عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ سُلَيْمَانَ ، عَنْ أَبِي أُمَيَّةَ الثَّقَفِيِّ ، عَنْ نَافِعٍ قَالَ :
كَانَ ابْنُ عُمَرَ " يُصَلِّي يَوْمَ الْجُمُعَةِ ، فَإِذَا تَحَيَّنَ خُرُوجُ الْإِمَامِ قَعَدَ قَبْلَ خُرُوجِهِ
عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ سُلَيْمَانَ ، عَنْ أَبِي أُمَيَّةَ الثَّقَفِيِّ ، عَنْ نَافِعٍ قَالَ :
كَانَ ابْنُ عُمَرَ " يُصَلِّي يَوْمَ الْجُمُعَةِ ، فَإِذَا تَحَيَّنَ خُرُوجُ الْإِمَامِ قَعَدَ قَبْلَ خُرُوجِهِ
أخرجه عبد الرزاق في "مصنفه" (3 / 210) برقم: (5400) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (4 / 114) برقم: (5402)
وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون
( حَيَنَ ) * فِي حَدِيثِ الْأَذَانِ " كَانُوا يَتَحَيَّنُونَ وَقْتَ الصَّلَاةِ " أَيْ يَطْلُبُونَ حِينَهَا . وَالْحِينُ الْوَقْتُ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ رَمْيِ الْجِمَارِ " كُنَّا نَتَحَيَّنُ زَوَالَ الشَّمْسِ " . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " تَحَيَّنُوا نُوقَكُمْ " هُوَ أَنْ يَحْلُبَهَا مَرَّةً وَاحِدَةً فِي وَقْتٍ مَعْلُومٍ . يُقَالُ : حَيَّنَتْهَا وَتَحَيَّنَتْهَا . * وَفِي حَدِيثِ ابْنِ زِمْلٍ " أَكَبُّوا رَوَاحِلَهُمْ فِي الطَّرِيقِ وَقَالُوا : هَذَا حِينُ الْمَنْزِلِ " أَيْ وَقْتُ الرُّكُونِ إِلَى النُّزُولِ . وَيُرْوَى " خَيْرُ الْمَنْزِلِ " بِالْخَاءِ وَالرَّاءِ .
[ حين ] حين : الْحِينُ : الدَّهْرُ ، وَقِيلَ : وَقْتٌ مِنَ الدَّهْرِ مُبْهَمٌ يَصْلُحُ لِجَمِيعِ الْأَزْمَانِ كُلِّهَا ، طَالَتْ أَوْ قَصُرَتْ ، يَكُونُ سَنَةً ، وَأَكْثَرَ مِنْ ذَلِكَ ، وَخَصَّ بَعْضُهُمْ بِهِ أَرْبَعِينَ سَنَةً ، أَوْ سَبْعَ سِنِينَ ، أَوْ سَنَتَيْنِ ، أَوْ سِتَّةَ أَشْهُرٍ ، أَوْ شَهْرَيْنِ . وَالْحِينُ : الْوَقْتُ ، يُقَالُ : حِينَئِذٍ ؛ قَالَ خُوَيْلِدٌ : كَابِي الرَّمَادِ عَظِيمُ الْقِدْرِ جَفْنَتُهُ حِينَ الشِّتَاءِ كَحَوْصِ الْمَنْهَلِ اللَّقِفِ وَالْحِينُ : الْمُدَّةُ ؛ وَمِنْهُ قَوْلُهُ تَعَالَى : هَلْ أَتَى عَلَى الْإِنْسَانِ حِينٌ مِنَ الدَّهْرِ . التَّهْذِيبِ : الْحِينُ وَقْتٌ مِنَ الزَّمَانِ ، تَقُولُ : حَانَ أَنْ يَكُونَ ذَلِكَ ، وَهُوَ يَحِينُ ، وَيُجْمَعُ عَلَى الْأَحْيَانِ ، ثُمَّ تُجْمَعُ الْأَحْيَانُ أَحَايِينَ ، وَإِذَا بَاعَدُوا بَيْنَ الْوَقْتَيْنِ بَاعَدُوا بِإِذٍ فَقَالُوا : حِينَئِذٍ ، وَرُبَّمَا خَفَّفُوا هَمْزَةَ إِذْ فَأَبْدَلُوهَا يَاءً وَكَتَبُوهَا بِالْيَاءِ . وَحَانَ لَهُ أَنْ يَفْعَلَ كَذَا يَحِينُ حِينًا أَيْ : آنَ . وَقَوْلُهُ تَعَالَى : تُؤْتِي أُكُلَهَا كُلَّ حِينٍ بِإِذْنِ رَبِّهَا ، قِيلَ : كُلَّ سَنَةٍ ، وَقِيلَ : كُلَّ سِتَّةِ أَشْهُرٍ ، وَقِيلَ : كُلَّ غُدْوَةٍ وَعَشِيَّةٍ . قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : وَجَمِيعُ مَنْ شَاهَدْتُهُ مِنْ أَهْلِ اللُّغَةِ يَذْهَبُ إِلَى أَنَّ الْحِينَ اسْمٌ كَالْوَقْتِ يَصْلُحُ لِجَمِيعِ الْأَزْمَانِ ، قَالَ : فَالْمَعْنَى فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : تُؤْتِي أُكُلَهَا كُلَّ حِينٍ أَنَّهُ يُنْتَفَعُ بِهَا فِي كُلِّ وَقْتٍ لَا يَنْقَطِعُ نَفْعُهَا الْبَتَّةَ ؛ قَالَ :
5400 5364 - عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ سُلَيْمَانَ ، عَنْ أَبِي أُمَيَّةَ الثَّقَفِيِّ ، عَنْ نَافِعٍ قَالَ : كَانَ ابْنُ عُمَرَ " يُصَلِّي يَوْمَ الْجُمُعَةِ ، فَإِذَا تَحَيَّنَ خُرُوجُ الْإِمَامِ قَعَدَ قَبْلَ خُرُوجِهِ " .