حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. المكتب الإسلامي: 19691
19768
باب سقي الماء

أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، عَنْ مَعْمَرٍ ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ، قَالَ : أَخْبَرَنِي كُدَيْرٌ الضَّبِّيُّ ،

أَنَّ رَجُلًا أَعْرَابِيًّا أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : أَخْبِرْنِي بِعَمَلٍ يُقَرِّبُنِي مِنَ الْجَنَّةِ ، وَيُبَاعِدُنِي مِنَ النَّارِ ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَوَهُمَا أَعْمَلَتَاكَ ؟ " قَالَ : نَعَمْ ، قَالَ : " تَقُولُ الْعَدْلَ ، وَتُعْطِي الْفَضْلَ ، قَالَ : وَاللهِ مَا أَسْتَطِيعُ أَنْ أَقُولَ الْعَدْلَ كُلَّ سَاعَةٍ ، وَمَا أَسْتَطِيعُ أَنْ أُعْطِيَ فَضْلَ مَالِي ، قَالَ : " فَتُطْعِمُ الطَّعَامَ ، وَتُفْشِي السَّلَامَ " ، قَالَ : هَذِهِ أَيْضًا شَدِيدَةٌ ، قَالَ : " فَهَلْ لَكَ إِبِلٌ ؟ " قَالَ : نَعَمْ ، قَالَ : " فَانْظُرْ إِلَى بَعِيرٍ مِنْ إِبِلِكَ وَسِقَاءٍ ، ثُمَّ انْظُرْ إِلَى أَهْلِ بَيْتٍ لَا يَشْرَبُونَ الْمَاءَ إِلَّا غِبًّا فَاسْقِهِمْ ، فَلَعَلَّكَ أَلَّا يَهْلِكَ بَعِيرُكَ ، وَلَا يَنْخَرِقَ سِقَاؤُكَ ج١٠ / ص٤٥٧حَتَّى تَجِبَ لَكَ الْجَنَّةُ " ، قَالَ : فَانْطَلَقَ الْأَعْرَابِيُّ يُكَبِّرُ ، فَمَا انْخَرَقَ سِقَاؤُهُ ، وَلَا هَلَكَ بَعِيرُهُ ، حَتَّى قُتِلَ شَهِيدًا
معلقمرفوع· رواه كدير الضبيله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    كدير الضبي
    في هذا السند:أخبرنيالمرسل
    الوفاة
  2. 02
    أبو إسحاق السبيعي«أبو إسحاق»
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:عنالاختلاطالتدليس
    الوفاة126هـ
  3. 03
    معمر بن راشد
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· كبار السابعة
    الوفاة150هـ
التخريج

أخرجه ابن خزيمة في "صحيحه" (4 / 212) برقم: (2751) والبيهقي في "سننه الكبير" (4 / 186) برقم: (7903) ، (10 / 158) برقم: (20659) والطيالسي في "مسنده" (2 / 699) برقم: (1461) وابن حجر في "المطالب العالية" (10 / 809) برقم: (2901) وعبد الرزاق في "مصنفه" (10 / 456) برقم: (19768) والطبراني في "الكبير" (19 / 187) برقم: (17502)

الشواهد7 شاهد
صحيح ابن خزيمة
سنن البيهقي الكبرى
مسند الطيالسي
المطالب العالية
المعجم الكبير
المتن المُجمَّع٢٤ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: سنن البيهقي الكبرى (٤/١٨٦) برقم ٧٩٠٣

أَنَّ رَجُلًا أَعْرَابِيًّا أَتَى رَسُولَ اللَّهِ [وفي رواية : أَتَى رَجُلٌ النَّبِيَّ(١)] [وفي رواية : جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ(٢)] - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقَالَ [يَا رَسُولَ اللَّهِ(٣)] : أَخْبِرْنِي بِعَمَلٍ [وفي رواية : دُلَّنِي عَلَى عَمَلٍ(٤)] يَقَرِّبُنِي مِنْ طَاعَتِهِ [وفي رواية : يُدْخِلُنِي الْجَنَّةَ(٥)] ، وَيُبَاعِدُنِي مِنَ النَّارِ ، قَالَ [وفي رواية : فَقَالَ(٦)] [النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٧)] : أَوَهُمَا أَعْمَلَتَاكَ [وفي رواية : أَهَمَّتَاكَ ؟(٨)] ، قَالَ : نَعَمْ ، قَالَ : تَقُولُ الْعَدْلَ ، وَتُعْطِي الْفَضْلَ [وفي رواية : قُلِ الْعَدْلَ وَأَعْطِ الْفَضْلَ(٩)] ، قَالَ : وَاللَّهِ مَا أَسْتَطِيعُ أَنْ أَقُولَ الْعَدْلَ كُلَّ سَاعَةٍ ، وَمَا أَسْتَطِيعُ أَنْ أُعْطِيَ فَضْلَ مَالِي [وفي رواية : قَالَ : فَإِنْ لَمْ أُطِقْ ذَلِكَ ؟(١٠)] [وفي رواية : فَإِنْ لَمْ أُطِقْ ذَاكَ أَوْ أَسْتَطِعْ ذَاكَ ؟(١١)] ، قَالَ : فَتُطْعِمُ [وفي رواية : تُطْعِمُ(١٢)] [وفي رواية : فَأَطْعِمِ(١٣)] الطَّعَامَ ، وَتُفْشِي [وفي رواية : وَأَفْشِ(١٤)] السَّلَامَ ، قَالَ : هَذِهِ أَيْضًا شَدِيدَةٌ [وفي رواية : قَالَ : فَإِنْ لَمْ أُطِقْ ذَلِكَ أَوْ لَمْ أَسْتَطِعْ ؟(١٥)] ، قَالَ : فَهَلْ لَكَ إِبِلٌ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، قَالَ : فَانْظُرْ بَعِيرًا [وفي رواية : فَانْظُرْ إِلَى بَعِيرٍ(١٦)] [وفي رواية : فَاعْمِدْ إِلَى بَعِيرٍ(١٧)] مِنْ إِبِلِكَ وَسِقَاءً ثُمَّ اعْمِدْ إِلَى أَهْلِ أَبْيَاتٍ [وفي رواية : ثُمَّ انْظُرْ إِلَى أَهْلِ بَيْتٍ(١٨)] [وفي رواية : وَانْظُرْ أَهْلَ بَيْتٍ(١٩)] لَا يَشْرَبُونَ الْمَاءَ إِلَّا غِبًّا ، فَاسْقِهِمْ ، فَلَعَلَّكَ [وفي رواية : فَإِنَّكَ لَعَلَّكَ(٢٠)] أَنْ لَا يَهْلِكَ [وفي رواية : لَا يَنْفُقَ(٢١)] [وفي رواية : لَا تُهْلِكُ(٢٢)] [وفي رواية : فَإِنَّهُ لَا يَعْطَبُ(٢٣)] بَعِيرُكَ ، وَلَا يَنْخَرِقَ سِقَاؤُكَ [وفي رواية : وَلَا تَخْرِقُ سِقَاءَكَ(٢٤)] حَتَّى تَجِبَ لَكَ الْجَنَّةُ ، قَالَ : فَانْطَلَقَ الْأَعْرَابِيُّ يُكَبِّرُ ، قَالَ : فَمَا انْخَرَقَ سِقَاؤُهُ ، وَلَا هَلَكَ بَعِيرُهُ حَتَّى قُتِلَ شَهِيدًا

خريطة الاختلافات
  1. (١)سنن البيهقي الكبرى٢٠٦٥٩·مسند الطيالسي١٤٦١·
  2. (٢)صحيح ابن خزيمة٢٧٥١·
  3. (٣)صحيح ابن خزيمة٢٧٥١·سنن البيهقي الكبرى٢٠٦٥٩·مسند الطيالسي١٤٦١·المطالب العالية٢٩٠١·
  4. (٤)صحيح ابن خزيمة٢٧٥١·
  5. (٥)صحيح ابن خزيمة٢٧٥١·سنن البيهقي الكبرى٢٠٦٥٩·مسند الطيالسي١٤٦١·المطالب العالية٢٩٠١·
  6. (٦)صحيح ابن خزيمة٢٧٥١·المعجم الكبير١٧٥٠٢·مصنف عبد الرزاق١٩٧٦٨·سنن البيهقي الكبرى٧٩٠٣٢٠٦٥٩·مسند الطيالسي١٤٦١·المطالب العالية٢٩٠١·
  7. (٧)صحيح ابن خزيمة٢٧٥١·المعجم الكبير١٧٥٠٢·مصنف عبد الرزاق١٩٧٦٨·سنن البيهقي الكبرى٢٠٦٥٩·مسند الطيالسي١٤٦١·
  8. (٨)المعجم الكبير١٧٥٠٢·
  9. (٩)سنن البيهقي الكبرى٢٠٦٥٩·مسند الطيالسي١٤٦١·المطالب العالية٢٩٠١·
  10. (١٠)مسند الطيالسي١٤٦١·المطالب العالية٢٩٠١·
  11. (١١)سنن البيهقي الكبرى٢٠٦٥٩·
  12. (١٢)المعجم الكبير١٧٥٠٢·
  13. (١٣)سنن البيهقي الكبرى٢٠٦٥٩·مسند الطيالسي١٤٦١·المطالب العالية٢٩٠١·
  14. (١٤)سنن البيهقي الكبرى٢٠٦٥٩·مسند الطيالسي١٤٦١·
  15. (١٥)مسند الطيالسي١٤٦١·
  16. (١٦)المعجم الكبير١٧٥٠٢·مصنف عبد الرزاق١٩٧٦٨·
  17. (١٧)صحيح ابن خزيمة٢٧٥١·
  18. (١٨)مصنف عبد الرزاق١٩٧٦٨·
  19. (١٩)سنن البيهقي الكبرى٢٠٦٥٩·مسند الطيالسي١٤٦١·المطالب العالية٢٩٠١·
  20. (٢٠)سنن البيهقي الكبرى٢٠٦٥٩·مسند الطيالسي١٤٦١·المطالب العالية٢٩٠١·
  21. (٢١)سنن البيهقي الكبرى٢٠٦٥٩·مسند الطيالسي١٤٦١·
  22. (٢٢)المعجم الكبير١٧٥٠٢·
  23. (٢٣)صحيح ابن خزيمة٢٧٥١·
  24. (٢٤)المعجم الكبير١٧٥٠٢·
مقارنة المتون14 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المطالب العالية
سنن البيهقي الكبرى
مسند الطيالسي
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — المكتب الإسلامي19691
المواضيع
غريب الحديث1 كلمة
شَهِيدًا(المادة: شهيد)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( شَهِدَ ) * فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى الشَّهِيدُ هُوَ الَّذِي لَا يَغِيبُ عَنْهُ شَيْءٌ . وَالشَّاهِدُ : الْحَاضِرُ وَفَعِيلٌ مِنْ أَبْنِيَةِ الْمُبَالَغَةِ فِي فَاعِلٍ ، فَإِذَا اعْتُبِرَ الْعِلْمُ مُطْلَقًا فَهُوَ الْعَلِيمُ ، وَإِذَا أُضِيفَ إِلَى الْأُمُورِ الْبَاطِنَةِ فَهُوَ الْخَبِيرُ ، وَإِذَا أُضِيفَ إِلَى الْأُمُورِ الظَّاهِرَةِ فَهُوَ الشَّهِيدُ . وَقَدْ يُعْتَبَرُ مَعَ هَذَا أَنْ يَشْهَدَ عَلَى الْخَلْقِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِمَا عَلِمَ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عَلِيٍّ وَشَهِيدُكَ يَوْمَ الدِّينِ أَيْ شَاهِدُكَ عَلَى أُمَّتِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ سَيِّدُ الْأَيَّامِ يَوْمُ الْجُمُعَةِ ، هُوَ شَاهِدٌ أَيْ هُوَ يَشْهَدُ لِمَنْ حَضَرَ صَلَاتَهُ . وَقِيلَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى : وَشَاهِدٍ وَمَشْهُودٍ إِنَّ شَاهِدًا يَوْمَ الْجُمُعَةِ ، وَمَشْهُودًا يَوْمَ عَرَفَةَ ؛ لِأَنَّ النَّاسَ يَشْهَدُونَهُ : أَيْ يَحْضُرُونَهُ وَيَجْتَمِعُونَ فِيهِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ الصَّلَاةِ فَإِنَّهَا مَشْهُودَةٌ مَكْتُوبَةٌ أَيْ تَشْهَدُهَا الْمَلَائِكَةُ وَتَكْتُبُ أَجْرَهَا لِلْمُصَلِّي . * وَمِنْهُ حَدِيثُ صَلَاةِ الْفَجْرِ فَإِنَّهَا مَشْهُودَةٌ مَحْضُورَةٌ أَيْ يَحْضُرُهَا مَلَائِكَةُ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ ، هَذِهِ صَاعِدَةٌ وَهَذِهِ نَازِلَةٌ . ( هـ س ) وَفِيهِ الْمَبْطُونُ شَهِيدٌ وَالْغَرِقُ شَهِيدٌ قَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُ الشَّهِيدِ وَالشَّهَادَةِ فِي الْحَدِيثِ . وَالشَّهِيدُ فِي الْأَص

لسان العرب

[ شهد ] شهد : مِنْ أَسْمَاءِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ : الشَّهِيدُ . قَالَ أَبُو إِسْحَاقَ : الشَّهِيدُ مِنْ أَسْمَاءِ اللَّهِ الْأَمِينُ فِي شَهَادَتِهِ . قَالَ : وَقِيلَ الشَّهِيدُ الَّذِي لَا يَغِيبُ عَنْ عِلْمِهِ شَيْءٌ . وَالشَّهِيدُ : الْحَاضِرُ . وَفَعِيلٌ مِنْ أَبْنِيَةِ الْمُبَالَغَةِ فِي فَاعِلٍ ، فَإِذَا اعْتُبِرَ الْعِلْمُ مُطْلَقًا ، فَهُوَ الْعَلِيمُ ، وَإِذَا أُضِيفَ إِلَى الْأُمُورِ الْبَاطِنَةِ ، فَهُوَ الْخَبِيرُ ، وَإِذَا أُضِيفَ إِلَى الْأُمُورِ الظَّاهِرَةِ ، فَهُوَ الشَّهِيدُ ، وَقَدْ يُعْتَبَرُ مَعَ هَذَا أَنْ يَشْهَدَ عَلَى الْخَلْقِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ . ابْنُ سِيدَهْ : الشَّاهِدُ الْعَالِمُ الَّذِي يُبَيِّنُ مَا عَلِمَهُ شَهِدَ شَهَادَةً ; وَمِنْهُ قَوْلُهُ تَعَالَى : شَهَادَةُ بَيْنِكُمْ إِذَا حَضَرَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ حِينَ الْوَصِيَّةِ اثْنَانِ أَيِ الشَّهَادَةُ بَيْنَكُمْ شَهَادَةُ اثْنَيْنِ ، فَحَذَفَ الْمُضَافَ وَأَقَامَ الْمُضَافَ إِلَيْهِ مَقَامَهُ . وَقَالَ الْفَرَّاءُ : إِنْ شِئْتَ رَفَعْتَ اثْنَيْنِ بِحِينَ الْوَصِيَّةِ ، أَيْ لِيَشْهَدْ مِنْكُمُ اثْنَانِ ذَوَا عَدْلٍ أَوْ آخَرَانِ مِنْ غَيْرِ دِينِكُمْ مِنَ الْيَهُودِ وَالنَّصَارَى ، هَذَا لِلسَّفَرِ وَالضَّرُورَةِ إِذْ لَا تَجُوزُ شَهَادَةُ كَافِرٍ عَلَى مُسْلِمٍ إِلَّا فِي هَذَا . وَرَجُلٌ شَاهِدٌ ، وَكَذَلِكَ الْأُنْثَى ؛ لِأَنَّ أَعْرَفَ ذَلِكَ إِنَّمَا هُوَ فِي الْمُذَكَّرِ ، وَالْجَمْعُ أَشْهَادٌ وَشُهُودٌ ، وَشَهِيدٌ ، وَالْجَمْعُ شُهَدَاءُ . وَالشَّهْدُ : اسْمٌ لِلْجَمعِ عِنْدَ سِيبَوَيْهِ ، وَقَالَ الْأَخْفَشُ : هُوَ جَمْعٌ . وَأَشْهَدْتُهُمْ عَلَيْهِ . وَاسْتَشْهَدَهُ : سَأَلَهُ الشَّهَادَةَ . وَفِي التَّنْزِيلِ : <آية الآية="282" السورة="البقرة" ربط

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • مصنف عبد الرزاق

    بَابُ سَقْيِ الْمَاءِ 19768 19691 - أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، عَنْ مَعْمَرٍ ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ، قَالَ : أَخْبَرَنِي كُدَيْرٌ الضَّبِّيُّ ، أَنَّ رَجُلًا أَعْرَابِيًّا أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : أَخْبِرْنِي بِعَمَلٍ يُقَرِّبُنِي مِنَ الْجَنَّةِ ، وَيُبَاعِدُنِي مِنَ النَّارِ ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَوَهُمَا أَعْمَلَتَاكَ ؟ " قَالَ : نَعَمْ ، قَالَ : " تَقُولُ الْعَدْلَ ، وَتُعْطِي الْفَضْلَ ، قَالَ : وَاللهِ مَا أَسْتَطِيعُ أَنْ أَقُولَ الْعَدْلَ كُلَّ سَاعَةٍ ، وَمَا أَسْتَطِيعُ أَنْ أُعْطِيَ فَضْلَ مَالِي ، قَالَ : " فَتُطْعِمُ الطَّعَامَ ، وَتُفْشِي السَّلَامَ " ، قَالَ : هَذِهِ أَيْضًا شَدِيدَةٌ ، قَالَ : " فَهَلْ لَكَ إِبِلٌ ؟ " قَالَ : نَعَمْ ، قَالَ : " فَانْظُرْ إِلَى بَعِيرٍ مِنْ إِبِلِكَ وَسِقَاءٍ ، ثُمَّ انْظُرْ إِلَى أَهْلِ بَيْتٍ لَا يَشْرَبُونَ الْمَاءَ إِلَّا غِبًّا فَاسْقِهِمْ ، فَلَعَلَّكَ أَلَّا يَهْلِكَ بَعِيرُكَ ، وَلَا يَنْخَرِقَ سِقَاؤُكَ حَتَّى تَجِبَ لَكَ الْجَنَّةُ " ، قَالَ : فَانْطَلَقَ الْأَعْرَابِيُّ يُكَبِّرُ ، فَمَا انْخَرَقَ سِقَاؤُهُ ، وَلَا هَ

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث