حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار العاصمة: 2333
2787
باب الذئب

قَالَ أَبُو يَعْلَى : حَدَّثَنَا زُهَيْرٌ ، ثَنَا جَرِيرٌ ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ ، عَنْ رَجُلٍ مِنْ بَنِي الْحَارِثِ بْنِ كَعْبٍ ، يُقَالُ لَهُ : أَبُو الْأَوْبَرِ ، قَالَ :

كُنْتُ قَاعِدًا عِنْدَ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ فَذَكَرَ قِصَّةً ... قَالَ : ثُمَّ أَنْشَأَ يُحَدِّثُ قَالَ : كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمًا خَارِجًا وَنَحْنُ عِنْدَهُ جُلُوسٌ ، إِذْ جَاءَهُ الذِّئْبُ حَتَّى أَقْعَى بَيْنَ يَدَيْهِ ثُمَّ بَصْبَصَ [بِذَنَبِهِ] . فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : هَذَا الذِّئْبُ ، وَهَذَا وَافِدُ الذِّيَابِ ، فَمَا تَرَوْنَ ؟ أَتَجْعَلُونَ لَهُ مِنْ أَمْوَالِكُمْ شَيْئًا ؟ ، فَقَالَ النَّاسُ : لَا وَاللهِ يَا رَسُولَ اللهِ ، لَا نَجْعَلُ لَهُ مِنْ أَمْوَالِنَا شَيْئًا . فَقَامَ إِلَيْهِ رَجُلٌ فَرَمَاهُ بِحَجَرٍ فَأَدْبَرَ وَلَهُ عُوَاءٌ ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : الذِّئْبُ وَمَا الذِّئْبُ " . ثَلَاثَ مِرَارٍ
معلقمرفوع· رواه أبو هريرة الدوسيفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    أبو هريرة الدوسي«أبو هريرة»
    تقييم الراوي:صحابي· الصحابي الجليل
    في هذا السند:صريح في السماع
    الوفاة57هـ
  2. 02
    زياد بن النضر الحارثي
    في هذا السند:عن
    الوفاة
  3. 03
    عبد الملك بن عمير القبطي«القبطي ، ويقال له : الفرسي»
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:عنالاختلاطالتدليس
    الوفاة133هـ
  4. 04
    جرير بن عبد الحميد
    تقييم الراوي:ثقة
    في هذا السند:حدثناالاختلاطالتدليس
    الوفاة187هـ
  5. 05
    زهير بن حرب
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة234هـ
  6. 06
    الوفاة307هـ
التخريج

أخرجه ابن حبان في "صحيحه" (8 / 375) برقم: (3615) والبيهقي في "سننه الكبير" (2 / 295) برقم: (3669) وأحمد في "مسنده" (2 / 1842) برقم: (8848) ، (2 / 1870) برقم: (8975) ، (2 / 1979) برقم: (9534) ، (2 / 2066) برقم: (9988) ، (2 / 2227) برقم: (10901) ، (2 / 2254) برقم: (11035) ، (3 / 1555) برقم: (7460) والطيالسي في "مسنده" (4 / 321) برقم: (2723) والحميدي في "مسنده" (2 / 212) برقم: (1023) وأبو يعلى في "مسنده" (12 / 24) برقم: (6679) والبزار في "مسنده" (17 / 127) برقم: (9720) ، (17 / 128) برقم: (9721) وابن حجر في "المطالب العالية" (10 / 561) برقم: (2787) وعبد الرزاق في "مصنفه" (1 / 384) برقم: (1517) ، (1 / 385) برقم: (1518) ، (1 / 385) برقم: (1519) ، (4 / 280) برقم: (7865) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (5 / 278) برقم: (7941) ، (6 / 197) برقم: (9341) ، (7 / 599) برقم: (12618) والطحاوي في "شرح معاني الآثار" (1 / 511) برقم: (2729) ، (1 / 512) برقم: (2730)

المتن المُجمَّع٤٣ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مصنف عبد الرزاق (١/٣٨٥) برقم ١٥١٩

[كُنْتُ جَالِسًا مَعَ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ(١)] وَقَالَ لَهُ رَجُلٌ : [وفي رواية : سَمِعْتُ رَجُلًا سَأَلَ أَبَا هُرَيْرَةَ(٢)] [وفي رواية : أَتَى رَجُلٌ أَبَا هُرَيْرَةَ فَقَالَ(٣)] يَا أَبَا هُرَيْرَةَ ، أَنْتَ نَهَيْتَ النَّاسَ أَنْ يَصُومُوا [وفي رواية : أَنْتَ الَّذِي تَنْهَى النَّاسَ عَنْ صَوْمِ(٤)] [وفي رواية : عَنْ صِيَامِ(٥)] يَوْمَ الْجُمُعَةِ ؟ فَقَالَ : لَا لَعَمْرُكَ مَا أَنَا نَهَيْتُ النَّاسَ أَنْ يَصُومُوا يَوْمَ الْجُمُعَةِ غَيْرَ أَنِّي وَرَبِّ هَذِهِ الْحُرْمَةِ ، قَالَهَا ثَلَاثًا [وفي رواية : فَقَالَ : هَا وَرَبِّ هَذِهِ الْكَعْبَةِ هَا وَرَبِّ هَذِهِ الْكَعْبَةِ ثَلَاثًا(٦)] لَقَدْ سَمِعْتُ نَبِيَّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : لَا يَخُصَّنَّ أَحَدُكُمْ يَوْمَ الْجُمُعَةِ بِصَوْمٍ إِلَّا أَنْ يَصُومُوا أَيَّامًا أُخَرَ [وفي رواية : لَا يَصُومُ(٧)] [وفي رواية : لَا يَصُومَنَّ(٨)] [أَحَدُكُمْ يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَحْدَهُ إِلَّا فِي أَيَّامٍ مَعَهُ(٩)] [وفي رواية : إِلَّا فِي أَيَّامٍ يَصُومُهُ فِيهَا(١٠)] [وفي رواية : وَلَكِنْ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : لَا تَصُومُوا يَوْمَ الْجُمُعَةِ إِلَّا أَنْ تَصُومُوا قَبْلَهُ يَوْمًا أَوْ بَعْدَهُ يَوْمًا(١١)] [وفي رواية : وَنَهَى النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ صِيَامِ يَوْمِ الْجُمُعَةِ إِلَّا أَنْ يَكُونَ فِي أَيَّامٍ(١٢)] [وفي رواية : فَإِنَّهُ يَوْمُ عِيدٍ إِلَّا أَنْ تَصِلُوهُ بِأَيَّامٍ(١٣)] [وفي رواية : إِلَّا أَنْ يَصِلَهُ بِصِيَامٍ(١٤)] قَالَ : فَلَمْ أَبْرَحْ مَعَهُ حَتَّى جَاءَهُ [وفي رواية : فَجَاءَ(١٥)] آخَرُ ، فَقَالَ : يَا أَبَا هُرَيْرَةَ ، أَنْتَ نَهَيْتَ النَّاسَ أَنْ يُصَلُّوا فِي نِعَالِهِمْ ؟ [وفي رواية : وَعَلَيْهِمْ نِعَالُهُمْ(١٦)] فَقَالَ : لَا لَعَمْرُ اللَّهِ مَا نَهَيْتُ النَّاسَ أَنْ يُصَلُّوا فِي نِعَالِهِمْ [وفي رواية : مَا فَعَلْتُ(١٧)] غَيْرَ أَنِّي وَرَبِّ هَذِهِ الْحُرْمَةِ - حَتَّى قَالَهَا : ثَلَاثًا - لَقَدْ رَأَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هَاهُنَا عِنْدَ الْمَقَامِ يُصَلِّي وَعَلَيْهِ نَعْلَاهُ [وفي رواية : لَقَدْ رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ(١٨)] [وفي رواية : وَلَقَدْ رَأَيْتُ مُحَمَّدًا(١٩)] [صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي إِلَى هَذَا الْمَقَامِ وَإِنَّ عَلَيْهِ نَعْلَيْهِ(٢٠)] [وفي رواية : إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى فِي نَعْلَيْهِ(٢١)] [وفي رواية : وَمَا أَنَا صَلَّيْتُ فِي النَّعْلَيْنِ(٢٢)] [وفي رواية : وَمَا أَنَا أُصَلِّي فِي نَعْلَيْنِ(٢٣)] [وَلَكِنْ(٢٤)] [وفي رواية : وَلَكِنِّي(٢٥)] [رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي فِي النَّعْلَيْنِ(٢٦)] [وفي رواية : وَرَبِّ هَذِهِ الْبِنْيَةِ لَقَدْ رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَدْخُلُ الْمَسْجِدَ ، وَنَعْلَاهُ فِي رِجْلَيْهِ ، وَهُوَ يُصَلِّي كَذَلِكَ ، ثُمَّ يَخْرُجُ مِنَ الْمَسْجِدِ ، وَهُوَ كَذَلِكَ مَا خَلَعَهُمَا(٢٧)] [وفي رواية : ثُمَّ يَنْصَرِفُ وَهُمَا عَلَيْهِ(٢٨)] [وفي رواية : رَأَيْتُ(٢٩)] [وفي رواية : وَرَأَيْتُ(٣٠)] [وفي رواية : كَانَ(٣١)] [رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يُصَلِّي قَائِمًا وَقَاعِدًا(٣٢)] [وفي رواية : يُصَلِّي حَافِيًا ، وَنَاعِلًا ، وَقَائِمًا(٣٣)] [وَحَافِيًا وَنَاعِلًا(٣٤)] [وفي رواية : وَمُنْتَعِلًا(٣٥)] [وفي رواية : مُتَنَعِّلًا(٣٦)] [وَرَأَيْتُهُ يَنْفَتِلُ(٣٧)] [وفي رواية : وَيَنْفَتِلُ(٣٨)] [عَنْ يَمِينِهِ وَعَنْ شِمَالِهِ(٣٩)] [وفي رواية : وَشِمَالِهِ(٤٠)] ، ثُمَّ انْصَرَفَ [وفي رواية : وَانْصَرَفَ(٤١)] وَهُمَا عَلَيْهِ [وفي رواية : وَخَرَجَ وَهُمَا عَلَيْهِ . يَعْنِي : نَعْلَيْهِ(٤٢)] [وفي رواية : كُنْتُ قَاعِدًا عِنْدَ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَذَكَرَ قِصَّةً . . . قَالَ : ثُمَّ أَنْشَأَ يُحَدِّثُ قَالَ : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمًا خَارِجًا وَنَحْنُ عِنْدَهُ جُلُوسٌ ، إِذْ جَاءَهُ الذِّئْبُ حَتَّى أَقْعَى بَيْنَ يَدَيْهِ ثُمَّ بَصْبَصَ بِذَنَبِهِ . فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : هَذَا الذِّئْبُ ، وَهَذَا وَافِدُ الذِّيَابِ ، فَمَا تَرَوْنَ ؟ أَتَجْعَلُونَ لَهُ مِنْ أَمْوَالِكُمْ شَيْئًا ؟ ، فَقَالَ النَّاسُ : لَا وَاللَّهِ يَا رَسُولَ اللَّهِ ، لَا نَجْعَلُ لَهُ مِنْ أَمْوَالِنَا شَيْئًا . فَقَامَ إِلَيْهِ رَجُلٌ فَرَمَاهُ بِحَجَرٍ فَأَدْبَرَ وَلَهُ عُوَاءٌ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : الذِّئْبُ وَمَا الذِّئْبُ . ثَلَاثَ مِرَارٍ(٤٣)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)شرح معاني الآثار٢٧٢٩·
  2. (٢)مسند أحمد١١٠٣٥·
  3. (٣)مسند أحمد٨٨٤٨·
  4. (٤)مسند أحمد١٠٩٠١·
  5. (٥)مسند أحمد٨٨٤٨·صحيح ابن حبان٣٦١٥·مصنف عبد الرزاق٧٨٦٥·مسند البزار٩٧٢٠·
  6. (٦)مسند أحمد١٠٩٠١·
  7. (٧)مسند أحمد١٠٩٠١·
  8. (٨)مسند أحمد٩٥٣٤·
  9. (٩)مسند أحمد١٠٩٠١·
  10. (١٠)مسند أحمد٩٥٣٤·
  11. (١١)مسند الطيالسي٢٧٢٣·
  12. (١٢)مسند أحمد٨٨٤٨·
  13. (١٣)صحيح ابن حبان٣٦١٥·
  14. (١٤)مصنف عبد الرزاق٧٨٦٥·
  15. (١٥)مسند أحمد٩٥٣٤·
  16. (١٦)مسند أحمد٨٨٤٨·
  17. (١٧)شرح معاني الآثار٢٧٢٩·
  18. (١٨)مسند أحمد٨٨٤٨٩٥٣٤·مصنف عبد الرزاق١٥١٧·
  19. (١٩)مسند أحمد١٠٩٠١·
  20. (٢٠)مسند أحمد٩٥٣٤·
  21. (٢١)شرح معاني الآثار٢٧٣٠·
  22. (٢٢)مسند الطيالسي٢٧٢٣·
  23. (٢٣)مسند أحمد٩٩٨٨·
  24. (٢٤)مسند أحمد٨٨٤٨٩٩٨٨·مسند البزار٩٧٢٠·مسند الطيالسي٢٧٢٣·
  25. (٢٥)مسند أحمد٩٩٨٨·صحيح ابن حبان٣٦١٥·
  26. (٢٦)مسند الطيالسي٢٧٢٣·
  27. (٢٧)مصنف عبد الرزاق١٥١٧·
  28. (٢٨)مسند أحمد١٠٩٠١·
  29. (٢٩)مسند أحمد٨٨٤٨٨٩٧٥٩٥٣٤٩٩٨٨١٠٩٠١١١٠٣٥·مصنف ابن أبي شيبة٧٩٤١·مصنف عبد الرزاق١٥١٧١٥١٨١٥١٩·سنن البيهقي الكبرى٣٦٦٩·مسند الحميدي١٠٢٣·مسند الطيالسي٢٧٢٣·شرح معاني الآثار٢٧٢٩·
  30. (٣٠)مسند البزار٩٧٢١·
  31. (٣١)مسند أحمد٧٤٦٠·المطالب العالية٢٧٨٧·
  32. (٣٢)مسند أحمد٧٤٦٠·مسند الحميدي١٠٢٣·
  33. (٣٣)سنن البيهقي الكبرى٣٦٦٩·
  34. (٣٤)مسند الحميدي١٠٢٣·
  35. (٣٥)مسند أحمد٧٤٦٠·
  36. (٣٦)مصنف عبد الرزاق١٥١٨·
  37. (٣٧)مصنف عبد الرزاق١٥١٨·مسند الحميدي١٠٢٣·
  38. (٣٨)مسند أحمد٧٤٦١·سنن البيهقي الكبرى٣٦٦٩·
  39. (٣٩)سنن البيهقي الكبرى٣٦٦٩·مسند الحميدي١٠٢٣·
  40. (٤٠)مصنف عبد الرزاق١٥١٨·
  41. (٤١)مسند أحمد٨٨٤٨·
  42. (٤٢)مصنف ابن أبي شيبة٧٩٤١·
  43. (٤٣)المطالب العالية٢٧٨٧·
مقارنة المتون61 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

شرح معاني الآثار
مسند أحمد
مسند البزار
مسند الحميدي
مسند الطيالسي
مصنف ابن أبي شيبة
مصنف عبد الرزاق
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة وَصْفِيَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار العاصمة2333
المواضيع
غريب الحديث3 كلمات
بِذَنَبِهِ(المادة: بذنبه)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَابُ الذَّالِ مَعَ النُّونِ ) ( ذَنَبَ ) ( هـ ) فِيهِ أَنَّهُ كَانَ يَكْرَهُ الْمُذَنِّبَ مِنَ الْبُسْرِ مَخَافَةَ أَنْ يَكُونَا شَيْئَيْنِ فَيَكُونَ خَلِيطًا الْمُذَنِّبُ بِكَسْرِ النُّونِ : الَّذِي بَدَا فِيهِ الْإِرْطَابُ مِنْ قِبَلِ ذَنَبِهِ : أَيْ طَرَفِهِ . وَيُقَالُ لَهُ أَيْضًا : التَّذْنُوبُ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ أَنَسٍ أَنَّهُ كَانَ لَا يَقْطَعُ التَّذْنُوبَ مِنَ الْبُسْرِ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَفْتَضِخَهُ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ الْمُسَيَّبِ كَانَ لَا يَرَى بِالتَّذْنُوبِ أَنْ يَفْتَضِخَ بَأْسًا . ( س ) وَفِيهِ مَنْ مَاتَ عَلَى ذُنَابَى طَرِيقٍ فَهُوَ مِنْ أَهْلِهِ يَعْنِي عَلَى قَصْدِ طَرِيقٍ . وَأَصْلُ الذُّنَابَى مَنْبِتُ ذَنَبِ الطَّائِرِ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ عَبَّاسٍ : كَانَ فِرْعَوْنُ عَلَى فَرَسٍ ذَنُوبٍ أَيْ وَافِرِ شَعَرِ الذَّنَبِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ حُذَيْفَةَ حَتَّى يَرْكَبَهَا اللَّهُ بِالْمَلَائِكَةِ فَلَا يَمْنَعُ ذَنَبٌ تَلْعَةَ وَصَفَهُ بِالذُّلِّ وَالضَّعْفِ وَقِلَّةِ الْمَنَعَةِ ، وَأَذْنَابُ الْمَسَايِلِ : أَسَافِلُ الْأَوْدِيَةِ . وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ يَقْعُدُ أَعْرَابُهَا عَلَى أَذْنَابِ أَوْدِيَتِهَا فَلَا يَصِلُ إِلَى الْحَجِّ أَحَدٌ . وَيُقَالُ لَهَا أَيْضًا : الْمَذَانِبُ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ ظَبْيَانَ وَذَنَبُوا خِشَانَهُ أَيْ جَعَلُوا لَهُ مَذَانِبَ وَم

لسان العرب

[ ذنب ] ذنب : الذَّنْبُ : الْإِثْمُ وَالْجُرْمُ وَالْمَعْصِيَةُ ، وَالْجَمْعُ ذُنُوبٌ ، وَذُنُوبَاتٌ جَمْعُ الْجَمْعِ ، وَقَدْ أَذْنَبَ الرَّجُلُ ؛ وَقَوْلُهُ - عَزَّ وَجَلَّ - فِي مُنَاجَاةِ مُوسَى - عَلَى نَبِيِّنَا وَعَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ - : وَلَهُمْ عَلَيَّ ذَنْبٌ عَنَى بِالذَّنْبِ قَتْلَ الرَّجُلِ الَّذِي وَكَزَهُ مُوسَى - عَلَيْهِ السَّلَامُ - فَقَضَى عَلَيْهِ ، وَكَانَ ذَلِكَ الرَّجُلُ مِنْ آلِ فِرْعَوْنَ . وَالذَّنَبُ : مَعْرُوفُ وَالْجَمْعُ أَذْنَابٌ . وَذَنَبُ الْفَرَسِ : نَجْمٌ عَلَى شَكْلِ ذَنَبِ الْفَرَسِ . وَذَنَبُ الثَّعْلَبِ : نِبْتَةٌ عَلَى شَكْلِ ذَنَبِ الثَّعْلَبِ . وَالذُّنَابَى : الذَّنَبُ ؛ قَالَ الشَّاعِرُ : جَمُومُ الشَّدِّ شَائِلَةُ الذُّنَابَى الصِّحَاحُ : الذُّنَابَى ذَنَبُ الطَّائِرِ ؛ وَقِيلَ : الذُّنَابَى مَنْبِتُ الذَّنَبِ . وَذُنَابَى الطَّائِرِ : ذَنَبُهُ وَهِيَ أَكْثَرُ مِنَ الذَّنَبِ . وَالذُّنُبَّى وَالذِّنِبَّى : الذَّنَبُ ، عَنِ الْهَجَرِيُّ وَأَنْشَدَ : يُبَشِّرُنِي بِالْبَيْنِ مِنْ أُمِّ سَالِمٍ أَحَمُّ الذُّنُبَّى خُطَّ بِالنِّقْسِ حَاجِبُهْ وَيُرْوَى : الذِّنِبَّى . وَذَنَبُ الْفَرَسِ وَالْعَيْرِ ، وَذُنَابَاهُمَا ، وَذَنَبٌ فِيهِمَا ، أَكْثَرُ مِنْ ذُنَابَى ؛ وَفِي جَنَاحِ الطَّائِرِ أَرْبَعُ ذُنَابَى بَعْدَ الْخَوَافِي . الْفَرَّاءُ : يُقَالُ : ذَنَبُ الْفَرَسِ ، وَذُنَابَى الطَّائِرِ ، وَذُنَابَةُ الْوَادِي وَمِذْنَبُ النَّهْرِ وَمِذْنَبُ الْقِدْرِ ، وَجَمْعُ ذُنَابَةِ الْوَادِي ذَنَائِبُ ، كَأَنَّ الذُّنَابَةَ جَمْعُ ذَنَبِ الْوَادِي وَذِنَابَهُ وَذِنَابَتَهُ ، مِثْلُ جَمَلٍ وَجِمَالٍ وَجِمَالَةٍ ثُمَّ جِمَالَاتٍ جَمْعُ

تَرَوْنَ(المادة: ترون)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( رَأَى ) ( هـ ) فِيهِ أَنَا بَرِيءٌ مِنْ كُلِّ مُسْلِمٍ مَعَ مُشْرِكٍ ، قِيلَ : لِمَ يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ قَالَ : لَا تَرَاءَى نَارَاهُمَا أَيْ يَلْزَمُ الْمُسْلِمَ وَيَجِبُ عَلَيْهِ أَنْ يُبَاعِدَ مَنْزِلَهُ عَنْ مَنْزِلِ الْمُشْرِكِ ، وَلَا يَنْزِلُ بِالْمَوْضِعِ الَّذِي إِذَا أُوقِدَتْ فِيهِ نَارُهُ تَلُوحُ وَتَظْهَرُ لِنَارِ الْمُشْرِكِ إِذَا أَوْقَدَهَا فِي مَنْزِلِهِ ، وَلَكِنَّهُ يَنْزِلُ مَعَ الْمُسْلِمِينَ فِي دَارِهِمْ . وَإِنَّمَا كَرِهَ مُجَاوَرَةَ الْمُشْرِكِينَ لِأَنَّهُمْ لَا عَهْدَ لَهُمْ وَلَا أَمَانَ ، وَحَثَّ الْمُسْلِمِينَ عَلَى الْهِجْرَةِ . وَالتَّرَائِي : تَفَاعُلٌ مِنَ الرُّؤْيَةِ ، يُقَالُ : تَرَاءَى الْقَوْمُ : إِذَا رَأَى بَعْضُهُمْ بَعْضًا ، وَتَرَاءَى لِيَ الشَّيْءُ : أَيْ ظَهَرَ حَتَّى رَأَيْتُهُ . وَإِسْنَادُ التَّرَائِي إِلَى النَّارَيْنِ مَجَازٌ ، مِنْ قَوْلِهِمْ : دَارِي تَنْظُرُ إِلَى دَارِ فُلَانٍ : أَيْ تُقَابِلُهَا . يَقُولُ : نَارَاهُمَا مُخْتَلِفَتَانِ ، هَذِهِ تَدْعُو إِلَى اللَّهِ ، وَهَذِهِ تَدْعُو إِلَى الشَّيْطَانِ فَكَيْفَ يَتَّفِقَانِ . وَالْأَصْلُ فِي " تَرَاءَى " : تَتَرَاءَى ، فَحَذَفَ إِحْدَى التَّاءَيْنِ تَخْفِيفًا . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ إِنَّ أَهْلَ الْجَنَّةِ لَيَتَرَاءَوْنَ أَهْلَ عِلِّييِّنَ كَمَا تَرَوْنَ الْكَوْكَبَ الدُّرِّيَّ فِي أُفُقِ السَّمَاءِ أَيْ يَنْظُرُونَ وَيَرَوْنَ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي الْبَخْتَرِيِّ تَرَاءَيْنَا الْهِلَالَ أَيْ تَكَلَّفْنَا النَّظَرَ إِلَيْهِ هَلْ نَرَاهُ أَمْ لَا . * وَمِنْهُ حَدِيثُ رَمَلِ الطَّوَافِ إِنَّمَا كُنَّا رَاءَيْنَا

عُوَاءٌ(المادة: عواء)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( عَوَا ) ( س ) فِي حَدِيثِ حَارِثَةَ " كَأَنِّي أَسْمَعُ عُوَاءَ أَهْلِ النَّارِ " أَيْ صِيَاحَهُمْ . وَالْعُوَاءُ : صَوْتُ السِّبَاعِ ، وَكَأَنَّهُ بِالذِّئْبِ وَالْكَلْبِ أَخَصُّ . يُقَالُ : عَوَى يَعْوِي عُوَاءٌ ، فَهُوَ عَاوٍ . ( هـ ) وَفِيهِ : أَنَّ أُنَيْفًا سَأَلَهُ عَنْ نَحْرِ الْإِبِلِ ، فَأَمَرَهُ أَنْ يَعْوِيَ رُءُوسَهَا ، أَيْ : يَعْطِفُهَا إِلَى أَحَدِ شِقَّيْهَا لِتَبْرُزَ اللَّبَّةُ ، وَهِيَ الْمَنْحَرُ . وَالْعَوْيُ : اللَّيُّ وَالْعَطْفُ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ الْمُسْلِمِ قَاتِلِ الْمُشْرِكِ الَّذِي سَبَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَتَعَاوَى الْمُشْرِكُونَ عَلَيْهِ حَتَّى قَتَلُوهُ ، أَيْ : تَعَاوَنُوا وَتَسَاعَدُوا . وَيُرْوَى بِالْغَيْنِ الْمُعْجَمَةِ وَهُوَ بِمَعْنَاهُ .

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • المطالب العالية

    7 - بَابُ الذِّئْبِ 2787 2333 - قَالَ أَبُو يَعْلَى : حَدَّثَنَا زُهَيْرٌ ، ثَنَا جَرِيرٌ ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ ، عَنْ رَجُلٍ مِنْ بَنِي الْحَارِثِ بْنِ كَعْبٍ ، يُقَالُ لَهُ : أَبُو الْأَوْبَرِ ، قَالَ : كُنْتُ قَاعِدًا عِنْدَ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ فَذَكَرَ قِصَّةً ... قَالَ : ثُمَّ أَنْشَأَ يُحَدِّثُ قَالَ : كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمًا خَارِجًا وَنَحْنُ عِنْدَهُ جُلُوسٌ ، إِذْ جَاءَهُ الذِّئْبُ حَتَّى أَقْعَى بَيْنَ يَدَيْهِ ثُمَّ بَصْبَصَ [بِذَنَبِهِ] . فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : هَذَا الذِّئْبُ ، وَهَذَا وَافِدُ الذِّيَابِ ، فَمَا تَرَوْنَ ؟ أَتَجْعَلُونَ لَهُ مِنْ أَمْوَالِكُمْ شَيْئًا ؟ ، فَقَالَ النَّاسُ : لَا وَاللهِ يَا رَسُولَ اللهِ ، لَا نَجْعَلُ لَهُ مِنْ أَمْوَالِنَا شَيْئًا . فَقَامَ إِلَيْهِ رَجُلٌ فَرَمَاهُ بِحَجَرٍ فَأَدْبَرَ وَلَهُ عُوَاءٌ ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : الذِّئْبُ وَمَا الذِّئْب

موقع حَـدِيث