حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. المكتب الإسلامي: 19524
19601
باب الغيرة

أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ ، عَمَّنْ سَمِعَ الْحَسَنَ ، يَقُولُ :

مَرَّ رَجُلٌ عَلَى رَجُلٍ مَعَهُ نِسْوَةٌ قَدْ أَلْقَيْنَ لَهُ وِسَادَةً ، فَهُنَّ يُحَدِّثْنَهُ وَهُوَ يَخْضَعُ لَهُنَّ بِالْقَوْلِ ، فَضَرَبَهُ بِعَصًا كَانَتْ مَعَهُ حَتَّى شَجَّهُ ، فَذَهَبَ بِهِ إِلَى عُمَرَ فَقَالَ : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ، مَرَّ عَلَيَّ هَذَا ، وَأَنَا مَعَ نِسْوَةٍ لِي أُحَدِّثُهُنَّ ، فَضَرَبَنِي بِعَصًا حَتَّى شَجَّنِي ، فَقَالَ عُمَرُ : لِمَ ضَرَبْتَهُ ؟ فَقَالَ : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ، مَرَرْتُ عَلَيْهِ فَإِذَا هُوَ مَعَ نِسْوَةٍ لَا أَعْرِفُهُنَّ يُحَدِّثْنَهُ ، وَهُوَ يَخْضَعُ لَهُنَّ ، فَلَمْ أَمْلِكْ نَفْسِي ، فَقَالَ عُمَرُ : أَمَّا أَنْتَ أَيُّهَا الضَّارِبُ فَيَرْحَمُكَ اللهُ ، وَأَمَّا أَنْتَ أَيُّهَا الْمَضْرُوبُ فَأَصَابَتْكَ عَيْنٌ مِنْ عُيُونِ اللهِ
مرسلموقوف· رواه عمر بن الخطابفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمرسل
  1. 01
    عمر بن الخطاب
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي
    في هذا السند:في حكم العنعنةالإرسال
    الوفاة23هـ
  2. 02
    الحسن البصري
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:سمعالتدليس
    الوفاة110هـ
  3. 03
    عمن
    في هذا السند:في حكم العنعنة
    الوفاة
  4. 04
    معمر بن راشد
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· كبار السابعة
    في هذا السند:أخبرنا
    الوفاة150هـ
  5. 05
    عبد الرزاق الصنعاني
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· التاسعة
    في هذا السند:الاختلاطالتدليس
    الوفاة211هـ
التخريج

أخرجه عبد الرزاق في "مصنفه" (10 / 410) برقم: (19601)

تحليل الحديث
حديث مرسل
مرسل
ترقيم طبعة ١ — المكتب الإسلامي19524
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
يَخْضَعُ(المادة: يخضع)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( خَضَعَ ) * فِيهِ أَنَّهُ نَهَى أَنْ يَخْضَعَ الرَّجُلُ لِغَيْرِ امْرَأَتِهِ أَيْ يَلِينُ لَهَا فِي الْقَوْلِ بِمَا يُطْمِعُهَا مِنْهُ . وَالْخُضُوعُ : الِانْقِيَادُ وَالْمُطَاوَعَةُ . وَمِنْهُ قَوْلُهُ تَعَالَى : فَلَا تَخْضَعْنَ بِالْقَوْلِ فَيَطْمَعَ الَّذِي فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ وَيَكُونُ لَازِمًا كَهَذَا الْحَدِيثِ وَمُتَعَدِّيًا . ( هـ ) كَحَدِيثِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ إِنَّ رَجُلًا مَرَّ فِي زَمَانِهِ بِرَجُلٍ وَامْرَأَةٍ وَقَدْ خَضَّعَا بَيْنَهُمَا حَدِيثًا ، فَضَرَبَهُ حَتَّى شَجَّهُ فَأَهْدَرَهُ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : أَيْ لَيَّنَا بَيْنَهُمَا الْحَدِيثَ وَتَكَلَّمَا بِمَا يُطْمِعُ كُلًّا مِنْهُمَا فِي الْآخَرِ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ اسْتِرَاقِ السَّمْعِ خُضْعَانًا لِقَوْلِهِ . الْخُضْعَانُ مَصْدَرُ : خَضَعَ يَخْضَعُ خُضُوعًا وَخُضْعَانًا ، كَالْغُفْرَانِ وَالْكُفْرَانِ . وَيُرْوَى بِالْكَسْرِ كَالْوِجْدَانِ . وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ جَمْعَ خَاضِعٍ . وَفِي رِوَايَةٍ : خُضَّعًا لِقَوْلِهِ . جَمْعُ خَاضِعٍ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ الزُّبَيْرِ أَنَّهُ كَانَ أَخْضَعَ . أَيْ فِيهِ انْحِنَاءٌ .

لسان العرب

[ خضع ] خضع : الْخُضُوعُ : التَّوَاضُعُ وَالتَّطَامُنُ . خَضَعَ يَخْضَعُ خَضْعًا وَخُضُوعًا وَاخْتَضَعَ : ذَلَّ . وَرَجُلٌ أَخْضَعُ وَامْرَأَةٌ خَضْعَاءُ : وَهُمَا الرَّاضِيَانِ بِالذُّلِّ ; وَأَخْضَعَتْنِي إِلَيْكَ الْحَاجَةُ ، وَرَجُلٌ خَيْضَعُ ; قَالَ الْعَجَّاجُ : وَصِرْتُ عَبْدًا لِلْبَعُوضِ أَخْضَعَا تَمَصُّنِي مَصَّ الصَّبِيِّ الْمُرْضِعَا وَفِي حَدِيثِ اسْتِرَاقِ السَّمْعِ : خُضْعَانًا لِقَوْلِهِ ; الْخُضْعَانُ : مَصْدَرُ خَضَعَ يَخْضَعُ خُضُوعًا وَخُضْعَانًا كَالْغُفْرَانِ وَالْكُفْرَانِ ، وَيُرْوَى بِالْكَسْرِ كَالْوِجْدَانِ ، وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ جَمْعَ خَاضِعٍ ، وَفِي رِوَايَةٍ : خُضَّعًا لِقَوْلِهِ ، جَمْعُ خَاضِعٍ . وَخَضَعَ الرَّجُلُ وَأَخْضَعَ : أَلَانَ كَلِمَهُ لِلْمَرْأَةِ . وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - : أَنَّ رَجُلًا فِي زَمَانِهِ مَرَّ بِرَجُلٍ وَامْرَأَةٍ قَدْ خَضَعَا بَيْنَهُمَا حَدِيثًا فَضَرَبَهُ حَتَّى شَجَّهُ فَرُفِعَ إِلَى عُمَرَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - فَأَهْدَرَهُ ، أَيْ : لَيِّنًا بَيْنَهُمَا الْحَدِيثُ وَتَكَلَّمَا بِمَا يُطْمِعُ كُلًّا مِنْهُمَا فِي الْآخَرِ . وَالْعَرَبُ تَقُولُ : اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْخُنُوعِ وَالْخُضُوعِ ; فَالْخَانِعُ الَّذِي يَدْعُو إِلَى السَّوْأَةِ ، وَالْخَاضِعُ نَحْوُهُ ; وَقَالَ رُؤْبَةُ : مِنْ خَالِبَاتٍ يَخْتَلِبْنَ الْخُضَّعَا قَالَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : الْخُضَّعُ اللَّوَاتِي قَدْ خَضَعْنَ بِالْقَوْلِ وَمِلْنَ ; قَالَ : وَالرَّجُلُ يُخَاضِعُ الْمَرْأَةَ وَهِيَ تُخَاضِعُهُ إِذَا خَضَعَ لَهَا بِكَلَامِهِ وَخَضَعَتْ لَهُ وَيَطْمَعُ فِيهَا ، وَمِنْ هَذَا قَوْلُهُ : فَلَا تَخْضَعْنَ بِالْق

أَمْلِكْ(المادة: أملك)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( مَلَكَ ) ( هـ ) فِيهِ " أَمْلِكْ عَلَيْكَ لِسَانَكَ " أَيْ لَا تُجْرِهِ إِلَّا بِمَا يَكُونُ لَكَ لَا عَلَيْكَ . ( س ) وَفِيهِ " مِلَاكُ الدِّينِ الْوَرَعُ " الْمِلَاكُ بِالْكَسْرِ وَالْفَتْحِ : قِوَامُ الشَّيْءِ وَنِظَامُهُ ، وَمَا يُعْتَمَدُ عَلَيْهِ ( فِيهِ ) . * وَفِيهِ " كَانَ آخِرُ كَلَامِهِ الصَّلَاةَ وَمَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ " يُرِيدُ الْإِحْسَانَ إِلَى الرَّقِيقِ ، وَالتَّخْفِيفَ عَنْهُمْ . وَقِيلَ : أَرَادَ حُقُوقَ الزَّكَاةِ وَإِخْرَاجَهَا مِنَ الْأَمْوَالِ الَّتِي تَمْلِكُهَا الْأَيْدِي ، كَأَنَّهُ عَلِمَ بِمَا يَكُونُ مِنْ أَهْلِ الرِّدَّةِ ، وَإِنْكَارِهِمْ وُجُوبَ الزَّكَاةِ ، وَامْتِنَاعِهِمْ مِنْ أَدَائِهَا إِلَى الْقَائِمِ بَعْدَهُ ، فَقَطَعَ حُجَّتَهُمْ بِأَنْ جَعَلَ آخِرَ كَلَامِهِ الْوَصِيَّةَ بِالصَّلَاةِ وَالزَّكَاةِ . فَعَقَلَ أَبُو بَكْرٍ هَذَا الْمَعْنَى ، حَتَّى قَالَ : لَأُقَاتِلَنَّ مَنْ فَرَّقَ بَيْنَ الصَّلَاةِ وَالزَّكَاةِ . * وَفِيهِ " حُسْنُ الْمَلَكَةِ نَمَاءٌ " يُقَالُ : فُلَانٌ حَسَنُ الْمَلَكَةِ ، إِذَا كَانَ حَسَنَ الصَّنِيعِ إِلَى مَمَالِيكِهِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ سَيِّئُ الْمَلَكَةِ " أَيِ الَّذِي يُسِيئُ صُحْبَةَ الْمَمَالِيكِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ الْأَشْعَثِ " خَاصَمَ أَهْلُ نَجْرَانَ إِلَى عُمَرَ فِي رِقَابِهِمْ ، فَقَالُوا : إِنَّمَا كُنَّا عَبِيدَ مَمْلُكَةٍ ، وَلَمْ نَكُنْ عَبِيدَ قِنِّ ، الْم

لسان العرب

[ ملك ] ملك : اللَّيْثُ : الْمَلِكُ هُوَ اللَّهُ ، تَعَالَى وَتَقَدَّسَ ، مَلِكُ الْمُلُوكِ لَهُ الْمُلْكُ وَهُوَ مَالِكُ يَوْمِ الدِّينِ وَهُوَ مَلِيكُ الْخَلْقِ أَيْ رَبُّهُمْ وَمَالِكُهُمْ . وَفِي التَّنْزِيلِ : مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ ، قَرَأَ ابْنُ كَثِيرٍ وَنَافِعٌ وَأَبُو عَمْرٍو وَابْنُ عَامِرٍ وَحَمْزَةُ : ( ( مَلِكِ يَوْمِ الدِّينِ ) ) ؛ بِغَيْرِ أَلِفٍ ، وَقَرَأَ عَاصِمٌ وَالْكِسَائِيُّ وَيَعْقُوبُ : ( ( مَالِكِ ) ) ، بِأَلْفٍ ، وَرَوَى عَبْدُ الْوَارِثِ عَنْ أَبِي عَمْرٍو : ( مَلْكِ يَوْمِ الدِّينِ ) ؛ سَاكِنَةَ اللَّامِ ، وَهَذَا مِنَ اخْتِلَاسِ أَبِي عَمْرٍو ، وَرَوَى الْمُنْذِرُ عَنْ أَبِي الْعَبَّاسِ أَنَّهُ اخْتَارَ مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ ، وَقَالَ : كُلُّ مَنْ يَمْلِكُ فَهُوَ مَالِكٌ لِأَنَّهُ بِتَأْوِيلِ الْفِعْلِ مَالِكُ الدَّرَاهِمِ ، وَمَالِكُ الثَّوْبِ ، وَمَالِكُ يَوْمِ الدِّينِ ، يَمْلِكُ إِقَامَةَ يَوْمَ الدِّينِ ، وَمِنْهُ قَوْلُهُ تَعَالَى : مَالِكَ الْمُلْكِ ، قَالَ : وَأَمَّا مَلِكُ النَّاسِ وَسَيِّدُ النَّاسِ وَرَبُّ النَّاسِ فَإِنَّهُ أَرَادَ أَفْضَلَ مِنْ هَؤُلَاءِ ، وَلَمْ يُرِدْ أَنَّهُ يَمْلِكُ هَؤُلَاءِ ، وَقَدْ قَالَ تَعَالَى : مَالِكَ الْمُلْكِ ، أَلَا تَرَى أَنَّهُ جَعَلَ مَالِكًا لِكُلِّ شَيْءٍ فَهَذَا يَدُلُّ عَلَى الْفِعْلِ ، ذَكَرَ هَذَا بِعُقْبِ قَوْلِ أَبِي عُبَيْدٍ وَاخْتَارَهُ . وَالْمُلْكُ : مَعْرُوفٌ وَهُوَ يُذَكَّرُ وَيُؤَنَّثُ كَالسُّلْطَانِ ، وَمُلْكُ اللَّهِ تَعَالَى وَمَلَكُوتُهُ : سُلْطَانُهُ وَعَظْمَتُهُ . وَلِفُلَانٍ مَلَكُوتُ <علم

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • مصنف عبد الرزاق

    19601 19524 - أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ ، عَمَّنْ سَمِعَ الْحَسَنَ ، يَقُولُ : مَرَّ رَجُلٌ عَلَى رَجُلٍ مَعَهُ نِسْوَةٌ قَدْ أَلْقَيْنَ لَهُ وِسَادَةً ، فَهُنَّ يُحَدِّثْنَهُ وَهُوَ يَخْضَعُ لَهُنَّ بِالْقَوْلِ ، فَضَرَبَهُ بِعَصًا كَانَتْ مَعَهُ حَتَّى شَجَّهُ ، فَذَهَبَ بِهِ إِلَى عُمَرَ فَقَالَ : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ، مَرَّ عَلَيَّ هَذَا ، وَأَنَا مَعَ نِسْوَةٍ لِي أُحَدِّثُهُنَّ ، فَضَرَبَنِي بِعَصًا حَتَّى شَجَّنِي ، فَقَالَ عُمَرُ : لِمَ ضَرَبْتَهُ ؟ فَقَالَ : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ، مَرَرْتُ عَلَيْهِ فَإِذَا هُوَ مَعَ نِسْوَةٍ لَا أَعْرِفُهُنَّ يُحَدِّثْنَهُ ، وَهُوَ يَخْضَعُ لَهُنَّ ، فَلَمْ أَمْلِكْ نَفْسِي ، فَقَالَ عُمَرُ : أَمَّا أَنْتَ أَيُّهَا الضَّارِبُ فَيَرْحَمُكَ اللهُ ، وَأَمَّا أَنْتَ أَيُّهَا الْمَضْرُوبُ فَأَصَابَتْكَ عَيْنٌ مِنْ عُيُونِ اللهِ " .

موقع حَـدِيث