حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. المكتب الإسلامي: 6016
6057
باب تعليم القرآن وفضله

عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ : أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ ، عَنْ قَتَادَةَ ، عَنْ زُرَارَةَ بْنِ أَوْفَى ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ :

الْمَاهِرُ بِالْقُرْآنِ مَعَ السَّفَرَةِ الْكِرَامِ الْبَرَرَةِ ، وَالَّذِي يَقْرَؤُهُ وَهُوَ عَلَيْهِ شَدِيدٌ فَلَهُ أَجْرَانِ اثْنَانِ
معلقمرفوع· رواه عائشة بنت أبي بكر الصديقله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين1 حُكم
  • الدارقطني
    والقول الأول أصح
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    عائشة بنت أبي بكر الصديق
    تقييم الراوي:صحابي· أم المؤمنين
    في هذا السند:عن
    الوفاة57هـ
  2. 02
    زرارة بن أوفى
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة93هـ
  3. 03
    قتادة بن دعامة
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· الرابعة
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة117هـ
  4. 04
    معمر بن راشد
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· كبار السابعة
    في هذا السند:أخبرنا
    الوفاة150هـ
  5. 05
    عبد الرزاق الصنعاني
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· التاسعة
    في هذا السند:الاختلاطالتدليس
    الوفاة211هـ
التخريج

أخرجه البخاري في "صحيحه" (6 / 166) برقم: (4739) ومسلم في "صحيحه" (2 / 195) برقم: (1843) وابن حبان في "صحيحه" (3 / 44) برقم: (769) والنسائي في "الكبرى" (7 / 269) برقم: (8011) ، (7 / 270) برقم: (8012) ، (10 / 324) برقم: (11610) وأبو داود في "سننه" (1 / 543) برقم: (1452) والترمذي في "جامعه" (5 / 28) برقم: (3164) والدارمي في "مسنده" (4 / 2120) برقم: (3406) وابن ماجه في "سننه" (4 / 698) برقم: (3892) وسعيد بن منصور في "سننه" (1 / 70) برقم: (14) والبيهقي في "سننه الكبير" (2 / 395) برقم: (4124) ، (2 / 395) برقم: (4125) وأحمد في "مسنده" (11 / 5851) برقم: (24792) ، (11 / 5955) برقم: (25217) ، (11 / 5963) برقم: (25250) ، (11 / 5987) برقم: (25371) ، (11 / 6115) برقم: (25948) ، (11 / 6159) برقم: (26177) ، (12 / 6273) برقم: (26615) ، (12 / 6339) برقم: (26884) والطيالسي في "مسنده" (3 / 98) برقم: (1607) وعبد الرزاق في "مصنفه" (2 / 491) برقم: (4225) ، (3 / 375) برقم: (6057) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (15 / 470) برقم: (30659) والطبراني في "الأوسط" (2 / 348) برقم: (2197)

الشواهد29 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
صحيح ابن حبان
السنن الكبرى
سنن أبي داود
جامع الترمذي
مسند الدارمي
سنن ابن ماجه
سنن سعيد بن منصور
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
مسند الطيالسي
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع١٩ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند الطيالسي (٣/٩٨) برقم ١٦٠٧

[إِنَّ(١)] الَّذِي يَقْرَأُ الْقُرْآنَ وَهُوَ مَاهِرٌ بِهِ [وفي رواية : الْمَاهِرُ بِالْقُرْآنِ(٢)] [وفي رواية : مَثَلُ الَّذِي يَقْرَأُ الْقُرْآنَ وَهُوَ لَهُ حَافِظٌ(٣)] [وفي رواية : وَيَتَعَاهَدُهُ(٤)] [وفي رواية : مَنْ قَرَأَ الْقُرْآنَ هَذَا(٥)] [فَهُوَ(٦)] [وفي رواية : كَانَ(٧)] مَعَ [وفي رواية : مَثَلُ(٨)] السَّفَرَةِ الْكِرَامِ الْبَرَرَةِ ، وَالَّذِي يَقْرَأُ الْقُرْآنَ - قَالَ هِشَامٌ : وَهُوَ عَلَيْهِ شَدِيدٌ [وفي رواية : وَهُوَ يَشْتَدُّ عَلَيْهِ(٩)] [وفي رواية : تَشْتَدُّ عَلَيْهِ قِرَاءَتُهُ(١٠)] [وفي رواية : يَتَتَعْتَعُ فِيهِ(١١)] [وفي رواية : وَالَّذِي يُتَعْتِعُ فِيهِ(١٢)] [وفي رواية : وَمَنْ يَتَتَعْتَعُ فِيهِ(١٣)] [وفي رواية : وَيَتَتَعْتَعُ فِيهِ(١٤)] [وفي رواية : وَهُوَ يَشُقُّ عَلَيْهِ(١٥)] [وفي رواية : وَمَثَلُ الَّذِي يَقْرَؤُهُ وَلَيْسَ بِحَافِظٍ ، وَهُوَ عَلَيْهِ شَدِيدٌ ، وَهُوَ يَتَعَاهَدُهُ(١٦)] قَالَ شُعْبَةُ : وَهُوَ عَلَيْهِ شَاقٌّ ، فَلَهُ [وفي رواية : كَانَ لَهُ(١٧)] أَجْرَانِ [اثْنَانِ(١٨)] [وفي رواية : لَهُ أَجْرُهُ مَرَّتَيْنِ(١٩)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)مسند أحمد٢٥٢١٧·
  2. (٢)صحيح مسلم١٨٤٣·سنن ابن ماجه٣٨٩٢·مسند أحمد٢٥٢٥٠٢٥٩٤٨٢٦٦١٥٢٦٨٨٤·مصنف عبد الرزاق٤٢٢٥٦٠٥٧·سنن البيهقي الكبرى٤١٢٥·السنن الكبرى٨٠١٠٨٠١١١١٦١٠·
  3. (٣)سنن البيهقي الكبرى٤١٢٤·سنن سعيد بن منصور١٤·
  4. (٤)مسند أحمد٢٥٣٧١·
  5. (٥)المعجم الأوسط٢١٩٧·
  6. (٦)مسند الدارمي٣٤٠٦·
  7. (٧)المعجم الأوسط٢١٩٧·
  8. (٨)صحيح البخاري٤٧٣٩·مسند أحمد٢٥٣٧١·صحيح ابن حبان٧٦٩·سنن البيهقي الكبرى٤١٢٤·السنن الكبرى٨٠١٢·سنن سعيد بن منصور١٤·
  9. (٩)صحيح مسلم١٨٤٤·سنن أبي داود١٤٥٢·مسند أحمد٢٦١٧٧·مسند الدارمي٣٤٠٦·صحيح ابن حبان٧٦٩·مصنف ابن أبي شيبة٣٠٦٥٩·
  10. (١٠)مسند أحمد٢٥٢١٧·
  11. (١١)سنن ابن ماجه٣٨٩٢·مسند أحمد٢٥٢٥٠٢٥٩٤٨٢٦٨٨٤·المعجم الأوسط٢١٩٧·سنن البيهقي الكبرى٤١٢٥·السنن الكبرى٨٠١١·
  12. (١٢)السنن الكبرى٨٠١٠١١٦١٠·
  13. (١٣)المعجم الأوسط٢١٩٧·
  14. (١٤)صحيح مسلم١٨٤٣·
  15. (١٥)مسند أحمد٢٦٦١٥·
  16. (١٦)سنن سعيد بن منصور١٤·
  17. (١٧)المعجم الأوسط٢١٩٧·
  18. (١٨)سنن ابن ماجه٣٨٩٢·مسند أحمد٢٥٢٥٠٢٥٩٤٨٢٦٨٨٤·مصنف عبد الرزاق٤٢٢٥٦٠٥٧·السنن الكبرى٨٠١٠١١٦١٠·
  19. (١٩)مسند أحمد٢٦٦١٥·
مقارنة المتون68 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

السنن الكبرى
المعجم الأوسط
سنن أبي داود
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
صحيح ابن حبان
صحيح مسلم
مسند أحمد
مسند الدارمي
مصنف ابن أبي شيبة
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — المكتب الإسلامي6016
المواضيع
غريب الحديث3 كلمات
الْمَاهِرُ(المادة: الماهر)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَابُ الْمِيمِ مَعَ الْهَاءِ ) ( مَهَرَ ) ( هـ ) فِيهِ : مَثَلُ الْمَاهِرِ بِالْقُرْآنِ مَثَلُ الْكِرَامِ السَّفَرَةِ الْبَرَرَةِ . الْمَاهِرُ : الْحَاذِقُ بِالْقِرَاءَةِ . وَقَدْ مَهَرَ يَمْهُرُ مَهَارَةً . وَالسَّفَرَةُ : الْمَلَائِكَةُ . وَفِي حَدِيثِ أُمِّ حَبِيبَةَ : وَأَمْهَرَهَا النَّجَاشِيُّ مِنْ عِنْدِهِ . يُقَالُ : مَهَرْتُ الْمَرْأَةَ وَأَمْهَرْتُهَا ، إِذَا جَعَلْتَ لَهَا مَهْرًا . وَإِذَا سُقْتَ إِلَيْهَا مَهْرَهَا ، وَهُوَ الصَّدَاقُ .

لسان العرب

[ مهر ] مهر : الْمَهْرُ : الصَّدَاقُ ، وَالْجَمْعُ مُهُورٌ ، وَقَدْ مَهَرَ الْمَرْأَةَ يَمْهَرُهَا وَيَمْهُرُهَا مَهْرًا وَأَمْهَرَهَا . وَفِي حَدِيثِ أُمِّ حَبِيبَةَ : وَأَمْهَرَهَا النَّجَاشِيُّ مِنْ عِنْدِهِ ، سَاقَ لَهَا مَهْرَهَا ; وَهُوَ الصَّدَاقُ . وَفِي الْمَثَلِ : أَحْمَقُ مِنَ الْمَمْهُورَةِ إِحْدَى خَدَمَتَيْهَا ; يُضْرَبُ مَثَلًا لِلْأَحْمَقِ الْبَالِغِ فِي الْحُمْقِ الْغَايَةَ ، وَذَلِكَ أَنَّ رَجُلًا تَزَوَّجَ امْرَأَةً فَلَمَّا دَخَلَ عَلَيْهَا قَالَتْ : لَا أُطِيعُكَ أَوْ تُعْطِيَنِي مَهْرِي ! فَنَزَعَ إِحْدَى خَدَمَتَيْهَا مِنْ رِجْلِهَا وَدَفَعَهَا إِلَيْهَا فَرَضِيَتْ بِذَلِكَ لِحُمْقِهَا ، وَقَالَ سَاعِدَةُ بْنُ جُؤَيَّةَ : إِذَا مُهِرَتْ صُلْبًا قَلِيلًا عِرَاقُهُ تَقُولُ : أَلَا أَدَّيْتَنِي فَتَقَرَّبِ وَقَالَ آخَرُ : أُخِذْنَ اغْتِصَابًا خِطْبَةً عَجْرَفِيَّةً وَأُمْهِرْنَ أَرْمَاحًا مِنَ الْخَطِّ ذُبَّلَا وَقَالَ بَعْضُهُمْ : مَهَرْتُهَا ، فَهِيَ مَمْهُورَةٌ ، أَعْطَيْتُهَا مَهْرًا . وَأَمْهَرْتُهَا : زَوَّجْتُهَا غَيْرِي عَلَى مَهْرٍ . وَالْمَهِيرَةُ : الْغَالِيَةُ الْمَهْرِ . وَالْمَهَارَةُ : الْحِذْقُ فِي الشَّيْءِ . وَالْمَاهِرُ : الْحَاذِقُ بِكُلِّ عَمَلٍ ، وَأَكْثَرُ مَا يُوصَفُ بِهِ السَّابِحُ الْمُجِيدُ ، وَالْجَمْعُ مَهَرَةٌ ، قَالَ الْأَعْشَى يَذْكُرُ فِيهِ تَفْضِيلَ عَامِرٍ عَلَى عَلْقَمَةَ بْنِ عُلَاثَةَ : إِنَّ الَّذِي فِيهِ تَمَارَيْتُمَا بَيَّنَ لِلسَّامِعِ وَالنَّاظِرِ مَا جُعِلَ الْجُدُّ الظَّنُونُ الَّذِي جُنِّبَ صَوْبَ اللَّجِبِ الْمَاطِرِ مِثْلَ الْفُرَاتِيِّ ، إِذَا مَا طَمَا يَقْذِفُ بِالْبُوصِيِّ وَالْمَاهِرِ <

السَّفَرَةِ(المادة: السفرة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( سَفَرَ ) * فِيهِ مَثَلُ الْمَاهِرِ بِالْقُرْآنِ مَثَلُ السَّفَرَةِ هُمُ الْمَلَائِكَةُ ، جَمْعُ سَافِرٍ ، وَالسَّافِرُ فِي الْأَصْلِ الْكَاتِبُ ، سُمِّيَ بِهِ ؛ لِأَنَّهُ يُبَيِّنُ الشَّيْءَ وَيُوَضِّحُهُ . * وَمِنْهُ قَوْلُهُ تَعَالَى : بِأَيْدِي سَفَرَةٍ كِرَامٍ بَرَرَةٍ . * وَفِي حَدِيثِ الْمَسْحِ عَلَى الْخُفَّيْنِ أُمِرْنَا إِذَا كُنَّا سَفْرًا أَوْ مُسَافِرِينَ ، الشَّكُّ مِنَ الرَّاوِي فِي السَّفَرِ وَالْمُسَافِرِينَ . السَّفْرُ : جَمْعُ سَافِرٍ ، كَصَاحِبٍ وَصَحْبٍ . وَالْمُسَافِرُونَ جَمْعُ مُسَافِرٍ . وَالسَّفَرُ وَالْمُسَافِرُونَ بِمَعْنًى . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ أَنَّهُ قَالَ لِأَهْلِ مَكَّةَ عَامَ الْفَتْحِ : يَا أَهْلَ الْبَلَدِ ، صَلُّوا أَرْبَعًا ؛ فَإِنَّا سَفْرٌ وَيُجْمَعُ السَّفْرُ عَلَى أَسْفَارٍ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ حُذَيْفَةَ وَذِكْرُ قَوْمِ لُوطٍ قَالَ وَتُتُبِّعَتْ أَسْفَارُهُمْ بِالْحِجَارَةِ أَيِ الْقَوْمِ الَّذِينَ سَافَرُوا مِنْهُمْ . ( س ) وَفِيهِ أَسْفِرُوا بِالْفَجْرِ فَإِنَّهُ أَعْظَمُ لِلْأَجْرِ أَسْفَرَ الصُّبْحُ إِذَا انْكَشَفَ وَأَضَاءَ . قَالُوا : يَحْتَمِلُ أَنَّهُمْ حِينَ أَمَرَهُمْ بِتَغْلِيسِ صَلَاةِ الْفَجْرِ فِي أَوَّلِ وَقْتِهَا كَانُوا يُصَلُّونَهَا عِنْدَ الْفَجْرِ الْأَوَّلِ حِرْصًا وَرَغْبَةً ، فَقَالَ : أَسْفِرُوا بِهَا أَيْ أَخِّرُوهَا إِلَى أَنْ يَطْلُعَ الْفَجْرُ الثَّانِي وَتَتَحَقَّقُوهُ ، وَيُقَوّ

لسان العرب

[ سفر ] سفر : سَفَرَ الْبَيْتَ وَغَيْرَهُ يَسْفِرُهُ سَفْرًا : كَنَسَهُ . وَالْمِسْفَرَةُ : الْمِكْنَسَةُ وَأَصْلُهُ الْكَشْفُ وَالسُّفَارَةُ ، بِالضَّمِّ : الْكُنَاسَةُ ، وَقَدْ سَفَرَهُ : كَشَطَهُ . وَسَفَرَتِ الرِّيحُ الْغَيْمَ عَنْ وَجْهِ السَّمَاءِ سَفَرًا فَانْسَفَرَ : فَرَّقَتْهُ فَتَفَرَّقَ وَكَشَطَتْهُ عَنْ وَجْهِ السَّمَاءِ ; وَأَنْشَدَ : سَفَرَ الشَّمَالُ الزِّبْرِجَ الْمُزَبْرَجَا الْجَوْهَرِيُّ : وَالرِّيَاحُ يُسَافِرُ بَعْضُهَا بَعْضًا لِأَنَّ الصَّبَا تَسْفِرُ مَا أَسْدَتْهُ الدَّبُورُ وَالْجَنُوبُ تُلْحِمُهُ . وَالسَّفِيرُ : مَا سَقَطَ مِنْ وَرَقِ الشَّجَرِ وَتَحَاتَّ وَسَفَرَتِ الرِّيحُ التُّرَابَ وَالْوَرَقَ تَسْفِرُهُ سَفْرًا كَنَسَتْهُ ، وَقِيلَ : ذَهَبَتْ بِهِ كُلَّ مَذْهَبٍ . وَالسَّفِيرُ : مَا تَسْفِرُهُ الرِّيحُ مِنَ الْوَرَقِ وَيُقَالُ : لِمَا سَقَطَ مِنْ وَرَقِ الْعُشْبِ : سَفِيرٌ ، لِأَنَّ الرِّيحَ تَسْفِرُهُ أَيْ تَكْنُسُهُ ; قَالَ ذُو الرُّمَّةِ : وَحَائِلٌ مِنْ سَفِيرِ الْحَوْلِ جَائِلُهُ حَوْلَ الْجَرَاثمِ فِي أَلْوَانِهِ شُهَبُ يَعْنِي الْوَرَقَ تَغَيَّرَ لَوْنُهُ فَحَالَ وَابْيَضَّ بَعْدَمَا كَانَ أَخْضَرَ ، وَيُقَالُ : انْسَفَرَ مُقَدَّمُ رَأْسِهِ مِنَ الشَّعْرِ إِذَا صَارَ أَجْلَحَ . وَالِانْسِفَارُ : الْاِنْحِسَارُ . يُقَالُ : انْسَفَرَ مُقَدَّمُ رَأْسِهِ مِنِ الشَّعَرِ . وَفِي حَدِيثِ النَّخَعِيِّ : أَنَّهُ سَفَرَ شَعْرَهُ أَيِ اسْتَأْصَلَهُ وَكَشَفَهُ عَنْ رَأْسِهِ . وَانْسَفَرَتِ الْإِبِلُ إِذَا ذَهَبَتْ فِي الْأَرْضِ . وَالسَّفَرُ : خِلَافُ الْحَضَرِ ، وَهُوَ مُشْتَقٌّ مِنْ ذَلِكَ لِمَا فِيهِ مِنَ الذَّهَابِ وَالْمَجِيءِ كَمَا تَذْهَبُ

الْبَرَرَةِ(المادة: البررة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَرَرَ ) * فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى : " الْبَرُّ " هُوَ الْعَطُوفُ عَلَى عِبَادِهِ بِبِرِّهِ وَلُطْفِهِ . وَالْبَرُّ وَالْبَارُّ بِمَعْنًى ، وَإِنَّمَا جَاءَ فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى الْبَرُّ دُونَ الْبَارِّ . وَالْبِرُّ بِالْكَسْرِ : الْإِحْسَانُ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ فِي : " بِرِّ الْوَالِدَيْنِ " ، وَهُوَ فِي حَقِّهِمَا وَحَقِّ الْأَقْرَبِينَ مِنَ الْأَهْلِ ضِدُّ الْعُقُوقِ ، وَهُوَ الْإِسَاءَةُ إِلَيْهِمْ وَالتَّضْيِيعُ لِحَقِّهِمْ . يُقَالُ بَرَّ يَبَرُّ فَهُوَ بَارٌّ ، وَجَمْعُهُ بَرَرَةٌ ، وَجَمْعُ الْبَرِّ أَبْرَارٌ ، وَهُوَ كَثِيرًا مَا يُخَصُّ بِالْأَوْلِيَاءِ وَالزُّهَّادِ وَالْعُبَّادِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : تَمَسَّحُوا بِالْأَرْضِ فَإِنَّهَا بِكُمْ بَرَّةٌ أَيْ مُشْفِقَةٌ عَلَيْكُمْ كَالْوَالِدَةِ الْبَرَّةِ بِأَوْلَادِهَا ، يَعْنِي أَنَّ مِنْهَا خَلْقَكُمْ ، وَفِيهَا مَعَاشُكُمْ ، وَإِلَيْهَا بَعْدَ الْمَوْتِ كِفَاتُكُمْ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : الْأَئِمَّةُ مِنْ قُرَيْشٍ ، أَبْرَارُهَا أُمَرَاءُ أَبْرَارِهَا ، وَفُجَّارُهَا أُمَرَاءُ فُجَّارِهَا ، هَذَا عَلَى جِهَةِ الْإِخْبَارِ عَنْهُمْ لَا عَلَى طَرِيقِ الْحُكْمِ فِيهِمْ ، أَيْ إِذَا صَلُحَ النَّاسُ وَبَرُّوا وَلِيَهُمُ الْأَخْيَارُ ، وَإِذَا فَسَدُوا وَفَجَرُوا وَلِيَهُمُ الْأَشْرَارُ . وَهُوَ كَحَدِيثِهِ الْآخَرِ : " كَمَا تَكُونُونَ يُوَلَّى عَلَيْكُمْ " . * وَفِي حَدِيثِ حَكِيمِ بْنِ حِزَامٍ : " أَرَأَيْتَ أُمُورًا كُنْتُ أَتَبَرَّرُ بِهَا " أَيْ أَطْلُبُ بِهَا الْبِرَّ وَالْإِحْسَانَ إِلَى النَّاسِ وَالتَّقَرُّبَ إِلَى اللَّهِ تَعَالَى . * وَفِي حَدِي

لسان العرب

[ برر ] برر : الْبِرُّ : الصِّدْقُ وَالطَّاعَةُ . وَفِي التَّنْزِيلِ : لَيْسَ الْبِرَّ أَنْ تُوَلُّوا وُجُوهَكُمْ قِبَلَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ وَلَكِنَّ الْبِرَّ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ ; أَرَادَ وَلَكِنَّ الْبِرَّ بِرُّ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ ; قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَهُوَ قَوْلُ سِيبَوَيْهِ ، وَقَالَ بَعْضُهُمْ : وَلَكِنَّ ذَا الْبِرِّ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ ; قَالَ ابْنُ جِنِّي : وَالْأَوَّلُ أَجْوَدُ لِأَنَّ حَذْفَ الْمُضَافِ ضَرْبٌ مِنَ الِاتِّسَاعِ وَالْخَبَرُ أَوْلَى مِنَ الْمُبْتَدَإِ ; لِأَنَّ الِاتِّسَاعَ بِالْأَعْجَازِ أَوْلَى مِنْهُ بِالصُّدُورِ . قَالَ : وَأَمَّا مَا يُرْوَى مِنْ أَنَّ النَّمِرَ بْنَ تَوْلَبٍ قَالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقُولُ : " لَيْسَ مِنَ امْبِرِّ امْصِيَامُ فِي امْسَفَرِ " ; يُرِيدُ : لَيْسَ مِنَ الْبَرِّ الصِّيَامُ فِي السَّفَرِ ، فَإِنَّهُ أَبْدَلَ لَامَ الْمَعْرِفَةِ مِيمًا ، وَهُوَ شَاذٌّ لَا يَسُوغُ ; حَكَاهُ عَنْهُ ابْنُ جِنِّي ; قَالَ : وَيُقَالُ : إِنَّ النَّمِرَ بْنَ تَوْلَبٍ لَمْ يَرْوِ عَنِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - غَيْرَ هَذَا الْحَدِيثِ ; قَالَ : وَنَظِيرُهُ فِي الشُّذُوذِ مَا قَرَأْتُهُ عَلَى أَبِي عَلِيٍّ بِإِسْنَادِهِ إِلَى الْأَصْمَعِيِّ ، قَالَ : يُقَالُ بَنَاتُ مَخْرٍ وَبَنَاتُ بَخْرٍ وَهُنَّ سَحَائِبُ يَأْتِينَ قَبْلَ الصَّيْفِ بَيْضٌ مُنْتَصِبَاتٌ فِي السَّمَاءِ . وَقَالَ شَمِرٌ فِي تَفْسِيرِ قَوْلِهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " عَلَيْكُمْ بِالصِّدْقِ فَإِنَّهُ يَهْدِي إِلَى الْبِرِّ " ; اخْتَلَفَ الْعُلَمَاءُ فِي تَفْسِيرِ الْبِرِّ فَقَالَ بَعْضُهُمْ : الْبِرُّ الصَّلَاحُ ، وَقَالَ بَعْضُهُمْ : الْب

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • مصنف عبد الرزاق

    6057 6016 - عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ : أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ ، عَنْ قَتَادَةَ ، عَنْ زُرَارَةَ بْنِ أَوْفَى ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : الْمَاهِرُ بِالْقُرْآنِ مَعَ السَّفَرَةِ الْكِرَامِ الْبَرَرَةِ ، وَالَّذِي يَقْرَؤُهُ وَهُوَ عَلَيْهِ شَدِيدٌ فَلَهُ أَجْرَانِ اثْنَانِ .

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث