حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. المكتب الإسلامي: 19815
19892
باب الحجامة وما جاء فيه

أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، عَنْ مَعْمَرٍ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنِ ابْنِ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ ،

أَنَّ أُمَّ مُبَشِّرٍ ، قَالَتْ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْمَرَضِ الَّذِي مَاتَ فِيهِ : مَا تَتَّهِمُ بِنَفْسِكَ يَا رَسُولَ اللهِ ، فَإِنِّي لَا أَتَّهِمُ بِابْنِي إِلَّا الشَّاةَ الْمَشْوِيَّةَ الَّتِي أَكَلَ مَعَكَ بِخَيْبَرَ ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : وَأَنَا لَا أَتَّهِمُ إِلَّا ذَلِكَ بِنَفْسِي ، هَذَا أَوَانُ قَطْعِ أَبْهَرِي
معلقمرفوع· رواه عبد الرحمن بن كعب بن مالك السلميله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    عبد الرحمن بن كعب بن مالك السلمي
    تقييم الراوي:ثقة· كبار التابعين ، ويقال : ولد في عهد النبي صلى الله عليه وسلم
    في هذا السند:عنالمرسلالإرسال
    الوفاةفي خلافة سليمان بن عبد الملك
  2. 02
    الزهري
    تقييم الراوي:الفقيه الحافظ ، متفق على جلالته وإتقانه وثبته· من رؤوس الطبقة الرابعة
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة123هـ
  3. 03
    معمر بن راشد
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· كبار السابعة
    الوفاة150هـ
التخريج

أخرجه عبد الرزاق في "مصنفه" (6 / 66) برقم: (10089) ، (11 / 28) برقم: (19891) ، (11 / 29) برقم: (19892)

الشواهد44 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
المستدرك على الصحيحين
سنن أبي داود
مسند الدارمي
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
سنن الدارقطني
مسند أحمد
مسند البزار
مصنف عبد الرزاق
المعجم الكبير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع١١ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مصنف عبد الرزاق (٦/٦٦) برقم ١٠٠٨٩

أَنَّ امْرَأَةً يَهُودِيَّةً أَهْدَتْ إِلَى النَّبِيِّ [وفي رواية : لِلنَّبِيِّ(١)] - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - شَاةً مَصْلِيَّةً بِخَيْبَرَ ، فَقَالَ لَهَا : مَا هَذِهِ ؟ قَالَتْ : هَدِيَّةٌ . وَتَحَذَّرَتْ [وفي رواية : وَحَذِرَتْ(٢)] أَنْ تَقُولَ : [هِيَ(٣)] مِنَ الصَّدَقَةِ ، فَلَا يَأْكُلُهَا [وفي رواية : فَلَا يَأْكُلُ(٤)] . فَأَكَلَهَا [وفي رواية : فَأَكَلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٥)] وَأَكَلَ أَصْحَابُهُ ، ثُمَّ قَالَ لَهُمْ : أَمْسِكُوا . فَقَالَ لِلْمَرْأَةِ : هَلْ سَمَّمْتِ هَذِهِ الشَّاةَ ؟ قَالَتْ : نَعَمْ ، قَالَتْ : مَنْ أَخْبَرَكَ ؟ قَالَ : هَذَا الْعَظْمُ ، لِسَاقِهَا وَهُوَ فِي يَدِهِ . قَالَتْ : نَعَمْ ، قَالَ : لِمَ ؟ قَالَتْ : أَرَدْتُ إِنْ تَكُنْ [وفي رواية : كُنْتَ(٦)] كَاذِبًا يَسْتَرِيحُ النَّاسُ مِنْكَ ، وَإِنْ كُنْتَ نَبِيًّا لَمْ يَضْرُرْكَ [وفي رواية : يَضُرَّكَ(٧)] . قَالَ : وَاحْتَجَمَ [وفي رواية : فَاحْتَجَمَ(٨)] النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَلَى الْكَاهِلِ ، وَأَمَرَ [أَصْحَابَهُ(٩)] أَنْ يَحْتَجِمُوا [وفي رواية : فَاحْتَجَمُوا(١٠)] ، فَمَاتَ بَعْضُهُمْ . قَالَ الزُّهْرِيُّ : وَأَسْلَمَتْ فَتَرَكَهَا . قَالَ مَعْمَرٌ : وَأَمَّا النَّاسُ فَيَذْكُرُونَ أَنَّهُ قَتَلَهَا [وفي رواية : أَنَّ أُمَّ مُبَشِّرٍ ، قَالَتْ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْمَرَضِ الَّذِي مَاتَ فِيهِ : مَا تَتَّهِمُ بِنَفْسِكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ ، فَإِنِّي لَا أَتَّهِمُ بِابْنِي إِلَّا الشَّاةَ الْمَشْوِيَّةَ الَّتِي أَكَلَ مَعَكَ بِخَيْبَرَ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : وَأَنَا لَا أَتَّهِمُ إِلَّا ذَلِكَ بِنَفْسِي ، هَذَا أَوَانُ قَطْعِ أَبْهَرِي(١١)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)مصنف عبد الرزاق١٩٨٩١١٩٨٩٢·
  2. (٢)مصنف عبد الرزاق١٩٨٩١·
  3. (٣)مصنف عبد الرزاق١٩٨٩١·
  4. (٤)مصنف عبد الرزاق١٩٨٩١·
  5. (٥)مصنف عبد الرزاق١٩٨٩١·
  6. (٦)مصنف عبد الرزاق١٠٠٨٩١٩٨٩١·
  7. (٧)مصنف عبد الرزاق١٩٨٩١·
  8. (٨)مصنف عبد الرزاق١٩٨٩١·
  9. (٩)مصنف عبد الرزاق١٠٠٨٩١٩٨٩١·
  10. (١٠)مصنف عبد الرزاق١٩٨٩١·
  11. (١١)مصنف عبد الرزاق١٩٨٩٢·
مقارنة المتون4 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

مصنف عبد الرزاق
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — المكتب الإسلامي19815
المواضيع
غريب الحديث3 كلمات
أَوَانُ(المادة: أوان)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( أَوَنَ ) * فِيهِ : مَرَّ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِرَجُلٍ يَحْتَلِبُ شَاةً آوِنَةً ، فَقَالَ : دَعْ دَاعِيَ اللَّبَنِ . يُقَالُ فُلَانٌ يَصْنَعُ ذَلِكَ الْأَمْرَ آوِنَةً إِذَا كَانَ يَصْنَعُهُ مِرَارًا وَيَدَعُهُ مِرَارًا ، يَعْنِي أَنَّهُ يَحْتَلِبُهَا مَرَّةً بَعْدَ أُخْرَى ، وَدَاعِي اللَّبَنِ : هُوَ مَا يَتْرُكُهُ الْحَالِبُ مِنْهُ فِي الضَّرْعِ وَلَا يَسْتَقْصِيهِ لِيَجْتَمِعَ اللَّبَنُ فِي الضَّرْعِ إِلَيْهِ . وَقِيلَ إِنَّ آوِنَةً جَمْعُ أَوَانٍ ، وَهُوَ الْحِينُ وَالزَّمَانُ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : هَذَا أَوَانُ قُطِعَتْ أَبْهَرِي وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ .

لسان العرب

[ أون ] : الْأَوْنُ : الدَّعَةُ وَالسَّكِينَةُ وَالرِّفْقُ . أُنْتُ بِالشَّيْءِ أَوْنًا وَأُنْتُ عَلَيْهِ ، كِلَاهُمَا : رَفَقْتُ . وَأُنْتُ فِي السَّيْرِ أَوْنًا إِذَا اتَّدَعْتَ وَلَمْ تَعْجَلْ . وَأُنْتُ أَوْنًا : تَرَفَّهْتُ وَتَوَدَّعْتُ : وَبَيْنِي وَبَيْنَ مَكَّةَ عَشْرُ لَيَالٍ آيِنَاتٌ أَيْ وَادِعَاتٌ الْيَاءُ قَبْلَ النُّونِ . ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : آنَ يَئُونُ أَوْنًا إِذَا اسْتَرَاحَ ؛ وَأَنْشَدَ : غَيَّرَ ، يَا بِنْتَ الْحُلَيْسِ ، لَوْنِي مَرُّ اللَّيَالِي وَاخْتِلَافُ الْجَوْنِ وَسَفَرٌ كَانَ قَلِيلَ الْأَوْنِ أَبُو زَيْدٍ : أُنْتُ أَئُونُ أَوْنًا ، وَهِيَ الرَّفَاهِيَةُ وَالدَّعَةُ ، وَهُوَ آئِنٌ مِثَالُ فَاعِلٍ أَيْ وَادِعٌ رَافِهٌ . وَيُقَالُ : أُنْ عَلَى نَفْسِكَ أَيِ ارْفُقْ بِهَا فِي السَّيْرِ وَاتَّدِعْ ، وَتَقُولُ لَهُ أَيْضًا إِذَا طَاشَ : أُنْ عَلَى نَفْسِكَ أَيِ اتَّدِعْ . وَيُقَالُ : أَوِّنْ عَلَى قَدْرِكَ أَيِ اتَّئِدْ عَلَى نَحْوِكَ ، وَقَدْ أَوَّنَ تَأْوِينًا . وَالْأَوْنُ : الْمَشْيُ الرُّوَيْدُ ، مُبَدَّلٌ مِنَ الْهَوْنِ . ابْنُ السِّكِّيتِ : أَوِّنُوا فِي سَيْرِكُمْ أَيِ اقْتَصِدُوا مِنَ الْأَوْنِ ، وَهُوَ الرِّفْقُ . وَقَدْ أَوَّنْتُ أَيِ اقْتَصَدْتُ . وَيُقَالُ : رِبْعٌ آئِنٌ خَيْرٌ مِنْ عَبٍّ حَصْحَاصٍ . وَتَأَوَّنَ فِي الْأَمْرِ : تَلَبَّثَ . وَالْأَوْنُ : الْإِعْيَاءُ وَالتَّعَبُ كَالْأَيْنِ . وَالْأَوْنُ : الْجَمَلُ . وَالْأَوْنَانِ : الْخَاصِرَتَانِ وَالْعِدْلَانِ يُعْكَمَانِ وَجَانِبَا الْخُرْجِ . وَقَالَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : الْأَوْنُ الْعِدْلُ وَالْخُرْجُ يُجْعَلُ فِيهِ الزَّادُ ؛ وَأَنْشَدَ : وَلَا أَتَحَرَّى وُدَّ مَنْ لَا يَوَدُّنِي وَلَا أَقْتَفِي بِالْأَوْنِ دُونَ رَفِيقِي وَفَسَّرَهُ ثَعْلَبُ بِأَنَّهُ الرِّفْقُ وَال

أَبْهَرِي(المادة: أبهري)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( أَبْهَرَ ) ( س ) فِيهِ : مَا زَالَتْ أُكْلَةُ خَيْبَرَ تُعَادُّنِي فَهَذَا أَوَانُ قَطَعَتْ أَبْهَرِي الْأَبْهَرُ عِرْقٌ فِي الظَّهْرِ ، وَهُمَا أَبْهَرَانِ . وَقِيلَ : هُمَا الْأَكْحَلَانِ اللَّذَانِ فِي الذِّرَاعَيْنِ . وَقِيلَ : هُوَ عِرْقٌ مُسْتَبْطِنُ الْقَلْبَ فَإِذَا انْقَطَعَ لَمْ تَبْقَ مَعَهُ حَيَاةٌ . وَقِيلَ : الْأَبْهَرُ عِرْقٌ مَنْشَؤُهُ مِنَ الرَّأْسِ وَيَمْتَدُّ إِلَى الْقَدَمِ ، وَلَهُ شَرَايِينُ تَتَّصِلُ بِأَكْثَرِ الْأَطْرَافِ وَالْبَدَنِ ، فَالَّذِي فِي الرَّأْسِ مِنْهُ يُسَمَّى النَّأْمَةَ ، وَمِنْهُ قَوْلُهُمْ : أَسْكَتَ اللَّهُ نَأْمَتَهُ أَيْ أَمَاتَهُ ، وَيَمْتَدُّ إِلَى الْحَلْقِ فَيُسَمَّى فِيهِ الْوَرِيدَ ، وَيَمْتَدُّ إِلَى الصَّدْرِ فَيُسَمَّى الْأَبْهَرَ ، وَيَمْتَدُّ إِلَى الظَّهْرِ فَيُسَمَّى الْوَتِينَ ، وَالْفُؤَادُ مُعَلَّقٌ بِهِ ، وَيَمْتَدُّ إِلَى الْفَخِذِ فَيُسَمَّى النَّسَا ، وَيَمْتَدُّ إِلَى السَّاقِ فَيُسَمَّى الصَّافِنَ . وَالْهَمْزَةُ فِي الْأَبْهَرِ زَائِدَةٌ . وَأَوْرَدْنَاهُ هَاهُنَا لِأَجْلِ اللَّفْظِ . وَيَجُوزُ فِي " أَوَانُ " الضَّمُّ وَالْفَتْحُ : فَالضَّمُّ لِأَنَّهُ خَبَرُ الْمُبْتَدَأِ ، وَالْفَتْحُ عَلَى الْبِنَاءِ لِإِضَافَتِهِ إِلَى مَبْنِيٍّ ، كَقَوْلِهِ : عَلَى حِينَ عَاتَبْتُ الْمَشِيبَ عَلَى الصِّبَا وَقُلْتُ أَلَمَّا تَصْحُ وَالشَّيْبُ وَازِعُ * وَمِنْهُ حَدِيثُ عَلِيٍّ " فَيُلْقَى بِالْفَضَاءِ مُنْقَطِعًا أَبْهَرَاهُ " .

الْوَرِيدِ(المادة: الوريد)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( وَرَدَ ) ( هـ ) فِيهِ " اتَّقُوا الْبِرَازَ فِي الْمَوَارِدِ " أَيِ الْمَجَارِي وَالطُّرُقِ إِلَى الْمَاءِ ، وَاحِدُهَا : مَوْرِدٌ ، وَهُوَ مَفْعِلٌ مِنَ الْوُرُودِ . يُقَالُ : وَرَدْتُ الْمَاءَ أَرِدُهُ وُرُودًا ، إِذَا حَضَرْتَهُ لِتَشْرَبَ . وَالْوِرْدُ : الْمَاءُ الَّذِي تَرِدُ عَلَيْهِ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي بَكْرٍ " أَنَّهُ أَخَذَ بِلِسَانِهِ وَقَالَ : هَذَا الَّذِي أَوْرَدَنِي الْمَوَارِدَ " أَرَادَ الْمَوَارِدَ الْمُهْلِكَةَ ، وَاحِدَتُهَا : مَوْرِدَةٌ . قَالَهُ الْهَرَوِيُّ . * وَفِيهِ " كَانَ الْحَسَنُ وَابْنُ سِيرِينَ يَقْرَآنِ الْقُرْآنَ مِنْ أَوَّلِهِ إِلَى آخِرِهِ وَيَكْرَهَانِ الْأَوْرَادَ " الْأَوْرَادُ : جَمْعُ وِرْدٍ ، وَهُوَ بِالْكَسْرِ : الْجُزْءُ . يُقَالُ : قَرَأْتُ وِرْدِي . وَكَانُوا قَدْ جَعَلُوا الْقُرْآنَ أَجْزَاءً ، كُلُّ جُزْءٍ مِنْهَا فِيهِ سُوَرٌ مُخْتَلِفَةٌ عَلَى غَيْرِ التَّأْلِيفِ حَتَّى يُعَدِّلُوا بَيْنَ الْأَجْزَاءِ وَيُسَوُّوهَا . وَكَانُوا يُسَمُّونَهَا الْأَوْرَادَ . * وَفِي حَدِيثِ الْمُغِيرَةِ " مُنْتَفِخَةُ الْوَرِيدِ " هُوَ الْعِرْقُ الَّذِي فِي صَفْحَةِ الْعُنُقِ يَنْتَفِخُ عِنْدَ الْغَضَبِ ، وَهُمَا وَرِيدَانِ ، يَصِفُهَا بِسُوءِ الْخُلُقِ وَكَثْرَةِ الْغَضَبِ .

لسان العرب

[ ورد ] ورد : وَرْدُ كُلِّ شَجَرَةٍ : نَوْرُهَا ، وَقَدْ غَلَبَتْ عَلَى نَوْعِ الْحَوْجَمِ . قَالَ أَبُو حَنِيفَةَ : الْوَرْدُ نَوْرُ كُلِّ شَجَرَةٍ وَزَهْرُ كُلِّ نَبْتَةٍ ، وَاحِدَتُهُ وَرْدَةٌ . قَالَ : وَالْوَرْدُ بِبِلَادِ الْعَرَبِ كَثِيرٌ - رِيفِيَّةً وَبَرِّيَّةً وَجَبَلِيَّةً . وَوَرَّدَ الشَّجَرُ : نَوَّرَ ، وَوَرَّدَتِ الشَّجَرَةُ إِذَا خَرَجَ نَوْرُهَا . الْجَوْهَرِيُّ : الْوَرْدُ - بِالْفَتْحِ - الَّذِي يُشَمُّ ، الْوَاحِدَةُ وَرْدَةٌ ، وَبِلَوْنِهِ قِيلَ لِلْأَسَدِ وَرْدٌ وَلِلْفَرَسِ وِرْدٌ وَهُوَ بَيْنَ الْكُمَيْتِ وَالْأَشْقَرِ . ابْنُ سِيدَهْ : الْوَرْدُ لَوْنٌ أَحْمَرُ يَضْرِبُ إِلَى صُفْرَةٍ حَسَنَةٍ فِي كُلِّ شَيْءٍ ; فَرَسٌ وَرْدٌ ، وَالْجَمْعُ وُرْدٌ وَوِرَادٌ ، وَالْأُنْثَى وَرْدَةٌ . وَقَدْ وَرُدَ الْفَرَسُ يَوْرُدُ وُرُودَةً أَيْ صَارَ وَرْدًا . وَفِي الْمُحْكَمِ : وَقَدْ وَرُدَ وُرْدَةً وَاوْرَادَّ ; قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : وَيُقَالُ إِيرَادَّ يَوْرَادُّ عَلَى قِيَاسِ ادْهَامَّ وَاكْمَاتَّ ، وَأَصْلُهُ إِوْرَادَّ ؛ صَارَتِ الْوَاوُ يَاءً لِكَسْرَةِ مَا قَبْلَهَا . وَقَالَ الزَّجَّاجُ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى : فَكَانَتْ وَرْدَةً كَالدِّهَانِ ; أَيْ صَارَتْ كَلَوْنِ الْوَرْدِ ، وَقِيلَ : فَكَانَتْ وَرْدَةً كَلَوْنِ فَرَسٍ وَرْدَةٍ ، وَالْوَرْدُ يَتَلَوَّنُ فَيَكُونُ فِي الشِّتَاءِ خِلَافَ لَوْنِهِ فِي الصَّيْفِ ، وَأَرَادَ أَنَّهَا تَتَلَوَّنُ مِنَ الْفَزَعِ الْأَكْبَرِ كَمَا تَتَلَوَّنُ الدِّهَانُ الْمُخْتَلِفَةُ . وَاللَّوْنُ وُرْدَةٌ ، مِثْلُ غُبْسَةٍ وَشُقْرَةٍ ، وَقَوْلُهُ : تَنَازَعَهَا لَوْنَانِ وَرْدٌ وَجُؤوَةٌ تَرَى لِأَيَاءِ الشَّمْسِ فِيهَا تَحَدُّرَا إِنَّمَا أَرَادَ وُرْدَةً وَجَؤوَةً أَوْ وَرْدًا وَجَأًى . قَالَ ابْنُ سِيدَهْ :

الأمثال1 مصدر
  • السيرة النبوية

    [ أَمْرُ الشَّاةِ الْمَسْمُومَةِ ] فَلَمَّا اطْمَأَنَّ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَهْدَتْ لَهُ زَيْنَبُ بِنْتُ الْحَارِثِ ، امْرَأَةُ سَلَّامِ بْنِ مِشْكَمٍ ، شَاةً مَصْلِيَّةً ، وَقَدْ سَأَلَتْ أَيَّ عُضْوٍ مِنْ الشَّاةِ أَحَبُّ إلَى رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ؟ فَقِيلَ لَهَا : الذِّرَاعُ ؛ فَأَكْثَرَتْ فِيهَا مِنْ السُّمِّ ثُمَّ سَمَّتْ سَائِرَ الشَّاةِ ، ثُمَّ جَاءَتْ : بِهَا ؛ فَلَمَّا وَضَعَتْهَا بَيْنَ يَدَيْ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - تَنَاوَلَ الذِّرَاعَ ، فَلَاكَ مِنْهَا مُضْغَةً ، فَلَمْ يُسِغْهَا ، وَمَعَهُ بِشْرُ بْنُ الْبَرَاءِ بْنِ مَعْرُورٍ ، قَدْ أَخَذَ مِنْهَا كَمَا أَخَذَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - . فَأَمَّا بِشْرٌ فَأَسَاغَهَا ؛ وَأَمَّا رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَلَفَظَهَا ، ثُمَّ قَالَ : إنَّ هَذَا الْعَظْمَ لَيُخْبِرُنِي أَنَّهُ مَسْمُومٌ ثُمَّ دَعَا بِهَا ، فَاعْتَرَفَتْ ؛ فَقَالَ : مَا حَمَلَكَ عَلَى ذَلِكِ ؟ قَالَ : بَلَغْتَ مِنْ قَوْمِي مَا لَمْ يَخْفَ عَلَيْكَ ، فَقُلْتُ : إنْ كَانَ مَلِكًا اسْتَرَحْتُ مِنْهُ ، وَإِنْ كَانَ نَبِيًّا فَسَيُخْبَرُ ، قَالَ : فَتَجَاوَزَ عَنْهَا رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَمَاتَ بِشْرٌ مِنْ أَكْلَتِهِ الَّتِي أَكَلَ . قَالَ ابْنُ إسْحَاقَ : وَحَدَّثَنِي مَرْوَانُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ أَبِي سَعِيدِ بْنِ الْمُعَلَّى ، قَالَ : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَدْ قَالَ فِي مَرَضِهِ الَّذِي تُوُفِّيَ فِيهِ ، وَدَخَلَتْ أُمُّ بِشْرٍ بِنْتُ الْبَرَاءِ بْنِ مَعْرُورٍ تَعُودُهُ : يَا أُمَّ بِشْرٍ ، إنَّ هَذَا الْأَوَانَ وَجَدْتُ فِيهِ انْقِطَاعَ أَبْهَرِي مِنْ الْأَكْلَةِ الَّتِي أَكَلْ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • مصنف عبد الرزاق

    19892 19815 - أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، عَنْ مَعْمَرٍ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنِ ابْنِ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ ، أَنَّ أُمَّ مُبَشِّرٍ ، قَالَتْ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْمَرَضِ الَّذِي مَاتَ فِيهِ : مَا تَتَّهِمُ بِنَفْسِكَ يَا رَسُولَ اللهِ ، فَإِنِّي لَا أَتَّهِمُ بِابْنِي إِلَّا الشَّاةَ الْمَشْوِيَّةَ الَّتِي أَكَلَ مَعَكَ بِخَيْبَرَ ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : وَأَنَا لَا أَتَّهِمُ إِلَّا ذَلِكَ بِنَفْسِي ، هَذَا أَوَانُ قَطْعِ أَبْهَرِي يَعْنِي عِرْقَ الْوَرِيدِ .

أحاديث مشابهة6 أحاديث
سيرة1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث