حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. المكتب الإسلامي: 1504
1519
باب الصلاة في النعلين

عَبْدُ الرَّزَّاقِ عَنِ ابْنِ التَّيْمِيِّ قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ عُمَيْرٍ قَالَ : حَدَّثَنِي أَبُو الْأَوْبَرِ ، أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا هُرَيْرَةَ ،

وَقَالَ لَهُ رَجُلٌ : يَا أَبَا هُرَيْرَةَ ، أَنْتَ نَهَيْتَ النَّاسَ أَنْ يَصُومُوا يَوْمَ الْجُمُعَةِ ؟ فَقَالَ : لَا لَعَمْرُكَ مَا أَنَا نَهَيْتُ النَّاسَ أَنْ يَصُومُوا يَوْمَ الْجُمُعَةِ غَيْرَ أَنِّي وَرَبِّ هَذِهِ الْحُرْمَةِ ، قَالَهَا ثَلَاثًا لَقَدْ سَمِعْتُ نَبِيَّ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : لَا يَخُصَّنَّ أَحَدُكُمْ يَوْمَ الْجُمُعَةِ بِصَوْمٍ إِلَّا أَنْ يَصُومُوا أَيَّامًا أُخَرَ قَالَ : فَلَمْ أَبْرَحْ مَعَهُ حَتَّى جَاءَهُ آخَرُ ، فَقَالَ : يَا أَبَا هُرَيْرَةَ ، أَنْتَ نَهَيْتَ النَّاسَ أَنْ يُصَلُّوا فِي نِعَالِهِمْ ؟ فَقَالَ : لَا لَعَمْرُ اللهِ مَا نَهَيْتُ النَّاسَ أَنْ يُصَلُّوا فِي نِعَالِهِمْ ج١ / ص٣٨٦غَيْرَ أَنِّي وَرَبِّ هَذِهِ الْحُرْمَةِ - حَتَّى قَالَهَا : ثَلَاثًا - لَقَدْ رَأَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هَاهُنَا عِنْدَ الْمَقَامِ يُصَلِّي وَعَلَيْهِ نَعْلَاهُ ، ثُمَّ انْصَرَفَ وَهُمَا عَلَيْهِ
معلقمرفوع· رواه أبو هريرة الدوسيله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين1 حُكم
  • الدارقطني

    يرويه عبد الملك بن عمير عن رجل من بني الحارث بن كعب عن أبي هريرة وقال جرير وعنبسة بن عبد الواحد ومعتمر بن سليمان عن عبد الملك عن أبي الأوبر عن أبي هريرة وقال منجاب عن شريك عن عبد الملك عن يزيد الحارثي عن أبي هريرة وخالفه الحماني فرواه عن شريك عن عبد الملك عن أبي الأوبر زياد الحارثي عن أبي هريرة ورواه ابن عيينة عن عبد الملك بن عمير عن رجل عن أبي هريرة قاله أحمد بن عبدة الضبي عن ابن عيينة وقال عباس البحراني وغيره عن عبد الملك عن أبي الأوبر عن أبي هريرة ولم يذكر ابن عيينة في حديثه صوم يوم الجمعة وقال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي قائما وقاعدا وينفتل عن يمينه وشماله ويصلي حافيا وناعلا وكذلك قال قرة بن خالد عن عبد الملك عن أبي الأوبر عن أبي هريرة والصحيح من ذلك قول من قال عن عبد الملك عن أبي الأوبر واسمه زياد الحارثي

    صحيح
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    أبو هريرة الدوسي«أبو هريرة»
    تقييم الراوي:صحابي· الصحابي الجليل
    في هذا السند:سمع
    الوفاة57هـ
  2. 02
    زياد بن النضر الحارثي
    في هذا السند:حدثني
    الوفاة
  3. 03
    عبد الملك بن عمير القبطي«القبطي ، ويقال له : الفرسي»
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:حدثناالاختلاطالتدليس
    الوفاة133هـ
  4. 04
    معتمر بن سليمان
    تقييم الراوي:ثقة· كبار التاسعة
    في هذا السند:عن
    الوفاة186هـ
  5. 05
    عبد الرزاق الصنعاني
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· التاسعة
    في هذا السند:الاختلاطالتدليس
    الوفاة211هـ
التخريج

أخرجه ابن حبان في "صحيحه" (8 / 375) برقم: (3615) والبيهقي في "سننه الكبير" (2 / 295) برقم: (3669) وأحمد في "مسنده" (2 / 1842) برقم: (8848) ، (2 / 1870) برقم: (8975) ، (2 / 1979) برقم: (9534) ، (2 / 2066) برقم: (9988) ، (2 / 2227) برقم: (10901) ، (2 / 2254) برقم: (11035) ، (3 / 1555) برقم: (7460) والطيالسي في "مسنده" (4 / 321) برقم: (2723) والحميدي في "مسنده" (2 / 212) برقم: (1023) وأبو يعلى في "مسنده" (12 / 24) برقم: (6679) والبزار في "مسنده" (17 / 127) برقم: (9720) ، (17 / 128) برقم: (9721) وابن حجر في "المطالب العالية" (10 / 561) برقم: (2787) وعبد الرزاق في "مصنفه" (1 / 384) برقم: (1517) ، (1 / 385) برقم: (1519) ، (1 / 385) برقم: (1518) ، (4 / 280) برقم: (7865) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (5 / 278) برقم: (7941) ، (6 / 197) برقم: (9341) ، (7 / 599) برقم: (12618) والطحاوي في "شرح معاني الآثار" (1 / 511) برقم: (2729) ، (1 / 512) برقم: (2730)

الشواهد120 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
المنتقى
صحيح ابن حبان
المستدرك على الصحيحين
السنن الكبرى
مسند الدارمي
سنن ابن ماجه
سنن سعيد بن منصور
سنن البيهقي الكبرى
سنن الدارقطني
مسند أحمد
مسند الطيالسي
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند البزار
المطالب العالية
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
شرح معاني الآثار
المعجم الكبير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٤٣ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مصنف عبد الرزاق (١/٣٨٥) برقم ١٥١٩

[كُنْتُ جَالِسًا مَعَ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ(١)] وَقَالَ لَهُ رَجُلٌ : [وفي رواية : سَمِعْتُ رَجُلًا سَأَلَ أَبَا هُرَيْرَةَ(٢)] [وفي رواية : أَتَى رَجُلٌ أَبَا هُرَيْرَةَ فَقَالَ(٣)] يَا أَبَا هُرَيْرَةَ ، أَنْتَ نَهَيْتَ النَّاسَ أَنْ يَصُومُوا [وفي رواية : أَنْتَ الَّذِي تَنْهَى النَّاسَ عَنْ صَوْمِ(٤)] [وفي رواية : عَنْ صِيَامِ(٥)] يَوْمَ الْجُمُعَةِ ؟ فَقَالَ : لَا لَعَمْرُكَ مَا أَنَا نَهَيْتُ النَّاسَ أَنْ يَصُومُوا يَوْمَ الْجُمُعَةِ غَيْرَ أَنِّي وَرَبِّ هَذِهِ الْحُرْمَةِ ، قَالَهَا ثَلَاثًا [وفي رواية : فَقَالَ : هَا وَرَبِّ هَذِهِ الْكَعْبَةِ هَا وَرَبِّ هَذِهِ الْكَعْبَةِ ثَلَاثًا(٦)] لَقَدْ سَمِعْتُ نَبِيَّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : لَا يَخُصَّنَّ أَحَدُكُمْ يَوْمَ الْجُمُعَةِ بِصَوْمٍ إِلَّا أَنْ يَصُومُوا أَيَّامًا أُخَرَ [وفي رواية : لَا يَصُومُ(٧)] [وفي رواية : لَا يَصُومَنَّ(٨)] [أَحَدُكُمْ يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَحْدَهُ إِلَّا فِي أَيَّامٍ مَعَهُ(٩)] [وفي رواية : إِلَّا فِي أَيَّامٍ يَصُومُهُ فِيهَا(١٠)] [وفي رواية : وَلَكِنْ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : لَا تَصُومُوا يَوْمَ الْجُمُعَةِ إِلَّا أَنْ تَصُومُوا قَبْلَهُ يَوْمًا أَوْ بَعْدَهُ يَوْمًا(١١)] [وفي رواية : وَنَهَى النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ صِيَامِ يَوْمِ الْجُمُعَةِ إِلَّا أَنْ يَكُونَ فِي أَيَّامٍ(١٢)] [وفي رواية : فَإِنَّهُ يَوْمُ عِيدٍ إِلَّا أَنْ تَصِلُوهُ بِأَيَّامٍ(١٣)] [وفي رواية : إِلَّا أَنْ يَصِلَهُ بِصِيَامٍ(١٤)] قَالَ : فَلَمْ أَبْرَحْ مَعَهُ حَتَّى جَاءَهُ [وفي رواية : فَجَاءَ(١٥)] آخَرُ ، فَقَالَ : يَا أَبَا هُرَيْرَةَ ، أَنْتَ نَهَيْتَ النَّاسَ أَنْ يُصَلُّوا فِي نِعَالِهِمْ ؟ [وفي رواية : وَعَلَيْهِمْ نِعَالُهُمْ(١٦)] فَقَالَ : لَا لَعَمْرُ اللَّهِ مَا نَهَيْتُ النَّاسَ أَنْ يُصَلُّوا فِي نِعَالِهِمْ [وفي رواية : مَا فَعَلْتُ(١٧)] غَيْرَ أَنِّي وَرَبِّ هَذِهِ الْحُرْمَةِ - حَتَّى قَالَهَا : ثَلَاثًا - لَقَدْ رَأَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هَاهُنَا عِنْدَ الْمَقَامِ يُصَلِّي وَعَلَيْهِ نَعْلَاهُ [وفي رواية : لَقَدْ رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ(١٨)] [وفي رواية : وَلَقَدْ رَأَيْتُ مُحَمَّدًا(١٩)] [صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي إِلَى هَذَا الْمَقَامِ وَإِنَّ عَلَيْهِ نَعْلَيْهِ(٢٠)] [وفي رواية : إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى فِي نَعْلَيْهِ(٢١)] [وفي رواية : وَمَا أَنَا صَلَّيْتُ فِي النَّعْلَيْنِ(٢٢)] [وفي رواية : وَمَا أَنَا أُصَلِّي فِي نَعْلَيْنِ(٢٣)] [وَلَكِنْ(٢٤)] [وفي رواية : وَلَكِنِّي(٢٥)] [رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي فِي النَّعْلَيْنِ(٢٦)] [وفي رواية : وَرَبِّ هَذِهِ الْبِنْيَةِ لَقَدْ رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَدْخُلُ الْمَسْجِدَ ، وَنَعْلَاهُ فِي رِجْلَيْهِ ، وَهُوَ يُصَلِّي كَذَلِكَ ، ثُمَّ يَخْرُجُ مِنَ الْمَسْجِدِ ، وَهُوَ كَذَلِكَ مَا خَلَعَهُمَا(٢٧)] [وفي رواية : ثُمَّ يَنْصَرِفُ وَهُمَا عَلَيْهِ(٢٨)] [وفي رواية : رَأَيْتُ(٢٩)] [وفي رواية : وَرَأَيْتُ(٣٠)] [وفي رواية : كَانَ(٣١)] [رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يُصَلِّي قَائِمًا وَقَاعِدًا(٣٢)] [وفي رواية : يُصَلِّي حَافِيًا ، وَنَاعِلًا ، وَقَائِمًا(٣٣)] [وَحَافِيًا وَنَاعِلًا(٣٤)] [وفي رواية : وَمُنْتَعِلًا(٣٥)] [وفي رواية : مُتَنَعِّلًا(٣٦)] [وَرَأَيْتُهُ يَنْفَتِلُ(٣٧)] [وفي رواية : وَيَنْفَتِلُ(٣٨)] [عَنْ يَمِينِهِ وَعَنْ شِمَالِهِ(٣٩)] [وفي رواية : وَشِمَالِهِ(٤٠)] ، ثُمَّ انْصَرَفَ [وفي رواية : وَانْصَرَفَ(٤١)] وَهُمَا عَلَيْهِ [وفي رواية : وَخَرَجَ وَهُمَا عَلَيْهِ . يَعْنِي : نَعْلَيْهِ(٤٢)] [وفي رواية : كُنْتُ قَاعِدًا عِنْدَ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَذَكَرَ قِصَّةً . . . قَالَ : ثُمَّ أَنْشَأَ يُحَدِّثُ قَالَ : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمًا خَارِجًا وَنَحْنُ عِنْدَهُ جُلُوسٌ ، إِذْ جَاءَهُ الذِّئْبُ حَتَّى أَقْعَى بَيْنَ يَدَيْهِ ثُمَّ بَصْبَصَ بِذَنَبِهِ . فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : هَذَا الذِّئْبُ ، وَهَذَا وَافِدُ الذِّيَابِ ، فَمَا تَرَوْنَ ؟ أَتَجْعَلُونَ لَهُ مِنْ أَمْوَالِكُمْ شَيْئًا ؟ ، فَقَالَ النَّاسُ : لَا وَاللَّهِ يَا رَسُولَ اللَّهِ ، لَا نَجْعَلُ لَهُ مِنْ أَمْوَالِنَا شَيْئًا . فَقَامَ إِلَيْهِ رَجُلٌ فَرَمَاهُ بِحَجَرٍ فَأَدْبَرَ وَلَهُ عُوَاءٌ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : الذِّئْبُ وَمَا الذِّئْبُ . ثَلَاثَ مِرَارٍ(٤٣)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)شرح معاني الآثار٢٧٢٩·
  2. (٢)مسند أحمد١١٠٣٥·
  3. (٣)مسند أحمد٨٨٤٨·
  4. (٤)مسند أحمد١٠٩٠١·
  5. (٥)مسند أحمد٨٨٤٨·صحيح ابن حبان٣٦١٥·مصنف عبد الرزاق٧٨٦٥·مسند البزار٩٧٢٠·
  6. (٦)مسند أحمد١٠٩٠١·
  7. (٧)مسند أحمد١٠٩٠١·
  8. (٨)مسند أحمد٩٥٣٤·
  9. (٩)مسند أحمد١٠٩٠١·
  10. (١٠)مسند أحمد٩٥٣٤·
  11. (١١)مسند الطيالسي٢٧٢٣·
  12. (١٢)مسند أحمد٨٨٤٨·
  13. (١٣)صحيح ابن حبان٣٦١٥·
  14. (١٤)مصنف عبد الرزاق٧٨٦٥·
  15. (١٥)مسند أحمد٩٥٣٤·
  16. (١٦)مسند أحمد٨٨٤٨·
  17. (١٧)شرح معاني الآثار٢٧٢٩·
  18. (١٨)مسند أحمد٨٨٤٨٩٥٣٤·مصنف عبد الرزاق١٥١٧·
  19. (١٩)مسند أحمد١٠٩٠١·
  20. (٢٠)مسند أحمد٩٥٣٤·
  21. (٢١)شرح معاني الآثار٢٧٣٠·
  22. (٢٢)مسند الطيالسي٢٧٢٣·
  23. (٢٣)مسند أحمد٩٩٨٨·
  24. (٢٤)مسند أحمد٨٨٤٨٩٩٨٨·مسند البزار٩٧٢٠·مسند الطيالسي٢٧٢٣·
  25. (٢٥)مسند أحمد٩٩٨٨·صحيح ابن حبان٣٦١٥·
  26. (٢٦)مسند الطيالسي٢٧٢٣·
  27. (٢٧)مصنف عبد الرزاق١٥١٧·
  28. (٢٨)مسند أحمد١٠٩٠١·
  29. (٢٩)مسند أحمد٨٨٤٨٨٩٧٥٩٥٣٤٩٩٨٨١٠٩٠١١١٠٣٥·مصنف ابن أبي شيبة٧٩٤١·مصنف عبد الرزاق١٥١٧١٥١٨١٥١٩·سنن البيهقي الكبرى٣٦٦٩·مسند الحميدي١٠٢٣·مسند الطيالسي٢٧٢٣·شرح معاني الآثار٢٧٢٩·
  30. (٣٠)مسند البزار٩٧٢١·
  31. (٣١)مسند أحمد٧٤٦٠·المطالب العالية٢٧٨٧·
  32. (٣٢)مسند أحمد٧٤٦٠·مسند الحميدي١٠٢٣·
  33. (٣٣)سنن البيهقي الكبرى٣٦٦٩·
  34. (٣٤)مسند الحميدي١٠٢٣·
  35. (٣٥)مسند أحمد٧٤٦٠·
  36. (٣٦)مصنف عبد الرزاق١٥١٨·
  37. (٣٧)مصنف عبد الرزاق١٥١٨·مسند الحميدي١٠٢٣·
  38. (٣٨)مسند أحمد٧٤٦١·سنن البيهقي الكبرى٣٦٦٩·
  39. (٣٩)سنن البيهقي الكبرى٣٦٦٩·مسند الحميدي١٠٢٣·
  40. (٤٠)مصنف عبد الرزاق١٥١٨·
  41. (٤١)مسند أحمد٨٨٤٨·
  42. (٤٢)مصنف ابن أبي شيبة٧٩٤١·
  43. (٤٣)المطالب العالية٢٧٨٧·
مقارنة المتون61 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

صحيح ابن حبان
مسند أحمد
مسند البزار
مسند الطيالسي
مصنف ابن أبي شيبة
مصنف عبد الرزاق
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة فِعلِيَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — المكتب الإسلامي1504
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
الْحُرْمَةِ(المادة: حرمات)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( حَرَمَ ) ‏ ‏‏ [ هـ ] فِيهِ كُلُّ مُسْلِمٍ عَنْ مُسْلِمٍ مُحْرِمٌ يُقَالُ إِنَّهُ لَمُحْرِمٌ عَنْكَ‏ : ‏ أَيْ يَحْرُمُ أَذَاكَ عَلَيْهِ‏ . ‏ وَيُقَالُ‏ : ‏ مُسْلِمٌ مُحْرِمٌ ، وَهُوَ الَّذِي لَمْ يُحِلَّ مِنْ نَفْسِهِ شَيْئًا يُوقِعُ بِهِ‏ . ‏ يُرِيدُ أَنَّ الْمُسْلِمَ مُعْتَصِمٌ بِالْإِسْلَامِ مُمْتَنِعٌ بِحُرْمَتِهِ مِمَّنْ أَرَادَهُ أَوْ أَرَادَ مَالَهُ‏ . ‏ [ هـ ] ‏ وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ " الصِّيَامُ إِحْرَامٌ " لِاجْتِنَابِ الصَّائِمِ مَا يَثْلِمُ صَوْمَهُ‏ . ‏ وَيُقَالُ لِلصَّائِمِ مُحْرِمٌ‏ . ‏ وَمِنْهُ قَوْلُ الرَّاعِي‏ : ‏ قَتَلُوا ابْنَ عَفَّانَ الْخَلِيفَةَ مُحْرِمًا وَدَعَا فَلَمْ أَرَ مِثْلَهُ مَخْذُولًا وَقِيلَ‏ : ‏ أَرَادَ لَمْ يُحِلَّ مِنْ نَفْسِهِ شَيْئًا يُوقِعُ بِهِ‏ . ‏ وَيُقَالُ لِلْحَالِفِ مُحْرِمٌ لِتَحَرُّمِهِ بِهِ‏ . * وَمِنْهُ قَوْلُ الْحَسَنِ " فِي الرَّجُلِ يُحْرِمُ فِي الْغَضَبِ " أَيْ يَحْلِفُ‏ . ‏ ( ‏س‏ ) ‏ وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ " فِي الْحَرَامِ كَفَّارَةُ يَمِينٍ " هُوَ أَنْ يَقُولَ‏ : ‏ حَرَامُ اللَّهِ لَا أَفْعَلُ كَذَا ، كَمَا يَقُولُ يَمِينَ اللَّهِ ، وَهِيَ لُغَةُ الْعُقَيْلِيِّينَ‏ . ‏ وَيَحْتَمِلُ أَنْ يُرِيدَ تَحْرِيمَ الزَّوْجَةِ وَالْجَارِيَةِ مِنْ غَيْرِ نِيَّةِ الطَّلَاقِ‏ . ‏ وَمِنْهُ قَوْلُهُ تَعَالَى : يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ لِمَ تُحَرِّمُ مَا أَحَلَّ اللَّهُ لَكَ ثُمَّ قَالَ : قَدْ فَرَضَ اللَّهُ لَكُمْ تَحِلَّةَ أَيْمَانِكُمْ ‏ . *

لسان العرب

[ حرم ] حرم : الْحِرْمُ ، بِالْكَسْرِ ، وَالْحَرَامُ : نَقِيضُ الْحَلَالِ ، وَجَمْعُهُ حُرُمٌ ؛ قَالَ الْأَعْشَى : مَهَادِي النَّهَارِ لِجَارَاتِهِمْ وَبِاللَّيْلِ هُنَّ عَلَيْهِمْ حُرُمْ وَقَدْ حَرُمَ عَلَيْهِ الشَّيْءُ حُرْمًا وَحَرَامًا وَحَرُمَ الشَّيْءُ ، بِالضَّمِّ ، حُرْمَةً وَحَرَّمَهُ اللَّهُ عَلَيْهِ وَحَرُمَتِ الصَّلَاةُ عَلَى الْمَرْأَةِ حُرُمًا وَحُرْمًا ، وَحَرِمَتْ عَلَيْهَا حَرَمًا وَحَرَامًا : لُغَةٌ فِي حَرُمَتْ . الْأَزْهَرِيُّ : حَرُمَتِ الصَّلَاةُ عَلَى الْمَرْأَةِ تَحْرُمُ حُرُومًا ، وَحَرُمَتِ الْمَرْأَةُ عَلَى زَوْجِهَا تَحْرُمُ حُرْمًا وَحَرَامًا ، وَحَرُمَ عَلَيْهِ السَّحُورُ حُرْمًا ، وَحَرِمَ لُغَةٌ . وَالْحَرَامُ : مَا حَرَّمَ اللَّهُ . وَالْمُحَرَّمُ : الْحَرَامُ . وَالْمَحَارِمُ : مَا حَرَّمَ اللَّهُ . وَمَحَارِمُ اللَّيْلِ : مَخَاوِفُهُ الَّتِي يَحْرُمُ عَلَى الْجَبَانِ أَنْ يَسْلُكَهَا ؛ عَنِ ابْنِ الْأَعْرَابِيِّ ؛ وَأَنْشَدَ : مَحَارِمُ اللَّيْلِ لَهُنَّ بَهْرَجُ حِينَ يَنَامُ الْوَرَعُ الْمُحَرَّجُ وَيُرْوَى : مَخَارِمُ اللَّيْلِ أَيْ أَوَائِلُهُ . وَأَحْرَمَ الشَّيْءَ : جَعَلَهُ حَرَامًا . وَالْحَرِيمُ : مَا حُرِّمَ فَلَمْ يُمَسَّ . وَالْحَرِيمُ : مَا كَانَ الْمُحْرِمُونَ يُلْقُونَهُ مِنَ الثِّيَابِ فَلَا يَلْبَسُونَهُ ؛ قَالَ : كَفَى حَزَنًا كَرِّي عَلَيْهِ كَأَنَّهُ لَقًى بَيْنَ أَيْدِي الطَّائِفِينَ ، حَرِيمُ الْأَزْهَرِيُّ : الْحَرِيمُ الَّذِي حَرُمَ مَسُّهُ فَلَا يُدْنَى مِنْهُ ، وَكَانَتِ الْعَرَبُ فِي الْجَاهِلِيَّةِ إِذَا حَجَّتِ الْبَيْتَ تَخْلَعُ ثِيَ

لَعَمْرُ(المادة: لعمر)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( عَمَرَ ) ( س ) فِيهِ ذِكْرُ " الْعُمْرَةِ وَالِاعْتِمَارِ " فِي غَيْرِ مَوْضِعٍ . الْعُمْرَةُ : الزِّيَارَةُ . يُقَالُ : اعْتَمَرَ فَهُوَ مُعْتَمِرٌ : أَيْ زَارَ وَقَصَدَ ، وَهُوَ فِي الشَّرْعِ : زِيَارَةُ الْبَيْتِ الْحَرَامِ بِشُرُوطٍ مَخْصُوصَةٍ مَذْكُورَةٍ فِي الْفِقْهِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ الْأَسْوَدِ " قَالَ : خَرَجْنَا عُمَّارًا فَلَمَّا انْصَرَفْنَا مَرَرْنَا بِأَبِي ذَرٍّ ، فَقَالَ : أَحَلَقْتُمُ الشَّعَثَ وَقَضَيْتُمُ التَّفَثَ ؟ " عُمَّارًا : أَيْ مُعْتَمِرِينَ . قَالَ الزَّمَخْشَرِيُّ : " وَلَمْ يَجِئْ فِيمَا أَعْلَمُ عَمَرَ بِمَعْنَى اعْتَمَرَ ، وَلَكِنْ عَمَرَ اللَّهَ إِذَا عَبَدَهُ ، وَعَمَرَ فُلَانٌ رَكْعَتَيْنِ إِذَا صَلَّاهُمَا ، وَهُوَ يَعْمُرُ رَبَّهُ : أَيْ يُصَلِّي وَيَصُومُ ، فَيَحْتَمِلُ أَنْ يَكُونَ الْعُمَّارُ جَمْعُ عَامِرٍ مِنْ عَمَرَ بِمَعْنَى اعْتَمَرَ وَإِنْ لَمْ نَسْمَعْهُ ، وَلَعَلَّ غَيْرَنَا سَمِعَهُ ، وَأَنْ يَكُونَ مِمَّا اسْتُعْمِلَ مِنْهُ بَعْضُ التَّصَارِيفِ دُونَ بَعْضٍ ، كَمَا قِيلَ : يَذَرُ وَيَدَعُ وَيَنْبَغِي ، فِي الْمُسْتَقْبَلِ دُونَ الْمَاضِي ، وَاسْمَيِ الْفَاعِلِ وَالْمَفْعُولِ " . ( هـ ) وَفِيهِ : لَا تُعْمِرُوا وَلَا تُرْقِبُوا ، فَمَنْ أُعْمِرَ شَيْئًا أَوْ أُرْقِبَهُ فَهُوَ لَهُ وَلِوَرَثَتِهِ مِنْ بَعْدِهِ ، وَقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُ الْعُمْرَى وَالرُّقْبَى فِي الْحَدِيثِ . يُقَالُ : أَعْمَرْتُهُ الدَّارَ عُمْرَى : أَيْ جَعَلْتُهَا لَهُ يَسْكُنُهَا مُدَّةَ عُمْرِهِ ، فَإِذَا مَاتَ عَادَتْ إِلَيَّ ، وَكَذَا كَانُوا يَفْعَلُونَ فِي الْجَاهِلِيَّةِ ، فَأَبْطَلَ ذَلِكَ وَأَعْلَمَهُمْ أَنَّ مَنْ أُعْمِرَ شَيْئًا أَوْ أُرْقِبَهُ فِي حَيَاتِهِ فَهُوَ لِوَرَثَتِهِ مِنْ بَعْدِهِ . وَقَدْ تَعَاضَّتِ الرِّوَايَاتُ ع

لسان العرب

[ عمر ] عمر : الْعَمْرُ وَالْعُمُرُ وَالْعُمْرُ : الْحَيَاةُ . يُقَالُ قَدْ طَالَ عَمْرُهُ وَعُمْرُهُ ، لُغَتَانِ فَصِيحَتَانِ ، فَإِذَا أَقْسَمُوا فَقَالُوا : لَعَمْرُكَ ! فَتَحُوا لَا غَيْرُ ، وَالْجَمْعُ أَعْمَارٌ . وَسُمِّيَ الرَّجُلُ عَمْرًا تَفَاؤُلًا أَنْ يَبْقَى . وَالْعَرَبُ تَقُولُ فِي الْقَسَمِ : لَعَمْرِي وَلَعَمْرُكَ ، يَرْفَعُونَهُ بِالِابْتِدَاءِ وَيُضْمِرُونَ الْخَبَرَ كَأَنَّهُ قَالَ : لَعَمْرُكَ قَسَمِي أَوْ يَمِينِي أَوْ مَا أَحْلِفُ بِهِ ؛ قَالَ ابْنُ جِنِّي : وَمِمَّا يُجِيزُهُ الْقِيَاسُ - غَيْرَ أَنَّ لَمْ يَرِدْ بِهِ الِاسْتِعْمَالُ - خَبَرُ الْعَمْرِ مِنْ قَوْلِهِمْ : لَعَمْرُكَ لَأَقُومَنَّ ، فَهَذَا مُبْتَدَأٌ مَحْذُوفُ الْخَبَرِ ، وَأَصْلُهُ لَوْ أُظْهِرُ خَبَرُهُ : لَعَمْرُكَ مَا أُقْسِمُ بِهِ ، فَصَارَ طُولُ الْكَلَامِ بِجَوَابِ الْقَسَمِ عِوَضًا مِنَ الْخَبَرِ ؛ وَقِيلَ : الْعَمْرُ هَاهُنَا الدِّينُ وَأَيًّا كَانَ فَإِنَّهُ لَا يُسْتَعْمَلُ فِي الْقَسَمِ إِلَّا مَفْتُوحًا . وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ : لَعَمْرُكَ إِنَّهُمْ لَفِي سَكْرَتِهِمْ يَعْمَهُونَ لَمْ يُقْرَأْ إِلَّا بِالْفَتْحِ ؛ وَاسْتَعْمَلَهُ أَبُو خِرَاشٍ فِي الطَّيْرِ فَقَالَ : لَعَمْرُ أَبِي الطَّيْرِ الْمُرِبَّةِ غدوةً عَلَى خَالِدٍ لَقَدْ وَقَعْتَ عَلَى لَحْمِ أَيْ : لَحْمِ شَرِيفٍ كَرِيمٍ . وَرُوِيَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى : لَعَمْرُكَ أَيْ : لَحَيَاتُكَ . قَالَ : وَمَا حَلَفَ اللَّهُ بِحَيَاةِ أَحَدٍ إِلَّا بِحَيَاةِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . وَقَالَ أَبُو الْهَيْثَمِ : النَّحْوِيُّونَ يُنْكِرُونَ هَذَا وَيَقُولُونَ : مَعْنَى لَعَمْ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • مصنف عبد الرزاق

    1519 1504 - عَبْدُ الرَّزَّاقِ عَنِ ابْنِ التَّيْمِيِّ قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ عُمَيْرٍ قَالَ : حَدَّثَنِي أَبُو الْأَوْبَرِ ، أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا هُرَيْرَةَ ، وَقَالَ لَهُ رَجُلٌ : يَا أَبَا هُرَيْرَةَ ، أَنْتَ نَهَيْتَ النَّاسَ أَنْ يَصُومُوا يَوْمَ الْجُمُعَةِ ؟ فَقَالَ : لَا لَعَمْرُكَ مَا أَنَا نَهَيْتُ النَّاسَ أَنْ يَصُومُوا يَوْمَ الْجُمُعَةِ غَيْرَ أَنِّي وَرَبِّ هَذِهِ الْحُرْمَةِ ، قَالَهَا ثَلَاثًا لَقَدْ سَمِعْتُ نَبِيَّ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : لَا يَخُصَّنَّ أَحَدُكُمْ يَوْمَ الْجُمُعَةِ بِصَوْمٍ إِلَّا أَنْ يَصُومُوا أَيَّامًا أُخَرَ قَالَ : فَلَمْ أَبْرَحْ مَعَهُ حَتَّى جَاءَهُ آخَرُ ، فَقَالَ : يَا أَبَا هُرَيْرَةَ ، أَنْتَ نَهَيْتَ النَّاسَ أَنْ يُصَلُّوا فِي نِعَالِهِمْ ؟ فَقَالَ : لَا لَعَمْرُ اللهِ مَا نَهَيْتُ النَّاسَ أَنْ يُصَلُّوا فِي نِعَالِهِمْ غَيْرَ أَنِّي وَرَبِّ هَذِهِ الْحُرْمَةِ - حَتَّى قَالَهَا : ثَلَاثًا - لَقَدْ رَأَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَ

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل4 مَدخل
اعرض الكلَّ (4)
موقع حَـدِيث