حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:طبعة ١: 7903
7903
باب ما ورد في سقي الماء

أَخْبَرَنَا ) أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ بِشْرَانَ ، أَنْبَأَ إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدٍ الصَّفَّارُ ، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مَنْصُورٍ ، ثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، أَنْبَأَ مَعْمَرٌ ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ، أَخْبَرَنِي كُدَيْرٌ الضَّبِّيُّ :

أَنَّ رَجُلًا أَعْرَابِيًّا أَتَى رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقَالَ : أَخْبِرْنِي بِعَمَلٍ يُقَرِّبُنِي مِنْ طَاعَتِهِ ، وَيُبَاعِدُنِي مِنَ النَّارِ ، قَالَ : " أَوَهُمَا أَعْمَلَتَاكَ " ، قَالَ : نَعَمْ ، قَالَ : تَقُولُ الْعَدْلَ ، وَتُعْطِي الْفَضْلَ ، قَالَ : وَاللهِ مَا أَسْتَطِيعُ أَنْ أَقُولَ الْعَدْلَ كُلَّ سَاعَةٍ ، وَمَا أَسْتَطِيعُ أَنْ أُعْطِيَ فَضْلَ مَالِي ، قَالَ : " فَتُطْعِمُ الطَّعَامَ ، وَتُفْشِي السَّلَامَ " ، قَالَ : هَذِهِ أَيْضًا شَدِيدَةٌ ، قَالَ : " فَهَلْ لَكَ إِبِلٌ ؟ " قَالَ : نَعَمْ ، قَالَ : " فَانْظُرْ بَعِيرًا مِنْ إِبِلِكَ وَسِقَاءً ثُمَّ اعْمِدْ إِلَى أَهْلِ أَبْيَاتٍ لَا يَشْرَبُونَ الْمَاءَ إِلَّا غِبًّا ، فَاسْقِهِمْ ، فَلَعَلَّكَ أَنْ لَا يَهْلِكَ بَعِيرُكَ ، وَلَا يَنْخَرِقَ سِقَاؤُكَ حَتَّى تَجِبَ لَكَ الْجَنَّةُ " ، قَالَ : فَانْطَلَقَ الْأَعْرَابِيُّ يُكَبِّرُ ، قَالَ : فَمَا انْخَرَقَ سِقَاؤُهُ ، وَلَا هَلَكَ بَعِيرُهُ حَتَّى قُتِلَ شَهِيدًا
معلقمرفوع· رواه كدير الضبيله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    كدير الضبي
    في هذا السند:أخبرنيالمرسل
    الوفاة
  2. 02
    أبو إسحاق السبيعي«أبو إسحاق»
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:عنالاختلاطالتدليس
    الوفاة126هـ
  3. 03
    معمر بن راشد
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· كبار السابعة
    في هذا السند:أنبأ
    الوفاة150هـ
  4. 04
    عبد الرزاق الصنعاني
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· التاسعة
    في هذا السند:حدثناالاختلاطالتدليس
    الوفاة211هـ
  5. 05
    أحمد بن منصور الرمادي«الرمادي»
    تقييم الراوي:ثقة· الحادية عشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة265هـ
  6. 06
    إسماعيل بن محمد الصفار
    في هذا السند:أنبأ
    الوفاة341هـ
  7. 07
    الوفاة415هـ
  8. 08
    الوفاة458هـ
التخريج

أخرجه ابن خزيمة في "صحيحه" (4 / 212) برقم: (2751) والبيهقي في "سننه الكبير" (4 / 186) برقم: (7903) ، (10 / 158) برقم: (20659) والطيالسي في "مسنده" (2 / 699) برقم: (1461) وابن حجر في "المطالب العالية" (10 / 809) برقم: (2901) وعبد الرزاق في "مصنفه" (10 / 456) برقم: (19768) والطبراني في "الكبير" (19 / 187) برقم: (17502)

الشواهد7 شاهد
صحيح ابن خزيمة
سنن البيهقي الكبرى
مسند الطيالسي
المطالب العالية
مصنف عبد الرزاق
المعجم الكبير
المتن المُجمَّع٢٤ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: سنن البيهقي الكبرى (٤/١٨٦) برقم ٧٩٠٣

أَنَّ رَجُلًا أَعْرَابِيًّا أَتَى رَسُولَ اللَّهِ [وفي رواية : أَتَى رَجُلٌ النَّبِيَّ(١)] [وفي رواية : جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ(٢)] - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقَالَ [يَا رَسُولَ اللَّهِ(٣)] : أَخْبِرْنِي بِعَمَلٍ [وفي رواية : دُلَّنِي عَلَى عَمَلٍ(٤)] يَقَرِّبُنِي مِنْ طَاعَتِهِ [وفي رواية : يُدْخِلُنِي الْجَنَّةَ(٥)] ، وَيُبَاعِدُنِي مِنَ النَّارِ ، قَالَ [وفي رواية : فَقَالَ(٦)] [النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٧)] : أَوَهُمَا أَعْمَلَتَاكَ [وفي رواية : أَهَمَّتَاكَ ؟(٨)] ، قَالَ : نَعَمْ ، قَالَ : تَقُولُ الْعَدْلَ ، وَتُعْطِي الْفَضْلَ [وفي رواية : قُلِ الْعَدْلَ وَأَعْطِ الْفَضْلَ(٩)] ، قَالَ : وَاللَّهِ مَا أَسْتَطِيعُ أَنْ أَقُولَ الْعَدْلَ كُلَّ سَاعَةٍ ، وَمَا أَسْتَطِيعُ أَنْ أُعْطِيَ فَضْلَ مَالِي [وفي رواية : قَالَ : فَإِنْ لَمْ أُطِقْ ذَلِكَ ؟(١٠)] [وفي رواية : فَإِنْ لَمْ أُطِقْ ذَاكَ أَوْ أَسْتَطِعْ ذَاكَ ؟(١١)] ، قَالَ : فَتُطْعِمُ [وفي رواية : تُطْعِمُ(١٢)] [وفي رواية : فَأَطْعِمِ(١٣)] الطَّعَامَ ، وَتُفْشِي [وفي رواية : وَأَفْشِ(١٤)] السَّلَامَ ، قَالَ : هَذِهِ أَيْضًا شَدِيدَةٌ [وفي رواية : قَالَ : فَإِنْ لَمْ أُطِقْ ذَلِكَ أَوْ لَمْ أَسْتَطِعْ ؟(١٥)] ، قَالَ : فَهَلْ لَكَ إِبِلٌ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، قَالَ : فَانْظُرْ بَعِيرًا [وفي رواية : فَانْظُرْ إِلَى بَعِيرٍ(١٦)] [وفي رواية : فَاعْمِدْ إِلَى بَعِيرٍ(١٧)] مِنْ إِبِلِكَ وَسِقَاءً ثُمَّ اعْمِدْ إِلَى أَهْلِ أَبْيَاتٍ [وفي رواية : ثُمَّ انْظُرْ إِلَى أَهْلِ بَيْتٍ(١٨)] [وفي رواية : وَانْظُرْ أَهْلَ بَيْتٍ(١٩)] لَا يَشْرَبُونَ الْمَاءَ إِلَّا غِبًّا ، فَاسْقِهِمْ ، فَلَعَلَّكَ [وفي رواية : فَإِنَّكَ لَعَلَّكَ(٢٠)] أَنْ لَا يَهْلِكَ [وفي رواية : لَا يَنْفُقَ(٢١)] [وفي رواية : لَا تُهْلِكُ(٢٢)] [وفي رواية : فَإِنَّهُ لَا يَعْطَبُ(٢٣)] بَعِيرُكَ ، وَلَا يَنْخَرِقَ سِقَاؤُكَ [وفي رواية : وَلَا تَخْرِقُ سِقَاءَكَ(٢٤)] حَتَّى تَجِبَ لَكَ الْجَنَّةُ ، قَالَ : فَانْطَلَقَ الْأَعْرَابِيُّ يُكَبِّرُ ، قَالَ : فَمَا انْخَرَقَ سِقَاؤُهُ ، وَلَا هَلَكَ بَعِيرُهُ حَتَّى قُتِلَ شَهِيدًا

خريطة الاختلافات
  1. (١)سنن البيهقي الكبرى٢٠٦٥٩·مسند الطيالسي١٤٦١·
  2. (٢)صحيح ابن خزيمة٢٧٥١·
  3. (٣)صحيح ابن خزيمة٢٧٥١·سنن البيهقي الكبرى٢٠٦٥٩·مسند الطيالسي١٤٦١·المطالب العالية٢٩٠١·
  4. (٤)صحيح ابن خزيمة٢٧٥١·
  5. (٥)صحيح ابن خزيمة٢٧٥١·سنن البيهقي الكبرى٢٠٦٥٩·مسند الطيالسي١٤٦١·المطالب العالية٢٩٠١·
  6. (٦)صحيح ابن خزيمة٢٧٥١·المعجم الكبير١٧٥٠٢·مصنف عبد الرزاق١٩٧٦٨·سنن البيهقي الكبرى٧٩٠٣٢٠٦٥٩·مسند الطيالسي١٤٦١·المطالب العالية٢٩٠١·
  7. (٧)صحيح ابن خزيمة٢٧٥١·المعجم الكبير١٧٥٠٢·مصنف عبد الرزاق١٩٧٦٨·سنن البيهقي الكبرى٢٠٦٥٩·مسند الطيالسي١٤٦١·
  8. (٨)المعجم الكبير١٧٥٠٢·
  9. (٩)سنن البيهقي الكبرى٢٠٦٥٩·مسند الطيالسي١٤٦١·المطالب العالية٢٩٠١·
  10. (١٠)مسند الطيالسي١٤٦١·المطالب العالية٢٩٠١·
  11. (١١)سنن البيهقي الكبرى٢٠٦٥٩·
  12. (١٢)المعجم الكبير١٧٥٠٢·
  13. (١٣)سنن البيهقي الكبرى٢٠٦٥٩·مسند الطيالسي١٤٦١·المطالب العالية٢٩٠١·
  14. (١٤)سنن البيهقي الكبرى٢٠٦٥٩·مسند الطيالسي١٤٦١·
  15. (١٥)مسند الطيالسي١٤٦١·
  16. (١٦)المعجم الكبير١٧٥٠٢·مصنف عبد الرزاق١٩٧٦٨·
  17. (١٧)صحيح ابن خزيمة٢٧٥١·
  18. (١٨)مصنف عبد الرزاق١٩٧٦٨·
  19. (١٩)سنن البيهقي الكبرى٢٠٦٥٩·مسند الطيالسي١٤٦١·المطالب العالية٢٩٠١·
  20. (٢٠)سنن البيهقي الكبرى٢٠٦٥٩·مسند الطيالسي١٤٦١·المطالب العالية٢٩٠١·
  21. (٢١)سنن البيهقي الكبرى٢٠٦٥٩·مسند الطيالسي١٤٦١·
  22. (٢٢)المعجم الكبير١٧٥٠٢·
  23. (٢٣)صحيح ابن خزيمة٢٧٥١·
  24. (٢٤)المعجم الكبير١٧٥٠٢·
مقارنة المتون14 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المطالب العالية
سنن البيهقي الكبرى
مسند الطيالسي
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١7903
المواضيع
غريب الحديث1 كلمة
اعْمِدْ(المادة: أعمد)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَابُ الْعَيْنِ مَعَ الْمِيمِ ) ( عَمِدَ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ أُمِّ زَرْعٍ : زَوْجِي رَفِيعُ الْعِمَادِ ، أَرَادَتْ عِمَادَ بَيْتِ شَرَفِهِ ، وَالْعَرَبُ تَضَعُ الْبَيْتَ مَوْضِعَ الشَّرَفِ فِي النَّسَبِ وَالْحَسَبِ . وَالْعِمَادُ وَالْعَمُودُ : الْخَشَبَةُ الَّتِي يَقُومُ عَلَيْهَا الْبَيْتُ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ " يَأْتِي بِهِ أَحَدُهُمْ عَلَى عَمُودِ بَطْنِهِ " أَرَادَ بِهِ ظَهْرَهُ ، لِأَنَّهُ يُمْسِكُ الْبَطْنَ وَيُقَوِّيهِ ، فَصَارَ كَالْعَمُودِ لَهُ . وَقِيلَ : أَرَادَ أَنَّهُ يَأْتِي بِهِ عَلَى تَعَبٍ وَمَشَقَّةٍ ، وَإِنْ لَمْ يَكُنْ ذَلِكَ الشَّيْءُ عَلَى ظَهْرِهِ ، وَإِنَّمَا هُوَ مَثَلٌ . وَقِيلَ : عَمُودُ الْبَطْنِ : عِرْقٌ يَمْتَدُّ مِنَ الرَّهَابَةِ إِلَى دُوَيْنِ السُّرَّةِ ، فَكَأَنَّمَا حَمَلَهُ عَلَيْهِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ ابْنِ مَسْعُودٍ " إِنَّ أَبَا جَهْلٍ قَالَ لَمَّا قَتَلَهُ : أَعْمَدُ مِنْ رَجُلٍ قَتَلَهُ قَوْمُهُ ؟ " أَيْ : هَلْ زَادَ عَلَى رَجُلٍ قَتَلَهُ قَوْمُهُ ، وَهَلْ كَانَ إِلَّا هَذَا ؟ أَيْ إِنَّهُ لَيْسَ بِعَارٍ . وَقِيلَ : " أَعْمَدُ " بِمَعْنَى " أَعْجَبُ " ، أَيْ أَعْجَبُ مِنْ رَجُلٍ قَتَلَهُ قَوْمُهُ . تَقُولُ : أَنَا أَعْمَدُ مِنْ كَذَا : أَيْ أَعْجَبُ مِنْهُ . وَقِيلَ : أَعْمَدُ بِمَعْنَى أَغْضَبُ ، مِنْ قَوْلِهِمْ : عَمِدَ عَلَيْهِ إِذَا غَضِبَ . وَقِيلَ : مَعْنَاهُ : أَتَوَجَّعُ وَأَشْتَكِي ، مِنْ قَوْلِهِمْ : عَمِدَنِي الْأَمْرُ فَعَمِدْتُ : أَيْ أَوْجَعَنِي فَوَجِعْتُ . وَالْمُرَادُ بِذَلِكَ كُلِّهِ أَنْ يُهَوِّنَ عَلَى نَفْسِهِ مَا حَلَّ بِهِ مِنَ الْهَلَاكِ ، وَأَنَّهُ لَيْسَ بِعَارٍ عَلَيْهِ أَنْ يَقْتُلَهُ

لسان العرب

[ عمد ] عمد : الْعَمْدُ : ضِدُّ الْخَطَإِ فِي الْقَتْلِ وَسَائِرِ الْجِنَايَاتِ . وَقَدْ تَعَمَّدَهُ وَتَعَمَّدَ لَهُ وَعَمَدَهُ يَعْمِدُهُ عَمْدًا وَعَمَدَ إِلَيْهِ وَلَهُ يَعْمِدُ عَمَدًا وَتَعَمَّدَهُ وَاعْتَمَدَهُ : قَصَدَهُ ، وَالْعَمْدُ الْمَصْدَرُ مِنْهُ . قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : الْقَتْلُ عَلَى ثَلَاثَةِ أَوْجُهٍ : قَتْلُ الْخَطَإِ الْمَحْضِ ، وَهُوَ أَنْ يَرْمِيَ الرَّجُلَ بِحَجَرٍ يُرِيدُ تَنْحِيَتَهُ عَنْ مَوْضِعِهِ ، وَلَا يَقْصِدُ بِهِ أَحَدًا فَيُصِيبَ إِنْسَانًا فَيَقْتُلَهُ ، فَفِيهِ الدِّيَةُ عَلَى عَاقِلَةِ الرَّامِي أَخْمَاسًا مِنَ الْإِبِلِ ، وَهِيَ عِشْرُونَ ابْنَةَ مَخَاضٍ ، وَعِشْرُونَ ابْنَةَ لَبُونٍ ، وَعِشْرُونَ ابْنَ لَبُونٍ ، وَعِشْرُونَ حِقَّةً وَعِشْرُونَ جَذَعَةً ؛ وَأَمَا شِبْهُ الْعَمْدِ فَهُوَ أَنْ يَضْرِبَ الْإِنْسَانَ بِعَمُودٍ لَا يَقْتُلُ مِثْلُهُ أَوْ بِحَجَرٍ لَا يَكَادُ يَمُوتُ مَنْ أَصَابَهُ فَيَمُوتُ مِنْهُ فَفِيهِ الدِّيَةُ مُغَلَّظَةٌ ؛ وَكَذَلِكَ الْعَمْدُ الْمَحْضُ فِيهِ ثَلَاثُونَ حَقَّةً وَثَلَاثُونَ جَذَعَةً وَأَرْبَعُونَ مَا بَيْنَ ثَنِيَّةٍ إِلَى بَازِلِ عَامِهَا كُلُّهَا خَلِفَةٌ ؛ فَأَمَّا شِبْهُ الْعَمْدِ فَالدِّيَةُ عَلَى عَاقِلَةِ الْقَاتِلِ ، وَأَمَّا الْعَمْدُ الْمَحْضُ فَهُوَ فِي مَالِ الْقَاتِلِ . وَفَعَلْتُ ذَلِكَ عَمْدًا عَلَى عَيْنٍ ، وَعَمْدَ عَيْنٍ أَيْ : بِجِدٍّ وَيَقِينٍ ؛ قَالَ خِفَافُ بْنُ نُدْبَةَ : إِنْ تَكُ خَيْلِي قَدْ أُصِيبَ صَمِيمُهَا فَعَمْدًا عَلَى عَيْنٍ تَيَمَّمْتُ مَالِكًا وَعَمَدَ الْحَائِطَ يَعْمِدُهُ عَمْدًا : دَعَمَهُ ؛ وَالْعَمُودُ الَّذِي تَحَامَلَ الثِّقْلُ عَلَيْهِ مِنْ فَوْقُ كَالسَّقْفِ يُعْمَدُ بِالْأَسَاطِينِ الْمَنْصُوبَةِ . وَعَمَدَ الشَّيْءَ يَعْمِدُهُ عَمْدًا : أَقَامَهُ . وَالْعِمَادُ : مَا أُقِيمَ بِهِ . وَعَمَدْتُ الشَّيْءَ فَانْعَمَدَ أَيْ : أ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • سنن البيهقي الكبرى

    7903 - ( أَخْبَرَنَا ) أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ بِشْرَانَ ، أَنْبَأَ إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدٍ الصَّفَّارُ ، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مَنْصُورٍ ، ثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، أَنْبَأَ مَعْمَرٌ ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ، أَخْبَرَنِي كُدَيْرٌ الضَّبِّيُّ : أَنَّ رَجُلًا أَعْرَابِيًّا أَتَى رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقَالَ : أَخْبِرْنِي بِعَمَلٍ يُقَرِّبُنِي مِنْ طَاعَتِهِ ، وَيُبَاعِدُنِي مِنَ النَّارِ ، قَالَ : " أَوَهُمَا أَعْمَلَتَاكَ " ، قَالَ : نَعَمْ ، قَالَ : تَقُولُ الْعَدْلَ ، وَتُعْطِي الْفَضْلَ ، قَالَ : وَاللهِ مَا أَسْتَطِيعُ أَنْ أَقُولَ الْعَدْلَ كُلَّ سَاعَةٍ ، وَمَا أَسْتَطِيعُ أَنْ أُعْطِيَ فَضْلَ مَالِي ، قَالَ : " فَتُطْعِمُ الطَّعَامَ ، وَتُفْشِي السَّلَامَ " ، قَالَ : هَذِهِ أَيْضًا شَدِيدَةٌ ، قَالَ : " فَهَلْ لَكَ إِبِلٌ ؟ " قَالَ : نَعَمْ ، قَا

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث