حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. مكتبة ابن تيمية: 422
17502
كدير الضبي

حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الدَّبَرِيُّ ، عَنْ عَبْدِ الرَّزَّاقِ ، عَنْ ج١٩ / ص١٨٨مَعْمَرٍ ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ، أَخْبَرَنِي كُدَيْرٌ الضَّبِّيُّ

أَنَّ رَجُلًا أَعْرَابِيًّا أَتَى النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقَالَ : أَخْبِرْنِي بِعَمَلٍ يُقَرِّبُنِي مِنَ الْجَنَّةِ وَيُبَاعِدُنِي مِنَ النَّارِ ! فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَوَهُمَا أَهَمَّتَاكَ ؟ قَالَ : نَعَمْ . قَالَ : تَقُولُ الْعَدْلَ ، وَتُعْطِي الْفَضْلَ . قَالَ : وَاللهِ مَا أَسْتَطِيعُ أَنْ أَقُولَ الْعَدْلَ كُلَّ سَاعَةٍ ، وَمَا أَسْتَطِيعُ أَنْ أُعْطِيَ فَضْلَ مَالِي . قَالَ : تُطْعِمُ الطَّعَامَ ، وَتُفْشِي السَّلَامَ . قَالَ : هَذِهِ أَيْضًا شَدِيدَةٌ . فَقَالَ : فَهَلْ لَكَ إِبِلٌ ؟ قَالَ : نَعَمْ . قَالَ : فَانْظُرْ إِلَى بَعِيرٍ مِنْ إِبِلِكَ وَسِقَاءٍ ثُمَّ اعْمِدْ إِلَى أَهْلَ بَيْتٍ لَا يَشْرَبُونَ الْمَاءَ إِلَّا غِبًّا فَاسْقِهِمْ ، فَلَعَلَّكَ لَا تُهْلِكُ بَعِيرَكَ وَلَا تَخْرِقُ سِقَاءَكَ حَتَّى تَجِبَ لَكَ الْجَنَّةُ . فَانْطَلَقَ الْأَعْرَابِيُّ يُكَبِّرُ ، فَمَا انْخَرَقَ سِقَاؤُهُ وَلَا هَلَكَ بَعِيرُهُ حَتَّى قُتِلَ شَهِيدًا .
معلقمرفوع· رواه كدير الضبيله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    كدير الضبي
    في هذا السند:أخبرنيالمرسل
    الوفاة
  2. 02
    أبو إسحاق السبيعي«أبو إسحاق»
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:عنالاختلاطالتدليس
    الوفاة126هـ
  3. 03
    معمر بن راشد
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· كبار السابعة
    في هذا السند:عن
    الوفاة150هـ
  4. 04
    عبد الرزاق الصنعاني
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· التاسعة
    في هذا السند:عنالاختلاطالتدليس
    الوفاة211هـ
  5. 05
    إسحاق الدبري
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة284هـ
  6. 06
    الوفاة360هـ
التخريج

أخرجه ابن خزيمة في "صحيحه" (4 / 212) برقم: (2751) والبيهقي في "سننه الكبير" (4 / 186) برقم: (7903) ، (10 / 158) برقم: (20659) والطيالسي في "مسنده" (2 / 699) برقم: (1461) وابن حجر في "المطالب العالية" (10 / 809) برقم: (2901) وعبد الرزاق في "مصنفه" (10 / 456) برقم: (19768) والطبراني في "الكبير" (19 / 187) برقم: (17502)

الشواهد7 شاهد
صحيح ابن خزيمة
سنن البيهقي الكبرى
مسند الطيالسي
المطالب العالية
مصنف عبد الرزاق
المعجم الكبير
المتن المُجمَّع٢٤ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: سنن البيهقي الكبرى (٤/١٨٦) برقم ٧٩٠٣

أَنَّ رَجُلًا أَعْرَابِيًّا أَتَى رَسُولَ اللَّهِ [وفي رواية : أَتَى رَجُلٌ النَّبِيَّ(١)] [وفي رواية : جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ(٢)] - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقَالَ [يَا رَسُولَ اللَّهِ(٣)] : أَخْبِرْنِي بِعَمَلٍ [وفي رواية : دُلَّنِي عَلَى عَمَلٍ(٤)] يَقَرِّبُنِي مِنْ طَاعَتِهِ [وفي رواية : يُدْخِلُنِي الْجَنَّةَ(٥)] ، وَيُبَاعِدُنِي مِنَ النَّارِ ، قَالَ [وفي رواية : فَقَالَ(٦)] [النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٧)] : أَوَهُمَا أَعْمَلَتَاكَ [وفي رواية : أَهَمَّتَاكَ ؟(٨)] ، قَالَ : نَعَمْ ، قَالَ : تَقُولُ الْعَدْلَ ، وَتُعْطِي الْفَضْلَ [وفي رواية : قُلِ الْعَدْلَ وَأَعْطِ الْفَضْلَ(٩)] ، قَالَ : وَاللَّهِ مَا أَسْتَطِيعُ أَنْ أَقُولَ الْعَدْلَ كُلَّ سَاعَةٍ ، وَمَا أَسْتَطِيعُ أَنْ أُعْطِيَ فَضْلَ مَالِي [وفي رواية : قَالَ : فَإِنْ لَمْ أُطِقْ ذَلِكَ ؟(١٠)] [وفي رواية : فَإِنْ لَمْ أُطِقْ ذَاكَ أَوْ أَسْتَطِعْ ذَاكَ ؟(١١)] ، قَالَ : فَتُطْعِمُ [وفي رواية : تُطْعِمُ(١٢)] [وفي رواية : فَأَطْعِمِ(١٣)] الطَّعَامَ ، وَتُفْشِي [وفي رواية : وَأَفْشِ(١٤)] السَّلَامَ ، قَالَ : هَذِهِ أَيْضًا شَدِيدَةٌ [وفي رواية : قَالَ : فَإِنْ لَمْ أُطِقْ ذَلِكَ أَوْ لَمْ أَسْتَطِعْ ؟(١٥)] ، قَالَ : فَهَلْ لَكَ إِبِلٌ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، قَالَ : فَانْظُرْ بَعِيرًا [وفي رواية : فَانْظُرْ إِلَى بَعِيرٍ(١٦)] [وفي رواية : فَاعْمِدْ إِلَى بَعِيرٍ(١٧)] مِنْ إِبِلِكَ وَسِقَاءً ثُمَّ اعْمِدْ إِلَى أَهْلِ أَبْيَاتٍ [وفي رواية : ثُمَّ انْظُرْ إِلَى أَهْلِ بَيْتٍ(١٨)] [وفي رواية : وَانْظُرْ أَهْلَ بَيْتٍ(١٩)] لَا يَشْرَبُونَ الْمَاءَ إِلَّا غِبًّا ، فَاسْقِهِمْ ، فَلَعَلَّكَ [وفي رواية : فَإِنَّكَ لَعَلَّكَ(٢٠)] أَنْ لَا يَهْلِكَ [وفي رواية : لَا يَنْفُقَ(٢١)] [وفي رواية : لَا تُهْلِكُ(٢٢)] [وفي رواية : فَإِنَّهُ لَا يَعْطَبُ(٢٣)] بَعِيرُكَ ، وَلَا يَنْخَرِقَ سِقَاؤُكَ [وفي رواية : وَلَا تَخْرِقُ سِقَاءَكَ(٢٤)] حَتَّى تَجِبَ لَكَ الْجَنَّةُ ، قَالَ : فَانْطَلَقَ الْأَعْرَابِيُّ يُكَبِّرُ ، قَالَ : فَمَا انْخَرَقَ سِقَاؤُهُ ، وَلَا هَلَكَ بَعِيرُهُ حَتَّى قُتِلَ شَهِيدًا

خريطة الاختلافات
  1. (١)سنن البيهقي الكبرى٢٠٦٥٩·مسند الطيالسي١٤٦١·
  2. (٢)صحيح ابن خزيمة٢٧٥١·
  3. (٣)صحيح ابن خزيمة٢٧٥١·سنن البيهقي الكبرى٢٠٦٥٩·مسند الطيالسي١٤٦١·المطالب العالية٢٩٠١·
  4. (٤)صحيح ابن خزيمة٢٧٥١·
  5. (٥)صحيح ابن خزيمة٢٧٥١·سنن البيهقي الكبرى٢٠٦٥٩·مسند الطيالسي١٤٦١·المطالب العالية٢٩٠١·
  6. (٦)صحيح ابن خزيمة٢٧٥١·المعجم الكبير١٧٥٠٢·مصنف عبد الرزاق١٩٧٦٨·سنن البيهقي الكبرى٧٩٠٣٢٠٦٥٩·مسند الطيالسي١٤٦١·المطالب العالية٢٩٠١·
  7. (٧)صحيح ابن خزيمة٢٧٥١·المعجم الكبير١٧٥٠٢·مصنف عبد الرزاق١٩٧٦٨·سنن البيهقي الكبرى٢٠٦٥٩·مسند الطيالسي١٤٦١·
  8. (٨)المعجم الكبير١٧٥٠٢·
  9. (٩)سنن البيهقي الكبرى٢٠٦٥٩·مسند الطيالسي١٤٦١·المطالب العالية٢٩٠١·
  10. (١٠)مسند الطيالسي١٤٦١·المطالب العالية٢٩٠١·
  11. (١١)سنن البيهقي الكبرى٢٠٦٥٩·
  12. (١٢)المعجم الكبير١٧٥٠٢·
  13. (١٣)سنن البيهقي الكبرى٢٠٦٥٩·مسند الطيالسي١٤٦١·المطالب العالية٢٩٠١·
  14. (١٤)سنن البيهقي الكبرى٢٠٦٥٩·مسند الطيالسي١٤٦١·
  15. (١٥)مسند الطيالسي١٤٦١·
  16. (١٦)المعجم الكبير١٧٥٠٢·مصنف عبد الرزاق١٩٧٦٨·
  17. (١٧)صحيح ابن خزيمة٢٧٥١·
  18. (١٨)مصنف عبد الرزاق١٩٧٦٨·
  19. (١٩)سنن البيهقي الكبرى٢٠٦٥٩·مسند الطيالسي١٤٦١·المطالب العالية٢٩٠١·
  20. (٢٠)سنن البيهقي الكبرى٢٠٦٥٩·مسند الطيالسي١٤٦١·المطالب العالية٢٩٠١·
  21. (٢١)سنن البيهقي الكبرى٢٠٦٥٩·مسند الطيالسي١٤٦١·
  22. (٢٢)المعجم الكبير١٧٥٠٢·
  23. (٢٣)صحيح ابن خزيمة٢٧٥١·
  24. (٢٤)المعجم الكبير١٧٥٠٢·
مقارنة المتون19 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المطالب العالية
سنن البيهقي الكبرى
مسند الطيالسي
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — مكتبة ابن تيمية422
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
تُطْعِمُ(المادة: تطعم)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَابُ الطَّاءِ مَعَ الْعَيْنِ ) ( طَعِمَ ) ( س ) فِيهِ : أَنَّهُ نَهَى عَنْ بَيْعِ الثَّمَرَةِ حَتَّى تُطْعِمَ . يُقَالُ : أَطْعَمَتِ الشَّجَرَةُ إِذَا أَثْمَرَتْ ، وَأَطْعَمَتِ الثَّمَرَةُ إِذَا أُدْرِكَتْ . أَيْ : صَارَتْ ذَاتَ طَعْمٍ وَشَيْئًا يُؤْكَلُ مِنْهَا . وَرُوِيَ : " حَتَّى تُطْعَمَ " . أَيْ : تُؤْكَلَ ، وَلَا تُؤْكَلَ إِلَّا إِذَا أُدْرِكَتْ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ الدَّجَّالِ : " أَخْبِرُونِي عَنْ نَخْلِ بَيْسَانَ هَلْ أَطْعَمَ ؟ " أَيْ : هَلْ أَثْمَرَ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ مَسْعُودٍ : " كَرِجْرِجَةِ الْمَاءِ لَا تُطْعِمُ " . أَيْ : لَا طَعْمَ لَهَا . يُقَالُ : أَطْعَمَتِ الثَّمَرَةُ إِذَا صَارَ لَهَا طَعْمٌ . وَالطَّعْمُ - بِالْفَتْحِ - : مَا يُوَدِّيهِ ذَوْقُ الشَّيْءِ مِنْ حَلَاوَةٍ وَمَرَارَةٍ وَغَيْرِهِمَا ، وَلَهُ حَاصِلٌ وَمَنْفَعَةٌ . وَالطُّعْمُ بِالضَّمِّ : الْأَكْلُ . وَيُرْوَى : " لَا تَطَّعِمُ " بِالتَّشْدِيدِ . وَهُوَ تَفْتَعِلُ مِنَ الطَّعْمِ ، كَتَطَّرِدُ مِنَ الطَّرْدِ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ فِي زَمْزَمَ : " أَنَّهَا طَعَامُ طُعْمٍ وَشِفَاءُ سُقُمٍ " . أَيْ : يَشْبَعُ الْإِنْسَانُ إِذَا شَرِبَ مَاءَهَا كَمَا يَشْبَعُ مِنَ الطَّعَامِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي هُرَيْرَةَ فِي الْكِلَابِ : " إِذَا وَرَدْنَ الْحَكَرَ الصَّغِيرَ فَلَا تَطْعَمْهُ " . أَيْ : لَا تَشْرَبْهُ . (

لسان العرب

[ طعم ] طعم : الطَّعَامُ : اسْمٌ جَامِعٌ لِكُلِّ مَا يُؤْكَلُ ، وَقَدْ طَعِمَ يَطْعَمُ طُعْمًا فَهُوَ طَاعِمٌ ، إِذَا أَكَلَ أَوْ ذَاقَ ، مِثَالُ غَنِمَ يَغْنَمُ غُنْمًا فَهُوَ غَانِمٌ . وَفِي التَّنْزِيلِ : فَإِذَا طَعِمْتُمْ فَانْتَشِرُوا . وَيُقَالُ : فُلَانٌ قَلَّ طُعْمُهُ أَيْ أَكْلُهُ . وَيُقَالُ : طَعِمَ يَطْعَمُ مَطْعَمًا ، وَإِنَّهُ لَطَيِّبُ الْمَطْعَمِ ، كَقَوْلِكَ طَيِّبُ الْمَأْكَلِ . وَرُوِيَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ; أَنَّهُ قَالَ فِي زَمْزَمَ : إِنَّهَا طَعَامُ طُعْمٍ ، وَشِفَاءُ سُقْمٍ ، أَيْ يَشْبَعُ الْإِنْسَانُ إِذَا شَرِبَ مَاءَهَا ; كَمَا يَشْبَعُ مِنَ الطَّعَامِ . وَيُقَالُ : إِنِّي طَاعِمٌ عَنْ طَعَامِكُمْ ; أَيْ مُسْتَغْنٍ عَنْ طَعَامِكُمْ . وَيُقَالُ : هَذَا الطَّعَامُ طَعَامُ طُعْمٍ ; أَيْ يَطْعَمُ مَنْ أَكَلَهُ ; أَيْ يَشْبَعُ ، وَلَهُ جُزْءٌ مِنَ الطَّعَامِ ، مَا لَا جُزْءَ لَهُ . وَمَا يَطْعَمُ آكِلُ هَذَا الطَّعَامِ ، أَيْ مَا يَشْبَعُ ، وَأَطْعَمْتُهُ الطَّعَامَ . وَقَوْلُهُ تَعَالَى : أُحِلَّ لَكُمْ صَيْدُ الْبَحْرِ وَطَعَامُهُ مَتَاعًا لَكُمْ وَلِلسَّيَّارَةِ ، قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : اخْتُلِفَ فِي طَعَامِ الْبَحْرِ ، فَقَالَ بَعْضُهُمْ : هُوَ مَا نَضَبَ عَنْهُ الْمَاءُ فَأُخِذَ بِغَيْرِ صَيْدٍ ، فَهُوَ طَعَامُهُ . وَقَالَ آخَرُونَ : طَعَامُهُ كُلُّ مَا سُقِيَ بِمَائِهِ فَنَبَتَ ، لِأَنَّهُ نَبَتَ عَنْ مَائِهِ ، كُلُّ هَذَا عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ الزَّجَّاجِ ، وَالْجَمْعُ أَطْعِمَةٌ ، وَأَطْعِمَاتٌ ، جَمْعُ الْجَمْعِ ، وَقَدْ طَعِمَهُ طَعْمًا وَطَعَامًا وَأَطْعَمَ غَيْرَهُ ، وَأَهْلُ الْحِجَازِ إِذَا أَطْلَقُوا اللَّفْظَ بِالطَّعَامِ عَنَوْ

اعْمِدْ(المادة: أعمد)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَابُ الْعَيْنِ مَعَ الْمِيمِ ) ( عَمِدَ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ أُمِّ زَرْعٍ : زَوْجِي رَفِيعُ الْعِمَادِ ، أَرَادَتْ عِمَادَ بَيْتِ شَرَفِهِ ، وَالْعَرَبُ تَضَعُ الْبَيْتَ مَوْضِعَ الشَّرَفِ فِي النَّسَبِ وَالْحَسَبِ . وَالْعِمَادُ وَالْعَمُودُ : الْخَشَبَةُ الَّتِي يَقُومُ عَلَيْهَا الْبَيْتُ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ " يَأْتِي بِهِ أَحَدُهُمْ عَلَى عَمُودِ بَطْنِهِ " أَرَادَ بِهِ ظَهْرَهُ ، لِأَنَّهُ يُمْسِكُ الْبَطْنَ وَيُقَوِّيهِ ، فَصَارَ كَالْعَمُودِ لَهُ . وَقِيلَ : أَرَادَ أَنَّهُ يَأْتِي بِهِ عَلَى تَعَبٍ وَمَشَقَّةٍ ، وَإِنْ لَمْ يَكُنْ ذَلِكَ الشَّيْءُ عَلَى ظَهْرِهِ ، وَإِنَّمَا هُوَ مَثَلٌ . وَقِيلَ : عَمُودُ الْبَطْنِ : عِرْقٌ يَمْتَدُّ مِنَ الرَّهَابَةِ إِلَى دُوَيْنِ السُّرَّةِ ، فَكَأَنَّمَا حَمَلَهُ عَلَيْهِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ ابْنِ مَسْعُودٍ " إِنَّ أَبَا جَهْلٍ قَالَ لَمَّا قَتَلَهُ : أَعْمَدُ مِنْ رَجُلٍ قَتَلَهُ قَوْمُهُ ؟ " أَيْ : هَلْ زَادَ عَلَى رَجُلٍ قَتَلَهُ قَوْمُهُ ، وَهَلْ كَانَ إِلَّا هَذَا ؟ أَيْ إِنَّهُ لَيْسَ بِعَارٍ . وَقِيلَ : " أَعْمَدُ " بِمَعْنَى " أَعْجَبُ " ، أَيْ أَعْجَبُ مِنْ رَجُلٍ قَتَلَهُ قَوْمُهُ . تَقُولُ : أَنَا أَعْمَدُ مِنْ كَذَا : أَيْ أَعْجَبُ مِنْهُ . وَقِيلَ : أَعْمَدُ بِمَعْنَى أَغْضَبُ ، مِنْ قَوْلِهِمْ : عَمِدَ عَلَيْهِ إِذَا غَضِبَ . وَقِيلَ : مَعْنَاهُ : أَتَوَجَّعُ وَأَشْتَكِي ، مِنْ قَوْلِهِمْ : عَمِدَنِي الْأَمْرُ فَعَمِدْتُ : أَيْ أَوْجَعَنِي فَوَجِعْتُ . وَالْمُرَادُ بِذَلِكَ كُلِّهِ أَنْ يُهَوِّنَ عَلَى نَفْسِهِ مَا حَلَّ بِهِ مِنَ الْهَلَاكِ ، وَأَنَّهُ لَيْسَ بِعَارٍ عَلَيْهِ أَنْ يَقْتُلَهُ

لسان العرب

[ عمد ] عمد : الْعَمْدُ : ضِدُّ الْخَطَإِ فِي الْقَتْلِ وَسَائِرِ الْجِنَايَاتِ . وَقَدْ تَعَمَّدَهُ وَتَعَمَّدَ لَهُ وَعَمَدَهُ يَعْمِدُهُ عَمْدًا وَعَمَدَ إِلَيْهِ وَلَهُ يَعْمِدُ عَمَدًا وَتَعَمَّدَهُ وَاعْتَمَدَهُ : قَصَدَهُ ، وَالْعَمْدُ الْمَصْدَرُ مِنْهُ . قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : الْقَتْلُ عَلَى ثَلَاثَةِ أَوْجُهٍ : قَتْلُ الْخَطَإِ الْمَحْضِ ، وَهُوَ أَنْ يَرْمِيَ الرَّجُلَ بِحَجَرٍ يُرِيدُ تَنْحِيَتَهُ عَنْ مَوْضِعِهِ ، وَلَا يَقْصِدُ بِهِ أَحَدًا فَيُصِيبَ إِنْسَانًا فَيَقْتُلَهُ ، فَفِيهِ الدِّيَةُ عَلَى عَاقِلَةِ الرَّامِي أَخْمَاسًا مِنَ الْإِبِلِ ، وَهِيَ عِشْرُونَ ابْنَةَ مَخَاضٍ ، وَعِشْرُونَ ابْنَةَ لَبُونٍ ، وَعِشْرُونَ ابْنَ لَبُونٍ ، وَعِشْرُونَ حِقَّةً وَعِشْرُونَ جَذَعَةً ؛ وَأَمَا شِبْهُ الْعَمْدِ فَهُوَ أَنْ يَضْرِبَ الْإِنْسَانَ بِعَمُودٍ لَا يَقْتُلُ مِثْلُهُ أَوْ بِحَجَرٍ لَا يَكَادُ يَمُوتُ مَنْ أَصَابَهُ فَيَمُوتُ مِنْهُ فَفِيهِ الدِّيَةُ مُغَلَّظَةٌ ؛ وَكَذَلِكَ الْعَمْدُ الْمَحْضُ فِيهِ ثَلَاثُونَ حَقَّةً وَثَلَاثُونَ جَذَعَةً وَأَرْبَعُونَ مَا بَيْنَ ثَنِيَّةٍ إِلَى بَازِلِ عَامِهَا كُلُّهَا خَلِفَةٌ ؛ فَأَمَّا شِبْهُ الْعَمْدِ فَالدِّيَةُ عَلَى عَاقِلَةِ الْقَاتِلِ ، وَأَمَّا الْعَمْدُ الْمَحْضُ فَهُوَ فِي مَالِ الْقَاتِلِ . وَفَعَلْتُ ذَلِكَ عَمْدًا عَلَى عَيْنٍ ، وَعَمْدَ عَيْنٍ أَيْ : بِجِدٍّ وَيَقِينٍ ؛ قَالَ خِفَافُ بْنُ نُدْبَةَ : إِنْ تَكُ خَيْلِي قَدْ أُصِيبَ صَمِيمُهَا فَعَمْدًا عَلَى عَيْنٍ تَيَمَّمْتُ مَالِكًا وَعَمَدَ الْحَائِطَ يَعْمِدُهُ عَمْدًا : دَعَمَهُ ؛ وَالْعَمُودُ الَّذِي تَحَامَلَ الثِّقْلُ عَلَيْهِ مِنْ فَوْقُ كَالسَّقْفِ يُعْمَدُ بِالْأَسَاطِينِ الْمَنْصُوبَةِ . وَعَمَدَ الشَّيْءَ يَعْمِدُهُ عَمْدًا : أَقَامَهُ . وَالْعِمَادُ : مَا أُقِيمَ بِهِ . وَعَمَدْتُ الشَّيْءَ فَانْعَمَدَ أَيْ : أ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • المعجم الكبير

    مَنِ اسْمُهُ كُدَيْرٌ كُدَيْرٌ الضَّبِّيُّ كَانَ يَنْزِلُ الْكُوفَةَ ، وَقَدِ اخْتُلِفَ فِي صُحْبَتِهِ 17502 422 - حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الدَّبَرِيُّ ، عَنْ عَبْدِ الرَّزَّاقِ ، عَنْ مَعْمَرٍ ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ، أَخْبَرَنِي كُدَيْرٌ الضَّبِّيُّ أَنَّ رَجُلًا أَعْرَابِيًّا أَتَى النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقَالَ : أَخْبِرْنِي بِعَمَلٍ يُقَرِّبُنِي مِنَ الْجَنَّةِ وَيُبَاعِدُنِي مِنَ النَّارِ ! فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَوَهُمَا أَهَمَّتَاكَ ؟ قَالَ : نَعَمْ . قَالَ : تَقُولُ الْعَدْلَ ، وَتُعْطِي الْفَضْلَ . قَالَ : وَاللهِ مَا أَسْتَطِيعُ أَنْ أَقُولَ الْعَدْلَ كُلَّ سَاعَةٍ ، وَمَا أَسْتَطِيعُ أَنْ أُعْطِيَ فَضْلَ مَالِي . قَالَ : تُطْعِمُ الطَّعَامَ ، وَتُفْشِي السَّلَامَ . قَالَ : هَذِهِ أَيْضًا شَدِيدَةٌ . فَقَالَ : فَهَلْ لَكَ إِبِلٌ ؟ قَالَ : نَعَمْ . قَالَ : فَانْظُرْ إِلَى بَعِيرٍ مِنْ إِبِ

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث