عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، عَنْ مَعْمَرٍ ، عَنْ أَيُّوبَ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ ،
اسْتُصْرِخَ عَلَى سَعِيدِ بْنِ زَيْدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ نُفَيْلٍ يَوْمَ الْجُمُعَةِ بَعْدَمَا ارْتَفَعَ النَّهَارُ ، ج٣ / ص٢٤٠فَخَرَجَ إِلَيْهِ ، لَمْ يُجَمِّعْ يَوْمَئِذٍ
عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، عَنْ مَعْمَرٍ ، عَنْ أَيُّوبَ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ ،
اسْتُصْرِخَ عَلَى سَعِيدِ بْنِ زَيْدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ نُفَيْلٍ يَوْمَ الْجُمُعَةِ بَعْدَمَا ارْتَفَعَ النَّهَارُ ، ج٣ / ص٢٤٠فَخَرَجَ إِلَيْهِ ، لَمْ يُجَمِّعْ يَوْمَئِذٍ
أخرجه البخاري في "صحيحه" (5 / 80) برقم: (3843) والحاكم في "مستدركه" (3 / 438) برقم: (5903) والبيهقي في "سننه الكبير" (3 / 185) برقم: (5726) ، (3 / 185) برقم: (5725) وعبد الرزاق في "مصنفه" (3 / 239) برقم: (5531) ، (3 / 240) برقم: (5532) ، (3 / 240) برقم: (5534) ، (7 / 136) برقم: (12606) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (4 / 56) برقم: (5148) ، (4 / 164) برقم: (5567)
وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون
( صَرَخَ ) ( هـ ) فِيهِ : كَانَ يَقُومُ مِنَ اللَّيْلِ إِذَا سَمِعَ صَوْتَ الصَّارِخِ . يَعْنِي : الدِّيكَ ; لِأَنَّهُ كَثِيرُ الصِّيَاحِ فِي اللَّيْلِ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ عُمَرَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا - : " أَنَّهُ اسْتُصْرِخَ عَلَى امْرَأَتِهِ صَفِيَّةَ " . اسْتُصْرِخَ الْإِنْسَانُ وَبِهِ إِذَا أَتَاهُ الصَّارِخُ ، وَهُوَ الْمُصَوِّتُ يُعْلِمُهُ بِأَمْرٍ حَادِثٍ يَسْتَعِينُ بِهِ عَلَيْهِ ، أَوْ يَنْعَى لَهُ مَيِّتًا . وَالِاسْتِصْرَاخُ : الِاسْتِغَاثَةُ . وَاسْتَصْرَخْتُهُ : إِذَا حَمَلْتَهُ عَلَى الصُّرَاخِ .
[ صرخ ] صرخ : الصَّرْخَةُ : الصَّيْحَةُ الشَّدِيدَةُ عِنْدَ الْفَزَعِ أَوِ الْمُصِيبَةِ ، وَقِيلَ : الصُّرَاخُ الصَّوْتُ الشَّدِيدُ مَا كَانَ ، صَرَخَ يَصْرُخُ صُرَاخًا . وَمِنْ أَمْثَالِهِمْ : كَانَتْ كَصَرْخَةِ الْحُبْلَى لِلْأَمْرِ يَفْجَؤُكَ . وَالصَّارِخُ وَالصَّرِيخُ : الْمُسْتَغِيثُ . وَفِي الْمَثَلِ : عَبْدٌ صَرِيخُهُ أَمَةٌ أَيْ نَاصِرُهُ أَذَلُّ مِنْهُ وَأَضْعَفُ ، وَقِيلَ : الصَّارِخُ الْمُسْتَغِيثُ وَالْمُصْرِخُ الْمُغِيثُ ، وَقِيلَ : الصَّارِخُ الْمُسْتَغِيثُ ، وَالصَّارِخُ الْمُغِيثُ ؛ قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : وَلَمْ أَسْمَعْ لِغَيْرِ الْأَصْمَعِيِّ فِي الصَّارِخِ أَنْ يَكُونَ بِمَعْنَى الْمُغِيثِ . قَالَ : وَالنَّاسُ كُلُّهُمْ عَلَى أَنَّ الصَّارِخَ الْمُسْتَغِيثُ ، وَالْمُصْرِخَ الْمُغِيثُ ، وَالْمُسْتَصْرِخَ الْمُسْتَغِيثُ أَيْضًا . وَرَوَى شَمِرٌ عَنْ أَبِي حَاتِمٍ أَنَّهُ قَالَ : الِاسْتِصْرَاخُ الِاسْتِغَاثَةُ ، وَالِاسْتِضْرَاخُ الْإِغَاثَةُ . وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عُمَرَ : أَنَّهُ اسْتَصْرَخَ عَلَى امْرَأَتِهِ صَفِيَّةَ اسْتِصْرَاخَ الْحَيِّ عَلَى الْمَيِّتِ أَيِ اسْتَعَانَ بِهِ لِيَقُومَ بِشَأْنِ الْمَيِّتِ فَيُعِينَهُمْ عَلَى ذَلِكَ ، وَالصُّرَاخُ صَوْتُ اسْتِغَاثَتِهِمْ ، قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ : اسْتُصْرِخَ الْإِنْسَانُ إِذَا أَتَاهُ الصَّارِخُ ، وَهُوَ الصَّوْتُ يُعْلِمُهُ بِأَمْرٍ حَادِثٍ لِيَسْتَعِينَ بِهِ عَلَيْهِ ، أَوْ يَنْعَى لَهُ مَيْتًا . وَاسْتَصْرَخْتُهُ إِذَا حَمَلْتَهُ عَلَى الصُّرَاخِ . وَفِي التَّنْزِيلِ : مَا أَنَا بِمُصْرِخِكُمْ وَمَا أَنْتُمْ بِمُصْرِخِيَّ . وَالصَّرِيخُ : الْمُغِيثُ ، وَالصَّرِيخُ الْمُسْتَغِيثُ أَيْضًا ، مِنَ الْأَضْدَادِ ؛ قَالَ أَبُو الْهَيْثَمِ : مَعْنَاهُ مَا أَنَّا بِمُغِيثِكُمْ . قَالَ : وَالصَّرِيخُ الصَّارِخُ ، وَهُوَ الْمُغِيثُ مِثْلُ قَدِيرٍ وَقَادِ
( جَمَعَ ) * فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى " الْجَامِعُ " هُوَ الَّذِي يَجْمَعُ الْخَلَائِقَ لِيَوْمِ الْحِسَابِ . وَقِيلَ : هُوَ الْمُؤَلِّفُ بَيْنَ الْمُتَمَاثِلَاتِ ، وَالْمُتَبَايِنَاتِ ، وَالْمُتَضَادَّاتِ فِي الْوُجُودِ . ( هـ ) وَفِيهِ " أُوتِيتُ جَوَامِعَ الْكَلِمِ " يَعْنِي الْقُرْآنَ ، جَمَعَ اللَّهُ بِلُطْفِهِ فِي الْأَلْفَاظِ الْيَسِيرَةِ مِنْهُ مَعَانِيَ كَثِيرَةً ، وَاحِدُهَا جَامِعَةٌ : أَيْ كَلِمَةٌ جَامِعَةٌ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ فِي صِفَتِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ كَانَ يَتَكَلَّمُ بِجَوَامِعِ الْكَلِمِ أَيْ أَنَّهُ كَانَ كَثِيرَ الْمَعَانِي قَلِيلَ الْأَلْفَاظِ . * وَالْحَدِيثُ الْآخَرُ " كَانَ يَسْتَحِبُّ الْجَوَامِعَ مِنَ الدُّعَاءِ " هِيَ الَّتِي تَجْمَعُ الْأَغْرَاضَ الصَّالِحَةَ وَالْمَقَاصِدَ الصَّحِيحَةَ ، أَوْ تَجْمَعُ الثَّنَاءَ عَلَى اللَّهِ تَعَالَى وَآدَابَ الْمَسْأَلَةِ . ( هـ ) وَحَدِيثُ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ " عَجِبْتُ لِمَنْ لَاحَنَ النَّاسَ كَيْفَ لَا يَعْرِفُ جَوَامِعَ الْكَلِمِ " أَيْ كَيْفَ لَا يَقْتَصِرُ عَلَى الْوَجِيزِ وَيَتْرُكُ الْفُضُولَ ! * وَالْحَدِيثُ الْآخَرُ قَالَ لَهُ : أَقْرِئْنِي سُورَةً جَامِعَةً ، فَأَقْرَأَهُ : إِذَا زُلْزِلَتِ الْأَرْضُ زِلْزَالَهَا أَيْ أَنَّهَا تَجْمَعُ أَسْبَابَ الْخَيْرِ ، لِقَوْلِهِ فِيهَا فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْ
[ جمع ] جمع : جَمَعَ الشَّيْءَ عَنْ تَفْرِقَةٍ يَجْمَعُهُ جَمْعًا وَجَمَّعَهُ وَأَجْمَعَهُ فَاجْتَمَعَ وَاجْدَمَعَ ، وَهِيَ مُضَارَعَةٌ ، وَكَذَلِكَ تَجَمَّعَ وَاسْتَجْمَعَ . وَالْمَجْمُوعُ : الَّذِي جُمِعَ مِنْ هَاهُنَا وَهَاهُنَا وَإِنْ لَمْ يُجْعَلْ كَالشَّيْءِ الْوَاحِدِ . وَاسْتَجْمَعَ السَّيْلُ : اجْتَمَعَ مِنْ كُلِّ مَوْضِعٍ . وَجَمَعْتُ الشَّيْءَ إِذَا جِئْتَ بِهِ مِنْ هَاهُنَا وَهَاهُنَا . وَتَجَمَّعَ الْقَوْمُ : اجْتَمَعُوا أَيْضًا مِنْ هَاهُنَا وَهَاهُنَا . وَمُتَجَمَّعُ الْبَيْدَاءِ : مُعْظَمُهَا وَمُحْتَفَلُهَا ; قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ شَحَّاذٍ الضَّبِّيُّ : فِي فِتْيَةٍ كُلَّمَا تَجَمَّعَتِ الْـ بَيْدَاءُ لَمْ يَهْلَعُوا وَلَمْ يَخِمُوا أَرَادَ وَلَمْ يَخِيمُوا ، فَحَذَفَ وَلَمْ يَحْفَلْ بِالْحَرَكَةِ الَّتِي مِنْ شَأْنِهَا أَنْ تَرُدَّ الْمَحْذُوفَ هَاهُنَا ، وَهَذَا لَا يُوجِبُهُ الْقِيَاسُ ; إِنَّمَا هُوَ شَاذٌّ ، وَرَجُلٌ مِجْمَعٌ وَجَمَّاعٌ . وَالْجَمْعُ : اسْمٌ لِجَمَاعَةِ النَّاسِ . وَالْجَمْعُ : مَصْدَرُ قَوْلِكَ : جَمَعْتُ الشَّيْءَ . وَالْجَمْعُ : الْمُجْتَمِعُونَ وَجَمْعُهُ جُمُوعٌ . وَالْجَمَاعَةُ وَالْجَمِيعُ وَالْمَجْمَعُ وَالْمَجْمَعَةُ : كَالْجَمْعِ ، وَقَدِ اسْتَعْمَلُوا ذَلِكَ فِي غَيْرِ النَّاسِ حَتَّى قَالُوا : جَمَاعَةُ الشَّجَرِ وَجَمَاعَةُ النَّبَاتِ . وَقَرَأَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُسْلِمٍ : حَتَّى أَبْلُغَ مَجْمَعَ الْبَحْرَيْنِ ; وَهُوَ نَادِرٌ كَالْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ ، أَعْنِي أَنَّهُ شَذَّ فِي بَابِ فَعَلَ يَفْعَلُ كَمَا شَذَّ الْمَشْرِقُ وَالْمَغْرِبُ وَنَحْوُهُمَا مِنَ الشَّاذِّ فِي بَابِ فَعَلَ يَفْعُلُ ، وَالْمَوْضِعُ مَجْمَعٌ
5531 5494 - عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، عَنْ مَعْمَرٍ ، عَنْ أَيُّوبَ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ ، اسْتُصْرِخَ عَلَى سَعِيدِ بْنِ زَيْدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ نُفَيْلٍ يَوْمَ الْجُمُعَةِ بَعْدَمَا ارْتَفَعَ النَّهَارُ ، فَخَرَجَ إِلَيْهِ ، لَمْ يُجَمِّعْ يَوْمَئِذٍ " .