حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. المكتب الإسلامي: 19519
19596
باب الكي

أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، عَنْ مَعْمَرٍ ، عَنْ قَتَادَةَ ، عَنِ الْحَسَنِ ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ الْحُصَيْنِ ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ ، قَالَ :

أَكْثَرْنَا الْحَدِيثَ عِنْدَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذَاتَ لَيْلَةٍ ، ثُمَّ غَدَوْنَا ، فَقَالَ : عُرِضَتْ عَلَيَّ الْأَنْبِيَاءُ اللَّيْلَةَ بِأُمَمِهَا ، فَجَعَلَ النَّبِيُّ يَمُرُّ وَمَعَهُ الثَّلَاثَةُ ، وَالنَّبِيُّ وَمَعَهُ الْعِصَابَةُ ، وَالنَّبِيُّ وَمَعَهُ النَّفَرُ ، وَالنَّبِيُّ وَلَيْسَ مَعَهُ أَحَدٌ ، حَتَّى مَرَّ عَلَيَّ مُوسَى ، وَمَعَهُ كَبْكَبَةٌ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ فَأَعْجَبُونِي ، فَقُلْتُ : مَنْ هَؤُلَاءِ ؟ فَقِيلَ : هَذَا أَخُوكَ مُوسَى ، وَمَعَهُ بَنُو إِسْرَائِيلَ ، قَالَ : قُلْتُ : فَأَيْنَ أُمَّتِي ؟ قَالَ : فَقِيلَ : انْظُرْ عَنْ يَمِينِكَ ، فَنَظَرْتُ فَإِذَا الظِّرَابُ قَدْ سُدَّ بِوُجُوهِ الرِّجَالِ . ثُمَّ قِيلَ لِي : انْظُرْ عَنْ يَسَارِكَ ، فَنَظَرْتُ فَإِذَا الْأُفُقُ قَدْ سُدَّ بِوُجُوهِ الرِّجَالِ . فَقِيلَ لِي : أَرَضِيتَ ؟ فَقُلْتُ : رَضِيتُ يَا رَبِّ ، رَضِيتُ يَا رَبِّ ، قَالَ : فَقِيلَ لِي : مَعَ هَؤُلَاءِ سَبْعُونَ أَلْفًا يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ بِغَيْرِ حِسَابٍ " . قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " فِدَاكُمْ أَبِي وَأُمِّي إِنِ اسْتَطَعْتُمْ أَنْ تَكُونُوا مِنَ السَّبْعِينَ أَلْفًا فَافْعَلُوا ، فَإِنْ قَصَّرْتُمْ فَكُونُوا مِنْ أَهْلِ الظِّرَابِ ، فَإِنْ قَصَّرْتُمْ فَكُونُوا مِنْ أَهْلِ الْأُفُقِ ، فَإِنِّي رَأَيْتُ ثَمَّ نَاسًا يَتَهَاوَشُونَ " ، قَالَ : فَقَامَ عُكَّاشَةُ بْنُ مِحْصَنٍ الْأَسَدِيُّ فَقَالَ : ادْعُ اللهَ لِي يَا رَسُولَ اللهِ ، أَنْ يَجْعَلَنِي مِنَ السَّبْعِينَ ، قَالَ : فَدَعَا لَهُ ، قَالَ : فَقَامَ رَجُلٌ آخَرُ ، فَقَالَ : ادْعُ اللهَ لِي يَا رَسُولَ اللهِ أَنْ يَجْعَلَنِي مِنْهُمْ ، قَالَ : " قَدْ ج١٠ / ص٤٠٩سَبَقَكَ بِهَا عُكَّاشَةُ " ، قَالَ : ثُمَّ تَحَدَّثْنَا ، فَقُلْنَا : مَنْ تَرَوْنَ هَؤُلَاءِ السَّبْعِينَ الْأَلْفَ ، قَوْمٌ وُلِدُوا فِي الْإِسْلَامِ لَمْ يُشْرِكُوا بِاللهِ شَيْئًا حَتَّى مَاتُوا ، فَبَلَغَ ذَلِكَ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : " هُمُ الَّذِينَ لَا يَكْتَوُونَ ، وَلَا يَسْتَرْقُونَ ، وَلَا يَتَطَيَّرُونَ ، وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ
معلقمرفوع· رواه عبد الله بن مسعودله شواهدفيه إدراجفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    عبد الله بن مسعود
    تقييم الراوي:صحابي· من السابقين الأولين ، ومن كبار العلماء من الصحابة
    في هذا السند:عن
    الوفاة28هـ
  2. 02
    عمران بن حصين بن عبيد بن خلف الخزاعي
    تقييم الراوي:صحابي· أسلم عام خيبر وصحب وكان فاضلا
    في هذا السند:عنالإرسال
    الوفاة52هـ
  3. 03
    الحسن البصري
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة110هـ
  4. 04
    قتادة بن دعامة
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· الرابعة
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة117هـ
  5. 05
    معمر بن راشد
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· كبار السابعة
    الوفاة150هـ
التخريج

أخرجه ابن حبان في "صحيحه" (13 / 448) برقم: (6090) ، (14 / 341) برقم: (6438) ، (16 / 341) برقم: (7354) والحاكم في "مستدركه" (4 / 415) برقم: (8372) ، (4 / 577) برقم: (8819) والبيهقي في "سننه الكبير" (1 / 453) برقم: (2166) وأحمد في "مسنده" (2 / 887) برقم: (3863) ، (2 / 890) برقم: (3877) ، (2 / 923) برقم: (4024) ، (2 / 928) برقم: (4048) ، (2 / 929) برقم: (4049) ، (2 / 997) برقم: (4405) والطيالسي في "مسنده" (1 / 275) برقم: (350) ، (1 / 320) برقم: (404) وأبو يعلى في "مسنده" (9 / 218) برقم: (5321) ، (9 / 231) برقم: (5342) ، (9 / 233) برقم: (5343) وعبد الرزاق في "مصنفه" (10 / 408) برقم: (19596) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (12 / 118) برقم: (24089) والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (1 / 332) برقم: (405) والطبراني في "الكبير" (10 / 5) برقم: (9792) ، (10 / 6) برقم: (9793)

الشواهد120 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
صحيح ابن حبان
الأحاديث المختارة
المستدرك على الصحيحين
السنن الكبرى
جامع الترمذي
مسند الدارمي
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
مسند الطيالسي
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند البزار
المطالب العالية
مصنف ابن أبي شيبة
شرح معاني الآثار
شرح مشكل الآثار
المعجم الكبير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع١٠٠ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند أبي يعلى الموصلي (٩/٢٣١) برقم ٥٣٤٢

تَحَدَّثْنَا [وفي رواية : كُنَّا(١)] [وفي رواية : أَكْثَرُوا الْحَدِيثَ(٢)] عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ [وَآلِهِ(٣)] وَسَلَّمَ - ذَاتَ لَيْلَةٍ حَتَّى أَكْثَرْنَا [وفي رواية : حَتَّى أَكْرَيْنَا(٤)] [وفي رواية : وَأَكْثَرْنَا(٥)] الْحَدِيثَ [وفي رواية : حَتَّى أَكْثَرَ بِالْحَدِيثِ(٦)] ، ثُمَّ رَجَعْنَا إِلَى أَهْلِينَا [وفي رواية : إِلَى أَهَالِينَا(٧)] [وفي رواية : إِلَى أَهْلِنَا(٨)] [وفي رواية : إِلَى مَنَازِلِنَا(٩)] [وفي رواية : ثُمَّ تَرَاجَعْنَا إِلَى الْبُيُوتِ(١٠)] ، فَلَمَّا [أَصْبَحْنَا(١١)] غَدَوْنَا عَلَى نَبِيِّ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ [وَآلِهِ(١٢)] وَسَلَّمَ - ، قَالَ : إِنَّهَا عُرِضَتْ [وفي رواية : عُرِضَ(١٣)] عَلَيَّ اللَّيْلَةَ الْأَنْبِيَاءُ بِأُمَمِهَا [وفي رواية : وَأُمَمُهُمْ(١٤)] وَأَتْبَاعِهَا [وفي رواية : بِأَتْبَاعِهَا(١٥)] مِنْ أُمَمِهَا [وفي رواية : مِنْ أُمَّتِهَا(١٦)] ، فَجَعَلَ النَّبِيُّ يَمُرُّ مَعَهُ [وفي رواية : وَمَعَهُ(١٧)] الثَّلَاثَةُ [وفي رواية : وَمَعَهُ الثُّلَّةُ(١٨)] مِنْ أُمَّتِهِ ، وَالنَّبِيُّ يَمُرُّ مَعَهُ [وفي رواية : وَجَعَلَ النَّبِيُّ يَمُرُّ وَمَعَهُ(١٩)] الْعِصَابَةُ مِنْ أُمَّتِهِ ، وَالنَّبِيُّ يَمُرُّ مَعَهُ النَّفَرُ الْيَسِيرُ ، وَالنَّبِيُّ يَمُرُّ مَعَهُ [وفي رواية : وَالنَّبِيُّ وَلَيْسَ مَعَهُ إِلَّا(٢٠)] الرَّجُلُ الْوَاحِدُ مِنْ أُمَّتِهِ ، وَالنَّبِيُّ يَمُرُّ مَا مَعَهُ مِنْ قَوْمَهِ أَحَدٌ [وفي رواية : وَلَيْسَ مَعَهُ أَحَدٌ(٢١)] ، وَقَدْ أَنْبَأَكُمُ اللَّهُ عَنْ [قَوْمِ(٢٢)] لُوطٍ ، وَقَالَ : أَلَيْسَ مِنْكُمْ رَجُلٌ رَشِيدٌ ، قَالَ : حَتَّى أَتَى عَلَيَّ مُوسَى [وفي رواية : حَتَّى مَرَّ عَلَيَّ مُوسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ(٢٣)] فِي كُبْكُبَةٍ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ ، فَلَمَّا رَأَيْتُهُمْ أَعْجَبُونِي [وفي رواية : فَأَعْجَبُونِي(٢٤)] ، قَالَ : قُلْتُ [وفي رواية : فَقُلْتُ(٢٥)] : مَنْ هَؤُلَاءِ ؟ قَالَ : هَذَا أَخُوكَ مُوسَى بْنُ عِمْرَانَ وَمَنْ تَبِعَهُ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ [وفي رواية : وَمَعَهُ بَنُو إِسْرَائِيلَ(٢٦)] ، قَالَ : قُلْتُ : رَبِّ فَأَيْنَ أُمَّتِي ؟ قَالَ : انْظُرْ عَنْ يَمِينِكَ [فَنَظَرْتُ(٢٧)] ، فَإِذَا الظِّرَابُ : ظِرَابُ مَكَّةَ ، [تَهَوَّشُ(٢٨)] قَدْ سُدَّتْ بِوُجُوهِ [وفي رواية : مِنْ وُجُوهِ(٢٩)] الرِّجَالِ ، قَالَ : قُلْتُ : رَبِّ ، مَنْ هَؤُلَاءِ ؟ قَالَ : هَؤُلَاءِ أُمَّتُكَ ، قَالَ لِي : أَرَضِيتَ ؟ [وفي رواية : أَفَرَضِيتَ ؟(٣٠)] قَالَ : قُلْتُ : رَبِّي ، رَضِيتُ ، قَالَ : قِيلَ لِي : انْظُرْ عَنْ يَسَارِكَ [فَنَظَرْتُ(٣١)] ، فَإِذَا الْأُفُقُ قَدْ سُدَّ بِالرِّجَالِ [وفي رواية : قَدْ سُدَّ مِنْ وُجُوهِ الرِّجَالِ(٣٢)] ، قَالَ [وفي رواية : حَتَّى عُرِضَتْ أُمَّتُهُ ، فَأَعْجَبَهُ(٣٣)] [وفي رواية : فَعُرِضَتْ عَلَيْهِ أُمَّتُهُ فَأَعْجَبَتْهُ(٣٤)] [كَثْرَتُهُمْ فَقِيلَ(٣٥)] [وفي رواية : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أُرِيَ(٣٦)] [وفي رواية : أُرِيتُ(٣٧)] [الْأُمَمَ بِالْمَوْسِمِ ، فَرَاثَتْ عَلَيْهِ أُمَّتُهُ قَالَ : فَأُرِيتُ أُمَّتِي فَأَعْجَبَنِي كَثْرَتُهُمْ(٣٨)] [وفي رواية : فَرَأَيْتُ أُمَّتِي(٣٩)] [وفي رواية : فَأُرِيتُهُمْ(٤٠)] [وفي رواية : فَرَأَيْتُ جَمِيعَهُمْ(٤١)] [فَأَعْجَبَتْنِي كَثْرَتُهُمْ وَهَيْئَتُهُمْ(٤٢)] [وفي رواية : وَهَيْبَتُهُمْ(٤٣)] [وفي رواية : وَهَيْئَاتُهُمْ(٤٤)] [قَدْ مَلَؤُوا(٤٥)] [وفي رواية : قَدْ مَلَئُوا(٤٦)] [وفي رواية : قَدْ مَلَأُوا(٤٧)] [السَّهْلَ وَالْجَبَلَ ، فَقِيلَ لِي(٤٨)] [فَقِيلَ : أَيْ مُحَمَّدُ رَضِيتَ ؟ فَأَقُولُ : نَعَمْ أَيْ رَبِّ(٤٩)] : فَإِنَّ [وفي رواية : إِنَّ لَكَ(٥٠)] مَعَ هَؤُلَاءِ سَبْعِينَ [وفي رواية : سَبْعُونَ(٥١)] أَلْفًا يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ لَا حِسَابَ عَلَيْهِمْ ، قَالَ : فَأَنْشَأَ عُكَّاشَةُ بْنُ مِحْصَنٍ أَخُو بَنِي أَسَدِ بْنِ خُزَيْمَةَ [وفي رواية : فَقَامَ عُكَّاشَةُ بْنُ مِحْصَنٍ الْأَسَدِيُّ(٥٢)] ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، ادْعُ رَبَّكَ أَنْ يَجْعَلَنِي مِنْهُمْ ، قَالَ : اللَّهُمَّ اجْعَلْهُ مِنْهُمْ [وفي رواية : فَإِنَّكَ مِنْهُمْ(٥٣)] ، قَالَ : فَأَنْشَأَ [وفي رواية : ثُمَّ أَنْشَأَ(٥٤)] رَجُلٌ آخَرُ [وفي رواية : فَدَعَا لَهُ ، ثُمَّ قَامَ يَعْنِي : آخَرُ(٥٥)] [فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، ادْعُ اللَّهَ(٥٦)] [عَزَّ وَجَلَّ(٥٧)] [أَنْ يَجْعَلَنِي مَعَهُمْ(٥٨)] ، فَقَالَ نَبِيُّ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ [وَآلِهِ(٥٩)] وَسَلَّمَ - : سَبَقَكَ بِهَا [وفي رواية : سَبَقَكَ إِلَيْهَا(٦٠)] عُكَّاشَةُ ، قَالَ : ثُمَّ قَالَ يَوْمَئِذٍ : أَرْجُو أَنْ يَكُونَ مَنْ تَبِعَنِي [وفي رواية : وَذُكِرَ لَنَا أَنَّ نَبِيَّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : إِنِّي لِأَرْجُو أَنْ يَكُونَ مَنْ يَتْبَعُنِي(٦١)] مِنْ أُمَّتِي رُبُعَ أَهْلِ الْجَنَّةِ ، قَالَ : فَكَبَّرْنَا [وفي رواية : فَكَبَّرَ الْقَوْمُ(٦٢)] ، ثُمَّ قَالَ : أَرْجُو أَنْ تَكُونُوا الثُّلُثَ ، قَالَ : ثُمَّ كَبَّرْنَا ، ثُمَّ قَالَ : أَرْجُو أَنْ تَكُونُوا الشَّطْرَ [وفي رواية : فَقَالَ : إِنِّي لِأَرْجُو أَنْ يَكُونُوا الشَّطْرَ(٦٣)] [وفي رواية : شَطْرَ أَهْلِ الْجَنَّةِ(٦٤)] [قَالَ : فَكَبَّرُوا(٦٥)] [وفي رواية : فَكَبَّرَ الْقَوْمُ(٦٦)] ، ثُمَّ قَرَأَ [وفي رواية : وَتَلَا هَذِهِ الْآيَةَ(٦٧)] : ثُلَّةٌ مِنَ الْأَوَّلِينَ وَثُلَّةٌ مِنَ الآخِرِينَ [وفي رواية : ثُلَّةٌ مِنَ الْأَوَّلِينَ وَقَلِيلٌ مِنَ الْآخِرِينَ(٦٨)] ، فَذَكَرَ [وفي رواية : وَذُكِرَ(٦٩)] لَنَا أَنَّ رِجَالًا مِنَ الْمُؤْمِنِينَ [أَوْ نَاسًا مِنَ الْمُؤْمِنِينَ -(٧٠)] تَرَاجَعُوا [وفي رواية : فَتَذَاكَرُوا(٧١)] بَيْنَهُمْ [وفي رواية : فَتَرَاجَعَ الْمُسْلِمُونَ عَلَى هَؤُلَاءِ السَّبْعِينَ(٧٢)] ، فَقَالَ [وفي رواية : فَقَالُوا(٧٣)] [وفي رواية : فَقَالَ بَعْضُهُمْ(٧٤)] : مَا تَرَوْنَ أَتَرَوْنَ عَمَلَ [وفي رواية : فَرَاجَعَ الْمُسْلِمُونَ عَلَى(٧٥)] هَؤُلَاءِ السَّبْعِينَ [وفي رواية : فَقُلْنَا : مَنْ هَؤُلَاءِ السَّبْعُونَ الْأَلْفِ ؟(٧٦)] الَّذِينَ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ لَا حِسَابَ عَلَيْهِمْ [وفي رواية : بِغَيْرِ حِسَابٍ(٧٧)] حَتَّى صَيَّرُوهُمْ [وفي رواية : حَتَّى صَيَّرُوا مِنْ أُمُورِهِمْ أَنْ قَالُوا(٧٨)] أَنَّهُمْ نَاسٌ [وفي رواية : قَوْمٌ(٧٩)] وُلِدُوا فِي الْإِسْلَامِ [لَمْ يُشْرِكُوا بِاللَّهِ شَيْئًا(٨٠)] ، ثُمَّ لَمْ يَزَالُوا [وفي رواية : فَلَمْ يَزَالُوا يَعْمَلُونَ بِهِ(٨١)] حَتَّى مَاتُوا [وفي رواية : فَمَاتُوا(٨٢)] عَلَيْهِ ، قَالَ فِيمَا حَدَّثَهُمْ حَتَّى بَلَغَ [وفي رواية : فَبَلَغَ(٨٣)] [وفي رواية : فَنَمَى(٨٤)] [وفي رواية : حَتَّى رُفِعَ(٨٥)] [حَدِيثُهُمْ(٨٦)] [ذَلِكَ(٨٧)] رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ [وَآلِهِ(٨٨)] وَسَلَّمَ - ، فَقَالَ : لَيْسَ كَذَلِكَ [وفي رواية : لَيْسَ كَذَاكُمْ(٨٩)] وَلَكِنْ [وفي رواية : وَلَكِنَّهُمُ(٩٠)] هُمُ الَّذِينَ لَا يَكْتَوُونَ ، وَلَا يَسْتَرْقُونَ ، وَلَا يَتَطَيَّرُونَ ، وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ ، قَالَ : وَقَالَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : يَوْمَئِذٍ إِنِ اسْتَطَعْتُمْ - فِدَاكُمْ [وفي رواية : فِدَاءٌ لَكُمْ(٩١)] أَبِي وَأُمِّي - [وفي رواية : - بِأَبِي أَنْتُمْ وَأُمِّي -(٩٢)] أَنْ تَكُونُوا مِنَ السَّبْعِينَ فَكُونُوا مِنَ السَّبْعِينَ [وفي رواية : فَافْعَلُوا(٩٣)] ، فَإِنْ عَجَزْتُمْ وَقَصَّرْتُمْ [وفي رواية : فَإِنْ قَصَّرْتُمْ(٩٤)] ، فَكُونُوا مِنْ أَهْلِ [وفي رواية : مِنْ أَصْحَابِ(٩٥)] الظِّرَابِ ، فَإِنْ عَجَزْتُمْ وَقَصَّرْتُمْ [وفي رواية : فَإِنْ قَصَّرْتُمْ(٩٦)] فَكُونُوا مِنْ أَهْلِ [وفي رواية : مِنْ أَصْحَابِ(٩٧)] الْأُفُقِ ، فَإِنِّي رَأَيْتُ عِنْدَهُ نَاسًا [وفي رواية : أُنَاسًا(٩٨)] يَتَهَوَّشُونَ [وفي رواية : يَتَهَاوَشُونَ(٩٩)] [وفي رواية : يَتَهَرَّشُونَ(١٠٠)] كَثِيرًا

خريطة الاختلافات
  1. (١)سنن البيهقي الكبرى٢١٦٦·مسند الطيالسي٤٠٤·
  2. (٢)المعجم الكبير٩٧٩٣·
  3. (٣)المستدرك على الصحيحين٨٣٧٢٨٨١٩·
  4. (٤)مسند أحمد٤٠٤٨٤٠٥٠٤٠٥١٤٠٦٢·صحيح ابن حبان٦٤٣٨٧٣٥٤·مسند الطيالسي٤٠٤·شرح مشكل الآثار٤٠٥·
  5. (٥)المستدرك على الصحيحين٨٨١٩·
  6. (٦)سنن البيهقي الكبرى٢١٦٦·
  7. (٧)مسند الطيالسي٤٠٤·
  8. (٨)مسند أحمد٤٠٤٨·سنن البيهقي الكبرى٢١٦٦·
  9. (٩)صحيح ابن حبان٧٣٥٤·
  10. (١٠)المستدرك على الصحيحين٨٨١٩·
  11. (١١)مسند أحمد٤٠٤٨·صحيح ابن حبان٦٤٣٨٧٣٥٤·المعجم الكبير٩٧٩٢·سنن البيهقي الكبرى٢١٦٦·مسند الطيالسي٤٠٤·المستدرك على الصحيحين٨٨١٩·شرح مشكل الآثار٤٠٥·
  12. (١٢)المستدرك على الصحيحين٨٣٧٢٨٨١٩·
  13. (١٣)سنن البيهقي الكبرى٢١٦٦·مسند الطيالسي٤٠٤·
  14. (١٤)صحيح ابن حبان٧٣٥٤·
  15. (١٥)صحيح ابن حبان٦٤٣٨·المعجم الكبير٩٧٩٢·المستدرك على الصحيحين٨٨١٩·
  16. (١٦)صحيح ابن حبان٦٤٣٨·المعجم الكبير٩٧٩٢·المستدرك على الصحيحين٨٨١٩·شرح مشكل الآثار٤٠٥·
  17. (١٧)مسند أحمد٣٨٦٣٤٠٤٨·صحيح ابن حبان٦٤٣٨٧٣٥٤·المعجم الكبير٩٧٩٣·مصنف عبد الرزاق١٩٥٩٦·المستدرك على الصحيحين٨٨١٩·شرح مشكل الآثار٤٠٥·
  18. (١٨)المعجم الكبير٩٧٩٣·
  19. (١٩)صحيح ابن حبان٧٣٥٤·
  20. (٢٠)صحيح ابن حبان٧٣٥٤·
  21. (٢١)المعجم الكبير٩٧٩٣·مصنف عبد الرزاق١٩٥٩٦·
  22. (٢٢)مسند أحمد٣٨٦٣·المعجم الكبير٩٧٩٢٩٧٩٣·مصنف عبد الرزاق١٩٥٩٦·شرح مشكل الآثار٤٠٦·
  23. (٢٣)المعجم الكبير٩٧٩٣·
  24. (٢٤)مسند أحمد٣٨٦٣·المعجم الكبير٩٧٩٣·مصنف عبد الرزاق١٩٥٩٦·
  25. (٢٥)مسند أحمد٣٨٦٣٤٤٠٥·صحيح ابن حبان٦٤٣٨٧٣٥٤·المعجم الكبير٩٧٩٣·مصنف عبد الرزاق١٩٥٩٦·مسند الطيالسي٤٠٤·المستدرك على الصحيحين٨٨١٩·شرح مشكل الآثار٤٠٥·
  26. (٢٦)المعجم الكبير٩٧٩٣·مصنف عبد الرزاق١٩٥٩٦·
  27. (٢٧)مسند أحمد٣٨٦٣٤٠٤٨·صحيح ابن حبان٧٣٥٤·المعجم الكبير٩٧٩٢٩٧٩٣·مصنف عبد الرزاق١٩٥٩٦·مسند الطيالسي٤٠٤·شرح مشكل الآثار٤٠٥·
  28. (٢٨)شرح مشكل الآثار٤٠٥·
  29. (٢٩)المعجم الكبير٩٧٩٢·
  30. (٣٠)شرح مشكل الآثار٤٠٥·
  31. (٣١)مسند أحمد٣٨٦٣٤٠٤٨·صحيح ابن حبان٧٣٥٤·المعجم الكبير٩٧٩٢٩٧٩٣·مصنف عبد الرزاق١٩٥٩٦·مسند الطيالسي٤٠٤·شرح مشكل الآثار٤٠٥·
  32. (٣٢)المعجم الكبير٩٧٩٢·
  33. (٣٣)مسند أبي يعلى الموصلي٥٣٢١·
  34. (٣٤)مسند أحمد٤٠٢٤·
  35. (٣٥)مسند أحمد٤٠٢٤·مسند أبي يعلى الموصلي٥٣٢١·
  36. (٣٦)مسند أحمد٣٨٧٧·
  37. (٣٧)مسند الطيالسي٣٥٠·
  38. (٣٨)مسند أحمد٣٨٧٧·
  39. (٣٩)صحيح ابن حبان٦٠٩٠·مسند الطيالسي٣٥٠·مسند أبي يعلى الموصلي٥٣٤٣·
  40. (٤٠)مسند أحمد٤٤٠٥·
  41. (٤١)المستدرك على الصحيحين٨٣٧٢·
  42. (٤٢)صحيح ابن حبان٦٠٩٠·
  43. (٤٣)المستدرك على الصحيحين٨٣٧٢·
  44. (٤٤)مسند أحمد٤٤٠٥·
  45. (٤٥)مسند أحمد٣٨٧٧·المستدرك على الصحيحين٨٣٧٢·
  46. (٤٦)مسند أحمد٤٤٠٥·صحيح ابن حبان٦٠٩٠·مسند الطيالسي٣٥٠·
  47. (٤٧)مسند أبي يعلى الموصلي٥٣٤٣·
  48. (٤٨)مسند أحمد٣٨٧٧·
  49. (٤٩)المستدرك على الصحيحين٨٣٧٢·
  50. (٥٠)مسند أبي يعلى الموصلي٥٣٤٣·المستدرك على الصحيحين٨٣٧٢·
  51. (٥١)مسند أحمد٣٨٧٧·صحيح ابن حبان٦٠٩٠·مصنف ابن أبي شيبة٢٤٠٨٩·مصنف عبد الرزاق١٩٥٩٦·مسند الطيالسي٣٥٠·
  52. (٥٢)المعجم الكبير٩٧٩٣·مصنف عبد الرزاق١٩٥٩٦·مسند الطيالسي٣٥٠·
  53. (٥٣)صحيح ابن حبان٧٣٥٤·
  54. (٥٤)مسند أحمد٤٠٤٨·صحيح ابن حبان٦٤٣٨٧٣٥٤·المستدرك على الصحيحين٨٨١٩·شرح مشكل الآثار٤٠٥·
  55. (٥٥)مسند أحمد٣٨٧٧·
  56. (٥٦)مسند أحمد٣٨٧٧٤٠٤٨·صحيح ابن حبان٧٣٥٤·المعجم الكبير٩٧٩٢·مسند الطيالسي٣٥٠٤٠٤·مسند أبي يعلى الموصلي٥٣٤٣·المستدرك على الصحيحين٨٣٧٢·
  57. (٥٧)مسند الطيالسي٣٥٠·
  58. (٥٨)مسند أحمد٣٨٧٧·
  59. (٥٩)المستدرك على الصحيحين٨٣٧٢٨٨١٩·
  60. (٦٠)المستدرك على الصحيحين٨٣٧٢·
  61. (٦١)مسند الطيالسي٤٠٤·
  62. (٦٢)المعجم الكبير٩٧٩٢·
  63. (٦٣)مسند الطيالسي٤٠٤·
  64. (٦٤)المعجم الكبير٩٧٩٢·
  65. (٦٥)مسند الطيالسي٤٠٤·
  66. (٦٦)المعجم الكبير٩٧٩٢·
  67. (٦٧)مسند الطيالسي٤٠٤·
  68. (٦٨)المعجم الكبير٩٧٩٢·
  69. (٦٩)سنن البيهقي الكبرى٢١٦٦·مسند الطيالسي٤٠٤·شرح مشكل الآثار٤٠٥·
  70. (٧٠)مسند الطيالسي٤٠٤·
  71. (٧١)المعجم الكبير٩٧٩٢·
  72. (٧٢)صحيح ابن حبان٦٤٣٨·
  73. (٧٣)صحيح ابن حبان٦٤٣٨·مسند الطيالسي٤٠٤·المستدرك على الصحيحين٨٨١٩·شرح مشكل الآثار٤٠٥·
  74. (٧٤)المعجم الكبير٩٧٩٢·
  75. (٧٥)المستدرك على الصحيحين٨٨١٩·
  76. (٧٦)المعجم الكبير٩٧٩٣·
  77. (٧٧)مسند أحمد٣٨٦٣٣٨٧٧٤٠٢٤٤٤٠٥·صحيح ابن حبان٦٠٩٠·المعجم الكبير٩٧٩٢٩٧٩٣·مصنف عبد الرزاق١٩٥٩٦·مسند الطيالسي٣٥٠٤٠٤·مسند أبي يعلى الموصلي٥٣٢١٥٣٤٣·المستدرك على الصحيحين٨٣٧٢·
  78. (٧٨)مسند الطيالسي٤٠٤·
  79. (٧٩)مسند أحمد٣٨٦٣·المعجم الكبير٩٧٩٢٩٧٩٣·مصنف عبد الرزاق١٩٥٩٦·شرح مشكل الآثار٤٠٦·
  80. (٨٠)مسند أحمد٣٨٦٣·مصنف عبد الرزاق١٩٥٩٦·
  81. (٨١)مسند الطيالسي٤٠٤·شرح مشكل الآثار٤٠٥·
  82. (٨٢)المعجم الكبير٩٧٩٢·
  83. (٨٣)مسند أحمد٣٨٦٣·المعجم الكبير٩٧٩٣·مصنف عبد الرزاق١٩٥٩٦·مسند الطيالسي٤٠٤·
  84. (٨٤)صحيح ابن حبان٦٤٣٨·المستدرك على الصحيحين٨٨١٩·
  85. (٨٥)المعجم الكبير٩٧٩٢·
  86. (٨٦)صحيح ابن حبان٦٤٣٨·مسند الطيالسي٤٠٤·المستدرك على الصحيحين٨٨١٩·
  87. (٨٧)مسند أحمد٣٨٦٣·المعجم الكبير٩٧٩٣·مصنف عبد الرزاق١٩٥٩٦·المستدرك على الصحيحين٨٨١٩·
  88. (٨٨)المستدرك على الصحيحين٨٣٧٢٨٨١٩·
  89. (٨٩)مسند الطيالسي٤٠٤·
  90. (٩٠)صحيح ابن حبان٦٤٣٨·مسند الطيالسي٤٠٤·المستدرك على الصحيحين٨٨١٩·شرح مشكل الآثار٤٠٥·
  91. (٩١)المعجم الكبير٩٧٩٣·
  92. (٩٢)المعجم الكبير٩٧٩٢·
  93. (٩٣)مسند أحمد٣٨٦٣·المعجم الكبير٩٧٩٣·مصنف عبد الرزاق١٩٥٩٦·شرح مشكل الآثار٤٠٥·
  94. (٩٤)مسند أحمد٣٨٦٣·المعجم الكبير٩٧٩٣·مصنف عبد الرزاق١٩٥٩٦·
  95. (٩٥)المعجم الكبير٩٧٩٢·
  96. (٩٦)مسند أحمد٣٨٦٣·المعجم الكبير٩٧٩٣·مصنف عبد الرزاق١٩٥٩٦·
  97. (٩٧)المعجم الكبير٩٧٩٢·
  98. (٩٨)صحيح ابن حبان٦٤٣٨·المعجم الكبير٩٧٩٢·
  99. (٩٩)مسند أحمد٣٨٦٣·المعجم الكبير٩٧٩٢٩٧٩٣·مصنف عبد الرزاق١٩٥٩٦·مسند الطيالسي٤٠٤·
  100. (١٠٠)صحيح ابن حبان٦٤٣٨·المستدرك على الصحيحين٨٨١٩·
مقارنة المتون60 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المستدرك على الصحيحين
المعجم الكبير
شرح مشكل الآثار
صحيح ابن حبان
مسند أحمد
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — المكتب الإسلامي19519
المواضيع
غريب الحديث8 كلمات
النَّفَرُ(المادة: النفر)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( نَفَرَ ) ( س ) فِيهِ : بَشِّرُوا وَلَا تُنَفِّرُوا ، أَيْ لَا تَلْقَوْهُمْ بِمَا يَحْمِلُهُمْ عَلَى النُّفُورِ . يُقَالُ : نَفَرَ يَنْفِرُ نُفُورًا وَنِفَارًا ، إِذَا فَرَّ وَذَهَبَ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : إِنَّ مِنْكُمْ مُنَفِّرِينَ ، أَيْ مِنْ يَلْقَى النَّاسَ بِالْغِلْظَةِ وَالشِّدَّةِ ، فَيَنْفِرُونَ مِنَ الْإِسْلَامِ وَالدِّينِ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ " لَا تُنَفِّرِ النَّاسَ " . ( س ) وَالْحَدِيثُ الْآخَرُ : أنَّهُ اشْتَرَطَ لِمَنْ أَقْطَعُهُ أَرْضًا أَلَّا يُنَفَّرَ مَالُهُ ، أَيْ لَا يُزْجَرُ مَا يَرْعَى فِيهَا مِنْ مَالِهِ ، وَلَا يُدْفَعُ عَنِ الرَّعْيِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ الْحَجِّ : يَوْمُ النَّفْرِ الْأَوَّلِ . هُوَ الْيَوْمُ الثَّانِي مِنْ أَيَّامِ التَّشْرِيقِ . وَالنَّفْرُ الْآخِرُ الْيَوْمُ الثَّالِثُ . * وَفِيهِ : وَإِذَا اسْتُنْفِرْتُمْ فَانْفِرُوا . الِاسْتِنْفَارُ : الِاسْتِنْجَادُ وَالِاسْتِنْصَارُ : أَيْ إِذَا طُلِبَ مِنْكُمُ النُّصْرَةَ فَأَجِيبُوا وَانْفِرُوا خَارِجِينَ إِلَى الْإِعَانَةِ . وَنَفِيرُ الْقَوْمِ : جَمَاعَتُهُمُ الَّذِينَ يُنْفِرُونَ فِي الْأَمْرِ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " أَنَّهُ بَعَثَ جَمَاعَةً إِلَى أَهْلِ مَكَّةَ ، فَنَفَرَتْ لَهُمْ هُذَيْلٌ ، فَلَمَّا أَحَسُّوا بِهِمْ لَجَأوا إِلَى قَرْدَدٍ " أَيْ خَرَجُوا لِقِتَالِهِمْ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " غَلَبَتْ نُفُورَتُنَا نُفُو

