عَبْدُ الرَّزَّاقِ عَنِ الثَّوْرِيِّ ، عَنْ خَالِدٍ الْحَذَّاءِ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَعِيدٍ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ قَالَ :
رَأَى قَوْمًا سَادِلِينَ فَقَالَ : كَأَنَّهُمُ الْيَهُودُ خَرَجُوا مِنْ فُهْرِهِمْ
عَبْدُ الرَّزَّاقِ عَنِ الثَّوْرِيِّ ، عَنْ خَالِدٍ الْحَذَّاءِ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَعِيدٍ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ قَالَ :
رَأَى قَوْمًا سَادِلِينَ فَقَالَ : كَأَنَّهُمُ الْيَهُودُ خَرَجُوا مِنْ فُهْرِهِمْ
أخرجه البيهقي في "سننه الكبير" (2 / 243) برقم: (3364) وعبد الرزاق في "مصنفه" (1 / 364) برقم: (1437) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (4 / 414) برقم: (6541)
وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون
( فَهَرَ ) ( هـ ) فِيهِ : " أَنَّهُ نَهَى عَنِ الْفَهْرِ " يُقَالُ : أَفْهَرَ الرَّجُلُ : إِذَا جَامَعَ جَارِيَتَهُ ، وَفِي الْبَيْتِ أُخْرَى تَسْمَعُ حِسَّهُ . وَقِيلَ : هُوَ أَنْ يُجَامِعَ الْجَارِيَةَ وَلَا يُنْزِلَ مَعَهَا ، ثُمَّ يَنْتَقِلَ إِلَى أُخْرَى فَيُنْزِلَ مَعَهَا . يُقَالُ : أَفْهَرَ يُفْهِرُ إِفْهَارًا ، وَالِاسْمُ الْفَهَرُ ، بِالتَّحْرِيكِ وَالسُّكُونِ . ( س ) وَفِيهِ " لَمَّا نَزَلَتْ تَبَّتْ يَدَا أَبِي لَهَبٍ جَاءَتِ امْرَأَتُهُ وَفِي يَدِهَا فِهْرٌ " الْفِهْرُ : الْحَجَرُ مِلْءُ الْكَفِّ . وَقِيلَ : هُوَ الْحَجَرُ مُطْلَقًا . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ " رَأَى قَوْمًا قَدْ سَدَلُوا ثِيَابَهُمْ ، فَقَالَ : كَأَنَّهُمُ الْيَهُودُ خَرَجُوا مِنْ فِهْرِهِمْ " أَيْ : مَوَاضِعِ مَدَارِسِهِمْ ، وَهِيَ كَلِمَةٌ نَبَطِيَّةٌ أَوْ عِبْرَانِيَّةٌ عُرِّبَتْ . وَأَصْلُهَا " بَهْرَةٌ " بِالْبَاءِ .
[ فهر ] فهر : الْفِهْرُ : الْحَجَرُ قَدْرَ مَا يُدَقُّ بِهِ الْجَوْزُ وَنَحْوُهُ ، أُنْثَى ; قَالَ اللَّيْثُ : عَامَّةُ الْعَرَبِ تُؤَنِّثُ الْفِهْرَ ، وَتَصْغِيرُهَا فُهَيْرٌ . وَقَالَ الْفَرَّاءُ : الْفِهْرُ يُذَكَّرُ وَيُؤَنَّثُ ، وَقِيلَ : هُوَ حَجَرٌ يَمْلَأُ الْكَفَّ . وَفِي الْحَدِيثِ : لَمَّا نَزَلَ تَبَّتْ يَدَا أَبِي لَهَبٍ جَاءَتِ امْرَأَتُهُ وَفِي يَدِهَا فِهْرٌ ; قَالَ : هُوَ الْحَجَرُ مِلْءُ الْكَفِّ ، وَقِيلَ : هُوَ الْحَجَرُ مُطْلَقًا ، وَالْجَمْعُ أَفْهَارٌ وَفُهُورٌ ، وَكَانَ الْأَصْمَعِيُّ يَقُولُ : فِهْرَةٌ وَفِهْرٌ ، وَتَصْغِيرُهَا فُهَيْرَةٌ ، وَعَامِرُ بْنُ فُهَيْرَةَ سُمِّيَ بِذَلِكَ . وَتَفَهَّرَ الرَّجُلُ فِي الْمَالِ : اتَّسَعَ . وَفَهَّرَ الْفَرَسُ وَفَيْهَرَ وَتَفَيْهَرَ : اعْتَرَاهُ بُهْرٌ وَانْقِطَاعٌ فِي الْجَرْيِ وَكَلَالٍ . وَالْفَهْرُ : أَنْ يَنْكِحَ الرَّجُلُ الْمَرْأَةَ ثُمَّ يَتَحَوَّلُ عَنْهَا قَبْلَ الْفَرَاغِ إِلَى غَيْرِهَا فَيُنْزِلُ ، وَقَدْ نُهِيَ عَنْ ذَلِكَ . وَفِي الْحَدِيثِ : أَنَّهُ نَهَى عَنِ الْفَهْرِ ، وَكَذَلِكَ الْفَهَرُ ، مِثْلُ نَهْرٍ وَنَهَرٍ ، بِالسُّكُونِ وَالتَّحْرِيكِ ; يُقَالُ : أَفْهَرَ يُفْهِرُ إِفْهَارًا . ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : أَفْهَرَ الرَّجُلُ إِذَا خَلَا مَعَ جَارِيَتِهِ لِقَضَاءِ حَاجَتِهِ وَمَعَهُ فِي الْبَيْتِ أُخْرَى مِنْ جَوَارِيهِ ، فَأَكْسَلَ عَنْ هَذِهِ أَيْ أَوْلَجَ وَلَمْ يُنْزِلْ ، فَقَامَ مِنْ هَذِهِ إِلَى أُخْرَى فَأَنْزَلَ مَعَهَا ، وَقَدْ نُهِيَ عَنْهُ فِي الْخَبَرِ . قَالَ : وَأَفْهَرَ الرَّجُلُ إِذَا كَانَ مَعَ جَارِيَتِهِ وَالْأُخْرَى تَسْمَعُ حِسَّهُ ، وَقَدْ نُهِيَ عَنْهُ . وَالْعَرَبُ تُسَمِّي هَذَا الْفَهْرَ وَالْوَجْسَ وَالرَّكْزَ وَالْحَفْحَفَةَ ; وَقَالَ غَيْرُهُ فِي تَفْسِيرِ هَذَا الْحَدِيثِ
1437 1423 - عَبْدُ الرَّزَّاقِ عَنِ الثَّوْرِيِّ ، عَنْ خَالِدٍ الْحَذَّاءِ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَعِيدٍ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ قَالَ : رَأَى قَوْمًا سَادِلِينَ فَقَالَ : كَأَنَّهُمُ الْيَهُودُ خَرَجُوا مِنْ فُهْرِهِمْ . قُلْنَا لِعَبْدِ الرَّزَّاقِ : مَا فِهْرُهُمْ ؟ قَالَ : كَنَائِسُهُمْ .