أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ : أَخْبَرَنِي مَعْمَرٌ قَالَ :
حَدَّثَنِي مَنْ سَمِعَ عِكْرِمَةَ يَنْهَى عَنْ تَقْلِيبِ الْحَصَى ، وَعَنْ تَفْقِيعِ الْأَصَابِعِ فِي الْجُمُعَةِ وَالْإِمَامُ يَخْطُبُ
أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ : أَخْبَرَنِي مَعْمَرٌ قَالَ :
حَدَّثَنِي مَنْ سَمِعَ عِكْرِمَةَ يَنْهَى عَنْ تَقْلِيبِ الْحَصَى ، وَعَنْ تَفْقِيعِ الْأَصَابِعِ فِي الْجُمُعَةِ وَالْإِمَامُ يَخْطُبُ
أخرجه عبد الرزاق في "مصنفه" (3 / 214) برقم: (5416)
( فَقَعَ ) ( هـ ) فِيهِ " أَنَّ ابْنَ عَبَّاسٍ نَهَى عَنِ التَّفْقِيعِ فِي الصَّلَاةِ " هِيَ فَرْقَعَةُ الْأَصَابِعِ وَغَمْزُ مَفَاصِلِهَا حَتَّى تُصَوِّتَ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ أُمِّ سَلَمَةَ " وَإِنْ تَفَاقَعَتْ عَيْنَاكَ " أَيْ : رَمِصَتَا . وَقِيلَ : ابْيَضَّتَا . وَقِيلَ : انْشَقَّتَا . ( س ) وَفِي حَدِيثِ عَاتِكَةَ " قَالَتْ لِابْنِ جُرْمُوزٍ : يَا ابْنَ فَقْعِ الْقَرْدَدِ " الْفَقْعُ : ضَرْبٌ مِنْ أَرْدَإِ الْكَمْأَةِ ، وَالْقَرْدَدُ : أَرْضٌ مُرْتَفِعَةٌ إِلَى جَنْبِ وَهْدَةَ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ شُرَيْحٍ " وَعَلَيْهِمْ خِفَافٌ لَهَا فُقْعٌ " أَيْ : خَرَاطِيمُ . وَخُفٌّ مُفَقَّعٌ : أَيْ مُخَرْطَمٌ .
[ فقع ] فقع : الْفَقْعُ وَالْفِقْعُ ، بِالْفَتْحِ وَالْكَسْرِ : الْأَبْيَضُ الرَّخْوُ مِنَ الْكَمْأَةِ ، وَهُوَ أَرْدَؤُهَا ; قَالَ الرَّاعِي : بِلَادٌ يَبُزُّ الْفَقْعُ فِيهَا قِنَاعَهُ كَمَا ابْيَضَّ شَيْخٌ مَنَّ رِفَاعَةَ أَجْلَحُ وَجَمْعُ الْفَقْعِ ، بِالْفَتْحِ ، فِقَعَةٌ مِثْلُ جَبْءٍ وَجِبَأَةٍ ، وَجَمْعُ الْفِقْعِ ، بِالْكَسْرِ ، فِقَعَةٌ أَيْضًا مِثْلُ قِرْدٍ وَقِرَدَةٍ . وَفِي حَدِيثِ عَاتِكَةَ قَالَتْ لِابْنِ جُرْمُوزٍ : يَا ابْنَ فَقْعِ الْقَرْدَدِ ; قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ : الْفَقْعُ ضَرْبٌ مِنْ أَرْدَإ الْكَمْأَةِ ; وَالْقَرْدَدُ : أَرْضٌ مُرْتَفِعَةٌ إِلَى جَنْبٍ وَهْدَةٍ . وَقَالَ أَبُو حَنِيفَةَ : الْفَقْعُ يَطْلُعُ مِنَ الْأَرْضِ فَيَظْهَرُ أَبْيَضَ ، وَهُوَ رَدِيءٌ ، وَالْجَيِّدُ مَا حُفِرَ عَنْهُ وَاسْتُخْرِجَ ، وَالْجَمْعُ أَفْقُعٌ وَفُقُوعٌ وَفِقَعَةٌ ، قَالَ : وَمِنْ جَنَى الْأَرْضِ مَا تَأْتِي الرِّعَاءُ بِهِ مِنَ ابْنِ أَوْبَرَ وَالْمُغْرُودِ وَالْفِقَعَهْ وَيُشَبَّهُ بِهِ الرَّجُلُ الذَّلِيلُ فَيُقَالُ : هُوَ فَقْعُ قَرْقَرٍ ، وَيُقَالُ أَيْضًا : أَذَلُّ مِنْ فَقْعٍ بِقَرْقَرٍ لِأَنَّ الدَّوَابَّ تَنْجُلُهُ بِأَرْجُلِهَا ; قَالَ النَّابِغَةُ يَهْجُو النُّعْمَانَ بْنَ الْمُنْذِرِ : حَدِّثُونِي بَنِي الشَّقِيقَةِ مَا يَمْـ ـنَعُ فَقْعًا بِقَرْقَرٍ أَنْ يَزُولَا اللَّيْثُ : الْفَقْعُ كَمْءٌ يَخْرُجُ مِنْ أَصْلِ الْإِجْرِدِّ ، وَهُوَ نَبْتٌ . قَالَ : وَهُوَ مِنْ أَرْدَإ الْكَمْأَةِ وَأَسْرَعِهَا فَسَادًا . وَالْفِقِّيعُ : جِنْسٌ مِنَ الْحَمَامِ أَبْيَضُ عَلَى التَّشْبِيهِ بِهَذَا الْجِنْسِ مِنَ الْكَمْأَةِ ، وَاحِدَتُهُ فِقِّيعَةٌ . وَالْفَقَعُ : شِدَّةُ الْبَيَاضِ ، وَ
5416 5380 - أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ : أَخْبَرَنِي مَعْمَرٌ قَالَ : حَدَّثَنِي مَنْ سَمِعَ عِكْرِمَةَ يَنْهَى عَنْ تَقْلِيبِ الْحَصَى ، وَعَنْ تَفْقِيعِ الْأَصَابِعِ فِي الْجُمُعَةِ وَالْإِمَامُ يَخْطُبُ .