لسان العرب

[ نفر ] نفر : النَّفْرُ : التَّفَرُّقُ . وَيُقَالُ : لَقِيتُهُ قَبْلَ كُلِّ صَيْحٍ وَنَفْرٍ أَيْ أَوَّلًا ، وَالصَّيْحُ : الصِّيَاحُ . وَالنَّفْرُ : التَّفَرُّقُ ، نَفَرَتِ الدَّابَّةُ تَنْفِرُ وَتَنْفُرُ نِفَارًا وَنُفُورًا وَدَابَّةٌ نَافِرٌ ، قَالَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : وَلَا يُقَالُ نَافِرَةٌ ، وَكَذَلِكَ دَابَّةٌ نَفُورٌ ، وَكُلُّ جَازِعٍ مِنْ شَيْءٍ نَفُورٌ . وَمِنْ كَلَامِهِمْ : كُلُّ أَزَبَّ نَفُورٌ ، وَقَوْلُ أَبِي ذُؤَيْبٍ : إِذَا نَهَضَتْ فِيهِ تَصَعَّدَ نَفْرُهَا كَقِتْرِ الْغِلَاءِ مُسْتَدِرٌّ صِيَابُهَا قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : إِنَّمَا هُوَ اسْمٌ لِجَمْعِ نَافِرٍ كَصَاحِبٍ وَصَحْبٍ وَزَائِرٍ وَزَوْرٍ وَنَحْوِهِ . وَنَفَرَ الْقَوْمُ يَنْفِرُونَ نَفْرًا وَنَفِيرًا . وَفِي حَدِيثِ حَمْزَةَ الْأَسْلَمِيِّ : نُفِّرَ بِنَا فِي سَفَرٍ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يُقَالُ : أَنْفَرْنَا أَيْ تَفَرَّقَتْ إِبِلُنَا ، وَأُنْفِرَ بِنَا أَيْ جُعِلْنَا مُنْفِرِينَ ذَوِي إِبِلٍ نَافِرَةٍ . وَمِنْهُ حَدِيثُ زَيْنَبَ بِنْتِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : فَأَنْفَرَ بِهَا الْمُشْرِكُونَ بَعِيرَهَا حَتَّى سَقَطَتْ . وَنَفَرَ الظَّبْيُ وَغَيْرُهُ نَفْرًا وَنَفَرَانًا : شَرَدَ . وَظَبْيٌ نَيْفُورٌ : شَدِيدُ النِّفَارِ . وَاسْتَنْفَرَ الدَّابَّةَ : كَنَفَّرَ . وَالْإِنْفَارُ عَنِ الشَّيْءِ وَالتَّنْفِيرُ عَنْهُ وَالِاسْتِنْفَارُ كُلُّهُ بِمَعْنًى . وَالِاسْتِنْفَارُ أَيْضًا : النُّفُورُ ، وَأَنْشَدَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : ارْبُطْ حِمَارَكَ إِنَّهُ مُسْتَنْفِرٌ فِي إِثْرِ أَحْمِرَةٍ عَمَدْنَ لِغُرَّبِ </شطر_بيت

كَبْكَبَةٌ(المادة: كبكبة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( كَبْكَبَ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ الْإِسْرَاءِ : حَتَّى مَرَّ مُوسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ فِي كُبْكُبَةٍ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ فَأَعْجَبَنِي ، هِيَ - بِالضَّمِّ وَالْفَتْحِ - : الْجَمَاعَةُ الْمُتَضَامَّةُ مِنَ النَّاسِ وَغَيْرِهِمْ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : أَنَّهُ نَظَرَ إِلَى كَبْكَبَةٍ قَدْ أَقْبَلَتْ ، فَقَالَ : مَنْ هَذِهِ ؟ فَقَالُوا : بَكْرُ بْنُ وَائِلٍ .

يَمِينِكَ(المادة: يمينك)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( يَمَنَ ) ( هـ ) فِيهِ " الْإِيمَانُ يَمَانٍ ، وَالْحِكْمَةُ يَمَانِيَةٌ " إِنَّمَا قَالَ ذَلِكَ لِأَنَّ الْإِيمَانَ بَدَأَ مِنْ مَكَّةَ ، وَهِيَ مِنْ تِهَامَةَ ، وَتِهَامَةُ مِنْ أَرْضِ الْيَمَنِ ، وَلِهَذَا يُقَالُ : الْكَعْبَةُ الْيَمَانِيَةُ . وَقِيلَ : إِنَّهُ قَالَ هَذَا الْقَوْلَ وَهُوَ بِتَبُوكَ ، وَمَكَّةُ وَالْمَدِينَةُ يَوْمَئِذٍ بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْيَمَنِ ، فَأَشَارَ إِلَى نَاحِيَةِ الْيَمَنِ وَهُوَ يُرِيدُ مَكَّةَ وَالْمَدِينَةَ . وَقِيلَ : أَرَادَ بِهَذَا الْقَوْلِ الْأَنْصَارَ لِأَنَّهُمْ يَمَانُونَ ، وَهُمْ نَصَرُوا الْإِيمَانَ وَالْمُؤْمِنِينَ وَآوَوْهُمْ ، فَنُسِبَ الْإِيمَانُ إِلَيْهِمْ . * وَفِيهِ " الْحَجَرُ الْأَسْوَدُ يَمِينُ اللَّهِ فِي الْأَرْضِ " هَذَا الْكَلَامُ تَمْثِيلٌ وَتَخْيِيلٌ . وَأَصْلُهُ أَنَّ الْمَلِكَ إِذَا صَافَحَ رَجُلًا قَبَّلَ الرَّجُلُ يَدَهُ ، فَكَأَنَّ الْحَجَرَ الْأَسْوَدَ لِلَّهِ بِمَنْزِلَةِ الْيَمِينِ لِلْمَلِكِ ، حَيْثُ يُسْتَلَمُ وَيُلْثَمُ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ الْآخَرُ " وَكِلْتَا يَدَيْهِ يَمِينٌ " ، أَيْ أَنَّ يَدَيْهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى بِصِفَةِ الْكَمَالِ ، لَا نَقْصَ فِي وَاحِدَةٍ مِنْهُمَا ، لِأَنَّ الشِّمَالَ تَنْقُصُ عَنِ الْيَمِينِ . وَكُلُّ مَا جَاءَ فِي الْقُرْآنِ وَالْحَدِيثِ مِنْ إِضَافَةِ الْيَدِ وَالْأَيْدِي وَالْيَمِينِ ، وَغَيْرِ ذَلِكَ مِنْ أَسْمَاءِ الْجَ

لسان العرب

[ يمن ] يَمُنُّ : الْيُمْنُ : الْبَرَكَةُ ، وَقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُهُ فِي الْحَدِيثِ . وَالْيُمْنُ : خِلَافُ الشُّؤْمِ - ضِدَّهُ . يُقَالُ : يُمِنَ فَهُوَ مَيْمُونٌ ، وَيَمَنَهُمْ فَهُوَ يَامِنٌ . ابْنُ سِيدَهْ : يَمُنَ الرَّجُلُ يُمْنًا وَيَمِنَ وَتَيَمَّنَ بِهِ وَاسْتَيْمَنَ ، وَإِنَّهُ لَمَيْمُونٌ عَلَيْهِمْ . وَيُقَالُ : فُلَانٌ يُتَيَمَّنُ بِرَأْيِهِ أَيْ يُتَبَرَّكُ بِهِ ، وَجَمْعُ الْمَيْمُونِ مَيَامِينُ . وَقَدْ يَمَنَهُ اللَّهُ يُمْنًا فَهُوَ مَيْمُونٌ ، وَاللَّهُ الْيَامِنُ . الْجَوْهَرِيُّ : يُمِنَ فُلَانٌ عَلَى قَوْمِهِ فَهُوَ مَيْمُونٌ إِذَا صَارَ مُبَارَكًا عَلَيْهِمْ ، وَيَمَنَهُمْ فَهُوَ يَامِنٌ مِثْلَ شُئِمَ وَشَأَمَ . وَتَيَمَّنْتُ بِهِ : تَبَرَّكْتُ . وَالْأَيَامِنُ : خِلَافُ الْأَشَائِمِ ، قَالَ الْمُرَقِّشُ - وَيُرْوَى لِخُزَزَ بْنِ لَوْذَانَ : لَا يَمْنَعَنَّكَ مِنْ بُغَا ءِ الْخَيْرِ تَعْقَادُ التَّمِائِمْ وَكَذَاكَ لَا شَرٌّ وَلَا خَيْرٌ عَلَى أَحَدٍ بِدَائِمْ وَلَقَدْ غَدَوْتُ وَكُنْتُ لَا أَغْدُو عَلَى وَاقٍ وَحَائِمْ فَإِذَا الْأَشَائِمُ كَالْأَيَا مِنِ وَالْأَيَامِنُ كَالْأَشَائِمْ وَقَوْلُ الْكُمَيْتِ : وَرَأَتْ قُضَاعَةُ فِي الْأَيَا مِنِ رَأْيَ مَثْبُورٍ وَثَابِرْ يَعْنِي فِي انْتِسَابِهَا إِلَى الْيَمَنِ ، كَأَنَّهُ جَمَعَ الْيَمَنَ عَلَى أَيْمُنٍ ثُمَّ عَلَى أَيَامِنَ مِثْلَ زَمَنٍ وَأَزْمُنٍ . وَيُقَالُ : يَمِينٌ وَأَيْمُنُ وَأَيْمَانٌ وَيُمُنٌ ، قَالَ زُهَيْرٌ : وَحَقُّ سَلْمَى عَلَى أَرْكَانِهَا الْيُمُنِ وَرَجُلٌ أَ

الظِّرَابُ(المادة: الظراب)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَابُ الظَّاءِ مَعَ الرَّاءِ ) ( ظَرِبَ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ الِاسْتِسْقَاءِ : " اللَّهُمَّ عَلَى الْآكَامِ وَالظِّرَابِ وَبُطُونِ الْأَوْدِيَةِ " ؛ الظِّرَابُ : الْجِبَالُ الصِّغَارُ ، وَاحِدُهَا : ظَرِبٌ بِوَزْنِ كَتِفٍ . وَقَدْ يُجْمَعُ فِي الْقِلَّةِ عَلَى أَظْرُبٍ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي بَكْرٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - : " أَيْنَ أَهْلُكَ يَا مَسْعُودُ ؟ فَقَالَ : بِهَذِهِ الْأَظْرُبِ السَّوَاقِطِ " . السَّوَاقِطُ : الْخَاشِعَةُ الْمُنْخَفِضَةُ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عَائِشَةَ : " رَأَيْتُ كَأَنِّي عَلَى ظَرِبٍ " ؛ وَيُصَغَّرُ عَلَى : ظُرَيْبٍ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي أُمَامَةَ فِي ذِكْرِ الدَّجَّالِ : حَتَّى يَنْزِلَ عَلَى الظُّرَيْبِ الْأَحْمَرِ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - : إِذَا غَسَقَ اللَّيْلُ عَلَى الظِّرَابِ . إِنَّمَا خَصَّ الظِّرَابَ لِقِصَرِهَا . أَرَادَ أَنَّ ظُلْمَةَ اللَّيْلِ تَقْرُبُ مِنَ الْأَرْضِ . وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ . ( س ) وَفِيهِ : كَانَ لَهُ - عَلَيْهِ السَّلَامُ - فَرَسٌ يُقَالُ لَهُ : الظَّرِبُ . تَشْبِيهًا بِالْجُبَيْلِ لِقُوَّتِهِ . وَيُقَالُ : ظُرِّبَتْ حَوَافِرُ الدَّابَّةِ . أَيِ : اشْتَدَّتْ وَصَلُبَتْ .

لسان العرب

[ ظرب ] ظرب : الظَّرِبُ ، بِكَسْرِ الرَّاءِ : كُلُّ مَا نَتَأَ مِنَ الْحِجَارَةِ ، وَحُدَّ طَرَفُهُ ; وَقِيلَ : هُوَ الْجَبَلُ الْمُنْبَسِطُ ; وَقِيلَ : هُوَ الْجَبَلُ الصَّغِيرُ ; وَقِيلَ : الرَّوَابِي الصِّغَارُ ، وَالْجَمْعُ : ظِرَابٌ ; وَكَذَلِكَ فُسِّرَ فِي الْحَدِيثِ : الشَّمْسُ عَلَى الظِّرَابِ . وَفِي حَدِيثِ الِاسْتِسْقَاءِ : اللَّهُمَّ عَلَى الْآكَامِ ، وَالظِّرَابِ ، وَبُطُونِ الْأَوْدِيَةِ ، وَالتِّلَالِ . وَالظِّرَابُ : الرَّوَابِي الصِّغَارُ ، وَاحِدُهَا ظَرِبٌ ، بِوَزْنِ كَتِفٍ ، وَقَدْ يُجْمَعُ ، فِي الْقِلَّةِ ، عَلَى أَظْرُبٍ . وَفِي حَدِيثِ أَبِي بَكْرٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - : أَيْنَ أَهْلُكَ يَا مَسْعُودُ ؟ فَقَالَ : بِهَذِهِ الْأَظْرُبِ السَّوَاقِطِ ; السَّوَاقِطُ : الْخَاشِعَةُ الْمُنْخَفِضَةُ . وَفِي حَدِيثِ عَائِشَةَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا - : رَأَيْتُ كَأَنِّي عَلَى ظَرِبٍ . وَيُصَغَّرُ عَلَى ظُرَيْبٍ . وَفِي حَدِيثِ أَبِي أُمَامَةَ فِي ذِكْرِ الدَّجَّالِ : حَتَّى يَنْزِلَ عَلَى الظُّرَيْبِ الْأَحْمَرِ . وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - : إِذَا غَسَقَ اللَّيْلُ عَلَى الظِّرَابِ ; إِنَّمَا خَصَّ الظِّرَابَ لِقِصَرِهَا ; أَرَادَ أَنَّ ظُلْمَةَ اللَّيْلِ تَقْرُبُ مِنَ الْأَرْضِ . اللَّيْثُ : الظَّرِبُ مِنَ الْحِجَارَةِ مَا كَانَ نَاتِئًا فِي جَبَلٍ ، أَوْ أَرْضٍ خَرِبَةٍ ، وَكَانَ طَرَفُهُ الثَّانِي مُحَدَّدًا ، وَإِذَا كَانَ خِلْقَةُ الْجَبَلِ كَذَلِكَ ، سُمِّيَ ظَرِبًا . وَقِيلَ : الظَّرِبُ أَصْغَرُ الْإِكَامِ وَأَحَدُّهُ حَجَرًا ، لَا يَكُونُ حَجَرُهُ إِلَّا طُرَرًا ، أَبْيَضُهُ وَأَسْوَدُهُ وَكُلُّ لَوْنٍ ، وَجَمْعُهُ : أَظْرَابٌ . وَالظَّرِبُ : اسْمُ رَجُلٍ ، مِنْهُ . وَمِنْهُ سُمِّيَ عَامِرُ بْنُ الظَّرِبِ الْعَدْ

يَتَهَاوَشُونَ(المادة: يتهاوشون)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( هَوَشَ ) ( ه س ) فِي حَدِيثِ الْإِسْرَاءِ " فَإِذَا بَشَرٌ كَثِيرٌ يَتَهَاوَشُونَ " الْهَوْشُ : الِاخْتِلَاطُ : أَيْ يَدْخُلُ بَعْضُهُمْ فِي بَعْضٍ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ مَسْعُودٍ " إِيَّاكُمْ وَهَوْشَاتِ الْأَسْوَاقِ " وَيُرْوَى بِالْيَاءِ . أَيْ فِتَنَهَا وَهَيْجَهَا . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ قَيْسِ بْنِ عَاصِمٍ " كُنْتُ أُهَاوِشُهُمْ فِي الْجَاهِلِيَّةِ " أَيْ أُخَالِطُهُمْ عَلَى وَجْهِ الْإِفْسَادِ . ( هـ ) وَفِيهِ " مَنْ أَصَابَ مَالًا مِنْ مُهَاوِشَ أَذْهَبَهُ اللَّهُ فِي نَهَابِرَ " هُوَ كُلُّ مَالٍ أُصِيبَ مِنْ غَيْرِ حِلِّهِ وَلَا يُدْرَى مَا وَجْهُهُ . وَالْهُوَاشُ بِالضَّمِّ : مَا جُمِعَ مِنْ مَالٍ حَرَامٍ وَحَلَالٍ ; كَأَنَّهُ جَمْعُ مَهْوَشٍ ، مِنَ الْهَوْشِ : الْجَمْعُ وَالْخَلْطُ ، وَالْمِيمُ زَائِدَةٌ . وَيُرْوَى " نَهَاوِشُ " بِالنُّونِ . وَقَدْ تَقَدَّمَ . وَيُرْوَى بِالتَّاءِ وَكَسْرِ الْوَاوِ ، جَمْعُ تَهْوَاشٍ ، وَهُوَ بِمَعْنَاهُ .

لسان العرب

[ هوش ] هوش : هَاشَتِ الْإِبِلُ هَوْشًا : نَفَرَتْ فِي الْغَارَةِ فَتَبَدَّدَتْ وَتَفَرَّقَتْ . وَإِبِلٌ هَوَّاشَةٌ : أَخَذَتْ مِنْ هُنَا وَهُنَا . وَالْهَوْشَةُ : الْفِتْنَةُ وَالْهَيْجُ وَالِاضْطِرَابُ وَالْهَرْجُ وَالِاخْتِلَاطُ . يُقَالُ : قَدْ هَوَّشَ الْقَوْمَ إِذَا اخْتَلَطُوا ، وَكَذَلِكَ كَلُّ شَيْءٍ خَلَطْتَهُ فَقَدَ هَوَّشْتَهُ ، قَالَ ذُو الرُّمَّةِ يَصِفُ الْمَنَازِلَ وَأَنَّ الرِّيَاحَ قَدْ خَلَطَتْ بَعْضَ آثَارِهَا بِبَعْضِ : تَعَفَّتْ لِتَهْتَانِ الشِّتَاءِ وَهَوَّشَتْ بِهَا نَائِجَاتُ الصَّيْفِ شَرْقِيَّةً كُدْرَا وَفِي حَدِيثِ الْإِسْرَاءِ : فَإِذَا بَشَرٌ كَثِيرٌ يَتَهَاوَشُونَ ; التَّهَاوُشُ : الِاخْتِلَاطُ ، أَيْ يَدْخُلُ بَعْضُهُمْ فِي بَعْضٍ . وَفِي حَدِيثِ قَيْسِ بْنِ عَاصِمٍ : كُنْتُ أُهَاوِشُهُمْ فِي الْجَاهِلِيَّةِ ؛ أَيْ أُخَالِطُهُمْ عَلَى وَجْهِ الْإِفْسَادِ . وَالْهَوْشَةُ : الْفَسَادُ . وَهَاشَ الْقَوْمُ وَهَوِشُوا هَوَشًا وَتَهَوَّشُوا : وَقَعُوا فِي فَسَادٍ . وَتَهَوَّشُوا عَلَيْهِ : اجْتَمَعُوا . وَهَوَّشَ بَيْنَهُمْ : أَفْسَدَ ، وَقَوْلُ الرَّاجِزِ : قَدْ هَوَّشَتْ بُطُونُهَا وَاحْقَوْقَفَتْ أَيِ اضْطَرَبَتْ مِنَ الْهُزَالِ ، وَكَذَلِكَ هَاشَ الْقَوْمُ يَهُوشُونَ هَوْشًا ، وَيُقَالُ لِلْعَدَدِ الْكَثِيرِ : هَوْشٌ ، وَالْهُواشَاتُ - بِالضَّمِّ : الْجَمَاعَاتُ مِنَ النَّاسِ ، وَمِنَ الْإِبِلِ إِذَا جَمَعُوهَا فَاخْتَلَطَ بَعْضُهَا بِبَعْضٍ . قَالَ عِرَامٌ : يُقَالُ رَأَيْتُ هُوَاشَةً مِنَ النَّاسِ وَهَوِيشَةً أَيْ جَمَاعَةً مُخْتَلِطَةً . قَالَ أَبُو عَدْنَانَ : سَمِعْتُ التَّمِيمِيَّاتِ يَقُلْنَ الْهَوْشُ وَالْبَوْشُ كَثْرَةُ النَّاسِ وَالدَّوَابِّ ، وَدَخَلْنَا السُّوقَ فَمَا كِدْنَا نَخْرُجُ مِنْ هَوْشِهَا وَ

تَرَوْنَ(المادة: ترون)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( رَأَى ) ( هـ ) فِيهِ أَنَا بَرِيءٌ مِنْ كُلِّ مُسْلِمٍ مَعَ مُشْرِكٍ ، قِيلَ : لِمَ يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ قَالَ : لَا تَرَاءَى نَارَاهُمَا أَيْ يَلْزَمُ الْمُسْلِمَ وَيَجِبُ عَلَيْهِ أَنْ يُبَاعِدَ مَنْزِلَهُ عَنْ مَنْزِلِ الْمُشْرِكِ ، وَلَا يَنْزِلُ بِالْمَوْضِعِ الَّذِي إِذَا أُوقِدَتْ فِيهِ نَارُهُ تَلُوحُ وَتَظْهَرُ لِنَارِ الْمُشْرِكِ إِذَا أَوْقَدَهَا فِي مَنْزِلِهِ ، وَلَكِنَّهُ يَنْزِلُ مَعَ الْمُسْلِمِينَ فِي دَارِهِمْ . وَإِنَّمَا كَرِهَ مُجَاوَرَةَ الْمُشْرِكِينَ لِأَنَّهُمْ لَا عَهْدَ لَهُمْ وَلَا أَمَانَ ، وَحَثَّ الْمُسْلِمِينَ عَلَى الْهِجْرَةِ . وَالتَّرَائِي : تَفَاعُلٌ مِنَ الرُّؤْيَةِ ، يُقَالُ : تَرَاءَى الْقَوْمُ : إِذَا رَأَى بَعْضُهُمْ بَعْضًا ، وَتَرَاءَى لِيَ الشَّيْءُ : أَيْ ظَهَرَ حَتَّى رَأَيْتُهُ . وَإِسْنَادُ التَّرَائِي إِلَى النَّارَيْنِ مَجَازٌ ، مِنْ قَوْلِهِمْ : دَارِي تَنْظُرُ إِلَى دَارِ فُلَانٍ : أَيْ تُقَابِلُهَا . يَقُولُ : نَارَاهُمَا مُخْتَلِفَتَانِ ، هَذِهِ تَدْعُو إِلَى اللَّهِ ، وَهَذِهِ تَدْعُو إِلَى الشَّيْطَانِ فَكَيْفَ يَتَّفِقَانِ . وَالْأَصْلُ فِي " تَرَاءَى " : تَتَرَاءَى ، فَحَذَفَ إِحْدَى التَّاءَيْنِ تَخْفِيفًا . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ إِنَّ أَهْلَ الْجَنَّةِ لَيَتَرَاءَوْنَ أَهْلَ عِلِّييِّنَ كَمَا تَرَوْنَ الْكَوْكَبَ الدُّرِّيَّ فِي أُفُقِ السَّمَاءِ أَيْ يَنْظُرُونَ وَيَرَوْنَ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي الْبَخْتَرِيِّ تَرَاءَيْنَا الْهِلَالَ أَيْ تَكَلَّفْنَا النَّظَرَ إِلَيْهِ هَلْ نَرَاهُ أَمْ لَا . * وَمِنْهُ حَدِيثُ رَمَلِ الطَّوَافِ إِنَّمَا كُنَّا رَاءَيْنَا

يَكْتَوُونَ(المادة: يكتوون)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( كَوَى ) ( هـ ) فِيهِ أَنَّهُ كَوَى سَعْدَ بْنَ مُعَاذٍ لِيَنْقَطِعَ دَمُ جُرْحِهِ ، الْكَيُّ بِالنَّارِ مِنَ الْعِلَاجِ الْمَعْرُوفِ فِي كَثِيرٍ مِنَ الْأَمْرَاضِ ، وَقَدْ جَاءَ فِي أَحَادِيثَ كَثِيرَةٍ النَّهْيُ عَنِ الْكَيِّ ، فَقِيلَ : إِنَّمَا نَهَى عَنْهُ مِنْ أَجْلِ أَنَّهُمْ كَانُوا يُعَظِّمُونَ أَمْرَهُ ، وَيَرَوْنَ أَنَّهُ يَحْسِمُ الدَّاءَ ، وَإِذَا لَمْ يُكْوَ الْعُضْوُ عَطِبَ وَبَطَلَ ، فَنَهَاهُمْ إِذَا كَانَ عَلَى هَذَا الْوَجْهِ ، وَأَبَاحَهُ إِذَا جُعِلَ سَبَبًا لِلشِّفَاءِ لَا عِلَّةً لَهُ ، فَإِنَّ اللَّهَ هُوَ الَّذِي يُبْرِئُهُ وَيَشْفِيهِ ، لَا الْكَيُّ وَالدَّوَاءُ . وَهَذَا أَمْرٌ تَكْثُرُ فِيهِ شُكُوكُ النَّاسِ ، يَقُولُونَ : لَوْ شَرِبَ الدَّوَاءَ لَمْ يَمُتْ ، وَلَوْ أَقَامَ بِبَلَدِهِ لَمْ يُقْتَلْ . وَقِيلَ : يَحْتَمِلُ أَنْ يَكُونَ نَهْيُهُ عَنِ الْكَيِّ إِذَا اسْتُعْمِلَ عَلَى سَبِيلِ الِاحْتِرَازِ مِنْ حُدُوثِ الْمَرَضِ وَقَبْلَ الْحَاجَةِ إِلَيْهِ ، وَذَلِكَ مَكْرُوهٌ ، وَإِنَّمَا أُبِيحَ لِلتَّدَاوِي وَالْعِلَاجِ عِنْدَ الْحَاجَةِ . وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ النَّهْيُ عَنْهُ مِنْ قَبِيلِ التَّوَكُّلِ ، كَقَوْلِهِ : " هُمُ الَّذِينَ لَا يَسْتَرْقُونَ ، وَلَا يَكْتَوُونَ ، وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ " وَالتَّوَكُّلُ دَرَجَةٌ أُخْرَى غَيْرُ الْجَوَازِ . وَاللَّهُ أَعْلَمُ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عُمَرَ " إِنِّي لَأَغْتَسِلُ قَبْلَ امْرَأَتِي ثُمَّ أَتَكَوَّى بِهَا " أَيْ : أَسْتَدْفِئُ بِحَرِّ جِسْمِهَا ، وَأَصْلُهُ مِنَ الْكَيِّ .

يَسْتَرْقُونَ(المادة: يسترقون)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( رَقَى ) * فِيهِ مَا كُنَّا نَأْبِنُهُ بِرُقْيَةٍ قَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُ الرُّقْيَةِ وَالرُّقَى وَالرَّقْيِ وَالِاسْتِرْقَاءِ فِي الْحَدِيثِ . وَالرُّقْيَةُ : الْعُوذَةُ الَّتِي يُرْقَى بِهَا صَاحِبُ الْآفَةِ كَالْحُمَّى وَالصَّرَعِ وَغَيْرِ ذَلِكَ مِنَ الْآفَاتِ . وَقَدْ جَاءَ فِي بَعْضِ الْأَحَادِيثِ جَوَازُهَا ، وَفِي بَعْضِهَا النَّهْيُ عَنْهَا . ( س ) فَمِنَ الْجَوَازِ قَوْلُهُ : اسْتَرْقُوا لَهَا فَإِنَّ بِهَا النَّظْرَةَ أَيِ اطْلُبُوا لَهَا مَنْ يَرْقِيهَا . ( س ) وَمِنَ النَّهْيِ قَوْلُهُ : لَا يَسْتَرْقُونَ وَلَا يَكْتَوُونَ وَالْأَحَادِيثُ فِي الْقِسْمَيْنِ كَثِيرَةٌ ، وَوَجْهُ الْجَمْعِ بَيْنَهُمَا أَنَّ الرُّقَى يُكْرَهُ مِنْهَا مَا كَانَ بِغَيْرِ اللِّسَانِ الْعَرَبِيِّ ، وَبِغَيْرِ أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى وَصِفَاتِهِ وَكَلَامِهِ فِي كُتُبِهِ الْمُنَزَّلَةِ ، وَأَنْ يَعْتَقِدَ أَنَّ الرُّقْيَا نَافِعَةٌ لَا مَحَالَةَ فَيَتَّكِلُ عَلَيْهَا ، وَإِيَّاهَا أَرَادَ بِقَوْلِهِ : مَا تَوَكَّلَ مَنِ اسْتَرْقَى . وَلَا يُكْرَهُ مِنْهَا مَا كَانَ فِي خِلَافِ ذَلِكَ ; كَالتَّعَوُّذِ بِالْقُرْآنِ وَأَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى وَالرُّقَى الْمَرْوِيَّةِ ، وَلِذَلِكَ قَالَ لِلَّذِي رَقَى بِالْقُرْآنِ وَأَخَذَ عَلَيْهِ أَجْرًا : مَنْ أَخَذَ بِرُقْيَةِ بَاطِلٍ فَقَدْ أَخَذْتَ بِرُقْيَةِ حَقٍّ . ( س ) وَكَقَوْلِهِ فِي حَدِيثِ جَابِرٍ أَنَّهُ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ قَالَ : اعْرِضُوهَا عَلَيَّ ، فَعَرَضْنَاهَا فَقَالَ : لَا بَأْسَ بِهَا

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • مصنف عبد الرزاق

    19596 19519 - أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، عَنْ مَعْمَرٍ ، عَنْ قَتَادَةَ ، عَنِ الْحَسَنِ ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ الْحُصَيْنِ ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ ، قَالَ : أَكْثَرْنَا الْحَدِيثَ عِنْدَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذَاتَ لَيْلَةٍ ، ثُمَّ غَدَوْنَا ، فَقَالَ : عُرِضَتْ عَلَيَّ الْأَنْبِيَاءُ اللَّيْلَةَ بِأُمَمِهَا ، فَجَعَلَ النَّبِيُّ يَمُرُّ وَمَعَهُ الثَّلَاثَةُ ، وَالنَّبِيُّ وَمَعَهُ الْعِصَابَةُ ، وَالنَّبِيُّ وَمَعَهُ النَّفَرُ ، وَالنَّبِيُّ وَلَيْسَ مَعَهُ أَحَدٌ ، حَتَّى مَرَّ عَلَيَّ مُوسَى ، وَمَعَهُ كَبْكَبَةٌ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ فَأَعْجَبُونِي ، فَقُلْتُ : مَنْ هَؤُلَاءِ ؟ فَقِيلَ : هَذَا أَخُوكَ مُوسَى ، وَمَعَهُ بَنُو إِسْرَائِيلَ ، قَالَ : قُلْتُ : فَأَيْنَ أُمَّتِي ؟ قَالَ : فَقِيلَ : انْظُرْ عَنْ يَمِينِكَ ، فَنَظَرْتُ فَإِذَا الظِّرَابُ قَدْ سُدَّ بِوُجُو

الإدراج في الحديث1 مصدر
  • الفصل للوصل المدرج في النقل

    71 - حديث آخر : أخبر الشيخ الحافظ أبو بكر أحمد بن علي بن ثابت الخطيب بدمشق يوم قال : أخبرنا علي بن محمد بن عبد الله المعدل ، أنا أبو أحمد حمزة بن محمد بن العباس ، نا أحمد بن محمد بن عيسى البرقي ، نا خلف بن موسى بن خلف . قال : وأخبرنا عثمان بن محمد بن يوسف العلاف ، أنا محمد بن عبد الله بن إبراهيم الشافعي ، نا محمد بن غالب ، حدثني خلف بن موسى ، نا أبي ، عن قتادة ، عن الحسن ، والعلاء بن زياد ، عن عمران بن حصين ، أن عبد الله بن مسعود قال : تحدثنا ذات ليلة عند رسول الله -صلى الله عليه وسلم- حتى أكرينا الحديث ، قال : فلما أصبحنا غدونا إلى رسول الله فقال : عرضت علي الأنبياء بأتباعها ، وإذا النبي معه ثلة من أمته ، وإذا النبي معه عصابة من أمته ، وإذا النبي معه النفر ، وإذا النبي ليس معه أحد ، وقد أنبأكم الله عن قوم لوط ، فقال : أَلَيْسَ مِنْكُمْ رَجُلٌ رَشِيدٌ . قال : حتى مر بي موسى بن عمران في كبكبة من بني إسرائيل ، فلما رأيتهم أعجبوني وراعوني ، قلت : من هذا ؟ قالوا : هذا أخوك موسى بن عمران ومن تبعه من بني إسرائيل ، قلت : يا رب أين أمتي؟ قال : انظر عن يمينك فنظرت ، فإذا الطراب طراب مكة قد سد من وجوه الرجال ، فقال : أرضيت يا محمد ؟ قلت : رضيت ، قال : انظر عن يسارك ، فإذا الأفق قد سد من وجوه الرجال ، قال : أرضيت يا محمد ؟ فقلت : يا رب رضيت . قال : ومع هؤلاء سبعون ألفا يدخلون الجنة بغير حساب ، فأنشأ رجل يقال له : : عكاشة بن محصن الأسدي ، فقال : يا رسول الله ، ادع الله أن يجعلني منهم ، قال : اللهم اجعله منهم ، ثم قام رجل آخر ، فقال : يا رسول الله ، ادع الله أن يجعلني منهم ، قال : سبقك بها عكاشة ، ثم قال لهم النبي -صلى الله عليه وسلم- : إن استطعتم بأبي وأمي أن تكونوا من السبعين ، فإن عجزتم وقصرتم فكونوا من أصحاب الطراب ، فإن عجزتم وقصرتم فكونوا من أصحاب الأفق ؛ فإني رأيت ناسا يتهاوشونه كثيرا ، قال : إني لأرجو أن يكون من يتبعني من أمتي ربع أهل الجنة ، فكبر القوم ، ثم قال : إني لأرجو أن تكونوا ثلث أهل الجنة ، فكبر القوم ، ثم قال : إني لأرجو أن تكونوا شطر أهل الجنة فكبر القوم ، ثم تلا هذه الآية : ثُلَّةٌ مِنَ الْأَوَّلِينَ وَثُلَّةٌ مِنَ الْآخِرِينَ . ثم تذاكروا بينهم من هؤلاء السبعين ، فقال بعضهم : قوم ولدوا في الإسلام لم يعرفوا غيره ، وماتوا وهم عليه حتى رفع الحديث إلى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فقال : هم الذين لا يكتوون ولا يسترقون ولا يتطيرون وعلى ربهم يتوكلون . لفظ الحديث لمحمد بن غالب ، وحديث البرتي مثله لا يخالفه إلا في الكلمة والحرف . أخبرنا الحسن بن علي التميمي ، أنا أحمد بن جعفر بن حمدان ، نا عبد الله بن أحمد بن حنبل ، حدثني أبي ، نا محمد بن بكر ، أنا سعيد ، عن قتادة ، عن الحسن والعلاء بن زياد ، عن عمران بن حصين ، عن عبد الله بن مسعود ، قال : تحدثنا عند رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ذات ليلة حتى أكرينا الحديث . . . فذكره . اتفق موسى بن خلف العمي وسعيد بن أبي عروبة على رواية هذا الحديث ، عن قتادة ، عن الحسن والعلاء بن زياد جميعا ، عن عمران بن حصين . ورواه معمر بن راشد ، وهشام بن أبي عبد الله الدستوائي ، وشيبان بن عبد الرحمن النحوي من رواية الحسن بن موسى الأشيب عنه ، ثلاثتهم عن قتادة ، عن الحسن وحده ، عن عمران لم يذكروا العلاء بن زياد في إسناده . وساق معمر وشيبان المتن بطوله سياقة واحدة . وكذلك ساقه أبو عمر الحوضي ، عن هشام الدستوائي ، عن قتادة . وبعض المتن ليس من حديث ابن مسعود ، وإنما حديث ابن مسعود من أوله إلى قول رسول الله -صلى الله عليه وسلم- سبقك بها عكاشة وما بعده كان يرسله الراوي ، ولا يسنده إلى أحد ، ويقول فيه : وذكر لنا وأحسب ، بل لا أشك أن القائل ذلك قتادة ؛ فإنه كان كثيرا ما يفعل هذا في الأحاديث . وقد روى أحمد بن حنبل ، عن عبد الصمد بن عبد الوارث ، عن هشام ، عن قتادة من أول الحديث إلى قول النبي -صلى الله عليه وسلم- سبقك بها عكاشة لم يزد على ذلك . وذكر يعقوب بن شيبة أنه رأى هذا الحديث في كتاب بعض أصحابهم ، عن عبد الصمد ، عن الدستوائي من أوله إلى قوله عليه السلام : سبقك بها عكاشة ، وبعده ، وبلغنا أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال : إن استطعتم فدا لكم أبي وأمي أن تكونوا من السبعين فافعلوا . قال الخطيب : روى أبو داود الطيالسي الحديث بطوله ، عن هشام إلا أنه جوده وبين المسند والموصول والمرسل المقطوع ، وفصل بينهما في روايته . فأما حديث معمر ، عن قتادة . فأخبرناه علي بن محمد بن عبد الله المعدل ، أنا إسماعيل بن محمد الصفار ، نا أحمد بن منصور الرمادي ، نا عبد الرازق ، أنا معمر ، عن قتادة ، عن الحسن ، عن عمران بن حصين ، عن ابن مسعود قال : أكرينا الحديث عند رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ذات ليلة ثم غدونا إليه ، فقال : عرضت ع

أحاديث مشابهة6 أحاديث
الإدراج1 مَدخل
اعرض الكلَّ
التواتر1 مَدخل
اعرض الكلَّ
تخريج كتب التخريج والعلل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث