍ فَحَسَكٌ أَمْرَاسٌ ، جَمْعُ مَرِسٍ ، بِكَسْرِ الرَّاءِ ، وَهُوَ الشَّدِيدُ الَّذِي مَارَسَ الْأُمُورَ وَجَرَّبَهَا ، وَمِنْهُ حَدِيثُ وَحْشِيٍّ فِي مَقْتَلِ حَمْزَةَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - : فَطَلَعَ عَلَيَّ رَجُلٌ حَذِرٌ مَرِسٌ أَيْ شَدِيدٌ مُجَرِّبٌ لِلْحُرُوبِ . وَالْمَرْسُ فِي غَيْرِ هَذَا : الدَّلْكُ . وَالتَّمَرُّسُ : شِدَّةُ الِالْتِوَاءِ وَالْعُلُوقِ . وَفِي الْحَدِيثِ : أَنَّ مِنِ اقْتِرَابِ السَّاعَةِ أَنْ يَتَمَرَّسَ الرَّجُلُ بِدِينِهِ كَمَا يَتَمَرَّسُ الْبَعِيرُ بِالشَّجَرَةِ ، الْقُتَيْبِيُّ : يَتَمَرَّسُ بِدِينِهِ أَيْ يَتَلَعَّبُ بِهِ وَيَعْبَثُ بِهِ كَمَا يَعْبَثُ الْبَعِيرُ بِالشَّجَرَةِ وَيَتَحَكَّكُ بِهَا ، وَقِيلَ : تَمَرُّسُ الْبَعِيرِ بِالشَّجَرَةِ تَحَكُّكُهُ بِهَا مِنْ جَرَبٍ وَأُكَالٍ ، وَتَمَرُّسُ الرَّجُلِ بِدِينِهِ أَنْ يُمَارِسَ الْفِتَنَ وَيُشَادَّهَا وَيَخْرُجَ عَلَى إِمَامِهِ فَيَضُرَّ بِدِينِهِ وَلَا يَنْفَعُهُ غُلُوُّهُ فِيهِ كَمَا أَنَّ الْأَجْرَبَ مِنَ الْإِبِلِ إِذَا تَحَكَّكَ بِالشَّجَرَةِ أَدْمَتْهُ وَلَمْ تُبْرِئْهُ مِنْ جَرَبِهِ . وَيُقَالُ : مَا بِفُلَانٍ مُتَمَرَّسٌ إِذَا نُعِتَ بِالْجَلَدِ وَالشِّدَّةِ حَتَّى لَا يُقَاوِمَهُ مَنْ مَارَسَهُ . وَقَالَ أَبُو زَيْدٍ : يُقَالُ لِلرَّجُلِ اللَّئِيمِ لَا يَنْظُرُ إِلَى صَاحِ

الْبَعِيرُ(المادة: البعير)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَعَرَ ) * فِي حَدِيثِ جَابِرٍ : " اسْتَغْفَرَ لِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَيْلَةَ الْبَعِيرِ خَمْسًا وَعِشْرِينَ مَرَّةً " هِيَ اللَّيْلَةُ الَّتِي اشْتَرَى فِيهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ جَابِرٍ جَمَلَهُ وَهُوَ فِي السَّفَرِ . وَحَدِيثُ الْجَمَلِ مَشْهُورٌ . وَالْبَعِيرُ يَقَعُ عَلَى الذَّكَرِ وَالْأُنْثَى مِنَ الْإِبِلِ ، وَيُجْمَعُ عَلَى أَبْعِرَةٍ وَبُعْرَانٍ . وَقَدْ تَكَرَّرَتْ فِي الْحَدِيثِ .

لسان العرب

[ بعر ] بعر : الْبَعِيرُ : الْجَمَلُ الْبَازِلُ ، وَقِيلَ : الْجَذَعُ ، وَقَدْ يَكُونُ لِلْأُنْثَى ، حُكِيَ عَنْ بَعْضِ الْعَرَبِ : شَرِبْتُ مِنْ لَبَنِ بَعِيرِي وَصَرَعَتْنِي بَعِيرِي أَيْ نَاقَتِي ، وَالْجَمْعُ أَبْعِرَةٌ فِي الْجَمْعِ الْأَقَلِّ ، وَأَبَاعِرُ وَأَبَاعِيرُ وَبُعْرَانٌ وَبِعْرَانٌ . قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : أَبَاعِرُ جَمْعُ أَبْعِرَةٍ ، وَأَبْعِرَةٌ جَمْعُ بَعِيرٍ ، وَأَبَاعِرُ جَمْعُ الْجَمْعِ ، وَلَيْسَ جَمْعًا لِبَعِيرٍ ، وَشَاهِدُ الْأَبَاعِرِ قَوْلُ يَزِيدَ بْنِ الصِّقِّيلِ الْعُقَيْلِيِّ أَحَدِ اللُّصُوصِ الْمَشْهُورَةِ بِالْبَادِيَةِ وَكَانَ قَدْ تَابَ : أَلَا قُلْ لِرُعَيَانِ الْأَبَاعِرِ : أَهْمِلُوا فَقَدْ تَابَ عَمَّا تَعْلَمُونَ يَزِيدُ وَإِنَّ امْرَأً يَنْجُو مِنَ النَّارِ ، بَعْدَمَا تَزَوَّدَ مِنْ أَعْمَالِهَا لَسَعِيدُ . قَالَ : وَهَذَا الْبَيْتُ كَثِيرًا مَا يَتَمَثَّلُ بِهِ النَّاسُ وَلَا يَعْرِفُونَ قَائِلَهُ ، وَكَانَ سَبَبُ تَوْبَةِ يَزِيدَ هَذَا أَنَّ عُثْمَانَ بْنَ عَفَّانَ وَجَّهَ إِلَى الشَّامِ جَيْشًا غَازِيًا ، وَكَانَ يَزِيدُ هَذَا فِي بَعْضِ بَوَادِي الْحِجَازِ يَسْرِقُ الشَّاةَ وَالْبَعِيرَ وَإِذَا طُلِبَ لَمْ يُوجَدْ ، فَلَمَّا أَبْصَرَ الْجَيْشَ مُتَوَجِّهًا إِلَى الْغَزْوِ أَخْلَصَ التَّوْبَةَ وَسَارَ مَعَهُمْ . قَالَ الْجَوْهَرِيُّ : وَالْبَعِيرُ مِنَ الْإِبِلِ بِمَنْزِلَةِ الْإِنْسَانِ مِنَ النَّاسِ ، يُقَالُ لِلْجُمَلِ بَعِيرٌ وَلِلنَّاقَةِ بَعِيرٌ . قَالَ : وَإِنَّمَا يُقَالُ لَهُ بَعِيرٌ إِذَا أَجْذَعَ . يُقَالُ : رَأَيْتُ بَعِيرًا مِنْ بَعِيدٍ ، وَلَا يُبَالِي ذَكَرًا كَانَ أَوْ أُنْثَى . وَبَنُو تَمِيمٍ يَقُولُونَ : بِعِيرٌ ، بِكَسْرِ الْبَاءِ ، وَشِعِيرٌ وَسَائِرُ الْعَرَبِ يَقُولُونَ : بَعِيرٌ ، وَهُوَ أَفْصَحُ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • مصنف عبد الرزاق

    9558 9464 - عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، عَنْ كَثِيرِ بْنِ عَطَاءٍ الْجَنَدِيِّ قَالَ : حَدَّثَنِي عَبْدُ اللهِ بْنُ زُبَيْبٍ الْجَنَدِيُّ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : يَا أَبَا الْوَلِيدِ يَا عُبَادَةَ بْنَ الصَّامِتِ إِذَا رَأَيْتَ الصَّدَقَةَ كُتِمَتْ ، وَقَلَّتْ وَاسْتُؤْجِرَ فِي الْغَزْوِ ، وَعُمِّرَ الْخَرَابُ ، وَخُرِّبَ الْعَامِرُ ، وَالرَّجُلُ يَتَمَرَّسُ بَأَمَانَتِهِ كَمَا يَتَمَرَّسُ الْبَعِيرُ بِالشَّجَرِ ، فَإِنَّكَ وَالسَّاعَةَ كَهَاتَيْنِ ، وَأَشَارَ بِإِصْبَعَيْهِ السَّبَّابَةِ وَالَّتِي تَلِيهَا .

مختلف الحديث2 مصدران
  • أمثال الحديث

    حدثنا محمد بن الحسن بن سماعة الحضرمي: حدثنا أبو نعيم الفضل بن دكين، حدثنا بشير يعني ابن المهاجر الغنوي، حدثني عبد الله بن بريدة، عن أبيه قال : خرج النبي- صلى الله عليه وسلم - ذات يوم فنادى ثلاث مرات: أيها الناس إنما مثلي ومثلكم مثل قوم خافوا عدوا أن يأتيهم، فبعثوا رجلا يتربا لهم، فبينما هو كذلك إذ أبصر العدو فأقبل لينذر قومه، فخشي أن يدركه العدو قبل أن ينذر قومه فأهوى بثوبه، أيها الناس أتيتم ثلاث مرات . قال أبو محمد: يتربا لهم، هو أن يعلو شاهقا فيرقب العدو وينذر به، واسمه الربيئة على مثال فعيلة مهموز، وهو الذي يقال له: الديدبان. قال عبيد الله بن ثعلبة اليشكري ( من الكامل ) : أما النهار فرابي قومي بمرقبة يفاع والليل أبطن ذا خضا خض والوعور من البقاع ترد السباع معي فألـ غى كالمدل من السباع ومنه قولهم: إني لأربأ بك عن كذا، أي أرفعك عنه، وتقول: ما رأيته حتى أربأ علي، أي أشرف علي. وهذا مثل في السبق إلى اتباع النبي- صلى الله عليه وسلم - والفوز بتصديقه قبل فقده، وأنه آخر من أنذر ولا نبي بعده ينتظر، ويتضمن معنى دنو الساعة وقربها كما قال : " بعثت والساعة كهاتين، وأشار بإصبعيه " وقال الله عز وجل: هَذَا نَذِيرٌ مِنَ النُّذُرِ الْأُولَى أَزِفَتِ الْآزِفَةُ يعني دنت القيامة، وهذا على المبالغة في تقريب الكائن الذي هو لا محالة واقع، كما قال أبو بكر- رضي الله عنه - ( من الرجز ) : كل امرئ مصبح في أهله والموت أدنى من شراك نعله أرد بدنو الموت وقوعه لا محالة، وقال كعب الغنوي ( من الطويل ) : <الصفحات ج

  • أمثال الحديث

    حدثنا أبو شعيب، حدثنا يحيى بن عبد الله البابلتي، حدثنا الأوزاعي، حدثني عروة بن محمد السعدي، عن أبيه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : ثلاث إذا رأيتهن فعند ذلك : إخراب العامر، وإعمار الخراب، وأن يتمرس الرجل بأمانته تمرس البعير بالشجر . وحدثنا البراثي، حدثنا منصور بن أبي مزاحم، حدثنا يحيى بن حمزة، عن الأوزاعي، عن محمد بن خراشة، عن عروة بن محمد، عن أبيه، عن النبي- صلى الله عليه وسلم - مثله.

أمثال الحديث2 مَدخل
اعرض الكلَّ
التواتر1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث